أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    7 التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (د): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ج): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post الضمير المفرد في قوله تعالى: {والله ورسوله أحق أن يرضوه} ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    قصار من رياض الصالحين ( آخر مشاركة : جيلان مرسى - )    <->    الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 843  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-07-2018, 04:52 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 98
أخر تواجد:15-11-2018 (05:13 AM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-6):

......... تكملة للجزء السابق (A-5)
وما أسعدك يا وفاء بهذه الكرامة التي يمنيك بها رشيد حمامي الهلامي والأفاك زكريا بطرس وذلك الضفتار القتار عزت أندراوس,, فكتابهم المقدس يرى أن الرجل بالنسبة للمرأة بمثابة المسيح أو الله قياساً بها!! وأي مخلوق قياساً بالله فهو لا بد أن يكون عبداً له, إذاً فالمرأة في الكتاب المقدس لدى رشيد ورهطه هي أمَةٌ للرجل. فإن كان لدى رشيد البليد وزكريا بطرس داء النقرس أي معنى آخر فليتقدموا به لك لإقناعك به ثم لإقناع ألقراء الكرام الآن, أما نحن فنعلم يقيناً ألَّا شئ لديهم سوى الجدل والدَّجل, , والسكوت منهم معناه الإيجاب والتعزيز.... وسيسكتون قطعاً "لا محالة", لأنهم لن يجدوا لهم مخرجاً أو ملجأً.


أليست هذه صورة قاتمة لك كإمرأة تبحث عن المساواة بينها وبين الرجل بل تنادي بالتميز والتفوق عليه, وهي لا تدري أنها تبحث عن النقيض؟؟؟ فهل هذه مفاجأة محبطة لك أم لعل المقابل للعب هذا الدور كان مبرراً ومجزياً لك ولهم ولمفيد سلطان؟؟؟



حسناً,,, والآن بالمقابل أنظري إلى المرأة في الإسلام وعند رب الإسلام ورسوله والمؤمنين، ماذا يقول الله تعالى عن المرأة بجانب الرجل:
أولاً: في سورة الحجرات:




  • قال تعالى مخاطبا الناس جميعاً: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ...) كل الناس بغض النظر عن تنوعهم، وإنتماءاتهم ومعتقداتهم ومستوياتهم: (... إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن «ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ» ...), دون تمييز أو تفضيل، كأسنان المشط بلا أدنى تمييز بسبب النوع أو الجنس:



  • (... وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ « لِتَعَارَفُوا »), تسهيلاً وتمهيداً لضرورة تعاملكم وتكاملكم مع بعضكم بعضاً، بندية وليس لتتدابروا وتتحاربوا ويتكبر بعضكم على بعض وتتناحروا.. فالذي يميز بعضكم عن بعض هو القيم والأخلاق والإنسانية والتقوى.


  • وقد حصر الله التميز في شئ واحد فقط متعلق بالسلوك, قال: (... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ «أَتْقَاكُمْ» ...), هنا إذن التمايز بين الناس فقط بالسلوك والأخلاق والأمانة والقيم الإنسانية الإيجابية لا غير، وذلك عند الله تعالى, الذي وضع المعايير المعتمدة لديه التي تحقق هذه الغاية التي خلق الله الناس من أجلها.


  • ومنعاً للإدعاءات الفارغة وفق الهوى وتزكية النفس,, قال: (... إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 13)، لا يستطيع أحد أن يخدعه أو يمرر عليه شيئاً, فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.


ثانياً: وفي سورة المائدة:
  • لكي يمنع الله المؤمنين من معاملة أعدائهم بالمثل حتى إذا حقدوا عليهم بسبب إعتداءاتهم المتكررة عليهم, وحتى إن بلغوا في عدوانهم ذك أن صدُّوهم عن المسجد الحرام نفسه,, فهذا كله غير مبرر عند الله للمؤمنين أن يعتدوا عليهم بل يكتفوا فقط بالدفاع عن أنفسهم في أضيق الحدود وأئمن الوسائل التي لا يكون فيها دم أو زهق للأرواح,, قال تعالى لهم "بكل صراحة ووضوح": (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ...), فالإعتداء ممنوع وقوعه من المؤمنين مهما لاقوا من أذى من أعدائهم حتى لو بلغ حد إخراجهم من المسجد الحرام الذي يعتبر خطاً أحمر للمؤمنين,


  • ولكن مع ذلك عليكم أن تصبروا عليهم, بل: (... وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ...),
  • ثم عليكم إلتزام التقوى تفادياً لعقاب الله ربكم يوم تلقونه, فقال لهم محذراً: (... وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 2).


هذا هو إله الإسلام يا وفاء سلطان الذي تحاربينه وتبحثين عن بديل له وإرتضيت إله رشيد المركب بالإحلال والمصلوب بالأغلال, والمفترى من الجُّهَّال. ولك أن تسألي رشيد البليد فليُكذب هذا الحديث إن إستطاع لذلك سبيلاً (هذا تحدي مفتوح لك وله ولغيركم), فإن إقتنعت فلا أقل من أن تصفعيه على وجهه وإن لم تفعلي فهذا يعني أنك تقولين ما لا تفعلين وتدعين عكس ما تؤمنين به وفي نهاية المطاف لسان حالك سيدلل على أنك عدوة المرأة الأولى ولست حاميتها وراعية حقوقها ومصالحها وكراماتها لأنك ببساطة تسعين إلى تطبيق ما كان يقع عليها من أهل الكتاب بعهيده ومن أهل الضباب والسراب والخراب,,, قبل خلاصها منه بالإسلام العظيم.


وعن رسول الله الكريم الخاتم في إكرم الأنثى:
1. قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: (مَنْ ابتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيءٍ – وفي رواية فَأحْسَنَ إليْهِنَّ - « كُنَّ لَهُ سِتراً مِنَ النَّارِ»),


2. وثبت عنه أنه قال (مَنْ عَالَ جَاريتَيْنِ – أي قام عليهما بما يجب لهما من التربية – حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ – وأشار بأصبعيه - السبابة والوسطى).وبالمناسبة، ليس هناك أي حديث مقابل لهذا الحديث خاص بالولد الذكر؟
3. ويقول (مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أنْثَى فَلَمْ يُئِدْهَا، ولمْ يُهِنْهَا، ولَمْ يُؤثِرْ وَلَدَهُ عَليْهَا « أدْخَلَهُ الله بِهَا الجَنَّةُ «).
أوترين يا وفاء سلطان؟ هكذا ينظر الإسلام ورب الإسلام ورسوله إلى المرأة، فلماذا تسعين إلى شدها من الكرامة والرفعة إلى البؤس والمهانة التي أنت ورشيدك الفاجر فيها؟
4. جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا رسول الله من أولى الناس بحسن صحابتي؟ (قال: «أمُّكَ»)، قال: ثم من؟ (قال: « أمُّكَ »)، قال: ثم من؟ (قال: « أمُّكَ »)، قال ثم من؟ (قال: أبُوْكَ) رواه البخاري ومسلم.
5. وقال صلى الله عليه وسلم: (اتَّقُوا الله فِيْ النِّسَاءِ، فَإنَّهُنَّ عَوَانٌ عَنْدَكُم، أخَذْتُمُوْهُنَ بِأمَانَةِ الله، واسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوْجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله، وِلَهُنَّ عَليْكُم رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ). رواه البخاري ومسلم


هذان هما الكتاب الكريم والسنة المطهرة, كلاهما نور ورحيق مختوم,, فماذا أعد لوفاء ورشيد كتابهم المقدس لديهم ومن معهم, وما هي المكاسب التي وفرها للمرأة من فضل وصيانة حقوق وكرامة وقدر وإنسانية؟؟؟


إذاً,, لمعرفة حقيقة الأمر من مصدره, يحق لنا, بل ويجب علينا أن نرى ماذا يقول هذا الكتاب المقدس لدى أهله في جانب محوري عن موقف المرأة عند ولادتها أنثى قياساً بحالها عند ولادتها ذكراً؟
جاء في سفر اللاويين, إصحاح 12:
- ("1- وكلم الرب موسى قائلا"),
- ("2- كلم بني اسرائيل قائلا. اذا حبلت امرأةٌ « وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام ». كما في ايام طمث علتها تكون نجسة"), هي نفسها وليست فقط النجاسة العالقة بها في مكانها,
- ("3- وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته")،
- ("4- « ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها ». كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها")، نجاسة كاملة - مادية ومعنوية - بل ومعدية لمن إقترب منها, من شعر الرأس إلى أخمص القدمين,
- ("5- و«« ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين »» كما في طمثها. «« ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها»»"), النجاسة الكاملة عينها.


هل إستوعبت هذا جيداً يا وفاء سلطان؟؟؟ إستمعي الآن مرة أخرى ومرات: يقول هذا السفر إن المرأة إذا وضعت مولودها هناك إجراءان أو مدتان لفترة النجاسة التي ستكون فيها,, تتوقفان على نوع المولود, هكذا:

1. إذا ولدت "صبياً تكون فترة نجاستها سبعة أيام, لقول العدد: (« وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام »),, (« ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها ». كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها)، وهذا يعني حسابيا:




(7 أيام + 33 يوما = 40 يوما) للتي وضعت ولداً ذكراً.


2. وإذا ولدت أنثى تكون فترة نجاسة الأم اسبوعين, لقول العدد: («« ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين »» كما في طمثها.),, ليس ذلك فحسب, بل («« ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها »») وهذا يعني حسابياً:



(14 يوماً + 66 يوماً = 80 يوما) فترة النجاسة لأنها وضعت بنتاً "أنثى".


معنى هذا ان فترة نجاسة الأم عند ولادة الأنثى تكون ضعف نجاستها عند ولادة الذكر,
فالذكر (أسبوع واحد بالإضافة إلى 33 يوماً), والأنثى (أسبوعان بالإضافة إلى 66 يوماً).
هنيئاً لك وفاء سلطان برشيد حمامي الهلامي وزكريا بطرس داء النقرس, وعزت أندروس المهووس. فولادة الأم للأنثى تجعل فترة نجاستها بمقدار الضعف لنجاستها عند ولادة الذكر.


دعيني أقول لك مفاجأة موجعة - رغم اني أشك في أن حسها أهل الغفلة والضلال - أوتدرين أن المرأة المسلمة لا يمكن أن تكون نجسة (على الإطلاق) بأي حال من الأحوال ما لم "تشرك بالله أو تكفر",, لذا, فإن دمي الحيض والنفاس لا تكون النجاسة سوى في مكان خروج الدم والأماكن التي تتلوث به فقط, والتي تعتبر طارئة, وتزول بوقوف تدفق أو سيلان الدم وذلك بمجرد الإغتسال بالماء فقط,, فالحائض تغتسل وتصلي وتصوم بمجرد وقوف سيلان الدم, وكذلك النفساء, إذا طهرت من الدم بتوقفه عن التدفق تفعل كالحائض تماماً فتغتسل وتصلي وتصوم, حتى إن توقف الدم بعد عشرة أيام من الولادة أو أدنى من ذلك. والمفاجأة الأكبر إحباطاً وإفحاماً لك أنه ليس هناك فرق ما بين ولادة الذكر وولادة الأنثى. هذا هو الإسلام العظيم.


ما رأيك في هذه التفرقة العنصرية بين الذكر والأنثى. والسؤال لك الآن "علمياً" في تخصصك كطبيبة (إن كنت من أهله),, هل فعلاً هناك فرق "مادي" يطرأ على المرأة عند ولادة الذكر وولادة الأنثى يمكن أن يكون مبرراً لهذه التفرقة التي وردت في سفر اللاويين, إصحاح 12, أعلاه؟؟؟ .... فإن لم يكن ذلك كذلك,, فما تفسيرك لعقيدة رشيد المغربي وزكريا بطرس العنصرية هذه؟؟؟ وليت المسألة تقف عند هذا الحد,, بل لا يزال هناك ما يسعدك ويثلج صدرك ويؤكد لك أنك على الطريق الوعر الذي يقف على جانبيه أولئك المعتوهين من النخاسة رشيد وبطرس يلوحان بالورود العطنة والروائح النتنة للمرأة ويرفعان قدرها حتى الحضيض.


لاحظي يا وفاء سلطان:
أولاً: إن كتابكم المقدس لديكم لا يتحرج من أن يصف المرأة "بالنجاسة" سواءاً أكانت في فترة الطمث أو النفاس,, وهذا ما لا ولن يفعله الإسلام ممثلاً في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة, الذين يؤكدان "جزماً" أن "المؤمن" و "المؤمنة" يستحيل أن يكون أي منهما "نجساً" بأي حال من الأحوال ولا زمناً من الأزمنة, لا بطمث, ولا بنفاس ولا بجنابة. المؤمنون والمؤمنات طاهرون وطاهرات على الدوام وفي كل الأحوال. لأن الكافر والكافرة هما الذان يوصفان "بالنجس" إبتداءاً وإنتهاءاً,, نجساً لا يزيله حامض الكبريتيك المركز, فضلاً عن الماء والمذيبات الأخرى.


فالمؤمن يمكن أن تعلق به النجاسة هذا أمر وارد, لذا يقال إن عليه "نجاسة" أو "جنابة" أو "دم طمث" أو " دم نفاس",, وهذه نجاسة طارئة عليه وليست أصلاً فيه, يمكن أن تعلق بالبدن, أو بالثوب, أو بالمكان. وكل من هذه وتلك توجد لدى المؤمن آلية وإجراءات عملية واضحة لإزالة كل نوع من هذه النجاسات, هذا من حيث المبدأ.


ثانياً: فالمرأة الحائض - في الإسلام - ليست نجسة في ذاتها وكل جسدها "كما وصفها كتابكم المقدس لديكم", بل النجاسة محصورة في "المحيض" فقط وهو مكان خروج الدم والجماع, وهذه النجاسة متعلقة بممارسة العبادات من صلاة وصوم وقراءة القرآن من المصاحف, أو ممارسة العلاقات الزوجية الحميمية, أما ما دون ذلك فهي طاهرة زكية, قال تعالى لنبيه الكريم في سورة البقرة: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ 222).


فلنلاحظ هنا دقة التعبير البياني القرآني في قوله "يسألونك عن المحيض", ولم يقل "عن الحيض", لأن الحيض عينه "هو الدم الخارج من المحيض" وهذا يعتبر نجاسة طارئة مؤقتة متى ما إنقضى وقتها أزيلت آثارها بالغسل بالماء فقط,, أما "المحيض" فهو مكان خروج الدم نفسه "الفرج", وهذا أحد أعضاء جسد المرأة وهو في الأصل طاهر لذاته, ولكن به نجاسة طارئة عليه "متدفقة أو سائلة" لوقت معلوم و (أذى للمرأة), فهذه النجاسة توقف ممارسة بعضاً من العبادات المفروضة كالصوم, والصلاة, والطواف بالبيت ومس المصحف,, كما توقف الجماع في المحيض "تحديداً" وذلك "رأفةً ورحمةً بالمرأة" لذا قال لنبيه أن يرد على السائلين بأن ذلك المكان به أو فيه "أذى" للمرأة, بقوله له: (... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ«قُلْ هُوَ أَذًى» ...), يقع على المرأة في تلك الفترة المؤقتة, لذا أمرهم بالإبتعاد عنها حتى تبرأ من هذا الأذى بإنقطاع الدم عنها إيزاناً ببراءتها من ذلك الأذى وإستئناف ما كان قد أوقف بسببه.




لذا كان لا بد من أن يأتي النهي من الله, الرحمان الرحيم, الذي قال آمراً المؤمنين: (... فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ - ««فِي الْمَحِيضِ»» -وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ...), ولأن المكان الوحيد المسموح به في الإسلام لمجامعة المرأة هو ذلك المحيض "حصرياً", وحتى يقفل الله الباب أمام الذي يتطلع إلى مكان إيلاج غيره بالمرأة قال تعالى لهم آمراً محذراً: (... فَإِذَا تَطَهَّرْنَ - «فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ» ...), فلا مجال قط للتحايل, (... إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).


هنا لدينا طرفة مضحكة للغاية, مبكية وشطحة من شطحات الشمطاء الجاهلة وفاء سلطان,, ففي مقال لها أرغت, وأزبدت, وهاجت وماجت, وسبت وسخطت,,, فبهتت ربها بأنه أهان المرأة وحقرها .... كل هذه الثورة والتشنج والهياج لأنها بغبائها المعهود وصلفها الممدود وجهلها بلغة الضاد, وإندفاعها المقود, وعقلها المفقود,,, قد قرأت الآية الكريمة في قول الله تعالى (... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ « قُلْ هُوَ أَذًى » ...), فقرأت كلمة «... أَذًى ...» على أنها «... قذًى ...»,,, فخزلها الله وأراها وبال أمرها وجعلها مسخرة للقاصي والداني من أهل الزيغ والنهى,,, وأثبت عليها خسة سوء ظنها بالله الذي أوردها المزالق والمهالك,, أدام الله عليك الغباء وجعله زنمة في وجهك أيتها المعتدية الأثيمة, الصَّلِفَةُ اللَّئيمة.


ليت كتابك المقدس لديك يا وفاء قد وصف دم الطمث والنفاس "بالقذى", ولم يعمم جسد المرأة كله بالنجاسة 40 إلى 80 يوماً, والذي يجلس في مكان جلست فيه عليه أن يغتسل بالماء وحتى بعد الغسل يظل نجساً حتى المساء..... ما هذا يا رشيد البليد!!! لماذا تخدع ضيفتك الغافلة المغفلة, ولا تخبرها بحال المرأة لديكم قبل الإسلام وبعده, حتى لا تورطها هذه الورطة التي تستحقها لجهلها وصلفها وسوء طويتها.


3. عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (كنت أرجِّل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض).
4. عن منصور بن صفية أن أمه حدثته أن عائشة حدثتها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتَّكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن).
5. عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت سألتْ امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذَاْ أصَابَ ثَوْبَ إحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنْ الحَيْضَةِ فلتَقْرُصْهُ ثُمَّ لتَنْضَحْهُ بماءٍ ثُمَّ لتُصَلِّيَ فِيْهِ).
6. عن عائشة قالت: (كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره ثم تصلي فيه).


الآن فلننتقل إلى صورة مأساوية مقبضة وحلقة من سلسلة معاناة المرأة وهوانها قبل الإسلام,, وأقرب مثل نأخذه من أهل الكتاب الذين أنزل الله لهم ديناً قيماً شاملاً كاملاً في قسط الله الذي أعطى كل ذي حق حقه,, فعلته يد التحريف الآثمة المجرمة فحولته إلى مظالم ومآسي كانت أغلبها من حظ ونصيب النساء والأطفال والضعفاء والمغلوبين على أمرهم. نحن لا نحكي رواية درامية أو خيال علمي,, بل نقرأ نصوصاً موثقة تعتبر عند أهل الكتاب مقدسة يتعبدون بها,, رغم أننا يستحيل أن نحصيها قبل أن تتجمد الدماء في عروقنا, ولكن يكفي أن نعرض على القراء الكرام بعضها رأفة بهم وحفاظاً على حالتهم النفسية والوجدانية من هول ما سيرون ويسمعون.


فلننظر معاً: ما نوع وحجم المصيبة التي تقع على رأس المرأة التي طلقها زوجها, وما حجم المأساة التي يفرضها عليها مجتمعها وأمتها بإسم الدين؟؟؟ ..... ما سنقوله لن يصدقه عاقل ما لم يرَ بنفسه النصوص المقدسة بكتابهم معروضة أمامه عياناً بياناً, ومشاراً إليها بالمرجع سفراً, وإصحاحاً, وعدداً.


هل تصدق أن المرأة المطلقة لا تتزوج بعد زوجها أبداً، كما جاء في إنجيل متى, إصحاح 5 قال: الراوي: ("31- وَقِيلَ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ", "32- وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ « إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي » وَ « مَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي »"). إذن المرأة بطلاقها - في العهد الجديد أيضاً: يُحكم عليها بالموت المعنوي وتحرم من أبسط حقوقها الحميمية الطبيعية كأنثى، فهل هناك ضمان - والحال كذلك - لصدها عن اللجوء للطرق غير المشروعة من زنا أو سحاق ومثلية أو معاشرة البهائم والحيوانات والطيور, بل والدواب ؟, لتعوض ما حرمت منه ظلماً وعدواناً من سعة الحلال الذي يوفر لها البديل والعوض؟


أما القرآن الكريم يحفظ لها حقوقها وإنسانيتها ومستقبلها بعد الطلاق، يقول تعالى في سورة النساء (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ...) لشعورها بفتور في علاقته بها, فلا بأس في محاولتها الحفاظ على بيتها إن أرادت، فالشرع يشجعها على ذلك ويرفع عنها الحرج تماماً إن سعت إلى الصلح مع زوجها بالوسائل المشروعة, قال تعالى: (... فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ...) يكون صلحاً مرضياً منصفاً للطرفين وفي حدود الشرع, وقد شجع الله عليه بقوله: (... وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ...), للإثنين معاً لأن الطلاق أمر بغيض ورغم أنه حلال مشروع, وقد يكون لازماً إن كان هو الخيار الوحيد الأخف وطأة في حالات معينة, وقد يترتب على الصلح نوع من الفداء بالمال ونحوه, قال: (... وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ...), فالإنسان بطبعه شحيح إلا من رحم ربي، ولكن هناك تحفيذ من الله للطرفين لما هو أبقى وأفلح لهما وهو الإحسان والتقوى, قال: (... وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا 128)، وهو يضمن لكم الجزاء الأوفى من عنده.


أما العدل بين الزوجات، "كل العدل" وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى « مستحيل »، ومن إدعاه يكون منافقاً، لذا لن يطالبكم الله به أو يشترطه عليكم، لأن العدل في المشاعر والوجدان والأحاسيس صعب إن لم يكن مستحيلاً فرضه على أحد، فالله يعلم هذه الخاصية التي أودعها في مشاعر الإنسان، لذا يقول لهم: (وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ...), لأنه من الطبيعي أن ترتاح نفسك "في الخفاء" إلى واحدة أكثر من الباقيات، ولكن هناك شرط في إستطاعتك الوفاء به، حتى إن كانت فيه تضحية من جانبك,, لذا يلزمك الشرع به ويشدد عليه، فيقول: (... فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ ...), وراء هوى النفس دون الإلتفات إلى مشاعر الزوجة/ الزوجات الأخرى، (... فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ...), لا تنال حقها الطبيعي منكم ولا تتركوها تناله من أزواج غيركم من بعدكم,, بل يجب أن تراعو حقها كزوجة وتتقو الله فيها، فيقول في ذلك موصياً وناصحاً: (... وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا ...), عن هوى القلب "القهري" الذي ليس في يدكم زمامه، (... رَّحِيمًا 129)، بكم وبهن حتى لا يضيع حقهن الشرعي والإنساني عندكم. وهذا يديم العلاقة بين الأزواج في حدود مقبولة.


أما إذا تعذرت الحياة الطببيعية - في حدها الأدنى المقبول بينهما - ولم يجدا بداً من الطلاق، بعد محاولات المصلحين والحكام العدول بينهما من أهله وأهلها، فلن يكون هذا الطلاق نهاية المطاف وبداية التعاسة لهذه المطلقة، بل أمامها فرص أخرى كثيرة، يقول الله في ذلك: (وَإِن يَتَفَرَّقَا ...), بالطلاق، (... يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ...)، فأمامها فرص أخرى للزواج مرة ومرات بعد أن تبين بإنقضاء عدتها، وكذلك الحال بالنسبة له، فهناك سعة وفضل من الله، وحكمة: (... وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا 130). وقد طبق النبي الكريم هذا المبدأ في نفسه إذ أن كل زوجاته "ما عدا السيد عائشة" ثيبات، وبعضهن في منتصف عقدهن السابع من العمر، كذوجته الثانية بعد خديجة، السيدة سودة حيث كان عمرها عند زواجه منها 65 سنة وتكبره بخمس سنوات.


فلك أن تتصوري يا وفاء سلطان مدى تعاسة المرأة المتزوجة وهي موضوعة بين المطرقة والسندان، فإما أن ترتضى العيش مع زوج يبغضها وتبغضه مدى حياتها أو حياته، وإما أن تُطَّلقَ منه فيحرم عليها الزواج بغيره مدى حياتها. ليس ذلك فحسب,, بل من تزوج من إمرأة مطلقة يُعتبر زانياً بها، ويعرض نفسه إلى حد الزنا وهو الرجم بالحجارة حتى الموت. هل يوجد ظلم للمرأة أكبر من هذا؟ فماذا إن سعت للعلاقات المحرمة بالخفاء أو العلن؟ ومن هو المسئول عن هذا الإنحراف الذي يكون أحياناً "قهراً" أمام الإحتياجات الطبيعية للمرأة, خاصة إذا كانت في أوج وعنفوان شبابها؟

ليست هذه فقط هي مأساة المرأة غير المسلمة، بل هناك ما هو أعظم ظلماً وتحقيراً وإهانة، يقول كاتب سفر اللاويين, إصحاح 15: ("19- و« اذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها »، « فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء »", ليس ذلك فحسب، بل،، "20- و« كل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا » و « كل ما تجلس عليه يكون نجسا »", ليست مسألة نجاسة عادية، بل صارت وبأ معدٍ وصارت منبوذة بطمثها ومؤاخذة عليه، وليت الأمر يقف عند هذا الحد المذري! بل يتخطاه إلى ما هو أسوء بكثير، يقول في العدد: "21- و« كل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء »", حتى بعد الحمام وغسل الثياب تستمر النجاسة المعنوية حتى المساء، وليس هذا نهاية الإستهجان، بل هناك المزيد, كما سنرى فيما يلي:



قال أيضاً في السفر نفسه, عدد: "22- و « كل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء »", لاحظي يا وفاء سلطان معتقدات مستضيفك الصليبي رشيد المغربي ورهطه كيف تحكم عقيدتهم على المرأة وتضيق الخناق عليها, معلوم أن المس يمكن أن يكون باليد أو بالأصبع أو نحو ذلك، ويكفي - "للمبالغة" - غسل ذلك العضو الذي مس " ليس الطمس نفسه " بل فقط " مس متاعٍ جلست عليه الحائض ". ولاحظي انه لم يشترط إن كان المكان قد تلوث بالدم أم لا،,, إذاً هي نجاسة معنوية أكثر منها نجاسة مادية، أمر مدهش، أليس كذلك؟ ..... هلا سلت رشيد المغبِّي إن كانت هذه حقيقة موثقة "حرفياً" في كتابه المقدس لديه أم لا, ناقشيه فيه ما بقي لك من عمر بدلاً من التخبط هنا وهناك بدون علم ولا عقل ولا أمانة.


ومع ذلك هناك المزيد الفريد، ولم ينته الأمر عند هذا الحد, فأنظري إلى ما قاله العدد: " 23- و« ان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء »", وهناك لا يزال المزيد، أنظري! "24- و « ان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام ». و « كل فراش يضطجع عليه يكون نجسا »", حتى الجالس أو المضطجع نفسه أصبح ناقلاً للنجاسة لمدة سبعة ايام،


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للقارءات والقراء الكرام,


بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(a-6):, بَاسِرَةٌ, يَوْمَئِذٍ, وُجُوهٌ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-5): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 17-07-2018 08:25 PM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-4): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 17-07-2018 07:32 PM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-3): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 16-07-2018 01:13 AM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-2): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 06-07-2018 12:30 PM
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 05-07-2018 01:34 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 08:52 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه