أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

 

" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري . زكاة الفطر


مختارات    <->   الصِّـيتُ ولا الغِنـى    <->   
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > حوارات الأديان والعقائد والفرق والمذاهب > الكتاب المقدس
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الكتاب المقدس خاص بالمقالات والابحاث حول كتاب النصارى المقدس


rand_img

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-08, 10:15 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
بن عفان
حسبــي الله
 
الصورة الرمزية بن عفان
المعلومات  
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 2
المشاركات: 1,707
بمعدل : 1.49 يوميا
التوقيت
الإتصال بن عفان غير متواجد حالياً


المنتدى : الكتاب المقدس
Post حقيقة تحريف الأناجيل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من الواضح التناقض والاضطراب في بعض نصوص الأناجيل، وذلك بالمقارنة بين نصوصها، معتمدين القاعدة الربانية { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} (النساء:82) ذلك أن وجود الاختلاف في كتاب - يقال إنه كتاب وحي - دليل قاطع على أنه من عند غير الله ، وأن يد التحريف قد عبثت به، وإثباتنا لتناقض هذه النصوص هو أعظم رد على النصارى الذين يزعمون أن هذه الأناجيل هي كلمة الله .

وسوف نستعرض بعض الأمثلة التي تبين للقارئ المنصف بما لا يدع مجالا للشك هذه الحقيقة " حقيقة تحريف الأناجيل "، لكن قبل إيراد هذه الأمثلة لابد من توضيح معنى "التحريف" عند المسلمين حتى يكون العاصم عند الخلاف في إيراد مثال أو الإضراب عنه .

معنى التحريف


التحريف هو التغيير الواقع في كلام الله سواء وقع بسبب الزيادة أو النقصان أو تبديل بعض الألفاظ ببعض آخر أياً كان سبب ذلك التغيير إن كان عن سوء قصد، أم عن حسن قصد، أم عن سهو وغفلة ، ونحن ندعي أن التحريف بهذا المعنى واقع في الأناجيل التي بين أيدي النصارى اليوم ، ونثبت دعوانا بهذه الأمثلة :

أولاً :اختلافهم في نسب المسيح وعدد آباءه :

من ذلك الخلاف في نسب عيسى عليه السلام ، فقد ورد نسبه في إنجيل متى مخالفا لما ورد في إنجيل لوقا. فإنجيل متى نسب المسيح إلى يوسف بن يعقوب وجعله في النهاية من نسل سليمان بن داود. أما إنجيل لوقا فنسبه إلى يوسف بن هالي، وجعله في النهاية من نسل ناثان بن داود عليه السلام . وهذا مع تناقضه مخالف لما في إنجيل متى 1:23 ( و ذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا ) فعيسى عليه السلام ليس له أب ، فنسبته إلى يوسف النجار مخالف لهذه الفقرة من أنه يولد من عذراء غير ذات زوج .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثانيا : اختلافهم في عدد آباء عيسى عليه السلام

ومن ذلك الخلاف في عدد آباء عيسى إلى داود عليه السلام فذكر إنجيل متى أنهم سبعة وعشرون أبا ، في حين أن إنجيل لوقا جعلهم اثنين وأربعين أبا، فبأي القولين نأخذ وأي الروايتين نصدق، علما أن الفارق كبير لا يمكن ترقيعه ، فليس أمامنا هنا إلا أن نؤكد بشرية هذا العمل " الأناجيل " .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثالثا : اختلافهم في تعيين حواريي عيسى عليه السلام

ومن ذلك أيضا : اختلاف إنجيل متى وإنجيل لوقا في تعيين الحواريين أصحاب عيسى ، فإنجيل متى ذكر منهم لباوس الملقب تداوس ، بينما لا نجد لهذا ذكراً في إنجيل لوقا، ونجد بدلاً عنه يهوذا أخا يعقوب. فهل يمكن أن يكون كتاب موحى به من الله تختلف فيه أسماء الحواريين .. على قلة عددهم !!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رابعا : اختلافهم في أمر عيسى عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني

من ذلك ما جاء في إنجيل متى 26:26 أن المسيح عليه السلام حين تعشى مع تلاميذه كسر لهم الخبز وقال لهم : " خُذُوا، كُلُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي!" وكذلك في إنجيل مرقص 14:22 قال لهم: " خُذُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي " أما في إنجيل لوقا 22:19 فقال : " هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري!" ولا شك أن المتأمل في هذه الجمل يستوقفه اختلاف المعاني بينها، ولاسيما ما جاء في إنجيل لوقا ، ففيه إشارة صريحة إلى ما يسمى بالعشاء الرباني في حين أن ما جاء في إنجيلي متى ومرقص لم يشتمل على شيء من هذا القبيل ، علما أن العشاء الرباني من الشعائر الهامة عند النصارى ، فهل لنا أن نسأل أمام هذا الاختلاف بين هذه الأناجيل، فنقول : هل أمر المسيح عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني أم لم يأمر ؟ فإن قيل : أمر فمعنى هذا أن متى ومرقص قد أخفيا أو أسقطا أمره ، وإن قيل لم يأمر فمعنى هذا أن لوقا قد زاد في إنجيله، وكلا الخيارين يؤيد دعوانا تحريف الأناجيل .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خامساً : اتهام من شهد على عيسى بالزور في قول قاله

ومن ذلك أيضا ما جاء في إنجيل مرقص 14:57 في قصة محاكمة عيسى أمام شيوخ اليهود الذين اتهموه بالزندقة ، حيث طلبوا من يشهد عليه فقد جاء فيه : " ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا " ففي هذه الرواية وصف لشهادتهم بأنها شهادة زور في حين أن مضمون هذه الشهادة ثابت عن عيسى عليه السلام، ففي سفر يوحنا 2:19 " أجاب يسوع وقال لهم : انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه، فقال اليهود : في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه " فإذا صح أن عيسى عليه السلام قال هذا الكلام فبأي حق يصف مرقص شهادة الرجلين بأنها شهادة زور ، فنحن بين خيارين إما أن نكذب يوحنا أو نكذب مرقصا، والتأويل الذي ذكره يوحنا في ذلك لا يدل عليه اللفظ ولا يساعده السياق .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سادسا : اختلافهم فيما وقع عند موت عيسى حسب زعمهم

ومن ذلك ما جاء في إنجيل متى 51-53 : 27 أن عيسى عليه السلام عندما أسلم الروح -زعموا- " الأرض تزلزلت والصخور تشققت ، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين." ومثل هذا الحدث مما تتوافر الهمم على نقله والحديث عنه ومع ذلك لم يرد له ذكر في بقية الأناجيل ، فهل تقوّل متى وزاد في تلك الأحداث ما لم يحدث، أم أن مرقصا ولوقا ويوحنا حذفوا بعض ما حدث وبالتالي تثبت دعوانا بوجود التحريف في الأناجيل زيادة ونقصاً .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



يُتبع إن شاء الله












توقيع : بن عفان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"اللهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل، واجعلنا للمتقين إماما "
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عرض البوم صور بن عفان   رد مع اقتباس
قديم 01-06-08, 10:17 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
بن عفان
حسبــي الله
 
الصورة الرمزية بن عفان
المعلومات  
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 2
المشاركات: 1,707
بمعدل : 1.49 يوميا
التوقيت
الإتصال بن عفان غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : بن عفان المنتدى : الكتاب المقدس
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

استكمالا لإثبات القول بوقوع التحريف في أناجيل النصارى ، نورد أمثلة أخرى تدل على صحة دعوى المسلمين بأن تلك الأناجيل محرفة، وأنها لا يمكن أن تكون كلمة الله، لما اشتملت عليه من التناقض والاضطراب الذي ينزه عنهما كلام الله سبحانه الذي { لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه } (فصلت:42) فمن تلك الأمثلة:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تخلف نبوءات الأناجيل عن الوقوع


وهذا من أقبح التحريف، إذ إن أخبار الأنبياء حق لا يمكن أن تتخلف، فإذا وجد في الكتاب خبر قد عين وقته أو علامته ولم يتحقق بعد مضي ذلك الوقت أو مجيء تلك العلامة، فهذا يدل على أن ذلك النبي لم يكن نبيا، أو أن الخبر إليه لم يكن صحيحا، لما تقرر من ثبوت العصمة لأنبياء الله في تبليغ وحيه .

ومع ذلك نجد في أناجيل النصارى بشارات أو نبوءات منسوبة إلى المسيح عليه السلام، لكنها لم تقع رغم وقوع علامتها ومرور الوقت المحدد لها ، فمن ذلك ما جاء في إنجيل متى 27-28/16من قول المسيح عليه السلام: " فإن ابن الإنسان سوف يعود في مجد أبيه مع ملائكته، فيجازي كل واحد حسب أعماله . الحق أقول لكم: إن بعض الواقفين هنا لن يذوقوا الموت، قبل أن يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته " فقد دلت هذه النبوءة على أن نزول عيسى عليه السلام من السماء سيكون قبل أن يفنى الجيل الذي يخاطبه، بل قبل أن يموت بعض الواقفين بجانبه، وقد مات ذلكم الجيل كله ومئات من الأجيال بعده، ولم ينزل المسيح عليه السلام ولم تتحقق نبوءته ، ويقيننا بأن عيسى نبي من عند الله يدفعنا إلى اتهام النقلة عنه في عدم الدقة، بل والزيادة في كلامه والنقصان منه حسب الأهواء والرغبات .

ومن هذا القبيل أيضا ما جاء في إنجيل لوقا من قول الملائكة لمريم عليها السلام : 30-33 / 1: " لا تخافي يا مريم، فإنك قد نلت نعمة عند الله، وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا، وتسمينه يسوع . إنه يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه، فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية " . ومعلوم أن داود عليه السلام تولى حكم بني إسرائيل وكانت مملكته ممتدة على رقعة جغرافية واسعة في حين أن عيسى عليه السلام لم يستطع أن يتملص من دفع الجزية لقيصر ، بل إنه عليه السلام يصرح كما في إنجيل يوحنا 18/36 : " بأن مملكته ليست من هذا العالم " فكيف يصح بعد هذا ما جاء في إنجيل لوقا من أنه يعطى ملك داود وأن ملكه يبقى إلى الأبد !!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تناقض واضطراب في كلام الأناجيل


من ذلك ما جاء في إنجيل متى 38-40 / 12 : " عندئذ أجابه بعض الكتبة والفريسيين، قائلين: " يا معلم، نرغب في أن نشاهد آية تجريها! فأجابهم: جيل شرير خائن يطلب آية، ولن يعطى آية إلا آية يونان النبي ( يونس عليه السلام ) فكما بقي يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا سيبقى ابن الإنسان في جوف الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال " ففي هذا النص يمتنع المسيح عليه السلام عن إعطاء علماء اليهود آية في حياته، ولكنه في نص آخر يعرض عليهم آية ومعجزة بناء هيكلهم في ثلاثة أيام بعد أن يهدموه هم، فقد جاء في إنجيل يوحنا 18-20/ 2 : " فتصدى اليهود ليسوع وقالوا له: هات آية تثبت سلطتك لفعل ما فعلت ! أجابهم يسوع: اهدموا هذا الهيكل، وفي ثلاثة أيام أقيمه " فقال اليهود: اقتضى بناء هذا الهيكل ستة وأربعين عاما، فهل تقيمه أنت في ثلاثة أيام ؟"، فبأي الفقرتين نأخذ وإلى أي القولين نصير !! هل نأخذ بالفقرة التي تنفي إعطاء عيسى لبني إسرائيل آية ؟ أم بالفقرة التي تثبت إعطاءهم إياها ؟!! .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الاختلاف في حامل الصليب


ومن أوجه التناقض والاختلاف ما جاء في إنجيلي متى 27/32 ولوقا 23/26 من أن حامل الصليب هو سمعان القيرواني، في حين جاء في إنجيل يوحنا 19/17 أن المسيح عليه السلام هو من كان يحمل الصليب!! وهنا نسأل نفس السؤال من كان الحامل الحقيقي للصليب المسيح أم سمعان القيرواني ؟ !!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الاختلاف في وصية المسيح لتلاميذه


جاء في إنجيل متى 9-10/10 أن المسيح عليه السلام قال لتلاميذه : " لا تقتنوا ذهبا ولا فضة ولا نحاسا في مناطقكم ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصاً " في حين أن في إنجيل مرقص 8-9/6 : " وأوصاهم ألا يحملوا شيئا في الطريق غير عصا فقط " فهل لنا أن نسأل هنا هل أوصاهم بترك كل شيء حتى العصا أم أوصاهم بترك كل شيء بما في ذلك العصا!! فأي الوصيتين أحق بالتصديق وأي القولين هو القول الثابت عن المسيح عليه السلام ؟!! .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إن هذه الأمثلة وغيرها الكثير تؤكد على أن هذه الأناجيل ليست من وحي الله عز وجل، وأن تلك الأناجيل ما هي إلا كتب اشتملت على حكايات وقصص وأقوال نسبت إلى المسيح عليه السلام، فيها الصحيح والضعيف والحق والباطل، وإن المنهج الصحيح في معرفة ما في تلك الأناجيل من حق وباطل هو عرضه على القرآن الكريم والسنة النبوية فما أقرا قبُِِِل، وما أنكرا رُدَّ ، وما سكتا عنه فنتوقف في قبوله أو رده ، وبغير هذا المنهج لن نستطيع أن نرجح بين هذه الأناجيل إلا بتحكم لا يقبله المنهج العلمي .












توقيع : بن عفان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"اللهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل، واجعلنا للمتقين إماما "
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عرض البوم صور بن عفان   رد مع اقتباس
قديم 01-11-08, 09:24 PM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
زهراء
عضو
 
الصورة الرمزية زهراء
المعلومات  
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 129
المشاركات: 32
بمعدل : 0.03 يوميا
التوقيت
الإتصال زهراء غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : بن عفان المنتدى : الكتاب المقدس
افتراضي

بسم الله الرحمـــــــــــن الرحـــــــــــــيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله ( بن عفان ) كل خير.
في توضيح مافي الانجيل من متناقضات بس أنا كنت عايزة أعرف حاجة يعني!
هل توجد نسخة للإنجيل قبل تحريفة ونسخة له بعد تحريفه؟
وماهي الآيات التي تم تحريفها والعبث بما فيها؟
وهل يمكنك ذكرها؟
لأن الآية الوحيدة التي أعرف انها حرفت هي ذكر(البارقليط_او_الفارقليط) أي محمد وهم لا يعترفون أن هذه الآية كانت موجوده أصلا بالرغم من أنها كانت ومازالت في إنجيل برنابا لكن هل هناك آيات أخري غير ذلك.
لأني بجد محتاجة اني أعرفها وأعرفها لغيري.
وآسفة علي التطويل.
وشكرا ليك.












عرض البوم صور زهراء   رد مع اقتباس
قديم 01-11-08, 11:59 PM   المشاركة رقم: 4
الكاتب
بن عفان
حسبــي الله
 
الصورة الرمزية بن عفان
المعلومات  
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 2
المشاركات: 1,707
بمعدل : 1.49 يوميا
التوقيت
الإتصال بن عفان غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : بن عفان المنتدى : الكتاب المقدس
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نحن المسلمون نؤمن بأن الله تعالى أنزل على نبيه عيسى كتابا ، وأن اسم هذا الكتاب الإنجيل ، وهذا الإيمان هو من أصول الإيمان وأركانه التي يجب الإيمان بها ؛ قال تعالى :
( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) البقرة/285 .
وقال صلى الله عليه وسلم ، لجبريل لما سأله عن الإيمان ، في حديثه المعروف : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه وسله واليوم الآخر ، وأن تؤمن بالقدر خيره وشره ) متفق عليه

كما أن الكفر بذلك أو الشك فيه ، ضلال و كفر بالله تعالى ، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَد ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً ) النساء/136

وقال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ) النساء/150-151

والإنجيل ، أو بتعبير أدق الأناجيل التي توجد في أيدي النصارى اليوم ؛ فمع أن من أصول إيماننا الإيمان بالإنجيل الذي أنزل على عيسى ، فإننا نؤمن كذلك بأنه لم يعد بين أيدي الناس كتاب كما أنزله الله ، لا الإنجيل ، ولا غيره ، إلا القرآن . بل إن النصارى أنفسهم لا يدعون أن الكتب التي بين أيديهم منزلة هكذا من عند الله ، بل ولا يدعون أن المسيح عليه السلام هو الذي كتبها ، أو أنها ، على الأقل كتبت في زمانه .

يقول الإمام ابن حزم ، رحمه الله في الفِصَل في الملل (2/2) :

( ولسنا نحتاج إلى تكلف برهان في أن الأناجيل وسائر كتب النصارى ليست من عند الله عز وجل ولا من عند المسيح عليه السلام ، كما احتجنا إلى ذلك في التوراة والكتب المنسوبة إلى الأنبياء عليهم السلام التي عند اليهود ، لأن جمهور اليهود يزعمون أن التوراة التي بأيديهم منزلة من عند الله عز وجل ، على موسى عليه السلام ، فاحتجنا إلى إقامة البرهان على بطلان دعواهم في ذلك ، وأما النصارى فقد كفونا هذه المؤونة كلها ، لأنهم لا يدعون أن الأناجيل منزلة من عند الله على المسيح ، ولا أن المسيح أتاهم بها ، بل كلهم أولهم عن آخرهم ، أريسيهم و ملكيهم ونسطوريهم و يعقوبيهم و مارونيهم و بولقانيهم ، لا يختلفون في أنها أربعة تواريخ ألفها أربعة رجال معروفون في أزمان مختلفة : فأولها تاريخ ألفه متى اللاواني تلميذ المسيح بعد تسع سنين من رفع المسيح عليه السلام ، وكتبه بالعبرانية في بلد يهوذا بالشام يكون نحو ثمان وعشرين ورقة بخط متوسط والآخر تاريخ ألفه مارقش ( مرقس ) تلميذ شمعون بن يونا ، المسمى باطرة ، بعد اثنين وعشرين عاما من رفع المسيح عليه السلام ، وكتبه باليونانية في بلد إنطاكية من بلاد الروم ، ويقولون إن شمعون المذكور هو الذي ألفه ثم محا اسمه من أوله ونسبه إلى تلميذه مارقش ، يكون أربعا وعشرين ورقة بخط متوسط و شمعون المذكور تلميذ المسيح والثالث تاريخ ألفه لوقا الطبيب الأنطاكي تلميذ شمعون باطرة أيضا ، كتبه باليونانية بعد تأليف مارقش المذكور ، يكون من قدر إنجيل متى والرابع تاريخ ألفه يوحنا ابن سيذاي تلميذ المسيح بعد رفع المسيح ببضع وستين سنة وكتبه باليونانية يكون أربعا وعشرين ورقة بخط متوسط . )

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الجواب الصحيح (3/21) :

( وأما الأناجيل التي بأيدي النصارى فهي أربعة أناجيل : إنجيل متى ولوقا ومرقس ويوحنا ، وهم متفقون على أن لوقا ومرقس لم يريا المسيح ، وإنما رآه متى ويوحنا وأن هذه المقالات الأربعة التي يسمونها الإنجيل ، وقد يسمون كل واحد منها إنجيلا ، إنما كتبها هؤلاء بعد أن رفع المسيح ؛ فلم يذكروا فيها أنها كلام الله ولا أن المسيح بلغها عن الله بل نقلوا فيها أشياء من كلام المسيح وأشياء من أفعاله ومعجزاته )

ثم إن هذه الكتب التي كتبت بعد المسيح لم تبق على صورتها هذه التي كتبت عليها أول مرة ؛ حيث اختفت النسخ الأولى ، وفقدت من أيدي الناس مدة طويلة من الزمان . يقول ابن حزم :

( وأما النصارى فلا خلاف بين أحد منهم ولا من غيرهم في أنه لم يؤمن بالمسيح في حياته إلا مائة وعشرون رجلا فقط ....، وأن كل من آمن به فإنهم كانوا مستترين مخافين في حياته وبعده ، يدعون إلى دينه سرا ولا يكشف أحد منهم وجهه إلى الدعاء إلى ملته ، ولا يظهر دينه ، وكل من ظفر به منهم قتل ....

فبقوا على هذه الحالة لا يظهرون البتة ، و لا لهم مكان يأمنون فيه مدة ثلاثمائة سنة بعد رفع المسيح عليه السلام .

وفي خلال ذلك ذهب الإنجيل المنزل من عند الله عز و جل إلا فصولا يسيرة أبقاها الله تعالى حجة عليهم وخزيا لهم فكانوا كما ذكرنا إلى أن تنصر قسطنطين الملك فمن حينئذ ظهر النصارى وكشفوا دينهم واجتمعوا وآمنوا .

وكل دين كان هكذا فمحال أن يصح فيه نقل متصل لكثرة الدواخل الواقعة فيما لا يؤخذ إلا سرا تحت السيف لا يقدر أهله على حمايته ولا على المنع من تبديله ) الفصل 2/4-5

وبالإضافة إلى هذا الانقطاع الهائل في إسناد كتبهم ، والذي يتجاوز القرنين من الزمان ، في أعلى أسانيدهم ، فإن هذه الكتب لم تبق بلغتها التي كتبها بها أهلها أول مرة ، وإنما ترجمت عن تلك اللغات ، ثم ترجمت غير مرة ، على أيدي أناس مجهولين في علمهم ، وأمانتهم ، واختلاف هذه الكتب وتناقضها فيما بينها من أقوى الأدلة على تحريفها وأنها ليست هي الإنجيل الذي أنزله الله على عبده ورسوله عيسى صلى الله عليه وسلم، وصدق الله العظيم إذ يقول : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ) النساء/82 .

وكل ما نص فيه الله تبارك وتعالى عليه في القرآن من أحكام و وجد في الكتب السابقة ما يخالفها فهو ناسخ لها مزيل للأمر بالتعبد بها
وما في الكتب السابقة لا يخلو إما :
- أن يكون خبرا كالإخبار عن الله تعالى وأسمائه وصفاته وكماله وكالقصص وأخبار الأمم السابقة واليوم الآخر
- وإما أن يكون حكما وأمرا ونهيا وتشريعا

فإن كان خبرا ، فلا يخلو إما :
أن يوافق ما في كتاب الله
أو يعارضه
أو لا يعارضه ولا يوافقه
فإن وافقه فلا إشكال بالتصديق بما فيهما
وإن عارضه كان دليلا على وقوع التحريف في الكتب السابقة وامتداد أيدي المبدلين إليها والمحرفين فيها إذ يستحيل نسخ الأخبار ، وهذا ليس للهوى ولكنه إملاء العقل والمنطق الذي دل على صدق نبوته عليه الصلاة والسلام.
وإما أن يكون خبرا لم يأت ذكره في القرآن وليس في القرآن ما يصدقه ولا يكذبه فهو من جنس ماقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ( ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم ، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله ، فإن كان حقا لم تكذبوهم ، وإن كان باطلا لم تصدقوهم ) .
وإن كان ما جاء في الكتب السابقة حكما كالأوامر والنواهي والتشريع فلا يخلو أيضا إما أن يكون موافقا بالعمل بشريعة الإسلام ولا يسمى ما جاء في الإسلام ناسخا بل إن الشرائع الكلية كالصلاة والصيام والصدقة والحج والشرائع الكلية التي أمر الله بها الأمم السابقة لم تنسخ وإنما النسخ لبعض تفاصيلها وهيئاتها
وإن كان مخالفا معارضا فهو إما أن يكون من المنسوخ الثابت حقا في كتبهم لكن نسخ في شريعتنا كما قد يقع النسخ في شرعنا فقد تنسخ بعض الآيات آيات أخرى وإما أن يكون من المحرف المبدل على قول من قال بتبديل ألفاظ الكتب السابقة من علمائنا.

اقتباس:
لأن الآية الوحيدة التي أعرف انها حرفت هي ذكر(البارقليط_او_الفارقليط) أي محمد وهم لا يعترفون أن هذه الآية كانت موجوده أصلا بالرغم من أنها كانت ومازالت في إنجيل برنابا لكن هل هناك آيات أخري غير ذلك.
تُسمى نصوص
وقد ذكرنا أن التحريف نال كثيراً منها
فما وافق القرآن قبلناه، وما خالفه قلنا بوقوع التحريف به

أما البشارة بالرسول صلى الله عليه وسلم فكثيرة في كتبهم
قال تعالى: { الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ } (157) سورة الأعراف

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية :
"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل" وهذه صفة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كتب الأنبياء بشروا أممهم ببعثته وأمروهم بمتابعته ولم تزل صفاته موجودة في كتبهم يعرفها علماؤهم وأحبارهم. كما روى الإمام أحمد حدثنا إسماعيل عن الجريري عن أبي صخر العقيلي حدثني رجل من الأعراب قال جلبت حلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغت من بيعي قلت لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه قال فتلقاني بين أبي بكر وعمر يمشون فتبعتهم حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها يعزي بها نفسه عن ابن له في الموت كأجمل الفتيان وأحسنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنشدك بالذي أنزل التوراة هل تجد في كتابك هذا صفتي ومخرجي؟ " فقال برأسه هكذا أي لا فقال ابنه إي والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله فقال "أقيموا اليهودي عن أخيكم" ثم تولى كفنه والصلاة عليه هذا حديث جيد قوي
وعن عطاء بن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو فقلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة قال أجل والله إنه لموصوف في التوراة كصفته في القرآن "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا" وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي اسمك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتح به قلوبا غلفا وآذانا صما وأعينا عميا. قال عطاء ثم لقيت كعبا ( وهو مسلم من أهل الكتاب ) فسألته عن ذلك فما اختلف حرفا.. وقد رواه البخاري في صحيحه عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَقِيتُ عبد الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِي اللَّهم عنهما قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ قَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ) وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلا سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ وَلا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلاّ اللَّهُ وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا " البخاري . فتح رقم 2125

والخلاصة: نؤمن بنزول الانجيل على نبي الله عيسى عليه السلام ، ونؤمن بوقوع التحريف والتبديل به ، ونؤمن بعدم وجود نسخة أصلية لإنجيل عيسى، إلا أن الأناجيل الموجودة الآن لازال بها بعض النور من نصوص التوحيد وبعثة رسول الله عيسى، والبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم.

والله تعالى أعلى وأعلم












توقيع : بن عفان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"اللهم أرنا الحق حقاً، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل، واجعلنا للمتقين إماما "
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عرض البوم صور بن عفان   رد مع اقتباس
قديم 01-12-08, 01:29 AM   المشاركة رقم: 5
الكاتب
الصارم الصقيل
طالب علم ( غفر الله له و لوالديه )
 
الصورة الرمزية الصارم الصقيل
المعلومات  
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 108
المشاركات: 2,329
بمعدل : 2.35 يوميا
التوقيت
الإتصال الصارم الصقيل غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : بن عفان المنتدى : الكتاب المقدس
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا الكريم ابن عفان
موضوع ماتع نافع
:012:












توقيع : الصارم الصقيل

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عرض البوم صور الصارم الصقيل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-09, 01:07 AM   المشاركة رقم: 6
الكاتب
لامك_واحد_إثنين_ثلاثة
مشرف
 
الصورة الرمزية لامك_واحد_إثنين_ثلاثة
المعلومات  
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 750
المشاركات: 334
بمعدل : 0.62 يوميا
التوقيت
الإتصال لامك_واحد_إثنين_ثلاثة غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : بن عفان المنتدى : الكتاب المقدس
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم بن عفان فعلا كما قال أخي الكريم الصارم الصقيل موضوع ماتع نافع فجزاك الله خير الجزاء












عرض البوم صور لامك_واحد_إثنين_ثلاثة   رد مع اقتباس
قديم 07-31-10, 05:59 PM   المشاركة رقم: 7
الكاتب
سيف عمر
عضو
 
الصورة الرمزية سيف عمر
المعلومات  
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 1533
المشاركات: 1
بمعدل : 0.03 يوميا
التوقيت
الإتصال سيف عمر غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : بن عفان المنتدى : الكتاب المقدس
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا اخى الكريم الشيخ ابن عفان

وجعل الله ثوابك الجنة على ما تقدمه من الدفاع عن دين الله

والزود عن حياض الاسلام


فعلا موضوع مهم وقوى يكشف تحريف الاناجيل كالشمس
فلا يكابر , الا مكابر

.
.

سلمت يمينك












عرض البوم صور سيف عمر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهادة الأناجيل علي بُطلان ألوهية المسيح بن عفان التثليث والآلوهيــة 8 05-12-10 06:01 PM
تناقضات روايات الصلب في الأناجيل امة الرحمن الخطيئة الأولى , الفداء , الصلب 2 02-05-09 12:01 AM
فلم : الأناجيل المفقودة mohamedyes قسم الصوتيات والمرئيات 1 10-05-08 05:28 AM
الخلاص ومعانية فى الأناجيل عدلى النصـــرانية 0 11-13-07 05:55 PM
حقيقة تحريف الأناجيل بن عفان الكتاب المقدس 1 09-05-07 12:09 AM

^-^ سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغرفك وأتوب إليك ~


الساعة الآن 02:02 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه