أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 116  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-11-2018, 01:40 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4):

التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2):



في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4):


قسم المحروقات - بالليزر:

(02): سحق الفرية الثانية بعنوان: ((... وللأرض زوايا أيضا !...)):
يتحدث الكاتب هذه المرة عن كتابه المقدس لديهم (للتمويه بأنه يتحدث عن الأديان كلها) وحتى إذا ذكر شئ من كتابه يحرص أن يكون من العهد القديم) فهو صليبي أصولي متواري.
على أية حال,, نحن لسنا معنيون بما جاء فيه, لأنه "بإعتراف أهل الكتاب أنفسهم" ان هذا الكتاب ليس من عند الله, وانما هو روايات يرويها أربعة كتاب إختارتهم الكنيسة عام 200 ميلادية من بين مئات الكتاب الآخرين الذين يروون الأحداث التي جرت عن بني إسرائيل وغرائبهم وعجائبهم,, وعن موسى وعيسى عليهما السلام ومضمناً فيهما شئ من التوراة الأصل التي أنزلت على موسى كليم الله, والإنجيل الأصل الذي أنزل على عيسى عبد الله ونبيه ورسوله.

فكان موضوعه هذه المرة صليبي تمويهي خادع تحت عنوان "وللأرض زوايا أيضا .!", يريد أن يبعد المأخذ عن لاهوته ويحصره في خصميه – العهد القديم و القرآن الكريم. يقول فيه: ((... فى حزقيال 7/2 ( وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع ). وفى رؤيا 7: 1 (وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا )...)).

هذا الكلام موجه لليهود وبعدهم النصارى, لذا عليهم أن يردوا أو لا يردون عليه, فهذا شأنهم, ولكن بالنظر إلى صيغة هذه النصوص التي تناولها الكاتب فغننا نفندها من ناحية لغوية وتعبيرية فقط لنبين عوره في اللغة والفهم والإدراك,,, ولا دخل لنا بمضمونها ومعناها. ومن ثم إتضح لنا أن مفهوم الكاتب خاطئ مائة بالمائة قي قراءته للنص وفهمه لمقاصده "لغوياً" وذلك للآتي:
1. في حزقيال, يقول: (وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع).
واضح من السياق أن المقصوده هنا فقط أرض إسرائيل وليست الكرة الأرضية بكاملها والدليل قوله (... « لارض اسرائيل » نهاية ...), ولا يعقل أن الأرض كلها هي أرض إسرائيل, وحتى إن كانت كذلك فلا داعي للتخصيص بذكر "إسرائيل" في النص, ومن ثم, فالمقصود بها – أولاً وأخيراً - المنطقة أو البقعة التي يقيم عليها إسرائيل, فما دامت كذلك فهي لا بد من أن تكون أرض مسطحة, ما دامت أرض محدودة ببقعة منها فلا بد أن تكون لها حدود وزوايا تحتمها وجود الإتجاهات الأربع (شمال, جنوب, شرق, غرب).

2. وفي روؤيا, يقول: (وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا), المقصود بالعبارة "لغوياً" هنا انها أرض محددة بدليل قوله (... رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ ...), إذ لا يستقيم عقلاً أن يرى أحد بعينه المجردة كل الكرة الأرضية, وهو على سطح الأرض وبالتالي فالنص يتحدث عن قطعة أرض في مرمى البصر. فالأرض المقصود بها اليايسة من تلك البقعة فقط وليس الكرة الأرضية,, بدليل قوله: (... لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا ...).

فهذه هي مكونات بقعة الأرض التي يتحدث عنها الراوي والتي منها اليايس والبحر وما فوق سطح الأرض وهو الشجر. إذاً نقول – بعد هذا الفنيد - نعم تلك البقعة من الأرض مسطحة ويشهد على ذلك مستوى سطح البحر الذي يستحيل أن يكون محدباً أو مقعراً, ومادامت كذلك ولها حدود فيمكن أن تكون لها زوايا بين الجهات الأربعة (شرق, وغرب, وشمال, وجنوب) "بغض النظر عن صدق أو إختلاق ذلك المجهول في الرواية الذي قال إنه رأى الملائكة.

أما فيما يتعلق بصحة الرواية أو عدمه فهذا لا يعنيني بشئ لا في المفهوم العام ولا في المقصد الخاص,,, فأهل مكة أدرى بشعابها. فقط قصدنا لفت النظر إلى خبث هذا الكاتب المدسوس المأجور, الذي يظن أن له الذكاء الكافي لرمي عصفورين بحجر واح,, وهو لم يدرك خطأه وخداعة نفسه إلَّا بعد أن أدمى حجره قمة رأسه ورأى جرحه ينزف وإدراكه يضعف ويخف.

فما دام أن هذا الجاهل القذم قد وضعها ضمن فرياته التي عرضها علينا للحرق بالليزه الذي يعشقه فها نحن قد فعلنا كما يرى (لوجه الله لا نريد منه جزاءاً ولا شكوراً).

تحية كريمة للكرام الأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


لتّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (3):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر :


قسم المحروقات - بالليزر:

(03): سحق الفرية الثالثة بعنوان: ((... لن تولى وجهك إلا إذا كانت الارض مسطحة !...)):


جاء الكاتب الهلامي سامي لبيب هذه المرة بإشكالية له جديدة تحت عنوان " لن تولى وجهك إلا إذا كانت الارض مسطحة ":
وأراد أن يبرهن سقطته هذه بالإستشهاد بالقرآن كالعادة فجاء بآية من سورة البقرة يقول الله تعالى فيها: ((... ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره‏), فقال الغبي: هناك خطأ علمي فى هذه الآية, فكيف تستطيع أن تولي وجهك وأنت في أمريكا نحو الكعبة, فعندما تكون في أمريكا فلا يمكن أن توجه وجهك لمكة ألا إذا كانت الأرض مسطحه وليست كرة ...)).

لا عفاك الله من هذا الغباء والتخلق ولا شفاك,,, يا أخي أنت تعاني من تبلد فطري صناجة مستحكمة وخبث ومكر "الجعلان", ليس لديك أساسيات التفكير ولا تحمل في رأسك أبجديات المعرفة العلمية العامة التي يعرفها الأمِّي الفطنين,,, فما الذي دفعك للحديث عن العلم والعلماء ومقارعة النصوص, ثم التطاول على أمهات العلوم التي أعجزت الحكما وباللغاء؟؟؟
نفس إشكالية الكاتب لبيب الغريب العجيب,, فهو مغبون في اللغة ومقاصد المفردات وروح لغة الضاد, فهو لا يستطيع أن يفرق ما بين معنى وآخر. لو كان يعرف الفرق ما بين (إلى), و (نحو), و (صوب), و (شطر),,, لكفى نفسه إراقة ماء الوجه وفضح المكنون والمستور من ثقافة أهل القبور.


دعونا نتدرج بالتفهيم مع هذا الكاتب لنقرب له المسافة بعض الشيء لعله يستوعب شئ من مقاصد ومدلول الآية,,, فمثلاً:
1. لو قلنا له (ولي وجهك إلى, أو نحو, أو صوب, الشمال الجغرافي مثلاً, هل يستطيع ذلك أم لا؟؟؟ .... فهل تولية وجهه نحو الشمال الجغرافي أو الجنوب أو الشرق أو الغرب يقتضي أن تكون الكرة الأرضية مسطحة؟؟؟ ..... ألا يستطيع أو يولي وجهه من مصر صوب أمريكاً أو غيرها في أي لحظة ومن أي مكان يتواجد فيه؟؟؟

2. وهل هناك فرق في أدبيات ومفاهيم الكاتب ما بين هذه العبارات (ولِّ وجهك نحو), (ولِّ وجهك إلى), (ولِّ وجهك صوب), (ولِّ وجهك شطر)؟؟؟ ..... أم كله عند العرب صابون؟؟؟

3. وقوله: (... فعندما تكون في أمريكا فلا يمكن أن توجه وجهك لمكة ...), فلنجاريه في هذا ونقول له حتى إن سلما جدلاً بأنه لا يمكن أن يوجه وجهه لمكة بمفهومه هو, فهل يستطيع أن يوجه وجهه ناحية, أو جهة, أو قصد مكة أو مصر أو ليبيا أو جنوب أفريقيا,,, الخ؟؟؟

4. ثم, أولاً وأخيراً,, هل الآية الكريمة إستخدمت المفردات التي إستخدمها هو في عبارته هذه؟؟؟ ..... فلماذا إذاً إستبدل عبارة " فَوَلِّ وَجْهَكَ " إلى عبارة " توجه وجهك ", ولماذا إستبدل عبارة " شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ " إلى عبارة " لمكة "؟؟؟ ...... فهل هذا تحريف وتزوير مقصدو أم هو الجهل الأعمى معهود؟؟؟

الآن فلننظر إلى الآية الكريمة التي أشكلت على الكاتب وحاول تحريف المعنى ليصل إلى غايته وإن كنا لنرجح الغبن في اللغة بإعتباره أكثر إحتمالاً. قال تعالى في سورة البقرة لعباده المؤمنين: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا - « لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ » « وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا » ...), كأنما قال له,, لم يكن توجيهك لإتخاذ بيت المقدس قبلة مؤقتة إلَّا بغرض إبتلاء وإختبار إيمان المؤمنين الصادقين معك, لأنك ستحتاج إلى رجال مؤمنين حقاً لا يخشون في الله لومة لائم, ويبيعون لله متى طلب مهم ذلك أو دعى الداعي له, فقال له: (... وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا « إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ » ...), إذ لم يكن هذا الإبتلاء سهلاً على ضعاف الإيمان فهو يحتاج إلى هداية من الله وتثبيت, قال: (... وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ...).

لم تكن الغاية أن الله يريد أن يضيع إيمانكم ولكن المرحلة المقبل على ألنبي والمؤمنين ستحتاج إلى تمحيص للرجال الذي سيكونون معه في مهمة التغيير القادم لوجه الدنيا, قال: (... ««وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ»» إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 143),, ولكن ضرورة ومقتضيات المرحلة القادمة تحتم إجراء عملية تمحيص "عملة" مشهودة من المعنيين أجمعين إذ أن الوحي والإتباع التقليدي لا ولن يفي بالغرض إذ المطلوب (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...) بل المواصفات التي بينها الله تعالى, فهم جزء أصيل من الدعوة.

ولتتذكروا أن الله قد إبتلى الذين من قبلكم, بين لهم ذلك في سورة البقرة, قال: ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ « إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي » إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ...), لأنه كان مقبلاً على قتال يحتاج إلى رجال مؤمنين أشداء, فكان الغالبية منهم لا يصلحون للمهمة, قال: (... فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ...), وبالفعل فقد تخازل الذين شربوا من النهر, قال: (... فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ - ««قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ»» - قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ «كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ» - - وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 249).

ولنتذكر أيضاً أن الله تعالى قال للمؤمنين: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم - «مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ »«وَزُلْزِلُوا» - حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ««أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ »» 214). فالله يبتلي عباده المؤمنين ويختار منهم المخلصين ويميزهم عن غيرهم تمييزاً.

قال تعالى لرسوله الكريم عن تشوقه لعودة القبلة إلى البيت الحرام: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ « فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا » - «« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ »» - وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ«وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ »وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ 144), ما عدا سامي لبيب طبعاً فهو لا يعلم شيئاً.
فالله تعالى لم يقل لنبيه الكريم "وجه وجهك لمكة" كما إختلق وإبتدع هذا الكاتب, بل قال له («« فَوَلِّ وَجْهَكَ - شَطْرَ - الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ »»), والشطر: في اللغة هو - الناحية والجهة والقصد "والنصف".

وأخيراً نقول لهذا الكاتب الخائب, هب أنك أعطيت بوصلة وطلب منك التحرك بأن وسيلة (مروحية مثلاً) نحو الشمال الجغرافي بدون توقف ولا إنحراف,, أين سينتهي بك المطاف,؟, هل ستسقط في الهاوية أم انك ستعود إلى النقطة التي إنطلقت منها ولكن ستكون العودة من جهة الجنوب, مع أن مؤشر البوصلة سيظل ثابتا نحو إتجاه الشمال,,, اليس كذلك؟؟؟ ..... ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟؟؟ يا جاهل بأبجديات العلم وتدعيه وتتحدث عن المنطق والموضوعية وأنت أخرق ودَعِيَّة!!!!


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

لتّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (4):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:



قسم المحروقات - بالليزر:

(04): سحق الفرية الرابعة بعنوان: ((... القمر ينير الكون .!...)):

جاء الكاتب هذه المرة بفرية فيها تزوير وتحريف, بل وتأليف للآيات التي عرضها تحت عنوان "القمر ينير الكون".!قال فيه مايلي:
((... " الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا " ويؤكد هذا فى موضع آخر( فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع .


هل قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى الذى يحوى على ملايين المجرات ومليارات النجوم والأجرام أم هى رؤية إنسان قديم رأى السماء قبة والقمر مميز فيها ولا يدرك حجم الكون وأن القمر جرم تافه بها علاوة على أنه ليس جسم منير....)).


على أية حال,, فلنفند أكاذيب الكاتب أولاً وإخفاقاته وغبنه في المعارف والمدارك والمقاصد,, فنقول وبالله التوفيق, بعد كشف تزويره وتحريفه وتأليفه للآية قصداً أم جهلاً وجهالة وتجهيلاً.

أولاً: لا توجد لدينا في القرآن الكريم كله آية تقول: (الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا), هذا من تأليف الكاتب الخائب القذم وتدليسه وإفترائه,, فهي عبارة قام بتركيبها من مقطعين إثنين المقطع الاول قال فيه: (... الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا ...) وهذا لا أصل له ولا وجود في القرآن كله بل هي عبارة مدسوسة خبثاً وإفتراءاً مخزياً لصاحبه, فهو إعتداء وبغي خسيس فطري وتزوير وتحريف للقرآن علناً.

أما المقطع الثاني من التوليف قال فيه: (وجعل القمر فيهن نورا) هذا أخذه من آية رقم 16 في سورة نوح التي يقول الله فيها: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا 15), (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16). فالأمانة العلمية تقتضي إلتزام النصوص قبل الخوض فيها حتى لا يكون ذلك خداعاً للقراء الكرام عياناً بياناً, ولكن هذا الإقتضاء يتلاشى بالنظر إلى القذم سامي لبيب ومقاصده القذرة, ومقاصد مستأجريه الإجرامية العدوانية البشعة.

ثانيا: الذي أشكل على الكاتب الضحل الخائب ضيق أفقه في فهم المعاني والمقاصد وحتى معطيات ومفاهيم العلوم والمعارف الإنسانية العامة التي قد نصَّب نفسه وصياً عليها دون وجه حق ولا إستحقاق. فقد أُغلق دونه فهم قول الله تعالى عن القمر في السماء: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا...), فظن توهماً أن العلم قال بغير ذلك, فكشف عن ضعف مداركه التي جيرها للناس على أمل أن يشاركوه فيها.
وها هو ذا يكشف عن إشكاليته الفكرية بسفور بقوله: (... هل قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى الذى يحوى على ملايين المجرات ومليارات النجوم والأجرام ...)؟؟؟
فلنسأله ليته يستطيع الإجابة, فنقول له: (هل القرآن الكريم قال هذا الكلام المفبرك أو أشار - من قريب أم من بعيد إلى هذا المفهوم الساذج الغبي؟؟؟

بالطبع لا,, بل قال تعالى في سورة نوح لرسوله الكريم: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا 15), (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16). فلنطرح على سامي لبيب الغريب بعض الأسئلة لعلها تعينه على إدراك قاصد الآية التي لا تحتاج إلى أكثر من المشاهدة المباشرة فقط ثم القول بالحق.


1. عندما تكون بالليل,, حيث النجوم والكواكب والقمر والأجرام السماوية في الكون,,, ما هو مصدر النور الأساسي عند غياب القمر وعند بذوغه وكماله؟؟؟ ...... دعك من الفلسفة ولي اللسان التي تقول فيها: (رؤية إنسان قديم رأى السماء قبة والقمر مميز فيها ولا يدرك حجم الكون,, بلا,, بلا,, بلا,,,,), فلنأخذك أنت مثلاً بإعتبارك الشخص الحديث المتطور المتعلم المتفقه والذي يحمل عبل وهبل وخبل الجاهلية الأولى في نفس الوقت,, فنقول لك,,, هل هناك مصدر آخر للنور ليلاً أكبر من نور القمر؟؟؟

2. ثم,, من أين جئت بعبارة (... قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى ...), فهل جاء بالآية الكريمة أي ذكر للفضاء الكوني الذي يحتوي على ملايين المجرات والنجوم والأجرام؟؟؟ ..... أم أنك تريد طبلاً لترقص عليه ؟؟؟ ..... فالآية الكريمة بإختصار شديد تقول بأن القمر عند ظهوره في السماء سيرسل نوره إلى الأرض فينيرها, ولا يوجد مصدر نور آخر ليلاً يضاهي نوره,,, فإن كنت تعرف حقيقة أخرى غير هذه أو إدعاء وخطرفة علمية قالت بغير ذلك فلتأت بها على أعين الناس, أما إن كنت تبحث عن مثالب مفتراة لتأخذها على القرآن فأبحث لك عن شيء آخر, وأفضل مصدر تلجأ إليه هو كتابك المقدس لديك حيث الشطحات التي جعلتك ملحداً وليس القرآن هو الذي فعل ذلك, فلماذا التمحك والحسد, وهو جاهز لأن يكون لك بكامله إن سعيت له ووفقك الله إليه إن كنت طيب النفس.

3. الشيء المنكر حقيقة, والمخزي للكاتب الخائب هذا هو الشطحات الغريبية التي يتفوه بها بغباء دون تحسب لعواقبها عليه,, فهو يقول دون تحرج أو تحفظ: (... وأن القمر جرم تافه بها «« علاوة على أنه ليس جسم منير »» ...), يا للهول!!! أهذه حقيقة علمية أم هي ليلة من ليالي الحلمية؟؟؟ ..... إذاً في مفهومه وفلسفته الإلحادية الغبية أن القمر ليس جسماً منيراً,,, والنور لا يأتي منه, بل يأتي من المجرات والفضاء الكوني. كيف إذاً سيفسر لنا هذا الكاتب المبدع أنه ما أن يظهر القمر في السماء ليلاً يظهر النور على الأرض, ويختفي النور فور إختفائه فتظلم الدنيا من حولنا,, ليس فقط قديماً أم حالياً بل سيظل الوضع هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن وما عليها؟؟؟

4. هل يعرف الكاتب ماذا تعني كلمة "جَعَلَ" هنا في هذه الآية الكريمة؟ بالنسبة للقمر أولاً, من قوله تعالى: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا ...), ولماذا قال عن القمر "نوراً" ولم يقل عنه سراجاً منيراً كما قال عن الشمس؟؟؟

5. وهل يعرف سامي لماذا قال الله عن الشمس سراجاً في قوله: (... وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا), ولم يقل عن ضوئها " نوراً "؟؟؟.

6. وهل يعرف هذا الأفطح الفرق ما بين "نور القمر" و "سراج الشمس؟, والإختلاف الجوهري بينهما, ودقة التعبير العلمي القرآني في ذلك؟؟؟.

7. وهل القمر يضئ الكون كله, أو حتى توجد هناك قرينة تلمح أو حتى تضع إحتمالا لأن يكون المطلوب منه أن يكون كذلك؟؟؟

8. وهل المجرات والنجوم والكواكب تنير الأرض كما يفعل القمر والشمس أو أكثر منهما؟؟؟ ..... رغم أنها في غياب القمر يظهر نور النجوم الذي يكسو الظلام بثوب أبيض شفاف يقلل من وطأة الظلام الدامس؟؟؟

إذاً الذي يجب أن يعرفه هذا الكاتب التائه وغيره من المكذبين الضالين الملحدين أن الحقيقة العلمية الدقيقة عن والشمس القمر بإعتبارهما مصادر للإنارة والإضاءة قد فصلهما الله تفصيلاً عبر هذه الآية الكريمة المعجزة, فقوله عن القمر "نوراً", هذا يؤكد أن هذا القمر إنارته ليست ذاتية بل « جعله » الخلاق العليم يعكس ضوء الشمس ليلاً – عندما تكون مشرقة في النص الآخر من كرة الأرض "مثل مرآة السيارة التي تعكس ما خلفها للسائق ليتحسب في القيادة,, وهذه رحمة الله تعالى لنا لينير به الأرض ليلاً, و « جعله منازل » ليعرف الإنسان التاريخ وأيام الشهر وعدة الشهور بالمشاهدة المباشرة وبالعين المجردة منذ خلق الكون وإلى أن تقوم الساعة حيث لا ولن يستطيع علم ولا غيره أن يغير هذه الحقيقة أو يبدل من دورها الذي رسمه لها الله تعالى, وتأكيد هذه الحقيقة هو تأكيد مقاصد "يس".

أما الشمس فلأنها « ذاتية الضوء والحرارة » لأنها « سراج » مشتعلٌ يصدر الحرارة والدفء اللازمين للحياة على الأرض, إذ بدون هذه الحرارة لن يكون في الأرض ماء ولا زرع ولا ضرع ولا حياة أبداً,, ولكن هذه الحرارة لا تكفي لأن الكون سيكون غارقاً في ظلام دامس إذا أخرج الإنسان يده لم يكد يراها, لذا لم يتركها « سراجاً » فقط بل « جعلها سراجاً منيراً » فعبر عن هذا في سورة "النبأ" بقوله عنها "وجَعَلنَا سِرَاجَاً وهَّاجَا". فأصبح دورها كاملاً مكتملاً فضلاً من الله ورحمة بالإنسان.


وهذه من المعجزات العلمية التي أيد الله بها نبيه الكريم محمد الخاتم الأمين النبي الوحيد الذي أراد الله تعالى أن تبقى كل معجزاته قائمة حية شامخة ما بقيت السماوات والأرض. وعندما نأتي إلى تدبر "يس" في سورتها, فإننا سندرك أن الله تعالى ربط صدق رسالة نبيه الخاتم بظاهرتين كونيتين ملازمتين للشمس والقمر, الأولى رمز لها بالحرف "ئ" والثانية رمز لها بالحرف "س", فالذي أنكر صدق القول بأن محمد الخاتم هو من المرسلين ألجمناه بــ "ي س",,, صلى الله عليك يا رسول الله وسلم.

لا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(2):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 12-11-2018 12:31 PM
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 11:31 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه