أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->    1 72 النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    بجميع اللغات ( يوجد 360 مفصل فى جسد الانسان) ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    ملك الله العظيم ! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Share7 الإعجاز العلمي في عدد المفاصل للدكتور عطية! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    اعــجــاز مــذهــل فــي ســورة الــتــــيــــن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    أرجو الرد علي هذه الشبهة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    2005042 هل كان لرسولكم معجزات ؟؟ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سن الزواج للبنت في اليهودية - ثلاث سنوات أو دونها - اختصاب مقنن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Kitab Mossawar مدرسة ليست ككل المدارس مكتبة العلم والمعرفة‎ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    حُــــكم الإنتحـــــــار ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دعوه الى كل عضو او زائر بالمنتدى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Lightbulb إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 508  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-10-2017, 08:38 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 85
أخر تواجد:13-10-2018 (10:02 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-e):

الجزء الخامس:


فلنواصل نقاشنا وتحليلنا لإفك سعداوي عن التقويم العبري أو اليهودي ومفهومه الخاطئ عنه وظنه الخائب بأن هؤلاء اليهود كانوا صادقين في كبسهم وتزويرهم حتى لمعطيات وحقائق أفلاك الأجرام السماوية الراسخة.
الآن,, دعونا نضحك قليلاً مع مسرحية السفلة في فصلها الثاني,, فيما يلي:
طبعاً حتى نتتبع مشاهد هذا الفصل الغريب, دعونا نعط فكرة عامة عن خبل هذا القذم ومدى جهله وضلاله لدرجة لم نجد لها مثيل من قبل. بإختصار بسيط قرأ هذا الجاهل سعداوي إشارات مختصرة عن نسئ العرب المشركين قبل الإسلام في بعض كتب التفسير, ففهم الموضوع بعكس معانيه تماماً – كما سنرى معاً ذلك من خلال النصوص التي إقتبسها من كتب التفاسير هذه – فظن "توهماً" أنه قد وضع يده على ما عجز عنه فطاحلة المكر والدهاء ومروجي الأباطيل والأكاذيب من المتربصين بهذا الدين الحنيف والذين يريدون القضاء عليه جملة وتفصيلاً وأثراً. فسال لعابه لصيده الثمين – من وجهة نظره المنكوثة طبعاً – فهرع وشرع,, وحشر فنادى,,, وذهب إلى لوحة المفاتيح "يتمطى", أو لعل أحد مؤجريه السفلة قد أعد له هذا الخبل في لحظة يأس.

المهم في الأمر انه قد توهم أن إشارات المفسرين - عن تعامل العرب بالنسئ قبل الإسلام – والذي إستمر لديهم حتى بعد ظهور الإسلام, - وقد تزامن مع تشريع الله العبادات للمسلمين, وقيامهم بتطبيقها في حياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم – كل ذلك خلط الأمور في فكره المشوش وحرك وجدانه المتربص الدَّنِس فظن أن المفسرين قصدوا بما ذكروه عن النسئ أنه قد شمل المسلمين ونبيهم الكريم أيضاً, فقال في نفسه إنه قد قضى على الإسلام إلى غير رجهة فتعجل في تقديم هذه المسرحية ليعرض فكره البليد, وينفض الغبار عن مجده الزهيد الذي لم يسبقه إليه أحد. فماذا قال وماذا فعل .... هذا ما سنناقشه معاً عبر تفنيدنا لما تبقى من فقرات بموضوعه الفاشل,,, فيما يلي:


ثالثاً,,, فبعد مقدمته تلك, بدأ خيبته الثقيلة كما يلي:

1. قال: (... وهنا نكتشف الحقيقة التي لا مفر منها ابدا وهي لو كان كلام محمد صحيح وأن التقويم بنظام الكبس خطأ فيكون شهر رمضان الذي صامه محمد واصحابه لمدة تسع سنوات لم يكن صحيحا بل كان شهرا اخر غير رمضان كما أن حجة ابي بكر في السنة التاسعة لم تكن صحيحة ابدا بل كل التقويم الذي عمل به محمد واصحابه طوال تلك السنوات كان خاطئا جملة وتفصيلا...), وطبعاً يؤيد هذه الخزعبلات مفهومه الخاطئ لما قرأه بكتب التفسير التي ستشهد عليه في نهاية المطاف,, كما سنرى.

بلا شك في أن هذا القول قد بناه على غبائه وجهله عندما إطلع على بعض ما أورده المفسرون عمَّا كان معمولاً به "تحديداً وحصرياً" لدى العرب المشركين من نسئ قد إستمر خلال السنوات التسع الأولى للإسلام بعد الهجرة, حيث كانوا أيضاً يحجون إلى البيت الحرام – قبل أن يحرَّم عليهم مجرد الإقتراب منه مؤبداً وذلك في حجة الوداع – فكان حجهم حسب النسئ الذي كانوا يعملون به قد يوافق حج المسلمين حسب الشهور القمرية الأصلية, فظن الغبي أن المسلمين أيضاً كانوا يتعبدون وفق هذا النظام البائس الفاسد, كما سيتضح لنا عندما نعرض على القراء الكرام أقوال المفسرين التي عرضها هذا الضحل مستشهداً بها وفقاً لمفهومه المقلوب.


لذا إدعى انه سيكشف الحقيقة التي لا مفر منها أبداً كما صور له خبله من خلال عقليته الضحلة فقال:

· (...لو كان كلام النبي محمد صحيحاً وأن التقويم بنظام الكبس خطأً فيكون شهر رمضان الذي صامه النبي وأصحابه لمدة تسع سنوان لم يكن صحيحاً بل كان شهراً آخر غير رمضان...). وطبعاً هذا القول تحت قناعته الغبية بأن المسلمين كانوا يتبعون نظام النسئ العربي الشركي, فمصدر هذه القناعة هو بلا شك الغباء (منه وفيه) والجهل المركب الذي يعاني منه هذا الضحل ويشاركه فيه مستخدموه, فتصوروا أن الكبس والنسئ قد غير (تغييراً مادياً فعلياً) في فلكي الشمس والقمر معاً,, ومن ثم فأنا أعتذر للخشب المسندة حقيقة لأنني سأضطر إلى تشبيه هؤلاء الأغبياء الجهلاء بها,, والذي نتعهد بتأكيده وتوثيقة عنهم, بل ونلتزم بهذا العهد أمام القراء الكرام.


· ثم قال بعد ذلك – كنتيجة منطقية لهذا المعتقد الغريب – (...أن حجة أبي بكر الصديق في السنة التاسعة للهجرة لم تكن صحيحة أبداً...), ظناً منه بأن أبي بكر الصديق كان قد حج – حسب نظام النسئ – في ذي القعدة بإعتباره "ذي الحجة" الحقيقي. فهذا ما فهمه من أقوال المفسرين الذين نسخ من أقوالهم عبارات ثم قام بلزقها في موضوعه الشائن copy & Paste هذا ثم بنى عليها أوهاماً وتخاريف ليؤكد بها إستنتاجاته الخائبة, وإذا به قد أكد بها غباءه وجهله وفساد طويته لا غير كما سنرى المزيد من ذلك معاً,, بل إدعى بأن التقويم الذي عمل به النبي الكريم محمد وأصحابه طوال تلك السنوات كان خاطئاً جملة وتفصيلا. ..... يا سلااااااااامممم على هذا الزكاء الشاذ الفريد يا سعداوي الخاوي!!! ..... ولكن هل النبي يعبد الله بالتقاويم أيها الفهيم البهيم؟؟؟


2. وقال أيضاً: (...أما أن كان محمد مخطئا والتقويم العربي بنظام الكبس هو السليم فمعنى ذلك أن كل الصيام الذي صامه المسلمون على أنه شهر رمضان وكل الحج الذي حجه المسلمون طوال كل القرون الماضية كان خاطئا جملة وتفصيلا...)، ثم قال (...وانا ارجح الامر الثاني وهو بطلان تقويم محمد وسلامة تقويم العرب...).
هكذا يحكي سعداوي لنا عن خبله وغبائه وجهله بكل صراحة ووضوح,,, إذاً فهو يرجح بطلان كل صيام وحج المسلمين منذ حجة الوداع وحتى قيام الساعة لأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعلن عن أمر ربه ببطلان النسئ وتحريم دخول البيت الحرام على المشركين وإقترابهم منه. فهل رأى أحد من قبل غباءاً وجهلاً يضاهي ما لدى هذا المختوم سعداوي الخاوي؟؟؟ ..... ولكن دعوني أهمس في أذن هذا الأفطح فأقول له محبطاً مفحماً: (لسوء حظك العاثر أن الله تعالى لم يلغ النسئ عن المشركين ولم يأمرهم بتركه لأن تركه لن ينف عنهم الكفر فهو زيادة في الكفر ونجس على نجس,, وتأكيداً لذلك لم يتركه هؤلاء المشركين إنصياعاً للآية الكريمة والحكم المؤبد,,, لأن هذا لا يعني شيئاً عند الله ورسوله والمؤمنين,, فالآية إكتفت بتحريم دخولهم البيت الحرام والإقتراب منه) فإنتهى بذلك نجسه عن البيت الحرام وكفى, لذا فقد إستمر المشركون في نسئهم ولكن بعيداً عن بيت الله الحرام). فماذا تقول في هذا يا سعداوي الخاوي؟؟؟

هنا نراه قد بنى على تكهناته كل أحلامه وأوهامه وظلامه,, فنقول له في ذلك: أولاً,, يجب أن تعرف كيف تفرق ما بين نظام الكبس اليهودي ونظام النسئ العربي, فالعرب لا يتعاملون بالكبس الذي هو إضافة شهور للسنوات بنظام إبتكروه بأهوائهم, فهم قد إحتالوا على حرمة الأشهر الحرم حتى لا تتعارض تلك الحرمة مع نظام حياتهم ومصالحهم وحروبهم, لذا فهم يحلون شهراً حراماً ويحرمون شهراً حلالاً بدلاً عنه ليواطئوا عدة الشهور (الحرم) الأربع عدداً فقط مع إعطاء أنفسهم الحق في العبث في حرمتها.



3. على أية حال,, رغم أن غبائه لا يحتاج إلى تفسير, ولكن ليضحك القراء على هذا التفرد الغريب في الضحالة,, فنقول له: إذا كان المسلمون منذ حجة الوداع إلى أن تقوم الساعة يصومون ويحجون وفقاً للشهور القمرية (رمضان) و (ذو الحجة),, والقرآن الكريم قد فرض الصوم والحج في هذين الشهرين "تحديداً" والقمر في فلكه يعطي هذه الشهور الثابتة كاملة مع كل دورة كاملة للقمر,, فعلى أي مفهوم ووفقاً لأي معيار وشرعةً ومنهاجاً إدعيت بأن صيامهم وحجهم خطأ,, بل وبلغ بك الغباء أن تقول: (...وانا ارجح الامر الثاني وهو بطلان تقويم محمد وسلامة تقويم العرب...),, فمن تكون أنت أيها الجعلان, الذي يدحرج كرة متاعه القذرة برجليه الخلفيتين بعيداً عن أنفه ولكنه لا يتخلى عنها؟؟؟


هكذا تظهر إستراتيجية سادته ومؤجريه للعيان, ومفهومهم الغريب, ومسعاهم الخبيث بأن لا يُترك للمسلمين مجالاً ولا بداً في أن يختاروا أحد الخطأين إما خطأ عبادة النبي والصحابة قبل حجة الوداع,, وهذا بالنسبة لهم ضربة في صميم الإسلام,, أو إن لم يختاروا هذا فليس أمامهم سوى قبول الخيار الثاني الذي يقول لهم بأن عبادة المسلمين ما بعد حجة الوداع كلها وحتى اليوم وغداً هي الخطأ,, فيذوب الإسلام كقطعة من ثلج وضعت على صفوان في نهار قائظ. فها هو ذا يقول إنه مع الخيار الثاني لأنه الأنسب لهم في تحقيق طموحاتهم المحبطة: فمعنى ذلك أن كل الصيام الذي صامه المسلمون على أنه شهر رمضان وكل الحج الذي حجه المسلمون طوال كل القرون الماضية كان خاطئاً جملة وتفصيلا. هكذا يرى ويأمل هذا القذم وسادته الأغبياء ..... ثم ماذا بعد أيها الضحل الغبي سعداوي؟؟؟


لم يترك فرصة للمسلمين للخيار, بل رجح الذي يريده منه سادته فقال: (...
وانا ارجح الامر الثاني وهو بطلان تقويم محمد وسلامة تقويم العرب...), وهذا هو المطلوب لهم حقيقةً ويحقق غايتهم العليا,, وهو صرف المسلمين عن كل عباداتهم من صوم وحج ما دام أن العبقري سعداوي الخاوي قد حكم على كل عباداتهم عبر القرون الماضية وأيضاً عباداتهم الحاضرة والمستقبلة باطلة فلماذا يمارسون عبادة باطلة من أساسها؟؟؟.


خاصة وأن عظمة وقوة الإسلام وتماسك بنائه وأبنائه كباراً وصغاراً أصحاء وعجزة يظهر جلياً في شعيرة الحج المرعبة لأعدائه والمتربصين به. إذ أن كل تلك الملايين المتدافعة التي تمثل القلة المحظوظة كل عام,, - (التي ظفرت بفرصة من بين أضعاف منهم من المقترعين تشوقاً للحج في كل موسم) لتؤدي هذا الركن مع تشوق لمعاودة وتكرار أدائه مرات ومرات عديدة,, والذي ليس فقط يتم فيه رجم الشيطان من الجن, بل يتجاوزه إلى ما هو أقسى وأنكى على أفئدة ووجدان شياطين الإنس من الحاقدين على المؤمنين, المتربصين على الدين كله من أولئك الذين يتذوقون مرارت وألم هذا الرجم عليهم وعلى كل أعداء الإسلام المحبطين الذين كلما كادوا له كيداً ماحقاً,, جعلهم الله هم الأسفلين المكيدين, وكلما تآمروا عليه, ومكروا به مكراً لتزول منه الجبال, يجدوه أكثر تألقاً وشموخاً وهيمنة وإكباراً.


أخيراً قال هذا المخبول: (...
هذه خلاصة مؤكدة وحقيقة ظاهرة ثابتة لا ريب فيها لأن التقويم والفلك لا يكذب ابدا ، واعتقد انني بسطت الموضوع لأكبر قدر من التبسيط ومع ذلك اقول للمتخصصين في الفلك عليهم بأن يبحثو هذا الموضوع جيدا وبحيادية وموضوعية وسيكتشفون بأنفسهم هذه الكارثة الفلكية التقويمية التي تسبب فيها محمد...).

نقول لهذا الغبي المتخلف,, نعم, الفلك لا يكذب,,, هذه حقيقة الحقائق لآنه آيات كونية من آيات الله البينات, ولأن الفلك والخلق هو ذروة سنام القرآن الذي علمه الله لكل شئ قبل خلق الإنسان, فكيف يعقل أن يكذب القرآن الكريم؟؟؟ ولكن هذا ما حجبه الله عن الكافرين وحجب نوره عنهم بطمس بصيرتهم حيث لا يغنيهم البصر شيئاً, لذا أتستطيع بكفرك وكبسك ونسيئك أن تدلنا على مرجعك الموثق الذي تؤكد لنا به هذه الحقيقة التي تدعيها مع أنك تحاول جاهداً لطمسها وتشويهها, أتستطيع مع كل هذه المخازي والنواقص أن تقدم برهاناً كاملاً على هذا الصدق الذي تقول عنه؟؟؟ ..... لِمَ كل هذا التناقض الغريب يا سعداوي؟ إن كان الفلك لا يكذب كما تقول,,, فهل ترى صدق الفلك في دورة الشمس الحقيقية في فلكها الطبيعي, ودورة القمر الحقيقية في فلكه الطبيعي, أم ترى الصدق هو زور وتزوير الكبس والنسئ المفترى على الله وعلى الكون؟؟؟
فإن كنت تريد الصدق فدع الفلك كما هو, أما إن كنت تريد الكذب والإفتراء فتحدث عن الكبس والنسئ.

نحن نقبل منك أي مصدر تتقدم لنا به بشرط أن يتضمن برهاناً على صدق الكبس والنسئ أو حتى أي سمة يمكن أن تميزه على الأفلاك الطبيعية,, سواءاً أكان ذلك البرهان من كتبكم المقدسة لديكم أو من كتب التاريخ أو الأدب أو العلوم قديمها وحديثها. غير أني أجزم لك (متحدياً مستفذاً) أنك لا ولن تملك ذلك المرجع في كل هذه المصادر وغيرها. ولكن المرجع الوحيد الذي تدور حوله كل الحقائق العلمية والطبيعية والفلكية هي قوله تعالى في سورة يس: (
وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ37), («وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا» -ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ38), («وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ» -حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ39), («لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ » - «وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ» وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ40),, وإليك الآن علماء الفلك بكل العالم وإليك من القرآن الكريم هذا التحدي الصريح الصادح الصارخ لهم ولكل الجن معهم أن يتجرأ أحدهم أو جمعهم على (تكذيب حرف واحد فقط من هذه الآيات, فضلاً عن تغيير حقيقتها سواءاً أكان ذلك بالإضافة أو النقصان أو التعديل),,, فإن لم يستطيعوا (ولن يستطيعوا لذلك سبيلاً) عندها نقبل منك قولك من ما جاء به النبي الخاتم محمد: (... الكارثة الفلكية التقويمية التي تسبب فيها محمد...),, لأنه إن لم يتسبب بل ويعمل هذا الرسول الأمين على سحق الباطل وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح,,, فمن إذاً ذلك الذي يفعل,,, وكيف,,, ومتى .... وقد بعث هذا الرحمة للعالمين ومعه الساعة؟؟؟.


ولأن هذه هي آيات الله تعالى وقد بين لنا قدر وعمل ودور كل من الشمس والقمر بصفة خاصة - بصورة إعجازية معجزة - فيها تحدي لكل الخلق بأن يأتي أي مكذب – من واقع الحياة – ما يمكن أن يتعارض مع ما ذكره الله في هذه الآيات المحكمات إن كان من الصادقين. فالمشكلة ليست في الفلك, بل هي في ضحالة عقلك وغبائك وجهلك بالفلك إبتداءاً وهذا ما سنثبته أكثر رغم أنه ثابت ومثبت سلفاً, ولكن سنوثقه علمياً وفكرياً ومنطقياً وموضوعياً كما سترى.

الآن نراك تفضح جهلك وسطحيتك بقولك الذي وجهته للمختصين في علم الفلك بأن عليهم أن يبحثوا في الموضوع جيداً وبحيادية وموضوعية فهل هذا إعتراف منك بجهلك بأساسيات علم الفلك ومع ذلك نراك تؤكد لهؤلاء المتخصصين في مجالهم بأنك قد سبقتهم إلى إكتشاف ما أسميته كارثة فلكية تقويمية تسبب فيها نبي الله الخاتم الأمين محمد بن عبد الله,,, قاهر الطواغيت وأهلها؟؟؟ ..... ماذا ستقول وقد قدمنا – عبر هذا الموضوع – آية واحدة فقط ستعجز (بالحسبان والبيان والبرهان) جميع علماء الفلك أمس, واليوم, وغداً, وستتحداهم بأن يكذبوها أو يتجاوزوها إن كانوا من الصادقين!!! هذا ليس إدعاءاً بل هو حقيقة قد رأيتها والمكذبين معك ماثلة أمامكم.

ألا تستحي من نفسك يا سعداوي وأنت تتحدث عن الفلك في الوقت الذي تؤكد جهلك به وبأبسط أبجدياته؟؟؟ فإذا كنت قد إعترفت من قبل بالدورة القمرية والدورة الشمسية, وهذا بالطبع إعتراف منك بأن كل من الشمس والقمر في فلك يسبحون - وإن كنت تسعى لغير ذلك تكذيباً للقرآن الكريم -, وأن طول كل دورة ثابت لا يتغير حيث قالت العلماء إن الشمس دورتها
365.25 يوماً والقمر دورته 354.5 يوماً تقريباً وأن ودورة الشمس فيها 12 شهر قمري وأيام قليلة. أبعد كل هذه الحقائق تعترض على الملتزمين بالفلك, الرافضين لإنتهاكه بالكبس والنسئ, ويرفضون تماماً العبث في حرمة وحل الشهور التي حرمها الله تعالى, لدرجة انك تعتبر هذا التفرد - والتميز بالإلتزام المنطقي والموضوعي والعلمي - كارثة فلكية, وفي نفس الوقت تعتبر التزوير وتغيير الثوابت الكونية وإخراجها من إستقامتها إلى عبثية الأهواء والمصالح الخاصة الضيقة,,, وإنتهاك الحرمات عندك هو الإستقامة أيها المخرب المخرف الجاهل؟؟؟

إن النبي الكريم الخاتم الأمين محمد بن عبد الله قد أعاد الأمور إلى نصابها – بالنسبة للحج "حصرياً" في ذي الحجة – لأنه العبادة الوحيدة التي كانت تتأذى بظاهرة النسئ, وذلك بدخول المشركين البيت الحرام في غير أشهر الحج "نسئاً" وهم نجس فصبر الله تعالى عليهم وصبَّر رسوله الكريم على أذاهم المادي والمعنوي إنتظاراً "لإستدارة الزمان" فيدشن تطهير البيت منهم بحجة الوداع لأكر من وطئ الثرى وأشرقت عليه الشمس, فإلتزم بكل خصائص الفلك الطبيعية بعيداً عن الأهواء والمصالح الضيقة وعدم السماح بالعبث بآيات الله الكونية بالتحريف والتزييف وإقترابها من بيت الله الحرام.

وأخيراً,, دعني ألفت نظرك ومن معك من المحبطين تجار الذِمَمِ والرِّمَمِ,, إلى جهلك وعدم تفريقك ما بين التقويم,, والفلك,, والحسبان,,, فلو أخذنا التقويم مثلاً,, فأي تقويم تقصد ولدينا عدد مقدر من التقويمات المستخدمة في الحياة العامة,, رغم أنك لا تعرفها جملةً وتفصيلاً – إلَّا واحداً منها فقط "سماعاً", دون معنى – فسنعرض عليك بعضاً منها لتحدد لنا أيها التي تكذب وترنا كيف ستميزها عن تلك التي لا تكذب؟. فأي من هذه التقاويم تقصد: (
almanac, calibrating, redressing, calendaring or straightening.), فقط أشر إلى التقويم الذي تقصده فأيَّاً كان تأشيرك فإننا سنثبت به أنك جاهل غبي خائب,, لأن التقويم المعني ليس هو الفلك نفسه, ولكنه عبارة عن مفكِّرة من صنع الإنسان يسجل فيها التواريخ التي تنتجها له خوارزميته التي يستعملها ومعادلاته الحسابية العبثية,,, بعد تطبيق فرية الكبس الذي هو عمل حسابي غايته التزوير ولا دخل له بأصل الفلك إطلاقاً.


ثم دخل سعداوي – كعادته في اللجاجة والخطرفة والعواء,, – قال: (...
فأذا كان نظام الكبس عند العرب مع نظام النسئ محرما وخاطئا وغير دقيق وغير صحيح فلماذا صام محمد واصحابه تسع سنين وفقا لذلك النظام ؟ ولماذا ترك ابوبكر الصديق يحج في شهر غير ذي الحجة فيكون حجا باطلا؟ ولماذا صمت جبريل طوال كل هذه السنوات وهو يرى خطئا فاحشا في التقويم؟ هذه اسئلة منطقية وحتمية وليست هجوما على الاسلام ولا على المسلمين...).


نقول له,,, لقد إستعجلت خزلانك بإدخال نفسك في ورطة لا تحسد عليها,, وأوبقتها مرات اخرى وذلك للآتي:

1. إن مسألة حرمة الكبس والنسئ ليست فيها عبارة (... فإذا كان ...) أو أي نوع من التسويف, بل هي حرمة أزلية مؤبدة مستمرة بلا إنقطاع منذ أن خلق الله السماوات والأرض وإلى إستبدال الأرض غير الأرض وإلى ما شاء خالقها ومبدعها. ليست فقط على أتباع نبي الله الخاتم محمد بل هي حرمة على كل الأمم السابقة منذ خلق السماوات والأرض, واللاحقة بلا إستثناء إلى أن تقوم الساعة, ويكفينا برهانا أن نشير إلى أن هذه سنة إبراهيم الخليل ومن كان قبله ومن جاء بعده من أنبياء ورسل, فلا نقاش في هذا ولا جدال.


2. وهل حقاً تعتقد بأنه يمكن أن يخطر ببال عاقل أن يكون النبي وأصحابه صياموا تبعاً أو وفقاً لنظامٍ محرمٍ حرمة أبدية,, بل وليس له أساس من صحة أو معقولية أو مصداقية علمية كانت أم فلكية أم موضوعية,, وهي لا تتغير لأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف من الظروف؟؟؟ فهل أنت معتوه حقيقةً حين تعتقد بأن الله تعالى - الذي جاء بالإسلام "هادماً للباطل, ومزيلاً له من جذوره – أن يسمح لنبيه الخاتم أن يتبع الباطل والتزوير والكفر سواءاً أكان كبساً يهودياً أو نسئاً عربياً مشركاً؟؟؟ ألأنك قرأت نصوصاً في كتب التفاسير ولم تتبصرها وتدقق فيها, تريد أن تتبجح بالقول بأن صوم النبي محمد وحجه باطلاً أيها المتخلف القذم؟؟؟


3. أما قولك: (...ولماذا صمت جبريل طوال كل هذه السنوات وهو يرى خطئا فاحشا في التقويم؟ ...) فهل هذا القول منك يعني انك تؤمن بجبريل عليه السلام وبدوره؟,, أهذا حق أم مجرد بحث عن مزيد من المآخذ والسخرية والتهكم؟؟؟ ..... فإن إفترضنا أنك تؤمن بذلك, فإعلم أن جبريل عليه السلام قد أدى دوره كاملاً فالملائكة كلهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون, وأن النبي الكريم قد شهد الله له بكمال دوره كما طُلِبَ منه, وأداء حق رسالته تماماً وقد أكد الله ذلك بقوله في سورة المائدة: (...الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا3).
أما القول بالتقويم والتقاويم,,, فإن الإسلام ليس لديه تقويماً وانما لديه حسباناً مشاهداً ملموساً وضعه الله تعالى لهم فوق رؤسهم وعلى مرمى أبصارهم في السماء الدنيا فهم يرون الشمس شروقاً وغروباً وفصولاً,,, ويرون القمر منازل وشهوراً. أما المزورون المحرفون فهم الذين يكبسون فيسجلون نتائج كبسهم المزور في مفكرات وتقاويم calandars تختلف بإختلاف أهوائهم ومصالحهم. فالكذوب يجب ان يكون ذكوراً حتى لا ينكشف كذبه بالتناقض الحتمي,,, ولكن مصيره الكشف والفضح هذه سنة الحياة ومكر الله والله خير الماكرين.


4. ولقد دهشت كثيراً من قول هذا القذم: (...هذه اسئلة منطقية وحتمية وليست هجوما على الاسلام ولا على المسلمين...)، دعنا نصدق ان كل الذي تعمله ليس هجوماً على الإسلام ولا على المسلمين ولا هي حرب مفتوحة على الله وملائكته وكتبه ورسله ,,, فهل أنت أصلاً إتفق أن تركت أمراً يخص الإسلام أو المسلمين أو له صلة بهم إلَّا وبشعت به وبهته بما ليس فيه بصورة هستيرية غريبة, تفوق كثيرا مقدار الدولارات واليوروهات التي تتقاضاها عليها. فإن لم تكن مهمتك ومهنتك التي تتقاضى عليها فتاتاً مهيناً,, فما الذي يجعلك تبهذل جهداً وتعرض نفسك للسخرية والمآخذ بهذه الطريقة الغريبة,,,؟ إذاً,,, فلا داعي لهذا القول المقرف,, فالزمار عادةً لا يغطي ذقنه, وإن غطاه لن يخفي واقعه. أن عداونك للإسلام والمسلمين بل ولنفسك,,, لم يسبقك إليها أحد, لأنك قد تعديت حدود الإعتقاد إلى حفرة الإمتهان والإتجار. فلا أظنك تريد إذهاب بعض النشوة والحظوة التي تجدها في ذلك العدوان المفترى, ولا تريد أن تقلل من وقعه في نفوس مستخدميك المحبطين المفحمين حتى يجزلوا لك العطاء,,, ولتعلم ان هجومك أنت ومن معك على الإسلام لن يزيده إلَّا قوة على قوته ورفعة على سموه وشموخه. وها أنت ذا ترى بنفسك كيف تعكس آيات الله البينات وجهة السهام الموجهة إليه وإعادتها إلى صدور حاملي أقواسها ومطلقيها مباشرة.

ولتعلم أن الله تعالى يمد لك في غيك وإهلاك نفسك مداً ولن تضره شيئاً,, ولو لا أن الله تعالى رحيماً بالناس بتخفيفه عنهم الإبتلاء بالدنيا وزخرفها والزهد في الآخرة ونعيمها الدائم المقيم لكافأهم على كفرهم وأعطاهم الدنيا بحذافيرها لأنها لن تنفعهم شيئاً إلَّا متاعاً قليلاً ثم يردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبؤهم بما كانوا يعملون,,, فأسمع إن شئت إلى قوله تعالى في سورة الزخرف: (
وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً - « لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ » « وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ »33), ليس ذلك فحسب, بل: («وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ» 34), بل: («وَزُخْرُفًا» -وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- ««وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ»» 35),, لأنها لن تغني عنهم من الله شيئاً كما جاء في سورة الحاقة, قول الله تعالى لملائكة العذاب عن كل كافر: (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ30), (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ31), (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ32), (إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ33), (وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ34), (فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ35), (وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ36), (لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ37).


والأغرب من هذا قوله عن أسئلته الخائبة المبنية على جهله ومن معه بأنها منطقية وحتمية,, فمعنى هذا انه لا يعرف شيئاً عن المنطق ولا يدري ما هي الحتمية لكافر متربص بشئون عدوه؟؟؟


ولا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للقراء الكرام والقارءات,


بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(A-e):, العلمى, الإعجاز, القرأن, الكريم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-b): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 1 17-09-2018 11:49 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-d): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 31-10-2017 01:34 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-c): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-10-2017 04:10 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-c): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-10-2017 04:05 PM
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (A-a): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 04-10-2017 03:37 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 09:39 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه