أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات Post فضل أيام عشر ذي الحجة ( آخر مشاركة : ابن عفان - )    <->    من العقيدة ( آخر مشاركة : شذا تهامى - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Q (14) السيرة النبوية في ألف سؤال ( آخر مشاركة : shrouksand - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-6): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الرد على المتفلسفين القائلين بأن القرآن اقتبس من الكتاب المقدس ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-5): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Ham وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    2005042 الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن:حروف مقطعة في الكتاب المقدس أيضا!!! ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Thumbs up وقتك هو رأس مالك للشيخ حسين ابوالخير ( آخر مشاركة : جنى بسيونى - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    عصمة القران الكريم وجهالات المبشرين ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    4 خبر عاجل-ملك فارس يختطف ملاك الرب ويحتجزه رهينه ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    116 التخلّق بالقرآن ( آخر مشاركة : ابن عفان - )    <->    16 ملطوش مصيلحي و عقدة النصارى من خالد بن الوليد ( آخر مشاركة : مكة صلاح - )    <->    1 72 بل هو محرف و بإعترافكم أنتم (موثق بالصور).!! ( آخر مشاركة : يوسف محمود - )    <->    الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-e): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 190  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-07-2018, 07:32 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 69
أخر تواجد:05-08-2018 (09:18 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4):

......... تكملة للجزء السابق (a-3)
لقد وجد الإسلام الرجال - في المجتمع الجاهلي - يأكلون مال اليتيم، فحرَّم ذلك وغلَّظه عليهم فقال - آمراً الرجال - في سورة النساء: (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ ...) - كاملةً عند بلوغهم سن الرشد بعد المحافظة عليها وإستثمارها لهم ما دامت في عهدتهم - محذراً إياهم من مغبة الطمع في الطيب منها بقوله: (... وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ...), بأن تأخذوا أطيب أموالهم عندكم وتتبدلوها بغيرها من أخبث ما عندكم من أموال, ليس ذلك فحسب,, بل قال لهم: (... وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ ...), بخلطها معاً, بل فلتكن أموالهم مميزة ومنفصلة تماماً عن أموالكم حتى لا يضيع قدر منها بعلم وقصد أو بغير ذلك, ووصف هذا العمل الشنيع بأبشع الأوصاف, قال فيه: (... إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً 2).


هذا هو شأن اليتيم الضعيف في شرعة الله لمحمد الأقدر من البشر على تفعيل وتطبيق "منهاجه",, وهكذا يكفل الله لهذا اليتيم الضعيف الغافل الغر "وصيَّاً" ثقةً, عدلاً, تقياً - بعد أن يشهد الناس بعدله - ومع ذلك يجب أن توثق تلك الوصاية بكتاب شرعي مشروط ومفصل متضمناً آلية واضحة تضمن إلتزام الوصي بحسن تربية ورعاية اليتيم من جهة, وصيانة وتنمية ميراثه من جهة ثانية حتى يبلغ أشده, عندها يجب أن يبادر بدفع ماله له - بعد أن يختبر قدرته على إدارة تلك الأموال - ويشهد على ذلك شهوداً عدولاً.


فالله تعالى - في سورة الأنعام محذراً أياهم ومغلظاً -, قال لهم: (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ ...), ما دام ماله تحت وصايتكم, ولكن إن كان الوصي فقيراً فله أن ينفق على صيانة ذلك المال من مال الوارث ولكن بمعايير معروفة, قال الله فيها: (... إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ...), وسيستمر ذلك التحذير إلى أن يبلغ ذلك اليتيم أشده ويكون قادرا على إدارة شئون ماله بنفسه, قال: (... حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ...), عندها عليكم بإلتزام "القسط" عند الكيل والوزن لهم "إيفاءاً", قال: (... وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ...), والقسط هو إتزان كفتي الوزن والموزون دون إخسار في أيهما لا بالزيادة ولا بالنقيصة.


ثم أكد لهم بأنه تعالى لا ولن ولم يكلفكم فوق طاقاتكم, قال: (... لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ...), ومِن وسعها أنكم قادرون على العدل في كل شئ, حتى عند القول لو كان القول على ذوي القربى منكم, قال: ( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ...), ثم ذكَّرهم بضرورة إلتزام عهد الله الذي قطعوه لغيرهم على أنفسكم, والوفاء به, قال: (... وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ - ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 152). فهذه الآية الكريمة كما ترون يا وفاء ورشيد الذي لن يرشد قط, لم تترك شاردة ولا واردة إلَّا أحصاها الله فيها وأعطاها حقها الذي لن يستطيع كائن أن يزيد عليها مهما بلغ من القسط مبلغاً.


وقد حفظ الله لليتيمة/ لليتيم نصيبه كاملاً حتى لو كان جنيناً في بطن أمه، ووضع الضمانات الكافية لصيانة ميراثه حتى يبلغ اشده ويكون مؤهلاً لإدارة ماله بنفسه، وغيَّر الإسلام الحنيف بذلك الكثير من العادات والتقاليد الجاهلية البشعة، التي تصدى لها وحاربها وهزمها, ثم وضع لها البدائل التي تحفظ للإنسان حريته وكرامته كاملة حتى في إختيار عقيدته ودينه الذي يرتضيه لنفسه بعد تعريفه له بكل الخيارات وعواقبها ليكون "على علم"، فتقام عليه الحجة أمام ربه يوم الدين, وما دون ذلك فلا سلطان لأحد على الآخر ما لم يخرج من نطاق حريته إلى حريات الآخرين, عندها وضع الشرع الضوابط لإعادته لحدوده بدءاً بالنصح, فالتقريع, فالزجر, فإقامة الحدود الكفيلة بوضع حد لإعتداءاته على الآخرين وتهديد أمن وسلامة المجتمع.


فالإسلام – يا وفاء سلطان - ليس عادات وتقاليد يفرضها المجتمع ويقهر الناس عليها، وإنما "شِرْعَةٌ" الله خالق الخلق - لذا فهو نظام حياة كامل تراعى فيه كل الحقوق للبشر والزرع والضرع بل والحجر وما دونه، "ومنهاجاً" أوكل الله تطبيقه لأكرم من وطئ الثرى من ولد آدم على الإطلاق, رسول يكفيه شرفاً وتميزاً أن ربه قد تكفل بتعليمه وتربيته وحفظه, وقد مدحه في ذاته وشخصيته فقال له (... وإنك لعلى خلق عظيم ...), وفي سلوكه وإنسانيته ورأفته بالناس ورحمته بهم وبكل من إستحق وإحتاج الرحمة فقال لهم (... عزيز عليه ما عنتم, حريص عليكم,بالمؤمنين رؤوف رحيم ...) - فهي آلية تطبيق مقننة, مطلوب عبرها من الفرد إحترام حقوق الناس وخصوصياتهم ومعتقداتهم، وبالمقابل طلب من كل الناس والمجتمع أن يحترموا حقوق الفرد وخصوصياته ومعتقداته.


فالشخص المتزمت، هو الذي يتشدّد في دينه أو رأيه أو سلوكه بصورة مُبالغ فيها، وخاصّة إذا صاحب ذلك زهو بالنفس وازدراء للآخرين وكِبْر وتعالِي عليهم، فهذا شخص - بمعايير الإسلام - مريض ينبغي تقويمه بالنصيحة والحجة البالغة، وهناك صور عديدة لا يلتفت إليها غير الإسلام، الذي يحذر من خطرها على الفرد والجماعة والبيئة، ويضع لها الحلول الناجعة، فمثلاً:
- هناك صفة التنطع، وهو المغالاة في الأمر والتحذلق فيه، ومنهالتنطَّع في كلامه تفصَّحاً فيه وتعمُّقاً ومبالغة. ومنه بالطبع الغلو في الدين، وهو جعل الدين "عسراً" وليس يسراً، بتحميل نفسه وغيره من المشقة ما لا يطيق، ومنه أيضا التعصب في دين أو مبدأ، مع الإفراط في الغيرة الشديدة غير المبررة والدفاع من غير ضرورة لصد هجوم أو إعتداء مباشر.
فَعنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ) :إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ) رواه البخاري.


فالدين لا يؤخذ بالمغالبة، فمن شاد الدين غلبه وقطعه. فعن محجن بن الأدرع قال: (أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي قال:أتقوله صادقا؟ قلت: يا نبي الله هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة أو من أكثر أهل المدينة صلاة، قال مرتين أو ثلاثة: «لا تسمعه فتهلكه إنكم أمة أريد بكم اليسر»)وفي رواية له: (إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره). وقد جاء في رواية عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تُبَغِّض إلى نفسك عبادة الله؛ فإن المُنْبَتَّ لا سفراً قطع، ولا ظهراً أبقى). فهذا حال المتنطع.


أيضاً قوله تعالى في سورة التغابن: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 16), وقوله صلّى الله عليه وسلم: ( إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم).وفي حديث آخر: ( يسِّروا، ولا تعسروا، وبَشِّروا، ولا تنفروا) وفي ذم التنطع جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثاً: (هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ) "رواه مسلم" .
وفي سورة البقرة قال تعالى: (... يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ... 185).


فذلك المجتمع السوري "النمطي التقليدي" الذي تتحدثين عنه يا وفاء - "إن صدقت في وصفه بما تقولينه عنه" - فهو يجسد الجاهلية حتى إن لم يعبد الأصنام والأوثان,, و"بالمعايير الإسلامية" ليس مجتمعاً مسلماً وإن إدعى ذلك وأتى بظواهر الإسلام. إذ أن الإسلام عهد وميثاق مع الله مباشرةً فإذا لم العبد بميثاق ربه, ولم يلتزم بشروط ومقتضيات هذا العقد, بقدر يشهد له بذلك, ليس غريباً إن ألغاه الله تعالى معه، وصنف صاحبه إما كافراً أو منافقاً أو زنديقاً,,, الخ. فأنظر إلى قول الله تعالى في سورة البقرة, واصفاً المنافقين بقوله عنهم إنهم: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا «« وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ »» وَمَا يَشْعُرُونَ 9).


فكيف يا وفاء سلطان تحمِّلين الإسلام مسئولية أعمال أناس يُديْنُهم الإسلام ويُجًرِّمُ أعمالهم ويؤاخذ مرتكبها، ليس ذلك فحسب، بل وأصدر الأحكام والحدود الشرعية عليها؟ إذاً أنت إحدى ضحايا الثقافة المشوهة والمفاهيم المغلوطة وسوء التربية في بيئة غير إسلامية وفي أسرة غير ملتزمة بشرع الله ولا بعرف الناس,, فوسط هذه التناقضات والتراهات نشأت هذه الشمطاء كارهة لكل حق, حانقة على كل فضيلة فكانت هذه الروح الإبليسية التي أودت بك إلى حطِّين. فهي تدعي المعرفة والعلم, الذين إستقتهما من هذه البيئة الخربة المتفلتة, ولعلها أخذت قسطاً من العلوم المادية فعرفت شيئاً عن البقر والشجر والحجر,,, ولكنها جهلت تماماً "البشر", وحق لها ذلك وقد غاب عنها الدور الذي خلق هذا الإنسان له, فكان بالضرورة "متميزاً" عن غيره من المخلوقات التي تفوقه في أغلب القدرات المادية.


ولكن,, كم حكى لنا التاريخ عن جامعيين أميين يعج بهم الوطن العربي بصفة خاصة والعالم بصفة عامة, فواضح أنك أنت يا وفاء سلطان بذرة نبتت في معطن "كخضراء الدمن", أو وسط الطحالب "كبعض الهوام", ولعلك كنت خضراء في دِمَنٍ تحكي بيئتك وتمثل ثقافتك الأصلية, فظننت أنها إسلامية أو أردت إيهام نفسك وخداع غيرك بذلك السفه الذي عرف عنك كثيراً حتى أصبح سمة مميزة لك,, رغم تنافرها الكامل مع الإسلام والقرآن والسنة الشريفة, فالنتيجة قطعاً هي الشخصية المشوهة التي سميت وفاء أحمد والملقبة بوفاء سلطان بشحمها ولحمها.


رابعاً: تقول وفاء ((... إنها في السبعينات وأوائل الثمانينات عندما كانت طالبة في جامعة حلب، شاهدت بأم عينها المجازر التي إرتكبها «« جماعات الأخوان المسلمين الإجرامية »»، شهدتها بتفاصيلها، وكانت الجثث تصل إلى المستشفى التي كانت تتدرب بها كطالبة,, في أكياس القمامة,, الخ ...)).
نقول لها: إن هذه صورة بشعة لهؤلاء ألمجرمين الأنذال الذين قاموا بهذا العمل بغض النظر عن إنتماءاتهم الزائفة, ومعتقداتهم الفاسدة. ولكن الأبشع من هذا العمل هو تصديقك أو بالأحرى ترويجك للإشاعات والإتهامات لغيرك إرضاءاً لهواك المريض وتوجهك الإبليسي المفضوح، دون أن يكون لك أي برهان أو دليل, أو حجة مقبولة على أقل تقدير, ثم محاولتك الحاقدة للتضخيم والإثارة والتهويل والزيادة لتغيير وجهة الحقيقة "قصداً" وعمداً لداءات في نفسك الخربة وأمراضك العقدية والأخلاقية والوجدانية والعقلية في كيانك التعس وإنتهازية تنزعين بها دائماً إلى صب الزيت على النار لأجندة خاصة لا علاقة لها بالإنسانية ولا بالموضوعية.


قبل أن نناقش مع الشمطاء هذا التصوير السينمائي أو المسرحي المغرض, نقول لها:
  • أولاً,, لا يغيب عن المتمعن في عبارتك يا وفاء سلطان وهذه التناقض المريع في روايتك الملفقة - إذ أن الوقوف على حقيقة مقاصدك مهم جداً في دراستنا وتحليلنا لإفتراءات هذه الشمطاء المتحاملة, فمثلاً, تقول في هذه الفقرة إنها: (... شاهدت بأم عينها المجازر التي إرتكبها «« جماعات الأخوان المسلمين الإجرامية »» ...)، فإذا كانت حقاً شاهدتها بأم عينها, وقد أكدت ذلك مرة أخرى بقولها: (... شهدتها بتفاصيلها ...), فهي بهذا لم تترك مجالاً لأي إحتمال آخر، فكيف إذاً تقول بعد ذلك: (... وكانت الجثث تصل إلى المستشفى التي كانت تتدرب بها كطالبة,, في أكياس القمامة,, الخ ... ؟؟؟) ...... فهل الجريمة التي قتل فيها أستاذها وقعت أمام عينيها في الجامعة, أم في المستشفى أم في مكان آخر؟؟؟


فإذا كانت قد شاهدت الحادث أمامها " بأم عينها " كما إدعت, وشاهدت المجازر هكذا,, سواءاً أكان ذلك في الجامعة أم في مكان آخر غيرها,, فكيف إذاً رأت الحادث هناك, ثم رأت - مرة أخرى - الجثث تصل إلى المستشفى التي كانت تتدرب بها؟؟؟ فهل كانت في الجامعة أو مكان الحادث وفي نفس الوقت كانت حاضرة وصول الجثث للمستشفى في أكياس القمامة؟؟؟ أليس هذا التناقض المريع يضع حول مصداقيتها وموضوعيتها العشرات من علامات الإستفهام والتعجب معاً؟؟؟


  • وعلى فرض أن الذين قاموا بهذا العمل هم بعض الجماعات التي تسمي نفسها "سياسياً" الأخوان المسلمين, سواءاً أكانوا كلهم أم بعضهم، فأي من تلك الجماعات - في تصورك يا وفاة - هي التي قامت بهذا الأعمل الإجرامي؟ علماً بأن هناك المئات من مثل هذه الجماعات الإسلامية والتي تضم الملايين من البشر التابعين لها, وعلى نطاق العالم وليس فقط في حي بسوريا - منها الصالحة الصادقة, والعشرات من الجماعات الضالة المتنطعة المتشددة المبتدعة في الدين - والتي قد تبرأ الإسلام منها "بالنص" "كتاباً مبيناً" و "سنة شريفة" وإعتبرها مدَّعية ولا علاقة لها به, بل وتوعدها شر عاقبة ومآل.


3. هل جماعة الإخوان المسلمين - التي "إن صحَّت الإدعاءات" أنها إرتكبت هذه الفظاعة - أهي جماعات محلية "بسوريا"، أم إقليمية، أم دولية، بكل بلدان العالم؟؟؟ ..... بعبارة أخرى,, ما هي علاقة الإسلام ونبيه وكتابه, وربه المباشرة أو غير المباشرة بهذه الجماعات التي كونت نفسها بنفسها وإختارت لنفسها هذا الإسم, ولم يسمها الله بكتابه ولم يباركها نبيه ورسوله,,, فهذا إجتهاد بشر قد يكون بحسن نية أو بغير ذلك, وقد يكون قصد وهدف مؤسسيه خير ولكن يحوله البعض الآخر "خلفةً" إلى عكس المقاصد منه "نفاقاً",, ومعلوم أن الإنسال كله معايير دقيقة يستحيل على أي كائن أن يحول "مخادعته" لله والذين آمنوا إلى "خداع", فهذه المعايير جعلت من السهل على الفرد والجماعة تمييز أي توجه ووضعه في المكان الذي وصفته تلك المعايير الربانية. فالجماعات الضالة والمبتدعة مهما حاولت التخفي وتزيين واقعها الباطل فسرعام ما تظهر بنفسها أن بينها وبين الإسلام العظيم بوناً شاسعاً واسعاً, وبعداً زمنياً لأكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان؟؟؟ ..... فضلاً عن أنهم يخالفون شرعه ومنهاجه صراحةً لقوله تعالى في سورة المائدة: (... مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ...), فالله هو الأعلم بهم والقادر على مجازاتهم على فعلهم, فمن تكون وفاء سلطان هذه حتى تعلم بالسرائر التي لا يعلمها إلَّا الله تعالى.


فالإسلام هو "شرعة", مفصلة تفصيلاً في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, "ومنهاجاً" تطبيقياً مكلف به رسول الله الخاتم الأمين ليتأسى به الناس الذين معه والذين يأتون من بعده,, وما بين الشِّرعة والمِنهاج هناك "السلوك" الفردي والجماعي, فهكذا أراد الله أن يكون الدين والإيمان "إختياراً حراً" في إطار خصوصية الفرد التي رعاها الله وحماها من تغول الآخرين عليها,, ثم بين تبعة كل إختيار في الدنيا "عذاب أدنى" ثم في الآخر "الجزاء الأوفى, فقال (وإن للإنسان ما سعى , وان سعيه سوف يرى, فيجزاه الجزاء الأوفى).


فالمؤمن الحق "بالطبع" ليس قلقاً على إيمان الناس بالله, قل أو كثر, ولكنه قلقاً على الناس الذين لا يتقون ربهم ويلقون بأيديهم إلى التهلكة وهم لا يعلمون, فالله غني حميد, وهو شديد المحال, فهم يريدون للناس النجاة من غضبه عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلَّا من أنى الله بقلب سليم. فالله تعالى لن يضره كافر بكفره حتى لو كفر كل الإنس والجن وغيره به, كما أن المؤمن لن ينفع الله بإيمانه شيئاً "فهو الغني الحميد", لذا قال وقوله الحق: (لا إكراه في الدين, قد تبين الرشد من الغي).


فالله - رغم كفر الناس به وتطاولهم عليه - إلَّا انه يرحمهم ويصبر عليهم ليرحموا أنفسهم, ولا يريد أن يدخلهم في "الفتن المهلكة" التي لو لا رحمته بهم لوقع أغلبهم - إن لم يكن كلهم - في الكفر الصريح, والهلاك المحقق,, فأنظر إلى تأكيد ذلك في سورة الزخرف في قول الله تعالى: (وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ 33), (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ 34), (وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ 35). تصور معي لو أن الله تعالى أعطى كل كافر به كل هذه الشهوات في الدنيا وبهذه الصورة وهذا القدر الذي وصفته الآية الكريمة,, فمن إذاً يصمد أمام هذه الإبتلاءات المشتهاة ويزهد في كل هذه النعم الزائلة؟؟؟



  • ثم هل تستطيعين يا وفاء شيطان أن تؤكدي "لنفسك" أو لغيرك مسئولية الإسلام شرعةً ومنهاجاً ونصوصاً صريحةً من كتابه وسنة نبيه تكفي لتؤكدي إفتراءاتك أو إدعاءاتك لتلك الجماعات التي تستبيح دم الناس الذي حرمه الله تعالى, وظلم الناس الذي حرمه الله على نفسه وجعله بين الناس محرماً,, بغض النظر عن إنتمائهم الديني أو العقدي أو السياسي أو الثقافي؟؟؟ وهل وجدت أيتها الشمطاء المعتدية البائسة نصاً صريحاً أو ضمنياً من كتاب الله أو سنة رسوله الأمين يقول الله فيه بأن هؤلاء المجرمين سوف يفلتون من العقاب قط؟؟؟



  • هل يا وفاء سلطان ومن معك تستطيعون تقديم الأدلة والبراهين التي تؤكد مسئولية القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عن تحريض أحد على إرتكاب مثل هذه البشاعات؟ ..... ليس ذلك فحسب,, بل هل تستطيعين أن تقدمي ما تنفي تبرؤ الله من مثل هذه الأعمال ومن أصحابها وأعلانه عليهم الحرب والإبعاد في الدنيا وتوعدهم بأشر العواقب يوم القيامة؟؟؟



6. هل يا وفاء يمكن أن يكون مقبولاً لديكم إن جاءكم شخصٌ ما مدعياً انه طبيب "دجلاً وإفتراءاً",, أهذا يعني أن الدولة هي التي أجازته على ذلك وأن وزارة الصحة قد أعطته تصريحاً أو أعطته الضوء الأخضر لممارسة مهنة الطب؟؟؟ وحتى لو فرضنا جدلاً أن هذا ما قامت به وزارة الصحة, أهذا يعني أن الخلل في الدستور والقانون وفي الشعب كله وفي الحكومة, أم هو مسؤولية فردية لشخص غير أمين وصالح في المكان غير المناسب, أو - إذا سلم الدستور من الخلل - يكون فساداً كاملاً في سدنة الحكم؟؟؟


أليست المفاهيم هي الرابط الوحيد بين الإسلام وبين هذه الجماعات المدعية؟؟؟, علماً بأن هذه المفاهيم ليست مجرد تقليد أعمى موروث, وإنما هو دين كامل مكتمل متكامل, وموثق توثيقاً فريداً لا يقبل الزيادة أو النقصان أو التعديل,, إن كان كتاباً كريماً - قرآناً يتلى - أو سنة شريفة كريمة متواترة وموثقة أيضاً ومحكومة بمعايير دقيقة لم يبلغها أحد من الناس من خارجها. فهل كل من قال "أنا مسلم" يتحمل الإسلام مسئولية أفعاله الخاطئة وتنسب إليه فقط لأنه إدعى ذلك إفتراءاً وخداعاً, سواءاً أكانت خيراً أو شراً حتى إن تعارضت كلياً أو جزئياً مع هذا الدين الممنهج الموثق المضبوط بضوابط رقابية متينة؟؟؟ ..... هل هذا منطق العقلاء المتعلمين المثقفين المتحضرين يا وفاء سلطان, أم هو ضعة التحامل وخسة البغض ومرض الشنآن وشهوة الإعتداء وداءات الحقد أو لعله محاولة رفع الحرج عن المتحامل حتى لا يشعر بالمؤاخذة التي يستحقها من سلوكه الخالي من الأخلاق والكرامة والشرف؟؟؟


هل كل من إدعى أنه مسلم ينال من الله تعالى "صك" يقول له فيه مؤكداً بأن (هذا الشخص أصبح تبعي وأنا مسئول عن تصرفاته فإذا قتل أو سرق أو زنا أكون أنا ورسولي والقرآن والإسلام ًبكامله بل والمسلمين جميعاً مسئولين عن تلك الأفعال), ما دام أنه إدعى كذباً بأنه مسلم؟؟؟؟, وحتى إن نبذه القرآن وفضحه وتبرأ منه وتوعده بالحدود في الدنيا وبالعذاب المهين في الآخرة؟؟؟ ..... أهذا هو المفهوم العقلاني والمنطق والموضوعية لديكم يا وفاء سلطان ورشيد المغربي الغبي وزكريا بطرس داء النقرس؟؟؟.


أتسمون في منهجكم وأدبياتكم مثل هذا البهتان حضارة وتقدم ورقي,, وتتحدثون عن حقوق الإنسان وعن العدالة الإجتماعية والسلام الدولي الذي يجرم المجرم فقط ولا يجرم معه أبرياء حتى من أسرته, كما يفعل "الذين كفروا" من أهل الكتاب؟؟؟ ..... هل هذا منطق العقلاء يا وفاء سلطان؟؟؟ ..... أوَنفهم من ذلك أن والدك "أحمد", إن كان على الإسلام,, يعتبر إرهابي قاتل مجرم أو حتى أفراد أسرتك الآخرين,,, وهل وجدت هذه الروح الإرهابية والنزعة الإجرامية في سلوكه؟؟ أو حتى أنت نفسك كنت تجدين نزعة الشر والإرهاب في داخلك على إسلام والدك وإسلامك الموروث المعطوب المشوه - إن صدق إدعائك بأنك كنت مسلمة إبتداءاً - قبل إنتقالك إلى صليبية عرجاء ممسوخة واهمة أو إلى إلحاد وهمي مظلم؟؟؟


ثم,, هل وضعت يدك على الرابط ما بين تلك الجماعات - من الإخوان المسلمين الذين قلت إنهم قتلوا أستاذك وآخرين – وبين الإسلام أو النبي أو ربه أو بالقرآن, بحيث لم يكن هناك مجال للشك في أن مصدر هذا الشر والجرم كان محرضاً عليه "عقدياً", ومنصوص عنه "نصاً" في كتاب الله وسنة رسوله الكريم؟؟؟ ..... فإن أجبت "بنعم", أليس العدل والأمانة العلمية والمصداقية والحضارة التي تدعينها - ولن تبلغيها حتى بشق الأنفس - تحتم عليك أن تقدمي ما لديك من إثباتات وبراهين "قطعية" تثبت صدق إدعائك, بدلاً عن القيل والقال والظن والإفتراءات والغوغائية التي أنت ستوقينها سلعة للإرتزاق الذي تشاركين فيه هذا القذم الحقير المتداعي العتل المدعو رشيد المُخَرِّبِي؟؟؟


أليس المنطق والموضوعية والعدالة الإجتماعية - التي صدعتم بها رؤوسنا أيها العلمانيون الملحدون والملحدون العلمانيون الأغبياء الموهومين - جميعها تؤكد بأن الذي يتهم غيره بغير دليل ويعرض كراماتهم وحياتهم وسمعتهم للخطر يعتبر "بكل المقاييس" إرهابياً لا يقل عن إرهاب جورج بوش الطليبي الذي غزا العراق بكذبة وإدعاء وحجة واهية وتهمة بحيازة أسلحة الدمار الشامل الذي يعرف جيداً أنها غير موجودة بهذا البلد,, ومع ذلك غزاها فدمر بلداً كاملاً ونهب خيراته وقتل الملايين من شعبه وأعاده إلى العصور الوسطى؟؟؟ .... فإن لم تهمك الضحايا من الرجال ألا تهمك أيضاً الضحايا من النساء والأطفال الذين تبخروا مع غبار ودخان الأسلحة والقنابل المحرمة دولياً حتى لدى ملاكها المجرمين؟؟؟


لا يزال للموضوع من بقية باقية,,


تحية كريمة للقراء والقارءات,


بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(a-4):, بَاسِرَةٌ, يَوْمَئِذٍ, وُجُوهٌ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 16-07-2018 01:13 AM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 06-07-2018 12:30 PM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 05-07-2018 01:34 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 09:21 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه