أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->    1 72 النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    بجميع اللغات ( يوجد 360 مفصل فى جسد الانسان) ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    ملك الله العظيم ! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Share7 الإعجاز العلمي في عدد المفاصل للدكتور عطية! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    اعــجــاز مــذهــل فــي ســورة الــتــــيــــن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    أرجو الرد علي هذه الشبهة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    2005042 هل كان لرسولكم معجزات ؟؟ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سن الزواج للبنت في اليهودية - ثلاث سنوات أو دونها - اختصاب مقنن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Kitab Mossawar مدرسة ليست ككل المدارس مكتبة العلم والمعرفة‎ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    حُــــكم الإنتحـــــــار ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دعوه الى كل عضو او زائر بالمنتدى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Lightbulb إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 1 المشاهدات 688  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2017, 12:13 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 85
أخر تواجد:13-10-2018 (10:02 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (ز):‏

الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (ز):

الغباء الإلحادي ... وضحالة العلمانية:

تشابهت قلوبهم:

الجزء السابع:

الآن فلنواصل معاً رحلتنا الشاقة في مناهضة ومقارعة أهل الزيغ والفساد والعناد بالمنطق والحجة والموضوعية ثم بالبرهان,, ولننظر ماذا قال هذا التعس عن طوره الثاني المفترى الذي أراده بديلاً عن قول الخلاق العليم في وصف أطوار خلقه للإنسان فيما يلي؟

إدعى هذا الطبيب الشقي الملحد - في عرضة لسلسلة إفتراءاته - على الله كذباً, وتجرئه عليه تكذيباً وبهتاناً,, قال عن طوره الثاني المفترى: ((... الطور الثاني: ويتناسب مع بدأ الانقسام الخلوي و هجرة البويضة الملقحة من البوق ، اي مكان التلقيح و الجمع، الى الرحم أي مكان التعشيش و يسمى الجنين بهذه المرحلة التوتة و يدوم هذا من اليوم الثاني الى الخامس ...)).

أنظروا إلى التمحك الذي أدخل هذا القزم نفسه فيه,, شأنه في ذلك شأن أقرانه ورهطه من أهل الزيغ والكفر والإلحاد. نقول له هنا,, "حسبك!!!": "ما هو الجديد الذي جئتنا به من زيادة على قول الله تعالى المبين: (... ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...), فهل مجرد تسمية – الجاهلين بعلم الله وتبيانه - ألعلقة "توتة" بغير إسمها الحقيقي - الذي سماه أياها خالقها وموحي القرآن - يكون هذا لديك مأخذاً تكذب به القرآن وتُحمِّلهُ إفتراءات المفترين عليه من خلقه الجاحدين المكذبين الضالين "الأعاجم"؟؟؟

فهل الأقرب والأصدق قولاً ومسمى ووصفاً هو القول بأنها "علقة" - وإنها حقاً لكذلك إذ أنها تعلق بجدار رحم المرأة - أم تسميتها "توتة" وهذا إسم يصف الشكل الظاهر فقط ويهمل الحالَّ والمقام أو المقر؟؟؟

ثم أنظر إلى تعابيرك ومفرداتك كلها لا علاقة لها بالواقع لا وصفاً ولا معنى, فمثلاً قولك عن النطفة ((... الطور الثاني: ويتناسب مع بدأ الانقسام الخلوي و هجرة البويضة الملقحة من البوق ، اي مكان التلقيح و الجمع ...)), أنظر جيداً إلى هذا التداخل والتناقض بين طوريك (الأول وهذا الذي سميته "الطور الثاني", إذ أنك بذلك:

1. تكون قد إعتبرتها طوراً وهي فقط مرحلة من مراحل الطور الأول, لأنك إن إعتبرتها كذلك تكون قد أهملت أطواراً عديد قبل أن تصل إلى "التوتة", وهذا من ظواهره أنه يفضح جهلك وعدم تفريقك ما بين "الطور", و "المرحلة", فكيف يمكنك بهذه المآخذ المعرفية والضحالة الإيمانية أن تستوعب وتتدبر آيات الله المحكمات؟؟؟

2. وإذا نظرت إلى الصورة التوضيحية لمسار النطفة - منذ بدء دخولها في "القرار المكين" وحتى إنغراسها في جدار الرحم "علقةً" - التي أتيت انت بها "مستشهداً", ستجد أن "الإلقاح" يتم في المرحلة رقم "2" فقط حيث إلتقاء الحوين المنوي بالبويضة مشكلاً الزيغوت في الساعات 12 إلى 24 من اليوم الأول فتصبح (نطفة أمشاج) وتنتهي هذه المرحلة عند هذا الحد لتميزها عمَّا بعدها من أطوار ومراحل متتابعة ومتكاملة هي عبارة عن "خلق من بعد خلق في ظلمات ثلاث".

وبالتالي فإن الإنقسام يتم بعد الإلقاح,, إلى خليتين بعد مرور 30 ساعة, وإلى أربع خلايا بعد مرور 40 ساعة, ثم إلى توتة باكرة بعد مرور 80 ساعة, ثم إلى التوتة في اليوم الرابع من بداية العملية, وهذا ما عبر عنه القرآن بقوله: (... ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...) فالخلق كان "تخليقاً", حيث تبدأ المرحلة الثانية "خلق العلقة" بعملية الإنقسام إلى خليتين .... وحتى "الإنغراس", حيث إنتهاء التخليق عبر رحلة البوق والإنتقال إلى مرحلة الإستقرار بعد التَّعلُّقِ بجدار الرحم إستعداداً لبدأ الطور الثالث وهو طور تخليق الجنين الذي يبدأ من "المضغة" لقوله تعالى (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...).

فكيف بعد كل هذا تصف طورك الثاني المفترى والمتناقض بقولك: ((... ويتناسب مع بدأ الانقسام الخلوي وهجرة البويضة الملقحة من البوق، اي مكان التلقيح و الجمع، الى الرحم أي مكان التعشيش ...)),, فهل الطور الثاني لديك فيه تلقيح وجمع, أيضاً؟؟؟
الم تحسم موضوع الجمع والإنقسام – من قبل - وذلك في طورك الأول الذي قلت فيه ((... الجمع بين السبرماتوزوئيد أو الحوين المنوي و البويضة - يستغرق عدة ساعات يسمى خلالها زيغوت، اي ان اتحاد النطفة مع البيضة هو بداية إنطلاق مراحل تشكل الجنين ...)), فلماذا إذاً هذا الخبل, وخلط أوراقك بهذه السذاجة؟؟؟

3. ثم أنظر إلى عبارتك التي تقول فيها (... مكان التلقيح و الجمع ...) والتي تصف بها النطفة عند إلتقائها بالبيضة,, فهل ما يحدث بينهما حقاً هو "تلقيح", أم "جمع", أم, أم "تلقيح وجمع", أم هو "مَسْجٌ" (مزج)؟؟؟ ..... بمعنى آخر, هب أننا إستطعنا أن نأخذ جزءاً من هذه النطفة الأمشاج التي تنتج عن هذا اللقاء,, هل يمكن فرز ماء الرجل عن ماء المرأة (ممَّا يؤيد قولك بالجمع والتلقيح) أم اننا سنعجز عن ذلك لأنهما صارا عنصراً آخر "مزجياً" مختلفاً "كالمركب الكيميائي" (مما يؤيد ويؤكد قول القرآن "بالمشج" و "الإمشاج") الذي يعبر بدقة عن واقع هذه النطفة الأمشاج المتوازنة؟؟؟

على أية حال,, كل محاولاتك البائسة اليائسة باءت بالفشل الذريع,,, فالمماحكات واللجاجة لن تفيدك شيئاً, ومع ذلك فأنا من جانبي لن أخرج عن هاذين الطورين الذين نراك قد حاولت جاهداً تشويههما ولكن أنَّى لك ذلك إنك لن تستطيع لي عنق الحقيقة مهما فعلت وتحايلت,, وسأثبت لك أنك كلما حاولت تعتيم نصاعة وبريق الحق والحقيقة الواضحة المنيرة - بالمراوغة واللف والدوران والمماحكة - كلما دفعك الحق دفعاً إلى إظهارها, بل وقهرك على ذلك قهراً,, إذ الحق يعلوا ولا يُعلى عليه, فمثلاً.

1. أنت بنفسك قد إنتقلت من الطور الأول - الذي سميته "زيغوتًا" مجازاً والذي سماه خالقه "نُطْفَةً إذَا تُمْنَىْ" حقاً وحقيقة, ثم بعد تلقيحها سمَّاها (نُطْفَة أمْشَاج) – إلى الطور الثاني حيث بلوغ هذا الكائن المُخَلَّقُ الرحم, والذي سماه أهل العلم المشاهد والمقرب والمرجح, "توتة" وقد سماه خالقه ومبدعه "علقة" لأنه يعلق بجدار رحم المرأة (إسم, ومعنى, ومضمون).

2. لم يخرج - كل هذا الذي تلف وتدور حوله - عن قوله تعالى - عن بدأ أطوار خلق الإنسان: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12), فهذا طور قائم بذاته, وقد إنتهى عند هذا الحد, ثم يلي ذلك الطور الثاني الذي يبدأ التخليق فيه "بالإنقسام" إلى خلاياً من خليتين حتى يصل إلى ما سميتموه "التوتة" فما بعدها حتى الإنغراس, قال تعالى في هذا التخليق: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...), بعد أن عَلِقَ هذا الكائن المتطور بجدار رحم المرأة مؤذناً ببداية طور جديدة مختلف عمَّا سبقه من أطوار بمراحلها وغرائبها وبدائعها وهديها.

إذاً فقد أضنيت نفسك بلا مبرر, غير أنك قد ساهمت مساهمة ملموسة في تأكيد صدق ودقة وإعجاز آيات الله البينات وهذا رغم أنفك, وتذكر توعد الله تعالى أعدائه المكذبين والكافرين به ,,, فمثلاً:
1. في سورة فصلت, قال سبحانه وتعالى عن القرآن الكريم: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ 52)؟؟؟, ثم قال: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا - « فِي الْآفَاقِ» « وَفِي أَنفُسِهِمْ » - حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ « أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»؟ 53),

2. وفي سورة الحج,, قال عن الملحدين الظالمين لأنفسهم: (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا - « لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا » - أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ « اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ » إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 40), ثم قال: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ « أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ » 51),

3. وفي سورة الروم,, قال عن الكافرين المكذبين الضالين: (أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم - « مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى » - وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ 8),

4. وفي سورة سبأ,, قال في التعساء المنافقين "علمانيين وملحدين": (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ 5), وقال عنهم: (وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ 38),

5. وفي سورة الشورى,, قال: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ 35).

ثم فلننظر ماذا قال بَعْدُ هذا السوري الملحد عن طوره الثالث المفترى.

لقد جاء بعبارة ناقصة, مبتذلة, ركيكة, مبهمة,, بل فارغة من المضمون والمحتوى,, حيث قال فيها: ((... الطور الثالثBlastocyste, تبدأ مع بداية تعشيش المورولا أي التوتة، والتي تتحول الى بلاستوسيت التي يظهر بها أول تجويف ...))....... فكان هذا كل شيء جادت به قريحته!!!


نعم هذا كل شيء قاله عن طوره الثالث المفترى, والذي يدل حقيقةً على جهله التام والمخجل بحقيقة الأمور, إذ الملاحظ من الرسم التوضيحي ان الكائن المُخَلَّقَ هذا – بعد "الإمشاج" مباشرة في المرحلة رقم "2", - قد بدأ بأول مرحلة في طور الإنقسام إلى أضعاف متتالية حتى اليوم الخامس كما يقول,, هكذا: (2, 4, 16...... إلى توتة باكرة, فإلى توتة, ثم إلى بلاستوسيت),,,, الذي هو آخر مرحلة يبلغها قبل الدخول في طور الإنغماس الذي - (في الواقع والحقيقة التي أكدها الخَلَّاقُ العليم في القرآن الكريم) - هو بداية الطور الثالث لأنه سيصبح خلقاً آخر غير الذي كان في مرحلتي النطفة, فالنطفة الأمشاج بعد مراحل إنقساماتها وتخليقها في مسار هجرتها "نطفة أمشاج مُخَلَّقَة" عبر البوق.

لكن,,, الملاحظ أن هذا الملحد السوري قد زهد كثيراً في عرض مرحلته الثالثة الهزيلة, فصاغها ببضع كلمات قال فيها: ((... تبدأ مع بداية تعشيش المورولا أي التوتة، والتي تتحول الى بلاستوسيت التي يظهر بها أول تجويف ...)), مما يعني انه قد إختلط عليه الأمر كثيراً فلم يجد وصفاً لمرحلته هذه سوى "بداية التعشيش" و "وتحول التوتة إلى بلاستوسيت", و"ظهور أول تجويف", ولم يستحِ بأن إعتبر هذه الوصف العاجز الموجز طوراً كاملاً, علماً بأنها جزء لا يتجزأ من الطور الثاني الذي فيه "تخليق النطفة إلى علقة كاملة في إنتظار إنغماسها بجدار الرحم قال تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...), لتبدأ مراحل الطور الثالث من حيث حددتها الآية الكريمة, وتماماً كما وصفها الله تعالى.

صدق الله العظيم إذ يقول عن هؤلاء الساقطين الملحدين الكفرة: (ومن يضلل الله فما له من هاد), فها هو ذا الملحد السوري قد بدأ مشواره "منفوشاً" ينفخ في الهواء بِصَلَفِهِ ويركض على الرغام بظلفه, كأنه قد بلغ الثريا فإذا به ينحدر إلى قاع الجب بِحَرِّهِ وظلامه, عاجزاً عن صياغة فقرة من ثلاث أسطر ليصف بها أحد أطواره الخمس المفتراة, فأنظر ماذا قال عن طوره الرابع!!!:


جاد بكلمات قلائل أيضاً, لم يذكر بها شيئاً أو يبين بها فكرة أو يصف بها حدث, قال: ((... الطور الرابع: اعتبارا من الأسبوع الثالث يظهر الجنين. Embryon...)), فأدركت شهرزاد الصباح وسكتت عن الكلام المباح!!!!
ما هذه الضحالة يا هذا؟؟؟ ..... ألم تجد في كتب الأولين والآخرين والمشبوهين والمكذبين فقرات من إفك أو إفتراء,,, تستر بها عورة طورك الرابع المفترى هذا؟؟؟ ..... أتريد أن تقف في وجه الإبداع والإعجاز الإلهي "الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى" بسيف من ورق مبلول, أيها المارق المفارق المخبول؟؟؟

إذاً,, دعنا نحسبها معاً أمام القراء الكرام, فنقول لك:
(أ): ألست القائل عن طورك الثاني, إنه يبدأ بالإنقسام الخلوي - تلقيحاً وجمعاً - حتى يبلغ الرحم مكان التعشيش "توتةً", وأن هذه المرحلة تدوم من اليوم الثاني إلى اليوم الخامس,,, وها هو ذا قولك: ((... الطور الثاني: ويتناسب مع بدأ الانقسام الخلوي و هجرة البويضة الملقحة من البوق ، اي مكان التلقيح و الجمع، الى الرحم أي مكان التعشيش و يسمى الجنين بهذه المرحلة التوتة و يدوم هذا من اليوم الثاني الى الخامس ...))...... ولكن بالرجوع إلى الرسم التوضيحي نجد الآتي:

1. الإنقسام يبدأ من بداية اليوم الثاني وحتى اليوم الرابع فقط حيث يصير "توتة", وليس اليوم الخامس كما تدعي, لأن هذا اليوم الخامس تصير التوتة "بلاستوسيتاً",, أليس كذلك؟؟؟

2. قلت بأن الجنين بهذه المرحلة يسمى "التوتة",, فهذا تصريح صريح واضح بأن "التوتة" تسمى جنيناً, أم بمعنى آخر أنت ترى أن الجنين يظهر من الطور الثاني قبل الإنغماس, وحتى قبل أن يتحول إلى "بلاستوسيت",, فهل ستظل على هذا الزعم حتى النهاية؟؟؟ ..... بالطبع لا!!!

(ب): وألست أنت القائل بأن الطور الثالث لديك يبدأ مع بداية التعشيش ,,, وها هو ذا قولك: ((... الطور الثالثBlastocyste, تبدأ مع بداية تعشيش المورولا أي التوتة، والتي تتحول الى بلاستوسيت التي يظهر بها أول تجويف ...))؟؟؟ ...... ولكن, كيف ذلك وقد تناقض طورك هذا مع طورك الثاني المفترى الذي قبله كما يلي:
1. تقول بأن هذا الطور الثالث يبدأ مع بداية التعشيش "المورولا" وهي "التوتة", علماً بأن طورك الثاني قد تجاوز هذه "التوتة" أو إنتهى عندها بدليل أنك سميته "جنيناً", فهل نسيت أن هذه التوتة قد بدأت ببداية الإنقسام من خليتين إلى 4 خلايا .... إلى توتة؟؟؟

2. وأليست هذه التوتة "في طرحك" - وحتى تحولها إلى "بلاستوسيت" - تعتبر إستمرار للطور الثاني,, (ما قبل بداية الإنغراس) في اليوم السادس؟؟؟,,, خاصة وأنك حددت فترة الطور الثاني (من اليوم الثاني وحتى اليوم الخامس)؟؟؟

3. هل تلاحظ أن الفترة التي تمت فيها المراحل الثلاثة الأولى لم تتجاوز (ستة أيام فقط) بمعنى أنها لم تبلغ نهاية الأسبوع الأول فقط,,, فماذا يعني هذا لك؟؟؟

(ج): تقول عن طورك الرابع إن الجنين يظهر إعتباراً من الإسبوع الثالث,, وهذا هو قولك: ((... الطور الرابع: اعتبارا من الأسبوع الثالث يظهر الجنين. Embryon...)), ولكن,, أنتظر قليلاً!!!:
1. ألم تقل بأن الجنين يظهر في الطور الثاني قبل التعشيش وقبل الإنغراس هكذا: ((... و يسمى الجنين بهذه المرحلة التوتة و يدوم هذا من اليوم الثاني الى الخامس ...)), فما دام ذلك كذلك,,, فماذا تعني بقولك هنا بعبارة: "ظهور الجنين إعتباراً من الأسبوع الثالث"؟ وقد صرحت بظهوره قبل إنقضاء الأسبوع الأول؟؟؟

2. هل نفهم من هذا التناقض أنك عاجز عن تحديد المراحل ناهيك عن الأطوار فإختلط الحابل لديك بالنابل .... أم ظننت أنه لا يوجد من يراجعك ويعقب على إفكك "مفحماً"؟؟

3. لاحظ أن هناك فترة ثمانية أيام على الأقل - ما بين الطورين الثاني والثالث لديك, هل لك أن تقول للقراء الكرام ماذا حدث للنطفة الأمشاج خلال هذه الفترة الطويلة قياساً بما حدث لها خلال الأيام الستة الأولى وحتى الإنغماس (علقةً)؟؟؟

4. متى تستطيع إطلاق إسم "جنين" على هذا الكائن المُتَخَلِّقِ والمتغير بإستمرار؟؟؟ ..... بمعنى آخر: ما هي المعايير والمنهجية العلمية التي تستطيع بها تمييز طور عن الآخر السابق أو اللاحق له,, هل هناك شواهد ومعايير ومؤشرات ظاهرة أم مضمرة أم تقدير شخصي يتفاوت بتفاوت الأشخاص والأدوات والمعدات.... الخ تلجأ إليها لتحديد هذه الفواصل الكبيرة "أطوار" والصغيرة "كمراحل" والأصغر "كتغيرات مستمرة"؟؟؟

إذاً أنظر كيف وصف الله تعالى وحدد هذا الطور الرابع الأساسي في العملية كلها,,,, قال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 11),
1. (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12),
2. (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...),
3. (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...),, أليست هذه هي عينها "الكتلة الخلوية الجنينية" التي أشار إليها العلماء بشحمها ولحمها, التي قال بها العلم الحديث بالمشاهدة والتجربة العملية والتحليل المعملي والإستنتاجات البحثية والتصورات الفكرية؟؟؟

لك أن تنظر جيداً إلى الرسم التوضيحي الذي إستشهدت أنت به لتعرف كيف تكون الأطوار, ومتى يبدأ الطور ومتى ينتهي بكمال خلقه,
1. أليست - بعد الإنغراس - تأتي مرحلة "الكتلة الخلوية الجنينية"؟؟؟ فماذا يعني هذا؟؟؟

2. ألم تنتهِ حركة وتحرك "هجرة" هذا الكيان المتطور بعد أن بلغ مستقره وثباته بالإنغراس "علقةً" في جدار الرحم ألا يعني هذا إنتهائه من طور ودخوله في طور آخر ليجري عليه تخليق آخر يتناسب مع خواصه وجرمه الذي بلغه هناك؟؟؟

3. فما دام أنه في حالة نمو مستمر وإنقسامات مضاعفة للخلايا, ألا يعني هذا دخوله في طور النمو وزيادة الوزن والحجم وتغير الشكل بالدخول في مرحلة التشكيل والتكوين؟

4. وهل عبارتك السخيفة الساذجة التي قلت فيها (... الطور الرابع: اعتبارا من الأسبوع الثالث يظهر الجنين. Embryon...), يمكن أن يستشف منها القارئ أو أنت نفسك ما يحدث في هذا الطور تحديداً من تخليق غاية في الدقة والتعقيد, يحير العاقل ويزهل الحكيم؟؟؟

5. أيُعقل أن يظهر الجنين بعد بداية الإنغراس كما تأفك؟؟؟ ..... أم تاه عنك الرفيق بعد أن ضللت الطريق وبلغت عنق المضيق... فظهر وصف الله عليك بقوله عنك وعن أقرانك وأمثالك (إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة)؟؟؟

الآن أنظر كيف تكون الأطوار وتتابعها وقارنها بالمنطق والموضوعية والدقة البيانية والإعجازات الإلهية حيث يقول سبحانه وتعالى: ,,,, (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 11),
1. (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12),
2. (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...),
3. (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...),, أليست هذه هي "الكتلة الخلوية الجنينية" قد أصبحت الآن رهن عملية التخلق والتشكيل والتغير بإستمرار (فقد وقف التحرك والهجرة وبدأ الرسوخ في القرار المكين بالإنغراس فيه, وإستمر التشكيل هناك حتى النهاية, فماذا يعني ذلك بالنسبة لك وبالنسبة للحكماء والمؤمنين والمتدبرين المفكرين؟؟؟

4. قال تعالى: (... فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً ...), فهل يعقل أن يخلق الله "مُخَّاً" ثم يُنْبِتُ عظام الجمجمة حوله بعد ذلك؟؟؟ وهل ينشذ الله أعصاباً قبل أن يخلق العظام التي سينشذها بهذه الأعصاب أولاً؟ ...... وهل يعقل أن يخلق الله شرايين وأوردة قبل أن يخلق لها الدعائم أولاً؟؟ ..... وهل يعقل أن يخلق الله قلباً وكبداً ورئتين قبل أن يخلق لها قفصاً صدرياً متيناً ويحجبه عن المعدة والأمعاء بحجاب حاجز متين؟؟؟

يمكنك أن تُفَعِّل المنطق والموضوعية وغيرها من المعايير التي تثبت لك العقل والأهلية, فلن تجد بداً من الإعتراف بأن خلق العظام لا بد أن يسبق الأجزاء الداخلية من جهة ثم الأجزاء الخارجية (من لحم وجلد وشعر,,, الخ). وهذا "بالضبط" ما قاله الله تعالى بالتمام والكمال: (... فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ...).

ثم فلننظر الآن إلى ما قاله هذا الملحد السوري التعس عن طوره الخامس والأخير الذي نراه لم يحر له كلمات يصيغ منها جملة واحدة مفيدة,, فإكتفى بما يلي؟؟؟

قال: ((... الطور الخامس: و الذي يأخذ به الجنين أسم Fœtus ...)), .
هذا كل شيء لديه ليعبر به عن هذا الطور. فهو بهذا الخبل يريد أن يلغي إحكام الله تعالى لآياته, لا لشيء سوى ليعطي تحية التمام لوليِّه إبليس فيكون معه من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم "إن أراد الله ذلك" أو يهديه إن علم فيه خيراً. ولكن, فلنفند بعضاً من هذه السقطات الفجة فنقول:
1. تذكر انك تحدثت عن ثلاث أسابيع فقط حتى الطور الرابع, بقولك: ((... الطور الرابع: اعتبارا من الأسبوع الثالث يظهر الجنين. Embryon...), وهذا بالطبع دون الشهر الأول بكثير,, وقد بقي لك من فترة الحمل ثمانية شهور بالتمام والكمال, فهل كل هذه المدة خصصتها للطور الخامس, الذي لم تستطع أن تقول عنه شيئاً كمى يرى الجميع؟؟؟

2. على أية حال,, فلنوافقك جدلاً بأن أطوارك الخمس صحيحة,,, إذاً وضح للقراء الكرام كيف يعقل أن تخصص لطورين كاملين فقط مدة ستة أيام, ثم تهمل ثمانية أيام (باقي الأسبوع الأول + الأسبوع الثاني), دون الإشارة إليها من قريب أم بعيد,, ثم تخصص الأسبوع الثالث لبداية الطور الرابع, وأخيراً تخصص أكثر من ثمانية شهور لطورك الخامس الذي تركته بعبارة مبهمة هزيلة قلت فيها: ((... الطور الخامس: و الذي يأخذ به الجنين أسم Fœtus ...)),

3. السؤال هو: هل إنتهى علم الأجنة فقط عند ذكر بداية الإنغراس باليوم السادس ثم الكتلة الخلوية الجنينية. خلال أيام الأسبوع الأول, ثم ظهور الجنين – سواءاً أكان ذلك "في الطور الثاني" أو "في الطور الثالث", ثم تجاهلك تماماً مسألة العظام واللحم والإنشاء خلقاً آخر جنيناً كاملاً مكتملاً حياً مستقلاً بذاته؟؟؟

الآن أنظر جيداً مرة أخرى ومرات - أيها الضحل المهرج - إلى هذا الإعجاز البياني الذي صور الله به تلك الإبداعات الخَلْقِيَّة المتوازنة الشاملة المعجزة في قول تعالى:
1. (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ « مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ » 11),

2. (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12), ..... أليس "البوق" قراراً مكيناً, وأحد الظلمات الثلاث؟؟؟

3. (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...), ..... إليس التعبير بكلمة "التَّعَلُّقِ", أكثر بلاغة وتبياناً من كلمة "إنغراس" التي أطلقها العلم الحديث؟؟؟ ..... ثم لا ننسى أن "ظلمة الرحم" هي ظلمة أخرى غير "ظلمة البوق", فهي إذاً من الظلمات الثلاث التي خلق الله فيها الإنسان.

4. ثم قال: (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...),, أليس التعبير عنها بكلمة "مضغة" أكثر بلاغة وبيانا من عبارة "كتلة خلوية جنينية" في وصف مجموعة الخلايا التي تضاعفت بالإنقسامات المتتابعة حتى صارت قطعة صغيرة الحجم بحيث يمكن مضغها بسهولة (كناية عن صغر الحجم), كما قال تعالى في ماء الرجل (من ماءٍ مَّهِيْنٍ) بمعنى قليل زهيد؟؟؟

5. وقال: (... فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً ...),

6. ثم قال: (... فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ...),

7. وأخيراً قال: (... ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ ...),,,, كاملاً مكتملاً يمكنه الإستقلال بذاته بكل أجهزته الداخلية والخارجية مستغنياً بها عن تلك التي كان يشارك فيها أمه؟؟؟
أليس حقاً وصدقاً قوله تعالى عن ذاته: (... فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ 14)؟؟؟, فهل هناك من يستطيع أن يخلق مثل خلقه أو قريباً منه؟؟؟.

الآن وقد مرَّ هذا الكائن/ المخلوق في أطواره (خلقاً من بعد خلق), وقد أكمل كل هذه الأطوار, لم يعد جزءاً من أمه كما كان من قبل, بل صار كياناً مستقلاً, خاصة بعد أن نفخ الله تعالى فيه الروح في شهره الرابع, وقد كتب له أجله ورزقه وما سيؤول إليه أمره حتى يلقاه, فأصبح مخلوقاً كاملاً مكتملاً لا تنقصه سوى ضروريات الحياة التي تصله من أمِّهِ عبر الحبل السري, ولكن لضعفه وصغره يبقى في بطن أمه خمسة أشهر أخرى قبل خروجه منها "طفلاً", بعد مخاض ووضوع.

لاحظ أن الخالق سبحانه وتعالى سمى ما تبقى من خلق في زمن فترة الحمل "إنشاءاً",,, لقوله تعالى: (... ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ ...) خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث. ولأن هذا الإعجاز القرآني والإعجاز العلمي الذي خَلَّق "النطفة" الأمشاج إلى "علقة", ثم خَلَّقَ العلقة إلى مضغة, ثم خَلَّقَ المضغة إلى عظاماً, ثم كسا هذه العظام لحماً, ثم أنشأ من هذه السلسلة من الخلق بعد خلق "خلقاً آخر", أيوجد خالق يخلق مثله قط؟؟؟ ..... إذاً بلا شك: (... فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ 14).

أخيراً,, ما الذي خلص إليه هذا الملحد السوري بعد أن صال وجال وإبتكر أطواراً خمسة لم يستطع تجاوز الطور الثاني حيث نهاية تخليق النطفة علقةً وبداية غرسها في جدار الرحم, مع ذكر أول مرحلة تخليق العلقة "مضغةً",, التي إدعى انها هي آخر مرحلة ما قبل إنشائها طفلاً,, كل ذلك حصره في مرحلتين فقط, ثم بعد ذلك وجد نفسه عاجزاً في أن يصف أو مجرد إيراد نص موجز يغطي به الأطوار الثلاثة الباقية التي إدعاها, وقد بهت الذي كفر,,, والله من ورائهم محيط. ثم ماذا بعد أيها المحبط المفحم بآيات الله البينات؟؟؟

لم يجد بداً من أن ينهي هذا التهريج بوسيلة يهرب بها من الوهدة والورطة التي وجد نفسه فيها,, فقال: ((... و لتفصيل كل ما يحدث خلال هذه الأطوار، فقد قسّم علماء الجنين و من بينهم البروفسور موور مراحل تطور الجنين، الى اسابيع، لتسهيل فهما وإمكانية متابعتها...)). فلنتابع معه هذه المراحل التي إدعاها حتى نصل به نهاية النهاية الحتمية التي سعى إليها بظلفه, لنرى إن كان قد إستطاع بلوغ شيء منها أم انه عاد إلى ما دون المربع الأول "مخزولاً" محسوراً,, فيما يلي:

أولاً: قال عن الأسبوع الأول: ((...
الساعات الأولى: بنهاية المضاجعة، يقذف الرجل في مهبل المرأة، قريبا من الفتحة الخارجية لعنق الرحم ما يقارب الـ 100 مليون خلية منوية " نطفة". تسبح النطاف الى قناة عنق الرحم بفضل حركات سوطها، وتقوم التقلصات العضلية لجدران الرحم والبوقين بإعطاء المنويات دفعة اضافية لتسهيل وصولها الى المكان الصحيح.
الزمن اللازم للوصول لموضع الألقاح هو ساعة ، و يصل اليه ما يقارب الـ 400 ألف نطفة.
حتى يحصل الالقاح يجب أن يكون وصول النطاف الى الموقع المناسب متزامنا مع أطلاق البويضة من مبيض المرآة، فيلتقطها الطرف الأخر من البوق والذي يغطي بأهدابه المبيض. ثم ينقل هذه البويضة الى موقع الإلقاح. يجب أن تلقّح هذه البويضة بسرعة بعد أطلاقها أذ أن عمرها لا يتجاوز الـ 24 ساعة,
...)).


نقول له,, حسناً... كل هذا لا يخرج من كونه وصف للآلية التي تسبق عملية الإلقاح ممثلة في عمليتين من جهتين مختلفتين:
الأولى "قذف النطفة" من الرجل لتسبح حتى تصل إلى مكان الإلقاح الصحيح,
والثانية "بالتزامن مع القذف" إنطلاق البويضة من مبيض المرأة لتلتقي بالنطفة في مكان الإخصاب الذي وصلت إليه النطفة.
يتضح من ذلك أن كل هذا الوصف لم يتجاوز مرحلة القذف ولم يصل إلى الإخصاب بعد. لذا لا يمكننا إعتباره إخصاباً (نطفة أمشاج), إذاً فلنتابع وصفه لما يحدث في الأسبوع الأول فيما يلي:

قال: ((...
ما يحدث خلال الأسبوع الأول: يبدأ الحمل من ساعة التحام الحوين المنوي "السبرماتوزئيد" مع البويضة مما يعطي الطور الأول المذكور أعلاه أي: الزيغوت و هو مكون من خلية واحدة تحوي على كامل العدد الصبغي للكائن الإنساني، قادما نصفه من الام والنصف الاخر من الاب. يحدث هذا بالثلث البعيد للبوق. وبعد الالقاح، تقوم أهداب البوق بنقل البويضة الملقحة الى مكان التعشيش...)).


أيضاً نقول له حسناً,, كل هذا الوصف التفصيلي لم يخرج قيد أنملة من دائرة "تلقيح النطفة – بمشجها بالبويضة" ليعطيا معاً "الزيغوت" الذي هو تحديداً « النطفة الأمشاج », وهي مرحلة من مراحل النطفة التي تسبق أول مراحل طور تخليقها إلى "علقة", وهذه لم يصلها هذا الملحد بعد.

ثانياً: ثم إنتقل إلى الطور الثاني الذي قال عنه: ((...
هو انقسام الزيغوت الى خليتين و كل خلية تنقسم بدورها فنحصل على أربعة ثم ثمانية و هكذا. تسمى كل خلية البلاستومير، Blastomère. عندما يصل عدد الخلايا الى 16 ، و هو ما زال يعبر البوق، و يأخذ الجنين أثناء هذا العبور شكل التوتة و يسمى مورولا، Morula ....).


نقول له هنا أيضاً,,, حسناً أيها الطبيب الملحد,, هل القرآن الكريم خرج من هذا المسار الذي لم تكن دقيقاً في تحديد الأطوار على وضوحها وبيانها الطبيعي الذي ينطبق تماماً مع الآية المعجزة ألم يقل الله تعالى:
1. (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ « مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ » 11), (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12)؟؟؟ ..... أليست هاتين الآيتين قد حددتا مصدر وأصل النطفة « سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ», ثم وجهتها ومقرها « قَرَارٍ مَّكِينٍ»,, وهذا هو الطور الأول "الإخصاب" ؟؟؟

2. وقال تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ,,,), وقد عبرت أنت نفسك عن هذه الإنقسامات "التخليقات" بقولك ((... هو انقسام الزيغوت الى خليتين و كل خلية تنقسم بدورها فنحصل على أربعة ثم ثمانية و هكذا. تسمى كل خلية البلاستومير،Blastomère. عندما يصل عدد الخلايا الى 16 ، و هو ما زال يعبر البوق، و يأخذ الجنين أثناء هذا العبور شكل التوتة و يسمى مورولا، Morula ....)؟؟؟ ..... أليست عملية الإنقسام المضعف هذه تعتبر "تخليقاً" للنطفة الأمشاج ذات الخلية الواحدة؟؟؟
فما دام ذلك كذلك, وبشهادة علمائك وتأييدك لقولهم, وتأكيدك عليه..... أليس هذا بكل مراحله ينطبق تماما على قول الله تعالى في ذلك (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ,,,), واصفاً هذا الإنقسام بإنتهاء مراحل تخليق النطفة الأمشاج حتى بلوغها جدار الرحم في شكل التوتة ثم إنغماسها فيه "علقةً"؟؟؟

ثالثاً: ثم إنتقل هذا الملحد إلى ما سماه الطور الثالث الذي قال عنه إنه: ((... يبدأ عند دخول التوتة الى جوف الرحم و يبدأ التعشيش، و يظهر بهذا الطور أول تجويف يحوي على سائل فيسمى الجنين بلاستوسيت، Blastocyte. مع متابعة الخلايا لتكاثرها يزيد حجم التجويف و تتميز خلايا الجنين الى الخلايا المحيطية المغذية التي ستعطي فيما بعد المشيمة [تروفوبلاست] و الخلايا المركزية التي ستتميز الى الزر أو البرعم الجنيني . تبدأ الخلايا المشيمية الأولية بالتثبت و التعشيش على مخاطية بطانة الرحم ـ أندوميتر ـ اعتبارا من اليوم الثامن بعد الألقاح . بنفس الوقت تتميز خلايا البرعم الجنيني الى طبقتين . كما نلاحظ أعلاه. فإن الأطوار الثلاثة الأولى تحدث خلال الأسبوع الأول فقط...)).

وهذا بالضبط ما قاله القرآن الكريم, فقط نراك قد أدخلت "التوتة" – وهي آخر مرحلة في تخليق "العلقة" التي تنتهي بغرسها في جدار الرحم "علقةً". حيث تستقر هناك بعد حركة وتنقل وهجرة ممرحلة, ومن ثم يبدأ طور خلق المضغة من تلك العلقة. قال تعالى في ذلك:
1. (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ « مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ » 11), (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12),
2. (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ,,,),
3. (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...),,

أرجوا هنا ملاحظة دقة الإعجاز البلاغي في التعبير عن "تخليق النطفة علقة" الذي بلا شك قد تم خلال مراحل الإنقسامات والتنقل من مرحلة إلى أخرى وهذا يستغرق وقت للتغير والحركة في إتجاه بلوغ مرحلة "التوتة" وإستقرارها وغرسها في جدار الرحم, لذا عبر الله تعالى عن ذلك بإستخدام أداة العطف "ثم" التي تفيد العطف مع التراخي,, لقوله: ( « ثُمَّ » خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ,,,) ..... وبين تعبيره عن خلقه "العلقة" مضغةً وذلك بإستخدامه "فاء العطف" التي تفيد العطف المتصل, وذلك في قوله تعالى (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...),, إذ أن العلقة المغروسة والمستقرة في مكانها بجدار الرحم ستواصل في النمو (بلا مراحل) حتى تكبر وتصبح "مضغةً" حجماً وشكلاً,

ثم نراه يقول في ملاحظته: ((... كما نلاحظ أعلاه. فإن الأطوار الثلاثة الأولى تحدث خلال الأسبوع الأول فقط ...)).
فنقول له في ذلك,, حسناً,,, نحن لا يهمنا – في الوقت الحالي – عنصر الوقت, سواءاً أكان اسبوعاً أو أكثر أو أقل,,, الذي يعنينا الآن هو تطابق وصف العلماء تماماً مع وصف القرآن.

الآن نراه قد إنتقل إلى ما يحدث في الأسبوع الثاني من تطور لهذا الكائن, فماذا قال ولاحظ؟؟؟
قال: ((... الأسبوع الثاني من التطور: في حين يكتمل تعشيش البلاستوسيت على بطانة الرحم التي تحيط كليا بالجنين يبدأ الدوران المشيمي بالانتظام ضمن شبكة من التجويفات المتصلة ببعضها و التي يصب بها الدوران الدموي للأم و يخرج منها باستمرار مما يؤمن تغذية الجنين الذي تكتمل إحاطته ببطانة الرحم باليوم العاشر.
بنفس الوقت يأخذ الجنين شكل القرص ذو طبقتين من الخلايا و يبدأ التجويف الأمينوسي بالتشكل بين هذا القرص من جهة و بين الكتلة المشيمية الأولية من جهة أخرى.
بمنتصف الأسبوع الثاني يتشكل حول الجنين تجويف ثالث يصبح سريعا التجويف الكوريوني . يكبر بسرعة و يحيط بكامل الجنين مع التجويفين الأولين سوى بمضيق صغير سيعطي فيما بعد الحبل السري...)).

نلاحظ هنا أن كل هذا الوصف التفصيلي لم يخرج من حدوث تغيرات في شكل وتشكيل المضغة, وهذا أمر طبيعي, وبالتالي لم تخرج من هذا الطور إلى الطور الذي يليه بعد. إذاً هذا الأسبوع الثاني يعتبر جزء من طور "المضغة" وما به من نمو وتغيرات وتشكيل.

وعليه,, فلننتقل إلى ما قاله هذا الملحد عن ما يحدث بالأسبوع الثالث, فيما يلي:


قال: ((... الأسبوع الثالث: أنقطع الطمث عن السيدة و أصبح بالامكان التحري عن الحمل
يمتاز هذا الأسبوع بظاهرة مهمة و هي تحول القرص الجنيني الى ثلاثة طبقات. هذا القرص الذي يتشكل بالبداية من طبقتين من الخلايا . الطبقة الثالثة تتشكل اعتبارا من الخط أو الحبل الأولي.
هذه الطبقات الثلاثة مع الحبل الأولي تعتبر أساس النمو الجنين، و مع ظهورها يبدأ الطور الرابع، أو ما يسمى الفترة الأمبريولوجية ـ . تترافق هذه المرحلة مع تطور البريميتف كور أو الحبل الأولي
...)).


نلاحظ هنا أيضاً أن كل هذا الوصف التفصيلي لم يخرج عن مواصلة حدوث مزيد من التغيرات في شكل وتشكيل المضغة في نموها, وهذا أمر طبيعي, وبالتالي لم تخرج كل هذه من "طور المضغة" إلى الطور الذي يليه بعد. إذاً هذا الأسبوع الثالث لا زال يعتبر جزءاً من طور " خلق العلقة مضغة وما به من نمو وتغيرات وتشكيل.

الغريب في الأمر أن هذا الملحد السورى قد وقف عند حد الأسبوع الثالث حيث طور المضغة, ولم يستمر في تكملة الموضوع الذي – بلا أدنى شك – سينتهي بميلاد هذا الكائن "طفلاً", فما هي العلة التي أوقفته عند هذا الحد؟؟؟

على أية حال,, فإن القرآن لم ولن يقف عند أي حد, بل سيواصل في عرض هذا الإعجاز المعجز في آية واحدة فقط,, قال فيها عن الأطوار:
- الطور الاول قال فيه: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ « مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ » 11), يحتاج هذا الطور إلى فترة زمنية معينة, لاحظ أنه بدأ الطور التالي له بأداة العطف "ثم",

- الطور الثاني, قال فيه: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 12), إذ أن جعل الإنسان "نطفة" في قرار مكين يحتاج إلى فترة زمنية معينة وعليه, بدأ الطور الثالث بأداة العطف "ثم",

- الطور الثالث, قال فيه: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ,,,), إذ أن تخليقها يحتاج إلى فترة زمنية معينة حتى يتم غرسها "علقة" بالرحم, لذا إستعمل أداة العطف بالتراخي "ثم",

- الطور الرابع, قال فيه: (... فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ...),, وقد إستعمل هنا أداة العطف المستمر "ف" لأن العلقة أصبحت مستقرة وبالتالي نموها لتصبح مضغة ليس ممرحلاً ولكنه مستمراً, بمعنى أنه بمجرد غرسها يبدأ خلقها "مضغة",
- الطور الخامس, قال فيه: (... فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً ...), أيضاً إستعمل أداة العطف المستمر "ف" لأن المضغة مستقرة , ومن ثم فإن خلقها عظاماً يتم فوراً دون فاصل بين الطورين,

- الطور السادس, قال فيه: (... فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ...), مع أن طور الكساء يتم مستمراً بعد طور العظام بدليل إستعمال أداة العطف المستمر "ف", ولكن رغم ذلك فإن عملية الكساء لحماً تحتاج إلى زمن معين, وذلك تؤكده أداة العطف مع التراخي "ثم" التي بدأ الله بها الطور التالي,

- الطور السابع, قال تعالى فيه: (... ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ ...), ولا شك في أن هذا الطور يحتاج إلى فترة زمنية أطول لذا إستعمل الله تعالى أداة العطف مع التراخي "ثم",

- وأخيراً قال تعالى عن ذاته العلية: (... فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ 14), لأن ذلك الفضل ملازم لذاته دون إنقطاع لذا كان لا بد من إستعمال أداة العطف المستمر "ف".

نقول لهذا الملحد المتطفل,, ها قد نفد وقودك وقد إنحنى عودك, ولم توف بوعودك, فما الخطبُ وقد وقف حمار الشيخ في العقبة؟؟؟

فهل نفهم من هذا أن مدة الحمل عندك هي فقط ثلاث أسابيع فتنتج لنا "المضغة" رضيعاً؟؟؟
ألا ترى أن الآية لم تدخل في تفاصيل لا ضرورة لها وقد إكتفت ببداية ونهاية الأطوار السبعة التي نراك قد أعلنتها (خمسة أطوار), ثم إختزلتها في ثلاث أسابيع, علما بأن الحمل مدته (36) اسبوعاً, فماذا يحدث للجنين خلال (33) اسبوعاً تالياً؟؟؟
أين العظام وأين اللحم والجلد والأجزاء الداخلية... الخ

فهل إنقطاع الطمث وتحري الحمل وتحول القرص الجنيني إلى ثلاث طبقات.... الخ هذا الذي تتحدث عنه في مفهومك يبدأ طوراً جديداً سواءاً أكان الرابع أو الخامس,,, الخ؟؟؟ ..... إن كان ذلك كذلك, فما دليلك عليه إبتداءاً, ومتى ينتهي, ومتى يبدأ الطور الذي يليه؟؟؟

وهل الطبقات الثلاثة مع الحبل الأوَّلي التي قلت إنها "تعتبر أساس النمو الجنيني"، وأن مع ظهورها يبدأ الطور الرابع، (الفترة الأمبريولوجية) فهل لديك ما يثبت صحة هذا الإدعاء "علمياً" وأن هذه المرحلة التي قلت إنها "تترافق مع تطور البريميتف كور أو الحبل الأولي" هي تماماً كما تقول؟؟؟

إذاً ما هو الطور الخامس لديك؟ ألك به علم أم أغلق دونك باب البيان والحلم, ولم تدر ما تقول أم تفعل, بدليل إنك إنتقلت إلى تساؤلاتك السخيفة التالية التي تريد بها تعويم الموضوع للخروج من ورطتك بسلام, ولكنك لن تستطيع ذلك مهما حاولت, لأن تحايلك بات مكشوفاً للقاصي والداني.

أخيراً قال: (...
و السؤال الذي يثار: سواء أعتمدنا على مراحل نطاف ثم زيغوت ـ تم توتة موريلا ثم بالستوسيت ثم أمبيريون ثم فيتوس، أو أعتمدنا على الأسابيع، أين هو التطابق المنطقي مع النطفة فالعلقة فالمضغة؟ كتوالي مراحل ...).


جيد منك هذا السؤال أو التساؤل,,, لأنك بالفعل قد كشفت نفسك بنفسك,,, ولن نقول لك "نعم", فهي كلمة مبهمة في هذا المقام, لأنها لن تكون إجابة كافية بدون مقارنة حقيقية فعلية مباشرة, ولحسن الحظ اننا قما بهذه المقارنة بدقة كافية وقد فندنا كل كلمة وحرف نطقت به في إدعاءاتك وعرضناها على آيات الله البينات المعجزات فظهرت شهادتك على نفسك بأنك من الجاهلين فلا بد من أن القاريء الكريم أو المراقب قد مر على هذا التطابق المفصل قبل أن يصل إلى هذه الفقرة,,, فإن لم يفعل فما عليه سوى تحريها أعلاه.

ولكن السؤال الأكثر أهمية من سؤالك هذا هو عجزك عن متابعة ما تبقى من أطوار أخرى تلي طور المضغة والتي قد أهملت معها عدد (33) أسبوعا من أسابيع الحمل لم تتطرق إليها قبل أن تسأل وتتساءل عن التطابق وعدمه,, ترى ما سر ذلك؟؟؟.


إلى اللقاء في موضوع آخر قريباً,




تحية طيبة كريمة للقراء والقارءات الكريمات

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-09-2018, 12:00 AM
الصورة الرمزية ياسر فوزى
ياسر فوزى ياسر فوزى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 58
أخر تواجد:14-10-2018 (08:36 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:egypt
افتراضي

احسنت نفع الله بك
للرفع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(ز):‏, المُبِيْنُ, الحَقُّ, الجَّنِيْنِ, القُرْآنِ, خَلْقِ, فِيْ, وَإعْجَازُ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (هـ):‏ بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 1 17-09-2018 11:59 PM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (د): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول العقيدة الإسلامية 1 21-04-2017 07:54 PM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (د): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول العقيدة الإسلامية 0 11-01-2017 12:11 PM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (ج): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 10-01-2017 01:26 AM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 01-01-2017 11:03 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 02:43 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه