أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
أنت غير مشترك معنا .. بمنتديات سبيل الإسلام ... للتسجيل إضغط هنا

 

 

 


آخر 20 مشاركات دورة تطبيقات الاعتمادية الدولية في المستشفيات والمؤسسات الصحية 2019 ( آخر مشاركة : سمر السعيد - )    <->    كل البشر ينحدروا من نفس الأبوين ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (14): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    الدوجماتية والكتاب المقدس ( آخر مشاركة : المهندس زهدي جمال الدين - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (13): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (12 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (11 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    سناب الوظائف بالسعودية ( آخر مشاركة : islamvo - )    <->    صفات الله توقيفية ( آخر مشاركة : نجلاء سمير - )    <->    المحكمة الاوروبيه :الاساءه الى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) سفاهه ( آخر مشاركة : ياسر فوزى - )    <->    Nqash التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (7): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (10): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (9): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (8): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    ترجمة معاني القران الكريم بعدة لغات من اصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ( آخر مشاركة : سليمان - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->    Oo5o.com (18) التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): ( آخر مشاركة : بشارات أحمد - )    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > الرد على الشبهات حول القرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرد على الشبهات حول القرآن الكريم حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم

إضافة رد
كاتب الموضوع بشارات أحمد مشاركات 0 المشاهدات 133  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2018, 01:25 PM
الصورة الرمزية بشارات أحمد
بشارات أحمد بشارات أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 108
أخر تواجد:04-12-2018 (01:27 PM)
الديانة:مسلم
الجنس:ذكر
الدولة:saudi arabia
افتراضي التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4):

جزء (أ):

يقول الكاتب سامي لبيب إن لديه "مائة خرافة مقدسة سيثبت من خلالها أن الأديان بشرية,, وهو على حق إن لم يذكر معها, بل ويقصداً في الأساس (الدين الإسلام الحنيف تحديداً), وكلمة أديان هي ضمن آلية التمويه والخداع الذي إنتهجه أسلافه المحبطين الهالكين, وهو الآن يعتمد عليه أساساً ليخدع به السذج والبسطاء والعامة من الناس. علماً بأنه قد قدم من قبل مئات المواضيع المتشابهة والمتكررة والمتلاحقة منذ فترة بعيدة, ولكن يكفينا الإشارة إلى بداية نشره أباطيله على صفحته التي أنشأها بالحوار المتمدن في يناير 2010م.

وحتى الآن وهو يلهث وراء سراب وعذاب وخراب, سواءاً عليه أحَمَلْتَ عليه أم تَرَكْتَهُ فلا ينقطع لهاثه وإنتكاسه, وذلك ليوهم نفسه أولاً, ثم العامة التائهين معه والدائرين في فلك إلحاده المشؤوم من بعد نفسه بهدف واحد يريد به ورهطه تبرير تضخيم وتفخيم إلحادهم الخاوي من المنطق والمضمون والموضوعية والفكر السليم المؤسس على ثوابت مبرهنة والذي "عملياً" قد أدركوا يقيناً إستحالة ذلك في وجود القرآن الكريم شامخاً متحدياً قاهراً مهيمناً فجنَّ جنونهم وطاش صوابهم الطائش بالفطرة.

ولكن هذا الكاتب في كل مرة يجد نفسه متخلفاً متراجعاً كثيراً عن نقطة بدايته الأولى,, رغم أنه لم يخضع لمواجهة حقيقية تقف في وجهه من قبل "تجاهلاً له", فظن أنه على حق أو على ألأقل توهم أنه قد حقق الغلبة ونجح في مسعاه القاضي بإختراق المسلمين من خلال أقدس مقدساتهم بإنتهاز سانحة غفلتهم المفتعلة وإنشغالهم بالدنيا أكثر من الآخرة فعميت القلوب وفاضت الذنوب وكثرت الحروب,, حتى بلغ به الأمر الدخول في تحدي مباشر لهم بل ولربهم ونبيهم الخاتم الأمين,,, يريد أن يعرض عبره عن حلاكة ظلامه, فتلعثم وتحطَّم قبل أن يبدأ نشوته ويبتلع ريقه.

فالملاحظ هنا ظنه وهماً وتوهماً أن الساحة خالية وقد إنفرد بها, وإمتلك ناصيتها وأخذ بزمامها وخطامها أدخل سواد هذا الظن في قلبه أولئك الأوباش الجهلاء المحبطين أمثال الأراقوز سيد مدبولي وغيره الذين يلتقون معه في السفه والغباء والجهل فيطبلون له منشئين زوبعة في فنجان يثيرونها وهالة من دخان خانق يحيطونه بها تعقيباً على مواضيعه التافهة المكررة المجمعة من هنا وهناك تاردة في شكل أسئلة تدل على الجهل والغباء, وأخرى بالإعتماد على أفكار الآخرين, وتارة أخرى على السخرية والإستهجان بآيات لو علم معناها ومدلولها لأدرك أنها هي التي تسخر منه وتلعن وجوده, وثالثة بهتان وتخرصات لا يملك لها أي دليل ولا برهان معتمد على فلسفة لا يجيدها فيتمحك بها.

فظل يعيد الكرَّة تلو الفرَّة, وينوِّع في أصناف تصانيفه التي تدور حول نفسها, ويعمق تخاريفه التي تكشف زيفه,,, ولكنَّ هيهات هيهات, وأنى له المنال وقد غارت الآمال وتسفهت الأحلام,,, على أية حال من أواخر محاولاته الحيرى كان موضوعه الذي أسماه "التحدي", أو لعله "التَّعَدِّي",, المهم اننا - بآيات الله البينات المبينات فقط - قد حرقنا له كل أوراقه التي وقع عليها بصرنا فصارت هباءاً ممبثاً, وخر عليه السقف بأمر ربه فأصبح من القانطين.


وكما تابع القراء الكرام ما دار بيننا وبينه في المناظرة غير المقصودة في الأساس ولكنها جاءت بتدبير الله وفضله حتى نكشف حقيقة ألد أعدائه وأكثر خلقه جهلاً وجهالة وتجهلاً.

كما عرضناها عليكم بحذافيرها وحتى بالذي لا يجوز نشره, ولكن الغاية تقتضي ذلك "كمدخل لحسم التحدي وقصم المتعدي", وقصدنا بذلك أن تكون مدخلاً مناسباً لإشراككم في مجريات ومحاور التحدي الذي دعا له الكاتب لبيب مورطا نفسه, ولكنه قد إكتشف ذلك مؤخراً بعد أن سبق السيف العزل, وقبلنا ذلك فقط من أجل وضع الحقائق جنباً إلى جنب مع الإفتراءات التي لا دليل له أو لغيره عليها ويستحيل إيجاد برهان لها.



الآن أراد الكاتب أن يحاول النهوض والوقوف على قدميه, ولكن هذه المرة ليدافع عن نفسه بعصبية ويأس وإستماتة,, بدلاً عن مشروعه الذي نعلم أنه قد أدرك الورطة التي يواجهها بسببه, والعقبة الكئود التي تقف أمامه للخروج منها. فقال لنا في تعليق له - هروباً من الرد على سؤال مباشر يحسم الامر ويجبره على الإزعان والإستسلام, ولكنه أبى إلَّا أن يراوغ ويناور حتى لا يجابه ويحاور لأنه يعلم أن النتيجة محسومة لغير صالحه وأنها ستكون وبالاً عليه لا محالة,, قال لنا في تعليق له بعنوان " سأعرض عليك عرض التحدى فهل تستطيع تحمله ",؟؟؟ وقد ضَمَّنَ عرضه ما يلي:



قال لنا: ((... مارأيك أن ترد على كل ما كتبته فى تفنيد وجود إله والتى وصلت ل95 حجة فلتبدأ بأول حجة لترد عليها ثم التى تليها وهكذا وأنا سأرد على ردودك فى ذات صفحتى أو فى مقالات خاصة لك شريطة أن تكتب نص نقدى كاملا ...)).

وها أنا ذا أكتب كل نصوصة كما نشرها تماماً "copy & paste",, فليكن مطمئناً من هذه الناحية.



وقد عرضنا عليكم ما دار حول هذا العرض من حوارٍ كاملٍ في موضوعنا السابق الذي نشرناه بعنوان (المناظرة التي قصمت ظهر البعير), فلا داعي لتكرارها هنا,, المهم إعلامكم بأننا قد قبلنا عرضه هذا ووعدناكم بأننا سنعمل على حرق جميع أوراقه دون إستثناء وبنفس التسلسل الذي وضعه الكاتب إمعاناً في الثقة المطلقة في النتيجة ما دام الرد من القرآن الكريم, وسيكون ذلك في مواضيع متتابعة كل حجة في موضوع قائم بذاته حتى تعم الفائدة ويحسم أمر اللجاجة والبهتان,,, طبعاً بإذن الله تعالى وتوفيقه.



الآن,, فلنبدأ أولا بمقدمة موضوعه التي عرضها تحت عنوان " هذا هو محمدك يا شاطر ", جاء فيها بما يلي:


أولاً ,, قال: ((... فى هذه السلسلة من " الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت " طرحت مئات المشاهد التى تثبت أن الأديان نتاج فكر بشرى مُعبر عن حال ومزاج ومعرفة إنسان زمانه ليطرح من خلالها فكره وتصوراته وخيالاته وشرائعه وفق قناعاته و ليقذف لنا التاريخ بتلك الرؤى والكتابات التى لا يمكن توصيفها سوى بالساذجة المتهافتة المتخبطة لتجد للأسف قبول عند أجيال لاحقة بعد أن إرتدت كتابات القدماء لباساً مقدساً...)) بلا, بلا, بلا,,,, لجاجة فارغة وصخب لا أكثر.

ولكن قبل أن نسترسل في التفنيد, فقط نريد هنا أن نذكر الكاتب والقراء بأنه يدعي أشياء يستحيل عليه أن ينجزها, فمثلا قوله: ((... طرحت مئات المشاهد التى «« تثبت »» أن الأديان نتاج فكر بشرى...)) وهذا إدعاء فارغ ومضحك في آن معاً,, أين تلك الإثباتات التي يدعيها؟؟؟ ..... كما يرى القراء الكرام انه لم ولن ولا يقدم أي إثبات لأي إدعاء عرضه على الناس, والدليل على ذلك عبارته التي قال فيها: ((... التى « تثبت » أن الأديان نتاج فكر بشرى ...)).


فلن نتركه قبل أن يأتينا بإثبات واحد على أي إدعاء أو بهتان فضلاً عن "برهان", فإن لم يأت به أو سكت عن الرد يكون قد إعترف بكذبه وإدعائه لا أكثر. وأنا أقول له "متحدياً" هات برهانك الآن فوراً إن كنت من الصادقين, أما إن إعتمدت على ما في حججك المخترقة ستكون النتيجة عليك هي نفسها سواءاً أجبت أو إلتزمت السكوت الحتمي القهري الذي لن تجد له مرادفاً أو بديلاً سوى الإنتحار بحامض الكبريتيك المركز, ما لم تلجأ إلى الإنفلات الأخلاقي والضيق النفسي والسباب والشتم الذي يزيد طينك بلة وحالك وهناً وذلة.
في البدء,, علينا أن نقوم بتلخيص إدعاءاته التي طوق بها نفسه وقد غرَّرت به مرونة لوحة المفاتيح تحت أنامله, فإسترسل في نشر وابل من إلتزامات وتعهدات نعده بأنه سيتمنى لو تسوى به الأرض أو تهوي به الريح في مكان سحيق من هول المفاجأة وثقل الهزيمة والإحباط (هذا وعد نطوق به عنقنا), عندها نأمل أن لا يلزم الصمت كما عهدناه حينما لا يجد مخرجاً للهروب, وليعقب على ما سنغمره به من صواعق بيانية دافقة ماحقة متلاحقة, لم ولن يتوقعها, ذلك بحول الله وقوته وإذنه.

ثانياً,, قال لنا: ((... أصحاب الكتب المقدسة لا يخجلون عندما يمارسون المرواغة والإحتيال بلوى نصوصهم لإيجاد علاقة مع العلم ليطلقون على هذا النصب إعجازاً ودلالة على ألوهية مصدر الأديان التى تتنبأ بتلك المعارف منذ القدم, ومن هنا يجب التصدى لهذا الإحتيال بنهجين , الأول فضح عشرات ومئات الآيات فى الكتب المقدسة التى تنضح بالمغالطة والمخالفة لأبسط معارفنا العلمية البديهية فحينها لن يستطع أصحاب الإعجاز التبرير والتفسير والمراوغة والصمود لنثبت لهم بشرية الأديان وأنها نتاج كتابات وخيالات إنسانية متواضعة الفكر.


أما النهج الثانى فهو فضح كل الغش والتدليس الذى أنتهجه بعض الأدعياء وعلى رأسهم زغلول النجار فى التلفيق لإيجاد علاقة بين العلم وخرافاتهم وسيأتى هذا بعد أن أنتهى من تقديم مائة خرافة مقدسة لن تجعل من يمتلك المصداقية والعقل والمنطق والعلم إلا أن يخجل من هذه الخرافات ...)). طبعاً لقد بنى هذا التصور من واقع كتابه المقدس الذي هو عبارة عن روايات لكتاب تم إختيارهم من قبل الكنيسة عام 200 ميلادية من مئات الكتاب, وقد إعترف أهله بأنها ليست منزلة من السماء ولكنها تحكي أحداث ووصايا الأنبياء والمرسلين موسى وهارون ومن بينهما.
طبعاً مع غياب كتابي الله الكريمين التوراة والإنجيل الأصليين,, فله كل الحق في أن يثور على كتابه الملئ بالمغالطات والتناقضات والفظائع التي يندى لها جبين البشرية. ولكنه بدلاً من المصداقية والعمل على تناول ذلك الباطل بالنقد والدين الحق بالتمجيد والتأييد, أبقى على عنصريته اللاهوتية وحاول إبعاد الدين الذي كشف زيف ما يعتقده,, وهذه عقد نفسية يعاني منها الكافرين منهم ولكن المؤمنين فهم يعلمون أن الإسلام هو الدين الحق, وقد ذكرهم الله لنبيه الكريم وتفاخر بهم وطلب من المؤمنين التأسي بهم.

ثالثاً,, قال الكاتب الخائب الغبي عن وهمه وإفتراءاته: ((... هم مائة خرافة سأقدمها على أجزاء فهل يعنى ذلك أنهم مائة خرافة فقط لأقول لا , فهناك مئات الخرافات التى لن أتطرق لها بحكم أنها فى عالمهم الغيبى الخرافى الغير مُثبت ولا الملموس كقصص الجن والعفاريت لذا لن أقترب منها ولن أثيرها بحكم أنها خرافات يؤمن بها الدينى فى عالمه الخاص.
ولكن سيكون تناولى للخرافة عندما ولجت فى تفسير العالم المادى أى فضح الخرافة عندما قدمت لنا الأديان رؤى شديدة المغالطة والسذاجة والتهافت فى تفسير الظواهر الطبيعية والحياة فى إطار معارفنا العلمية المؤكدة , أى سنفضح هذه الخرافات التى يقال عنها مقدسة عندما تصطدم مع الواقع وتقتحم عالمنا, بينما هى إنتاج وخيال بشرى لإنسان قديم ذو قدرات وإمكانيات متواضعة بحكم قصور معرفته فى فهم وتفسير الطبيعة فأطلق لخياله العنان...)). طبعاً متأثر بخرافة أسلافه بإلههم المركب من ثلاث متناقضات تركيباً مزجياً أو خلطياً أو تجميعاً. فهذا هو واقعه وعالمه, أما العلم فهو أجهل الناس بأبجدياته,, ومن أوائل أولوياتنا أن نثبت للغاشئ والماشئ مدى جهل هذا القذم بأساسيات العلوم في المرحلة الإبتدائية, بل سنثبت أن الرجل مخبول بدرجة ميئوس منها.
ملخص نقاط التحدي التي إلزم بها الكاتب نفسه وطوقها فبكى من وقعها وصدعها ما يلي:
أولاً:
1. قال: إنه سيثبت أن الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت, (يقصد "تحديداً" الدين الإسلامي أولاً وأخيراً, وكلمة أديان هل للمراوغة وإدعاء الشفافية والأمانة العلية والمصداقية,, ولن يحتاج القارئ والمتابع إكتشاف ذلك منذ البداية كبير عناء),
2. وقال: إنه طرح مئات المشاهد التي « تثبت » أن الأديان نتاج فكر بشري معبر عن حال ومزاج ومعرفة إنسان زمانه... الخ. (رغم أنه لم ولن يقدم إثباتاً واحداً على أي كلمة قالها), ولن يستطيع "هذا تحدي منا نلتزمه",
3. وقال: إن التاريخ يقذف له رؤى وكتابات إنسان زمانه وفكر وتصورات وخيالات وشرائعه وفق قناعاته, والتي لا يمكن توصيفها سوى بالسذاجة المتهافتة المتخبطة. (فهو يتحدث عن القرآن الكريم الذي شهد له من هم أعلم وأعقل وأكرم وأجل منه بأنه "فريد متفرد في كل شيء", لم يرصد للبشرية كلها عبر كل أزمانها من جاء بشئ يشبهه من حيث التعبير والتركيب والعرض, وتقديم الأدلة والبراهين المفحمة المعجزة, والتحدي للخلق كله ... الخ" وحجة الإعراب المعجز. كل هذا التفرد فيأتي قذم أخرق لا يعرف كيف يفرق ما بين المبني من المعرب وينبطح أمام المفردات العامة ليعقب على أبلغ من نطق بالضاد في الدنيا بأسرها),, عجباً والله .... ألا لعن الله التقنية التي أتاحت للأقذام اللئام التطاول على العظام الأعلام!!!
ثانياً,, واصل إدعاءه المقرف:


1. قال: إن وصف أصاحب الكتب المقدسة (يقصد الإسلام حصرياً), يمارسون المراوغة والإحتيال بلي نصوصهم لإيجاد علاقة مع العلم ليطلقوا على هذا النصب إعجازاً ... الخ. (وطبعاً لا ننسى انه متعهد بأن يثبت كل هذه النواقص الأخلاقية عليهم, حتى يخجلهم " كما يدعي ويأفك ", وعليه ألَّا ينسى هو ذلك ما بقي له من أجل لأنه سيظل مخزياً نادماً متأسفاً) سنجعله يتمنى لو تسوى به الارض.

2. وقال أيضاً: إنه يجب التصدي لهذا الإحتيال بنهجين, الأول فضح عشرات ومئات الآيات في الكتب المقدسة (يقصد القرآن حصرياً), التي تنضح بالمغالطة والمخالفة لأبسط معارفه العلمية البديهية ثم توعد من أسماهم بأصحاب الإعجاز والتبرير والتفسير والمراوغة بتعجيزهم عن الصمود أمام حججه القاتلة الماحقة - كما يظنها - التي عبرها سيثبت لهم ان الأديان بشرية وأنها نتاج كتابات وخيالات إنسانية - ليس ذلك فحسب - بل ومتواضعة الفكر.
أما نهجه الثاني سيخصصه لفضح كل الغش والتدليس الذي إنتهجه بعض الأدعياء وعلى رأسهم الدكتور المجتهد زغلول النجار... الخ, فهذا أمر بديهي أن يضيق بالرجل الذي – من خلال تخصصه – إستطاع إفحامهم بالقرآن الكريم, وهذا يهدم بيت العنكبوت الذي بنوه.

3. ثم قال أيضاً: إنه إلتزم بأن كل ما توعد به سيأتي لا محالة ولكن بعد أن ينتهي من تقديم "مائة خرافة مقدسة" لن تجعل من يمتلك المصداقية والعقل والمنطق والعلم إلَّا أن يخجل من هذه الخرافات. (... إذاً يا بشارات أحمد!!, ويلك ثم ويل ويلك لما ينتظرك ومن معك من وعيد كالحديد من القذم البليد وما به من بأس شديد من حسرة وخجل لا يُبقي ولا يُعيد, لن يرحمك منه هذا الكاتب الخائب الذي يملك ناصية الحقيقة الغائبة عنكم وهو يجهل حتى نفسه التي بين جنبيه ...), كما سنرى معاً من خلال حسرته وندبه حظه العاثر الذي جعله يدخل في خلية نحل نشطة.
ثالثاً,, ثم مواصلا في خطرفته البائسة اليائسة:


1. قال: إنه يقدم مائة خرافة (من القرآن طبعاً), على أجزاء,, فخشي أن يكون في ذلك من الزاهدين, فإستدرك قائلاً: (... فهل يعنى ذلك أنهم مائة خرافة فقط لأقول لا , فهناك مئات الخرافات ...), يا له من كم هائل مخجل لنا في إنتظارنا ويرى الكاتب أننا لن نستطيع الصمود أمامه ضحالته وسطحيته وجهله, على العموم نعده بأننا لن نستفتي فيها طلاب مرحلة الأساس من أشبالنا الواعدين, بل سنفندها عنهم ونحرقها بالليزر دونهم حتى لا تتلوث ثيابهم,

2. وقال: إن هناك خرافات غيبية لن يتطرق لها بحكم أنها في عالمنا الغيبي الخرافي غير المثبت ولا الملموس ذكر من ضمنها "الشيطان", وأنكره؟؟؟ إذاً من يكون سامي لبيب هذا, ومن أين جاء بملكة الإفك المبين والفكر المدين والخنس المبين؟؟؟,,

3. ثم قال: إن منهجه سيكون فضح الخرافة عندما قدمتها لهم الأديان رؤى شديدة المغالطة والسذاجة والتهافت في تفسير الظواهر الطبيعية والحياة في إطار معارفهم العلمية المؤكدة. (والغريب في الأمر لم يكلف نفسه عرض تلك "الظواهر الطبيعية التي يدعي انها في إطار معارفهم العلمية" من مصادرها العلمية حتى نحاجج علمائها فيها, ونثبت لهم انهم لم ولن يبلغوا مبلغ ما ذكره الله في كتابه المبين ما لم يتفق علمهم المجرب الموثق مع الحقيقة.
عندها سيجدون أنفسهم أمامهم آية من آيات الله تعالى, أما هذا القذم فكيف نناقشه في ما يستحيل عليه أن يفهمه لأنه يحتاج - قبل التفقه في العلم - رصيد كافٍ من الإيمان ثم التوفيق من رب هذه الآيات وتلك العلوم,, تماما كعجزه عن فهم دين آبائه فتركه وأدبر عنه بدلاً من أن يضيع وقته فيه ليكتشف خباياه ودسائس أجداده وأسلافه فيه حتى إستغنى الله عنه وأنساه,,, ومن ثم سيجد نفسه يحتاج إلى إحتضان الدين الإسلامي المجيد الذي يتضمن كل الكتب السابقة), بل وفيه جواب بل أجوبة لكل سؤال أشكل عليه.

4. وقال أيضاً: إنه سيفضح الخرافات التي يقال عنها مقدسة عندما تصطدم مع الواقع وتقتحم عالمه. (أيضاً لم يذكر شيئاً منصوصاً عنه يبين لنا صحة مصادره التي يستقي منها خرافاته,, بل يلجأ دائماً للتعميم والتعمية والترميز, وهذا لن يعفيه من الملاحقة).

5. وأخيراً قال: إن آيات القرآن الكريم هي إنتاج وخيال بشري لإنسان قديم ذو قدرات وإمكانيات متواضعة بحكم قصور معرفته في فهم وتفسير الطبيعة فأطلق لخياله العنان.
إذاً هذا ملخص برنامجه ووثيقة إتهامه للإسلام والمسلمين ولربهم ودينهم ونبيهم,, وقد تعهد بأنه سيثبت للقراء - عبر كل النقاط التي أثارها في هذا البرنامج - أن القرآن "تحديداً" خرافات ونتاج بشري وصحف الأولين,,, ولكننا ننصحه بأن يظل متذكراً تماماً أن هناك في برنامجه هذا (مجموعة من القيم الأخلاقية التي أوردها في وثيقة إتهامه هذه) منها:
(تهافت,, تصورات وخيالات,, سذاجة متهافتة متخبطة,, ومراوغة وإحتيال ونصب,, مغالطة ومخالفة,, وخجل,, ومراوغة وخيالات إنسانية,, وغش وتدليس,, وعدم مصداقية وعقل ومنطق,, وغياب علم,, وقدرات وإمكانيات متواضعة,, وقصور معرفيه في فهم وتفسير الطبيعة,, وإطلاق العنان للخيال,,, بلا بلا بلا ...).

ولكن,, إن لم يستطع إثباتها على المدعى عليه كانت هذه المثالب كلها من نصيبه هو لأنها حينئذ ستسعمل كدليل مبرهن, وشهادة موثقة تشهد بأنه يصف غيره بما هو مطمور فيه ونابع من وجدانه وهزيانه وأردانه, هذا هو المنطق إن كان له علم أو دراية به إبتداءاً.
الآن,, فلنبدأ بالتحدي لحرق الأوراق التالفة التي في قبضة يده وأرشيفه وفكره وتخريفه, مستعينين بالله القاهر فوق عباده الرحمان الرحيم. فنقول وبالله التوفيق وعليه السداد:
قسم المحروقات:

(01): سحق الفرية الأولى بعنوان: ((... الأرض مسطحة ولها أطراف ...)) حرقاً بالليزر:
إتهم الكاتب سامي لبيب القرآن الكريم - في أول فرية له - بأن الله تعالى قد أشار في آياته بأن « الأرص مسطحة » وأن « لها أطراف », وإستشهد على ذلك ببعض الآيات البينات الكريمات, وذلك في عبارته التي قال فيها: ((... الأرض مسطحة ولها أطراف .(أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ َيحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيع الْحِسَابِ ).هذه الآية تحتوى على خطأ علمى, فالكرة الأرضية ليست لها أطراف إلا إذا إعتبرنا الأرض مسطحة وهو المفهوم القديم السائد فى الثقافات والأديان القديمة ويتأكد مفهوم الارض المسطحة فى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت ) و (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ) ...)).

ثم قال: ((... كذا فى الكثير من المواضع الأخرى , لنضيف أن القرآن لم يتفرد بهذا المنظور فيمكن القول أنه إقتبسه من الكتاب المقدس الذى ذكر أن للأرض أربعة أطراف ( وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ مَنفِيّي إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ ) أشعياء 11: 12 ...)).

واضح هنا التشتت وخلط الأوراق بصورة غريبة, وأن الكاتب الأفطح قد تاه قاربه حقيقةً وسط ظلام الجهل وقلة المعرفة والعلم بصفة عامة, وبفقه اللغه وعلم المعاني بصفة خاصة, فقال صراحةً: إن القرآن الكريم قال بأن الأرض مسطحة ولها أطراف, وقد إستشهد بالآية رقم 41 من سورة الرعد,, فلم يستوعب قوله تعالى (... نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...) لأنه ينكر ويستهجن أن تكون للأرض أطراف رغم أنه يدعي في كل لحظة أنه يجادل بمنطوق العلم, ولا السبب في قوله الله هذا ولا المناسبة التي توضحها الآية والآيات التي فوقها وتحتها بالسورة.


فتوهم "معذوراً" أن الله تعالى قصد بذلك « الكرة الأرضية بكاملها », وأنه وصفها بأنها مسطحة وأن لها أطراف, فكان مفهومه كارثياً فأذهب لُبَّه فبنى عليه غيره من المفاهيم الخاطئة. أيضاً عن الآية رقم 19 من سورة الحجر, أو الآية رقم 7 من سورة ق, معتبراً أن مقاصدها كلها يدل على أن الأرض مسطحة ولها أطراف. ولعله تذكر سطحية رأسه وتصور أن أذنيه وأرنبة أنفه أطراف لها.
واضح انه لم يستوعب معنى قوله تعالى: (... وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا...), فظن أن مد الأرض معناه تسطيحها,, مما يدل على ان هذا الخلل المعرفي يدل على جهله بالمعارف العامة من المرحلة الإبتدائية من التعليم الأساسي, بما يكفي لجعل حجته تلك داحضة ولا تستحق الوقوف عندها. لأنه ببساطة لو تذكر ما قيل له في المرحلة الإبتدائية عن "كرة" الحديد انها تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة ورأى التجربة البسيطة في الفصل بعينه لكفته الوقوع في ورطة القول بأن التمدد هو التسطيح, ولكن الجهل مصيبة المصائب خاصة إذا أبقاه الله بالختم, ولو أن هذا ليس هو القصد من الآية الكريمة, ولكن أردنا أن نريه كيف هو مغبون في المعارف العلمية المدرسية الأولية البسيطة.

والأنكى من ذلك انه قد كشف سبب إلحاده وترك دين آبائه وأجداده لأنه كان يجهل تماماً معرفة معطيات النصوص والمفردات والتراكيب اللغوية والتعابير,,, والدليل على ذلك سوء فهمه للنص الذي إستشهد به من كتابه المقدس لديه الذي هجره وقلاه لضيق أفقه وإستفحال جهله وجهالة أمره بل ونزعة التمرد والكفر والعصيان التي إقتبسها من وليه إبليس, فهو يذكرني بنده الضحل رشيد حمامي المغربي الغبي, وبوفاء سلطان الثعبان التي ظنت قول الله تعالى عن حيض المرأة (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ «« قُلْ هُوَ أَذًى »» فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ), فصالت وجالت, وهاجت وماجت, وأرغت وأزبدت, وتلفظت من الألفاظ ما لا يقدر عليها الكاتب لبيب, ثم تحدت ربها وخالقها.


كل ذلك لأنها فهمت كلمة " أَذًى " في عبارة (... « قُلْ هُوَ أَذًى » ...), على أنها "قل هو قذى"), فتحركت العنصرية النوعية في وجدانها المريض, والشعور بالنقص الذي جبلت عليه وعرفت به وظنت أن الله يحقر المرأة ويصف حيضها "بالقذى", وهكذا دائماً حال الحمقى الجهلاء المدعين, وهذا يثبت الحقيقة التي تقول إن إبليس يتقوت بفضلات الإنسان, ثم يتخذ من سقطهم جنوده وأعوانه.
فإدعى الكاتب أن الآية - بإنها مقتبسة من كتابهم المقدس لديهم, بقوله: ((... فيمكن القول أنه إقتبسه من الكتاب المقدس الذى ذكر أن للأرض أربعة أطراف, ثم جاء بهذا العدد من سفر أشعياء الذي يقول على لسان الراوي: ( وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ مَنفِيّي إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ ...)),, فيجب أن نلفت الإنتباه إلى أنه أراد بذكر الكتاب المقدس ليس تكذيباً له ولكن تقليلاً لشأن ألإسلام ودمغاً للقرآن بأنه مسروق من التوراة والأنجيل كما يدعي بعض المغفلون أثمال زكريا بطرس.


هذه العبارة واضحة للغاية "لغوياً", وحتى إن كان ضعيفاً في اللغة لعرفها وأغنته عن التمحك. ألم يسأل نفسه قبل توريطها ببعض الأسئلة البديهية التي لن تترك أي إحتمال لتصوره البائس بأن هذا النص يقول بأن الأرض مسطحة ولها أطراف؟؟؟ ..... ولكن دعونا نساعده على طرح هذه الأسئلة البسيطة يفضح جهله وغبائه, مثلاً:
1. في قول النص: (... وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ ...),, من الذي سيرفع هذه الراية, وأين سيرفعها هل كما ظن الكاتب عبثاً انه سيرفعها على الكرة الأرضية كلها أم على بقعة منها فقط؟

2. وقوله: (... وَيَجْمَعُ مَنفِيّي إِسْرَائِيلَ ...), من أين يجمعهم؟, وإلى أين وكيف سيكون هذا الجمع,,, هل سيجمعهم من الكواكب والنجوم أو من السماوات السبع, أم من أماكن أو بقع ومناطق أخرى على الكرة الأرضية نفسها (من حول الأرض التي سيجمعهم فيها)؟


3. وهل سيجمعهم في الكرة الأرضية بكاملها أم في بقعة على الأرض هي التي ستكون أرض جمع الشتات لهم بعد تقطيعهم في الكرة الأرضية أمماً؟؟؟.

4. وهل هناك أي معنى أخر لعبارة (... وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا ...), سوى أن يكون جمعهم من أماكن متفرقة على الأرض حيث يتواجدون قبل الجمع ثم الضم, ثم يأتي بهم إلى مكان واحد محدد عليها وهو أرض لمِّ الشمل التي سيأتونها إليها من كل جهة حولها؟؟

5. وهل المقصود من عبارة: (... وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ ...), هو أطراف الكرة الأرضية التي لا يمكن أن تكون لها أطراف لأنها كرة,, أم المقصود الواضح والظاهر هو أطراف أرض (بقعة أو منطقة محددة) لضم شتات بني إسرائيل من أطرافها (جهاتها) أو حدودها الأربع شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ثم شمال شرق وشمال غرب, وجنوب شرق وجنوب عرب,,,, أو بالأحرى من أي نقطة على محيط البقعة التي يريد أن يجمعهم عليها ويضمهم فيها؟؟؟

نعم لقد بين لنا الكاتب الآن أن نقطة إنطلاقه لرحلة التوهان في سراديب الإلحاد والفساد والإفساد كانت لعدم فهمه لنصوص دين آبائه وأجداده وتقاعسه عن معالجة مشاكله وتحريفاته بدلاً من الجري وراء أديان الآخرين التي وجدها أفضل منَّا عنده ولكنه سبق أن اسلم قياده للشيطان فوضعه بين قدميه, فظن أن كل الأديان متهافتة وأنها نتاج بشري, وهو لا يدري أن مشكلته الأساسية هي فهم النصوص مع خسيسة الكبر والصلف والعناد, وبالتالي لن يفهم حتى العلوم الحديثة التي يتبجح بها.

ليس هذا كل شئ,, ولكن مفهومه عن الأرض لا يتعدى كرويتها فقط بل هو لا يعرف عن تعاريفها العلمية والمعرفية حتى في الإستخدام العام والعامي شيئاً لذا كان لا بد من أن يقع في مثل هذه السقطات الماحقة المخجلة؟ ..... إذاً,, آن لنا أن نعلمه ومن معه ما هو مفهوم القرآن عن الأرض حتى نُفَعِّل إستحقاق الخجل لمستحقه... فنقول وبالله التوفيق:
مفهوم الأرض في القرآن الكريم وفي العلوم الحديثة وفي العامية متنوع ومبرهن:

1. نعم,, الأرض كرويَّة:, ولكنها مدحاة (مبططة), عند القطبين ومنبعجة عند خط الإستواء, هذه من حقائق العلم الحديث, بعد تطور التقنية الفضائية فإنطلقت المسبارات التي تمكنت من النظر إليها من علٍ, ولكن القرآن قال ذلك عنها بتفصيل كامل شامل, مبرراً سبب ذلك وممتناً بدحي الأرض بعد تكويرها رحمة بالإنسان وتسهيلاً له ولأنعامه وزرعه بالتعامل معها بأعلى درجات اليسر.

2. نعم,, الأرض: عبارة عن منطقة صغيرة محدودة مسطحة ولها أطراف, فقد تكون قرية أو حقل أو دون ذلك أو فوق ذلك,, قارة مثلاً,

3. نعم الأرض: قد تكون بلداً أو إقليماً, أيضاً مسطحة ولها أطراف,,

4. نعم الأرض: قد تكون مجرد بقعة متناهية في الصغر, ويمكن أن تكون بأي تضاريس,

5. نعم,, الأرض: قد تكون إتجاهاً, أو جهةً, أو وجهةً, (بحري, قبلي, صعيد, أرض الميعاد, أرض المحشر, أرض الوطن, أرض الأجداد, "الأراضي المقدسة",,, الخ) كل أرض من هذه وغيرها له أطراف.

6. نعم,, الأرض: قد تكون مسطحة ولها أطراف, أو ممدودة بلا أطراف, فهل الذي يمشي في إتجاه واحد فقط فلنقل مثلا على خط الإستواء في إتجاه الغرب هل سيصل إلى نهاية "هاوية" أو جدار يحد الماشي من السقوط فيها أم سيجد نفسه قد وصل إلى نفس نقطة إنطلاقه من الجهة الشرقية؟,

سنكمل هذا في الجزء (ب) بالموضوع التالي.

تحية للقراء الكرام والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(1-أ):, مائَةِ, مُفْلِسَةٍ, التّحَدِّيْ!!, بِمَحْقِ, فِرْيَةٍ, وسَحْقِ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 04:57 PM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه