أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 905  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-07-2018, 01:34 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-1):

كثرت تطاولات وسفه وإفتراءات ذلك المغربي الساقط المتنصر (بلا إنتماء لدين أو منهج), اللئيم رشيد حمامي, بعد أن غاص طوال حياته الماجنة في برك الفجور ومزالق ومهاوي الضلال منذ نعومة أظفاره – كما يقول - قبل وقوعه في أحضان "رأس الفتنة" خنزير العصر وعصابته الإرهابية, فكانت نقطة تحول "إجرائية" بالنسبة له ليوثق بها حياة نجسة دنسة تعسة هيأ نفسه لها,, حياة هي أقرب من حياة الزواحف والقوارض والخنازير فقدر الله أن يدخله في حياة أتعس وأشقى وأبغض مما كان عليه من قبل "جزاءاً وفاقاً" فأصبح تحت الطلب وهو يعلم تماماً أن القذارة لن تكلفه شيئاً ما دام أنها ستوفر له شئ من حطام الدنيا ليغذي به حطام نفسه ووجدانه الشيطاني الإبليسي الحقير.


وأخيراً وجد من يترمم على حطام هذه الحياة النكدة مقابل إدعائه "علناً" بأن "خلفيته مسلمة", لعلمه وعلم مستأجريه أن مجرد إدعائه بالإنتماء لأي طافية من المخلوقات يضفي عليها عبق القذارة والنتن المقذذ, وبوصمها بالشبه والتشكك. وقد إعتاد الفاجر العتل الزنيم – تاجر الرمم, ومشتري رميم الذمم – ذلك النصراني المنبوز من طائفته وأهله,, زكريا بطرس – دجال العصر – الذي درج بخبثه على إستئجار أو بالأحرى شراء هذه الجيف المنتنة لينسبها إلى الإسلام والمسلمين ولو بمجرد الإدعاء المغرض "بالخلفية المسلمة" فأعد له سقط المتاع الصليبي الإقانيمي من حثالة النصارى من أهل الكتاب المحبطين ليخوضوا في الدين الوحيد القويم الذي بقي على الأرض, في ظل كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, وذلك بعد أن بلغوا حد اليقين أن هذا القرآن معجز, ويستحيل الوقوف في وجهه.


فهو قول "حق وصدق ويقين" يشير قائله بثقة وتحدي المهيمن البديع إلى حقائق ودقائق وأسرار الكون كله بإسلوب وقف دونه العلم الحديث والمستحدث,, خاصة وأنه بجانب كل هذا قد كشف سرهم وفضح أمرهم وأبان زيفهم وضلالتهم وإدعاءاتهم الفارغة من المضمون والمحتوى, فأرادوا به كيداً بأن يخوضوا فيه حتى يجعلوه – على أقل تقدير لديهم – مشبوهاً ولو عبر إحاطته وإغراقه في محيط من الشبهات الكاذبة المفتراة,, لذا قد جندوا لهذه الخيبة والمحاولات اليائسة أخس وأحقر مَنْ طلعت عليه شمس ودَّب على وجه الأرض أمثال الدهل التعس عزت أندروس, وسامي لبيب, وسامي الذيب, ووفاء سلطان, ورندا قسيس, وعلي سعداوي,,, الخ.


ظن دجال العصر الخسيس بطرس بأنه بمجرد توفير المال والمواقع على الويب, والقنوان الفضائية والتلفزيونية المشبوهة وإغداق الأموال والإمتيازات على السفلة, حثالة المنافقين المدعين الإسلام ولو "بالخلفية" فقط,,, يمكن كل هذا أن يحقق له ما يسعى إليه وهو يجهل تماماً أنه لا ولن يبلغ موطئ قدمه ولا موضع جرمه حتى لو ملك كنوز الأرض ونجوم السماء ومجراتها. ولكن, على ما يبدوا للناظر إلى حالته المتردية وإحباطاته المتلاحقة, أنه لا يملك بديلاً آخر لذا ليس أمامه سوى هذه المحاولة التي هو على يقين بأنها لن تجدِ نفعاً, رغم أنه – في سبيل ذلك - لم يترك مرجعاً ضعيفاً في المكتبة الإسلامية إلَّا وترمم على بقايا مائدته, وظن في كثير من الأحيان أنه جاء بذبح عظيم,, ولكنه سرعان ما يجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحقائق الماحقة لفكره وسعيه,, فيتناوله علماء وعامة المسلمين بعلم البيان والإبيان من كتاب الله القرآن فيتحول ما ظنه في حصيلته انه تبر يجده قد تحول بآيات الله البينات إلى تراب لتربة جرداء أو صفوان عليه تراب.
أكبر خيبة وقع فيها هذا الدجال ظنه في الفاسق رشيد حمامي المغربي بأنه يستطيع عمل شئ ذي تأثير سالب على الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم,, وظن أن مجرد تقعير الكلام واللف والدوران, والكذب والبهتان – من خلال العروض التلفازية المفبركة - يمكن أن يترك أثراً أو تأثيراً على الحق المبين - (فَكَذَّبَ وَعَصَى,, ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى,, فَحَشَرَ فَنَادَى) دون جدوى – وتفنن في أنواع المكائد هو ومجلس إدارة "الشر" ولكنه في كل مرة يغوص في جوف الأرض مسابقاً لأسوته وسلفه الذي خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.


وأخيراً إبتكر لصبيه الغبي قدراً من الإدعاءات والإفتراءات "المتسلسلة", التي أعدها ليخدع بها العامة من المسلمين "بالهوية", ويشككهم في دينهم وربهم ونبيهم,, أسماها (سؤال جرئ #), وهو في واقعه وحقيقة أمره ليس بسؤال ولكنه مكيدة ومهزلة يقعر فيها كلام كله خطأ من حيث الصياغة واللغة والمحتوى والمضمون,, يعتمد فيها على أسلوب الحواة والمشعوذين في العرض, والإثارة ويترمم على المراجع التي لا يستخدمها علماء المسلمين في أبحاثهم وخطبهم ودراساتهم لضعفها وكثرة المآخذ عليها, ولكنه يختارها بخبث ما دام مؤلفها "مسلم" ومأخوذة من مكتبة "مسلمة", والذي سيعرضها على الناس, ويقدمها من أجهزة التلفاز مارق فاسق, يدعي أن "خلفيته مسلمة", وميزة ذلك الإدعاء انه يوفر للمبطلين الإيحاء للعامة بأنه "ترك الإسلام" لقناعته بأنه قد إكتشف نواقص فيه ومآخذ عليه لم يجدها في غيره بصفة عامة وفي الصليبية الإقنيمية بصفة خاصة. وبهذا فقط يكون قد إجتاز المعاينة وأدى المطلوب منه, ولم يبق أمامه سوى الأباطيل والدسائس والإفتراءات المكشوفة بحساب وغبير حساب (وكله بثمنه!!!).


الآن فلنناقش إحدى حالات الفشل الصليبي الأقانيمي الواهم عبر مناقشة وتفنيد بعض ما جاء بموضوع من سلسلة رشيد حمامي المغربي (سؤال جرئ #) التي أثبتت فشلها الذريع, بل على العكس من مقاصدها التي أعدت من أجله, فقد حولها علماء المسلمين العدول عن وجهتها الضالة إلى الوجهة القويمة بالتصدي والمواجهة المباشرة وغير المباشرة حتى أصبحت مادتها برنامجاً دعوياً يتحقق به ما لم يحققه غيره عبر العصور والدهور الماضة,, وهذا ما سيراه القارئ بنفسه بعد مناقشة ما أسماه الصبي الغبي: (سؤال جريء 67) والذي خصصه للقائه التعس الفاشل مع إحدى أشهر الفاشلات المحبطات المعقدات: وفاء أحمد (سلطان), وسيرى القارئ كيف يحول القرآن الكريم كل أعمالهم كهشيم المحتظر, هشيماً تذروه الرياح, أو كعصف مأكول.


فمن هي وفاء سلطان هذه التي إستضافها التعس رشيد حمامي؟
هي إمرأة سورية, من الذين يهاجرون إلى الخارج سعياً وراء أهوائهم ومطامعهم ومطامحهم,, فبعد معاناة ومعالجات صارت مواطنة أمريكية تعيش في ولاية لوس أنجلوس. وقد لدت في بانياس، بسوريا. وقد أصبحت مشهورة بالعداء غير المبرر لكل ما هو حق وصدق وخير وهذا ما كانت تراهن عليه وتُسوِّقه لتشق طريقها وسط هذا العالم الجديد عليها, وهي تعلم أن هناك من لديهم الإستعداد بأن يشتروا منها عدائها للإسلام بالذهب والمجد. من خلال كتاباتها ولقاءاتها يظهر جلياً انها إمرأة متقلبة المزاج, تعاني من مشاكل نفسية مزمنة, لازمتها منذ نعومة أظفارها, فلم تجد لها متنفساً سوى العدوان الشكس الشرس للإسلام ربَّاً, وديناً, ونبيَّاً, وكتاباً وأمَّة ما دام أن ذلك سيوفر لها ما كانت تنشده وتسعى إليه هي وزوجها مفيد, فلم يكلفها الأمر أكثر من نسج ونشر الأباطيل والإفتراءات.


واضح أن مشكلتها - ككثيرين من أمثالها - أنها أدركت في وقت ما إنتمائها السطحي للإسلام, بإختباره دين أسلافها ولم يكن لها خيار فيه, خاصة وأنه - في واقعها ووجدانها المتداعي - لم يكن في داخلها أي إستعداد للتفاعل معه وفهم "شرعته" التي تتعارض مع إستعدادها "الفطري" لإتباع السبل بلا قيود,, ولعلها أدركت أو ظنت أن هذا الدين سيفرض عليها "منهاجاً" قويماً صارماً يرتكز على قيم هي لا تريدها لأن طموحاتها كانت في إتجاه مغاير تماماً له, ومفاهيم تظنها "تحرراً" وإن كانت في حقيقتها "عبودية مذلة", وإنقياد أعمى لغيرها من البشر.


وواضح أن البيئة التقليدية الشعبية التي ولدت فيها كانت "في أغلبها" غير متعمقة في أصول هذا الدين الحنيف الذي لا يمكن تجزأته أو إسقاط شئ منه, والذي يحتاج لبنية تحتية إيمانية عقدية عامودها الفقري الإيمان الكامل والتقوى وأدواتها الأساسية العلم والتفكر والتدبر والصبر والرضا والتسامح والبر,,, الخ, ولكنها لم تجد هذه الأساسيات في تلك البيئة الفقيرة لتعاليم هذا الدين, والتي رأت واقع وسلوك هذا المجتمع "المنسوب" للإسلام شكلياً, وهو الأبعد من حوضه وروحه وهديه. بدليل أنها رأت المظالم والآثام والتجاوزات الأخلاقية التي قوامها النفاق والزندقة المغلفة بالدروشة,, والظلم "بإسم الدين", وما هو من الدين في شئ.


فظنت أن هذا السلوك الشائن المعيب - المبني على العادات والتقاليد المحلية والدروشة بإسم الدين من الجهلاء وأنصاف المتعلمين, والعبادات الشكلية التي تكشفها الأمراض الإجتماعية والسلوكية المنفرة من كذب ونفاق, وغدر, وهمز ولمز وتعالي وتفاخر, ومراسم حياتية حيوية مشوهة بتقاليد محلية فجة مهينة للكرامة والإنسانية وسمتها التسلط والفوقية والقهر – انها من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف,,, ومن ثم, وجدت انها منسوبة لهذا ألدين الذي ينادي بنقيض هذه السلوكيات التي نشأن وفاء فيها وتشربت من متنقعها الآسن, بالإضافة إلى الفساد في المعاملات والتطفيف في الكيل, ومعاملة المرأة بطريقة غير إنسانية ووضعها في مقام دون الرجل, والبنت دون الولد, كل هذه الأمراض الإجتماعية التقليدية المحلية كانوا ينسبونها للإسلام بصورة تلقائية ما دامت أن هوية كل فرد - من الغالبية العظمة لهؤلاء المنتمين لهذا النسيج الإجتماعي المتناقض المعلول,,, - تحمل كلمة "مسلم" في أوراقه الثبوتية لا أكثر, رغم أن واقعه يضعه في جانت "ألدِّ الخصام".


إن التمرد على مثل هذا السلوك الإجتماعي النمطي الخانق - لمن كانت له ذرة من عقل - يعتبر ظاهرة صحية وخطوة إلى الأمام نحن نبذ الضلال والسعي لتمكين الهدى والحق, ولن يكون ذلك إلَّا إذا توجه صاحبه – عبر العلم - والتفكر والتدبر للأصول الحقيقية لهذا الدين المتجنى عليه, ودراسته بأسلوب علمي نقدي محايد يكون منهجه الفصل ما بين مكونات هذا الدين ("كشرعة" كاملة مكتملة, وآليات تطبيقه "كمنهاج" ملازم للشرعة نفسها لأنه جزء منها) وبين (السلوك الفردي والجماعي - المكتسب) بإعتباره حصيلة شخصية لمعدل الإلتزام بمكونات الدين شرعةً ومنهاجاً, ولكن,, أين وفاء سلطان من هذه المعايير التي لا تحمل شئ من مقوماتها لا من الأسرة التقليدية "غير المتزمتة" - حسب وصفها لها - ولا من المجتمع المتناقض مع نفسه من جهة ومع الدين أو الأديان الأخرى من جهة ثانية, حيث أن مسألة التدين القلبي الوجداني ليس شأناً "ضاغطاً" أو جوهرياً ما دامت التقاليد والشطحات والتسلط قائم ومصون حتى لو كان نفاقاً أو إبطاناً لكفر أو إلحاد أو التمجس أو زندقة.


وفاء سلطان كانت ثمرة, بل هي طلع هذا الزقوم, وحصيلة هذا الوضع المتداعي في البيئة النمطية الخالية من الإنسانية الحقيقية التي تضبطها الأخلاق والتقوى, فإذا أضفنا الطموح في الإنسلاخ من الجلد والجري وراء الماديات, والتطلع للغرب, تكون هذه الثمرة قنبلة موقوتة متوقعة الإنفجار في أي لحظة ليس غيرةً على المنهج القويم وسعياً لتحقيقه وتمكينه, أو على التداعيات والثورة ضدها – لأنها على الأقل متشبعة بها حتى النخاع - ولكن سعياً وجرياً وراء ألتفلت والتخلص منها لأنها قيود بلا مبرر لديها يحملها على الإلتزام بها وتحملها, ومن ثم, فمن البديهي أن يصور "الجهل والوجدان الفارغ" عداءاً لهذه البيئة المريضة التي أخذ أفرادها عدوى منها وهذا أمر متوقع, فجهلها بأبجديات الإسلام وهديه صور لها أن هذا التناقض والضياع هو بسبب تعاليم الإسلام.


لم يكن الأمر يحتاج من وفاء سلطان إلى المزيد, فقد كانت مهيئة تماماً لأي طارئ يكون مبرراً لتفجير قنبلتها حتى إن كان ذلك الطارئ قشة فهي كافية لقصم ظهر بعيرها, وقد جاءها الطارئ أو لعلها هي التي أوجدته وخصمها معروف وهو ذلك المجتمع الخاتق لأسرتها الخانقة لتطلعاتها, وفي ظروفها الخانقة وهي تعرف أن تخرجها طبيبة في تلك البيئة سيربطها بها شاءت أم أبت.


لقد وجدت ضالتها وفرصتها المؤاتية في أحداث 11 سبتمبر 2001 الدموية الجائرة التي قامت بها – حسب رواية وفاء سلطان, وتصويرها لها – شرذمة ضالة من تلك البيئة المتخلفة تقول وفاء إنهم من جماعة الإخوان المسلمين, فما دام أن هناك كلمة "مسلمين", فهذه فرصتها لتتخلص من عدوها اللدون وهو الإسلام الذي لم تنتم إليه يوماً من الأيام ولا لحظة من اللحظات, ولم تعرف عنه شيئاً. فرصتها لتبرير إنسلاخها من عادات وتقاليد وكوابح تلك البيئة التي وجدت ذويها وكل من حولها ينسبون "بالهوية" للإسلام "تمييزاً".


ثم وجدت أن حربها ضد ألإسلام – الذي لا تنتمي إليه قلباً وقالباً وسلوكاً وشرعة – يمكن أن يدر عليها كنوزاً من الدولارات وفرصة سانحة لها للإنتقال لبيئة غربية "تعشقها" وتمني نفسها وزوجها - مفيد سلطان بها - إذ يكفيها ثمناً لذلك وضع يدها في يد المحبطين من أعداء الإسلام بصفة عامة, والمحبطين الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين بصفة خاصة, والكافرين من النصارى الصليبين بصفة أخص,, وذلك من خلال نقدها للدين الإسلامي مستغلة في ذلك عبارة "مسلمة" التي بهويتها, فكانت هذه أكثر من كافية لدى عصابة الشر ومافيا الفساد والإفساد ممثلة في دجال العصر وصبيه الغبي والمدلس الفاشل عزت أندراوس.


لم تُضِع وفاء وقتها فقررت على الفور إستغلال فرصتها السانحة, فهيئت لها فرصاً متتابعة مصطنعة. فمثلاً على خلفية مناقشات سياسية عن الشرق الأوسط لم تجد وفاء صعوبة تذكر في أن تشر إلى الإسلام بأصابع الإتهام والتشكيك,, مجرد إشارات متواضعة للغاية, ولكن يستطيع - السفلة المفحمين - أن يصنعوا منها ملاحم وعظائم، فوجدت أنها قد فتحت لها أبواب المواقع والقنوات العنصرية المشبوهة لنشر بعض مقالاتها الهزيلة التافهة - باللغة العربية - عبر أوساط نشر مختلفة كما نشرت مجموعة مقالات ومواضيع لها بالموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن كانت قد هيأت لها الفرص على شاشات وقنوات التلفاز مثل قناة الجزيرةوCNN. والحياة "التي لا حياة فيها ولا حياء" بها.


بالطبع, فإن أول إستثمار لفرصتها السانحة أن تستغلها كمبرر لإنسلاخها من البيئة الخانقة الجاهلة التي ترعرعت فيها – كما قلنا من قبل - فكانت هجرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية - بصحبة وزوجها مفيد سلطان في عام 1989, وهذا خير إستثمار إذا إستطاعت تسويق أحداث تلك الفرصة بسرعة وبكثافة وتهويل, وهذا بالضبط ما تم لها بمساعدة مجلس إدارة مافيا الشر والعدوان, وها قد أصبحت وزوجها مواطنين أمريكيين, فعليها بدء العمل سريعاً.


إن مشكلة الإسلام - مع الإعلام الغربي والأوروبي - أن موقفهم من هذا الدين والمسلمين الملتزمين به ذو ثلاثة شعب, فهناك من يكتب عن جهل بأصول وهدي وقيم الدين الإسلامي, فيتعامل مع المادة الإعلامية أو الشبهة التي لديه بإعتبارها حقيقة لا شك فيها, حتى إن كانت غير مؤصلة ومخرَّجة بطريقة علمية صحيحة, خاصة إذا كان المدعي والمفبرك للمادة يقدم نفسه على أن "خلفيته مسلمة", فهذا يكفيه أن ينشر الأباطيل على أنها حقائق, خاصة وأنه غير ملم بمكونات هذا الدين العميم "شرعةً" و "منهاجا", فمثلاً في عام 2006 نجد أن مجلة التايمز قد صنفت وفاء سلطان "كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم" وقد إدعت المجلة "إنها كاتبة وناشطة من أجل حقوق النساء المسلمات" وقد صورت هذا التصنيف بناءا على قول وفاء سلطان نفسه في المقال بقولها: (...الصراع الذي نشهده الآن حول العالم هو صراع بين عقلية ترجع للعصور المظلمة وعقلية القرن الواحد والعشرين"، "هو الصراع بين الحرية والتشدد ...).


ونحن هنا نؤكد لهذه ألمجلة أنها ستندم حقيقةً على نشر مثل هذه الأباطيل – إن فعلت ذلك بحسن نية - مضحية بهامتها وسمعتها الإعلامية التي قد تصل إلى حد فقدان المصداقية والإتهام ضمنياً بترويج الأباطيل دون إخضاع المادة للدراسة والتقنين ومراجعتها مع أهل الذكر والفكر, وهذا يعني الإستخفاق الواضح بالآخرين عن جهل إن لم يكن عن قصد.
وفي الحادي والعشري من شهر فبراير عام 2006م، شاركت وفاء في برنامج الجزيرة الأسبوعي "الاتجاه المعاكس", وهو برنامج مثير للفتن ومصعِّد للحزازيات بين الناس لغاية لا تستحق الثمن الباهظ الذي يبذل على حساب العلاقات الإجتماعية والإنسانية, خاصة إذا أخذنا في الإعتبار الغاية التي أعد البرنامج من أجلها, فلم يُر قط متحاوران غادرا منبر هذا البرنامج البشع بسلام ووئام, ففيصل القاسم نراه مُصِرَّاً على إثارة الفتن لأغراض غاية في التدني الإعلامي القبيح.


على أية حال, كان اللقاء غير متكافئ "كالعادة" دائماً - بين وفاء سلطان عبر الأقمار الصناعية من لوس أنجلوس وبين الدكتور إبراهيم الخولي، في مُناقشة "هزلية" كان موضوعها عن نظرية صراع الحضاراتلصمويل هنتنجتون. وانتشر تسجيل البرنامج على صفحات الإنترنت وفي البريد الإلكتروني. شاركت مرة أخرى في برنامج الاتجاه المعاكس عام 2008 , حيث خصصت الحلقة للتحدث عن حريات التعبير الدينية والرسوم الكاريكاتورية الساخرة من الإسلام والتي نشرتها صحيفة دنماركية.


تحدثت وفاء سلطان عن سبب عدوانها للإسلام بهذه الصورة القبيحة, قالت إنها كانت مصدومة جداً بسبب العمليات التي ارتكبها الإخوان المسلمونفي سنة1979 بحق السوريين، ومن ضمنها استخدام السلاح الرشاش لقتل أستاذها في جامعة حلب. وتقول إنهم "قاموا بإطلاق مئات الطلقات عليه" ثم تكمل كلامها بقولها "منذ تلك النقطة، خسرت ثقتي بإلههم ,, وبدأت في التشكيك بكل تعاليمنا". كانت هذه نقطة التحول في حياتي، وقد جلبتني إلى ما أنا عليه اليوم. أجبرت على أن ابحث عن إله آخر". هذا كل شئ!!!!!
ها هي ذي وفاء سلطان تفند نفسها بنفسها, وتكشف للملأ عن ضحالة فكرها وغبائها الفطري وخواء وجدانها وتبلغ مداركها,, فقط من خلال ذكرها لعبارة واحدة عبر هذه الفقرة مكون من بضع كلمات,,, فماذا قالك هذه التعسة الجوفاء؟؟؟
أولاً,, قالت: (... إنها كانت مصدومة جداً بسبب العمليات التي ارتكبها الإخوان المسلمونفي سنة1979 بحق السوريين ...),,, ونحن نرد عليها بقولنا:


1. إن عملية إرهابية مثل هذه, وبهذا القدر من الوحشية ضد أناس عزل – بغض النظر عن أي دواعي ودوافع – هي أبسط ما يمكن أن يقال عنها إنها عملية قذرة مقرفة محبطة, صدرت من أناس أقذر, ولا يمكن لمركتبها أن يوصف بأي قدر من الإنسانية, ولا يمكن أن يقبل من مؤيدها انه يعرف الله ويتقيه. فإن كانت وفاء سلطان مصدومة من هذه البشاعة فإن من يحمل في قبله أقل قدر من إيمان بالله وتقواه يشعر – بعد الصدمة وتداعياتها – بإحباط وأسى مرير, وهلع بعد خروجه من لحظة الصدمة العابرة, بل ولابد من أنه سيعمل بكل طاقته على الفور الإجراءات اللازمة للقصاص من الفاعل. هذا هو الإسلام وهذا هو موقف المسلم "المؤمن" على الدوام.


2. تقول أيضاً إن الجناة المعتدين الجبابرة: (... قاموا باستخدام السلاح الرشاش لقتل أستاذها في جامعة حلبوإتهم "قاموا بإطلاق مئات الطلقات عليه" ...). إذاً – إن صدقت القول وإقتصدت في المبالغة – فإن هذه العملية البشعة ليست قتلاً "لغاية معينة" مهما حاول القائمون بها تبريرها فإن الإستمرار في القتل بعد مفارقة المجني عليه للحياة, يعتبر "مُثْلَة" بالميت, وهي كلها - في الشريعة الإسلامية "حرام" حتى إن وقعت على جثة حيوان فما بالك بإنسان يتعرض لهذا القدر من الطلقات التي تكفي منها طلقة أو ثنتان لتحقق الغاية إن لم تكن حقداً وتشفياً من الإنسانية كلها وليس من شخص واحد. فمن يا وفاء يمكن أن يرضى بهذه الوحشية ثم يدعي بأنه بشر سوي عاقل يعرف الله ويتقيه؟؟؟


3. ولكن الغريب والعجيب أنها قد أتت بما هو أنكى وأبشع من هذه العملية العدوانية الجائرة,, وقد أكملت كلامها قائلة: (... منذ تلك النقطة، « خسرت ثقتي بإلههم»...) - تقصد بذلك اله المسلمين. فمعنى هذا انها كانت آيلة للسقوط الكامل وأنها داخلياً ووجدانياً كانت مكتملة السقوط بلا شك, فقط كان ينقصها أن تصرح بذلك وتكشفه في اللحظة المؤاتية, وقد جاءتها تلك اللحظة فسارعت "مهرولة" إلى إعلان غباءها وجهلها وتفسخها,,,, فالسؤال الذي نطرحه عليها الآن ونعلم انها لن تتجرأ على الإجابة عليه أبداً:


- (هل سبق لها أن وجدت - "في كتاب الله" و/أو "سنة رسول الله" - أي إيعاز أو تشجيع أو قبول لعمل بشع مثل هذا الذي فعله هؤلاء المردة الكفرة بعبد من عباد الله) بهذه البشاعة والوحشية؟؟؟ ..... إن كان جوابها "نعم", إذاً عليها عرضه على القراء الآن حتى تبقي لنفسها شئ من مصداقية, فإن لم تستطع, ولن تستطيع فهي كاذبة أفاكة.


- (وهل سبق لها أن تحرَّت - في كتاب الله و/ أو سنة رسوله – وجود تحريم و"تجريم" لهذا الفعل البشع" فلم تجد أن الله رب العالمين قد "وضع حدوداً للقصاص من أمثال هؤلاء الفاسقين" وشرَّع له بأحكام رادعة تبلغ حد حرمانهم من الحياة التي حرموا منها غيرهم, وفي الآخرة توعدهم بالخلود في النار - فلم تجد ذلك منصوصاً عنه في أكثر من مكان؟؟؟),,, فإن كان جوابها بــ "نعم" وكان الواقع مصدقاً لقولها,, وكان ذلك مبرراً كافياً لكفرها وفقدانها لثقتها بإله المسلمين "كما تقول".
فإن إستطاعت الإجابة على هذه الأسئلة فإنها ستعرف مدى جريمتها التي تفوق جريمة هؤلاء المعتدين عشرات المرات, ولكن الجهل مع "العمه" و الفساد الفطري, ومصاحبة وملازمة ملهمها المنظر لها إبليس,,, كل ذلك يُوصِّف شخصية هذه المرأة الجاهلة العدوانية المعتوهة توصيفاً كاملاً, ولكن, على أية حال,, يظهر أنه قد غلبت عليها شقوتها فعلم الله ما في نفسها بأضلها السبيل, وجعلها أضحوكة الساخرين.


4. أخيراً تقول عن نفسها: (... وبدأت في التشكيك بكل تعاليمنا ...). فلا ندري أي من تلك التعاليم التي بدأت في التشكك بها كلها,,, فما دامت أن هناك تعاليم بهذه البشاعة في الإسلام القويم,,, فلماذا لم تنشر "نصوص" هذه التعاليم التي تتحدث عنها مباشرةً, إلَّا إذا كانت معلوماتها عن الإسلام مصدرها القيل والقال, بلغة ومنهجية الشارع والدكك وجلسات قراءة الكف والفنجان الملعونة, والخرافات التي كانت تعج بها تلك البيئة المتخلقة التي نشأن وفاء وترعرعت فيها والتي تعج بالدجالين والمشعوذين والدراويش الجهلة المدعين المبتدعين.


5. ثم في النهاية قالت عن شقوتها إنها: (... كانت هذه نقطة التحول في حياتي، وقد جلبتني إلى ما أنا عليه اليوم. أجبرت على أن ابحث عن إله آخر ...). ويظهر انها قد وجدت ذلك الإله المصمم على الهوى "تصنيعاً" made to order ,, بل والمجمَّع أو المركَّب تركيباً assembled هو إله ذلك الصبي الغبي وشيخه الشائخ عتل العصر الزنيم.
لا يزال للموضوع من بقية باقية,
تحية كريمة للكرام والكريمات,
بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


التعديل الأخير تم بواسطة بشارات أحمد ; 05-07-2018 الساعة 01:57 PM سبب آخر: تصحيح بعض الأخطاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(a-1):, بَاسِرَةٌ, يَوْمَئِذٍ, وُجُوهٌ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 02:53 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه