أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    7 التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (د): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ج): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post الضمير المفرد في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه} ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    قصار من رياض الصالحين ( آخر مشاركة : جيلان مرسى - )    <->    الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > القسم الإسلامي العام > الرد على الأسئلة حول الإسلام
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الأسئلة حول الإسلام للرد على الأسئلة والإستفسارات حول الإسلام

إضافة رد
كاتب الموضوع قاصِف مشاركات 1 المشاهدات 3824  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-03-2013, 06:35 PM
الصورة الرمزية قاصِف
قاصِف قاصِف غير متواجد حالياً
مشرف عام

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2,824
أخر تواجد:15-08-2018 (01:12 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:bosnia herzegovina
2005042 هل كان لرسولكم معجزات ؟؟


الكاتب: إسلام محمود دربالة

إن المراد من المعجزات: ما يعجز البشر عن الإتيان بمثله فيكون ما يأتي به النبي معجزًا لغيره من سائر الناس، بحيث لم يقدروا عليه أفرادًا أو جماعات؛ لأنه خارج عن طوق البشر واستطاعتهم، فإن قُرِنَ بالتحدي كان المعجزة الخاصة بالأنبياء، وإن لم يقرن بتحدًّ فهو كرامة يكرم الله تعالى بها من يشاء من أوليائه وصالحي عباده؛ إذ الفرق بين المعجزة والكرامة أن المعجزة تكون مقرونة بالتحدي غالبًا والكرامة خالية من ذلك، فالمعجزة مثبتة للنبّوة مقررة لها، إذ بها يعرف النبي الحق من المدَّعي الكاذب.




ولفظ المعجزة غير وارد في القرآن الكريم، وإنما الوارد لفظ الآية؛ لأنّ الأصل في الآية العلامة الدالة على الشيء، إذ يقول الإنسان لأخيه: فلان يقول لك: أعطني كذا أو كذا، فيقول له: ما آية ذلك؟ أي: ما علامته أنه قال: أعطه كذا أو كذا؟ فيريه خاتمه أو كتابه أو سيفه أو أي شيء خاص به فيكون ذلك آية وعلامة على صدق ما ادعاه وطالب به.
هذا وللحبيب محمد صلى الله عليه وسلم معجزات أكرمه الله تعالى بها وصدق رسالته بمثلها بلغت الألف معجزة، هكذا قرر أهل العلم إن لم تكن أكثر من ذلك وها نحن نورد ما يحضرنا منها:
وأولى تلك المعجزات أو الآيات:


القرآن الكريم



لأنه كلام الله تعالى أوحاه الله فدل ذلك على نبوته، وصدقه في رسالته؛ لأن القرآن الكريم عجز بحروفه وكلماته وتراكيبه، ومعانيه، وأخبار الغيوب التي وردت فيه، فكانت كما أخبر، كما هو معجز بالأحكام الشرعية والقضايا العقلية التي لا قبل للبشر بمثلها، مع التحدي القائم إلى اليوم بأن يأتي الإنس أو الجن متعاونين بمثله قال تعالى موحيه ومنزله: من سورة الإسراء، {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} , وتحدى العرب أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان على أن يأتوا بعشر سورٍ مثله فما استطاعوا قال تعالى: {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} , وتحداهم بسورةٍ واحدةٍ من مثله فقال: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا...} نفي لقدرتهم على الإتيان بسورة مثل القرآن في مستقبل الأيام، وقد مضى حتى الآن ألف وأربعمائة سنة وسبع سنين، ولم يستطع الكافرون أن يأتوا بسورة من مثله.
وهذا كان القرآن معجزة خالدة باقية ببقاء هذه الحياة، ولذا سيخلد الإسلام ويبقى إلى نهاية الحياة؛ لأن معجزته باقية كذلك.


انشقاق القمر



فقد روى أحمد والبخاري ومسلم في صحيحيهما أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقَّين، قال مطعم: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين: فرقة على هذا الجبل، وفرقة على هذا الجبل، فقالوا: سَحَرَنَا محمد, وأنزل الله تعالى مصداق ذلك وهو قوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ} .


نزول المطر بدعائه صلى الله عليه وسلم



لقد أمحلت البلاد، وأصابها قحط شديد فدخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب فاستقبل الرجل النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله لنا يغيثنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: ((اللهمَّ اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا))، قال أنس: والله ما في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيء، وما بيننا وبين سلع [جبل داخل المدينة النبوية اليوم] من بيتٍ ولا دارٍ فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت، ثم أمطرت، والله ما رأينا الشمس سِتًّا، ثم دخل رجلٌ من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله الرجل، وقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، ادع الله يمسكها، فرفع رسول الله صلى إليه عليه وسلم يديه، ثم قال: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال ومنابت الشجر)). قال أنس: فانقطعت، وخرجنا نمشي في الشمس.رواه البخاري ومسلم.
فهذه المعجزة وهي نزول المطر بدعائه صلى الله عليه وسلم قد كررت مرات عديدة وهي معجزة سماوية كانشقاق القمر ولا دخل لغير القدرة الإلهيّة فيها، وهي آية نبوّته صلى الله عليه وسلم ولكثرة تكرار هذه الآية كانوا يردّدون قول أبي طالب فيه:
وأبيض يُسْتَسْقَى الغمامُ بوجهه | ثمال اليتامى عصمة للأرامل


نبوع الماء من بين أصابعه أسمائه صلى الله عليه وسلم



ومن معجزات الحبيب صلى الله عليه وسلم الدالة على نبوّته وصدق رسالته نبوع الماء من بين أصابعه الشريفة، فقد قال أنس بن مالك -خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم-: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر، والتمس الناس الوَضوء [الوضوء بفتح الواو الماء يتوضَؤ به]، فلم يجدوه فأُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدَهُ في ذلك الإناء، وأمر الناس أن يتوضأوا منه فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ الناس حتى توضأوا من عند آخرهم، قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: زهاء ثلثمائة رجل. أخرجه البخاري ومسلم
فهذه معجزة ظاهرة؛ إذ ليس في طوق البشر أن يأتوا بمثلها، إذ لم تجر سنة الله في الكون أن الماء ينبع من بين أصابع الإنسان مهما كان إلا أن تكون آية تدل على صدق نبّوة من ادعاها، فقد كانت هذه آية نبّوته صلى الله عليه وسلم إذ وقعت في سوق المدينة العاصمة وحضرها وشهدها قرابة الثلثمائة رجل من أصدق الرجال وأذكاهم، وأتقاهم.


فيضان ماء بئر الحديبية



وروى الإمام البخاري رحمه الله من معجزاته صلى الله عليه وسلم أنه لما كان بالحديبية [مكان يبعد عن مكة بنحو عشرين ميلاً] هو وأصحابه سنة ست من الهجرة, وكان من الحديبية بئر ماء فنزحها أصحابه بالسقى منها حتى لم يبق فيها ما يملأ كأس ماء وكانا ألفًا وأربعمائة رجل، وخافوا العطش فشكوا ذلك إليه صلى الله عليه وسلم.


فجاء فجلس على حافة البئر فدعا بماء فجيء به إليه فتمضمض منه، ومجّ ما تمضمض به في البئر فما هي إلا لحظات، واذا البئرُ فيها الماء فأخذوا يسقون فسقوا وملأوا أوانيهم وأدوات حمل الماء عندهم, وهم كما تقدم ألف وأربعمائة رجل وهم أهل بيعة الرضوان الذين رضي الله عنهم، وأنزل فيهم قوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} , ففيضان الماء من بئر جافة لا ماء بها حتى سقى منها أهل معسكر بكامله لم يكن إلا آية نبويّة صادقة تنطق قائلة أن صدقوا محمدًا فيما جاءكم به ودعاكم إليه فإنه رسول الله إليكم حقًا وصدقًا.


قدح لبن روى فئامًا من الناس



روى البخاري -رحمه الله تعالى- في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه القصة التالية:
قال: والله إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشُدُّ الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يومًا على طريقهم الذي يخرجون منه فمرَّ أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سألته إلا ليستتبعني فلم يفعل، فمرّ عمر رضي الله عنه فسألته عن آية من كتاب الله تعالى ما سألته إلا ليستتبعني فلم يفعل، فمر أبو القاسم صلى الله عليه وسلم فعرف ما في وجهي، وما في نفسي فقال: ((أبا هريرة)) قلت له: لبيك يا رسول الله فقال: ((الحق)) واستأذنت فأذِن لي فوجدت لبنًا في قدح، قال: ((من أين لكم هذا اللبن؟)) فقالوا: أهداه لنا فلان -أو آل فلان-, قال: ((أبا هرٍّ))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((انطلق إلى أهل الصفة فادعهم لي)) قال -أي أبو هريرة-: وأهل الصفة أضياف الإسلام لم يأووا إلى أهلٍ ولا مالٍ، إذا جاءت رسول الله هدية أصاب منها وبعث إليهم منها، وإذا جاءته الصدقة أرسل بها إليهم ولم يصب منها، قال أبو هريرة: وأحزنني ذلك كنت أرجوا أن أصيب من اللبن شربة أتقوّى بها بقية يومي وَلَيْلَتي، وقلت: أنا الرسول فإذا جاء القوم كنت أنا الذي أعطيتهم، وقلت: ما يبقى لي من هذا اللبن؟ ولم يكن من طاعة الله وورسوله بدٌّ, فانطلقت فدعوتهم فأقبلوا واستأذنوا فأذن لهم فأخذوا مجالسهم من البيت ثم قال: ((يا أبا هريرة خذ فأعطهم)) فأخذت القدح فجعلت أعطيهم فيأخذ الرجل القدح فيشرب حتى يُروى، ثم يرد القدح حتى أتيت على آخرهم ودفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ القدح فوضعه في يديه وبقي فيه فضلة، ثم رفع رأسه ونظر إليَّ وابتسم، وقال: ((أبا هريرة))، فقلت: لبيك رسول الله، قال: ((بقيت أنا وأنت)) فقلت: صدقت يا رسول الله، قال: ((فاقعد فاشرب)), قال: فقعدت فشربتُ، ثم قال لي: ((اشرب)) فشربتُ فما زال يقول لي: اشرب فأشرب حتى قلت: لا، والذي بعثك بالحق ما أجد له فيّ مسلكًا، قال: ((ناولني القدح)) فرددته إليه فشرب من الفضلة.


وهكذا تتجلى هذه المعجزة وهي آية النبوّة المحمدية، إذ قَدَحُ لبن لا يروي ولا يشبع جماعة من الناس كلهم جياع بحالٍ من الأحوال، فكيف أرواهم وأشبعهم؟ إنها المعجزة النبوية, وآية أخرى للكمال المحمدي أن يكون صلى الله عليه وسلم هو آخر من يشرب من ذلك القدح الذي شرب جماعة من الناس.
وهنا يقال: ما بال الذين يتقززون من شرب السؤر ويرفضونه في كبرياء وخوف أيضًا أن يصابوا بمرض من ذلك؟ أين هم من هذ الكمال المحمدي؟ إنهم بعيدون كل البعد ذاهبون في أودية الأوهام حيث لا يسمعون ولا يبصرون.


الطعام القليل يشبع العدد الكثير



روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قوله: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم، فأخرجت أقراصًا من شعير، ثم أخرجت خمارًا لها فلّفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي ولاثتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرسلك أبو طلحة؟)) فقلت: نعم، قال: ((بطعام؟)) قلت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: ((قوموا)) فانطلق، وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة: يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا ما نطعمهم؟ فقالت: الله ورسوله أعلم، فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هلمَّ يا أم سليم ما عندك؟)) فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فَفُتَّ، وعصرت أم سليم عكة فآدمته، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول، ثم قال: ((ائذن لعشرة)), فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة)), فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة)), فأكل القومك كلهم، والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً. أليست هذه من أعظم المعجزات؟ بل وربِّي إنها لمن أعظم المعجزات إن أقراصًا عدة حملها غلام تحت إبطه يطعم منها ثمانون رجلاً ويشبع كل واحدٍ منهم شبعًا لا مزيد عليه، إن لم تكن هذه معجزة فما هي المعجزات إذًا يا تُرى؟


تكثير الطعام



إن معجزة تكثير الطعام والشراب قد تكررت فبلغت عشرات المرات، وفي ظروفٍ مختلفة، ومناسباتٍ عديدة، منها ما تقدم، ومنها هذه، فقد قال أبو هريرة رضي الله عنه: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها (وهي غزوة تبوك) فأرمل[نفد زادهم واحتاجوا إلى الطعام] فيها المسلمون واحتاجوا إلى الطعام فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الإبل فأذن لهم، فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إبلهم تحملهم وتبلغهم علوهم ينحرونها؟ ادع يا رسول الله بغبَّرات[غبرات الزاد : بقاياه] الزاد فادع الله عز وجل فيها بالبركة، قال: ((أجل)) فدعا بغبرات الزاد فجاء الناس بما بقي معهم فجمعت, ثم دعا الله عز وجل فيها بالبركة, ودعاهم بأوعيتهم فملأوها وفضل كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني عبد الله ورسوله, ومن لقي الله عز وجل بها غير شاكٍ دخل الجنة)) رواه أحمد ومسلم.
فهذه معجزة ظاهرة في تكثير الطعام القليل حتى أصبح كثيرًا وهي كما تقدم واحدة من عشرات المعجزات في تكثير الطعام والشراب.


توفية دين جابر الذي استغرق كلَّ مالِه



فقد روى البخاري -رحمه الله تعالى- في دلائل النبوة المحمدية قصة جابر الآتية: فقال: حدثنا أبو نعيم وساق السند إلى جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنهما فقال: إنّ أبي تُوفيّ وعليه دين فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبي ترك دينًا، وليس عندي إلا ما يخر نخله، ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه، فانطلق معي لكيلا يفحش عليّ الغرماء فمشى حول بيدر [الموضع الذي يجمع فيه التمر] من بيادر التمر فدعا، ثم آخر، ثم جلس عليه فقال: ((انزعوه)) فأوفاهم الذي لهم، وبقي مثل ما أعطاهم، وهكذا بعد أن كان الدين قد استغرق كل التمر ولسنين عدة أيضًٍا، وفَّى التمر الموجود كل الديون وبقي التمر في البيادر مثل ما سددت به الديون الكثيرة، وذلك ببركة وجود الرسول صلى الله عليه وسلم بين البيادر ودعائه بالبركة فيها، فباركها الله عز وجل فوفت الديون وزادت، فكانت آية النبوة والمعجزة الظاهرة التي يبعث بها الأنبياء، ويكرم الله تعالى بها الأولياء متى شاء وهو على كل شيءٍ قدير.


انقياد الشجر له صلى الله عليه وسلم


روى مسلم بسنده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديًا أفيح [أي: واسعاً رحباً] فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فأتبعته بإداوة فيها ماء، فنظر فلم يَرَ شيئًا يستتر به وإذ شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق إلى إحداهما فأخذ ببعضٍ من أغصانها وقال: ((انقادي عليّ بإذن الله)), فانقادت معه كالبعير المخشوش [الذي جُعل في أنفه الخشاش وهو العود يجلع في عظم أنف الجمل لينقاد] الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة الأخرى فأخذ بعضًا من أغصانها وقال: ((انقادي عليّ بإذن الله)), فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يُصانع قائده حتى إذا كانت بالمنتصف فيما بينهما لاءم بينهما أي جَمَعَهما، وقال: ((التئما عليّ بإذن الله)) فالتأمتا.
قال جابر: فخرجت أحضر [أي: أعْدُو بشدّة] مخافة أن يحس بقربي منه فيبعُد، فجلست أحدّث نفسي فحانت منِّي التفاتة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مُقبلٌ وإذا الشجرتان قد افترقتا، وقامت كل واحدةٍ منهما على ساقٍ إلى آخر الحديث..

فهذه إحدى المعجزات الخارقة للعادة التي لا تكون إلا لنبي من الأنبياء عليهم السلام، إذ كون الشجرة تستجيب وتنقاد مطيعة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمرٌ خارق للعادة لم تجر به سنن الله تعالى في الكون، وبذا كانت معجزة للحبيب صلى الله عليه وسلم.


حنين الجذع شوقًا إليه صلى الله عليه وسلم



فقد روى أحمد -رحمه الله- بإسناده وأصل الحديث في صحيح البخاري وقد صحح الحديث بتمامه الألباني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع نخلةٍ فقالت امرأة من الأنصار وكان لها غلام نجار: يا رسول الله إن لي غلامًا نجارًا أفآمره أن يتخذ لك منبرًا تخطب عليه؟ قال: ((بلى))، فاتخذ له منبرًا فلما كان يوم الجمعة خطب صلى الله عليه وسلم على المنبر فأنَّ الجذع الذي كان يقوم عليه كما يَئِنّ الصبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا بكى لما فقد من الذكر)). وفي رواية البخاري فصاحت النخلة (جذع النخلة) صياح الصبي، ثم نزل صلى الله عليه وسلم فضمه إليه يئن أنين الصبي الذي يسكن، قال: ((كانت تبكي (النخلة) على ما كانت تسمع من الذكر عندها)), فحنين الجذع شوقًا إلى سماع الذكر وتألمًا لفراق الحبيب الذي كان يخطب إليه واقفًا عليه وهو جماد لا روح له ولا عقل في ظاهر الأمر، وحسب علم الناس بالجمادات آية من أعظم الآيات الدالة على نبوة الحبيب صلى الله عليه وسلم وصدق رسالته وهي معجزة كبرى على مثلها آمن البشر لعجزهم على الإتيان بمثلها.


سلام الحجر عليه صلى الله عليه وسلم



فقد روى مسلم وأحمد بسنده عن جابر بن سَمُرَةَ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلّم عليّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن))، فسلام الحجر وهو جماد أمر خارق للعادة، معجز للبشر أن يأتوا بمثله، فلذا هو آية النبوة المحمدية ومعجزة من معجزات الحبيب صلى الله عليه وسلم.


سجود البعير له صلى الله عليه وسلم وشكواه إليه



كما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يومًا مع بعض أصحابه حائطًا من حيطان الأنصار، فإذا جمل قد أتاه فجرجر وذرفت عيناه، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه فٍَسكَن، فقال صلى الله عليه وسلم: ((من صاحب الجمل؟)) فجاء فتى من الأنصار قال: هو لي يا رسول الله, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكها الله لك؛ إنه شكا إليَّ أنك تجيعُه وتدئبه)) أي: تواصل العمل عليه بدون انقطاع.
أليست هذه آية من آيات النبوة ومعجزة من عظيم معجزاتها؟ بلى, ولذا كان الكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم من أقبح الكفر وأسوأه، ولا يكون إلا من جهل كامل، أو حسد قاتل، أو خوف فوات منافع مادية طائلة، كما كان شأن الجهال من الأمم والشعوب وحسد اليهود، وخوف رجال الكنيسة من زوال سلطانهم الروحي، وما يترتب عليه من فقدانهم المال والرئاسة الروحية على الشعوب المسيحية.


شهادة الذئب برسالته صلى الله عليه وسلم



فقد روى أحمد -رحمه الله تعالى- في مسنده والترمذي في سننه وصحح إسناده الألباني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: عَدَا الذئب على شاة فأخذها، فطلبها الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذَنَبه فقال: ألا تتقي الله، تنزع مني رزقًا ساقه الله إليَّ. فقال: يا عجبى ذئب يكلمني كلام الإنس!! فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد بشر يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فنودي الصلاة جامعة، ثم خرج فقال للراعي: أخبرهم فأخبرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق والذي نفس محمدٍ بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس، ويكلم الرجلَ عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده)).


هذه آية من آيات النبوّة المحمدية، ومعجزة من معجزاته بكل شطريها: الأول الذي فيه كلام الذئب للراعي، والثاني الذي فيه إخبار بغيب لم يكن فكان اليوم، فعذبة السوط ظاهرة في تلفون الشرَط، وتكليم الفخذ وشراك النعل ظاهرة كذلك في آلات التسجيل الصغيرة التي يستعملها رجال المخابرات بمهارة خاصة.


فنطق الغزالة ووفاؤها له صلى الله عليه وسلم آية من آيات النبوة المحمدية ومعجزة من معجزاته الموجبة للإيمان به وطاعته ومحبته صلى الله عليه وسلم.


شفاء علي رضي الله عنه بتفاله صلى الله عليه وسلم



ففي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم في غزو خيبر: ((لأعطين الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يده))، فلما أصبحوا نادى عليًّا, فقالوا: مريض يا رسول الله يشكو عينيه فقال: ((ائتوني به)), فأتي به فنفث في عينه بقليل من ريقه صلى الله عليه وسلم فبرأ لتوّه ولم يمرض بعينه بعد قط.
فكانت أية من آيات النبوة المحمدية، ومعجزة من معجزاته الدالة على نبوته وصدق رسالته صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليمًا.


صدق إخباره بالغيب صلى الله عليه وسلم



ومن آيات النبوة والمعجزات المحمدية صدق أخباره الغيبيّة الآتية:
- قوله صلى الله عليه وسلم في الحسن رضي الله عنه: ((إن ابني هذا سيد وسيُصلح الله به بين فئتين عظيمتين)) رواه البخاري، فكان الأمر كما أخبر صلى الله عليه وسلم فقد أصلح به بين من كان مع الحسن وبين من كان مع معاوية رضي الله عنهم أجمعين.
- قوله صلى الله عليه وسلم: ((اثبت أحد فإنما عليك نبيّ وصدّيق وشهيدان)) رواه البخاري، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم، فمات أبو بكر بمرضٍ أصابه، وقُتل عمر في المحراب شهيدًا، وقُتل عثمان في داره شهيدًا، فرضي الله عنهم أجمعين.
- قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة)). رواه البخاري ومسلم، وقد وقع هذا كما أخبر، فقد اقتتل عليّ ومعاوية رضي الله عنهما بجيشيهما في صفين، ودعواهما واحدة، فكان ما أخبر به صلى الله عليه وسلم كما أخبر فهي آية نبوّته صلى الله عليه وسلم ومعجزته التي على مثلها آمن البشر.
- قوله صلى الله عليه وسلم لخباب بن الأرت وقد جاء يشكو إليه ما يلقى المؤمنون من كفار قريش، يطلب منه أن يستنصر الله تعالى لهم، قال له وقد احمّر وجهه صلى الله عليه وسلم -أو تغير لونه-: ((لقد كان من قبلكم تحفر له الحفرة، ويُجاء بالمنشار فيوضع على رأسه، فيشق نصفين ما يصرفه ذلك عن دينه، ولَيُتمَّن اللهُ هذا الأمر، حتى يسير الراكب ما بين صنعاء إلى حضرموت ما يخشى إلا الله والذئب على غنمه)) رواه البخاري، وقد تم هذا كما أخبر صلى الله عليه وسلم، فكان آية نبوته ومعجزتها التي لا يقدر عليها أحدٌ إلا الله جل جلاله، وعظم سلطانه.


- قوله صلى الله عليه وسلم: ((منعت العراق درهَمَها وقفيزها، ومنعت الشام مدها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم)) رواه مسلم. فهذا الخبر قد وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم، فقد منعت العراق، ومنعت الشام، ومنعت مصر، ما كانوا يؤدونه إلى أهل الحجاز من خراج وغيره، وعاد أهل الحجاز كما بدأوا فمسّهم الجوع، ونالهم التعب بعد ما أصابهم من رغد العيش وسعة الرزق، فكان هذا آية النبوة المحمدية ومعجزة على مثلها آمن البشر.


- قوله صلى الله عليه وسلم في عثمان رضي الله عنه: ((افتح له وبشرّه بالجنة على بلوى تصيبه)). وذلك في حديث الصحيح ونصه: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا (بستانًا) فدلّى رجليه في القفّ (القف: الدكة تجعل حول البئر يجلس عليها وتدلى الأرجل في الماء المستخرج من البئر.) فقال أبو موسى وكان معه: لأكوننّ اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست خلف الباب فجاء رجل فقال: افتح فقلت من أنت؟ قال: أبو بكر، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((افتح له وبشره بالجنة))، ثم جاء عمر فقال كذلك، ثم جاء عثمان فقال: ((ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)). فهذا الخبر من أنباء الغيب الدالة على نبّوته صلى الله عليه وسلم.


- قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: ((إن جبريل كان يعارضني القرآن في كل عام مرّة، وإنه عارضني العام مرتين، وما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي)). فبكت ثم سارّها فأخبرها بأنها سيدة نساء أهل الجنة، وأنها أول أهله لحوقًا به، فكان كما أخبر إذ ماتت بعده بستة أشهر، ولم يمت قبلها من آل البيت أحد، فكان هذا الخبر آية نبوّته صلى الله عليه وسلم.


- قوله صلى الله عليه وسلم: ((ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة في الجنة)), وسئل عنها فقال: ((هم الذين يكونون على ما أنا عليه اليوم وأصحابي))


فهذا القول النبوي الشريف منه كان كما أخبر، حيث بلغت فرق هذه الأمة ثلاث وسبعين فرقة كما أخبر، فكان آية النبوة المحمدية. وكانت تلك أربعين معجزة للحبيب صلى الله عليه وسلم،


والمراد من إيرادها تقوية إيمان المؤمنين، ودعوة غيرهم إلى الإيمان به صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً تجب متابعته وتتحتم طاعته وتلزم محبته من أجل النجاة من الخسران، والفوز بالمغفرة والرضوان، في دار السلام مع مواكب النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، إذ قال تعالى، وقوله الحق من سورة النساء من كتابه الكريم: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} .

المعجزات المحمدية

إسلام محمود دربالة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-09-2018, 07:23 PM
الصورة الرمزية ياسر فوزى
ياسر فوزى ياسر فوزى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 58
أخر تواجد:14-11-2018 (11:03 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:egypt
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لرسولكم, معجزات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجزات من القرآن تكتشف حديثاً و أخبر بها القرآن من 1400 سنة متجددة محمد السيد نادر الإعجاز في القرآن والسنة النبوية 29 01-02-2016 12:03 AM
من معجزات النبي.. صلى الله عليه وسلم محمد السيد نادر الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 3 03-03-2012 01:51 AM
::: عشرون معجزة من معجزات القرآن الكريم ..!! عذبة السجايا القسم الإسلامي العام 2 19-01-2012 07:57 AM
من معجزات عليّ بن أبي طالب!!!....وخرافات الشيعة الروافض(صور) أم مريــــــــــم الشيعة في الميزان 1 20-07-2011 10:06 PM
بالصور :معجزات الله تعالى فى القران دموع التائبين 5 الإعجاز في القرآن والسنة النبوية 2 30-05-2011 12:10 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 03:08 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه