أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الرد على المتفلسفين القائلين بأن القرآن اقتبس من الكتاب المقدس ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-5): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Ham وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    2005042 الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن:حروف مقطعة في الكتاب المقدس أيضا!!! ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Thumbs up وقتك هو رأس مالك للشيخ حسين ابوالخير ( آخر مشاركة : جنى بسيونى - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    عصمة القران الكريم وجهالات المبشرين ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    4 خبر عاجل-ملك فارس يختطف ملاك الرب ويحتجزه رهينه ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    116 التخلّق بالقرآن ( آخر مشاركة : ابن عفان - )    <->    16 ملطوش مصيلحي و عقدة النصارى من خالد بن الوليد ( آخر مشاركة : مكة صلاح - )    <->    1 72 بل هو محرف و بإعترافكم أنتم (موثق بالصور).!! ( آخر مشاركة : يوسف محمود - )    <->    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-e): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-d): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    تعليق على قول البقاعي أثبت الاتصال أو الانفصال كان كافرا للشيخ عبد الرحمن الوكيل ( آخر مشاركة : عبد العلي - )    <->    معنى الله فوق العرش بائن من خلقه أي متميز عن خلقه متخلص منهم خلافا للجهمية الحلولية ( آخر مشاركة : عبد العلي - )    <->    تعليق على قول البقاعي أثبت الاتصال أو الانفصال كان كافرا للشيخ عبد الرحمن الوكيل ( آخر مشاركة : عبد العلي - )    <->    1 58 نوع جديد من الاعجاز القرآني: في تفسير السياق القرآني للأسماء الأعجمية ( آخر مشاركة : يوسف محمود - )    <->    حكم تصميم المسلم للكنائس وبنائها ( آخر مشاركة : سحرالايام - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 158  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2017, 04:10 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 66
أخر تواجد:21-07-2018 (03:43 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-c):

الجزء الثالث:
فلنواصل في نقاشنا وتحليلنا لإفك سعداوي عن التقويم العبري أو اليهودي ومفهومه الخاطئ عنه وظنه أنهم صادقين في كبسهم وتزويرهم حتى لمعطيات أفلاك الأجرام السماوية.
وقد ناقشنا جزء من هذه الفرية في موضوعنا السابق حتى نزيل اللبس الذي يقع فيه بعض العامة وكثير من الحمقى والجهلاء الأغبياء أمثال علي سعداوي,, وأحبطنا كل المبررات التي ساقها هذا الضحل للتباكي على أطلال النسئ إمعاناً في حربه ضد الله وكتابه ونبيه ورسوله الخاتم, ثم بينا له أن إلغاء النسئ كان إحقاقاً للحق وهدماً للباطل إلى يوم القيامة, وأن حسبان الشمس والقمر قد حسمه الله تعالى بسهولة ويسر, فأنظر إن شئت إلى قوله تعالى في سورة الأنعام: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ - «وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا »«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا » - ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 96). فلا نرى أي مبرر لكل هذه التعقيد فالأمر محسوم في القرآن الكريم أبداً.
فتكملة لما عرضناه نقول هنا وبالله التوفيق:
سابعاً: ما دام أن التقويم اليهودي يعتمد على دورتي الشمس والقمر - كما تدعي يا سعداوي -، بإعتبار أن طول السنة الشمسية (365.25 يوم تقريبا)، وطول الشهر القمري (29.5 يوم تقريبا), وكل من الشمس والقمر له دورة في فلك خاص به بحيث لا ينبغي لأحدهما أن يدرك الآخر بأي حال من الأحوال,, علماً بأن الزمن سرمدي مشترك بينهما معاً ومع غيرهما, بل ومستقلٌ عن الكل. فلماذا يدعي الإنسان ان هناك نقص بالسنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما تقريبا بدلاً من أن يقول إن هناك فرق في طول الدورتين بحيث تقل دورة القمر عن دورة الشمس بأحد عشر يوماً تقريباً. أليس هذا القول هو الأنسب للواقع منطقياً وموضوعياً؟؟؟
وإذا كان هذا الفرق "طبيعي" ومبني على واقع فلكي مشاهد ومحسوب,, وأن لكل من الشمس والقمر دوره المضبوط والذي لن يكون هذا الدور سليماً إلَّا بأخذه على طبيعته ودراسة تأثيره على الزمن وعلى الكون بمخلوقاته كلها إنساناً وحيواناً ونباتاً وجماداً؟؟؟
وكل هذه الحقائق وغيرها تشهد "عملياً ومنطقياً وموضوعياً" أن الكبس والنسئ لا يخرج من دائرة الفساد والإفساد والضلال والعوج...) وهذه المآخذ والمخازي تضيف إلى الكفر كفراً وبالتالي فهو زيادة في الكفر.
ثم,, هل هذا الفرق الرباني, الإعجازي الغريب البديع يعتبر عيباً وخللاً يحتاج من أولئك الجهلاء - الملعونين المنكرين لكل حق, والمحرفين لكل حقيقة - معالجته بحماقة الكبس والنَّسْأِ؟ علماً بأن هذا الفرق هو الذي قد بعث الحيوية والتوازن والإتزان في كل بقاع الأرض, وحقق عدالة ورأفة ورحمة بكل البشر بكل بقاعها, حتى لا يكون صيام أمة من الناس لرمضان دائماً - وطوال عمرها - في قيظ الصيف, وأخرى في زمهرير الشتاء وثالثة في إعتدال الربيع, وخامسة في تقلبات الخريف... الخ, وكذلك الحج, إذ أن تقلب أشهر الحج في فصول السنة الشمسية يعطي فرصة متوازنة معتدلة لكل حاج في العالم إختيار الموسم الذي يتفق مع ظروفه الصحية وقدراته البدنية حتى يتمكن من أداء هذا المنسك بأقل مشقة ممكنة ... وكذلك الصوم الذي يتقلب – وفق دورة القمر - في كل فصول السنة الشمسية بصورة عادلة ومنصفة,,, ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
إذاً,, إن لم يكن هذا الفرق ضرورة حياتية للكون كله, ولو كان الأفضل للمخلوقات أن تثبت بداية ونهاية دورتي الشمس والقمر معاً,, أليس الأولى أن يتولى هذه العملية الخالق نفسه فيجعل السنة الشمسية = السنة القمرية بدايةً ونهاية سواءاً أكان ذلك بتساوي طول الفلكين أو بإسراع أحدهما عن الآخر...؟؟؟ ..... و على أية حال,, ما عرف عن أهل المعصية والإبدار فإنهم حتى لو جعل الله ذلك هو الواقع,,, فإن هؤلاء المبطلين المحرفين له يتركو الأمور على طبيعتها دون أن يحتالوا عليها بالكبس والنسأ وبغيره لخلق فرق مفترى بينهما وإعتبار ذلك مبرراً دينياً لتغييره وتبديله وتحويره لإشباع شهوة الفسوق والعصيان لديهم؟؟؟
إذاً ليس هناك في الحقيقة والواقع والمنطق أي نقص بين هذين الحسبانين, لأن إستقامتهما معاً أن يكون هذا الفرق بينهما لتدور فصول السنة الشمسية – بتنوع مناخاتها - على كل الشهور القمرية بمعيار دقيق بعلم وتقدير العزيز العليم,, فالذي يقول بأن هناك نقص ويريد أن يجبر هذا النقص المدعى بين هاتين الدورتين اللتين لا ينبغي لأيهما أن تدرك الأخرى, - سواءاً أكان ذلك بإضافة أو بنقصان - انما هو ظالم كاذب جائر مفترٍ على الله ومغيرً ومبدلً لآياته الكونية (توهماً وليس حقيقةً) ومن ثم يكون خادعاً لنفسه وللعامة والسذج غيره, لأنه لن يستطيع كائن من كان أن يُخرج جرماً من فلكه أو يغير مساره ويعديله. ولكن التغيير بالطبع لا يتم إلَّا في الفكر وعلى الورق, ثم إبتداع تقاويم أو مفكرات calendars يضع فيها الكبَّاسون ما شاءوا من إفك لا يتبعهم فيه إلَّا الغاوون.
ثم قبل كل هذا وذاك يجب أن نتذكر أن هذا الفرق الذي لا يزال الإنسان يعتبره "مقرَّباً" وليس متفقاً عليه حتى بين علما الفلك اليوم وغداً, لأنهم إن أرادوا بلوغ هذه الدقة فلن يجدوها خارج كتاب الله – القرآن الكريم - الذي حسم هذا الأمر كما قلنا, في آيتين من سورتين كريمتين, قال في الأولى بسورة الرحمان: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ 5), وقال في الثانية في سورة الكهف عن الفتية الذين رقدوا في الكهف: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا 25). فالمتدبر الفطن يلاحظ في هاتين الآيتين - رغم أن كل منهما من سورة مختلفة عن الأخرى, ورغم أن إحداهما مكية والأخرى مدنية – إلَّا أنهما تتكاملان في الآتي:
1. لم تقل الآية إن كل من الشمس والقمر بحسبان منفصل عن الآخر,, ولكنها قالت أنهما معاً "بحسبان", وهذا إبيان معجز حقيقةً,, خاصةً إذا فعَّلنَاه بأخذه في الإعتبار كلما جاءت آية فيها ذكر الشمس والقمر معاً مثل قوله تعالى في سورة الأنعام: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا - «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا » - ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ الأنعام96),
2. لم يقل الله تعالى في سورة الكهف عن الفتية بأنهم لبثوا في كهفهم "ثلاث مائةٍ سنين" فقط ولم يقل بأنهم لبثوا في كهفهم "ثلاث مائةٍ وتسعةِ سنين" فقط, كما لم يقل بأنهم "لبثوا في كهفهم فترتان إحداهما "ثلاث مائةٍ سنين" والثانية "تسعةِ سنين",,, بل قال "معجزاً" إنهم «وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا»), وهذا يعني تحديداً أنهم لبثوا في كهفهم (ثلاث مائة سنة شمسية) بالتمام والكمال وذلك لأن الشمس قد دارت – وهم رقود في كهفهم – ثلاث مائة دورة كاملة = 300 سنة شمسية,, وفي أثناء هذه الفترة قد دار القمر ثلاث مائة وتسعة دورة كاملة بالتمام والكمال = 309 سنة قمرية.
فكأنما الآية تقول لعلماء البشر والفلكيين, تدبروا آيات الله ولا تتعبوا أنفسكم بالحساب والتقدير والتكهن والخوارزميات, فالأمر محسوم من ربكم لأن التقدير الصحيح هو أن كل 300 سنة شمسية تساوي بالتمام والكمال 309 سنة قمرية,,, فمن كان عنده شك في ذلك فليذهب إلى الحواسيب والخوارزميات والمعالجات الإلكترونية فإنه سيجد هذه المعجزة تنبئ عن نفسها وتشع بنورها, وسيواجهها بنفسه وستعجزه. فمن كان عنده شك فليجرب الآن.
3. على أية حال نحن سنقدم – في هذه التجربة – بعضاً من العمليات الحسابية البسيطة,, كمدخل لمن أراد أن يتأكد, وأيضاً لمن أراد أن يُسخِّر كل خبراته وقدراته التقنية ليكذب هذه الحقيقة, فليحاول أن يخرج من هذا الإطار الذي وضعته الآية الكريمة التي قالت إن 300 سنة شمسية = 309 سنة قمرية. فلو أخذنا مثلاً آخر ما توصل له العلماء الفلكيون في تقديرهم للسنة الشمسية حيث بلغ علمهم ودراساتهم الفلكية بأنها تساوي 365.25 يوماً, والسنة القمرية 354.5 يوماً. ثم طبقنا ذلك على معطيات الآية الكريمة – رغم أن تقدير الفلكيين قد لا يكون دقيقاً مائة بالمائة, فإننا سنصل على ألحقائق التالية:
- الفترة بالحسبان الشمسي 300 سنه: = (300×365.25) = 109,575 يوماً,
- والفترة بالحسبان القمري 309 سنة: = (309×354.5) = 109,540.5 يوماً.
- وعليه يكون الفرق بين الحسبانين بالأيام = (109,575109,40.5) = 34.5 يوماً فقط في كل 300 سنة شمسية.
ليس ذلك فحسب بل لتأكيد دقة هذه الآية نستنطق الأرقام التي ستقول لنا الآتي:
لو قسمنا الفرق بالأيام على 300 سنة شمسية ثم قسمناه على 309 سنة قمرية ينتح الآتي:
- الفرق 34.5 يوماً ÷ 300 سنة شمسية = (34.5 ÷ 300) = 0.115 يوماً في السنة,
- الفرق 34.5 يوماً ÷309 سنة قمرية = (34.5÷309) = 0.112 يوماً في السنة,
والآن فلنحول الفرق بالأيام إلى ساعات لنرى مزيد من الدقة كما يلي:
- الفرق 34.5 يوماً مضروباً في 24 ساعة = (34.5 × 24) = 828 ساعة,
- وبقسمة 828 ساعة على 300 سنة شمسية = (828 ÷ 300) = 2.76 ساعة في السنة,
- وبقسمة 828 ساعة على 309 سنة قمرية = (828÷309) = 2.68 ساعة في السنة,
ومن ذلك نلاحظ أن النسبة ستظل ثابتة في حالة تضعيف عدد السنين بنفس المعدل أو تقسيمها أو حتى حساب أي عدد من الأيام مثلاً:
أ‌- في حالة تضعيف عدد السنين, يكون الحساب كما يلي:
لو ضعفنا الفترة الشمسية إلى 600 سنه فإن عدد الأيام: = (600×365.25) = 219,150 يوماً,
وبتضعيف الفترة القمرية إلى 618 سنة فإن عدد الأيام: = (618×354.5) = 219,081 يوماً.
والفرق بين الحسبانين بالأيام = (219,150219,081) = 69 يوماً فقط في كل 600 سنة شمسية.
- بقسمة الفرق 69 يوماً ÷600 سنة شمسية = (34.5 ÷ 600) = 0.115 يوماً,
- وبقسمة الفرق 69 يوماً على 618 سنة قمرية = (34.5 ÷ 618) = 0.112 يوماً,
- كما أن نسبة الفترة الشمسية إلى الفترة القمرية = (600 ÷ 618×100%) = 103%,
- وكذلك نسبة الفترة القمرية إلى الفترة الشمسية = (618÷600×100%) = 97%,
ومن ذلك نجد أن متوسط النسبتين = (103% + 97%) ÷2 = 100%.
ب‌- كما أن في حالة تقليل عدد السنين إلى الثلث, يكون الحساب كما يلي:
لو كانت الفترة 100 سنه شمسية فإن عدد الأيام = (100×365.25) = 36,525 يوماً,
ومن ثم تكون الفترة 103 سنة قمرية بالأيام = (103×354.5) = 36,513.5 يوماً.
والفرق بين الحسبانين بالأيام = (36,52536,513.5) = 11.5 يوماً فقط في كل 100 سنة شمسية.
- وبقسمة الفرق 11.5 يوماً على 100 سنة شمسية = (11.5 ÷ 100) = 0.115 يوماً,
- وقسمة الفرق 11.5 يوماً على 103 سنة قمرية = (11.5 ÷ 103) = 0.112 يوماً,
- كما أن نسبة الفترة الشمسية إلى الفترة القمرية = (100 ÷ 103×100%) = 103%,
- وكذلك نسبة الفترة القمرية إلى الفترة الشمسية = (103÷100×100%) = 97%,
ج- نستنتج من ذلك الآتي:
- الأسبوع الشمسي بالحساب القمري = (7 × 97%) = 6.8 يوماً قمرياً,
- والأسبوع القمري بالحساب الشمسي = (7 × 103%) = 7.21 يوماً شمسياً,
- كذلك: اليوم الشمسي بالحساب القمري = (1 × 103%) = 1.03 يوماً قمرياً,
- واليوم القمري بالحساب الشمسي = (1 × 97%) = 0.97 يوماً شمسياً,
هذه هي الدقة الربانية المعجزة المبهرة يا سعداوي والذين معك إن كنتم تتحدثون عن الدقة والعلم والفلك. إنها آية واحدة "محكمة" - يمر عليها الجهلاء والسذج دون وعي وتبصرة ودون أن يتدبروها ليستخرجوا اللآلي من كنوزها قد, أعطت هذا الكم المقدر من العلوم الدقيقة التي لم يبلغها علماء الفلك المعاصرين ولا السابقين وهي مأخوذة من قوله تعالى في سورة الكهف (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا 25), فكانت الفترة التي لبثها الفتية في كهفهم ثلاثة قرون + تسعة سنوات قمرية,, حيث دارت القمر في فلكه ثلاث مائة وتسعة دورة كاملة,, وخلال هذه الفترة كانت الشمس قد دارت في فلكها ثلاث مائة دورة كاملة. فقد أعطى الله تعالى كل آية من هاتين الآيتين العظيمتين خلقها ثم هدى عباده المومنين "عبر التدبر والتفكر في آياته" إلى دقه خلقه وحسبانه, فتبارك الله أحسن الخالقين.
الآن,, من أراد أن يتأكد من الإعجاز العلمي القرآني فليحاول إجراء أي تغيير في نسب السنين الشمسية إلى السنين القمرية أو فيهما معاً إلى أي نسبة مختلفة يريدها فستكون النتيجة التي سيحصل عليها بعيدة كل البعد عن الواقع والمنطق والموضوعية. الآن التجربة أمامك ولك أن تستعين – على الأقل - بتطبيق مايكروسوف إكسل في ذلك,,, ثم إرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير. هذه واحدة من آلاف المعجزات التي إختص الله بها النبي الكريم الخاتم محمد بن عبد الله,, والتي سنتعرض "عبر تدبر كثير من الآيات الأخريات" للمزيد منها كلما حَرَقنا أوراقاً تالفة فاسدة لهؤلاء الهالكين وأولئك الخناسين, فقط بآيات الله تعالى التي تريدون الخوض فيها.
فلا يسعنا بعد هذا إلَّا أن نقول صدق الله العظيم إذ يقول في سورة طه على لسان إبراهيم الخليل: (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ50),, وقد هدانا الله تعالى "عبر التدبر" إلى كيفية إعطائه للشمس والقمر خلقهما كما نرى الآن أمامنا "بالحسبان" وبالبرهان,,, وكلما تدبرنا آيات الكون ونظرنا إلى هديه للعلماء لا يسعنا إلَّا أن نقول بحق (لا إله إلَّا الله ... محمد رسول الله).
ثامناً: نقول هنا,, والغريب في الأمر هو ان التقويم اليهودي المعاصر، يتم تحديد طول الأشهر والسنوات فيه بواسطة خوارزمية وليس حسب استطلاعات فلكية. وأن هناك غايتان لقواعد تلك الخوارزمية: من ناحية، رصد ظهور الهلال, وكبس السنة بأكثر ما يمكن من الدقة دون الاستعانة باستطلاعات فلكية، ومن ناحية أخرى، منع الخلافات بين طوائفهم وأممهم في طريقة أداء الأعياد اليهودية وخاصة منع تضارب بعض الأعياد بيوم السبت مما يؤثر على التعقيدات في الشريعة اليهودية المحرفة.
ونلاحظ الآتي:
- ان تحديد طول الدورة القمرية الواحدة عندهم تستغرق 29 يوما، 5 ساعات، 55 دقيقة، 25 ثانية و1/18 من الثانية. وهذا – رغم التعقيد الذي يصعب حتى على العلماء العمل به بسلاسة وسهولة فهو أيضاً دون الدقة المطلقة التي وثقتها الآية الكريمة في سورة الكهف,
فلو أخذنا طول دورة القمر الواحدة - التي قال اليهود إنها تستغرق 29 يوما، 5 ساعات، 55 دقيقة، 25 ثانية و1/18 من الثانية, وترجمناها بلغة الأرقام نحصل على الآتي:
- عدد الأيام الكاملة =29.000000 يوماً,
- نحول 5 ساعات إلى أيام = (5÷24 ساعة) = 0.208333 يوماً,
- ونحول 55 دقيقة إلى أيام = (55÷60÷24) = 0.038194 يوماً,
- ونحول 25 ثانية إلى أيام = (25÷60÷60÷24) = 0.000289 يوماً,
- ثم نحول 1/8 ثانية إلى أيام = (0.06÷60÷60÷24) = 0.000001 يوماً,
- بجمع (29.000000 + 0.208333 + 0.038194 + 0.000289 +0.000001) = 29.246818 يوماً.
وهذا يعطي 29.25 يوماً, وعليه, نحسب الفرق بين الدورة الشمسية والدورة القمرية هكذا:
- الدورة الشمسية = (30.438×12) = 365.25 يوماً,
- والدورة القمرية (بالحساب اليهودي) = (29.247×12) = 350.96 يوماً,
- وعليه يكون الفرق بينهما = (365.25 - 350.96) = 14.29 يوماً.
أين هذه الدقة يا سعداوي؟؟؟
لقد رأينا سهولة الحساب حتى بالنسبة للعامة من الناس, وهذا ما يؤكده الله تعالى بقوله: (... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...). فلماذا كل هذا التعقيد اليهودي غير المبرر؟؟؟ ..... أمن أجل أعياد دينية مفتراة على الله تعالى,, لم ينزل بها من سلطان, أم لتحكيم الهوى والمصالح الذاتية التي تبنى على أنقاض مصالح ومقومات الآخرين من الضعفاء والمغلوبين على أمرهم والمضطهدين؟؟؟
ولكن,,, ماذا يعني هذا, سواءاً أكانت النتيجة مضبوطة (وهذا غير وارد) أو غير ذلك, فالغاية لا تبرر كل هذه الإجتهادات والمجهودات المضنية,, وإذا تذكرنا من البداية أن كل ذلك عبارة عن إجتهادات شخصية ما أنزل الله بها من سلطان وليس لها تأثير مباشر أو غير مباشر على طول كل من دورتي الشمس والقمر,,, بل هي مجرد تحايل لتزيين الباطل وإضفاء مسحة من واقعية بنسبة هذه الحسابات إلى حسابات فلكية ربانية لا تقبل كل هذه العبثية والتحايل لبلوع هوى النفس ونسبتها إلى الدين بلا برهان ولا هدى ولا كتاب منير.
خامساً,, ثم قال هذا القذم الضحل سعداوي الخاوي: (... وقد كان العرب قبل الاسلام بل واثناء الاسلام وحتى حجة الوداع التي كانت في نهاية عمر محمد يطبقون نظاما مشابها للنظام اليهودي ولكن بطريقتهم الخاصة وعلى أرجح الاقوال أنهم كانو يضيفون شهرا كل 3 سنوات كما يقول المسعودي وذلك بسبب جهلهم بطريقة الكبس عند اليهود ، ويذكر البيروني أن العرب بدأو في تطبيق نظام الكبس قبل الاسلام ب 200 سنة وطبعا استمر هذا النظام الى حجة الوداع وهي تعد الفصل الاخير في حياة محمد ...) صلى الله عليه وسلم،
في هذه الفقرة,, نقول لسعداوي الضحل:
1. إن العرب قبل الإسلام كانوا أهل جاهلية وبجانب ذلك كانوا مشركين, لذا فمن البديهي أن يتأثروا بمن جاورهم من يهود ونصارى – وقد نسخ الله تعالى كتبهم لإتلافهم لها وعبثهم فيها وإخفاء الأصول منها وإظهار ما يكتبونه بأيديهم بديلاً عنها ويقولون هذا من عند الله وما هو من عنده - ويعملون بعملهم حتى إن عبدوا البعل مثلهم فلا غرابة في ذلك, فلا فرق بين وثن ووثن, فما الغريب إن كانوا يضيفون شهراً كل ثلاث سنوات أو شهراً كلما دعت الأهواء لذلك, وما دام أنهم واليهود على ضلال مبين في إضافاتهم هذه وفقاً لأهوائهم ومصالحهم, التي لن يستطيع أحد منهم تبريرها لغيرهم منطقياً إلَّا من منطلق مفاهيمهم ومصالحهم التي تتفاوت وتختلف من إقليم لآخر ومن قوم لآخرين, المهم أن العملية كلها محكومة بالمصلحة الدنيوية والهوى لا أكثر, ولا علاق لها بالدين كما يدعي اليهود ولا بالفلك.
2. ويقول القذم في هذه الفقرة: إن (... البيروني قد ذكر أن العرب بدأوا في تطبيق نظام الكبس قبل الاسلام ب 200 سنة ...),,, حسناً, وليكن ذلك ولن ندقق فيه لأنه لا معنى له عندنا وهو رد عن الله تعالى وممقوت ومنكر, ولكن الذي يهمنا هنا هو تفنيد إفك سعداوي ودسه لهذه العبارة التي قال فيها: (... وطبعا استمر هذا النظام الى حجة الوداع وهي تعد الفصل الاخير في حياة محمد ...). فنقول عنها: هل هذه العبارة هي جزء لا يتجزأ ممًّا ذكره البيروني أم هي إضافة من عند القذم أو من عند أصحاب الموضوع قد دسوها بغباء ظنوه ذكاءاً منهم, وهم حقيقة أهل خبائث ودس ولف ودوران وتحريف؟؟؟
هذه العبارة المدسوسة سنناقشها لاحقاً حينما نكشف ستر هذا الضحل كاملاً ونصفعه على وجهه بخرقة من سواد تتسق مع غبرته المقترة. المهم في الأمر أن حجة الوداع كانت الفيصل بين الحق والباطل, فقد إستدار الزمان, وحرَّم الله تعالى البيت الحرام على المشركين دخوله أو الإقتراب منه بعد تلك الإستدارة, فأصبح البيت الحرام – بعد حج النبي الخاتم محمد إليها - خالصاً فقط لعباده المؤمنين فإسترد سيرته الأولى لأنه لم يوضع للناس إلَّا لعبادة الله وحده لا شريك له. فلا نسئ بَعدُ ولا كبس ولا أصنام ولا أوثان ولا مشركين.
ثم قال الخاوي سعداوي: (... وينتج عن نظام الكبس عند العرب ثبات الاشهر القمرية وهذا هو السبب الذي وضعو من اجله نظام الكبس وهذا هو لب موضوعنا وبيت القصيد ، لأن الشهور القمرية اصبحت ثابتة ومتوافقة مع الاشهر الشمسية ولذلك نجد أن شهر رمضان اسمه مشتق من الرمضاء وهي شدة الحر لأنه كان يأتي كل سنة في فصل الصيف ...). زادك الله غباءاً,, كيف ستُثبَّت "حقيقةً" وكلٌّ في فلك يسبحون؟؟؟
على أية حال,, في هذه الفقرة,, نقول لهذا الجعلان الآتي:
1. من أين جئت بهذا التأكيد الذي تقول فيه إن نظام الكبس عند العرب ينتح عنه ثبات الأشهر القمرية؟؟؟ ..... ألا تستحي على وجهك عندما تقف أمام الكرام من القراء والقارءات المثقفات وتقول لهم أباطيل المعتوهين بلا تحفظ,,,؟ كيف تقف أمامهم وتدعي بأنك باحث وتتحدث في مناطق وعرة شائكة خطرة تحتاج إلى حوار قمم العقول لا خوار عجاف العجول,, وأنت حافي الرأس والقدمين, مرتجف الوجدان مرتعد الفؤاد والأوتان؟؟؟ ..... أنت بنفسك – ومن خلال موضوعك أو موضوعكم هذا وإستشهاداتك فيه – ستثبت للقراء إنك كاذب في قولك هذا ومدلس وستؤكد لهم لماذا إستخدم العرب الكبس والنسئ,
  • أما بقولك عبارة: (... هذا هو لب موضوعنا وبيت القصيد ...), تكون قد أعلنت منذ بداية البداية عن فشلك وإحباطك وخسرانك إذ ان هذا هو موضوعنا نحن وبيت القصيد الذي سيكون بحق القاصم لظهرك بإذن الله فلا تستعجل رزقك،
  • أما إستنتاجاتك الضالة المضلة لذاتك, بقولك: (... لأن الشهور القمرية اصبحت ثابتة ومتوافقة مع الاشهر الشمسية ولذلك نجد أن شهر رمضان اسمه مشتق من الرمضاء وهي شدة الحر لأنه كان يأتي كل سنة في فصل الصيف ...)، ألا تلاحظ مدى ومقدار هذه الربكة واللجاجة التي أنت فيها, ولا تدري مخازيها التي تطوقك وتشدد عليك؟؟؟ ..... دعنا نناقش هذه الفقرة المخزية فنقول:
هل تستطيع أن تنفي عن نفسك السفه وأنت تدعي بأن العرب - (قبل 200 سنة) لظهور الإسلا – جعلوا الأشهر القمرية ثابتة ومتوافقة مع الأشهرة الشمسية وإستمر ذلك التثبيت حتى حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة؟؟؟ ..... علماً بأنه لا خلاف في أن النسأ عند العرب كان سببه مصالحهم وحروبهم وإغاراتهم, فكلما تعارض شهر حرم مع تلك المصالح أحلوه وحرموا شهراً آخر غيره وهذا هو النسئ حفاظاً على عدد الشهور الحرم دون حرمتها, فقط ليواطئوا عدة ما حرم الله "عدةً" دون "حُرمةً", وبالتالي لم يضيفوا شهوراً لتغيير عدتها من 12 شهر إلى 13 كما يفعل اليهود في كبسهم, , وهذا بالطبع يختلف تماماً عن الكبس لدى اليهود الذي يضيفون عبره شهوراً لمساواة دورة السنة القمرية بدورة السنة الشمسية (تقويماً حسابياً دون أن يغير من واقع الفلكين شيئاً) وذلك لأغراض خاصة بهم أهمها أو أساسها أعيادهم الدينية التي إبتدعوها.
ولا يزال للموضوع بقية باقية,
تحية كريمة للأكرمين,
بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(A-c):, العلمى, الإعجاز, القرأن, الكريم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-c): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-10-2017 04:05 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-b): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 08-10-2017 06:02 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-a): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 04-10-2017 03:37 AM
والنجم إذا هوى الإعجاز العلمي في القرآن شيخه السويط الإعجاز في القرآن والسنة النبوية 0 07-12-2016 07:02 PM
مكتبة الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنه المطهره ابو ايمانو الإعجاز في القرآن والسنة النبوية 2 10-03-2012 04:35 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 02:10 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه