أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الرد على المتفلسفين القائلين بأن القرآن اقتبس من الكتاب المقدس ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-5): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Ham وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    2005042 الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن:حروف مقطعة في الكتاب المقدس أيضا!!! ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Thumbs up وقتك هو رأس مالك للشيخ حسين ابوالخير ( آخر مشاركة : جنى بسيونى - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    عصمة القران الكريم وجهالات المبشرين ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    4 خبر عاجل-ملك فارس يختطف ملاك الرب ويحتجزه رهينه ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    116 التخلّق بالقرآن ( آخر مشاركة : ابن عفان - )    <->    16 ملطوش مصيلحي و عقدة النصارى من خالد بن الوليد ( آخر مشاركة : مكة صلاح - )    <->    1 72 بل هو محرف و بإعترافكم أنتم (موثق بالصور).!! ( آخر مشاركة : يوسف محمود - )    <->    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-e): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-d): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    تعليق على قول البقاعي أثبت الاتصال أو الانفصال كان كافرا للشيخ عبد الرحمن الوكيل ( آخر مشاركة : عبد العلي - )    <->    معنى الله فوق العرش بائن من خلقه أي متميز عن خلقه متخلص منهم خلافا للجهمية الحلولية ( آخر مشاركة : عبد العلي - )    <->    تعليق على قول البقاعي أثبت الاتصال أو الانفصال كان كافرا للشيخ عبد الرحمن الوكيل ( آخر مشاركة : عبد العلي - )    <->    1 58 نوع جديد من الاعجاز القرآني: في تفسير السياق القرآني للأسماء الأعجمية ( آخر مشاركة : يوسف محمود - )    <->    حكم تصميم المسلم للكنائس وبنائها ( آخر مشاركة : سحرالايام - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 182  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2017, 01:34 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 66
أخر تواجد:21-07-2018 (03:43 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-d):

الجزء الرابع:
فلنواصل نقاشنا وتحليلنا لإفك سعداوي عن التقويم العبري أو اليهودي ومفهومه الخاطئ عنه وظنه الخائب بأن هؤلاء اليهود كانوا صادقين في كبسهم وتزويرهم حتى لمعطيات وحقائق أفلاك الأجرام السماوية الراسخة.

هل يستطيع أن ينفي عن نفسه خصلة السفه وهو يدعي بأن العرب - (قبل 200 سنة) لظهور الإسلا – جعلوا الأشهر القمرية ثابتة ومتوافقة مع الأشهرة الشمسية وإستمر ذلك التثبيت وعمل به المسلمون حتى حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة؟؟؟ ..... علماً بأنه لا خلاف في أن النَّسْأ عند العرب كان سببه تضارب مصالحهم وحروبهم وإغاراتهم مع توقيت الأشهر الحُرُم, فكلما تعارض شهر حرام مع تلك المصالح أحلُّوه وحرَّموا شهراً آخر غيره, هذا هو النسئ الذي إبتدعوه فقط مخادعة بالحفاظاً على عُدَّةِ الأشهر الحُرُم دون الإلتزام بحرمتها لذاتها, وغايتهم من ذلك ذات وجهين, الوجه الأول أن يتحرروا من قيود الأشهر الحرم, خاصة تلك التي تأتي تباعا, والوجه الثاني الحفاظ عليها عدداً "تقليداً" لما وجدوا عليه آباءهم ومواطأة لعدة ما حرَّم الله دون "الحُرمةِ" الفعلية التي هي الأساس والغاية, حيث الإلتزام بها لا يكون إلَّا عدةً وترتيباً.


وبالتالي فإنهم لم يضيفوا شهوراً لتغيير عدتها من 12 شهر إلى 13 شهراً كما فعل اليهود في كبسهم, , وهذا النسئ بالطبع يختلف تماماً عن الكبس لدى اليهود الذين يضيفون عبره شهوراً لمساواة دورة السنة القمرية – رغم قصر دورتها - بدورة السنة الشمسية ذات الدورة الأطول نسبياً (تقويماً حسابياً دون أن يؤدي إلى أي تغيير فعلي طبيعي فلكي في أي من واقع الفلكين), كما يتوهم العامة, وذلك لأغراض خاصة بهم أهمها أو أساسها أعيادهم الدينية الوهمية التي إبتدعوها وما أنزل الله بها من سلطان.


فهل نفهم من طرح سعداوي الخاوي أيضاً أن شهر رمضان – في مفهومه الضحل – لم يكن إسمه كذلك قبل نسئ العرب الذي جاء بالتثبيت "التوهُّمي المفترى" فإتفق مجيئه في الحر لذا أشتُقَّ إسمه بعد ذلك من الرمضاء وهي شدة الحر – كما يأفك؟؟؟


وهل في أدبياته وعرفه أن الرمضاء هي شدة الحر كما يقول,, أم هي حرارة الأرضٌ أو الرمال والحجارة التي حميت من شدة وقع الشَّمس عليها؟, ألا يعرف أن شدة حر الصيف هي "القيظ" الذي هو صميمه؟؟؟

والكارثة الكبرى قوله إن رمضان سمي كذلك: (... لأنه كان يأتي كل سنة في فصل الصيف ...),,, فهل يقصد انه (كان يأتي) قبل التثبيت, أم (صار يأتي بعده) ؟؟؟

فإن قصد بأنه كان يأتي قبل التثبيت في فصل الصيف, فبهذا يكذب نفسه بنفسه والواقع يكذبه, لأن الفرق بين دورتي الشمس والقمر, يجعل الشهر القمري يتقلب في فصول السنة الشمسية الأربعة, وهذا هو الذي عليه الإسلام قبل حجة الوداع وبعدها إلى قيام الساعة.


أما إن قصد بأنه كان يأتي كل سنة في فصل الصيف (تحايلاً), فهذا – لدى العرب المشركين بنسيئهم "حصرياً" - لأنه منطقياً وموضوعياً سيجعله يأتي كذلك إذ يمكنهم تثبيته "نسْأً" في أي فصل بريدون فالتزوير لا يتقيد بضوابط ولا قيود.

ومن ثم فإن ترك الأمر على طبيعته هو المسار الوحيد الذي يجعله يتقلب في فصول السنة الشمسية. أرأيت الآن فضائحك المخزية الغريبة. تصور أن ينسب شخص مثلك بهذه العقلية المغلقة الخربة إلى الإسلام وإلى المسلمين ألا تكون هذه كارثة الكوارث عليه وعليهم معه!!!! ...... صدق الله إذ يقول (ومن يضلل الله فما له من هادِ).

وللمزيد من الحقائق التي تبعد المعنى الذي إدعياه العتل بنسبة تسمية شهر رمضان (لشدة الحر فيه) نقول له إن هذا تصور بعيد عن الواقع, وحتى إختلاف علماء اللغة العربية واربابها يزيد الواقع بعداً, إذ أنهم قالوا في إحتمالات تسمية هذا الشهر الفضيل بهذا الاسم، ما يؤيده المنطق,, فالذين قالوا إنه مشتق من كلمة (رمض) بقصد شدة الحر في الصيف القائظ، فإن ذلك لإستحضارهم وتصورهم لشدة العطش فيه بصورة أكبر عمَّا في غيره, والتي لا يشبهه فيها سوى الصوم في رمضان الذي يكون العطش فيه أكبر حتى في جميع الفصول.


والذين قالوا بأن التسمية مأخوذة من وألارتماض من شدة الجوع والعطش الذي يلاقيه الصائم عادة في كل الفصول بغض النظر عن التفاوت في شدته وأثره من فصل لآخر, أيضاً يكون الأرجح.

وحتى الذين قالوا بأنه سمي بذلك لانه يرمض الذنوب ويحرقها بالاعمال الصالحة الطيبة بإعتباره "إجتهاد" منطقي منهم مقبول فإن كل هذه المعاني مقبولة وفي نفس الوقت تجعل من الإستحالة حصر التسمية في شدة الحر كما يدعي عابد البعل, لأنها – من واقع دورة القمر التي تقل عن دورة الشمس بعدد من الأيام – تضمن بذلك دوران شهر رمضان وتقلبه في كل فصول السنة الشمسية, فتكون العبادات التي فيها مجهودات كبيرة وحركة كثيرة موزعة توزيعاً عادلاً خلال السنوات المتتابعة التي يكون تأثير العطش والجوع فيها أكبر - كالصوم والحج - ,, موزعة على كل المؤمنين من حجاج وصائمين بصورة عادلة ومن ثم فإن التثبيت المفترى يضيع هذا العدل والإنصاف بين الناس, بجانب إذهاب حرمة الشهور الحُرُم, وهذا تجنِّي وإنتهاك لحق الله على خلقه. ولا ننسى حكمة الله تعالى في هذا التقلب مما يثبت أن الدين الإسلامي قد جعله الله ديناً وسطاً قد تفرد بالعالمية لذا قد راعى ظروف النساس كافة في كل بقاع الأرض وربط ذلك بالأجرام السماوية.
ثم يواصل هذا الجعلان فضائحه وإفكه وجهله فيقول: (... كما اننا اذا حسبنا السنة الهجرية الان سنجد ان رمضان هو الشهر التاسع في السنة الهجرية وكان قبل الاسلام واثناء حياة محمد يتوافق مع الشهر التاسع الشمسي (على الارجح) وبذلك يكون اسمه رمضان على مسمى ، كما اننا سنجد شهر الربيع الاول والربيع الثاني يأتي كل سنة متوافقا مع الربيع وهذا هو المنطقي وهو الصحيح ...).

طبعاً واضح من هذه الخطرفة والهزيان مدى التناقض في هذه الفقرة الكارثية, مما يدل على التخبط واللجاجة لا أكثر وفضح صريح لجهله وغبائه. فهل علينا أن نلاحق السفه, ونجاري المعتوهين في خطرفتهم وهزيانهم؟ إذاً هذه فقرة فارغة لا معنى لها ولا مدلول ولا غاية سوى التطويل واللجاجة والتكرار للمفاهيم المقلوبة المشوشة,,, لذا لا تعليق لنا عليها ونتركها للقارئ الكريم يقيمها بنفسه, فقط نلفت نظره إلى أن الحقيقة الطبيعية تقول بأن رمضان وربيع الأول وربيع الثاني يستحيل أن يتوافقا بإستمرار مع الصيف أو الربيع ... الخ, لسبب بسيط منطقي لا يغفله حتى المعتوه, إذ ان كل من هذه الشهور القمرية يتقلب "دورياً" في كل فصول السنة الشمسية... وإن كان لا يدري فالمصيبة أعظم.


وأخيراً قال: (...
بالاضافة الى كل ما ذكرناه يتداخل ايضا نظام النسئ في تغيير الشهور القمرية وتقديم بعضها وتأخير بعضها الاخر ولن نتحدث عن نظام النسئ المتداخل مع الكبس لأن هذا ليس موضوعنا وننوه القارئ الكريم بعدم الخلط بين الامرين كما حدث في مقالتي السابقة ...).

والغريب والمثير حقاً أنه – مع تنويهه للقارئ بعدم الخلط ما بين الكبس والنسئ, إلَّا أنه هو نفسه الأسبق إلى هذا الخلط والتخبط وقد وقع في ما يحذر غيره منه, فهذا لا يعني سوى الجهل المركب,,, وبالطبع لقد بين للقراء السبب في أنهم لم يفهموا مقالته السابقة, ولا أظنهم سيفهمون مقالاته اللاحقة, لأنه مجانب للمنطق والموضوعية والحقائق العلمية والتاريخية ويفتقر إلى المعرفة فضلا عن القدرات البيانية.

ثم إنتقل الآن إلى موضوعه الأساسي الذي طفق يلف ويدور حوله بلا حول ولا طول ولا قوة, ليصل إليه ولكن هيهات,, فماذا عنده في ذلك وماذا قال ثم ما هي غايته وماذا يريد؟؟؟ ..... سنتركه يحدثنا عن ذلك بنفسه حتى يلف حبل الخيبة والإحباط حول عنقه بيديه,,, بعد هذه المقدمة الهزيلة والمتناقضة مع بعضها والمكتظة بالأخطاء العلمية والمفاهيمية والفكرية وحتى اللغوية التي لن يقبلها منه حتى تلامذة المرحلة الإبتدائية,,, نراه قد إنتقل مباشرة إلى مهمته العدوانية التي كلف بها من سادته ومستخدميه اليهود وكان هو الأولى والأجدر بها بإعتباره هبنقة الألفية الثالثة,, لأنه الأقدر عليها منه,,, فدخل في أصل الموضوع وبدأ خطرفته التالية:


أولاً,, قال: (...
وقد أقام محمدا واصحابه كل شعائرهم الدينية وفقا لنظام الكبس عند العرب والكارثة أنه صام هو واصحابه تسع سنوات شهر رمضان أي أن محمد وأصحابه صامو ( تسع رمضانات ) وفقا لنظام الكبس والنسئ ثم جاء في حجة الوداع وقال أن هذا النظام باطل وأن النسئ محرم وحرم ذلك الى الان فاصبح التقويم القمري بلا نظام كبس ولذلك اصبحت الشهور تدور فرمضان الذي يعني شدة الحر قد يأتي في عز الشتاء والبرد ويدور على السنة الشمسية وكذلك بقية الشهور واهمها مع شهر رمضان شهر الحج ...).


حسناً ,, أرجوا أن يتابع القارئ الكريم هذا الفصل من المسرحية الهزلية السخيفة التي ألفها أرازل الخلق وبغاث الطير من حثالة الملعونين أينما ثقفوا, ليمثلها هذا العتل الزنيم – أجيرهم الرخيص - علي سعداوي, وقد بدأ مشهدها الأول باللف والدوران والمماحكة والتخبط الذي كانت تدور أحداثه المتكررة المنتاقضة والخاطئة حول الكبس اليهودي والنسئ الذي إبتدعه مشركو العرب في جاهليتهم الأولى المستقاة من بقايا سفهاء أهل الكتاب لهدف واحد فقط لديه لا غير وهو إدعاؤه الساذج بأن الإسلام العظيم – من بداية تشريعه كان يمارس عباداته وفقاً لفرية النسئ العربي تسع سنوات حتى ألغي في حجة الوداع. وهذه العقلية الخربة هي التي دعمت وجدانه وفؤاده المريض في كفره المركب الذي جعله متربصاً بالإسلام والقرآن ومحارباً لربه.


فمن سذاجته وجهل من معه والواقفين خلفه أن خلطوا ما بين الكبس اليهوي – وهو كبس شهر زيادة على شهور السنة – وبين نَسْأ العرب الذي يحول الحرمة من شهرها الحقيقي إلى حل شهر آخر فيحرمه "إفكاً" وذلك حسب مصالحهم وتجاهلاً لحرمته.

وطبعاً عندما سمع سعداوي بقصة حج أبي بكر الصديق – من المفسرين – والذي كان في ذي الحجة من العام التاسع الهجري – الذي كان آنذاك يعتبره العرب ذا القعدة - وفقاً لنسيئهم في ذلك العام – إختلطت على هذا الضحل وعلى مستخدميه البلهاء الأوراق حتى بلغ بهم وبه الأمر أن قال: (... وقد أقام محمدا واصحابه كل شعائرهم الدينية وفقا لنظام الكبس عند العرب ...), وفقاً لما صورته لهم خيالاتهم المريضة فكانت تصوراتهم الكاذبة الخاطئة هكذا:

  • ظنوا أن أبي بكر رضي الله عنه قد حج في ذي القعدة بإعتباره ذي الحجة وفقاً لنسئ العرب,
  • وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حرَّم النسئ (على المسلمين), بعد أن كان معمولاً به, بأن لغاه في العام العاشر الهجري, وبعقله الصغير وفكره الحقير ظن أن عبادات النبي الكريم والمسلمين التي كانت قبل هذا التحريم تمت وفقاً للنسئ, فنراه يقول عن النبي وأصحابه: (... والكارثة أنه صام هو واصحابه تسع سنوات شهر رمضان أي أن محمد وأصحابه صامو ( تسع رمضانات ) وفقا لنظام الكبس والنسئ ثم جاء في حجة الوداع وقال أن هذا النظام باطل وأن النسئ محرم ...). فكيف إذاً – أيها الأغبياء المحرفون – يُحرِّمُ الله حراماً مؤبداً منذ أن خلق السماوات والأرض, فهل الحرام يحتاج لأن يُحرَّم مرَّة أخرى ومرات أيها الأفطح؟؟؟ ..... نعم بلا شك فإنكم أيها الموبوؤون بداءات التحريم والتحليل على هواكم يمكنكم أن تستسيغوا هذا فهو من طبعكم الذي كتب ربكم به عليكم اللعنة أين ما ثقفتم.
  • كان العرب المشركون يدخلون البيت الحرام قبل تحريمه عليهم مؤبداً, لذا كان نسيؤهم متعلق بمنسك الحج لدى المسلمين لتواجدهم فيه معهم,, ولكن الله تعالى - في العام العاشر الهجري - قد حرم على المشركين ليس فقط دخول البيت الحرام بل حرَّم عليهم مجرد الإقتراب منه بعد أن أعطاهم مهلة أربعة أشهر حتى يستدير الزمان بعدها جاء أمره قاطعاً بقوله لعباده المؤمنين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ - « فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا » - وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 28),,, وقد أمرهم بتنفيذ ذلك حتى إن دعى الأمر إلى إستخدام القوة والمقاتلة.
ثم بين لهم أن هذا البيت لله رب إبراهيم ومحمد,, وأن حرمته وحرمة الأشهر الحرم لم تقف او تلغى لحظة واحد ولم تتعطل, بل قائمة, لذا كان البيان عن ألمعنيين وهم المشركين, بين انه لا يعنيه نسْأهم ولا شركهم, الذي يعنيه بيته الحرام الذي أراد أن يطهره من الشرك, فقال للناس: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ - «« مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ »» - ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ 36), وبذلك رفع الحرج عن المؤمنين إن إضطروا إلى القتال في الأشهر الحرم إذا فرض عليهم من عدوهم عندها لن ينتهكوا حرمتها لأنهم قاتلوا فيها عدوهم مضطرين لذا قال لهم في ذلك «« ... فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ....»»,, ما دمتم تتقون الله تعالى ولم يكن لكم خياراً آخر غير المقاتلة, لذا قال لهم « وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ».

ثم بين حيثيات الجريمة الشنعاء التي ألصقها المشركون ببيته الحرام مما إقتضى الأمر تطهيره من رجسهم, قال موضحاً ومفصلاً: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ
« فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ » زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). فما علاقة كل هذا بالصوم والعبادات, والأمر كله متعلق بالبيت الحرام "حصرياً" وما علاقة النسئ أو الكبس بالصوم والعبادات أيها السعداوي الخاوي؟؟؟

  • لذا نرى العتل قد إستنتج من هذا المفهوم الشاذ انه ما دام أن أبي بكر الصديق قد حج "نسْئاً",, فهذا يعني بلا شك أن كل عباداتهم قبل حجة الوداع كانت وفقاً لفرية النسئ هذا, ومن ثم أدخل رمضان وباقي العبادات المرتبطة بالحسبان القمري في ذلك,, ثم تمادى في فريته بقوله: (... وحرم ذلك الى الان فاصبح التقويم القمري بلا نظام كبس ولذلك اصبحت الشهور تدور فرمضان الذي يعني شدة الحر قد يأتي في عز الشتاء والبرد ويدور على السنة الشمسية وكذلك بقية الشهور واهمها مع شهر رمضان شهر الحج ...),, بل إمتد ظن الغبي, أن حتى عاشورا قد صامها المسلمون وفقاً لكبس اليهود.


5. لم يقف خبله وعبله عند هذه الوهدة ألخسيسة,, بل إنفتحت شهيته فقال بأن حتى نهاية تطبيقه عبر أكثر من أربعة عشر قرناً, وهذا يعني أن حتى أولئك الذين لم تولد جداتهم وأمهاتهم بعد سيطبقون هذا الدين الخاطئ إلى أن تقوم الساعة,,, كل ذلك لأن هذا السطل سعداوي الخاوي قد قرأ فقرة مختصرة في كتب التفسير, فعماه الله عن فهمها كما توعدهم فلم يفهم ما يقرأ لنواقصة المتراكبة,, تماماً كمثل الحمار يحمل أسفاراً.

ومن خلال متابعتنا لهذه المسرحية السخيفة المقرفة وتفنيدها الممل لتفاهتها, سيعترف لنا هذا الزنيم وبطانته الجاهلة المحبطة أنه تماماً كما وصفه ربه – كصفوان عليه تراب أصابه وابل فتركه صلداً. ولا أدري إن كان القارئ سيضحك أم سيبكي من هذا العرض ومن هول ما سيرى ويسمع.


إذاً بإختصار شديد,,, هذه الفقرة يقول فيها مستأجري سعداوي وسادته: إن النبي محمد الخاتم الأمين صلى الله عليه وسلم - هو وأصحابه الميامين - الذين قال الله تعالى فيهم (
كنتم خير أمة أخرجت للناس),, أولئك الذين غيروا وجه الدنيا بوسطيتهم وهيمنة دينهم على الدين كله ... – إنه عليه الصلاة والسلام وإياهم قد صاموا وحجوا تسع سنوات – ليس وفقاً لحسبان القمر الذي يبدأ بشهر الله المحرم, وينتهي بشهر ذي الحجة,, - وانما فعلوا كل مناسكهم وفقاً لنظام الكبس اليهودي والنسئ الشركي العربي, وإستمروا على ذلك حتى جاء النبي الكريم في حجة الوداع وقال إن هذا النظام باطل وإن النسئ محرم وذلك إلى الآن ..... ثم ماذا بعد يا سعداوي الخاوي؟؟؟


كان إستنتاج سعداوي, كما رأينا,, قال فيه: (...
فاصبح التقويم القمري بلا نظام كبس ولذلك اصبحت الشهور تدور فرمضان الذي يعني شدة الحر قد يأتي في عز الشتاء والبرد ويدور على السنة الشمسية وكذلك بقية الشهور واهمها مع شهر رمضان شهر الحج ...),,, طبعاً واضحة اللجاجة والتخبط والخطرفة والتناقضات.

هؤلاء هم أعداء الله من الكفرة والمشركين والملحدين والعلمانيين,,, دائماً يكيدون للإسلام بكيد الشيطان الهش الفاشل,, إن كيد الشيطان كان ضعيفهاً,,, فيكيد الله لهم كيداً مفحماً.

معنى هذا أن الأفطح سعداوي يريد أن يقول بأن كل عبادة النبي والصحابة معه - التي كانت قبل حجة الوداع في السنة العاشرة للهجرة - كانت مبنية على خطأ, فما دام أن النبي والذين معه كانوا يتبعون فرية النسئ - حسب إفكه وعقليته الضاربة وفكره الخرب هو ومن معه – فهذا يعني أن رمضان الذي يكونون قد صاموه لن يكون شهر رمضان وفق الحسبان القمري الصحيح الذي أعلنه النبي في حجة الوداع لأنه قد يكون شهراً آخر غيره وكذلك الحال مع بقية الأشهر الحُرُم بصفة عامة وشهر ذي الحجة شهر الحج بصفة خاصة, إذ وفقاً لخطرفة وتصور هذا المخبول والمحرضين له معه يكون الحج أيضاً في غير شهره,, وهكذا.


أرأيتم مدى سواد هذا العدوان والإرهاب الفكري الذي يتعرض له الإسلام والمسلمين والقرآن من بغاث فقدوا هويتهم وشرعتهم ومنهاجهم وحاربوا ربهم وإستبدلوه ببعلهم وعجلهم ... إذاً هذا هو فكر مستخدمي سعداوي التعس الذي طرده الله تعالى من رحمته (لنفاد الصلاحية وفساد الطوية), بعد أن أشهده على نفسه وقهره على فضحها,, فلحق بركب أمثاله من الهالكين المحبطين – عبدة قدمي إبليس - من الملعونين أينما ثقفوا وعبدة الأشياء المركبة والجيف. على أية حال,, نحن لا زلنا في أول المشهد,, وسنرى العجب العجاب من باقي طرحه المضحك المبكي المخزي له ولمن إستأجره فخاب ظنهم فيه. ..... ثم ماذا بعد يا سعداوي!!!


ثانياً: فالآن سيكشف لنا أوراقه كلها دفعة واحد بدءاً من قوله: (...
لذلك وللتبسيط اكثر حتى يستوعب البسطاء من الناس نقول الان اصبحت عندنا حقيقتان لا شك فيهما:

- الحقيقة الاولى,, أن الشهور كانت ثابتة طوال حياة محمد وحتى حجة الوداع ومن ذلك رمضان والحج,,
- الحقيقة الثانية,, أن الشهور اصبحت تدور على السنة الشمسية بعد حجة الوداع وحتى الان,
وينتج عن ذلك امران في غاية الاهمية:
- الامر الاول : أن محمد واصحابه صامو رمضان وفق الحقيقة الاولى وهي التقويم بنظام الكبس,,,
- الامر الثاني: أن جميع المسلمين بعد محمد وحتى الان صامو وحجو وفق الحقيقة الثانية وهي التقويم بدون نظام الكبس ...).

ألم أقل لكم إن المسرحية رغم أنها مضحكة ولكنها مقرفة,, غير أننا مع ذلك سنقوم الأن بتفنيد هذا التخريف فنقول وبالله التوفيق:


1. كما لاحظنا من قبل وسنلاحظ كثيراً – ليس فقط من هذا الأجير الضحل, بل من كل الفاشلين الذين يستأجرهم محبطي النصارى وخائبي اليهود – أنهم يكثرون الحديث عن إستهدافهم للبسطاء من الناس. هذا ليس مجرد نوع من التواضع القصد منه إفهام الناس, وإنما هي إستراتيجية شياطين الإنس الذين لم يتركوا باباً يمكن أن يوصلهم إلى غايتهم الهادفة لنسف هذا الدين إلَّا وطرقوه عشرات, بل مئان المرات وغيروا وبدلوا وتفننوا في أساليبهم ومكرهم ولكنهم في كل مرة يعودون إلى النقطة التي إنطلقوا منها أو دونها تماماً كما فعل الله بأسلافهم في أرض التيه, ثم خص أخلافهم بتيه الفكر وغفلة الوجدان وفساد الأبدان. فهم يعلمون أنهم لن يستطيعوا التجرؤ بالوقوف طويلاً في وجه علماء المسلمين الذين يقفون صفاً واحداً خلف كتاب الله وسنة رسوله الكريم, فيمثلون سداً منيعاً في وجههم بأعين لا ولن تنام وقلوب تحرس أفئدة لا تغفل.



2. يقول الضحل سعداوي (... إنه قد أصبحت لديه حقيقتان إثنان ...),, وإدعى بأنه متأكد منهما بقوله الساذج(... لا شك فيهما ...). ولكن,, ترى كيف سيكون حاله وموقفه عندما يجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحقائق التي ستقول له إنك أنت الذي كذَّبت نفسك بنفسك. تذكر هذا الكلام جيداً يا سعداوي,, لأنك ستواجهه حتماً من خلال هذه الدراسة العلمية الموثقة, ومن خلال ملاحقتنا لكل كلمة كتبتها حتى تصبح كل أوهامك وخطرفتك وهزيانك هباءاً منثوراً ووبالاً على مستخدميك ومؤجريك السفلة, ولا تبقى في جعبتك سوى الخيبة والحسرة والندم.
أما الفرية التي إدعيت بانها حقيقة, والتي قلت فيها بأن الشهور كانت ثابتة خلال حياة النبي الكريم محمد وحتى حجة الوداع فإنها ستكون القاصمة لك بإذن الله تعالى (أعدك بذلك), كما أن الفرية الثانية التي إدعيت فيها بأن الشهور أصبحت تدور على السنة الشمسية "بعد حجة الوداع" وحتى الآن مدعياً بانها لم تكن كذلك منذ بداية الإسلام ليس فقط منذ بعثة النبي الخاتم محمد وانما منذ عهد خليل الرحمان الأول إبراهيم عليه السلام, بل ما قبله, فهذه فرية غبية منك ومنهم مبنية على مفاهيمكم الخاطئة وعقولكم المتصلبة الخربة وأفئدتكم العدوانية الإرهابية,,, إذ أن الشهور القمرية هي الوحيدة التي يقال عنها إنها شهور حقيقية وأن كل يوم فيها مميز وموثق,, وهي ثابتة بثبات القمر والشمس في أفلاكهما, كلٌّ يسبح في فلكه (لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ), وذلك منذ يوم أن خلق الله السماوات والأرض. ولم يتأثر هذا الدوران إطلاقاً لا بكبس اليهود ولا بنسئ المشركين ولا بتخريفات وشطحات غيرهم.


3. أما قوله بأن: (... هناك أمران في غاية الأهمية ...), فإنهما قد نتجا عن فريتيك التين أسميتهما الحقيقة الأولى, والحقيقة الثانية, فإننا – بالرغم من أثباتنا بأنهما فريتان لا حقيقة في أي منهما, ورغم أن ما بني على خطأ فهو خطأ - إلَّا أننا لن نتجاوزهما, لأننا لن نترك وراءنا أوراقاً تالفة تفلت من الحرق وتذرية هباءتها أمام الرياح لتهوي بها في مكان سحيق.
فالأمر الأول – الذي هو في حقيقته فرية تافهة – تقول فيه: إن النبي الكريم محمد وأصحابه الميامين قد صاموا رمضان - حسب (فريتك الأولى) التي إدعيت فيها بأنهم أدوا مناسكهم وصيامهم وفق التقويم بنظام الكبس, وهذا وهم وأمنية لن تبلغوها ما دامت السماوات والأرض,, بل أنت بنفسك – ومباشرة من خلال ما عرضته بموضوعك هذا - ستشهد بأنها فرية ضحلة غبية.

والأمر الثاني – والذي هو أيضاً في حقيقته كذبة ودليل على الجهل المركب الذي قلت فيه: إن جميع المسلمين بعد النبي محمد وحتى الآن صاموا وحجوا وفق (فريتك الثانية) التي إدعيت فيها بأنها كانت بعد حجة الوداع,, لأن الواقع أن الحج وقبله الصوم لم يصمه مسلم أو يجحه حاج إلَّا في شهره الذي سماه ربه وعينه وحرمه منذ أن خلق السماوات والأرض.

فالمسلمون اليوم يصومون وفق أول صيام صامه النبي محمد ويحجون في نفس الميعاد الذي حج فيه أي حاج مسلم منذ أن كتب الله الحج عليهم قبل حجة الوداع وبعدها, كما هو حج الذين من قبلهم إبراهيم الخليل والذين آمنوا معه,,, هذه هي الحقيقة المحبطة لك ولمن معك,, فإن إستطعتم أن تثبتوا غير ذلك فأتوا بها على أعين الناس فإن لم تستطيعوا ولن تستطيعو, فالألى لك البدء بتبليط البحر كما يقولون. إذاً كما ترى,,, فإن جميع أوراقك الآن قد أصبحت هباءاً منثوراً,,, ولكن مع ذلك سنواصل في الحرق حتى نبلغ وجدانك المجخي حسرة وندامة وإحباطاً وإفحاماً.

إذاً واضح أن غاية هذا الرهط من الجعلانات هو تشكيك المسلمين في مناسكهم وإيهامهم بأن عبادة المسلمين مع النبي – إمامهم واسوتهم - قبل حجة الوداع غير صحيحة لأنها تمت في عهد نسئ قائم لدى مشركي العرب, وأيضاً عبادة المسلمين بعد حجة الوداع أيضاً غير صحيحة لأن هذا القذم ومخدِّميه يظنون أن تزوير الشهور والسنين بالكبس والنسئ هو الصحيح,,, ولكننا سنريهم كيف تكون الأمور "تأديباً لهم" حتى لا يجرؤ قذم منهم أو من غيرهم على التطاول على كتاب الله وسنة رسوله الكريم وقرآن الكون المفتوح بفلكه ومناخه وجيولوجيته ....

ولا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة لأمة محمد الخاتم الأمين,


بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(A-d):, العلمى, الإعجاز, القرأن, الكريم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-c): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-10-2017 04:10 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-c): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-10-2017 04:05 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-b): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 08-10-2017 06:02 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-a): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 04-10-2017 03:37 AM
مكتبة الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنه المطهره ابو ايمانو الإعجاز في القرآن والسنة النبوية 2 10-03-2012 04:35 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 02:16 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه