أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

آخر 20 مشاركات مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 3: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 2: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 2: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 1: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post إنه عيد الأضحى .. فاخلعوا الأحزان ( آخر مشاركة : ابن عفان - )    <->    Post فضل أيام عشر ذي الحجة ( آخر مشاركة : ابن عفان - )    <->    من العقيدة ( آخر مشاركة : شذا تهامى - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Q (14) السيرة النبوية في ألف سؤال ( آخر مشاركة : shrouksand - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-6): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الرد على المتفلسفين القائلين بأن القرآن اقتبس من الكتاب المقدس ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-5): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Ham وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    2005042 الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن:حروف مقطعة في الكتاب المقدس أيضا!!! ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Thumbs up وقتك هو رأس مالك للشيخ حسين ابوالخير ( آخر مشاركة : جنى بسيونى - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    عصمة القران الكريم وجهالات المبشرين ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
مختارات    <->   الأناني رجل يحرق منزل غيره ليسلق بيضه    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 209  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك ÇäÔÑ ÇáãæÖæÚ
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-07-2018, 08:25 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 73
افتراضي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-5):

......... تكملة للجزء السابق (A-4)


في الحقيقة، قصة وفاء مع زوجها معروفة بأدق التفاصيل، منذ إلتقائها به، وعملهما معاً بسوريا، إلى مغامرات هجرتهما لأمريكا وكل ملابساتها ودور شقيقتها في هذه المغامرات التي لن ندخل في تفاصيلها حتى لا يكون ذلك تشهيراً بها، وإن كانت تفاصيلها منشورة في أماكن أخرى وبتفاصيل وشهادات كثيرة. على اية حال هذا التاريخ لا يخفى على أحد، فإن حاولنا أن نستعرضه لأضعنا فيه وقتاً وجهداً غير مبرر, وهناك ما هو أولى وأكرم من الخوض في شخصية تافهة مغمورة, غير ذات نفع أو أهمية لأحد أو لموضوع, أو لعرف ولا للتاريخ، ولكن مع كل ذلك تحاول وفاء تقديم صورة مثالية لزوجها مفيد سلطان، ثم تناقض ذلك بقولها إنها تتربع على عرش مملكته أو بالأحرى (مملكتها) العامرة، وبذلك تلغي شخصيته تماماً "كرجل" وكإنسان، لا يملك حق إتخاذ أي قرار ولا يجروء أن يتطاول على ملكته ومالكة أمره وزمامه.


لا بأس, فإنها تقول بأنه يمكنه أن يقول رأيه فقط "إن وُجد"، ولكن ملكته وملكة مملكتها وفاء أحمد هي المتفردة بذلك لأنها صاحبة القرار. فهو بذلك يعتبر خرق أو خلق شاذ غير الذي نعرفه عن الرجال، لم لا؟ فهو يؤمن بأن النساء عموماً أكثر قدرة من الرجال على إتخاذ القرار الصائب (... كما تقول هي ...). إذن نحن أمام شخصيات شاذة معقدة مريضة بكل المعايير، وإمرأة تعاني من إشكالات وعقد نفسية من نوعها "كأنثى" وتعاني حقيقةً من الشعور بالنقص من هذا الواقع، لذا فهي بلا شك تعشق الهيمنة والسلطان والسيادة والإنفراد بالقرار، ووجدت من حقق لها هذه الغاية في شخص مفيد سلطان هذا بسلبيته وضعف شخصيته وقبوله بأن يكون في الظل، ما دامت هذه الملكة تحقق له ما عجز عن تحقيقه لنفسه قبل إنضمامه إلى بلاط عرشها.


فلو كانت حقيقة تتشرف به لذكرت إسمه بالكامل وعمله وأسرته وماضيه وحاضره, ولما قدمته بهذه الصورة المشوهة الأنانية. إذ ان قولها "أنا صاحبة القرار" و "أتبوأ"، التي فاهت بها على الهواء مباشرة بجانب النكرة رشيد المغربي دون تحفظ أو تروِّ كلها مؤشرات تدل على وجود خلل وجداني وفكري لدى صاحبته، فإحترام الرأي، لا يكفي. على أقل تقدير أن تشاركه أو يشاركها القرار بالتساوي. وهذا أقصى ما يمكن أن تصل إليه علاقة سوية بين كيانين متساويين, فيا لك من رجل يا مفيد سلطان.


والشي المتناقض في قول وفاء - كما إعتدنا منها دائماً - أنَّ عجز قولها يلغي صدره تماماً. مثلاً إن كانت هي صاحبة القرار في مملكتها التي يعمل فيها مفيد " المجهول " زوجاً لها كما تقول، فكيف يعطي هذا الزوج - المسلوب الحرية في إتخاذ القرار - ما ليس له الحق فيه لصاحبته؟ فهي أيضاً تقول أنها " تشكر الله " أنها ما زالت عند حسن ظنه، مع العلم بأنها:

1. أولاً: هي تلك النكرة الممسوخة, اللَّا دينية كما تقول،
وثانياً: إن ملامح شخصيتها قد "زرعتها الطبيعة في حياتها"، وليس الله الذي فعل كما تأفك,



2. ثالثاً: قد تركت الإسلام من قبل - بل في الواقع والحقيقة أن الإسلام هو الذي أبعدها لكفرها البواح والصريح - بل ولمعاداتها الكاملة لربها ورب العباد, ولنتذكر قول الله تعالى لرسوله الكريم في سورة البقرة عن أمثالها: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 6), وهذا يعني إستحالة ذلك عليهم لأنهم أدبروا فإستغنى الله فطردهم من رحمته وقفل دونهم منافذ العودة مرة أخرى "جزاءاً وفاقاً",, ثم بين لرسوله العلة, قال: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 7), وهذه الشمطاء لو أخذناها فقط من خصلة "العلمانية القبيحة" لثبت وتوثق كفرها, فما بالك بالوقوف ضد الله كما تقول!(في خندق الإلحاد ومثلث الشرك)؟؟؟.


إذاً يا ملكة مفيد،، من هو " الله " هذه الذي تشكرينه، هل هو إله الإسلام (خالق السموات والأرض وخالقك, وخالق كل شيء، رب العرش العظيم,,, الذي كفرت به وناصبتيه العداء؟), ولعله قد أبعدك إستغناءاً وختماً. الله الذي تنكرينه وتحاربينه بكل ما أوتيت من قوة، أم هو (الطبيعة التي تؤمنين بها) ولا تستطيعين تعريفها, أم هو (إله الثالوث المركب تركيباً "مزجياً" من متناقضات, يستحيل أن تلتقي أو تتفاعل؟) والذي يستحيل إيجاد دليل مادي أو معنوي أو منطقي أو موضوعي على وجوده حتى في عقول صانعيه, أم هو الإله الذي تبحثين عنه كبديل لإله الإسلام من الآلهة التي يأفكها البشر ما بين مطرقة عجل بني إسرائيل, وسندان ابعلهم,, في ظِلٍّ من يحموم لا بارد ولا كريم؟


إذن فأنت تماماً كالهباءة في اليوم العاصف. مسخ متراكب لا معايير لديك ولا قيم ولا مباديء ولا ضوابط ولا إنسانية,, وقبل كل هذا وذاك وتلك, تعوزك المرجعية التي لا تملكينها أو حتى تتصورينها، لا مرجعية محددة ولا عامة ولا مبهمة، ولا إله مقبول لديك، فمن أنت أيها المسخ بالتحديد؟ فإن كنت أنت عند حسن ظنه بك حتى الآن كما تدعين إفكاً، فهل هو بالمقابل "عند حسن ظنك به" حقيقةً؟؟؟ نشك في ذلك، لأنك لست فقط تتعمدين إخفاء حقيقة زوجك، بل تخفين نصرانيتك أيضاً، وإلا فماذا يعمل ذلك الصليب الكبير الذي تكملين به أثاث دارك؟ ..... أهو لوحة فنية أم جزء من ديكور؟؟؟ ..... ولماذا إخترت منبر زكريا بطرس, وصبيه الغبي رشيد المغربي, أهي الصدفة, أم المصلحة, أم نزعة الطيور على أشكالها؟؟؟


ولماذا تخفين حقيقتك في سوريا وتفاصيل حياتك بين أسرتك, ومع زوجك قبل الهجرة وبعدها،،؟ والأهم من ذلك هو لقب "دكتورة"، هناك حوله علامات إستفهام كثيرة من جهات مسؤولة، فهل أنت "طبيبة"، وتلقبين مجازاً بلق "دكتورة"؟ أم أنك حقيقةً نلت درجة "الدكتوراة"؟ فمعلوم أنك لم تناليها في سوريا، فأين إذاً تحصلت على هذه الدرجة العلمية؟ ومتى؟ وفي أي جامعة؟؟؟.


خامساً: تقولين يا وفاء: (... قصة كل إمرأة في العالم الإسلامي تعذبني وتقضي مضجعي، لذلك أضحي بحياتي من أجل إنقاذهن...),,, يا لهاذا الكرم والفداء الذي أعلاه هراء, وأدناه خواء, فهل حقاً تعنين ما تقولين؟؟؟. على أية حال,, هذا أمر بديهي لأن الذي يقلقك ويقضي مضجعك ليس حال النساء المسلمات، "إطمئني",, فهن في أمن وأمان، وقد أسمعنك هذا وكنَّ أول من هاجمك "بإعترافك بنفسك", لعناً وكراهية وسخرية وتحدي. ولكن الذي يقلقك حقيقةً هو حالك المتدهور, وواقعك المرير الذي سبب لك مركب النقص المزمن الذي وجدت نفسك تتجلجلين فيه مسابقة قارون المخسوف.


إذاً,, هو البغض والحسد الذي يأكل قلبك حقداً على المكانة المرموقة التي تمتاز بها المرأة المسلمة دون سائر النساء المتحررات اللوآتي يستهوينك, وقد أصبحن سلعة تباع وتشترى, وهنَّ مسلوبات الإرادة, فكانت الحرية الزائفة والتحرر والإباحية وبالاً عليهنَّ وبالرغم من أنهنَّ أدركن ذلك مؤخراً, ولكنهنَ لا يملكن أن يعدن الهرم المقلوب إلى قاعدته مرة أخرى بعد أن خرج الأمر من أيديهن, فلم يبق لهن سوى قبول الأمر الواقع وإيهام أنفسهن بأنهن اللَّواتي يستمتعن ولكن في حقيقة الأمر قد أصبحن متاعاً سهلاً متوفراً لغيرهن بلا مقابل يذكر.


فالفضل والحظ والكرامة والبعد الفكري الذي لدى المرأة المسلمة يستحيل عليك أن تنالين حظاً منه, وأنت في وضعك المتردي القائم, ما لم تعودي إلى رشدك وترحمي نفسك "إن أذن الله لك بذلك", فالمسلمات في غنىً عن تضحياتك, بل ولن يقعن في شباك الشيطان حيث تقبعين مكبلة في وحله الآسن, بل ولا تلزمهن حياتك الفارغة كلها فهي لا قيمة لها عندك أنت نفسك,, فكيف إذاً تفيد غيرك؟ ..... ولا تنسي أن ربهن قال عنك وعن آلهتك الإفك في سورة النحل: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ 20),, (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ 21).


وقد أخبر الله تعالى عن هذا الوجدان المريض بالبغض والحسد والغبن الذي لم ولن يفاجئنا صدوره من منابعه ومصادره المتقيحة، وذلك بقوله تعالى في سورة البقرة (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 109)، ويقول في سورة أل عمران: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ 186). لاحظي أنه أوصى بالصبر عليكم ولم يوصٍ بقتلكم أو الرد عليكم بالمثل (إنتبهي ورشيدك المعتوه جيداً), ها هو ذا القرآن قد حرق دونكم كل أوراقكم وأصبحت كرماد بقيعة أما ناظريكم, فهلَّا تداركتم الأمر وفعلتم شيئاً لإنقاذ ما لا يمكن مجرد التفكير في إنقاذه؟؟؟.


أنت يا وفاء شيطان، تعيشين وهم وجنون ذلك المعتوه الأوروبي Don Quixote، الذي يتوهم أن أصواتاً دعته لتغيير العالم وتصويب كل الأخطاء به، فصار ينظر إلى العالم من خلال نظارته الوردية فيرى الأشياء في غير وضعها وشكلها ولونها الطبيعي، فتمثلت له طواحين الهواء وحوشاً عملاقة عليه أن يضربها بأسلحته القديمة الصدئة, التي ورثها عن جده. فهو يلتقي معك تماماً في الخبل والتأثر بقراءة الروايات الخيالية عن بطولات الفرسان،، الخ.
يا وفاء، ليست الأمور بهذه البساطة والسذاجة، أنت أقحمت نفسك في دائرة الفحص والتدقيق المتخصصة، فلن تخرجي منها إلا بالحقائق المجردة بعيداً عن الأهواء والشطحات والطموحات فلنبدأ إذاً العمل من الآن بعد هذه المقدمة الطويلة فقط لنؤكد لك بأن الأمجاد لن تحرز من خلال الإطلال من شاشاك التلفزيون "المشبوهة", أو الكتابة "غير الهادفة" من خلال منابر المواقع المجرمة التي تفتح أبوابها على مصراعيها أمام "الرعاع" والإرهابيين الفكريين, والأقذام المجحورين,,, فنقول لك.


أنت تتحدثين عن المرأة في الإسلام، تلك الملكة الحقيقية في مملكتها، وتسعين إلى جرها إلى وكر الفاشلين المحبطين والفاشلات الذي تقبعين في ركنه المظلم تحت ولاية إبليس الخسيس, في ظلٍّ به ذي ثلاث شعب,, لا ظليل ولا يغني من اللهب. تريدين جرها من فردوسها الأعلى إلى حضيض سوق النخاسة وعالم الإباحية والإلحاد والفساد ... حيث لظى وسقر والدرك الأسفل من النار. ولكن هيهات. فلنر أولاً معالم بسيطة من مملكة المرأة المسلمة، ثم نقارنها بأفضل ما عليه البشرية على الإطلاق في حياتهم ومتعهم الحيوانية القليلة الفانية,, ثم لنترك الحديث للحقائق ونُسكت اللجاجات والإفتراءات.


أولاً: من هي المرأة؟ في الإسلام وكيف كانت في الكتاب المقدس لديكم بعهديه معاً، ثم في مستنقع الكفر والإلحاد والزندقة. ومنهجنا هو التعامل بالأدلة والبراهين الموثقة والمعتمدة لدى أصحابها، مقابل القرآن الكريم والسنة النبوية وكتاب الكون المفتوح بآياته المرئية والمسموعة والملموسة والمحسوسة بدءاً من الذرة وما دونها وإنتهاءاً بالمجرة فما فوقها,,, وعلى الناس أن يحكموا بعقولهم النيرة.
فهل تعرفين ماذا جاء في العهد القديم عن المرأة منذ بدأ خلقها يا وفاء, أو على الأقل يمكن أن يتجرأ رشيد المغربي الغبي أن يبوح لك بذلك؟؟؟ ...... الجواب بالطبع لا أنت تعرفين شيئاً, ولا رشيدك يمكن أن يكشف له ما يحاول أن يخفيه عن نفسه حفاظاً على مصادر "إرتزاقه",, لذا, فنحن فقط الذين سنقوم بذلك عنكما,, ولنناقش ذلك من كتابكما المقدس لديكما وهو المرجع المتفق عليه قديمه لدى اليهود وجديده لدى النصارى, لنرى والقراء إن كان لأي منكما مصداقية هل سيصفع من بجانبه على وجهه أم سيستمر التبلد والسفه لديكما معاً,, فنقول وبالله التوفيق:


1. أنظري يا وفاء: في سفر تكوين يقول راويه في إصحاح3 عن قصة آدم وزوجه: ("6- فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر. «فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل»"), إذاً,, هذا السفر يقول بكل صراحة ووضوح إن المرأة هي "وحدها" التي أعطت رجلها فأكل ولم يأكل من تلقاء نفسه (إذاً فهي الغاوية له) والمتسببة له في تعرضه لغضب الله والطرد من الجنة.
هذه هي المرأة الكتابية قبل الإسلام, هي المسئولة عن معصية آدم, وهو برئ من ذلك وضحية لإغوائها.



2. ثم قال الراوي المجهول المبهم: ("7- فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان. فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر", "8- وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة", "9- فنادى الرب الاله «آدم وقال له اين انت»", وتجاهل حواء ولم يناديها معه؟ "10- فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت", "11- فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها", "12- « فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت»").


معنى هذا أن آدم - في هذه الرواية - قد القى التهمة بكاملها والتبعة عليها وحدها وبرَّأ نفسه من هذا الذنب. ويجب أن لا يفوتنا الوقوف لتأمل العبارة التي تقول: (... وتجاهل حواء ولم يناديها معه ...), وفي هذا تحقير لشأنها وتهميش لها ولدورها في الأحداث وإبعادها منذ البداية عن المساواة الإنسانية التي صارت عقدة لهؤلاء النساء فأصبحن يطالبن بها بعد أن خرج الرجل من أصل الدور الذي أعد له فأصبح مسخاً تفضل بعض النساء الغربيات والأوربيات الإقتران بكلابهن التي تفضلهن على أبناء جنسهن من الرجال الأشباه.


3. ثم يواصل الراوي قوله: ("13- فقال الرب الاله للمرأة «ما هذا الذي فعلت». فقالت المرأة «الحيّة غرّتني فاكلت»)"، فإعترفت على نفسها وتحملت المسؤلية وحدها ثم رمت بها الحية,،، إلى أن قال: ("16- وقال للمرأة « تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجع تلدين اولادا ». و « الى رجلك يكون اشتياقك وهو || يسود عليك ||»)"، عقوبة ومهانة معاً. معنى هذا أن الرجل سيسود عليها فيصبح سيدها.



4. ثم قال الراوي: ("17- وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك. بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك"، "18- وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل").
هذا الظلم والتحقير والمهانة والإستعباد للمرأة هو الذي بشر به رشيد المعربي وزكريا بطرس وعزت أندراوس وأشباههم من المخبولين المتوهين,, ليتك تقتصِّين للمرأة منهم - فهذا أحدهم يجلس بجانبك على نفس المنصة التي تنفثين منها سمومك على من أكرم المرأة ورفع شأنها عالياً حتى أغبطها الرجال. وعليك أن تقتصِ أيضاً من أوليائه وسادته القابعين خلف الكواليس ينظرون بالشر والإرهاب والأحقاد,,, هم أولئك الذين تعمدوا ظلم المرأة ومهانتها, بدلاً من أن تجلسي معه وتعضديه وهو بهذا يعتبر "عقدياً" عدوُ المرأة اللدود, وعنصر ظلم ومهانة لها, كلما تعمق في دينه وإلتزم بكتابه المقدس لديه. فهل تجرئين على فعل ذلك؟؟؟


ولكن بالمقابل، فلنر معاً ماذا جاء في القرآن الكريم؟ عن هذه القصة, ومن الذي حَمَّلهُ الله مسئولية المعصية والغواية معاً كاملة وعتب عليه وحده؟؟؟ ولنر ذلك معاً عياناً بيانا من قوله تعالى في سورة الأعراف:
1. عن غواية الشيطان لأبوي ألبشر, قال: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ ...), للإثنين معاً وليس لإمرأة آدم وحدها, كما يأفك المبطلون الدجالون الظالمون,




2. لغاية محددة يريدها اللعين إبليس، فضحها الله فقال: (... لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا ...), فالحديث عنهما معاً بضمير الإثنين دون تفرقة بينهما من أي نوع،


3. فخاطبهما الشيطان معاً لغوايتهما: (... وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ 20)، إذن إستمعا معاً لغواية الشيطان وإقتنعا بقوله وقررا معاً تصديقه بندية بدون أي ترجيح لكفة أحدهما على الآخر،


4. قال الله في ذلك عن إبليس: (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ 21), فصدقاه معاً،




5. وبين الله - مفصلاً آلية إبليس في غوايتهما - قال في ذلك: (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ...), وقد تغلب عليهما بغوايته،


6. ولبيان وقوع المعصية منهما معاً, قال: (... فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا ...), معاً, وليست إمرأة آدم وحدها, عندها أدركا فداحة ما أقدما عليه, وبدأ الندم ومحاولة ستر أنفسهما




7. قال تعالى في ذلك: (... وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ...), فكانا قد وقعاً في شر أعمالهما بالغواية, وكانا في إنتظار أمر الله فيهما معاً,




8. قال تعالى: (... وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ 22), فالمناداة والعتاب كانا موجهين لهما معاً, ولم يخص بها المرأة كما تظنون,


9. بل, والرد أيضاً كان منهما معاً: (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ 23), وهذا هو العدل الذي لدى محمد الخاتم, ويعتقده ويبشر به كل مسلم. هل لديك صورة للمساواة الكاملة المتزنة بين الرجل والمرأة "يمكن أن تكون" أكثر من هذه الصورة الناصعة الموثقة من الله الذي تحاربينه يا وفاء,,, وتأفكين بأن الله همش المرأة, وأن الإسلام ظلم المرأة وجعل حالها أسوأ مما كانت عليه من قبل؟؟؟ ...... هل أنت بكامل عقلك؟؟؟
أنا الآن أتحداكم وكل المنظمات الدولية التي تؤمنون بها والتي تدعي حماية حقوق المرأة والطفل وحقوق الإنسان أن تجدوا من بين أجندتهم ومنهاجهم وتشريعاتهم الظالمة ما يمكن أن يقترب من هذه الصورة الكاملة الناصعة البياض وكاملة الإنصاف والقسط التي ساوت المرأة مع الرجل مساواة كاملة, بل سنرى معاً كيف أن الله تعالى إستثنى المرأة من العتاب الذي وجهه للرجل في شخص آدم عليه السلام "موثقاً" في القرآن الكريم.
الآن فلننتقل إلى صورة أكبر من سابقتها,, ولنر ما قاله الكتاب المقدس لديكم الذي يعتقد فيه رشيد ورهطه, ويطبقونه بحزافيره,, فكلما إشتد إيمانهم وتوثق تقديسهم له وتطبيقه حرفياً في حياتهم العملية, كلما أمعنو في إذلال المرأة وتهميشها وظلمها فضلاً عن إكرامها وإنصافها,, فيما يلي:


لقد جاء في العهد الجديد، 1تيموثاوس 2:
  • قول الراوي: ("9- وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن"),
  • ثم يقول: ("10- بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله باعمال صالحة")،
  • وعن تعليمها يقول: ("11- « لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع »"),
  • ليس ذلك فحسب,, بل قال: ("12- و « لكن لست آذن للمرأة ان تُعَلِّمَ » و « لا تَتَسَلَّطَ على الرجل بل تكون في سكوت »"),


  • وفي تبرير ذلك, قال: ("13- «لان آدم جبل اولا ثم حواء»"), تفرقة عنصرية واضحة,
  • ثم, مؤكداً تفرد إمرأة آدم بالغواية دونه, قال: ("14- و «آدم لم يَغْوَ لكن المرأة أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ في التعدِّي»") جور واضح وبهتان مبين, وميل عن القسط


  • ليت الأمر وقف عند هذا الحد,, بل زاد عليه بقوله: ("15- و «لكنها ستخلص بولادة الاولاد ان ثبتن في الايمان والمحبة والقداسة مع التعقل»"), حتى مع العقاب الدائم المستمر مدى حياتها وحياة الكون, أيضاً هناك إشتراطات قاسية عليها.
ما رأيك يا وفاء سلطان "كمناضلة من أجل المرأة المسلمة" - بهذه القدر العالي للنساء في منهج رشيد المغربي المخربي؟ أليس هذا ما تسعين لتحقيقه للمرأة بصفة عامة وللمرأة المسلمة المتميزة بصفة خاصة حسداً من عند نفسك أو جهلاً بحقائق الأمور؟؟؟ ..... ألا يعني ذلك أنت متآمرة على المرأة المسلمة لتتساوى مع المرأة في فكر ومنهج ودين رشيد المغربي الغبي؟؟؟
أتريدين أن تحرمي المرأة المسلمة من العدل والإنصاف بل القسط إلى الخضوع والسكوت والعنصرية التي عليها أنت ورشيد وكلاكما لا يدري انه نقيض الآخر ويجلس كل منكما - ببلاهة وتبلد - إلى جانب عدوه ونقيضه وخصمه وهو لا يدري .... أليس هذا هو الضلال المبين؟؟؟


الآن أنظري إلى هذه الباقة من التفرقة العنصرية الأصولية اللاهوتية بين الرجل والمرأة لدى رشيد المغربي وشيخه ومعلمه وحبره الأفاك زكريا بطرس: قال بولس في 1كورنثوس 11:


1. موثقاً العنصرية ضد المرأة في أقبح صورها: ("3- ولكن اريد ان تعلموا ان « راس كل رجل هو المسيح ». و « اما راس المرأة فهو الرجل ». وراس المسيح هو الله". إذاً الرجل بالنسبة للمرأة بمثابة الرجل إلى الله نفسه, ولا تكون هذه النسبة إلَّا بين إله وعبده, فيا لها من تفرقة عنصرية خانقة وظلم وضيع.


إذاً يا وفاء هذا النص يقول صراحةً وبكل وضوح بأن الرجل بالنسبة للمرأة بمثابة إلهها. أنا لم أقل لك ذلك من الخيال, أو أخمنه أو أظنه وأفبركه,,,, وإنما هو النص الموجود بالكتاب المقدس لدى رشيد ولعله لديك أنت أيضاً. فهل جلوسك معه عن علم وتنسيق أم عن جهل وتلفيق؟؟؟


2. لا!!! ليس ذلك كل شئ,, بل قال الراوي أيضاً,, ("4- « كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه »"), فرأسه أكرم وأقدس من أن يغطيه شئ آخر حتى إن كان حريراً أو جواهر,



3. ("5- و « اما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه»"), إذاً المرأة رأسها قبيحٌ "كالمحلوقة" ما لم تغطيه بشئ ولو خرقة.


4. ثم يقول: ("6- « اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها ». و « إنْ كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط »). يا لها من مساواة كريمة مع سيدها,
إذاً يا وفاء سلطان المغيبة,, كما ترين وتسمعين ولعلك تفهمين أن الحجاب الذي تتهمين به الإسلام وتطبيقه على المسلمات سفهاً وتسمينه "جدول أعمال يطق بالقوة - عن جهل وغباء - غاب عنك أنه منصوص عنه في كتابك المقدس "حصرياً" – ولا يوجد مكان ولا مقام لهذا الظلم والتهميش والتفرقة العنصرية والتحقير للمرأة في الإسلام والقرآن وسنة المصطفى محمد الخاتم صلى الله عليه وسلم.


فرشيد هذا ورهطه وشيعته وأمته هم الذين سيلزمونك به كإمرأة "إلزاماً" إن كانوا هم ملتزمين بكتابهم المقدس لديهم,,, لذا أسئليهم "إن كانوا ينطقون", فإن لم تلتزمي بالحجاب فإن حكمهم عليك هو الحلق مهانة لك. أرأيت كيف يخدعك رشيد كما خدع نفسه من قبل,, فأصبحتما معاً كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً؟؟؟ .
ليت الأمور وقفت عند هذا الحد المريع, فلا يزال في الجعبة من سهام.


5. ثم قال الراوي: ("7- « فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده ». و « اما المرأة فهي مجد الرجل »"), عنصرية تحقيرية طبقية بغيضة مريعة,


6. ثم يبرر هذا بقوله: ("8- « لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل »"),
7. ثم يضيف أيضاً: ("9- و « لان الرجل لم يخلق من اجل المرأة » بل « المرأة من اجل الرجل »"),
8. ثم يؤكد بقوله: (14- ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم « ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له »", ("15- و « اما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لها "عِوَضَ بُرْقُعٍ"»").


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,


بشارات أحمد عرمان

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

 
 
الكلمات الدليلية (Tags)
(a-5):, بَاسِرَةٌ, يَوْمَئِذٍ, وُجُوهٌ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 17-07-2018 07:32 PM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 16-07-2018 01:13 AM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 06-07-2018 12:30 PM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 05-07-2018 01:34 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:01 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه