أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    7 التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (د): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ج): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post الضمير المفرد في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه} ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    قصار من رياض الصالحين ( آخر مشاركة : جيلان مرسى - )    <->    الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 826  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2018, 12:30 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 98
أخر تواجد:15-11-2018 (05:13 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2):

......... تكملة للجزء السابق (A-1)
على أية حال هناك معلومة تقول بأن تلك الفترة التي حددتها وفاء بسنة (1979) وإدعت بإن الحادثة الدموية قد وقعت فيها بالجامعة نجد أن هناك من أتى بصورة مختلفة تماماً لروايتها, قال فيها إن إدارة جامعة حلب -بالإضافة إلى عدد مشهود من خريجيها آنذاك - قد كذبوا روايتها مؤكدين أن الأستاذ المعني كان قد قتل بعيداً عن الجامعة بل وبعيداً عن أعين وفاء سلطان نفسها كما أكدت إدارة الجامعة أيضاً بأن اسم وفاء سلطان لم يكن موجوداً أصلا من بين خرجي أو طلابها السابقين. ومع أننا لا نرى لهذه المعلومة من إضافة ذات قيمة تذكر إلَّا بمقدار تأكيد التناقض في مسار سلوكيات وتصريحات هذه المرأة المتناقضة مع نفسها ومع بيئتها وأسرتها ومجتمعها على حد سواء, وما سيأتي مباشرة من أقوالها وتصريحاتها أكبر وأنكى وأغرب.


هذه المرأة الجاهلة الواهمة وفاء سلطان تعتقد أو بالأحرى تتوهم بأن الإسلام يشكل مشكلة لها ولأمثالها من الضالين المعقدين, فهي تقول: (... "المشكلة مع الإسلام لها جذورها القوية في تعاليمه، فالإسلام ليس ديناً فحسب، لكنه إيديولوجية سياسية ويحرض على العنف ويطبق جدول أعماله بالقوة" ...).
فهذه الفقرة أيضاً ترسخ جهلها وتبلور غباءها وإستخدامها لعبارات ومفردات لا تعرف معناها ولا مفاهيمها ومقاصدها, هذا بجانب تصريحاتها الجوفاء التي تظهر بجلاء ما تعانيه هذه المرأة من إشكاليات مفاهيمية وعقد ومشاكل نفسية تترجمها حركاتها وتشنجاتها وعصبيتها وتقلبات مزاجها وتناقضاتها المريعة ... فحتى نكون موضوعيين ومحددين نعرض هنا شواهد وبراهين تؤكد ما ذهبنا إليها, فنقول, على سبيل المثال لا الحصر:


1. بالنظر إلى العبارة التي تقول وفاء فيها: (... المشكلة مع الإسلام لها جذورها القوية في تعاليمه ...),, فإن كان الحال كذلك فلا بد من أن تكون هذه الشمطاء ملمة إلماماً كاملاً بتعاليم هذا الدين ظاهراً وباطناً, إذ الشخص الذي يكون كذلك, لابد من أن يدعم بهتانه ويبرهن إدعاءه بشئ من أدلة موثقة من أصل هذه التعاليم التي تغطي ما بين السماء والأرض وما فوقهما وما دونهما بإسهاب وتفصيل وإعجاز, فما الذي يمنعك يا وفاء من عرض شئ من هذه التعاليم التي تبهدينها ومناقشتها وتحليلها سوى أنك أجهل من بهيمة الأنعام التي تعرف ربها بحق وتسبحه بحب وصدق.


علماً بأن كل القرآن الكريم والسنة النبوية القويمة يدوران حول محور واحد له ثلاث أبعاد (أمر بالمعروف, ونهي عن المنكر, وإيمان بالله), فالذي يعطي هذه الأبعاد حقها المنصوص عنه بالقرآن الكريم إحكاماً وتفصيلاً وبياناً وإبياناً وتصديقاً وإلتزاماً لعله يكون من الفئة الناجية التي قال الله لأهلها (كنتم خير أمة أخرجت للناس), شهادة لا ريب فيها من رب العالمين. فما دامت هذه المتسلطة الضحلة يستحيل عليها أن تبلغ شيئاً من تعاليم الإسلام فضلاً عن فهمها وإستيعابها,, فأنَّى لها أن تعرف إن كانت للإسلام مشكلة إبتداءاً أم المشكلة الحقيقية لديها هي لنزعتها الإبليسية وعشقها لمحاربة كل حق وصدق وفضيلة فمشكلتها مع ألإسلام تكمن في مفاهيمها المقلوبة ووجدانها الخرب وروحها الشريرة وميولها العدوانية بالفطرة؟؟؟


2. وعبارتها الساذجة التي قالت فيها: (... فالإسلام ليس ديناً فحسب، لكنه إيديولوجية سياسية ...), هي مجرد مواصلة للتخبط, وإستمرارية في الإنتحار الفكري والضياع العقدي الإنساني والتفسخ الأخلاقي,,, فنقول لها ببساطة إن عبارتك هذه تقتضي بالضرورة أن تكوني قادرة على التفريق ما بين "الدين religion" والعقيدة ideology, قبل أن تصنفيها إلى سياسية أو عقدية أو فكرية,,, الخ. فهل أنت كذلك يا وفاء؟؟؟ .....
إذاً,,, ما هو الدين في مفهومك, وما هي العقيدة بصفة عامة, والعقيدة السياسية بصفة خاصة؟؟؟ ..... ثم ما هو تحفظك ومآخذك على الإسلام إن كان بالفعل "عقيدة سياسية" وأين تكمن المشكلة التي تدعينها أساساً؟؟؟ ..... نعم الإسلام بإعتباره "الدين الوحيد" الذي يغطي الحياة بستوياتها الثلاثة, وقد تضمن مقتضيات هذه الحياوات بكاملها موثقاً في كتاب مبين, لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,, ولم يفرط الله في هذا الكتاب من شئ. فالإعتقاد فيه "إيمان", والتفكر فيه والتدبر "عبادة وعلم وفلاح", والبحث عن الهدى في غيره "ضلال وفساد".


3. ثم عبارتها الجوفاء التي قالت فيها عن الإسلام الذي تجهله جملةً وتفصيلاً: (... ويحرض على العنف ويطبق جدول أعماله بالقوة ...),, إذاً فالإسلام – في مفهوم الأغبياء الجهلاء - له "جدول أعمال", على الأقل في أدبيات وفاء سلطان غير المتأدبة, ليس ذلك فحسب, بل وقد جادت قريحتها المعتمة بالتفرد بإدراك ذلك والوقوف على آلية تطبيق جدول أعمال الإسلام بالتحريض على تطبيقه "بالقوة". ولكنها كالعادة في لجاجتها وتخاريفها لم تذكر لنا أو لأحد أين وجدت جداول الأعمال والتحريض وآليات العنف التي تدعيها؟ ولماذا سكتت عنها ولم تكشف عنها وهي الأحوج لذلك على الأقل لحفظ ماء الوجه إن أبقت فيه بقية.
فإن كانت تقصد "الشرعة", فهي واضحة ومفصلة تفصيلاً بعد إحكام مبين, سنؤكد ذلك عبر بضع آيات منه, فنقول: مثلاً في سورة الحجرات, قال الله تعالى مخاطباً المؤمنين بصفة خاصة "لأنهم هم المعنيون بالتشريع" وقد إختاروه بإيمانهم بربهم طوعاً, قال:


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...):
- (... لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ ...),
- (... وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ...),
- (... وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ ...),
- (... وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ - بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ...),
- (... وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 11),


وقال لهم أيضاً:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...):
- (... اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ - «« إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ »» ...),
- (... وَلَا تَجَسَّسُوا ...),
- (... وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ...),
- (... وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ 12).


ثم خاطب الناس "كل الناس" على إختلاف مشاربهم ومعتقداتهم وتطلعاتهم,,, قائلاً لهم:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ...):
- (... إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى ...),
- (... وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ...),
- (... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ...),
- (... إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 13),


أهذه هي التعاليم التي تدعين يا وفاء سلطان انها تحرض على العنف, وتطبق "بالقوة" وأنت كما ترين, كيف جسدت الإنسانية والمكارم والحرية الشخصية المطلقة في أبهى وأرقى وأبين صورة يمكن أن تبلغها, وكيف يفرق الله بين المؤمنين به بإختيارهم فيشرع لهم آمراً, ناهياً, ناصحاً, محذراً, موجهاً لهم الوجهة التي يريدها لهم خيراً ورفاهية وأمن وأمان مادياً ومعنوياً,,, ثم من ناحية أخرى, يطمئن الذين لم يؤمنو به من الناس على ضمانه لحرية العقيدة لهم دون أن يدخله في آية بها تشريع أو إلتزام لتكتمل له أركان حرية الإختيار؟


أم لعلك تقصدين قول الله تعالى في سورة المؤمنون: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ 96), لاحظي: حتى السيئة من الأعداء أمر الله المؤمنين به بأن يدفعوها بالتي هي أحسن ولا يعاملون المسيئين إليهم وفي حقه وحقهم بالمثل, بل شجعهم على الصبر والتسامح مع هذا المسئ المعتدي, وحفزهم بجزيل عطائه لهم جزاء صبرهم على المكاره. ولكن لسوء حظ وفاء أن هذه التعاليم قد خيبت رجاءها وكذبت مبررات وجدها وشنآنها ضد الإسلام وأهله ومقوماته, وأهواها المضلة المخلة.


أم لعلها قصدت قوله تعالى في سورة فصلت, واصفاً أسمى مكارم الأخلاق التي أوصى بها المؤمنون بقوله لهم:
(وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ...):
- (... ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ - « فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ » 34), ولأن هذه الدرجة العالية الرفيعة من مكارم الأخلاق لا يقدر عليها ويطيقها سوى الأصفياء من الصفوة الكرام الذين قال ربهم عنهم وعن هذه القيمة الأخلاقية السامة:
- (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ...),
- (... وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ 35).


لسوء حظ وفاء سلطان أن من ضمن تعاليم الإسلام في المعاملات والعدل والإنصاف والقسط, ما جاء بسورة النساء الشاملة قال الله تعالى فيها, مخاطباً المؤمنين به ومشرعاً لهم:
1. (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ...),
2. (... وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ...),
3. (... وَبِذِي الْقُرْبَى ...),
4. (... وَالْيَتَامَى ...),
5. (... وَالْمَسَاكِينِ ...),
6. (... وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى ...),
7. (... وَالْجَارِ الْجُنُبِ ...),
8. (... وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ ...),
9. (... وَابْنِ السَّبِيلِ ...),
10. (... وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ...),
11. (... إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا 36).


هذا غيض من فيض نور الله في القرآن المتلو والقرآن المرئي يشع من كل حرف به أو جرم إشعاعاً يحفظ لكل ذي حق حقه كاملاً في إطار موثق حصين من الكرامة والإنسانية والفضل والحرية الكاملة في الإختيار بضمان الله تعالى الذي قال (واتقونِ يا أولي الألباب).


4. وقالت الشمطاء في بعض نقاشاتها الفارغة عن تعاليم الإسلام التي تجهلها: (... كانت هذه التعاليم هي التي شوهت هذا الإرهابي وقتلت إنسانيته ...). وقد كنا للتو في سياحة بين حدائق القرآن الغناء فلم نجد مكاناً لإرهاب أو ظلم أو عنف أو تحريض (إلَّا على الإستزادة من عمل الخير والإحسان والإصلاح بين الناس والصبر على سيئاتهم وإعتداءاتهم). فمن أين جاءت وفاء سلطان بهذه التعاليم المدعاة التي لا يمكن أن تلتقي مع الإسلام بقرآنه وسنة نبيه.


هي بصفة شاملة تمثل إمرأة عدوانية شرسة, سليطة اللسان وبذيئة الألفاظ, قليلة المعرفة بأصول اللغة وقواعد النحو وعلم البيان وفنونه, ضحلة الثقافة ومشوهة المعارف العامة, فهي تتحدث عن مواضيع محورية بسطحية وجهل بأبسط مقومات ومعايير النقد والتحليل. مرجعيتها العلمية شحيحة, ومصادرها مغمورة وكثير منها متروك. تتحدث بعصبية وتشنج وإنفعال يجعلها غير قادرة على ضبط نفسها وإستقامتها وتوازنها فضلاً عن ضبط قواعد الحوار والإستمرار لفترة طويلة في مغالبتها لإخفاء واقعها المرير ومعاناتها النفسية المزمنة الأمر الذي سرعان ما يجعلها تحول الموضوع برمته إلى مشاجرة وملاسنة وإستفذاذ هي الأولى به, تفرض نفسها عليها لتغطي ذلاتها وهفواتها وتفلتاتها الغريبة المعيبة.



إن تفلتاتها لتثير الضحك والسخرية والأسف في آنٍ معاً, فهي دائمة القول بعكس الحقائق دون وعي منها بجوهر ما تقول وتفعل, ولا تكترث بنظرة أهل الحديث والبيان لها وإستهجانهم لجهالتها ولإندفاعها وتهورها في وصف الأشياء والأفعال والأشخاص والنصوص خارج نطاق المنطق والموضوعية والعلم وهي لا تدري أنها لا تدري ولا تفهم.


تتحدث عن اليهود كأنها تصف ملائكة الرحمة, فتقول مثلاً: (... لم يقم يهودي واحد بتفجير نفسه في مطعم ألماني ...)، مما يؤكد انها لم تلق نظرة واحدة حتى على غلاف "التلمود" أو إلى العهد القديم من كتابهم المقدس لديهم,, فكان ثمن ذلك الإطراء غير اللائق أن تلقَّت دعوة من الكونغرس الأمريكي لزيارة تل أبيب عاصمة إسرائيل لأنها قالت عنهم ما لن يتجرأوا على البوح به. وهذا السلوك يؤكد غفلتها وجهلها بالأمور العامة التي تتناولها وتلغ فيها فضلاً عن جهلها بالتاريخ القديم والحديث, وهي لا تتحسب للتناقضات المريعة التي تقع فيها في الفقرة أو العبارة الواحدة.



فرغم أن أساس إنتقادها للدين الإسلامي عن جهل ومفاهيم خاطئة لقنت بها تلقيناً من الحبطين من العهود البائدة والديانات المنسوخة المنساة, ونقمتها عليه للوجد والشنآن الذي بنته على حطام مفهومها الخاطئ لموقفه من المرأة,, إلَّا أن جهلها وغباءها أخفى عنها موقف اليهودية البشع منها وموقف الإسلام الراقي المنصف للمرأة كما سنرى معاً وسترى هي نفسها فظاعة غفلتها وضحالة عقلها.



يكفيها خزلاناً وإعترافاً ضمنياً بالفشل والإحباط الذي صورته في قولها عن ردة فعل النساء على أقوالها عن المرأة المسلمة, وأفعالها البشعة في وصفها لهذه المرأة المتميزة, والإدعاء الفارغ بأنها هي الراعية لها والأمينة على حقوقها ومصالحها التي تجهلها تماماً, فهي تقول هنا: (... في دفاعي المستميت عن المرأة لم أعانِ من الرجل كما عانيت من المرأة. كانت الأسبق الى شتمي وتكفيري والدعاء لقتلي! ...). إذاً ما الذي كنت تتوقعينه يا وفاء سلطان من إمرأة واعية رشيدة مؤمنة صادقة فطنة, تعرف ماضيها وحاضرها ومستقبلها في نور ساطع من العلم والإيمان, وهي ترى قذماً ضحل الفكر وعشي البصر, وفاقد البصيرة, نصَّب نفسه وصياً عليها, وهي ترى هذا القذم يريد أن يخرجها من سعادة الدنيا التي هي أميرتها بلا منازع, إلى تعاسة الجاهلية الأولى التي يعيش فيها ذلك القذم الحقير وأمثاله من المنبوذين, ومن نعيم الآخرة التي هي ملكة في جنتها وفردوسها الأعلى, إلى جحيم لظى الذي يشوي وجوه الأقذام المغضوب عليها وتنزع للشوى, تدعوا من أدبر وتولى أمثال وفاء.



رغم هذا الموقف الواضح من المرأة المسلمة الواعية لقضيتها, ورغم الرد الرافض لهذه الوصاية المتطفلة من جاهلة فقدت كل مقومات الفكر الإنساني السليم نجد وفاء سلطان مصرة على الإنتحار بفرض نفسها المتداعية على غيرها بصورة تعكس غرورها وصلفها غير المبرر, وتسلطها على غيرها من الرافضين لها والمتقذذين منها ومن طرحها وسلوكها,, فأنظر إليها وهي تقول بإصرار سخيف: (... ومع هذا يعزّ عليّ أن أتخذ موقفا معاديا لها. هي قضيّتي.. هي صليبي الذي أحمله على ظهري. لن أعاديها وسأظل خلفها حتى تعي مقدار قيمتها...). عجباً أمرك!!! من أنت يا وفاء إبتداءاً وإنتهاءاً حتى تقفين خلف مؤمنة قد رضيت بما كفله الله لها من خير عميم في الدارين والبرزخ بينهما وأرضاها به. ألا تعلمين أنك الأحوج منهن إلى من يقف خلفك أو بجانبك إن وجدن فيك بذرة إستعداد, خاصة وقد ثبت ضلالك وإنعزالك وإضلالك لغيرك من العامة والبسطاء والجاهلين.


لقد بلغ بها الغرور والصلف مبلغهما عندما قالت: (... ولتعلم كلّ النساء في وطني عندما يقف الله ضدّ المرأة سأقف ضدّ الله! ...). إذاً فالمرأة معتوهة إلى آخر معنى ومضمون لهذه الكلمة,, وحتى المعتوه لم يُسمع منه مثل هذا القول,,, فمن هي المرأة والإنسان والأكوان,,, أليست خلق الله وصنعته هو؟؟؟ ... ومن هي وفاء سلطان,,, أليست هي تلك الحمقاء الجاهلة التي تأزمت حالتها النفسية والعقلية فظنت أنها أقرب إلى المرأة من الله خالقها, وقد زين لها شيطانها أن الله يقف ضد خلقه وصنعته, وهو القائل سبحانه: (ولقد كرمنا الإنسان وحملناه في البر والبحر...) فهي لغبائها وسفهها ولجاجتها تظن أن لديها القدرة على الوقوف ضد الله وحماية المرأة منه.


يا له من خبل وعبل وهبل غريب لم نسمع عنه من قبل. تريد هذه الشمطاء المستهلكة أن تقف ضد الله الذي رجمها براجمة الفناء الآيضي عبر الزمن "بالشيخوخة" رجماً لا هوادة فيه فهي التي تدب في أوصالها كالحية الرقطاء فلا تملك لها دفعاً,, لعلها لا تنظر في المرآة لترى عجلة الأيض والتنكيس التي تعمل بقوة وثبات في كل ذرة من كيانها وجرمها فيظهر أثرها كل صباح ومساء وحين فتحولها من قوة إلى ضعف وشيبة, ومن شباب إلى عجوز عقيم, وخور سقيم, ثم إلى أرزل العمر لكي لا تعلم من بعد علم شيئاً,, فإلى جيفة منتنة, ثم إلى عظام نخرة, لقد وزَّعها ربها على ساعات ودقائق وثواني عمرها الذي أجله لها فكل وحدة زمن - كبرت أم صغرت - تأخذ نصيبها منها. هذا عمل الله المهيمن القهار الذي تريد هذه العنزة العجفاء أن تقف ضده (أدام الله عليها الغباء والسفه).


مثال آخر للربكة والتناقض الذي تتكون منه شخصية هذه المرأة الجاهلة الموهومة, فالمتتبع لحالها وتصريحاتها المتناقضة وغير المنضبطة يدرك تماماً أنه أمام حالة غير سوية فكرياً ونفسياً وعقلياً للآتي:
أولاً: تدعي وفاء بأن "خلفيتها مسلمة", وهي بهذا تريد أن توهم المستمعين إليها والمشاهدين لها من العامة أنها بالفعل كانت مسلمة, فيظن الساذج أنها كانت ملتزمة بمقتضيات الإسلام الأساسية على أقل تقدير, من شهادتين, وصلاة ولو مقطعة ظاهرها السهو وخفيها اللهو, وصوم ولو معلول بالتقليد والعادة دون قصد العبادة, وزكاة ولو بدافع مظاهر إجتماعية لا صلة لها بعقيدة أو إلتزام ديني, أو أنها قد منت نفسها يوماً بحج أم عمرة كما يفعل عامة المسلمين ,,, الخ. فإن لم يكن واقعها فيه شئ من هذا ولو بقدر يسير, إذاً الإدعاء بالإسلام يكون وهماً ونفاقاً ومداهنة وخداع لنفسها, إلَّا إذا اعتبرت مجرد إنحدارها من أسرة تنتمي إلى الإسلام بأي حال من الأحوال, وأن مجرد تصنيفها في الهوية بأنها "مسلمة" يمكن أن يجعل "خلفيتها مسلمة" - كما تدعي وتأفك - خلفية حقيقية.



ثانياً: هي ضليعة في سوء الظن بالله, بل وسوء الأدب معه, لا يختلف إثنان في ذلك, ولا يختلفان في أن سوء الظن والأدب هذا هو "عين الكفر بالله" فما بالكم بمن لديها الإستعداد لأن تحارب الله نفسه وتقف ضده من أجل أوهام في رأسها لا أصل لها ولا منطق ولا موضوعية, ألم تقل هذه التعسة (... ولتعلم كلّ النساء في وطني عندما يقف الله ضدّ المرأة سأقف ضدّ الله! ...). وهذا يعني انها ضليعة في الكفر غارقة في آنقه شاربة من مهله. وكفر بهذا المستوى يستحيل أن يقع فيه مسلم ملتزم ممارس لمقتضيات دينه الأساسية على الأقل, وهذا بالطبع ينفي عنها إدعاءها "بالخلفية المسلمة", إلَّا من باب الدعاية لتسويق نفسها في سوق النخاسة الذين يشترون الرمم والفاسدة من الذمم لتجنيدهم لنشر الشر والعدوان والإرهاب.


ثالثاً: مع كفرها الصريح تدعي بأنها "علمانية", وبهذا تضع "العلمانيين" المدعين الإسلام في حرج كبير, فإما أن يردوا عليها بالتبرؤ منها ولو "شكلياً" ومصانعة, حتى يحافظوا على "جُنَتِهِم" التي إتخذوها ليتخفوا وراءها عن العامة والسذج بإدعائهم بأنهم "مسلمون" رغم صدودهم "عملياً" عن سبيل الله,, أو قبولها بينهم "تسليماً" للأمر الواقع الذي يجمعهم بها وبهم بكل تناقضاتهم تحت راية واحدة وهي النفاق الصريح. على أية حال هي في قضية المرأة التي توهمتها, ثم فرضت نفسها وصياً عليها تقول صراحةً: (... نحن العلمانيون seculars، وكل مخلص لتلك القضية التي نحارب من أجلها اليوم، لسنا قادرين على أن نخوض تلك الحرب الضروس وحدنا ...). إذاً,, فهي والعلمانيين أندادها تخوض معهم وبهم حرباً ضروساً ضد الله وخاصته من عباده المؤمنين, وحيث أن العلمانيين لم يستنكروا قولها فهذا يعني ضمنياً أنهم لا يجدون في قولها أي غضاضة أو تجاوزاً رغم أنها قد كشفت سترهم الذي يراوغون به ويمارون.


على أية حال, فإن العلمانية atheism هي الإلحاد عينه لأن معني هذه الكلمة أو كلمة secular جوهرياً لا يختلفان كثيراً عن بعضهما "علماني/ ملحد" فلا مجال للإنكار والمراوغة. فكلمة (atheism) معناها: (عدم التصديق أو قلة التصديق بوجود الله disbelief or lack of belief in the existence of God or gods), ومعناها أيضاً رفض كل المعتقد الديني (the rejection of all religious belief). وإذا أخذنا كلمة (secular), نجد أن معناها (ليس له أي علاقة بالدين not having any connection with religion), لذا فالأمر سيان إن تبرأ العلماني من كفر الملحد أو تبرأ الملحد من كفر العلماني فالنتيجة النهائية واحدة, فالذي ينكر وجود الله والذي يُدبر عن دين الله ويطلب ويتحرى غيره هم حقيقةً في خندق واحد لمعاداة الله ربهم ورب كل شئ. فوفاء سلطان قد حسمت أمرها "كفراً" بسوء الظن بالله والإستعداد للوقوف ضده, فليست هناك ضرورة تجبرها على تأكيد ذلك من خلال "العلمانية" إن لم تكن تعلم أنهما وجهان لعملة واحدة.


رابعاً: ففي تقلبها وتناقضاتها من حال إلى حال,, لم تسقط إنتماءها العقدي والوجداني إلى الضالين المضلين من أهل الكتاب وليس المعتدلين منهم, ليس ذلك إدعاءاً أو مبالغة منا, إذ يكفي مدحها لليهود وتبرئة ساحتهم من مخازيهم التي وثقوها بأنفسهم في كتابهم المقدس لديهم بجانب الفظائع التي سطرها التاريخ عنهم,, ومع ذلك نراها تقول بلا حياء أو إستحياء: (... لم يقم يهودي واحد بتفجير نفسه في مطعم ألماني...), فلماذا يفجر اليهودي نفسه وهو الذي يفجر الملايين من البشر بدم بارد دون أن يطرف له جفن,, لقد أدهشت هذه الشمطاء اليهود أنفسهم بذلك لدرجة أنها تلقت دعوة رسمية لزيارة إسرائيل.


خامساً: ولم يفُتْها تأصيل وتأكيد إنتماءها للنصارى الصليبيين الأقانيميين, إذ يكفي في ذلك ما جاءها من صد عنيف وتعنيف لتطفلها على قضية المرأة التي قررت أن تجعلها سلماً للشهرة والمجد الذين تنشدهما مع كل ذلك الهجوم والإستنكار الذي لاقته من المرأة نفسها التي تتوهم انها تدافع عنها, قالت: (... ومع هذا يعزّ عليّ أن أتخذ موقفا معاديا لها. هي قضيّتي.. «« هي صليبي »» الذي أحمله على ظهري. لن أعاديها وسأظل خلفها حتى تعي مقدار قيمتها...).

فمن أنت أيتها الحرباء وفاء؟ التي تتغير وتتلون بلا هدي ولا ملة, فمِن إسلام مدعىً, إلى كفر وإلحاد صريح, إلى علمانية ملحدة, إلى يهودية, فنصرانية صليبية إقانيمية,, ولا ننسى أنها قد صرحت ببحثها عن إله آخر لها غير الله,,, فهل ستكون محطتها الأخير إتخاذ "العجل" أم "البعل" إلها, أم ستبتكر لنفسها إلهاً غير الطبيعة أو معها؟؟؟
والأفظع من كل هذا أن هذه الشمطاء الإرهابية البشعة تريد أن تقضي على كل من إنتمى إلى الله بصفة عامة "من منطلق إلحادي علماني يهودي", وعلى كل من قال إنني من المسلمين, فها هي ذي تحرض الولايات المتحدة الأمريكية أن تجود عليها بالقوة المادية والعسكرية لتصفية أعدائها أنصار الله.... فهي تقول صراحة: (... على العالم المتمدّن الحر ممثلا بالولايات المتحدة الأمريكيّة أن يقف الى جانبنا ويدعمنا بكل قواه كي نصل الى حقوقنا المشروعة والاّ لن يكون النصر حليفنا ...), لأن الحسم الذي تريده لن يتحقق إن لم تتدخل الدول مالكة أسلحة الدمار الشامل والإبادة الجماعية ومالكة حق النقد والبند السابع القاهر للضعفاء والمستعبدين في أوطانهم وبين أهليهم, والمهمشين, والمحروقين بنار العقوبات الإقتصادية الظالمة التي لدى مجلس أمن هذه الدول. يا لها من شيطان مارد.



ثم تبرر تطلعاتها الخبيثة هذه فتقول: (... العالم اليوم قرية صغيرة ولا يستطيع الأمريكي أن يكون آمنا في بيته في فلوريدا مالم يكن المصري آمنا في قريته في الصعيد! لا أمن في بلاد لا تحترم حقّ كلّ انسان بغض النظر عن دينه وعرقه ووطنه! أمريكا كدولة عظمى معنيّة بمساعدتنا، وأنا كامريكيّة من اصل سوريّ اؤمن حق الايمان بقدرة امريكا وحسن نواياها حيال تلك المهمة!...), نعم هذه هي الخبائث إمرأة الخبث, وراعية الضلال والإضلال بشحمها ولحمها وعبلها وخبلها.




الآن نود أن نناقش بعض أفكار ومفاهيم هذه المرأة بإعتبارها أحدى ضيوف ندها وشريكها في الوصف والصفاة, هو المدعو رشيد المغربي الذي يتصيد المعتوهين مثله بمواصفات خاصة تتناسب مع توجهاته العدوانية التي يستميت فيها معاداة للإسلام والمسلمين وكتابهم ونبيهم وربهم أيضاً,, فأينما وجد نعيق وزعيق ونقيق ونهيق هرع إليه وإحتضن مصدره بغية إستثماره في أحد مشاريعه السوداء الفاشلة قبل أن تبدأ,, تلك التراهات التي قد كرث نفسه لها بعد أن يئس من رحمة الله أو لعل وليه قد جنده ليوبق نفسه بها أكثر. فإن لم يستضف الغبي وفاء سلطان هذه, فمن الذي يفعل؟؟؟


لن أدخل في مقدمات,, فالمادة مسجلة في فيديو بعنوان "سؤال جريء 67 – لقاء مع الدكتورة وفاء سلطان,,. وقد وقع إختيارنا على هذا الموضوع لنواصل به ما كنا قد بدأناه في موضوعينا السابقين عن رشيد هذا غايته الأساسية كشف الحقائق وتمليكها للقراء الكرام بأسلوب التحليل العلمي الممنهج بحيادية وموضوعية وأمانة علمية خبرها عنا القراء وهم الأقدر على تقييمها ولن ندعي نحن الكمال, فهو من صفات الله المتفرد بها, ولكننا نأتيه من باب الإحسان والإتقان ما استطعنا لذلك سبيلاً.



والشاهد على الموضوعية والأمانة العلمية والحيادية أننا ننشر مواضيعنا تحت سمع وبصر ورقابة وتعليق ونقد وحوار كل القراء دون إستثناء لنظهر لهم إستعدادنا للتجاوب معهم بما يوصل إليهم الحقيقة من جانبنا وكشف الزيف والكذب والإعتداء والتدليس للأطراف المعتدية مع الإصرار على إقامة الأدلة والبراهين على كل حرف نقوله أو نكتبه.


الموضوع الأول لنا بأقسامه المتسلسلة عن رشيد هذا كان بعنوان " رَشِيْدِيَّاتٍ ضَالَّةٌ, لا تَرْشُدُ (1)",, الذي نشرناه بموقع "الحوار المتمدن", تصدينا فيها بحسم وحزم لأحد مواضيعه العدائية المفتراة بعنوان " سؤال جرئ 312 الدعاية الإسلامية ", الذي إدعى فيه فرية باطلة, فألقمناه الحقيقة العلمية وقدمنا البراهين الموثقة فألجمناه بها, تلك الحقيقة التي يستحيل عليهم أن ينكروها أو يأتوا بما يضعفها ويغيرها.
فكان هذه الموضوع وصمة عار تليق بجبينه وصفعة موجعة مؤلمة محبطة للضيف والمضيف ولقناة الفجور والضعة, الضالة المُضِلَّة (قناة الحياة) إسماً و (وشفرة الموت) حقيقةً وواقعاً تلك القناة الضرار التي لا ينطلق منها سوى الشر والإفك والبهتان. إذاً فهي تليق بهم عن جدارة وإستحقاق لتكمل عبلهم وخيبتهم المتأصلة في وجدانهم.


وقد دهش الناس من هذه الشخصية وهي عارية متعرِّية من أقنعتها الزائفة فبان الجهل كِسفاً والغباء زخَّاً, والوجدان المجخي الناضح غسقاً. المهم بالنسبة لنا قد سلَّمنا الملف بغضه وغضيضه لمُلَّاكه الأصليين "القراء الكرام", وهو متاح للمناقشة والحوار حوله وكشف مخازي أخرى لصاحب الموضوع يضاف إلى صحيفته السوداء القذرة كلما كشفنا سوءات أخرى له.



ثم أعقبنا ذلك الموضوع الذي كان بمثابة فاتحة وإفتتاح لملف المدعو رشيد حمامي هذا كان فيه شي قليل من تفصيل لبعض خصله أفرزها التحليل العلمي الموضوعي وفق المعايير القياسية وذلك بعنوان " رَشِيْدِيَّاتٍ ضَالَّةٌ, لا تَرْشُدُ (2)",, خصصناه لدحض شبهة سورة الإخلاص وإعادة الشبهة إلى صاحبها وأهلها فإنطبقت عليهم تماماً, ثم بان من خلاله سواد متراكب تحت سواده الكالح قوامه الجهل المطبق بأصول البحث ومعايير ومنهجية الباحثين, والحقد والغل غير المبرر ضد غيره والإستهتار بخصوصيات الناس وأقدس مقدساتهم بطريقة توحي بمرضه النفسي وعدم أهليته وسلامته العقلية والأخلاقية وإستحالة وصفه بأي سمة علمية أو قدرات بحثيه,,, إذ أن كل همه أن يصِمُ خصمه اللدود "الوحيد " بأكبر قدر يستطيعه من الإفتراءات والأكاذيب التي لا أساس لها ولا حظ من صحة ما دام ذلك يدر عليه مزيداً من الدولارات من المفحومين والمفحومات.


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للكرام والكريمات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


التعديل الأخير تم بواسطة بشارات أحمد ; 06-07-2018 الساعة 12:37 PM سبب آخر: تصحيح بعض الأخطاء في الترتيب
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(a-2):, بَاسِرَةٌ, يَوْمَئِذٍ, وُجُوهٌ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 05-07-2018 01:34 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 12:58 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه