أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->    1 72 النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    بجميع اللغات ( يوجد 360 مفصل فى جسد الانسان) ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    ملك الله العظيم ! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Share7 الإعجاز العلمي في عدد المفاصل للدكتور عطية! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    اعــجــاز مــذهــل فــي ســورة الــتــــيــــن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    أرجو الرد علي هذه الشبهة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    2005042 هل كان لرسولكم معجزات ؟؟ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سن الزواج للبنت في اليهودية - ثلاث سنوات أو دونها - اختصاب مقنن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Kitab Mossawar مدرسة ليست ككل المدارس مكتبة العلم والمعرفة‎ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    حُــــكم الإنتحـــــــار ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دعوه الى كل عضو او زائر بالمنتدى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Lightbulb إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 1 المشاهدات 615  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2017, 10:59 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 85
أخر تواجد:13-10-2018 (10:02 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (هـ):‏

الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (هـ):

الغباء الإلحادي ... وضحالة العلمانية:

تشابهت قلوبهم:

جزء خامس:

بعد أن فندنا كل إدعاءات هذا السوري الملحد, وأحبطنا - (بآيات الله البينات) - محاولاته إيهام العامة بأن هناك تشابه أو تقارب ما بين علماء وأطباء ما قبل الميلاد وما بعده من جهة, وبين آيات الله البينات المبينات من جهة أخرى,,, - محاولة يائسة منه لتأييد إدعائه بأن القرآن الكريم مأخوذ من إفتراضات الأولين الذين سبقوقه في ما قبل وبعد الميلاد), ولكن أنى له ذلك والقرآن ينطبق ويتطابق تماماً من واقع الكون كله وآياته المنظورة والمشاهدة تحت قبة السماء,, "ذَرَّةُ" كانت فما دونها, أم "مَجَرَّةٌ" فما فوقها, وما خفي وعَظُمَ عن المخلوقات كلها كان آعظم.

وقد تأكد للجميع البعد والبون الشاسع الواسع والتباين الكامل ما بين هذا "الحق" وذاك "الباطل" الذي يفتريه ويدعيه هذا القذم ,,,, وآن لنا أن نناقش محاولته الترويج لبضاعته الكاسدة ليضل الناس بكفره ومن ثم, نقول له هيهات, لأنك قد إبتعدت كثيراً عن هدفك وحُرمت من بلوغ قطمير من مسعاك ومرماك وسنثبت لك ذلك في ما يلي:

أولاً بالنسبة لإدعائه هذا الذي يقول فيه: (... التشابه واضح بين ماجاء في كتاب الطب الاغريقي والوصف النبوي، و بما أننا نخوض في سيرة عظماء الطب الاغريق أود أن أشير فقط إلى تشابه أخر ملفت للإنتباه بالرغم من انه ينقل خطأ جسيما آخر وقع فيه أبقراط، وجرى نقله الى التراث الاسلامي، وهو الاعتقاد بأن " ماء المرأة" مثل ماء الرجل، له دور في الحمل...), إذا فهو في هذه الفقرة يقول - بكل وضوح وإصرار - بأن إبي قراط قد أخطأ في قوله (... وهو الاعتقاد بأن " ماء المرأة" مثل ماء الرجل، له دور في الحمل), وقد خطأ القرآن الذي وصفه "بالتراث الإسلامي" يقوله في ذلك: (... خطأ جسيما آخر وقع فيه أبقراط، وجرى نقله الى التراث الاسلامي ...).

ومن ثم فإن هذا القذم يرى جازماً مجرد الإعتقاد بأن (... " ماء المرأة" مثل ماء الرجل، له دور في الحمل ...) يعتبر بالنسبة له "خطأً جسيماً". فهل سيبقى على هذا الرأي أم سيحود عنه,, بل وينتقل إلى تبني نقيضه تماماً؟؟؟ هذا ما ستكشفه الدراسة فيما بعد خلال الفقرات القليلة القادمة.

الآن نقول له: وهكذا تكون قد أثبتت على نفسك الكذب والتناقض والمماحكة التي تكررت منك كثيراً وها أنت ذا الآن تعيدها في أبشع صورها. كما سيرى القارئ الكريم ذلك بوضوح عند تحليلنا لهذه الفقرة ومقارنتها بالنقيض الذي أوردته في موضوع آخر لك عن نفس هذا الموضوع المفترى.

فمثلاً,, في موضوع الكاتب المشترك مع قرينه المدعوا "ابن العرب", الذي كتباه تحت عنوان: ((... كتابات باحثين حول التكوين الجنيني في القرآن ...)), وقد عرضا فيه الآتي:
1. آية من القرآن الكريم لقول الله تعالى في سورة المؤمنون, هكذا: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ).

2. ثم تعرضا للنطفة حسب مفهومهما, فقالا: ((... هذه النطفة في لغة العرب معناها القطرة .. نطف الإناء يعنى قطر الإناء إحداها نطفة .. يعنى قطرة من سائل هذا السائل وهذه القطرة .. هذه النطفة يتقرر فيها كل شيء بالنسبة للإنسان .. كل صفات الإنسان تتقرر وهو نطفة وتتقدر وهو نطفة.

3. ثم قالوا: ولذلك قال تعالى في سورة عبس: ( قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ 17), (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ 18), (مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ 19) ...)).

هذا ما أوردوه في فقرتهم التي سنحللها ونناقشها أمام القراء الكرام لنبين عورها وعرجها فيما يلي,, فنقول:

(أ): ظن هذا الجاهل الملحد وقرينه, أو لعله أراد أن يوهم العامة والبسطاء أن هذه الآيات تؤكد بأن ماء الرجل فقط دون ماء المرأة هو الذي يحدد كل شيء بالنسبة للطفل الذي يولد,, لذا قال عن نفسه: ((... الكلام الذي اقتبسته هذا يدل على أن مني الرجل يحدد كل شيء بالنسبة للطفل الذي سيولد. وهذا كلام خاطئ علميا. فكروموسومات الإنسان عددها 32 نصفها من الرجل ونصفها الثاني من المرأة ولهذا أحيانا يشبه الوليد أباه وأحيانا أخرى يشبه أمه أو يشبه الإثنين معا ...)).

حسناً إذاً,,,
أولاً نقول: هو هنا يؤكد بكل صراحة ووضوح بأن الطفل الذي سيولد يكون من ماءي الأبوين معاً, وأن قول علمائه وأطبائه الإغريق كلام خاطئ علمياً, ولا بأس لديه في أن يضحي بصدق علمائه العظماء وتخطئتهم ما دام أن ذلك سيخدم غايته بأن ينسب هذا الخطأ أيضاً للحديث النبوي والقرآن الكريم فيقول: ((... التشابه واضح بين ماجاء في كتاب الطب الاغريقي والوصف النبوي ...)).

ومن هذا يتضح سعيه الحثيث الخبيث لتخطئة القرآن والسنة, بل ويسعى إلى الإيهام بأن هذا القرآن والسنة – الذين سماهما "التراث الإسلامي" لينفي عنه الشرعية الإلهية ويوهم القاريء بأنه مفترى من النبي محمد وأنه قد إقتبسه من كتب الإغريق – هما من تأليف البشر وليس من عند الله. فجاءه الرد على هذه الإقتراءات والمزاعم الكاذبة المتناقضة مباشرةً (من كتاب الله ومن سنة نبيه الكريم) ليثبت للناس على نفسه بنفسه, وبلسانه هو بأنه من الكاذبين الأفاكين, للآتي:

أولاً: من القرآن,, قال الله تعالى في سورة الإنسان: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا 2). فلنطرح على هذا الجاهل الملحد أسئلة بديهية فنقول له:
1. هل كلمة "إنسان" في عرفه ومفهومه تعني "النوع gender", وتحديداً "الذكر" فقط أم هي تشمل الأنثى أيضاً؟, أم لعله "في ظنه المريض" يعتقد بأن المرأة ليست إنساناً؟؟؟ ..... هذا أولاً!

2. وثانياً,, هل الله تعالى قال إنه خلق الإنسان من "نطفة" فقط أم قال إنه خلقه من "نطفة أمشاج"؟؟؟ ..... فهل يعرف هذا الجاهل ماذا تعني كلمة "أمشاج" لغوياً وعلمياً؟؟؟ ..... ونذكره هنا بقوله في فقرة سابقة: ((... فكروموسومات الإنسان عددها 32 نصفها من الرجل ونصفها الثاني من المرأة)), فكيف سيكون موقفه إذا عرف أن كلمة أمشاج تعني "خليط متوازن" وما دام ذلك كذلك, فالقرآن قد إتفق معه العلم التجريبي الذي أثبت أن الله تعالى قد صرح بأن نطفة الرجل تختلط بماء المرأة فتصبح "نطفةً أمشاجاً", والتعميم هنا والسكوت عن نسبة نطفة الرجل إلى ماء المرأة المختلط بها يعني التوازن, وإن لم يكن كذلك لفصَّلهُ الله في كتابه الكريم, علماً بأن النبي الكريم قد صراح به في كل الأحاديثه التي رويت عنه, والتي جاءت كلها مؤكدً هذا التوازن بدليل تأكيده بأن ماء أحدهما قد يغلب ماء الآخر (حجماً أو سبقاً).

3. وثالثاً,, الله تعالى عندما قال (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 12), (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 13), أليس واضحاً من سياق الآية أن هذا القرار المكين هو قرار آخر غير الرَّحم وقد خصه الله لتتم فيه مراحل تحويل النطفة إلى "نطفة أمشاج" وهي ما تعرف "علمياً" بمرحلة التلقيح؟؟؟

4. ورابعاً,, هل الله تعالى قال بأن الكيان الذي عُلِّقَ بالرحم هو "نطفة" من ماء الرجل فقط أم هي نطفة ملقحة بالبويضة (ماء المرأة) لتصبح "نطفة أمشاج" والتي تعرف "علمياً" بالخلية الواحدة قبل بدء طور الإنقسام لتُخَلَّقَ "علقةً" لتُعَلَّقَ بجدار الرحم, قال تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...). ويجب أن نلاحظ هنا أن الله تعالى لم يقل "جعلنا النطفة علقة", مما يمنع تماماً إي توهم بأن النطفة حولت مباشرة إلى علقة, ولكنه قول: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ...), وهي بذلك تدل بكل وضوح على أن النطفة قد مرت بأكثر من مرحلة "تَخْلِيْقٍ" قبل أن تصبح علقة. فتبارك الله أحسن الخالقين.

5. وفي قول الله تعالى في سورة عبس: (قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ 17), وتساءل بقوله: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ 18), ثم أجاب على هذا التساؤل مؤكداً بقوله: (مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ 19) ...)). نقول لهذا الطبيب الضحل, أن الله تعالى تحدث هنا عن خلق الإنسان كاملاً بكل مراحل التخليق حتى صار بشراء سوياً, لقوله تعالى:
- (... مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ ...), بكل أطوار الخلق ومراحل التخليق (نطفة, فأمشاج, فعلقة, فمضغة "مخلقة وغير مخلقة", فعظاماً, فكساءاً بلحم, فخلقاً آخر "بشراً سوياً),
- (... فَقَدَّرَهُ ...), فجعل له قدراً مقدوراً لا يؤخر,:
- بدليل قوله تعالى بعد ذلك: (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ 20), فهداه النجدين, وأعطاه الخيار والإختيار من بينهما, بحرية كاملة (لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت).
- ثم قال: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ 21). وهذه آخر مركلة له في الدنيا قبل البعث.
فالآيات التي أشكلت على هذا الضحل في هذه السورة لظنه أن الله قصد بالنطفة في قوله: (... مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ ...), هي "نطفة الرجل" قبل تخليقها, وهذا أمر بديهي لأن الكفر بالله يوجب الختم على المدارك فيصبح المختوم كالأنعام بل أضل.

ثانياً: من السنة النبوية, قول النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث, منها مثلاً: عن ثوبان رضي الله عنه بلفظ: ((ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ المَرْأةِ ، أذْكَرَاْ بإذْنِ اللهِ ، وإذَا عَلَا مَنِيُّ المَرْأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَّثَا بإذن الله)).

إذاً أين ذلك التشابه الذي يدعيه هذا المخبول, وواضح هنا أن القرآن والسنة يؤكدان أن ماء المرأة وماء الرجل متساويان في المقدار والتأثير "بإتزان", وقد فصَّل الحديث النبوي ذلك بدقَّةٍ لتساوي إحتمال علو أحدهما على الآخر, وهذا الحديث ينطبق عليه تماماً ما توصل إليه العلم "بالتجربة والمشاهدة", والغريب في الأمر أن هذا الملحد قد ذكره في إستشهاده بقوله: ((... فكروموسومات الإنسان عددها 32 نصفها من الرجل ونصفها الثاني من المرأة ولهذا أحيانا يشبه الوليد أباه وأحيانا أخرى يشبه أمه أو يشبه الإثنين معا ...)).

إذاً الخطأ هو ما قال به علماؤه وأطباؤه الإغريق العظماء لديه, والصواب هو ما فَصَّلهُ الكتاب الكريم ثم السنة النبوية وأكداه "عملياً وعلمياً" ومشاهدةً أثبتها "العلم والعلماء والباحثون".

واضح تماماً أن هذا الرجل, ومن شايعه من رهط يخطرف ويهزي,, فهو يثبت أمراً معيناً - بكل حزم وحسم -, ثم يعود فينفيه بنفس القدر من الحسم والحزم مما يعني انه يجهل تماماً ما يخوض فيه, وأنه غير جدير بالحوار,, وسنثبت ذلك عليه الآن من حديثه فيما يلي:

قال الطبيب السوري الملحد عن نفسه: ((... الكلام الذي اقتبسته هذا يدل على أن مني الرجل يحدد كل شيء بالنسبة للطفل الذي سيولد. وهذا كلام خاطئ علميا. فكروموسومات الإنسان عددها 32 نصفها من الرجل ونصفها الثاني من المرأة ولهذا أحيانا يشبه الوليد أباه وأحيانا أخرى يشبه أمه أو يشبه الإثنين معا ...)), وقد خَطَّأَ – في فقرة واحدة – ما إقتبسه من علمائه الإغريق القائل بأن " مني الرجل يحدد كل شيء بالنسبة للطفل الذي سيولد", ثم صَحَّحَه بقول النبي الكريم الذي أكد بأن: (ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ المَرْأةِ ، أذْكَرَاْ بإذْنِ اللهِ ، وإذَا عَلَا مَنِيُّ المَرْأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَّثَا بإذن الله)..

(ب): ثم في موقع آخر نفى هذا الأفطح ما أكَّده في الفقرة (أ) السابقة, التي قال فيها جازماً إنَّ ((... كروموسومات الإنسان عددها 32 نصفها من الرجل ونصفها الثاني من المرأة ...), ولكننا نراه هنا قد نسي ذلك وجاء بنقيضه تماما,, فقال:
أولاً: ((... إن القرآن يتحدث عن أمر كان يعرفه كل رجل في زمانه وهي أن الرجل يضاجع امرأته ويقذف في رحمها السائل (النطفة) فتحمل المرأة بجنينها ...). وقد أثبتنا "من القرآن الكريم والسنة المطهرة" كذبه في هذا الإدعاء الساذج, وقد شارك هو نفسه في تكذيب نفسه بنفسه في هذه الفرية المضحكة المبكية.

ثانياً,, ثم قال عن القرآن الكريم: ((... ولكنه لم يذكر البتة عن البويضة ودورها الهام في الحمل ...)), ثم أثبتنا كذبه في هذه الفرية وقد شارك هو أيضاً في تكذيب نفسه بنفسه.
ثم قال: ((... ونحن نعلم أن البويضة لا تقل أهمية عن مني الرجل ...), وهذا ما أكده القرآن في عدد من السور والآيات, وفصلته السنة النبوية بدقة, مما يعني إفتراء الرجل جهلاً وجهالةً, ثم خبث وضحالة.

وأخيراً قال: (... والقرآن لم يذكرها لأن النبي ببساطة لم يكن ليعلم بهذا الأمر ...), وهذا أيضاً على النقيض مما أكده هو بنفسه والغريب في الأمر انه هو نفسه الذي أتى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
ونقول له في ذلك ما يلي:
1. إفتراءك على القرآن الكريم غير صحيح إطلاقاً,, إذ أن القرآن لم يذكر شيئاً عن مضاجعة أو قذف, ومن ثم فأنت تكذب وتدعي دون أدنى حياء. أين هذا القول الذي تدعيه وتأفكه في قول الله تعالى: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 12), (... ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 13), أو في قوله: ( قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ), ( مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ), (مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ )؟؟؟

2. وإدعاؤك بأن القرآن لم يذكر البويضة, وذلك بقولك: ((... لم يذكر البتة عن البويضة ودورها الهام في الحمل ...)) هذا غير صحيح, بل هو إدعاء يحكي جهلك الكامل باللغة العربية وعلم البيان, ولا تعرف شيئاً عمَّا قاله الله في كتابه العزيز ولو عرفت فإنك بالطبع لن تفهم, لذا ليس غريباً أن تلعب بك الأهواء وتعصف بك الأنواء فتقع في المزالق والمهالك الإلحادية التي أنت ترزح فيها وترتوي من سوادها وسهادها.

الله تعالى لم يفرط في الكتاب من شيء قط, قال تعالى في سورة الحجرات: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم « مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ » وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 13), وقال في سورة الشورى: (لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ « يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ » 49), ( «أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا » إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ 49). فمن أين تأتي النطفة الأمشاج إن كنت تعرف ما هي "النطفة" وما هي "الأمشاج",.

3. وإدعاءك المتناقض الذي قلت فيه: ((... ونحن نعلم أن البويضة لا تقل أهمية عن مني الرجل ...)), وهذا يعني انك تؤيد القول بأن: (... "ماء المرأة" مثل ماء الرجل، له دور في الحمل ...), وهذا يعني أنك قد نسيت أو تناسيت قولك السابق الذي ترفض فيه تماماً هذا الإعتقاد, مما يدل على تخبطك وتناقضك مع نفسك كثيرا. أما دليل تأكيد أهمية دور ماء المرأة لخلق الإنسان - في القرآن الكريم – قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم « مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ » ...), ولم يقل بأنه خلقهم (من ذكر فقط). وفي سورة عبس, قوله تعالى: (مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ 19), فهل تعرف ماذا تعني كلمة (فَقَدَّرَهُ) هذه؟؟؟ ..... ولعلك لم تدرك أنه "قدره" بعد أن أكمل خلقه بشراً سوياً.

4. أخيراً عن إفكك الذي قلت فيه: ((... والقرآن لم يذكرها لأن النبي ببساطة لم يكن ليعلم بهذا الأمر ...)), سيرد عليك النبي الكريم بأحاديثه الشريفة التي تؤكد ما تتناقض فيه ما بين النفي والإيجاب.

الآن إليك بهذه الآيات القاصمة لظهر الإلحاد والملحدين والمكذبين,,, من قوله تعالى:
1. في سورة هود, على لسان إمرأة إبراهيم الخليل حيث: (قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ < أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ > وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ 72).
2. في سورة آل عمران على لسان نبيه زكريا: (قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ < وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ > قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ 40).
3. وفي سورة مريم على لسان زكريا أيضاً: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي < وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا > فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا 5), وقال: (قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ < وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا > وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا 8).

فإن كان ماء المرأة ليس له دور في تكوين الولد, وأن النطفة "مجردة" هي التي بها كل شيء كما إدعى علمائك الإغريق وكما تأفك,, إذاً ما تفسيرك لهذا البيان والإبيان المفصل في هذه الآيات المحكمات,, وعليك أن تجيب على الأسئلة التالية:
إذا كان حقاً ما تدعيه بأن القرآن الكريم لم يذكر شيئاً عن ماء المرأة وأهميته ودوره في تكوين الولد كما تأفك:
1. فما معنى قول إمرأة الخليل في القرآن: (... أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ ...)؟ ألا يكفيها – حسب إدعائك الكاذب – ماء زوجها فقط ولا داعي لقولها بأنها عجوز مما يعني أن ماءها إما أن يكون قد نضب معينه أو أصبح غير صالح لتكوين "أمشاج" مع ماء زوجها؟ ..... فهل لديك أي تفسير آخر لهذا القول الكريم المبين؟؟؟

2. وما معنى قول الله تعالى في سورة آل عمران على لسان نبيه زكريا: (... وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ... 40), ألا يكفي ماء زوجها زكريا إن كان ما تدعيه صحيحاً,, وما الداعي إذاً إلى تأكيد دور المرأة وماءها في القرآن الكريم مرات ومرات ومرات كلما ذكر الإنجاب والولد؟؟؟

3. وما معنى قوله تعالى في سورة مريم على لسان نبيه زكريا عن حالة زوجته الإنجابية وخصوبتها: (... وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ... 5), والتي كررها مرة أخرى بالسورة نفسها, في الآية رقم 8 , بقوله: (...وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ... 8)؟؟؟
إذاً واضح أن هذا الزنديق,, بعد أن ظن "توهماً" نجاحه في نفي الإعجاز العلمي عن القرآن الكريم - مع انه قد شارك بنفسه في إثباته وتأكيده الذي ظهر جلياً من خلال تفنيدنا لإدعاءاته - نراه الآن قد إنتقل إلى فعل الشيء نفسه مع السنة النبوية المطهرة غايته من ذلك التشكيك في صدق ما جاء بأحاديث النبي مقارنة بما قاله علما الطب الحديث, فذكر الحديث التالي عن الحمل ودور كل من ماء الرجل وماء المرأة فيه,, كما يلي:


قال,, جاء في (... صحيح مسلم: حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى الرازي ‏ ‏وسهل بن عثمان ‏ ‏وأبو كريب ‏واللفظ ‏ ‏لأبي كريب ‏‏قال ‏‏سهل ‏"حدثنا" ‏‏وقال ‏‏الآخران ‏ "‏أخبرنا" ‏‏ابن أبي زائدة ‏عن ‏أبيه عن ‏ ‏مصعب بن شيبة ‏عن ‏‏مسافع بن عبد الله ‏عن ‏عروة بن الزبير عن ‏عائشة إن امرأة قالت لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء، فقال: « نَعَمْ»، فقالت لها عائشة: ‏تربت يداك وألت، ‏‏قالت فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: «دَعِيْهَا وَهَلْ يَكُوْنُ الشَّبَهُ إلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ إذَاْ عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أشْبَهَ الوَلَدُ أخَوَالَهُ وإذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أشْبَهَ أعْمَامَهُ». علماً بأن هذا الملحد هو الذي أتى بهذا الحديث في سياق موضوعه هذا الذي تناولناه بالتفنيد والتحليل. وهناك أكثر من حديث آخر بهذا الشأن.

الآن نراه قد بلغ النقطة الحاسمة بالنسبة له والتي إنطلق من أجلها, ليُصَنِّع إفتراءاته إفكاً وزوراً ليخدم به ويدعم سعيه الخبيث لتكذيب القرآن والسنة وأنهما ليسا مقدسين وأنهما من تأليف النبي محمد صلى الله عليه وسلم بل انه قد إقتبسهما من كتب القدماء الإغريق من أطباء وفلاسفة وعلماء وإدعى أنه موحى له من عند الله خالق الكون. فماذا قال هذا التعس في ذلك؟؟؟

(أ): قال (... يقول أبقراط :
Hippocrates, pp. 320-1 الذكر والأنثى يتوفران كلاهما على مني, إذا غلب نوع ماء الذكر كان المولود ذكرا, وإدا غلب ماء الأنثى كانت المولودة أنثى. و إذا كان ماء الزوجين مختلفا أو متوازنا فإن الغلبة تكون للكمية ...).


ملحوظة: هذا المرجع (Hippocrates, pp. 320-1) الذي نسبه الكاتب الملحد إلى ابقراط, قد أخذه من موضوع بعنوان: (عِلْمُ الأجِنَّةِ والقُرْآنُEmbryology and the Qur'an)
والذي يقود إلى موقع إسمه (الزمالة الطبية المسيحية Christian Medical Fellowship(CMF)), للأطباء البريطانيين وهو موقع لدعوة عنصرية مكذِّبة للقرآن الكريم, تحت عنوان: (توحيد وتجهيز الأطباء والممرضات المسيحياتuniting & equipping Christian doctors & nurses). وسنتعرَّض لهذه الزمالة المشبوهة بتوضيحات أكثر لاحقاً لنبين مراميها من أقوالهم وأفعالهم مباشرة لنرى كيف إتفقت وإنسجمت مع مقاصد وأهداف ووجدان هذا الطبيب السوري الملحد, وذلك بعد أن نعرضها باللغتين الإنجليزية وترجمتها بالعربية ليقف القارئ الكريم على إنحراف, ويعرف مرجعية هذا الكاتب الملحد.

ثم – بعد عرضه المتناقض هذا - نراه يطرح سؤالاً - بالكيفية والمقاصد التي يريدها - ثم يجاوب هو عليها بنفسه ليجعل إدعاءه – حسب مفهومه الضحل - فيه شيء من منطق أو موضوعية ولكنه بأسلوب الأغبياء, ومنطق المتخلفين نراه يقول: ((...
السؤال الذي قد يبزغ الآن هو: من أين لمحمد أن يعلم بعلوم الاغريق وهو اليتيم البدوي الفقير ...)), وهو بهذا السؤال الساذج يريد أن يصرف ذهن ضحاياه من البسطاء والعامة عن التفكير في المصدر الأساسي وهو الوحي من عند الله تعالى,, ثم بعد ذلك يأتي جوابه المفبرك المغرض ليؤكد ويبرر مذهبه الشيطاني الخبيث هذا. فيقول في جوابه:

((...
الجواب: في القرن السادس للميلاد أي 500 فما فوق, قام راهب نسطوري يدعى sergiusبترجمة 26 كتابا من كتب claudegalienالى السريانية. sergiusهذا درس الطب في الاسكندرية وعمل في بلاد ما بين الرافدين و توفي في القسطنطينسة عام 532 م G. Sarton, (Williamsand Wilkins, 1927) Introduction to the History ofScience, vol I, pp. 423-424...)).


فهو بهذا المنهج الساذج يريد أن يمهد لغايته الأساسية وهي نفي الوحي والقدسية عن القرآن الكريم وفي نفس الوقت تقوية إدعائه بأن النبي قد إقتبس القرآن من كتب الأولين فأراد أن يوجد المصادر وأولاً, ثم يقربها - بعد ذلك - من الجزيرة العربية, ثم من الحجاز, ومن مكة, ثم يوصِّف سهولة وصولها إلى النبي محمد عبر النسطوريين والسريانية,,,, الخ كل هذا وذاك ليقول بأن ما قاله النبي هو من أقوال القدماء, أمثال أبقراط وغيره ليدعم قاله: ((... يقول أبقراط: الذكر والأنثى يتوفران كلاهما على مني, إذا غلب نوع ماء الذكر كان المولود ذكرا, وإدا غلب ماء الأنثى كانت المولودة أنثى ...).


ثم يواصل المعتوه الملحد في إفتراءاته المضحكة فيقول: ((... النسطوريون هربوا من بطش الكنيسة الكاثوليكية التي تقوت بعد أن اتخذ constantinالمسيحية ديانة رسمية, و بعضهم لجأ الى بلاد الفرس , ايران حاليا , و نقلوا معهم ثرات الإغريق و ترجموه للفارسية كما ساهموا في إنشاء عدة مدارس أشهرها على الاطلاق هي مدرسة \\\" ٍجندى سابور \\\" Jundishapurالتي أنشأت في حكم الملك Chosroesفي العام 555 للميلاد . حكم الملك Chosroesامتد حتى 579 تقريبا. لقد كانت تلك من أعظم مدارس الطب في ذاك الزمان , وارتادها الطلاب من الهند و الصين و الجزيرة العربية ...)) ...... فماذا بعد؟؟؟.

ثم قال: ((...
أنظر H. Bailey (ed) (Cambridge University Press, 1975) Cambridge History of Iran, vol 4, p. 414...)), لزوم الحبكة التي يتوهمها في مسعاه الفاشل ولكن هيهات.

فبعد أن أوهمه خياله المريض بأنه:

- قد حل مشكلة المصدر,
- ثم مسألة الترجمة من اليونانية إلى اللغة العربية أو على الأقل إلى لغة قريبة منها,, فوصل إلى السريانية عبر النسطوريين,
- بقي له أن يصل إلى الجزيرة العربية والعرب ثم إلى قريش ليضع كتب وأفكار العلماء اليونانيين في متناول يد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم,,,
فقال هذا المعتوه الملحد: ((... لكن ما علاقة الفرس بقريش و مكة في تلك الفترة؟ ....), ثم كعادته يسأل سؤاله المغرض ثم يجاوب عليه بما يريد ويخدم غايته الخبيثة المغرضة, فقال: (... الجواب هوالحارث بن كلدة الثقفي ...)).

إذاً ما دام هناك من وصل إلى علم اليونان بجزيرة العرب فهذا يؤكد ويجزم بإمكانية وصوله إلى قريش أو بالأحرى إلى محمد "تحديداً". فما دام ذلك كذلك, فليهتم بشأن هؤلاء وأمثالهم وفي نهاية المطاف ينسب كل شيء إلى النبي محمد مما يسهل عليهم الإدعاء بأن هذا القرآن مقتبس من كتب العلماء اليونانيين قبل الميلاد وبالتالي ليس فيه أي إعجاز علمي, بل تُضَمِّن الأخطاء العلمية التي وقع فيها هؤلاء العلماء أمثال أبقراط وغيره وتنسب إليه. هذا هو المسعى الإبليسي الإلحادي الخبيث. إذاً فليلجأ إلى كتب التاريخ القديم ويستجديها لتجود عليه بما يدعم خزعبلاته الساذجة فماذا قال وماذا فعل هذا المخبول؟؟؟


قال: ((... في المعارف ( 288 ) لابن قتيبة كان الحارث بن كلدة طبيب العرب وكان عقيما لا يولد له وأسلم الحارث ومات في خلافه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكان كسرى وهب سمية وهي من أهل زندورد لأبي الخير ملك من ملوك اليمن فلما رجع إلى اليمن مرض بالطائف فداواه الحارث فوهبها له فلما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف قال أيما عبد نزل إلي فهو حر فنزل أبو بكرة واسمه نفيع وأراد أخوه نافع أن يدلي نفسه فقال له الحارث أنت ابني أسد الغابة : الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف‏.‏

كان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به‏.‏ فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، وقد ذكرنا القصة في الحارث بن كلدة رسالة البيمارستانات في الإسلام د. عبد الرحمن العيسوي ...)).


خلاصة هذه القصة الذي أرهق الكاتب نفسه بذكرها هي: أن الحارث بن كلدة طبيب العرب كان عقيما وأسلم ولم يصح إسلامه ومات في خلافه عمر بن الخطاب, وكان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به‏...). ثم ماذا بعد؟؟؟


قال الزنديق: ((... أهتم الإسلام إهتماماً كبيراً بصناعى الطب نظراً لحاجة الناس إليها، وكان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام أناس يعلمون الطب ويعملون به وكان العرب يخلطون بين التطبيب وبين الرقي وبعضهم تعلم الطب في إحدى البلاد المجاورة للجزيرة العربية، ثم عاد إلى موطنه الأصلي، ومن هؤلاء الحارث بن كلدة الثقفي الذي تعلم الطب في جندى سابور أحد بلاد فارس وأبنه النصر بن الحارث بن كلدة وتعلم أيضاً في جنديسابور وعبد الملك بن أبحر الكناني وكان يقيم بالاسكندرية، ويتولى التدريس بها
لمحة عن الجراحة في فجر الإسلام بمصر دكتور/ هنري أمين عوض
...)),,, ثم ماذا بعد أيها الضحل؟؟؟.

ثم قال: ((...
وفي الجاهلية وصدر الإسلام برع كثير من الأطباء مثل (الحارث بن كلدة) الذي كان مشهورا حتى سمي طبيب العرب وأصله من تثقيف ونشأ في الطائف وكان معاصرا للنعمان بن المنذر وامتد به العمر حتى مات في خلافة معاوية وأسلم ولكن لم يحسن إسلامه ورغم ذلك كان الرسول يشير إلى صحابته إذا اشتد بهم المرض أن يعرضوا أنفسهم عليه و(النضر بن الحارث بن كلدة) أخذ الطب والجراحة عن أبيه وسار إلى فارس وانضم أول ظهور الإسلام إلى سفيان ابن حرب وكان من أشد الناس حسدا للنبي مع أنه ابن خالته (وابن رمثة التميمي) وكان طبيبا في عهد الرسول الكريم متخصصا في الجراحة بارع فيها ...)),

على أية حال,,, حتى لو ثبت أن هذا الحارث بن كلدة أو غيره كان عالماً في علم الأجنة ومتخصصا في طب النساء, لن يفيده ذلك شيئاً - ويكفي أنه لم يذكر له – على أقل تقدير – مؤلفات ومراجع في علم الأجنة تكفي لشهرته والتوثق من علمه حتى يثق به أحد ويكتب قرآناً يحاجج به ويتحدى به العالم كله بإنسه وجنه, وبكل أجياله إلى أن تقوم الساعة – فإن كل هذا لن يقدم له سوى مزيد من الخبال لا أكثر.


ثم أردف الزنديق قائلاً: ((... على الرغم من اختلاف الروايات كالعادة بين من يقول بموت الحارث بن كلدة في فجر الاسلام و بين من يقول أنه عاش حتى فترة حكم عمر بل في بعض الروايات حتى حكم معاوية , فمما لاشك فيه أن الحارث عايش محمد بن عبد الله على الأقل لأكثر من عشرين سنة : منذ بلغ محمد العشرين الى غاية خروجه بدعوته ....)).

إذاً واضح أنه لم تضف أي من هذه الفقرات شيئاً يذكر للخلاصة السابقة, فالقصة بكل تلفيقاتها لا توحي بشئ يبرر وجودها هنا في هذا الموضوع سوى التمحك والتحايل والتخابث ورهن العقل لهوى النفس ولغايه مريضة مسيطرة على هذا الطبيب الملحد تملي عليه كل هذا التخبط والتكلف واللف والدوران.... ثم ماذا بعد أيها الجاحد؟؟؟

الآن,, وقد بلغ نقطة النهاية في مسعاه الضحل الذي دار حوله ولفَّ في سرد تاريخ ليس له أدنى مؤشر يتعلق بموضوعه سوى غايته التي لخصها في عبارة واحدة فقط قال فيها: ((... فمما لاشك فيه أن الحارث "عايش محمد" بن عبد الله على "الأقل لأكثر من عشرين سنة": "منذ بلغ محمد العشرين الى غاية خروجه بدعوته" ...)).

الآن,, ومن كل هذا الركام المفترى والمتناقض مع بعضه والذي يكذب صدره عجزه وبالعكس,, نرى الكاتب الملحد قد بلغ مداه, وأفرغ كل ما في جعبته فلم يستطع أن يقترب من هدفه ومع ذلك لخص مسعاه في العبارات الهزيلة التالية:

قال:((...إذن تتوافر النقاط الثلاث:
1. الحارث بن كلدة درس الطب في جندى سابور \\\" Jundishapurمؤلفات hippocratesو galienكانت مترجمة ومتاحة وتدرس في تلك المدرسة الجامعة,
2. الحارث عايش النبي لأكثر من عقدين,
3. بينهما شبه قرابة إذ تبنى الحارث أحد اقارب محمد ...)).

إذاً,, هذه الخزعبلات هي خلاصة الخلاصة لجولته الفاشلة, والغريب في الأمر أنه رغم محاولاته الإقتراب من النبي صلى الله عليه وسلم والبحث عن المزيد من المؤشرات التي قد تسعفه بإيجاد أو فبركة علاقة بين الحارث بن كلدة والنبي الكريم, إلَّا أنه لم يجد ما يسعفه بأن إبن كلدة – على الأقل - كان أحد صحابة رسول الله أو جليسه أو من المقربين إليه, ولكن لسوء حظه النكد كل بحثه وتلفيقه لم يسعفانه بأكثر من هذه النقاط الثالثة التي لم تزده إلَّا خبالاً. فرأى أن يبحث له عن مزيد حتى من كتب المتأخرين من التابعين وتابعي التابعين وتابعيهم إلى يوم الدين,, فلم يجد فقرر عدم الخروج "من المولد بلا حمص",, فقال وليته لم يقل:

((...بل إن المسلمين المتأخرين , أي من جاءوا بعد أن ترجمت أعمال اليونان الى العربية , يفتخرون _ كما الحال اليوم _ أن المعلومات الطبية القرآنية تتوافق وما يجدونه في النصوص المقتبسة أعلاه, ومنهم إمام الاسلام إبن قيم جوزيه في كتابه تحفة المودود في احكام المولود ( صفحة 254-291) كان سعيدا بتطابق علم القرآن مع علوم الاغريق ويعتبره دليلا على صدق القرآن...)).

ثم قال: ((...بقيت نقطة أخيرة بشأن هذه الآية و لعلكم تتذكرون عبد الله بن أبي السرح و هو من كتبة الوحي وعندما كان محمد يتلو عليه الآية

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * 12 * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * 13 * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ) أكمل بن أبي السرح و قال: فتبارك الله أحسن الخالقين ...).

فهو بغبائه المعهود يريد أن يقول, أو يوهم القارئ هنا بأن هذا القرآن كتبه النبي الكريم محمد وشارك فيه آخرون معهأو لعله يقصد أن كل الصحابة شاركون في كتابته بدليل أن الآية (فتبارك الله أحسن الخالقين) هي من تأليف إبن أبي السرح. فيا له من زنديق أفطح زنيم.

ولا يزال للموضوع من بقية باقية,

تحية طيبة للقراء والقارءات الكريمات,

بشارات أحمد عرمان

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-09-2018, 11:59 PM
الصورة الرمزية ياسر فوزى
ياسر فوزى ياسر فوزى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 58
أخر تواجد:14-10-2018 (08:36 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:egypt
افتراضي

ههههههه
الحارث ابن كلده هو من علم النبى
ما هذا التخلف والجهل
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(هـ):‏, المُبِيْنُ, الحَقُّ, الجَّنِيْنِ, القُرْآنِ, خَلْقِ, فِيْ, وَإعْجَازُ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (د): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول العقيدة الإسلامية 1 21-04-2017 07:54 PM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (د): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول العقيدة الإسلامية 0 11-01-2017 12:11 PM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (ج): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 10-01-2017 01:26 AM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ خَلْقِ الجَّنِيْنِ (ب): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 01-01-2017 11:03 PM
الحَقُّ المُبِيْنُ - وَإعْجَازُ القُرْآنِ فِيْ تَخَلُّقِ الجَّنِيْنِ (أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 01-01-2017 10:22 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 02:15 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه