أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    7 التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (د): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ج): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post الضمير المفرد في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه} ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    قصار من رياض الصالحين ( آخر مشاركة : جيلان مرسى - )    <->    الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم حول ما يُثار من شبهات حول الرسول صلوات الله وسلامه عليه

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 1 المشاهدات 594  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-09-2017, 12:37 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 98
أخر تواجد:15-11-2018 (05:13 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c):

الغَبَاءُ الإلْحَادِيُّ ... وضَحَالَةُ العَلْمَانِيَّةٍ:
تشابهت قلوبهم: فما أن تفند كفراً أو إشراكاً أو إلحاداً وعلمانية إلَّا وتجد آفتهم وعلتهم الأساسية المشتركة عينها, جهلٌ, وغباءٌ, وسوء ظنٍّ بالله, وعمالةٌ. فهم مختلفون في الفئة والمنهج فقط ولكنهم بلا أدنى شك متفقون تماماً في الجوهر ومشتركون في الخيبة والضلال والإحباط.
ومهنجيتنا هنا هي مناقشة أفكارٍ لنماذجَ من هؤلاء وأولئك الذين قاموا بتوثيقها عن أنفسهم بأنفسهم. فمن تنفيدها وتحليلها علمياً سيشهدون عليها بأنهم ينطلقون أساساً من تلك المخازي تماما كما قلنا. والحكم للقراء العقلاء المنصفون.

الجزء الثالث:

تكلمة لما قلناه في الموضوعين السابقين,, ننظر الآن إلى تفصيل كلمة "وجد" التي وردت في سورة الكهف ليرى القراء إعجازها تركيباً ومعنى ومقاصد بيانية رائعة فيما يلي:

(أ): أولاً,, فليعرف المرجفون المحبطون ما هو الفعل (وَجَدَ) إبتداءاً؟, وما حكمه في القواعد, وإلى أي مجموعة ينتمي, وكيف يُعرب .... فهذه المعلومات مهمة جداً في فهم إستخداماته في اللغة العربية والتراكيب البيانية التي أساسها وسيدها القرآن الكريم وبجانبه السنة النبوية الشريفة ,,, ومع ذلك لا يعرف الضحل سعداوي وسادته الأغبياء عنها شيئاً. فنقول وبالله التوفيق:

1. هي أحد أفعال « ظَنَّ وأخواتها » الناسخة للمبتدأ والخبر إلى مفعولين لها, والتي تسمى (أفعال: « الشك » و « اليقين »).

2. هذه الأفعال هي من عوامل المبتدأ والخبر, ولذلك احتاجت إلى مفعولين الأوَّل « ما كان مبتدأً » ، والثاني « ما صلح أن يكونَ خبراً » فيُنصبُ مفعولاً ثانياً لهذه الأفعال.
3. تنقسم « ظن وأخواتها » - من حيث النوع - إلى قسمين، هما,, « أفعال قلوب », و « أفعال تحويل ».
4. وتنقسم أفعال القلوب إلى قسمين:
- « ما يدل على اليقين » القلبي,, ومنها خمسة أفعال هي: (رأى، علم، « وَجَدَ »، درى، تعلم),
- و « ما يدل على الرجحان »,, ومنها ثمانية أفعال, هي: (خال، ظن، حسب، زعم، عد، حجا، جعل، هب).

وأفعال القلوب هذه وهي التي تعنينا هنا: منها ما ينصب مفعولين وهو « رأى » وما بعده, ومنها ما ليس كذلك وهوقسمان:
- لازم: مثل ــ عَلِمْتُك صادقاً .
- ومتعدِّ لنصب مفعول واحد: مثل ــ رأيت والدك.
5. أفعال التحويل: تتعدى أيضا إلى نصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر وعدَّها بعضهم سبعة هي: (صيَّر، جعل، هب، تخذ ، ترك، رد، اتخذ).

(ب): ثانياً,, الذي يهمنا من هذه الأفعال في موضوعنا القائم هو الفعل (وَجَدَ), الذي جاء بالآية الكريمة المعجزة, وهو من بين أخوات ظن التي تدل على (« اليقين »). إذاً معنى هذا أنه لا يختلف اثنان في أن معنى وَجَدَ في قوله تعالى (وَجَدَهَا تَغْرُبُ), - من وجهة نظر ذي القرنين - وما كان يشاهده بكامل حواسه التي صور بها المشهد الذي كان أمامه وناظراً إليه, انه وَجَدَها أمامه يقيناً وليس تخيلاً,, حقيقةً وليست مجازاً,, تماماً كما وصفها الله تعالى.
ولكن هل هذا معناه أن الشمس في حقيقة أمرها كانت تغرب في تلك العين؟؟؟ أو أن هناك أي قرينة يمكن أن توجد بالآية تعطي أي إحتمالٍ يُقصد به أن الشمس حقيقةً تغرب في داخل عين حمئة, أو أن ذا القرنين يمكن أن يصل إلى هذه الدرجة من السذاجة حتى يخطر بباله مجرد خاطر أن الشمس – التي يعرف قدرها أكثر من غيره – يمكن أن تغرب في حين أو حتى في الكرة الأرضية نفسها, كما خطر لعقول الأغبياء الصفوانية الزنخة؟؟؟ .... هذا ما سيظهر أكثر من تدبر الآية الكريمة المفصلة من الله تفصيلاً رائعاً مبيناً معجزاً.

وهل الفعل « وَجَدَ » هنا في عبارة «... وَجَدَهَا تَغْرُبُ ...» هو نفسه - من حيث المعنى والمدلول - تماماً مثل الفعل « وَجَدَ » التي في عبارة: «وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا »؟؟؟ (ليس فقط من حيث القصد من التركيب اللغوي, ووظيفة المفرة في التركيب), ولكن القصد (من حيث المعنى والمقصد والدلالة),, علماً بأن كلا الفعلين "يقين" ولا يقبل أي منهما المجاز أبداً.

على أية حال, فإن خير بيان لهذا القصد هو اللجوء إلى مثال حي من القرآن الكريم نفسه يكون مطابقاً تماماً لحالة ذي القرنين, ومستخدماً فيه فعل "اليقين" « وَجَدَ », يكون شبيهاً, بل مطابقاً تماماً لذلك وهو ما جاء في سورة النور عن إحباط أعمال الكافرين يوم القيامة, في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ«يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً »حَتَّى إِذَا جَاءَهُ - «لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا » «وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ » فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ 39).

هذه الآية تصور بالضبط ما حدث مع ذي القرنين, وسنبين ذلك بإجراء مقابلة بين الآيتين لندرك مقاصد المفردات ولا نقف عند معانيها اللغوية فقط, وقد مثَّل الله في كل من الحالتين بصورة منطقية وموضوعية للواقع المشاهد حقيقةً, وبين الحقيقة التي - عند بلوغها - يتضح انها مخالفة لذلك الواقع الذي كان يُشاهد من على البعد,, وإليك تدبر الآيتين ومقارنتهما كما يلي:

1. الصورة الأولى,, في مواجهة الواقع المشاهد: كانت لظمآن رأى أمامه - من على البعد - ماءاً (رأي العين) فتيقن انه ماء ولا شئ يجعله يشك في ذلك وإلَّا لما جازف بحياته بالجري وراء شك أو ظن أو إحتمال, ولما أضاع ما بقي له من أمل في الحياة وراء وهم أو شك, لذا ذهب متيقناً في طلب ذلك الماء, قال تعالى: (... «يَحْسَبُهُ »الظَّمْآنُ مَاءً ...). فهنا لدينا أفعال ثلاثة, («رَأىْ » و «حَسِبَ » و «وَجَدَ »),
وكذلك حالة ذي القرنين الذي في مواجهة الواقع المشاهد: قد رأى الشمس تغرب أمامه في مكان ما – من على البعد – " رؤية حقيقية أمام ناظريه " - وحدد ذلك المكان بمعالمه, ثم مشى نحوه, وهو لا يساوره أدنى شك في ما رآه, حتى بلغ بالفعل ذلك المكان, قال تعالى: (حَتَّى إِذَا«بَلَغَ »مَغْرِبَ الشَّمْسِ ...).
إذاً هنا أيضاً أفعال ثلاثة أولهما هو الفعل «أَتْبَعَ»,,, وثانيهما «بَلَغَ » حقيقةً,, وثالثهما «وَجَدَ »كما سنرى في الصورة التالية.

2. الصورة الثانية, عند بلوغ الظمآن المكان الذي حسب أن به ماءاً, لقوله تعالى: (... حَتَّى إِذَا جَاءَهُ...), وقد أصبح الآن في مواجهة حقيقته فوجده مخالف للواقع الذي كان قد شاهده من على البعد,, فأدرك الظمآن أن ما كان ينظر إليه ماءاً عندما وصل إليه لمن يجده ماءاً حقيقياً بل سراباً,, لقوله تعالى: (...لَمْ « يَجِدْهُ » شَيْئًا ...). وكذلك حالة ذي القرنين عندما بلغ المكان الذي كان قد وجد الشمس - من على البعد - تغرب فيه, أنه عند بلوغه الوقوف عنده وجد شيئاً مختلفاً تماماً, لقوله تعالى: (... «وَجَدَهَا » تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ...), إذاً ذلك المكان الذي حدد معالمه هو في حقيقته عبارة عن عين ماء به حمأ.إذاً ثالث الأفعال هو «وَجَدَهَاْ» حقيقةً.
فمسار الأحداث في الحالتين هكذا:
- بالنسبة للظمآن: («رَأىْ » ç «حَسِبَ »ç«جَاءَ »ç«وَجَدَ »),
- وبالنسبة لذي القرنين:(«أتْبَعَ » ç «رَأىْ »ç«بَلَغَ »ç«وَجَدَ »),

3. الصورة الثالثة,, مواجهة الحقيقة بالواقع الفعلي: فبالنسبة لذلك الظمآن – عند بلوغه المكان الذي كان يرى فيه الماء – وجد أنَّ واقعه مختلف عما كان يراه من قبل, لأنه لم يجد ماءاً هناك, لقوله تعالى: (... لَمْ « يَجِدْهُ » شَيْئًا ...), وهذه الصورة المخيبة للآمال هي مماثلة تماماً لحال الكافر عند لقائه بربه يوم القيامة, فعندما يقف أمامه للحساب, لن يجد من أعماله شيئاً يمكن أن يفيده وينقذه من المصير المحتوم الذي كان يكذب به ويراوغ, لأنه حينئذ قد وجد كل ما عمله في الدنيا لا وجود له تماماً كالسراب, لقوله تعالى: (... «وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ », فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) فحاله وإحباطه حينئذ تماماً كحال الظمآن أمام السراب.
وكذلك بالمقابل حال ذي القرنين عندما بلغ ذلك المكان الذي كان يرى الشمس قد غربت فيه وجده عبارة عن عين حمئة, ثم وجد عندها قوماً, لقوله تعالى: (... «وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا » ...), فكانت له مهمة مع هؤلاء القوم سيكلفه الله بها,, قال تعالى في ذلك: (... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا).
فالمفردة « وَجَدَ » - في الصور الثلاثة مختلفة من حيث المدلول عن بعضها البعض, فمدلولها (عند مواجهة الواقع المشاهد من على البعد) - عندما كان ذو القرنين متجهاً نحو جهة المغرب والشمس في حالة غروب, لقوله تعالى (فَأَتْبَعَ سَبَبًا), يختلف عن مدلولها (عند مواجهة الحقيقة بالوقوف عندها, فوجدها مخالفة لذلك الواقع السابق), كما يختلف مدلولها (عند مقابلة المشاهد من على البعد بالواقع الحقيقي المباشر) يختلف أيضاً عن الصورتين السابقتين لها.

لذا فلا شك في أن الأرعن والجاهل والمدَّعي المعرفة أمثال سعداوي التعس هو في الواقع ليس من أهلها لأنه ببساطة مغبون فيها, وعليه سيقول بلا تردد (نعم مثلها), حينئذ يمد أبو حنيفة رجله, وسنرى ذلك لاحقاً عبر التحليل والتدبر. إذاً,, قد كفر سعداوي لغبائه وجهله باللغة ولفساد وسوء ظنه بالله فجرى وراء الشك لمرض في قلبه عضال فزاده الله مرضاً عليه جزاءاً وفاقاً,, فكان من قاصية الغنم فذهب غير مأسوفاً عليه.

(ج): كذلك في قوله تعالى «وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ »,, هل هذه المفردة تعني نفس المعنى في قوله(وَجَدَهَا تَغْرُبُ), أو هي نفس المعنى في قوله (وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا)؟؟؟ أم لعل من قائل أحمق يقول بأن المفردة في العبارات الثلاثة تعني نفس المعنى (وكله عند حثالة العرب صابون)؟؟؟

(د): ثم ماذا لو أخذنا معنا العبارة من قوله تعالى: (... بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ...), ولنأخذ أيضا المفردة في عبارة: («وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ ») فهل وَجَدَ في العبارة الأولى هي نفسها وَجَدَ في العبارة الثانية,,, أم هناك إختلاف ظاهر؟؟؟ فإذا رأيت إختلافاً فقط قل "نعم" ولنأخذ معنا أيضاً المفردة في عبارة («إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا»), قارن هذه بسابقاتها وأجب بنعم أم بلا لتشارك معنا في التدبر الذي هو شئ آخر مختلف عن القراءة تماماً كالإنصات الذي هو شأن آخر غير الإستماع.

خلاصة القول: جاء في سورة الكهف ما يلي:
أولاً: قول الله تعالى لنبيه الكريم بأن أهل الكتاب سيسألونك عن ذي القرنين, فأعلمهم بأنك ستتلوا عليهم منه ذكراً وليس كل شئ, قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم « مِّنْهُ ذِكْرًا »83). يبدأ هذا الذكر مبيناً أن الله تعالى قد مكن له في الأرض وآتاه سبباً من كل شئ, لقوله: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ «« وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا »» 84), فلم يتوانى أو يتكاسل, بل بادر بالعمل, لقوله تعالى عنه: (فَأَتْبَعَ سَبَبًا 85) من تلك الأسباب التي آتاه إياها.

وقد كان ذلك السبب تحركه في إتجاه مغرب الشمس التي كانت تتحرك أمامه نحو المغيب فرآها من على البعد تغرب في مكان ما بعيدٍ عنه, ولعله حدد معالم ذلك المكان قبل أن يبلغه,, فلما بلغ ذلك المكان وجده عبارة عن عين حمئة (ماءها به حمأ), قال تعالى عنه: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ « وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ » ...). هم ثلاث أفعال - أيها الجهلاء الأغبياء المتربصون - وليس فعلاً واحداً كما تأفكون وتخرصون, هي:
("أتبع" سبباً ....ç حتى إذا "بلغ" مغرب .....ç "وجدها" تغرب).

قبل أن نواصل لدينا ملاحظة هامة نود لفت نظر القارئ إليها, وهي أن المشاغبين والمرجفين الأغبياء يركزون دائماً في إفكهم على فعل واحد فقط هو (وَجَدَ), ويهملون الفعلين الذين قبله ("أتبع" و "بلغ") إما جهلاً وجهالة أو خبثاً وتجاهلاً حتى يحققوا غايتهم الخبيثة وهي التشكيك في قول الله تعالى وإحكامه وإعجاز بيانه. فنقول:

أولاً: بين تعالى إن ذا القرنين قد: (َأَتْبَعَ سَبَبًا), متوجها نحو الغروب, وفي أثناء مسيرته كان ينظر إلى الشمس وهي توشك أن تغرب, فرآها تغرب في مكان ما بعيد عنه, فلعله حدد معالم ذلك المكان, وواصل سيره قاصداً ذلك المكان الذي رأى الشمس تغرب فيه حتى بلغه, قال تعالى: (... حَتَّى إِذَا «بَلَغَ»مَغْرِبَ الشَّمْسِ ...), وجد أن ذلك المكان الذي كانت الشمس تغرب فيه, هو عبارة عن عين حمئة (ماءها به حمأ). قال تعالى بكل وضوح: «وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ » فوجد ما لم يستطع ولا يمكنه أن يميزه من على البعد. ليس ذلك فحسب بل وجد عند العين قوماً لقوله تعالى: (... «وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا» ...).
لقد كانت لذي القرنين مهمة كلفه بها ربه حيال هؤلاء القوم عليه أن يقضيها, لقوله تعالى: (... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ - « إِمَّا أَن تُعَذِّبَ »« وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا » 86). هذا كل شئ عن السبب الأول في إتجاه مغرب الشمس,,, ثم ماذا بعد؟؟؟.

بالنظر إلى "الذكر" عن ذي القرنين, نرى كيف كانت الأحداث الطبيعية:
هذا ما سنعرفه بعد قليل,, ولكن لتقريب فهم المشهد للشمس وهي متجهة للغروب الذي كان ينظر إليه ذو القرنين حسب وصف الآية الكريمة,, نقدم للقارئ إقتراحاً بأن يكتب عبارة "sunset" أو عبارة "شروق الشمس" على مستعرض قوقل للصور " images.google.com " ليرى بأم عينه مجموعة من الصور الفتوغرافية لغروب الشمس في أوضاع مختلفة ستساعده على فهم المشهد أكثر وذلك سداً للذرائع,, بمتابعة عدد من الصور حسب الأوصاف التالية:
1. أنظر إلى الشمس هنا وهي على وشك الغروب أمام وجه ذلك الكلب الظاهر على إحدى الصورة مباشرة, ألا ترى أن وجه الكلب يغطي قرص الشمس ويكاد يحجبه عن الذي يقف خلفه؟.
2. ولك أن تنظر إلى صورة أخرى,, فتتخيل نفسك كنت في مكان ذي القرنين أسفل الصورة المناسبة التي بها مسطح مائي والشمس تظهر قريبة من شطه المقابل,, وأنك تتابع هذا المشهد حيث توشك الشمس أن تغرب,, أين تراها تغرب؟ ثم تخيل نفسك قد وصلت إلى ذلك المكان, ألا تفاجأ بأن ترى واقعاً أمامك لم تكن تراه من على البعد؟؟؟
3. الآن,, تخيل نفسك واقفاً أيضا مكان أو مع ذي القرنين أسفل صورة أخرى,, وأنك تتابع هذا المشهد حيث توشك أن تغرب الشمس,,, خلف شجرة أو شجيرة أو صخرة صغيرة؟ وهب أنك حددت المكان بمعلم معين, ثم ذهبت إلى حيث يوجد ذلك المعلم, ألا ترى أشياء وواقع لم تكن تراه من على البعد؟؟؟ قد يكون بشراً أو وحوشاً أو آفاتٍ أو عيناً أو بحراً.... الخ؟؟؟
تقول الآية, إن ذا القرنين عندما بلغ تلك النقطة أو البقعة التي كان قد وجد الشمس تغرب فيها, وجد عندها قوماً يعيشون هناك, لقوله تعالى: (... «وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا» ...), ولعلهم أو بعضهم كانوا أشراراً أو كفرة, فخير الله ذي القرنين في تحديد الطريقة التي سيعاملهم بها, قال الله تعالى: (... قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ - « إِمَّا أَن تُعَذِّبَ »« وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا » 86) الخيار لك وعندك حرية التصرف معهم بالكيفية التي تراها.

وواضح أن ذي القرنين قد إختار طريقتين أو معيارين ليعاملهم بها قوامهما العدل, إحداهما للظالمين وهؤلاء سيعذبهم والثانية لمن آمن وعمل صالحاً, فهؤلاء سيتخذ فيهم حسناً وسيقول لهم من أمره يسراً,, قال الله عن ذي القرنين: (قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا 87), (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا 88). ثم ماذا بعد؟؟؟

ثانياً: واصل ذو القرنين مسيرته, قال تعالى عنه في ذلك: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 89) آخر غير السبب الأول, وظل في سيره في إتجاه الشروق هذه المرة, وكانت الشمس قد بدأت تشرق, عند بقعة محددة بعيدة عنه, ولعله حدد معالمها, ثم واصل سيره حتى بلغ تلك البقعة التي وجد الشمس تشرق عندها فوجد أن البقعة فيها قوم يسكنون في العراء لا يسترهم من الشمس ساتر,, قال تعالى عنهم: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ « وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ » لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا 90), فلم يذكر الله تعالى لنبيه الكريم تفاصيل عن هذا السبب بل إكتفى بقوله له: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا 91). وواضح أن ذا القرنين لم يكن مكلف بمهمة حيال هؤلاء القوم الذين لم يجعل الله لهم من دون الشمس ستراً, أو لعل الله تعالى لم يرد ذكره للنبي ضمن الرد الذي سيرد به على أهل الكتاب, فالأمر في علم الله تعالى, وليس من شأننا معرفة المزيد.

أيضا لدينا هنا ملاحظة هامة قبل أن نواصل تدبرنا للآيات, نود لفت نظر القارئ إليها, وهي أن المتربصين من مشركي أهل الكتاب والملحدين يركزون دائماً في إفكهم على الفعل (وَجَدَ), فقط ويهملون الفعلين (أَتْبَعَ) و(بَلَغَ) الذين قبله بغرض التشكيك في قول الله تعالى وإحكامه. فنقول:
إن ذا القرنين في البدء قد: («أَتْبَعَ » سَبَبًا), فواصل سيره نحو المشرق هذه المرة, وكان يتابع شروق الشمس, فرآها تطلع من مكان بعيد عنه ولعله حدد معالمه, فواصل سيره حتى بلغ ذلك المعلم, لقوله تعالى: (... حَتَّى إِذَا « بَلَغَ » مَطْلِعَ الشَّمْسِ ...), الذي كان يرى الشمس تطلع منه (رأي العين - يقيناً), وجد هناك قوماً كانت الشمس تطلع عليهم لقوله تعالى: «وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ»يسكنون في العراء ليس لديهم ما يسترهم من أشعة الشمس وحرها, فوصف الله تعالى حال هؤلاء القوم قال: « لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا » واضح أنه لم تكن هناك كهوف أو غابات كثيقة الأشجار حتى تقي القوم حر الشمس وتستر عنهم أشعتها المباشرة؟؟؟

ثالثاً: ثم واصل ذو القرنين زحفه من تلك البقعة, لقوله تعالى: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا 92) آخر ثالثاً, إلى أن وصل منطقة ما - بين سدين - فوجد هناك قوماً آخرين وصفهم الله بأنهم لا يكادون يفقهون قولاً, لقوله عنهم في ذلك: (حَتَّى إِذَا « بَلَغَ » بَيْنَ السَّدَّيْنِ « وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا » 93).

هذا هو الجزء من الذكر الذي أراد الله أن يعلمه نبيه الكريم بما يكفي للرد المفحم على السؤال المتوقع أو الموجه للنبي من أهل الكتاب عن ذي القرنين, وقد كان حقاً وحقيقةً في منتهى الروعة والبساطة والوضوح والجمال المعجز,,, وقد خسئ المبطلون الملاحدة ومشركي أهل الكتاب المغبونين.

الغريب في الأمر والمدهش حقاً هذا القدر من السطحية والغباء, إذ أن هذا الضحل سعداوي المتذاكي جداً جداً بغرور قال: ((... رابعا: أن الاسكندر الكبير تجول وتنقل عبر بحار العالم فلماذا لم يرى الشمس تغرب في البحر ليراها تغرب في عين صغيرة، عليك باثبات العكس واثبت لعلي سعداوي ان الاسكندر او ذو القرنين ان شئت رأى الشمس تغرب في البحار وصرح بذلك ...)).

حسناً سأقول لك " ساخراً " كل إحتمالات الأسباب الغبية وأنت تختار ما يتناسب مع سذاجتك وغبائك المزمن, وأعتقد أن كلها مقبولة لديك, فنقول:
1. ربما لأنه لم يستطع تغيير مسار الشمس بإخراجها من فلكها حتى تتوافق مع كل بحر يمر به ذو القرنين, أو لربما أنه قد حاول تحريك الشمس ولكن البحر عارضه في ذلك,

2. أو لربما حاول أن يحرك البحار من مجراها حتى يتوافق مسار الشمس مع خط سير ذي القرنين من المشرق إلى المغرب, أو يغير خط سيره ويترك المهمة المكلف بها في ذلك المسار ويتبع مساراً آخر يكون مرضيا لسعداوي الخاوي,

3. أو لربما أنه لم يعرف أن يوماً من الأيام سيأتي هَبَنَّقة آخر أو حفيده يمكنه أن يطرح مثل هذا السؤال الغبي السخيف.

4. أو لعل سعداوي انما يتحدث عن الإسكندر الكبير وليس الإسكندر الأكبر أو ذي القرنين, فإختلط عليه الأمر,, وهو معذور في ذلك فأموره كلها مخلوطة ومغلوطة, وأفكاره وتطلعاته ساذجة,

5. أو لعله يظن أن الله تعالى يذكر لخاتم الأنباء وإمام المرسلين بكتابه المبين عن شخص يسلك ما يشاء من طريق هنا أو هناك,, فيحكي الله عنه مساره دون أن يكون لذلك المسار غاية وحكمة ودور لهذا المحكي عنه,, وهذا ليس مستغرباً من عقلية شخص وصفه الله بصفوان عليه تراب أصابه وابل فتركه صلداً مثل هذا السعداوي الخاوي.
على أية حال,, لك أن تختار بعبقريتك الفذة أي من هذه الخيارات الغبية التي تتناسب مع سؤالك الأغبى, وإن كان الرد الذي نراه مناسباً ولكنه أكبر وأعقل من سؤالك وهو قول أبي حنيفة (حينئذ يمد أبو حنيفة رجله).

فقط نريد أن نقول للعقلاء ملاحظة بسيطة,, إن الآية تقول بأن ذا القرنين كانت لديه مهمة في خط سيره وهو في طريقه لقضائها حيث وجهه الله تعالى إليها وليس بإختيار منه وفق هواه, ففي كل حالة كان يتبع سبباً من الأسباب العديدة التي أوتيَها من ربه, فإن كان البحر هو الذي كان في خط سيره لرأى الشمس تغرب فيه وإن كان خط سيره فيه صخرة أو شجرة أو حيوان وكان ذلك الشئ بينه وبين قرص الشمس عند الغروب أو خط الافق لوجد الشمس تغرب خلفه.

يقول سعداوي أيضاً ببلاهة الأطفال: ((... خامسا: علي سعداوي يقول أن الاسكندر الاكبر ليس من السذاجة والبلاهة أن يظن ان الشمس تغرب في البحر ولا في النهر فما بالك بأن يظنها غربت في عين صغيرة، فاثبت لعلي سعداوي أن الاسكندر الاكبر من البلاهة ان يعتقد ان الشمس تغرب داخل العين...)).

الإسكندر الأكبر لا يوصف بالبلاهة وهذا لا يحتاج منا إثبات,, ولكن الغريب حقاً لماذا تريد أن تكرِّم وتمجِّد غيرك بالبلاهة الفطرية والخبل المميز لشخصك وأنت موجود,, ألست أنت الأحق بها من غيرك عن جدارة وإستحقاق؟؟؟.
يا أزكى خلق الله ,,, إعلم أنه لا الإسكندر الأكبر ولا ذو القرنين له بلاهة ولا يعرفها إبتداءاً,, ولا الشمس يمكن أن تغرب في عين ولا بحر ولا محيط ولا بالكرة الأرضية كلها,, ولم يقل القرآن بهذا القول الغبي الساذج وأنما البلاهة الفطرية موجودة حقيقة في مفاهيم ومدارك سعداوي الخاوي هذا بلا منازع,, وكل من أثار هذه السخافات من بطانته ورهطه ومستأجريه الذين غرروا به ودفعوا به لمواجهة ردات الفعل وهم ظلوا في الظل يراقبون البلهاء كيف يبيعون أنفسهم بحطام,, فلا ندري أيهم يستحقها أم جمعهم الأحق بها؟ ..... هذا إذا إستطعنا أن نتجاهل إنجازات ذو القرنين التي سطرها التاريخ ووثقها الوحي.

سنكمل ما بقي من سخافات سعداوي وقد أثبتنا غباءه الذي قاده إلى معطن الكفر والإلحاد ولا نرى داعياً للرد عليها لأننا بذلك سنكرر ما فصلناه وقد إنتهى أمره. لذا سنكتفي بعرضها كما كتبها صاحبها المحبط لأنها خطرفات ساذجة,, وسنترك التعليق عليها للقراء الكرام.

ثم قال السعداوي: ((... سادسا : علي سعداوي يقول : أن من المستحيل أن يرى اي احد في العالم الشمس تغرب داخل عين حتى ولو مجازا لأن العين صغيرة الحجم ولذلك اسمها عين، فاثبت انت العكس وقدم لعلي سعداوي اثباتا بأن الشخص ممكن ان يرى الشمس وهي تغرب داخل عين ...)).
معنى هذا فأنت يا سعداوي يمكنك أن تقبل فكرة "غروب الشمس في بحر مثلاً أو في المحيط أليس كذلك؟؟؟ ..... فإن كان ذلك كذلك, فبماذا تسمي مغفلا معتوهاً قال بقولك هذا؟؟؟
وعلى ذلك أقول لك: إن من متابعتي لأدائك وأسئلتك الجوفاء الفارغة, قد إتضح لي بما لا يدع مجالاً للشك بأنك شخص غير طبيعي, فأنت مصاب بنوع غريب من الخبل والغباء,, بجانب الجهل الغالب على شخصيتك والخواء البادي على فكرك ووجدانك ومستوى فهمك. ومن ثم فأنت تتخبط ولا تدري ماذا تقول أو ماذا تريد, كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه.

أخيراً نقول لهذا السعداوي الغوي الغاوي,,, لقد خسرت التحدي, وخسرت إثبات أي مبرر لكفرك وزندقتك, فكما ترى لم نترك لك كلمة واحدة فيها شئ من صحة, وبالتالي نتركك تتجرع مرارة الخزلان الذي إخترته لنفسك وبلغته بإستغناء الله عنك.
يقول الله تعالى عنك وعن أمثالك:
1. في سورة الحج, قال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ 46),

2. وفي سورة الأعراف, قال: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ 179),

3. وقال أيضاً عن تعس مثل سعداوي: (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 176).
أوتظن يا سعداوي أن الله يمكن أن يترك غثاء السيل الذين ينحدرون إلى مستنقع الكفر والإلحاد بين عباده المؤمنين الصادقين دون أن يميز الخبيث من الطيب حتى يظل المؤمنون به (خير أمة أخرجت للناس, يأمرون بالمعروف, وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله) حقاً وحقيقة؟؟؟

أوتظن يا سعداوي أن الله تعالى يسمح لك بالإدبار عنه قبل أن يستغنى عنك ويطردك من رحمته ويقهرك على البوح بمكنون صدرك المتشرب الكفر والفسوق والعصيان؟؟؟ إذاً تكون واهماً حقاً,, فأنظر إلى قول الله تعالى عن أمثالك:
1. ففي سورة الأنفاق قال تعالى: (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ 37),
2. وفي سورة آل عمران, قال: (مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ 179),
3. وفي سورة فاطر, قال: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ 10).

ثم نختم موضوعنا بالقول: بأننا أصبحنا الآن لا نحتاج إلى ما قاله المفسرون هنا بعد أن شهدت الآيات بنفسها بالحقيقة الواضحة وضوح الشمس. ولا يعني هذا أن ما قاله المفسرون والعلماء ليس بكافٍ,, بل على العكس من هذا, لأن القرآن الكريم قد أنزله الله خصيصاً "هدىً للمتقين" وليس للرعاع والكفار والملحدين والمشركين حظ فيه, ومعلوم جيداً أن المؤمن المتقي تكفيه فقط تلاوة الآيات وتدبرها, ولا يحتاج إلى زيادة أو دخول في مماحكات ومزايدات كالتي يقوم بها المتربصون المتشككون المكذبون الكذابون الملحدون الزنادقة المأجورون أمثال سعداوي ورشيد حمامي المغربي...., فالمفسرون كان مستمعبهم من المؤمنين أما الآن فقد إرتفع صوت الأقزام وجخت القلوب بالظلام.

أما وقد ظهرت الآن أفاعي وقوارض وكواسر ومرجفين,,, فإن جنود ربك لا يعلمها إلَّا هو, فهم في الساحة يذبون عن كتابهم وسنة نبيهم جهاداً بالكلمة والحجة والبينة,,, قال تعالى في سورة الصافات: (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ 173), وفي سورة المائدة, قال (وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا « فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ » 56).
أنت كفرت بالله يا سعداوي – فعليك كفرك – ولن تضر الله شيئاً, وقد مرضت بداءات الجهل والنفاق والشك وسوء الظن بالله تعالى, والذي تفاقم حتى أصبح كفراً صريحاً وحرباً على الله وكتبه ورسله وإنكاراً لليوم الآخر, فكانت المرحلة النهائية لهذا التدهور هو الإلحاد الأسود الذي لا يتغذى إلَّا بمحاربة الله ورسوله وكل ما هو خير وطهر.

سنواصل كشف جوانب أخرى لهذا الزنديق من خلال مواضيع إجترحها بشماله فستكون شاهداً عليه كما سيرى بنفسه, فإن كان قد إختار لنفسه الكفر بكل أنواعه, فلا شأن لنا به ولن يضرنا شيئاً ولم يأمرنا الله بإجباره على الإيمان به,, أما وأنه قد قصد ديننا بالخوض والتشويه والبهتان, وأعلن الحرب المفتوحة عليه,, فقد جنت على نفسها براكش, فإننا سنرد على كل كلمة كتبها بما تستحقها فليكن مستعداً لذلك, وليتجرأ على الرد علينا إن إستطاع لذلك سبيلاً,, نكرر: فليتجرأ على الرد علينا ولو بعبارة واحدة إن إستطاع لذلك سبيلاً وليدع ناديه من المحبطين أوليائه.

وإلى أن نلتقي في موضوع له آخر,

تحية كريمة للقراء والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-10-2018, 08:11 PM
الصورة الرمزية لمياء صديق
لمياء صديق لمياء صديق غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 1
أخر تواجد:01-10-2018 (08:12 PM)
الديانة:مسلمة
الجنس:أنثى
الدولة:saudi arabia
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(I-c):, خَآئِبَهْ, صَآئِبَهْ, سَعْدَآوِيَّاتٌ, سِهَآمٌ, كَاذِبَةٍ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-b): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 06-09-2017 11:50 PM
سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-a): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 04-09-2017 02:08 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:09 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه