أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 411  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-10-2018, 12:58 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب):

1. فقول السائل: (... فلو اخذنا بمعناها الظاهري تكون والصافات صفا يعني صفوف مصفوفه فلو قال قائل انهم اخذوها من قول الرسول صلى الله عليه وسلم انها الملائكه فاقول الكلام المبين لايحتاج لاحد يشرحه ويطول الكلام فيه ...)... نقول له فيه: نعم أنت محق في أن الكلام المبين لايحتاج لاحد يشرحه ويطول الكلام فيه لأنه عندها سيقع في شبهة "النقص" الذي يحتاج إلى تكملة بالتفسير والتأويل والشطحات, عندها سيكون "مُبَانَاً", بإعتراف أهله عملياً, وبالتالي لن يكون منطقياً أن يحاجُّوا به على أنه "مُبِيْنَاً" بأي حال.
ثالثاً: قال السائل: (... وساضرب لكم مثال للاستنتاج مماثل لهذا مثلا قول قائل: ذهبت اسير في السماء ورايت عصافير هناك ثم هبطت. فياتي انسان يفسر الكلام هذا ويقول يقصد بهذا الكلام انها الطياراه ثم ياتي اناس اخرون ويقولون ياله من اعجاز علمي بحت قد يقول قائل انه غبي او مثل هذا لكن اقول لكم هذا مثل قول المفسرين والصافات صفا انها الملائكه فيلزم ان يكون هناك قرينه تقول انها الملائكه فالقران كلام يفترض بانه مبين واضح وبليغ فلماذا هذا الاستناجات والاختلافات !!...).
نقول لهذا الأخ الكريم,, إن ما تعانيه من إرباك وحيرة, وما يدور برأسك وقلبك من تساؤلات لا تظن أنك وحده الذي يعاني منها,, بل إن كثير من طلبة العلم عندهم ما هو أكبر وأعمق وأعقد من هذه التساؤلات,, كما أن بعضهم "هداهم الله" يسكتون عنها إما "مستحين" أو "متكبرين",, و لا شك في أن هذه آفة النواقص التي تقود الإنسان إلى المهالك.
فكما رأيت عزيزي أننا عندما "تدبرنا" بعض الآيات من سورة "الصافات", وسلكنا مباشرة مفعلين علم لغة الضاد, إلى الغاية ولخصناها في حقيقتين مبرهنتين هما (إن إلهكم لواحد), و (إن مردة الشياطين لن يستطيعوا بلوغ الملأ الأعلى لأنها محروسة "بالصافات" التي لا يهمنا إن كانت الملائكة أو غيرهم لأن البديلين عظيمين لدرجة أن الله أقسم بهما, وأن في إنتظارهم زاجرات وشهب تدحرهم دحوراً.

رابعاً: ثم قال: (... ايضا في المعنى فمثلا قولهم في قوله تعالى " اللذي جمع مالا وعدده يحسب ان ماله اخلده " سمعت من احد انه ذكر فيها سبع معاني !!! فيقول انه يريد من ماله اخلده اي انه ربما لايظن ان ماله سيخلده اي انه لن يموت لانه لايوجد انسان الا ويعتقد ان الموت يلاقيه بل يقصد بانه يخلده اي بمعنى انه سيتذكره الناس بسبب امواله اللتي انفقها ومره يقول كان يعتقد بان المال يخلده يعني انه يظن ان لو معه مال سيحصل على العنايه الطبيه اللازمه وانه يعتقد انه سوف يخلد بسبب هذا وذكر ايضا انه يظن بماله اخلده اي ان الاموال اللتي معه سوف يرثها ابنائه وسيرثوها لابنائهم الى اخر المطاف وبهذا يكون ذكره خالد. اياَ كان المعنى فكلها ربما صحيحه لكن لماذا لم ياتي القران ويقطع الشك لانه هو مبين ويبين لنا بانه يحسب ان ماله اخلده بمعنى كذا مثلا....).

تقول له في ذلك أخي الكريم,,, ليتك تجيب على سؤالنا المنطقي هذا الذي نقول لك فيه بكل صراحة: (بالنسبة لذلك الذي قال لك ما قاله عن قوله تعالى (الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ),, - في رأيك - حتى إن غالى, وشطح ونطح وصال وجال- هل يستطيع أبداً أن يغير أو يبدل في آيات الله تعالى؟؟؟
فإذا كان الجواب المنطقي هو "النفي بـ لا",, فما عليك إذا علم الله في نفس ميول صاهبها للفجور والضلال والإضلال - سواءاً أكان ذلك بعلم أم بجهل - ,,, فأراد أن يهلكه بما في نفسه من كفر أو ضلال,,, هل تعتقد بأن أحداً يستطيع أن يهدي من أضل الله تعالى؟؟؟
إذاً,, لماذا تذهب إلى أهل اللجاجة وتحكيم الهوى والرأي في كتاب الله وتترك السورة نفسها وتركز عليها جيداً وتقول لنفسك (ما هو مراد الله من هذه السورة) كوحدة بيان وإبيان محددة بسورها,, بدلاً من أن تصول وتجول وسط غابة من المفردات ومعانيها فتتوه عن معناها المقصود في السورة أو الآية,, أليس الأسهل والأولى إعمال علم البيان الذي علمه الله للإنسان وتستعين به في آلية "التدبر" وتنتظر من الله "بيانه" كما وعد؟؟؟
إن كل الكلام الذي قلته في سؤالك انما هو واقع كثيرٍ من الناس بل والمجتعات التقليدية التي تعشق القيل والقال والإشاعات والشطحات... الخ وتترك الحق المبين والذكر وأهله.
كل الذي يهمنا من فقرتك المطولة هذه: فقط العبارة الأخيرة منها التي تساءلت فيها بقولك (... اياَ كان المعنى فكلها ربما صحيحه لكن لماذا لم ياتي القران ويقطع الشك لانه هو مبين ويبين لنا بانه يحسب ان ماله اخلده بمعنى كذا مثلا ...)؟؟؟.
إذاً,, دع سورة "الهُمَزَة" نفسها هي التي تجيبك على هذا السؤال,, مباشرة من آياتها فقط دون الحاجة إلى أي شئ من خارجها,, فنقول وبالله التوفيق:
قال تعالى لرسوله الكريم,, مشرِّعاً لآفة المجتمعات الإنسانية وأمراضها الوجدانية التي نجدها دائماً في الأشرار من الناس, خاصة الميسرين منهم المتكبرين على غيرهم, المحتقرين لمن هم أضعف وأفقر منه فيؤذيهم بالهمز واللمز ليحقرونهم ويسؤون إليهم بين الناس,, فبين الله تعالى ما أعده لهؤلاء من المهانة والعذاب يوم القيامة, ثم وصَّفَهُم له توصيقاً, محدِّدَاً له حيثيات الحكم عليهم,, قال:
1. (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ 1), فكل الذي نحتاجه هنا معنى ثلاث مفردات وردت بهذه الآية الكريمة هي: "الويل", و "الهمزة", و "اللمزة" وعلى الرغم من أن هذه المفردات معروفة للناس جميعاً لأنها مفردات مطروقة كثيراً في الحياة اليومية, ولكن مع ذلك فهناك المعاجم:
- فالهماز هو الشخص الذي يزدري الناس وينتقص بهم, فهو الطَّعَّانُ المُعِيْبُ في وجه أخيه وحضوره,, سوءاً أكان ذلك بيده أو بعينه,,
- أما اللَّمَّازُ فهو ذلك التعس الذي يلزم الناس بلسانه وبعينه, في غيابهم,
إذ أن غايته من ذلك هو تحقير الناس وتتبع عوراتهم وإضعاف مقامهم وتسويه سمعتهم, والتعالي عليهم بماله وجاهه وسلطانه,,, فهذا قد توعَّده الله بعذاب أكبر يوم القيامة سماه الله تعالى (الوَيْل),, بالطبع لا يهمنا ماذا يكون نوعه وحجمه, فجهنم ليس فيها مكارم وأفضليات فهي دار سوء لأهل سوء وليس فيها إلَّا السوء عينه.
2. ليس الهمز واللمز فقط هما آفة هذا التعس,, بل لديه خصل أخرى أنْسَتْهُ لقاء الله تعالى وإنتقامه، فقال عن ذلك الهمزة اللمزة إنه: (الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ), وقد شغل نفسه بجمع المال وكنزه,, وإن كان جمع المال ليس في حد ذاته ذنباً يؤاخذ عليه, ولكنه لم يقف عند الجمع بل "عَدَّدَهُ" (ضعَّفَهُ تضعيفاً بالربا والظلم), وبالتالي من باب أولى أن لا ينفقه على المحتاجين في سبيل الله تعالى إستعداداً للقاء ربه, ولكنه قد تناسى, بل نسي هذا اللقاء ظناً منه بأن كثرة المال وتكدسه يعني ضماناً له لحياة أبدية وخلود لا نهاية له,, لذا قال تعالى: (يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ), تماماً كصاحب الجنة الذي قال لصاحبه عنها وهو يحاوره "وما أظن أن تبيد هذه أبداً,, وما أظن الساعة قائمة". فهل ظنه هذا تحقق له؟
3. قال تعالى عن هذا الواهم, كلا بل لن يغني عنه ماله من الله شيئاً ولن يأخر أجله إذا جاء, وسيلقى بعدها كل ما توعده الله به وهو الحطمة,, قال: (كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ), ولكنك يا محمد,, أنت لا تدري ما هي الحطمة!!, إذ أنه لم يعلم بها أحد من قبلك حتى يظن أنه قد أعلمك بها, قال تعالى له: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ), الحطمة هذه هي: (نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ), التي لا تطلع على الأبدان والجلود فقط, بل تبلغ الأفئدة نفسها حيث يذوق المُنْبَذُ فيها أمَرَّ وأقسى أنواع العذاب, قال: (الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ),
4. هذه الحطمة لها باب لا يترك مفتوحاً بل يوصد على نزلائها التعسين, قال: (إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ), وهذه الحطمة (النار), وضعها انها: (فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ).

واضح أن تدبر آيات السورة قد أغنانا تماماً عمَّا إختلف فيه الناس والعلماء الذي صورته في قولك: (... وهناك ايضا في نفس السوره نجد اختلافا بين العلماء في قوله تعالى " ويل لكل همزه لمزه " فيقول بعضهم انها بنفس المعنى وبعضهم يقول انها تختلف وفسروها بتفسير مغاير اذا لماذا هذا الاختلاف وهو قران عربي مبين؟ ...).
نقول لك إن الإختلاف في الفهم والتحصيل تماماً مثل الإختلاف في الأزواق والمشاعر والقيم الإنسانية, والمزاج العام,, لذلك خلقهم ربهم, ولو شاء لدمعهم على الهدى,, ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فحسبك أن تتمسَّك بحبل الله المتين فهو وحده الذي سينجيك من همزان الشياطين وشطحات المخبولين. ولتعلم أن القرآن سيظل هو "القرآن العربي المبين" الذي أوحاه الله تعالى لخاتم أنبيائه وإمام رسله ما دامت السماوات والأرض, أما الإجتهادات فهي حرث وعمل لكل فاعل للخيرات, ومقتصد وظالم لنفسه مبين.

سادساً,, قال السائل: (... وقوله في نفس السوره ايضا (عليهم نار مؤصده في عمد ممدده ) اليس يتفرض ان يكون هناك ضمير راجع لعليهم فلو نظرنا للايه بتمعن لوجدناها تقول ان النار هي في عمد ممده اذ انه لو اراد ان الناس في عمد ممدده لقال عليهم نار مؤصده والناس الكافرين (مثلا) في عمد ممدده سيكون ربما بلاغيا افضل فاين الضمير في قوله تعالى (عليهم نار مؤصده في عمد ممدده ...) ؟
نقول له في ذلك,, إن المسألة هنا متعلقة بفقه اللغة العربية وقواعدها وإعرابها,,, فالقرآن "معرب كله",, وبالتالي من أهم أدوات التدبر "إعراب الآيات" فمثلاً في قوله تعالى: (نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ 6), (الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ 7), (إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ 8), (فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ 9):
1. فالحديث في « نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ » عن "النار", وهي مبتدأ خبره "الموقدة",
2. فكلمة "التي" من قوله تعالى: « الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ », هي إسم الموصول, الذي صلته جملة "تطلع على الأفئدة" الفعلية, والضمير المستتر في الصلة يعود على "النار",
3. والضمير المتصل "ها" - المبني على السكون في محل نصب إسم "إنَّ" - يعود على "النار" أيضاً,
4. والضمير في المبتدأ المؤخر "ممددة", يعود أيضاً على "النار" (هي ممددة) يقصد النار,

معنى هذا ليس صحيحاً ظنك في قولك: (... اليس يتفرض ان يكون هناك ضمير راجع لعليهم ...)؟ ونقول لك بأن عبارة « إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ » هي جملة إسمية مكتملة الأركان. وحتى يظهر لك ذلك جلياً فإننا سنعربها فيما يلي:
"إن": حرف توكيد ونصب وإستقبال, والضمير المتصل "ها" بمني على السكون في محل نصب إسم "إن",,,
"عليهم": "على" حرف جر, و "الهاء" ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر "على", و "الميم" علامة الجمع,, والضمير يعود على "النار",,,,, وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مبتدأ مقدم "وجوباً"
"موصدة": مبتدأ مؤخر, مرفوع بالضمة الظاهرة,,, والجملة من المبتدأ وخبره في محل رفع خبر إنَّ.
فالضمير في "عليهم" هو الذي يعود على "النار" ولا يعود على كلمة "عليهم" كما إفترضت.
أما قول السائل: (... فلو نظرنا للايه بتمعن لوجدناها تقول ان النار هي في عمد ممده ...), نعم لقد أصبت,, هذا هو الصحيح كما إتضح لك من إعراب الآية بكاملها. وعليه فإن باقي قولك (... اذ انه لو اراد ان الناس في عمد ممدده لقال عليهم نار مؤصده والناس الكافرين (مثلا) في عمد ممدده سيكون ربما بلاغيا افضل فاين الضمير في قوله تعالى (عليهم نار مؤصده في عمد ممدده؟ ...),,, فإن كل هذه العبارة لا معنى لها ولا علاقة لها بالواقع, لأن التي هي "في عمد ممددة" هي النار وليس "الناس"أو "الكافرين" كما ظننت.
سابعاً: وقال السائل أيضاً: (... وفي قوله " وفاكهه وابا " يقال ان عمر بن الخطاب وابو بكر الصديق لم يعرفوا ماهو معنى ابا فأتا العلامه ابن عباس فقال معناها كذا فيلزم ان ابا كلمه من لغه ربما عربيه لكنها غير معروفه ويقال ان القران نزل على قريش بالفاظ معروفه لديهم ...).
يأ أخي يجب أن نكون موضوعيين ومنطقيين, وأن لا ننساق وراء أباطيل المبطلين ولا بهتان المبهتين, ولا تخرص المرجفين الذين لا يفقهوم ما يقولون ولا ما يقال إليهم,, وهم قد صدق فيهم وصف الله تعالى لهم بأنهم "كصفوان عليه تراب, أصابه وابل فتركه صلداً, لا يقدرون على شئ مما كسبوا...". يا عزيزي لم يوجد في الدنيا كلها ولن يوجد أبداً شخص يعرف كل مفردات المعاجم من لغته أو أي لغة أخرى غيرها,, فالطبيب لا يفترض أن يكون ملماً بكل المفردات المتعلقة بعلم الطب "مطلقاً" فضلا عن مفردات المعاجم,, ولكنه يكون الأقرب منها والأعلم بالكثير منها - بحكم تخصصه المهني - عن غيره من الآخرين, ولكنه بالطبع سيجهل تماماً المفردات المتعلقة بالمهندس الذي يُشغِّل ويُصِينُ له جهاز حاسوبه أو أجهزة الفحص والتحليل,, وكذلك المزارع يعرف الكثير نسبياً من المفردات المتعلقة بالزراعة والحصاد ومكافحة الآفات,,, الخ, ولكنه يجهل تماماً كل ما يتعلق بتقنية الزراعة والحصاد والأبحاث الزراعية,,, وهكذا.
فما دام ذلك كذلك,, فما الغرابة في أن تصادف القرشي بصفة عامة وعمر بن الخطاب بصفة خاصة مفردة/ مفردات عربية كثيرة غير مطروقة بالنسبة لبيئته الرعوية التي لا تعمل بالزراعة إذا مرت عليه مفردة تتحدث عن أنواع معينة من النباتات كالآب مثلاً؟؟؟
قال تعالى في سورة عبس: (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ 24), (أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا 25), (ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا 26), (فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا 27), (وَعِنَبًا وَقَضْبًا 28), (وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا 29), (وَحَدَائِقَ غُلْبًا 30), (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31), (مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32).
فالآيات من النظرة الأولى توحي بأن الله تعالى ببساطة يريد أن يلفت مدارك الإنسان للتفكر والتدبر لآياته ونعمه عليه في طعامه, بقوله آمراً مذكراً: « فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ », فقال له ببساطة إن كل ما يطعمه ويتفكه فيه من نعمتين فقط هما آيتان "صبٌّ للماء صباً" من السماء, و "شقٌّ للأرض شقَّاً", فيكون بعد ذلك نبات كل شئ من مأكولاته ما لذ منها وطاب, فعدد بعضاً منها مثل (الحب, والعنب, والقضب, والزيتون, والنخل, والحدائق بأنواعها).
ثم ذكر نوعان من المأكولات هما: "الفاكهة" و "الأب",, فقابلها بنوعين من الآكلين لها وهم: "الناس" و "أنعامهم". وقد وقفنا أمام مفردة "الأبِّ", تماماً كما وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه, رغم تفقهنا في اللغة العربية وعشقنا لها, ولكننا لم نضيع وقتنا, فذهبنا مباشرة إلى المعجم لنعرف معنى الأب تحديداً وذلك قبل أن نتدبر هاتين الآيتين الكريمتين المعجزتين, فعلمنا أن "الأبَّ" هو "القَصَبُ". وبعد ذلك لن نحتاج إلى أي شئ من خارج هذه السورة حتى نصل عبر "التدبر" إلى ما يمن الله به علينا من مقاصدها فوجدنا هذه المقابلة الرائعة بين مكونات الآيتين كما يلي:
- وجدنا من الواقع المعاش أن "الفاكهة هي متاع للإنسان" في الأساس ", ولكن هذا لا يمنع من أن الأنعام إن وجدتها فستأكلها وتتمتع بها كذلك, أما "الآبُّ (القصب) فهو متاع للأنعام" في الأساس",, ولكن هذا لا يمنع من أن الإنسان إن وجد القصب سيأكله أيضاً (كقصب السكر) ويتمتع به,, فكانت المقابلة هكذا: (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا 31), (مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ 32).
o فالفاكهة متاع لكم,
o والأب متاعاً لأنعامكم.
o والفاكهة والآب كلاهما معاً متاعاً لكم ولأنعامكم.

أما قولك (... وذا اردتم المصادر ساتي بها ...), نقول لك إننا لسنا بحاجة لها,, وما دام انك قد إكتفيت بهذا القدر فنحن معك في ذلك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم.
تحية طيبة للقراء والقارءات,
بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(ب):, لواحد, الإلتباس, الناس, شبهة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 06-10-2018 12:33 AM
أقسام الناس في قبورهم حاشجيات العقــيدة الإســـلامية 3 05-02-2010 01:12 AM
عشان الناس 2 حاشجيات الحوارات والمناقشات العامة 5 26-12-2009 10:29 AM
الرد على شبهة حديث سجود الشمس لله تعالى ( شبهة خطأالاعجاز العلمي ) the_tawheed_lad الرد على الشبهات حول السنة والأحاديث 7 14-12-2009 07:58 PM
عشان الناس حاشجيات الحوارات والمناقشات العامة 0 11-06-2008 03:03 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 09:20 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه