أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 131  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2018, 11:16 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ب):

ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب
عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00)

الجزء الثاني:

في موضوعنا السابق "الجزء الأول", كنا قد عرضنا على السادة القراء الكرام والقارءات جزءاً من المناظرة التي دارت بيننا وبين الكاتب الصليبي المختفي سامي لبيب, وقد حولنا جهدنا حصرها في النقطة الجوهرية التي دار حولها موضوع "التحدي", رغم أعاصير المحاولات المستميتة لتحويل وجهة الموضوع إلى فضاء مواضيع جانبية شخصية تافهة لا أصل لها بذلك الموضوع, وقد وقفنا آنذاك عند تساؤلنا عن تأثير كل ذلك البيان والتوضيح والتحدي والخيارات المتاحة على الكاتب,, وماذا كانت ردود فعلها عليه؟, وتساءلنا أيضاً إن كان قد إختار طريق المنطق الذي يدعيه وسبل الموضوعية والعقل الذي يجافيه أم له مآرب أو مهارب أخرى؟؟

وقلنا إننا رأينا ضرورة تفنيد النقاط التي أثارها هذا الكاتب المتسلط على الدين الإسلامي بصفة عامة وعلى الإسلام بصفة خاصة في موضوعه الأساسي بعنوان "التحدي", وقصدنا من ذلك أن نحرق له تلك الأوراق التي يتباهى بها ويتمارى وسط شرذمة قليلون من المطبلين الذين يشاركونه في خصله الخبيثة وتوجهه العدواني الإرهابي ضد الآمنين المؤمنين المتيقنين بدينهم والراضين عن ربهم ويرجون رضاءه عنهم, لذا قد نشرنا في ذلك بعض التعليقات المتتابعة أوردنا في أولاهما - تحت عنوان "منهجية التحدي الأول ", قلنا له فيه ما يلي:

(... الملاحظ أن الكاتب سامي هذا ليس لديه مرجعية علمية أو تاريخية,, سوى مرجعية القرآن الذي ينتقده ويحمل عليه,, وهذا يعني عدم وجود معايير قياسية لديه يمكنه أن يبني عليها مواضيعه المفتراة, لذا تجده يدور في حلقة مفرغة جدلية لا علاقة لها بمنهجية علمية سليمة وواضحة المعالم والمقاصد وبالتالي تظهر حججه هشة متآكلة يسهل إحتواءها وتحييدها, والشيء المؤسف أنه لا يرد بمنهجية علمية وفق منطق سليم ولا بلفاقة أخلاقية إنسانية, لذا لا أظن أن الجدل يمكن أن يحقق له فائدة ولا للقراء, بل سيعيده إلى نقطة البداية فما دونها.

على أية حال,, في أصل موضوعه الذي جاء بعنوان: - التحدي -, قال فيه: ((... تزعم الكتب الدينية بأن الله مجيب دعاء البشر لتحفل هذه الكتب بين ثناياها بالكثير من الآيات التى تؤكد أن الله أو الرب يجيب دعاء المؤمنين بلا تحفظ ...)).
ولكن هذا القول منه غير صحيح قطعاً, ولا أدري من أين جاء به أساساً,, وسنثبت للقراء زيفه من خلال الآيات التي إستشهد هو نفسه بها حتى نتفادى المغالطات والتطويل والمراوغات.

أولاً,,قول الكتاب إن: (... بالكثير من الآيات التى تؤكد أن الله أو الرب يجيب دعاء المؤمنين - بلا تحفظ- ...), هذا قول غير صحيح, وبعيد كل البعد عن روح ومعطيات الآية والآيات التي إستشهد بها,, ويكفي أن نتدبر اي آية كريمة وسنجد أن هناك بالفعل تحفظ واضح وكبير ومركب من آلية وشروط قد فصلها الله تفصيلاً, ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

ثانياً: فلنبدأ تفنيدنا لحججه التي أعلن عنها بنفس الترتيب الذي أورده هذا الكاتب المعتوه في موضوعه, وذلك من قوله تعالى لرسوله الكريم في سورة البقرة:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي...):
  • (... فَإِنِّي قَرِيبٌ ...), أسمع وأرى, وأعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور,

  • (... أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ...), لاحظ أنه لم يقل»أجيب الدعوة مطلقاً », ولكنه ربط الإجابة بشرط قال فيه « إذا دعانِ «فالذي يدعوا أحداً غيره من دونه أو معه بالطبع لن يجيبه الله بل يتركه لشركه حتى إن نطق بالشهادتين, وصلى وصام وزكى وحجَّ, فالله غني عن الشرك, بل ويتنازل عن عبده لشركه, لأنه لا يقبل أمراً فيه شرك.

  • ثم تحدثت الآية عن الآلية التي تؤهل الداعي لإجابة دعوته, قال تعالى مشترطاً: (...فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ...), طاعةً وإستجابةً كاملةً - لأوامره ونواهيه - غير منقوصة, فالله تعالى لا يستجيب للعصاة الطغاة البغاة الأفاكين الذين يدعون بالشر على غيرهم وبزوال النعمة منهم,

  • فالذي يريد أن يستجيب الله لدعائه فليستجب هو لله أولاً وبمواصفات الإيمان بدرجة -حق اليقين-.. لذا قال مؤكداً: (... وَلْيُؤْمِنُوا بِي ...), فبعد إلتزام الداعي بكل هذه المواصفات والشروط والآليات,,, فإن الله - قريب- ,,
ومن ثم,, فليلتزموا شروطه كاملة مكتملة بالإيمان: (... لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ 186) ...).

والنتيجة الحتمية أن هذه الورقة التي يراهن عليها الكاتب سامي قد إحترقت بالفعل, وقد أصبحت هباءاً منثوراً, خاصة وأنه لم ولن يستطيع الذَّب عنها أو محاولة إنقاذها ولو باللجاجة والمماحكة التي ستأتي له بنتائج عكسية ومضاعفات أخلاقية ماحقة.

ثم قلنا له في ثانيتهما تحت عنوان « منهجية التحدي الثاني », ما يلي:

(... أولاً: في التحدي الأول,, قد فندنا قول الكتاب الذي إدعى فيه أن: (... الله أو الرب يجيب دعاء المؤمنين بلا تحفظ ...), وقد أكدنا - عملياً - أنه مخطئ في قوله وتصوراته ومنهجيته, لأنه كان بعيداً كل البعد عن روح ومعطيات الآية من سورة البقرة التي إستشهد بها.
والآن قد وقع أيضاً في نفس الخطأ السابق بإعتقاده أن التوبة تتم بلا تحفظ,, وسنؤكد ذلك للكل بتدبرنا للآية الثانية الكريمة التي إستشهد بها من سورة هود ثم بهتها بما ليس فيها, وسيجد أن هناك آلية وشروط لقبول الدعاء الذي لا يستقيم عقلاً أن تحصل الإجابة بدونها,, وقد فصلها الله تفصيلاً, ولكن أكثر الناس لا يفقهون ولا يدرون ولا يستوعبون.

نقول للكاتب المعتدي الأثيم,, ألم تعلم قط أن قوم نبي الله صالح كانوا يعبدون الأصنام من دون الله تعالى فأرسل تعالى لهم أخاهم صالحاً نبياً ليخرجهم من دائرة الضياع ويرفعهم إلى ربوة الحق والصدق والإيمان, وليريهم الحق الذي غاب عنهم وتاهوا عنه, والباطل الذي إنغمسوا فيه حتى أصبح مألوفاً محبباً لهم, ولكنهم مع ذلك قد آثروا ما هم عليه من شرك قد ورثوه من آبائهم الأولين؟؟؟


فالآية الكريمة التي جاء بها الكاتب مستشهداً على إفكه وبهتانه انما هي البعد كل بعيدة عن تصوراته وإتجاهاته كما سنرى معا فيما يلي.
قال الله تعالى في سورة هود: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ...):
  • اتركوا عبادة هذه الأصنام التي لن تنفعكم أو تضركم, ثم: (... اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ...),

  • والدليل على أن هذه الأصنام لم تخلقكم بل الله ربكم هو خالقكم المنشئ لكم من سلالة من طين: (... هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ...), إلى أجل مسمى, بعده ترجعون إليه لا محالة فيحاسبكم بأعمالكم,, إن خيراً فخير وفضل من الله, وإن شراً فلا تلوموا إلَّا أنفسكم.

  • فالشروط اللازمة لتصحيح مساركم وتقويم عوجكم هو الرجوع إليه بالتوبة والإستغفار,, قال لهم: (...فَاسْتَغْفِرُوهُ ...), أولاً من شرككم وعبادتكم لغيره, ثم مراجعة أعمالكم الفاسدة التي جرحتموها بالتوبة والندم, ثم نبذها والتخلي عنها,, عندها فقط قد تصبحون مؤهلين للتوبة لعل الله يرحمكم فيتوب عليكم,

  • والآلية لذلك التغير للتي هي أقوم هي أن تعبدوه وحده ولا تشركوا به شيئاً بعد نبذ الشرك والبغي في الأرض بغير الحق,,, قال لهم تحديداً: (... ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ...),

عندئذ فقط, ستجدون الله ربي غفور رحيم: (... إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ 61) .... ولكن غلبت عليهم شقوتهم, وأضاعوا الفرصة المؤاتية بالكبر والمماحكة والصلف, لذا ردوا عليه بالشك والإعراض والكبر: (قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا « وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ » 62). والنتيجة واحدة أيها الكاتب الخائب! ...).

كل هذا البيان والإبيان والتفصيل والحجج والأدلة والبراهين بالمنطق والموضوعية والأمانة العلمية, لم تغير من توجه الكاتب أو تلين من تصلبه أو قبول التحدي بتقديم أي برهان يؤكد به أو ينفي,,, بل لم يقم بتقديم أي رد علمي ولو واهي القيمة والبيان.... الخ, لم ولن يقول شيئاً في أصل الموضوع الذي تحدى به مع اننا قد حرقنا له جميع أوراقه أمام سمعه وبصره ولكنه لجأ كالعادة للمراوغة واللف والدوران حول نفسه وآثر التوجه إلى شخصنا ليقدح فيه آملاً أن يفتح له جبهة جانبية لعله يجد عبرها مهرباً ولكن لسوء حظه أننا نعرف أبعاده جيداً فلم ولن نترك له أمل في بلوغ هذه السانحة أبداً فأمامه مخرج واحد لن يتجاوزنا عبره قيد أنملة.

فبعد أن تأكد له ألَّا مخرج من الورطة سوى إسطوانته المشروخة قال لنا بإستخفاف وسخرية تحت عنوان " ياعم الحاج القليل والقليل من العقل والمنطق لن يضر!", ثم جاد علينا بما يلي:
قال: ((... بشارات أحمد: بداية انت من أكثر الكتاب الذين يقللون من الآخرين فى كتاباتك فلا تخلو فقرة من مقالاتك إلا وتستهلها وتختمها بجهل الآخر وتدليسه وضلاله وعدم فهمه. عندما أقول (ما الذى تفعله الحالة الإيمانية فى عقولكم لأطلب القليل من المنطق والعقل فهل طلبى هذا مستحيل). فقولى هذا موضوعى لأننى أتلمس بقوة عدم المنطق والعقل وهذا ماظهر جليا فى مداخلاتك الأخيرة فبعد أن شرحت وأسهبت فى مداخلتى الأخيرة أن ألف باء تحدى أن يعلن ويثبت المتحدى تحديه بخلق ذبابة فى قنينة أجدك تعيد نفس الاسطوانة المشروخة بالرغم أنى بسط لك الأمور فقلت لو جاء مسيحى متحديا بشارات أن ينقل جبل ليثبت أن إيمانك فاسد وإيمانه صحيح فألا تقل له ورينا أن إيمانك بالمسيح الإله ينقل جبل .. كذا لو جاء أحد وقال أن أهورامازدا يخلق صرصار ويتحدى إلهك أن يخلق صرصار فألا تقول له ورينا إلهك يخلق صرصار أولا.. ولو جاءك ملحد وقال أنه يصنع فى المعمل البروتينات والمركبات العضوية للخلية فألا تقول له ورينا ده.. يبقى ما اطلبه من تحدى صحيح فهو وفق قول قرآنك وهكذا يكون المنطق ان المتحدى يثبت تحديه فلا تكون الامور هجس وفنجرة بق وإدعاء .. فهمت دلوقتى ولا لسه ...)), طبعاً ليته فسر الماء بالماء لأبقى عليه ماءاً,, ولكن فسره بالسراب وإدعى الخراب.

كما يرى القارئ الكريم,, هذا الكاتب الضحل الذي يريد من الله أن يثبت لسيادته أنه يخلق ذباباً,, لكأن الذباب الذي يتجمع حوق قذارة فمه ونتانة جسمه قد أنتجه مصنع ياباني أو صيني أو أمريكي,,, لذا,, لعل الله تعالى قد مكر به وأردله في تيه الفكر كما أدخل أسلافه في أرض التيه,, فهو يكرر نفسه مرات ومرات عديدة والسبب ظاهر لأنه لا يريد أن يخطئ نفسه أو يعيد النظر والتدقيق في قوله هذا إذا أحسنا الظن به, ولكن المتوقع أن يكون الله قد مكر به وأضله, فمن يضلل الله فما له من هاد,, مما يؤكد إستحالة إستيعابه لما يقرأ, بل ويستحيل أن يراجع نفسه أو يتعامل لا بالمنطق ولا بالموضوعية بل ولا بالمعايير العلمية والبحثية المعروفة والمتفق عليها.

فهذا التعليق أبعده أكثر فأكثر عن موضوعه الأساسي فضلاً عن إستيعاب حتى التفصيل الذي اعتدنا تقديمه للعامة من الناس, إذاً لا أمل في بلوغه مرحلة الفهم ويستحيل بلوغه مرحلة القناعة, وإن كانت قناعته ليست من ضمن أهدافنا ومساعينا التي تتركز في أمرين: أولهما إنقاذ العامة من خطر إضلاله لهم, وثانيهما حرق أوراقه التالفة بالكامل دون أن تتخلف منها هباءة.

ثم واصل تهربه من المواجهة العلمية إلى المواجهة الشخصية بالملاسنة والإتهامات فقال معقبا بتعليق عنوانه " تحية لأصحاب العقول فقط" جاء فيه ما يلي:
((... عارف مشكلة العقل الدينى إيه - أنه فاقد لأى رائحة من العقل والمنطق فما يذكره كتابه المقدس بأن إلهه هو الخالق ألخ هو كذلك أما صاحب الإعتقاد بأن إلهه هو الخالق فهو الضلال فمن اين جاء تسخيفك وتكذيبك له - إنه من قرآنك ولاتوجد أى حجة أخرى كذلك من يدعون أن إلههم الخالق فبئس هكذا عقل طفولى.. لا تتبع المنطق الدائرى! ...)).
ماذا يريد سامي أن يقول بهذه الفقرة "والله العظيم لم أفهم منها شيء سوى ما تضمنته من توجه سلبي نحو شخصنا "تطاولاً" لا أكثر, وهذا لن يتغير قط.


ثم واصل دورانه حول نفسه قائلاً لنا: ((... بالنسبة لموضوع استجابة الدعاء, فحسب قولك أن الله يستجيب للمؤمن فقط بالرغم انكم تؤمنون بأن الله يرزق ويكتب الأقدار للجميع لكن هذا لا يهم فعندما طلبت التحدى طلبت ان يستجيب لدعاء مليار ونصف مسلم فى مكة ولم اشمل الآخرين بإستجابته للدعاء فهل يفعل؟ فأنتم أطلقتم مليارات الدعوات لإبادة اليهود وهزيمتهم لينتصروا هم ويزدادوا قوة! هل لا يوجد فى 1.6 مليار مسلم مؤمن ومستغفر وتائب ليدعوا الله ليستجيب له إذا دعاه.. أنت تلف وتدور وترقع وتحاول أن تنقذ ما يمكن إنقاذه!
تلمح أنه إستجاب وأقام المعجزات فهل شاهدت هذا وهل هو عاجز الآن؟!
تلمح أن الآيات جاءت فى سياق حدث محدد وعلينا ادراك ذلك فإذا كانت تعنى هذا فأنا أؤيدك ولكنك تكون وقعت فى بشرية النص فالنصوص ملك ظرفها وخصوصياته ولامعنى صالح لكل زمانتحية لأصحاب العقول فقط ...)).

على أية حال, فيما يتعلق بالإستجابة لدعاء مليار ونصف مسلم في مكة أو بضع مئات منهم في غيرها فالأمر ليس موقوفاً لا بالكثرة العددية فالله لا يعتد بها, لقوله في سورة التوبة: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ - «« وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ »» - فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ 25),, ولا بالمكان, فغزوة أُحُد كانت بقيادة النبي الخاتم نفسه, ودارت عند جبل الرحمة, وقد تحقق النصر عند السمع والطاعة, وتحول النصر إلى خسارة بعد مخالفة البعض لأمر النبي, مع أن ذلك حدث مع "خير أمة أخرجت للناس" وخسر المسلمون خيارهم من الصحابة الكرام. ولكن سياق الآيات التالية بين أن تلك الهزيمة "الصورية" كانت بتدبير الله تعالى "إبتلاءاً لهم", لفلترة المؤمنين وتمييزهم عن المنافقين. بدليل قوله تعالى لهم: (ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ 26),

هل تتوقع أن يستجيب الله للدعاء في المنابر المنقوشة والمزخرفة ذات المفارش الوثيرة الناعمة, والصالات المكيفة,, ومواقع النيت, ومحطات التلفاز لدعاة مأجورين منعمين مرفهين موجهين بمقاصد غير هدي رسول الله,, وميادين المواجهة والمرابطة خالية تماماً من المجاهدين القابضين على جمر الحقيقة والقسط من أولئك الرجال الذين باعوا كل شئ لله فإشترى الله منهم أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة؟؟؟
أويستحق المتقاعسون المرفهون المنعمون نصر الله الذي قال لرسوله ولخير أمة كانت قد أخرجت للناس معه في سورة الأنفال: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ - «« وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ »» - وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ 7), فإذا كان الدعاء بدون العمل يقبله الله تعالى فما الداعي لذات الشوكة التي إشترطها الله تعالى لنصرته؟؟؟

لا بد من التفريق ما بين "الغلبة" و "النصر",, فالغلبة ينالها كل من عمل لها وأعد العدة وسهر عليها بغض النظر عن الإيمان أو الكفر. وهذا ما تحقق لإسرائيل بغلبة القوة المادية البحتة. أما النصر فهو لا علاقة له بأي قوة مادية بل هو من أمر الله يؤتيه لمن يشاء من عباده المخلصين له وحده وهذا يستحيل أن يبلغه كافر بالله تعالى إبتداءاً. وفي نفس الوقت يستحيل أن يحرزه مؤمن متقاعس عن ذات الشوكة,, ويقول ياربي يا ربي يا ربي,,,, فأنى يستجاب له؟؟؟

ولأن المطروح مهم وكبير سوف أخصص له موضوعاً كاملا بإذن الله نضع فيه النقاط على الحروف, فقط دعني الآن أصرح ببضع كلمات أقول لك فيها مستائلاً: هل الذين كانوا يدعون على إسرائيل, كانوا في حالة جهاد في سبيل الله مرابطين تحت راية واحدة لتحرير بيت المقدس "تحديداً" (لأنه أولى القبلتين وثالث الحرمين؟ وكانوا يفعلون ذلك إبتغاء مرضاة الله ؟؟؟) أم كانت غايتهم الأساسية غير المعلنة هي هدف سياسي في أغلبه,, القصد منه إسترداد الأرض لبناء دولة فلسطينية عربية ذات سيادة لا أكثر, رغم أن البعض منهم يريد فعلاً تحرير الأقصى ولكن بجانبه أغراض أخرى دنيوية؟ .... فإن كان هذا هو الحال,, فهناك مؤمنين في غزوة أحد ولكنهم صنفان: صنف يريد الدنيا, وصنف يريد الآخرة,, فالذين يريدون الدنيا لم يلتزموا بأمر الرسول وغرتهم الغنائم فنزلوا من الجبل لجمعها ولم يستمعوا لنصح وتحذيرات إخوانهم من المؤمنين الذين يريدون الآخرة, الذين بقيوا على الجبل على قلتهم, ولكنهم من خيرة أصحاب رسول الله فتسبب الذين يريدون الدنيا في الهزيمة وفي إستشهاد إخوانهم الصامدين الملتزمين بأمر رسول الله.

إذاً أنى يستجاب لغثاء السيل هذا؟؟؟ ..... ولتعلم يقيناً أن أي جيش من المسلمين غايته نصر الله تعالى "خالياً" مخلصاً, ليس له غير النصر من الله الذي قال (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم). أما الإستجابة للصالحين "فرادى وجماعات" فقد رأيناها ونراها كثيراً,,,, ولا أريد أن أتحدث عن نفسي, فأنا لست من الصالحين,,, ولكن لتعلم أن وقوفي الآن في وجهك ووجه المعتدين والمتطاولين على كتاب الله وسنة نبيه كان بعد دعوة صادقة لله تعالى أن يستخدمني ويؤيدني بآياته لأقوم بهذا الدور ما حييت, فكان ما تراه الآن, وأنا بقدراتي الذاتية التي أعرفها عن نفسي دون ذلك بكثير. فأنا شخص لا أملك سوى يقيني بربي وقدرته سبحانه بعوني على تدبر آياته لقناعتي بأنها كاسحة لكل تلبيس وإفك. فالمعادلة الصفرية للإستجابة هي قوله تعالى (إن تنصروا الله = ينصركم), فهل الذين دعوا على إسرائيل مجتمعين كانوا في الميدان للنصرة؟؟؟

ولتكتمل السورة رددنا على تعليق سامي بتعليق تحت عنوان " تحية لأصحاب العقول النيرة الخيرة فقط ", ليتناسب هذا مع عنوان تعليقه,, قلنا له فيه ما يلي:
(... يؤسفني أن أقول للكاتب بأن التعليقين الأخيرين لههما تكرار لما قاله في تعليقه السابق ولم أجد فيه جديد مفيد يمكن أن يصب في صلب الموضوع الاساسي, لكأنه ظن أنني لم أقرأ وأستوعب كل حرف منه قبل أن أكتب حرف واحد لأنني في الأساس لا أرد على كتاباته من عندي أو أدخل فيه هواى أو رأيي الشخصي. فهو يتطاول على القرآن فسيقوم القرآن بسحقه على الفور ببيانه وإبيانه الحق.فأنا أتدبر أيات القرآن الكريم وأكتفي بذلك لأنه يحمل في طياته, وبين حروفه كل ما يلزم لتبيان الحق والحقيقة بجانب كمال الحجة والبرهان والمرجعية الموثقة.

فلو كان الأمر أو الهجوم متعلق بشخصي والتقليل من شأني والإساءة إليَّ ما تكبدت مشقة كتابة فقرة واحدة من بضع كلمات لانتصر بها من المعتدي,,, أما وانه يسخر من ربي وديني ومقدساتي فهذا شان آخر, يصعب ضبط النفس فيه كثيراً. لذا جاء ردنا مثلاً على تعليق أيدن حسين حاسماًزاجراً لأنه تجاوز كل الخطوط الحمراء, وهكذا سيكون تعاملنا مع كل الفارغين المحبطين.
فأنا لا أتعامل مع شخص الكاتب أو غيره لتصفية حساب معه, ولكنني أتعامل مع كل فقرة يكتبها -بمهنية منضبطة - ومعايير منصفة بقدر المستطاع, فعندما تنتهك حرمات مقدساتي فالمنتهك سيكون محارباً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى, وبالتالي قد يتضمن الرد شيء من تقييم منطقي متناسق مع مقدار الإستفذاذ والسخرية المقصودة والمتعمدة في كتاباته وتطاولاته.

فلو لم يكن في كتابة الكاتب أو المعلق شيئاً عن القرآن والمقدسات يقصد بها الإستفذاذ والسخرية والتهكم والإساءة المباشرة للرب والرسول والكتاب والإستخفاف بعقول وأفكار المسلمين,,, لأمكنه عرضها في شكل أسئلة أو إستفسار,, عندها سيستحق منا الشكر له عليها لأنه بذلك يكون قد أتاح الفرصة له وللآخرين بمعرفة وجهة نظر القرآن الكريم عبر تدبر آياته مباشرة.
ولكنه دأب هذا الضحل الفاسق القذم على التقليل من شأن المقدسات والإستخفاف بعقول وفكر المؤمنين بصورة تضطرهم للرد عليه بالمثل ولكن بشئ من إفحام.

ثانياً: ليت الكاتب يدع إيمان المؤمنين جانباً - فهذه ملكات فوق مستوى قدراته الفكرية وإستعداده الفطري لفهمها - لذا فليتعامل بالمنطق والموضوعية إن كان أهلاً لها, وليبدأ أولاً بسؤال نفسه بمنتهى الأمانة (هل هو حقاً يريد بلوغ الحقيقة, ولا شئ غير الحقيقة) أم له في ذلك مآرب أخرى وأجندة خاصة؟؟ فإن جاء الجواب إيجابياً, فسبيله إلى تحقيق مراده هو - العلم- بحثاً وتحليلاً وتدبراً بموضوعية وأمانة علمية,, أما إن أرد ان يدخل الإيمان في منهجيته فإنه لن يصل إلى شئ ولن ندخل معه في قضية خاسرة, بل سنكتفي بإزالة آثار سعيه العدواني بالعلم والعقل والتدبر والبرهان. ولنذكره هنا بما جاء في القرآن الكريم بإستحالة تغيير حال المكذبين المعجزين في آياته.

قال تعالى لنبيه الكريم عن المكذبين في سورة الحجر: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ 14), لن تغير هذه الحقيقة الكونية من موقف المكذبين شيئاً بل (لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ 14).
وقال عنهم في سورة الشعراء: (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ 200), لماذا فعل الله بهم ذلك؟ قال لأنهم: (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ 201).
كما قال عنهم في سورة الإسراء: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ «« وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا »» 88), (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ «« فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا »» 89).

ثم أنظر ماذا قال المكذبون الضالون للنبي معجزين, قال تعالى: (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا 90),, ليس فقط مجرد قنِينة فيها ذباب أو حجر يقف في الهواء, كل ذلك مماحكة لا أكثر... ثم قالوا للنبي أيضاً: (أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا 91), (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا 92).
(أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ - «« وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ »»» - حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ - ««« قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ؟؟؟ »»» 93).

ثم أنظر ماذا قال الله تعالى عن أسبابهم الواهية التي تنطبق تماما على أسباب الكاتب الخائب سامي لبيب هذا, ولم تتغير بالرغم من البعد الزمني السحيق بين السلف والخلق.
قال تعالى في ذلك: ( وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا 94), فقال الله لرسوله الكريم أخبرهم: (قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا 95), فالمنطق يقول إن البشر يكون الرسول إليهم بشراً منهم, والملائكة بالطبع سيكون الرسول إليهم ملك منهم, قال: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا 96).
أخيراً ,, مؤكداً الحالة البائسة اليائسة التي ظل عليها المكذبون الضالون قال تعالى لنبيه الكريم فيها: (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا 97), (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا 98)؟.

وليعلم الكاتب وغيره أنني لا أرد عليه لشخصه أو أنني أجد متعة في تقليل شأن الناس والإساءة إليهم,, ولكنني أعمل جاهداً على معالجة إشكاليات مفتراة بمقاصد عدوانية - تمس مباشرة ثوابت ومقدسات أمة مسالمة لا تريد بالناس إلَّا خيرهم وسعادتهم - فُرضت عليهم بلا مبرر سوى خصلة الشنآن والمكائد والحقد,,, ومن ثم فلا بد لنا من التصدي لها بكل حزم وحسم,, بما يتناسب معها حجماً وأثراً, ولكن بعيداً عن الشخصنة والتشنج وتصفية الحسابات. فنحن بحمد الله نملك الحجة والبرهان والمرجعية الموثقة فلا ولن يزعجنا أو يخيفنا الباطل لأنه زاهق بقوة الحق والحقيقة فهو زهوق, هذا هو منهجنا ...).

ما يزال للمناظرة من بقية باقية,

تحية كريمة للكرام المكرمين,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(ب):, المُنَاظَرَةُ, البَعِيْر, الَّتِيْ, ظَهْرَ, قَصَمَتْ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (أ): بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 0 09-11-2018 02:34 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 06:53 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه