أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 130  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2018, 12:31 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
7 التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:

جزء (ب):
نقول لهذا المعتوه:
نعم!!!,, الأرض لها أطراف, ويجب أن تكون كذلك, ليس هذا إدعاءاً, ولكن سيثبته ويفصله القرآن الكريم فيما يلي:
أولاً: قال الله تعالى عن كروية الأرض من جهة, وعن الأرض بكاملها من جهة أخرى,, مؤكداً ذلك بعشرات الآيات التي جاء فيها بتفاصيل وتنوع مذهل ومعجز, نختار منه هذا الغيض من فيض الرحمان,
في الحديث عن الكرة الأرضيية كلها:

(أ): عن كروية الأرض:
1. في سورة الأنعام, حيث ربط الله في آية واحدة محكمة السماوات بالأرض عبر الظلمات والنور الذين مصدرهما الأساسي هو الجرمين السماويين الذين يعكسان ضوءهما وفعلهما على الأرض "بحسبان" دقيق يشهد به ويعكسه تعاقب الليل والنهار في دورات سرمدية مذهلة منضبطة معجزة,,, قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ » « وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ » - ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ 1) لأنهم مغلقون فارغون من المحتوى والمضمون, وهذا الكاتب نموذجاً لهم.


تقول الآية الكريمة المعجزة صراحة بأن هناك في الكون جرمان لا ثالث لهما, هما تحديداً "السماوات": - وهذه لا ترى منها سوى قبة السماء الدنيا التي تمثل نصف جوف هذه السماء - حيث يستحيل على أي شخص رؤية النصف الآخر لها من أي بقعة عليها يقف فيها. و"الأرض": - التي أينما وُجِدْتَ على سطحها فإنك سترى فوقك قبة السماء نفسها, وسترى خط الأفق يبدوا ملتصقاً بها - مما يعني أنك على سطح منحنى وليس مسطحاً.


فالذي يتابع حركة الظلمات والنور على الأرض يفهم تلقائياً أن الأرض "ككل" ليست مسطحة كما يدعي الكاتب بدليل أن الشمس تشرق عند بقعة ما على الأرض عند خط الأفق جهة الشرق من البقعة التي يكون الشخص قائماً عليها - ولتكن النقطة (أ) مثلاً, ثم تبتعد عنها تدريجياً لتغرب عند بقعة أخرى غربها عند خط الأفق الذي تغرب عنده - ولتكن النقطة (ب), في مدة إثنتي عشرة ساعة تقريباً, حيث تكون قد أشرقت على النصف الآخر من الأرض,, ويستمر ذلك الشروق, إلى الضحى ... وهكذا حتى تصل الشمس إلى بقعة غروبها خلال حوالي أثنتي عشر ساعة مكملة بذلك 24 ساعة منذ شروقها الاول, عندها تكون قد بلغت بقعة الشروق الأول - النقطة (أ) - لتشرق أيضاً مرة أخرى في دورة أخرى جديدة تحكي تقلب الليل على النهار وتقلب النهار على الليل (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم).
2. وقد ذكر القرآن الكريم كروية الأرض صراحة أكثر من مرة وضمنياً عشرات المرات.



فأنظر إلى قوله تعالى في سورة الزمر: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ « يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ» « وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ » وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 5). فكيف إذاً « يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ» إن لم يكن النهار وقتها مكوراً على الأرض الكروية المكسوة بضوء النهار فيأتي الليل بظلامه ليكوره على النهار,, أو بمعنى آخر (يسلخ النهار من الليل) فيحل الظلام؟ وكيف أيضاً يخلف الليل النهار « وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ » بأن يلف الليل المحيط بالأرض بضوء النهار,, أو بمعنى آخر (يكسوا الليل بضوء النهار),, إن لم تكن الأرض كروية - ومسلوخ منها النهار - فيكسوها بالنور الذي سيكوره على ليلها؟؟؟

3. ثم إذا نظرنا إلى سورة الشمس,, لوجدناها قد وصفت حركة التكوير والكساء تفصيلياً, حيث قال تعالى معدداً أيات كونية كثيرة لفت نظر المتدبر إليها, منذ الشروق وحتى الغروب ثم الشروق مرة أخرى - قال:
-: (وَالشَّمْسِ ....)!!!, أنظر إليها عند شروقها, وتتبع حركتها على قبة السماء متجهةً جهة الغروب,, ثم دقق في ما يحدث لها وتحدثه هي على الأرض عند بلوغها وقت الضحى, هل لاحظت أشياء تتغير أمامك في كل شئ على ظهرها؟

-: ثم قال: (... وَضُحَاهَا 1), فهل عند بلوغ الشمس وقت الضحى (عند إرتفاع الشمس في السماء إلى أن تشتد حرارتها ويقوى ضوءها), أرأيتها تسير على خط مستقيم أم على خط منحني يحاكي تقعر قبة السماء؟؟؟

الآن إستمر في متابعة حركتها في إتجاهها نحو مغربها, هل لاحظتها وهي "ظاهرياً" تلامس الأرض عند خط الأفق؟ وهل لاحظت التغيرات المستمرة في مسيرتها, ومقدار الحرارة والضوء والتأثير على الموجودات على سطح الأرض, وتناقص قرصها من جهة خط الأفق من أسفلها حتى تختفي تماماً كأنها تغطس في داخل الأرض؟؟؟

-: الآن تابع ما يحدث للأرض بعد غياب الشمس وإختفاء قرصها تماماً تحت خط الأفق, آخذاً في الإعتبار كل المتغيرات والتأثيرات التي تطرأ على الأرض من غياب حرارة الشمس وضوءها, ألم تلاحظ أن القمر يعقب الشمس بظهوره في السماء مرسلاً نوره الفضي؟؟؟, أنظر إلى قول الله تعالى: (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا 2). وها قد جَنَّ الليل على الأرض بعد أن إنسلخ النهار عنها, ثم ماذا بعد!!!.
-: فإذا إنقضى الليل وأوشك الصبح على التنفس, وبدأ يشع نوره,, ماذا يحدث للقمر,, ألا ينجلي ويختفي بظهور ضوء النهار؟؟؟, قال تعالى: (وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا 3).
-: أليست هذه دورة كاملة ممرحلة مفصَّلة منذ شروق الشمس في الدورة الأولى إلى أن أشرقت مرة أخرى في الدورة الثانية التي حتماً سينتهي هذا الضوء عند الغروب ويظهر الليل مرة ثانية ثم القمر,, لينجلي بعد ذلك بضوء الشروق وهكذا دواليك؟؟؟ ....




أليست هذه الدورة التي وصفتها هذه السورة الكريمة والتي تتكرر "سرمديناً" إلى ما شاء الله يمكن رسمها بيانياً – إذا أدخلنا بعدها الزمني – تعطينا موجة مترددة a Sine wave طولها 24 ساعة ولها قمتان موجبة top peak " تمثل النهار" و سالبة Bottom-Peak التي "تمثل الليل" وبينهما خط الزمن Time-line الوهمي الذي يفصل ما بين الليل والنهار في نصفي الكرة الأرضية.
تبدأ الدورة من خط الزمن عند الفجر, فتستمر في لصعود مائلة إلى الغرب حتى تصل أعلى القمة الموجبة بعد 6 ساعات فتكون الشمس متعامدة مع سطح الأرض, ثم تتناقص مقتربة من خط الزمن إلى أن تلامسه "عند غروب الشمس بعد مرور 6 ساعات أخرى, فينتهي بذلك النهار ويبدأ الشروق في النصف الآخر تحت خط الزمن ويستمر في رسم نفس ألمنحنى في النصف الآخر حتى تتعامل الشمس مع سطح الأرض في النصف الثاني فتكون منتصف النهار هناك وفي نفس الوقت تكون منتصف الليل في النصف الأول منها وذلك بعد مرور 6 ساعات ثالثة,, ثم تواصل الشمس حركتها في النصف الثاني في إتجاه الغروب لتصل إلى خط الزمن بعد 6 ساعات رابعة فتكون في نقطة اللا ليل في النصف الثاني للأرض و ولا نهار في النصف الأول منها,, عندها تبدأ في الشروق مرة أخرى مبتدئة بذلك دورة ثانية. وفي كل دورة تكون الشمس قد أكمل دورة كاملة a sine-wave طولها 24 ساعة,,, وهكذا.


[IMG]file:///C:/Users/HP/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]


ومن ثم, أليس المنطق يقول بأن وصف دوران الشمس حول الأرض هذا الذي قد جاء تفصيلها ممرحلا, لا يحتاج الأمر إلى هذا التفصيل في الدورات التالية التي هي عبارة عن تعاقل الليل والنهار "خلفةً"؟؟؟,, إذاً أنظر ماذا قال الله تعالى في ذلك,, قال: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا 4), فتغيب عن النصف الأول للأرض لتبدأ الشروق في نفس اللحظة على النصف الثاني لها تماماً كما حدث في الدورة السابقة,, ثم تبدأ الدورة الثالثة من قوله تعالى (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا 1)..... وهكذا دواليك, فينتهي وصف وتأكيد دوران الشمس حول الأرض,, وهذا ما شاهده الإنسان الأول وسيشاهده الإنسان الأخير عند قيام الساعة.
فلنسأل هذا الغبي الضحل عن الدروس الأولى في علم الجغرافيا,, والعلم الحديث لآيتي اليلي والنهار,,, هل قام بتغيير شئ منها أو إضافة شئ إليها؟؟؟ هذ سامي لبيب الذي أثبت جهله بالعلوم ألم يراجع خطوط الطول وخطوط العرض على الكرة الأرضية والمسافة بين كل خط وآخر ومقداره الزمني 4 دقائق؟؟؟.

-: ثم أشار الله إلى السماء فقال عنها: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا 5), لأنها سقف مرفوع,
-: وأشار إلى الأرض وقال إنه لم يتركها محدبة وعرة مرهقة قاسية, بل برحمته وفضله على العالمين قد طحاها (مدها وبسطها) حتى تكون مهداً ميسراً مذللاً, قال تعالى: (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا 6). فما دام أنه قد طحاها, فهذا يعني بالتحديد انه قد (بسطها وسهل المشي عليها, ومدها بحيث أن الماشي عليها لن يصل إلى نهايتها حتى إن مشى العمر كله) وهذا لا يتأتى إلَّا بأمرين اثنين:
أن يكون قد « بسطها»: بأنْ لَّم يجعل ظهرها كامل التكوير لأنه دحاها "بططها" ليسهل المشي والحياة والزرع والري .... عليها,, أنظر جيداً إلى المسطحات المائية كالبحار والمحيطات أتراها محدبة أم منبسطة؟؟؟ ..... فماذا يعني هذا لك بعد هذا التفصيل؟؟؟.

« ومدها »: بأنْ لَّم يجعل لها نقطة نهاية,
وهذان الأمران معاً لا يمكن توافرهما عملياً إلَّا في جرم مكور.

4. ثم أنظر إلى قوله تعالى لرسوله الكريم في سورة الأنعام: (وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ - « نَفَقًا فِي الْأَرْضِ » « أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ » - فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ 35), وهذه الآية تدل على أن كل ما لم يكن على سطح الأرض فليس له مخرج إلَّا إلى إتجاهين متقابلين لا ثالث لهما:
- إما بالغوص في داخلها بخرقها أو عبر أنفاقها, لقوله له: (... فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ ...),
- أو بالصعود فوقها إلى السماء, لقوله: (... أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ...),
فما دامت السماء تظهر فوقكم على أنها مقعرة (مقوسة), فإن هذا يعني بالضرورة أن تكون الأرض في مقابلها مكورة ومناظرة لها,

5. ثم أنظر إلى قوله في سورة الأنبياء: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ «« السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا »» وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30), فما دام أن الجزء الخارجي من الفتق (السماء) مقعراً تقعُراً منتظماً بإتساق من كل الجهات المحيطة بالجزء الداخلي المفتوق منه (الأرض) مثلاً,, أليس هذا يعني أن الجزء الداخلي المفتوق منه لا بد أن يكون محدباً؟؟؟ وبجانب ذلك إذا جاء نص يقول بأن هذا الجزء الداخلي المحدب قد « دحاه » ربه « وطحاه »,, ألا تكتمل الصورة لما حدث في بدء خلق الكون؟؟؟ ..... وعليه يمكنك الآن أن تنظر إلى قوله تعالى في سورة الحجر: ( وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ 19)؟؟؟, وهل أثبت العلم الحديث أو سيثبت في المستقبل البعيد والأبعد غير هذه الحقيقة التي لن تتغير؟؟؟.

(ب),, وعن شمولية الأرض, كل الأرض:
1. في سورة الإسراء, قال تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا...), مهما حاولت لأنك إذا حاولت أن تتجه (تخوص) نحو مركزها من حيثما كنت موجوداً على سطحها: « إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ »),, أما إذا إتجهت (مبتعداً عنها) نحو قبة السماء فإنك لن تصل - حتى إلى إرتفاع طول الجبال, قال: (... « وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا » 37), مبتعداً عن سطح الأرض كلها ومن أي مكان فيها.

2. وقوله: (... وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ...), في داخل بطن الأرض كالقوارض والديدان والثعابين,,, الخ, (... وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ ...), بعيداً عن سطح الأرض في إتجاه السماء, هم أمم أمثالكم ولكنها غير مكلفة مثلكم ومثل الجن, قال: (... إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ...), وقد بين الله لكم كل شيء في كتابه, قال: (... مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ « ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ » 38).
فالمقصود هنا الأرض كلها, كذلك الحال في قوله تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ « فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ » وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ),, المقصود هنا كل الأرض. وأيضاً ومثلها الآيات التالية:

3. في سورة الأعراف, قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ » ...), السماوات السبع وكرة الأرض, (... فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ « ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ » ...), ليس ذلك فحسب, بل: (... يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ...), كأنما النهار يجري وراء الليل يريد الإمساك به ولكن الليل بدوره يبتعد عنه بنفس المستوى والمقدار, أيضاً: (... وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ - أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ - «« تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ »» 54). وقول لرسوله الكريم الخاتم: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا « الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » ...), كل السماوات السبع وكرة الأرض,, (... لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - «« يُحْيِي وَيُمِيتُ »» - فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158).


4. وقوله في سورة التوبة: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ « يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ » ...), السماوات السبع وكرة الأرض,, (... مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ 36).

5. وفي سورة يونس, قال: (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ 6),, كل الأرض, وقال: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ - وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ «« مِن مِّثْقَالِذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ »» وَلَا فِي السَّمَاءِ - وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ « إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ » 61) المقصود هنا كل الأرض بكل ذرة فيها.


6. وقوله في سورة يوسف: (وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ « فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ 105), فكل ما ليس بأرض فهو سماء إذ السماء تنتهي عند سطح الأرض, بينما الأرض تبدأ من سطحها إلى سطحها المقابل مروراً بجوفها (مركزها), وكل ما ليس بسماء فهو أرض, فأنظر إلى قوله في سورة الرعد: (وَهُوَ الَّذِي « مَدَّ الْأَرْضَ » ...), كما قلنا سابقاً جعل المشي على سطحها ليس له نهاية حتى لو مشى عليها أي كائن لن يبلغ لها نهاية أبداً بل سيجد نفسه يدور حولها فإذا مشى من نقطة معينة محافظاً على إستقامة مداره (خط الإستواء مثلاً) فإنه سيجد نفسه إنتهى إلى حيث إبتدأ, ليس ذلك فحسب, بل, قال: (... « وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ » « وَأَنْهَارًا » « وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِجَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْن » - يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ - « إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ » لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 3), وقوله: (وَفِي « الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ » وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ - يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ - «« وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ »» إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 4). فزراعة البطيخ بجانب الحنظل لن تجعل طعم البطيخ مر, ولن تجعل طعم الحنظل حالياً, وكذلك الزيتون بجانب والعنب..... الخ.

(ج),, والأرض منطقة صغيرة محدودة, قد تكون بلد أو إقليم أو قرية أو حقل أو دون ذلك:

1. ففي سورة المائدة, قال تعالى عن بني إسرائيل: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ - «إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ» « وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا » - وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ), (يَا قَوْمِ « ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَالَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ » وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ 21).... إلى قوله: (« قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ»فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ 26).
الآن في هذه الآيات المحدودة لدينا عدة أنواع من الأرضي: أولاً,, الكرة الأرضية التي تتضمن أنواعاً عدة من الأراضي الأخرى التي هي مسارح للأحداث التي حدثت لبني إسرائيل في هذه الآية. فقول موسى لقومه: (... وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا ...), أيعقل أن يكون قد جعلهم ملوكات على الكرة الأرضية كلها؟؟؟ ..... فإن جاءنا ملحد غبي أو مكذب مراوغ وقال لنا بمنطقه المعوج: "ما الذي يمنع ذلك",, نقول له إذاً بنفس منطقك الإلحادي قل لنا ماذا تعني عبارة: (... وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ...), إذاً أين هم وأين العالمين, فهل كل منهم في كوكب آخر غير الأرض أو معها أم هم والعالمين على نفس الأرض؟, فجعلهم ملوكاً على بقعة منها وأتاهم فيها ما لم يؤتِ أحداً غيرهم من العالمين الذين هم في بقع أخرى حولها أو بعيداً منها؟؟؟.

وقول موسى لقومه: (... ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ ...), أين كانوا إذاً عندما قال لهم ذلك, هل كانوا على الكرة الأرضية أم في كوكب المريخ؟؟؟ فإن كانوا على الأرض, أهم على الكرة الأرضية بكاملها أم على بقعة منها هي أرض مصر؟؟؟ فما داموا على الأرض فكيف يطلب منهم الدخول إلى الأرض إن لم تكن تلك الأرض المقدسة هي أيضاً بقعة أو إقليم أو بلد على سطح الكرة الأرضية بجانب أو بعيد عن أرض مصر؟؟

وقوله تعالى لموسى: (...« فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً » « يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ » ...), فهل المحرمة عليهم هي كوكب "عطارد" أم هي بقعة أو إقليم الأرض المقدسة التي هي على نفس الكرة الأرضية, وسيتيهون في إقليم أو منطقة على أرض بعيدة عن الأرض المقدسة, وكلتا الأرضين موجودتين على سطح الكرة الأرضية؟؟؟

إذاً هذه الآية وحدها تقول لنا إن كرة كوكب الأرض تتضمن أنواع عديدة من الأراضي بمساحات متنوعة من بلدان وأقاليم وحقول ومزارع, وأشكال وتضاريس وأبعاد وقيم متفاوتة من مقدسة إلى حرام, إلى خصبة, إلى بور, إلى قيعان,,, الخ. ليست هذه الآية فحسب بل هناك عشرات بل مئات الآيات التي قد لا يأتي فيها ذكر الأرض صراحةً ولكنها تتضمن إعجاز أو أكثر يشير إلى إعجاز الله في لخلقه هذا الكوكب المتميز.

2. فأنظر إلى قول الله تعالى في سورة المائدة أيضاً: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُوَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا -أَن يُقَتَّلُوا » أَوْ يُصَلَّبُوا »أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ»أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » - ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا » « وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ »). فكم أرض هنا ذكرت صراحة وذكرت بالإشارة إليها فقط؟؟؟ ..... فلو أخذنا مثلاً عبارة: (... وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ...), ما هي تلك الأرض التي يسعون فيها فساداً, أهي الأرض التي هم عليها, أم الكرة الأرضية بكاملها, ؟؟؟ ... وعبارة « أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » أهي نفس الأرض التي يسعون فيها فساداً أم أرض أخرى بين الكواكب, أم هي نفس البقعة من الأرض التي يسعون فيها وينفون منها إلى بقعة أو إقليم من الأرض في مكان آخر على الكرة الأرضية؟؟؟ ..... ثم ماذا تفهم من عبارة: (لَهُمْ خِزْيٌ « فِي الدُّنْيَا »)؟؟؟, فهل الدنيا هي الأرض أم شيء آخر غيرها؟؟؟

وقياساً على ذلك فإن هناك عشرات الآيات التي تقول بهذا التفريق بين أرض وأخرى, من ذلك أيضاً:
1. في سورة الأنعام, قال تعالى لنبيه الكريم: (قُلْ « سِيرُوا فِي الْأَرْضِ » ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ 11), في الأرض المتاحة لهم حيث يتيسر لهم السير وليس كل الكرة الأرضية, وعاقبة المكذبين سيجدونها في أراضٍ أخرى على الكرة الأرضية (لها اطراف, من كل الجهات الثمانية وما بينها من إتجاهات.

2. وفي سورة الأعراف, قال: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ « وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ » تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ « وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » 74), بقعة الأرض التي هم فيها وليس كل الكرة الأرضية, وقال تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا « إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ » يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ 128), وقال: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ « مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا » - الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا -وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا - «وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ » 137), فالأرض هي القدس.

3. وفي سورة الأنفال, قال للمؤمنين: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيل « مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ » تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ - «فَآوَاكُمْ»«وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ »«وَرَزَقَكُم مِّنَ ٌالطَّيِّبَاتِ » - لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 26), الأرض هي مكة, فأبدلوا الشكر كفراً إلَّا من رحم ربي.

4. وفي سورة التوبة, قال للمؤمنين أصحاب رسول الله الخاتم: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ - «وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ »فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا « وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ » ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ 25), لم تضق بهم الكرة الأرضية ثم ولوا مدبرين لزحل أو للزهرة.

5. وفي سورة يونس, قال: (فَلَمَّا أَنجَاهُمْ « إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ » يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم « مَّتَاعَالْحَيَاةِ الدُّنْيَا » ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 23), لا يستطيع أحد أن يبغي في الكرة الأرضية كلها.

6. وفي سورة يوسف, قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا « وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ » وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 21), فهل مكنه الله في الكرة الأرضية كلها أم الأرض التي تحت سلطان عزي مصر؟؟؟

وخاطب يوسف عزيز مصر: (قَالَ اجْعَلْنِي « عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ » إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ 55), وقال: (وَكَذَلِكَ « مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ » يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ 56), وأخوة يوسف,, ماذا قالوا للجنود؟:) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم « مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ » وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ 73), فهل جاءوا من القمر أم من البادية؟, قال: (فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا - قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ « فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ » حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ 80), بالطبع المقصود بها أرض مصر حيث العزيز, وانه لن يبرحها لأرض البادية حيث يقيم والده نبي الله يعقوب.


(د): وقد تكون الأرض منطقة صغيرة محدودة:
أنظر إلى قوله تعالى:
1. في سورة البقرة: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ « لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ » قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ 11), المقصودون هم المنافقتن في المدينة,

2. وفي سورة التوبة, قال: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا « حَتَّى إِذَاضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ » - وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ - وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ«ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا »إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 118), الأرض حيث يقيمون بالمدينة, وقد تكون أيضاً الكرة الأرضية كلها على سبيل المبالغة.

3. وفي سورة إبراهيم, حَاجَّ الكفار المرسلين, قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ « لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا » أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا - فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ 13).

4. وقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً « فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً » إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ 63), بالطبع ليس كل الكرة الأرضية, وإنما مساحة محددة من الأرض الخصبة التي ينزل عليها المطر من السماء.

5. وفي سورة الروم, قال: (فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ « كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا » إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 50), فالقطعة أو المساحة من الأرض تموت بالجفاف وتحيى بالقطر والوابل, وهذا لا يحدث للكرة الأرضية كلها بل للأراضي الخصبة القابلة للحياة بالإنبات عندما ينزل عليها من السماء المطر, ولمنذكر القطب المتجمد فهو جزء من الأرض ليس معنياً بهذه الآية بلا شك.

6. وفي سورة غافر, قال عن المكذبين: (« أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ » فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ - كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ « قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ » فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ - وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ 21). واضح أن الأرض الأولى التي يسيرون فيها من منطقة لآخرى هي غير بقعة الأرض الثانية المنكوبة التي فيها آثار عذاب المكذبين الهالكين.

7. وقوله تعالى في سورة النساء: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ - قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ « قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ » « قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا » - فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا 97), فالأرض التي كانوا فيها مستضعفين ليست كل الأرض, لذا سيعذبون يوم القيامة لأنهم لم يتركوها إلى أرض أخرى أفضل منها لأن أرض الله (الكرة الأرضية) واسعة لهم أن يهاجروا فيها إن كانوا يريدون الإستقامة.

8. وفي سورة العنكبون, قال عن المهلكين: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ...): (... فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا ...) حيث يقيم, (... وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ...) في أرضه حيث يقيم,, (... وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ ...), حيث كان وقتها قبل الخسف به,,, (... وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ...), فيضاناً أو في اليم حيث كان كل منهم,, (... وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ 40).

(هـ),, وقد تكون الأرض مجرد بقعة متناهية الصغر:
فانظر إلى قول الله تعالى:
1. في سورة التوبة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ - « اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ » - أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ 38). فقوله لهم (... انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ...), يقصد في مساحات شاسعة واسعة وإتجاهات وأقاليم مختلفة, أما قوله لهم: (... اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ...) المساحة الصغيرة التي تجلسون عليها متكاسلين,

2. وفي سورة البقرة, قال: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ 11). معناها حيث توجدون على الأرض, إذ لا يستقيم عقلاً أن يفسد الشخص في الكرة الأرضية كلها أو يصلح.

3. وفي سورة النحل, قال: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ - أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ 45). المقصود بقعة الأرض التي كانوا يقفون أو يجلسون أو يرقدون عليها وقت الخسف.

4. وفي سورة لقمان, قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ - «عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »«وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ »«وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ » -وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا « وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ » إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 34). لا يوجد إنسان يعرف البقعة من الأرض التي سيموت بها, ويستحيل أن تدري ماذا تكسب غداً من خير وتوفيق وعمل صالح لأن الذي خلقه قال مقسماً (والعصر إن الإنسان لفي خسر), وبالتالي الأمر يحتاج إلى توفيق من الله تعالى, وهذا في علم الغيب.

5. وفي سورة القصص, قال: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ - فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ - وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ 81). فلا يمكن لعاقل أن يظن أن الله قد خسف بداره الكرة الأرضية كلها أو حتى الإقليم أو البلد التي كان يعيش فيها, بل الخسف كان محصوراً به وبداره فقط.

(و) وقد يكون المقصود بالأرض إتجاه أو جهة أو وجهة:
فانظر إلى قوله تعالى:
1. في سورة التوبة, قال للمعتدين المحتلين لبيت الله الحرام منذراً لهم بمهلة محددة: (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ - وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ - وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ 2). التحرك في الأرض في إتجاهات عدة بلا هدى ولا وجهة محددة.

2. وفي سورة يوسف, قال أخوته لبعضهم: (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ « اطْرَحُوهُ أَرْضًا » يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ 9). المقصود إلقائه من علٍ إلى البقعة التي سيلقى حتفه فيها.

3. وفي سورة إبراهيم, قال: (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ « اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ » مَا لَهَا مِن قَرَارٍ 26), قطعت من أصلها على بقعة الأرض التي كانت مزروعة فيها.

(ز) وقد تكون الأرض مسطحة ولها أطراف, وهذه الصفة يعرفها بها القاصي والداني ما عدا الكاتب طبعاً لإستحكام الغباء الفطرف "منه وفيه", قال تعالى في سورة الرعد: (وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ « فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ » 40), ليس مطلوباً منك شغل نفسك بإستجابتهم لأن مهمتك فقط هي البلاغ, فلماذا تكلف نفسة عنت هداهم: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ ...), التي كانت تحت سيطرتهم وسلطانهم وفي ملكهم قبل دخولهم في حماقاتهم بالدخول معك في حروب خاسرة بالنسبة لهم فيفقدونها بعد هزيمتهم لأننا عندما نأتيها: (... نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...) شرقاً, وغرباً, وشمالاً, وجنوباً,, فتسقط تلك الأطراف فتصبح مغنماً في ملك رسول الله ومن معه, فننقص أرضهم ونزيد أرض المؤمنين؟؟؟ ... هذا حكم الله على المعتدين الطامعين: (... وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ 41).

وقال في سورة الأنبياء لنبيه الكريم: (قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ...), ولكن لا ولن ينفع معهم القول: (... بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ 42), فمن ذا الذي يعتمدون على نصره لهم من دون الله؟؟؟: (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ...)؟؟؟ ..... إن كان هذا ظنهم بآلهتهم الإفك فليعلموا انهم: (... لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ 43).

ألا يرون ما يحدث لهم وحولهم ولمن سبقهم من آبائهم؟؟؟: (بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ « حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ » ...), فأنكروا ذلك وجحدوا, فعاقبهم الله بذنوبهم: (... أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...), فتقل وتتناقض أرضهم من أطرافها, وتزداد أرض المؤمنين وتتسع..... فلينظروا إلى حالهم وهزائمهم وتناقص أرضهم من أطرافها, فبعد كل هذا: (... أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ 44)؟؟؟.


(ح) نعم, كثيراً ما تكون الأرض مسطحة, بل ودائماً تكون كذلك للناظرين إليها من أي بقعة فيها,, قال تعالى في سورة الغاشية أن لا يشغل باله بالمكذبين, لأن أي منهم إن وقف في باديته في الصحراء وكان أمامه إبل وبجانبه جبال كفته هذه الآيات - مع السماء والأرض - ليؤمن بخالقها, فإن لم يفعل فإنما أنت مذكر فقط, لست عليهم بمسيطر, وإيابهم لن يكون لك أنت بل لنا نحن, كما ان حسابهم أيضاً لن يكون عليك أنت بل علينا نحن, قال تعالى لرسوله الكريم موضحاً ذلك ومحدداً له دوره ومهمته:
(أَفَلَا يَنظُرُونَ ...), فالسؤال عن النظر إلى الأشياء المسئولين هم عنها بأعينهم المجردة مباشرة رأي العين قبل السؤال. فإذا كان أحدهم يقف في الصحراء ويشاهد الإبل أمامه والجبال حوله والسماء فوقه والأرض تحته ولم يؤمن, فإن الله تعالى لن يقبل منه أي حجة وسيعتبره كافراً متعمداً, قال:

1. (... إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ 17)؟ فلينظر إذاً إليها وليتأملها ليرى عجائب قدرة الله فيها, فلن يجد غير إله خالق لها هو الذي تخبره عنه.
2. (وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ 18), ثم فليوجه بصره إلى أعلى ولينظر إلى السماء فوقه, ويتأمل غرائب وعجائب صنعة الخالق فيها, فإن لم يفعل من قبل فليفعل الآن, فسيصل إلى النتيجة نفسها,
3. (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19), وليوجه بصره حوله ناظراً إلى الجبال وليتأملها جيداً لعل قلبه يتحرك وعقله يعي,
4. أخيراً (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 20), فهل عندما ينظر أي شخص إلى الأرض من أي بقعة فيها ويجيل بصره ويطيل نظره في كل الإتجاهات هل يرى أمامه أرض مسطحة أم أرض مكورة؟ وليتذكر جيداً أن الله تعالى قال: (أَفَلَا يَنظُرُونَ ...) بأعينهم مباشرة ولي من على سفينة الفضاء. فالمؤمن الذي ينظر إليها من على سفينة الفضاء فيجدها كرة يزداد إيمانه بهذا القرآن الذي – رغم أنه بالغ في توصيف وتأكيد "كرويتها" بعشرات الآيات – أيضاً قال عنها "عند النظر إليها بالعين المجردة" من أي بقعة بها, وعلى مدى البصر لي يراها إلَّا قد "سطحت". ولكن أمثال الضحل سامي لبيب فقد طمث الله على مداركه فهو يرى أن الهرم وضعه الصحيح أن يكون واقفاً على رأسه.


(ط): لا شك في أن الأرض لها أطراف,, فالذي يدعي معرفة العلوم لا بد انه يعرف ماذا تعني كلمة حدود أو تخوم. وعندما يكون المقصودة بها بقعة أو إقليم أو مساحة من الأرض محددة فلا يمكن لعاقل أن يظن أن هذه البقعة أو المساحة هي الكرة الأرضية. وقد فصلنا ذلك أعلاه فأصبح واضحاً ولكن فلنسأل الكاتب عن بلده مصر,, أليست هي أرض محددة تعرف بــ (أرض مصر؟؟؟),
هل هذه الأرض مسطحة أم مكورة؟؟؟ وهل لها حدود وتخوم abuttals تفصلها عن باقي الأراضي الأخرى التي حولها أم مختلطة معها؟؟؟


ألا يجوز لنا أن نقول بأن حدود مصر أو تخومها هي (أطراف أرض مصرAbuttals of Egypt)؟؟؟ أليست الحدود أو التخوم هي تلك الخطوط التي تعمل كحد لقطعة أرض فيما يتعلق بأراضي مجاورة لها؟؟؟ وأليست هي تلك الأجزاء من قطعة أرض واحدة التي تحازي الأراضي المجاورة (الحدود)؟؟؟ أليس الذي يدخل أرض مصر من أي جانب من حدودها يكون قد أتاها من أطرافها؟
لا زالت لهذه ألمناظرة من بقية باقية, ونتلمس العذر للإطالة, ولكننا قصدنا أن لا تقوم لهذا القذم وأمثاله "قائمة" بعد هذه المناظرة التي أنا على يقين أنهم لن يصبروا علينا حتى نحرق لهم جميع أوراقهم "بالليزر", ولكن هذا الذي قلناه كافياً, ولكننا سنواصل ليعلم أبناءنا أن دينهم وكتابهم لا يعلى عليه ولن ينهزم أبداً حتى في آية واحدة منه.


تحية كريمة للقراء الكرام والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 11-11-2018 01:25 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 01:37 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه