أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات الإعجاز النبوي في الإخبار عن بركان عدن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    1 46 شبهة الإلتباس ... لواحد من الناس (أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الصواعق العلمية تؤكد ما أخبرنا به الاسلام عن الجبال ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سِهَآمٌ صَآئِبَهْ على سَعْدَآوِيَّاتٌ كَاذِبَةٍ خَآئِبَهْ (I-c): ( آخر مشاركة : لمياء صديق - )    <->    1 72 النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    بجميع اللغات ( يوجد 360 مفصل فى جسد الانسان) ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    ملك الله العظيم ! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Share7 الإعجاز العلمي في عدد المفاصل للدكتور عطية! ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    اعــجــاز مــذهــل فــي ســورة الــتــــيــــن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    أرجو الرد علي هذه الشبهة ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    2005042 هل كان لرسولكم معجزات ؟؟ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    سن الزواج للبنت في اليهودية - ثلاث سنوات أو دونها - اختصاب مقنن ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 12: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 11: ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Post غير مسجل ، تفضل عرفنا بنفسك ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Kitab Mossawar مدرسة ليست ككل المدارس مكتبة العلم والمعرفة‎ ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    حُــــكم الإنتحـــــــار ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    دعوه الى كل عضو او زائر بالمنتدى ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Lightbulb إبطال شبهات الملاحدة الماديين في إنكار الخالق العليم ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 1 المشاهدات 749  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-04-2017, 12:19 AM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 85
أخر تواجد:13-10-2018 (10:02 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي الرد على فرية هدم الكعبة في التاريخ (ب):‏

الرد على فرية هدم الكعبة في التاريخ (ب):


الآن,,, فلنبدأ بالسؤال الأول للأخ الكريم عن "فرية هدم الكعبة في التاريخ", والتي ورد فيه تساؤلاً يقول: (... لماذا لم تحدث معجزة كما حدثت مع جيش أبرهة الحبشي ...)؟؟؟ ..... فنقول له في ذلك وبالله التوفيق:


1. هل سألت نفسك عن هوية ذلك الذي طرح هذا السؤال تحديداً, وتحريت عن مقاصده؟


2. وهل تيقنت نفسك من أن غايته من هذا السؤال هي الإستزادة من العلم ومعرفة الحق والحرص على الكعبة وأهلها, أم هناك خافية فيها خبث وتربص ومخادعة؟؟


3. هل حاولت أن تكتشف حسن النية في السؤال أم التخابث فيه,, خاصة إن سألت نفسك عن سبب ذكر طارح السؤال لقصة أبرهة الحبشي وما حدث فيها له ولجيشه؟؟؟


4. هل طارح السؤال مسلم محتار أم هو ملحد كفَّار؟؟؟ ...... إلخ.
لا شك في انك إذا تدبرت وتأملت في هذه الأسئلة وغيرها من التي نتوقع أن تطرأ على فكرك ستجد الجواب الكافي الشافي لسؤالك هذا,, مثلاً:
واضح أن الرسالة التي تخابث بها صاحب السؤال مرسلة للمسلمين ما مفاده مثلاً: (أنتم أيها المسلمون "تدعون" بأن ما حدث لأبرهة الحبشي وجيشه – عندما هاجم الكعبة في عام الفيل – بأنه معجزة وآية من الله,,, فما دام أن الله يدمر وينتقم من كل من يتجرأ على البيت الحرام,,, فإن كان ذلك حقاً فلماذا إذاً لم تحدث معجزة مماثلة لتلك التي حدثت للطاغية الحبشي للذين حاولوا ويحاولون فعل ذلك بالبيت على مر التاريخ؟.... الخ).
فالذي يتقدم بمثل هذا الطرح, ما هي غايته سوى تكذيب القرآن والسنة ومحاولة تجريد القرآن من قدسيته ونسبته لله رب العالمين, ومحاولة تعجيز المسلمين عن الرد على مثل هذا التخابث والكيد والتربص؟؟؟ ..... ولكن!!!- بوجود القرآن الكريم "شامخاً متحدياً" والسنة النبوية الوافية الكريمة وعلماء المسلمين الحقيقيين المتدبرين لكتاب ربهم الحق - هل يستطيع لما أراده وقصده سبيلاً؟؟؟ ...... سنرى معاً ذلك.
وتمهيداً للرد عبر الحوار الفكري والمناقشة الوجدانية مع القراء الكرام, نطرح بعض الأسئلة التمهيدية ليشتركوا معنا فيه حتى لا نكون كالملقنيين وهم كالمأمنين على ما نقول, فمثلاً:


1. هل الله تعالى في كتابه الكريم وفي كل كتبه السماوية جاء بنص أو تلميح بأن هذه البيت لن يكون في إستطاعة أحد أن يظلم نفسه بالتجرؤ عليه بالظلم أو الإلحاد فيه.... الخ؟؟؟


2. هل جاء أي تأكيد جازم من النبي الكريم بأن هذا البيت الحرام لن يترك الله يد عابث تصل إليه, وحتى إن وصلت سيهلكه في الدنيا "حتماً مقضياً" قبل أن يتم فعلته تماماً كما فعل بالأشرم وجيشه؟؟؟ ..... فمن كان لديه شيء من ذلك فليتقدم به إلى أمة محمد الخاتم وسيلقى الرد العاجل الكامل الشامل المفحم على ما سيأتي به.


3. هل يعلم "الذي طرح هذا السؤال" ماذا قال الله تعالى في رده على المتطاول على بيته الحرام وضيوفه فيه "تحديداً", فيدلنا على الآية التي قال فيها إنه سيهلكه في الدنيا؟
واضح أن السائل ليس فقط يجهل الحق والحقيقة, ولكنه قد ورط نفسه في مسألة ستكون وبالاً عليه في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى إن كان معجزاً في آياته بالطبع.


ثانياً: ماذا قال الله تعالى عن البيت الحرام؟ ..... هل تعهد بأن لا يرد البيت أحد بظلم أو إلحاد؟؟؟ ففي ما يلي كل الآيات التي جاء فيها ذكر البيت بالقرآن,, فلنتابعها بالتدبر والدراسة كما يلي:


1. في سورة البقرة , قال تعالى: (إِذْ جَعَلْنَا « الْبَيْتَ » مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا «بَيْتِيَ» لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ 125), (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ « الْبَيْتِ » وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 127), وقال: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ « الْبَيْتَ » أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ 158).
فكما ترى, ليس هناك في جعل المثابة والأمن والتطهير ورفع القواعد من البيت, والشعائر,,, أي إلتزام من الله تعالى بعدم ورود البعض بظلم و/أو بإلحاد كما هو ظاهر من مدلول الآيات البينات, وهكذا الحال مع باقي الآيات التاليات.


2. وفي سورة المائدة, قال: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ « الْبَيْتَ » الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 97),


3. وفي سورة قريش, قال: (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا « الْبَيْتِ »3), ولكنه لم يفرضها عليهم فرضاً, بل كانت أصنامهم عند البيت ووجودها فيه لا يمكن أن يكون تشريفاً له أو إعجاز لربه من إزالتها إن شاء ذلك.


4. وفي سورة الأنفال, قال عن سلوك المشركين في بيته الحرام: (وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ « الْبَيْتِ » إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ 35),

5. وفي سورة الحج, قال: (إِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ « الْبَيْتِ » أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ « بَيْتِيَ » لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ 26), وقال: (لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى « الْبَيْتِ » الْعَتِيقِ 33),

6. وفي سورة هود ذكر الله رد الملائكة على قول إمرأة إبراهيم الخليل: (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ « أَهْلَ الْبَيْتِ » إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ73),

7. وفي سورة آل عمران, قال عن البيت الحرام: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ « الْبَيْتِ » مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ 97), لاحظ أنالله قد فرض على المؤمنين توفير الأمن بالبيت, وأوجب عليهم أن يكون كل داخل فيه آمناً – حاجَّاً كان أو معتمراً. وتوعد من يخل بهذا الفرض بعذاب أليم.

8. وواضح الأمر هنا بسورة المائدة في قوله تعالى "ناهياً ومحذراً ألمؤمنين "حصرياً", بقوله لهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...):

- (... لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ ...), ايَّاً كانت هذه الشعائر,
- (... وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ ...),
- (... وَلَا الْهَدْيَ ...),
- (... وَلَا الْقَلَائِدَ ...),
- (... وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ...), فهم حرام عليكم,
- (... وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ...), أما في حالة إحرامكم فلا,
- (... وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ...), رغم كل ما فعلوه بكم من فيما مضى فالله تعالى لن يرضى منكم الإعتداء عليهم, فهو لا يحب المعتدين
- (... وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ...),
- (... وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ2),


ثالثا: ما قاله الله تعالى عن الكعبة في القرآن الكريم:
ففي سورة المائدة, قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ 95).
رابعاً: وما قاله تعالى عن الحج في كتابه الكريم:
1. في سورة البقرة, قال: (يسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 189),


وقال:
- (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ...),
- (... وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ...),
- (... فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ...),
(... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 196),


وقال: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ 197),


2. وفي سورة التوبة, قال: (وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 3),


3. وفي سورة الحج, قال: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ 27),
هذه الآيات البينات في عدد من السور قد أكدت تماماً أن الله تعالى لم يتعهد بأن ينزل معجزة كلَّما تعرض البيت الحرام إلى ورود ظلم فيه أو إلحاد, رغم أن العقاب وارد ولكن بالمشيئة فقط, غير أنه قد تعهد بأن يُذقه من عذاب أليم,,, فهل في مقدور أحد أن يعرف نوع ووقت هذا العذاب الأليم؟؟؟
فالله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون,, لا يأتي بالآيات أو يُأيِّد بالمعجزات حسب الطلب ووفق أهواء البشر وإفتراضاتهم, وانما هو الأدرى بملكه وسلطانه ومراده ومطلق إختياره,,, ومن ثم, فإن شاء أن يأتي بمعجزات في كل حادث لفعل ولعَنِتَ الناس وشقوا, ولكن رحمته سبقت عضبه.
ولك أن تنظر!!! كم من المعجزات والآيات التي جاء تباعاً وقد صورها الله تعالى وكشف سرها في سورة الأنفال فبيَّن هذه المعجزات المتتابعة هكذا:


(1): المعجزة الأولى,, قال تعالى فيها: (كَمَا « أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ » بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ 5), لم يخرج النبي من تلقاء نفسه ولكن الله تعالى هو الذي أخرجه, فكان هذا الخروج معجزة بكل المقاييس, بدليل أن فريق من المؤمنين كانوا خائفين من الخروج وغير راغبين فيه لدرجة أنهم جادلوا الرسول, فقال الله تعالى في ذلك: (يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ 6), فكيف لقائد أن يقود جيشاً بهذه الروح, وهم يعلمون أنهم قلة قليلة ستواجه أحزاباً تجمعت من كل حدب وصوب, وأن الهلاك – بكل المقاييس – محقق وفي إنتظارهم؟؟؟


(2): المعجزة الثانية أن الله تعالى – على الرغم من خوف وتردد بعض المؤمنين من هذا الخروج الذي تولاه الله تعالى بذاته, وأخرج نبيه من بيته, لأنهم مقدمون على قتال غير متكافئ, وحسب العتاد والعدة والعدد فهم لن يصمدوا طويلاً في هذا القتال, ومع ذلك يعدهم ربهم بالنصر على عدوهم ويقدم لهم الشواهد على ذلك والبراهين,, قال تعالى مبيناً لهم إعجازه: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ 7). فهذه بلا أدنى شك معجزة المعجزات بلا جدال, ولكن الله يفعل ما يريد. فكأنما قال لهم ولرسوله إنه لم يخرجكم لهلاككم, ولكنه أخرجكم لكسر شوكة عدوكم وفرض معابتكم في قلوبهم "قهراً", ويريهم بأسكم وأنت قلة وأزلة,, ولا تعلمون ما يدبره لكم وبكم,,, قال مبرراً ذلك الخروج: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ 8).


(3): المعجزة الثالثة,, أن الله تعالى قد إستجاب لإستغاثتكم وأيدكم بألف من الملائكة مردفين, قال فيها: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ 9), رغم أن الله تعالى ليس في حاجة لهذا الإمداد فقد حسم المهمة لصالح المسلمين مسبقاً وإنتهى الأمر ولكن علم ما بكم من قلق وخوف فأراد أن يطمئنكم فبشركم بهذا الإمداد السخي, وقد أكد ذلك بقوله لكم: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 10), حتى لا تنسبوا هذا النصر للملائكة أو لغيرهم من دون الله,, فالله ما دام قد كتب لكم النصر فقد إنتهى الأمر, ولا تبديل لما أراده.


(4): المعجزة الرابعة,, لم تقف عناية الله تعالى بالعون الحربي بل تولى الجانب النفسي والبدني لأن الهزة الإيمانية كانت عنيفة عليهم, ولكن أراد الله تعالى أن يصقل الرجال الذين وقفوا مع رسوله وباعوا أنفسهم وأموالهم له سبحانه فأغنى عنهم وتكفل أمرهم وتولى قيادة الحرب تدبيراً وتنفيذا وقيادة,, فذكرهم بمعجزة أخرى قال فيها:


1. تذكروا: (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ...),


2. (... وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً ...) حتى يوفر لكم كل أسباب ومقتضيات الثبات:
- وذلك: (... لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ ...),
- (... وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ ...),
- (... وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ ...),
- (... وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ 11).


(5): المعجزة الخامسة,, إذ لم يقف الأمر عند ذلك الحد بل أعلمهم بما فعله لهم من نعم ورعاية وفضل في هذه الحرب المصيرية فقال لنبيه الكريم عنها,, إنه لم يتركهم لأنفسهم طرفة عين, بل كان معهم وقد شملهم بكل عناية ورعاية حتى يثبتوا أمام عدوه وعدوهم بذواتهم لتكون لهم الهيبة وقد كان قادراً على حسم الأمر كله بدونهم ولكن الله يفعل ما يريد, فقال لنبيه مذكراً بهذه النعم: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ 12).


وقد بين الله أن هذه الحرب التي فرضها على المؤمنين ورسولهم كانت مبررة لشدة طغيات الكافرين وتماديهم في غيهم فأراد أن يحسم أمرهم وقد كان,,, قال مبيناً ذلك: (ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 13).


أليست هذه السورة المشحونة بالمعجزات العديدة و الكبيرة والمتتابعة,,, أكبر وأشمل بكثير من آية أصحاب الفيل؟؟؟
(6): المعجزة السادسة,, التي بينها لهم وأكدها بأنهم – رغم خوضهم غمار الحرب ووجودهم أمام عدوه وعدوهم في ميدان القتال وجهاً لوجه,, إلَّا أن القتلى من بين عدوهم لم يقتلوا بأيديهم هم حتى إن كان ظاهر الأمر كذلك, لان الحقيقة أن الله تعالى هو الذي قتلهم ورماهم رغم أنك قد إتجهت إلى عدو الله لتقتله ولكنك في الحقيقة لم تفعل بل الله وحده هو الفاعل,, كما أنك قد صوبت رميك نحو عدو الله وعدوك, ولكن في واقع الأمر وحقيقته لم تفعل أنت بل الله تعالى هو الذي رمى,,, فالله تعالى مبيناً - ذلك لرسوله الكريم - قال: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 14).


(7): المعجزة السابعة,, بين الله فيها أنه لم يكتفِ بدعم المؤمنين وتولي الصعاب والرمي عنهم,, ولكنه في الإتجاه المقابل, قد أضعف كيد الكافرين أمام عباده المؤمنين حتى لا ينالوا منهم نيلاً قال في ذلك: (ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ 15).
هذا غيض من فيض في كتاب الله الكريم الذي كله معجزات وآيات بينات. وها قد رأيناها الواحدة تلو الأخرى وتتزامن معها,, وأن أصغرها قد ضاهي أو تفوق على آية هلاك أصحاب الفيل الأحباش ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للقراء والقارءات,


بشارات أحمد عرمان

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-09-2018, 11:55 PM
الصورة الرمزية ياسر فوزى
ياسر فوزى ياسر فوزى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
المشاركات: 58
أخر تواجد:14-10-2018 (08:36 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:egypt
افتراضي

وفقك الله ونفع بك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(ب):‏, التاريخ, الرد, الكعبة, فرية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرد على فرية هدم الكعبة في التاريخ (أ):‏ بشارات أحمد الرد على الشبهات حول القرآن الكريم 1 17-09-2018 11:57 PM
الكعبة والصليب stern_43 الرد على الأسئلة حول الإسلام 10 14-01-2011 11:43 PM
الرد على فرية أين قال الله : أنا الله الأزلي ؟؟؟؟ الصارم الصقيل الرد على الشبهات حول العقيدة الإسلامية 8 26-09-2010 03:19 PM
الرد على فرية: لماذا لم يشفع المسيح و.. يسوع يوم القيامة؟ الصارم الصقيل الرد على الشبهات حول الرسل والأنبياء عليهم السلام ، والصالحين 1 11-11-2009 02:33 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 11:33 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه