أعوذُ بِاللهِ مِنَ ألشيطانِ ألَرجيم
في رسالة يوحنا {5: 7-8} " فإن الذين يشهدون في السماء هُم ثلاثه : الآب والكلمه والروح القُدس . وهؤلاء الثلاثه هُم واحد . والذين يشهدون في الأرض هُم ثلاثه : الروح والماء والدم . والثلاثه هُم في الواحد "
قالوا عن ثالوثهم اعصب عينيك واعتقد "، أي من غير أن تفكر هل هو مقبول عقلاً أم لا ؟
وعيسى المسيح عليه السلام دعى إلى عبادة الله وحده لاشريك له:- وهذا وارد ذكره .
وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلَهِ الْوَاحِدِلَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْيَعْرِفُوكَأَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَالْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ
وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُوَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَيَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَالاِبْنُ إلاَّ الآبُ (والآب هُنا ليست الأب ، والآب تُعني أو عنى بها المسيح الإله ) .
...........
تأتى الساعة اى يوم القيامة بعد وقت فلو كانالمسيح كإقنوم متحد مع الآب كما يدعون لعرف الوقت الذى تأتى فيه الساعة
وحيث أنهلايعلم وبأن الله وحده الذى يعلم فهذا يدل دلاله قاطعة بأن المسيح رسول وبشر وليسإلاه
7 :21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُلِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِالَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ ( وهُنا واضح عدم الدقه في الترجمه التي تمت للأناجيل ، مره توضع كلمة أب وتُعني الوالد ، ومره الآب التي تُعني الإله ، واياً كانت الأولى فهي كلمه إستخدمها اليهود واستخدمها المسيح كواحدٍ منهم ، كونهم يعتبرون أنفسهم أبناء الله ، فكانوا يستعملون هذه الكلمه مجازاً )
ذكر متى في إنجيله{ 4 : 10 }:عن المسيح أنه قال للشيطان عندما طلب السجود له: " لانه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد ".
ورد في مُرقص {12 : 32 } " فأجاب يسوع إن أول الوصايا هي إسمع يا إسرائيل . الربُ إلاهُنا ربٌ واحد.....فقال له الكاتب جيداً يا مُعلم . بالحق قُلت لأنه إلاهٌ واحد وليس آخر سواه "
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73
{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة 17
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }المائدة72
{وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً }{مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }ألكهف الآيات 4-5
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَإِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة30-33
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59
بُشرى ألملاك جبريل للعذراء مريم بالحمل بالمسيح
لقد بعث الله في هذه ألايام ألأخيره بالملاك جبريل إلى عذراء تُدعى مريم من نسل داود من سبط يهوذا . بينما كانت هذه ألعذراء ألعائشه بكُل طُهر بدون ادنى ذنب ألمُنزهه من اللوم ألمُثابره على ألصلاه مع ألصوم . يوماً ما وحدها . إذا بالملاك جبريل قد دخل مخدعها وسلم عليها قائلاً : ليكُن ألله معك يا مريم . فارتاعت العذراءُ من ظهور ألملاك . ولكن ألملاك سَكَّنَ روعها قائلاً : لا تخافي يا مريم لأنك نلتِ نعمةً من لدُن ألله . ألذي إختارك لتكوني أُم نبيٍ يبعثهُ إلى شعبِ إسرائيل ليسلُكوا في شرائعه بإخلاص . فأجابت ألعذراء وكيف الدُ بنين وأنا لا أعرفُ رجُلاً . فاجاب ألملاك : با مريم إن ألله ألذي صنع ألإنسان من غير ألإنسان لقادر أن يخلِقَ فيه إنساناً من غيرِ إنسان لأنه لا محال عنده فأجابت مريم : إني لعالمةٌ أن الله قديرٌ فلتكُن مشيئتُه . فقال ألملاك : كوني حاملاً بالنبي الذي ستدعينهُ يسوع . فامنعيه ألخمرَ والمُسكر وكُلَ لحمٍ نَجس . لأن الطفلَ قُدوس ألله . فانحنت مريمُ بضعةً قائلةً : ها أنا امةُ الله فليكُن بحسبِ كلمتك . فانصرف الملاك . أما ألعذراءُ فمجدت الله قائلةً : إعرفي يا نفسُ عظمة ألله . وافخري يا روحي باللهِ مُخلصي . لأنهُ رمق ضعة أمتهُ . وستدعوني سائر الاُمم مُباركه . لأن القديرَ صيرني عظيمه . فليتبارك إسمُه ُ ألقُدوس لأن رحمتهُ تمتدُ من جيلٍ إلى جيل للذينَ يتقونه . وقد جعل يدهُ قويه فبدد المُتكبرَ ألمُعجبَ بنفسه . ولقد أنزل ألإعزاءَ من عن كراسيهم ورفع ألمُتضعين(ألمتواضعين) . أشبعَ ألجائع بالطيبات وصرفَ ألغنيَ صِفر أليدين . لأنه يذكُر ألوعود ألتي وعد بها إبراهيم وأبنه إلى الأبد .َ
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿42﴾ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿43﴾سورة آل عمران
إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿45﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿46﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿47﴾ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ﴿48﴾سورة آل عمران .
وقبل أن نبدا بإثبات وثنية ألثالوث ، ألذي أخذ به بولص وأتباعه من بعده والكنيسه في مجمع نيقيه عام 325 م ، في وثيقة ألإيمان( وهي وثيقة الكُفر وألخيانه والمؤآمره لقتل دين وما جاء به نبي ألله ألمسيح ) ألتي أُعتمدت ووُقع عليها بالإجماع والإكراه ، فنود ان نطرح سؤال كون ألوثنيه بدات بتأليه ألمسيح وبولص من أوائل المُنادين بلاهوت ألمسيح ، هل ألمسيح قال إنه إبن ألله أو قال إنه ألله ، أو ورد شيء بهذا ألخصوص في ألعهد ألقديم ، وهو ألقاعده ألتي إرتكز عليها ألمسيح كشريعه لهُ مؤكداً بها تعاليمه ، مع أن من آمن بدعوة ألثالوث حُجتهم مجنونةٌ كافره واهيه أولا حُجة لديهم لان ألمسيحيين أنفسهم لا يفهمون ولا يُدركون حقيقة الثالوث ، واحد في ثلاثه وثلاثه في واحد ، لأن العقل البشري المفطور على توحيد ومعرفة الله ، لا يستسيغها ولا يستطيع إدراكها وهضمها ، فهم يؤمنون بها سماعاً وتلقياً وبالوراثه ، ولا يسمحون لعقولهم فهم كنهها وأصلها ، فهذا صاحب كتاب (تاريخ ألاقباط) يقول بانها حقيقه تفوق الإدراك البشري ، ألذي لا يفهم إلا ان الطبيعه واحده ، بما أن ألمُؤله أنكر ذلك بل إشمئز منه ، وتبرأ من ذلك ، فلا داعي لهذه ألعقيده ألتي إعترف ألكثير من العُلماء ألمسيحيين بعدم قبول العقل لها ، ونكتفي بإعتراف واحد من كتاب(ألله واحد أم ثالوث) للقس توفيق جيد في كتابه – سر ألأزل – إن ألثالوث سر يصعُب فهمُه وإدراكُه ، وقال آخرون بأنه فوق إدراك ألبشر ، وإذا كان ألعُلماء والفلاسفه ألمسيحيون عجزوا عن فهم ألثالوث ، فكيف سيفهمُه ويُدركه ألبُسطاء والعامه ، وكيف لمن لا يُدرك عقيده يتبعُها ، وتكون عبادته على بصيره ووضوح .
تبدأ أن هُناك إله واحد لم يتم تسميتُه وقالوا عنه أب ، وهُناك رب واحد إسمه يسوع ألمسيح إبن الله ، ثُم عادوا فقالوا عن ألرب بأنه إله حق من إله حق أصبح هُناك إلاهين مُتساويين بالجوهر ، قالوا عن الاول وهو ألأب إله ، وعن ألثاني رب ، ولا ندري هل هُناك فرق بين ألإله والرب ، ثُمَ قالوا عن الثاني بأنه إله حق من إله حق ، وفي ألبدايه قالوا عن ألثاني بأنه رب ، كيفَ تُفهم هذه ، ثُم قالوا بأن الثاني صعد إلى السماء وجلس على يمين الرب ، الذي سموه في ألبدايه إله واحد ، اصبح ألآن إسمُه رب ، والثاني سموهُ رب ، فاصبح هُناك ربان وإلاهان ، ثُم كيف تجسد من ألروح القدس ومن ألعذراء ، كيف يكون هذا الإبن مولود من ألأب قبل كُل ألدهور ، إذاً فهو موجود ، ثُم يعود من جديد لمراحل تكون ألجنين ألمُختلفه ، في بطن مريم ألعذراء وببشاره من جبريل لمريم للحمل بنبي لبني إسرائيل واسمه يسوع ، ولا أحد يُنكر مرور ألمسيح بكُل ألمراحل للحمل به كجنين وولادته كطفل وكُل المراحل ألبشريه كأي بشر وإنسان خلقه ألله ...إلخ هذه ألوثنيه ألغير مفهومه ، ثُم نأتي لصعوده للسماء وجلوسه على يمين ألرب ، ألذي قالوا عنه في بداية ألوثيقه إله ، والثاني رب إذاً جلس ألرب على يمين ألرب ، ألرب الصاعد لا يزيد وزنه عن مثلاً مئة كيلو غرام ، وبهذه ألحاله حتى يستطيع ألجلوس بجانب ألرب ألاول ، يجب أن يكون وزن ألأب مُقارب لوزن الرب أو ألإله ألإبن حتى يجلس بجانبه ، وباختصار إما أن يتضخم ويزداد في الحجم والوزن الصاعد للسماء حتى يستطيع الجلوس بجانب ألجالس ألأصلي وهو في نظرهم الاب أو ألوالد ، أو والعياذُ بالله أن يتلاشى ويصغر في الحجم والوزن ألاب حتى يستطيع إبنه الجلوس بجانبه ، هل ترون كم هذا المُعتقد وثني يُسيء الظن بالله وأنبياءه ، ويدخل من يناقشه في معصية الله ، سائلين ألله أن لا يُسجل علينا خطيئة وذنب مُناقشته ، وربما المثال ألتالي يوضح شيء من وثنية هذا المُعتقد ، وكم فيه تعدي على ألله ألذي ليس كمثله شيء ، ولا تحده الحدود ، ولا يستطيع أن يصفه ويتخيله ألواصفون والمُتخيلون : - ، مع إعتذارنا لله أولاً ثُم للمسيح عن هذه ألمُقارنه ألتاليه .
كم وزن نبي ألله ألمسيح عليه ألسلام في زمنه ، لنفرض وزنه 100 كغم ، والعُلماء يقولون إن وزن الأرض ستمائة مليار طن أي 600000000000000 كغم واسألوا ألعلماء عما يعرفونه فقط مما أعطاهم ألله من علمه ، وقسموا وزن المسيح على وزن ألارض ما نسبته ، ثُم ما نسبة وزن الأرض للشمس إذا إستطاع أحد تقدير وزنها ، وصَدق في هذا ألتقدير وما قبله للأرض ، وما يُعطي المسيح من نسبه للشمس ، ثُم نسبة ألشمس للمجموعه ألشمسيه ، والمجموعه ألشمسيه من وزن للمجره ألتي هي فيها ، ومجرتها بالنسبه للمجرات ألاُخرى ، ثُم نسبة ما تُعطي ألأرض من وزن نسبةً لوزن ما هو موجود في ألسماء ألاُولى من مجرات وكواكب ونجوم وما نعرف وما لا نعرف والسماء ألاولى لا ندري ما سمكها وماهيتها وما هي مادتها وما هو وزنها ، وما يُعطي نبي ألله ألمسيح من نسبه في وزنه للسماء ألأولى وما فيها ، وبعدها إذا كان لكم وللعلماء قُدره لحساب وزن ألسموات الست ألأُخرى وما فيهن ولا أحد يعرف ما فيهن إلا خالقهن وهو ألله لا المسيح ولا غيرُه يعرف شيء عما فيهن ، ووزن جنات الله ووزن ألنار وجهنم ، ووزن الملائكه ووزن ألعرش.....إلخ ذلك من خلق ومخلوقات ألله ما سمعنا به وما لم نسمع به.
كيف يكون عيسى إبن لله او الله يا من ناديتُم بأن المسيح إبن الله بل هو ألله ، ثُم قُلتم إنه إله ورب وخالق ، من يُصدق ان عود ألثُقاب إبن للشمس ، او أن الشمس تنزل للارض لتُصبح ولاعه أو عود ثُقاب ، ماذا نقول عن شخص يقول أن ألنمله إبنه للفيل غير مجنون ، ألله جل جلالُه سُبحانه وتعالى ، جبار ألسموات واللأرض ، ليس كمثله شيء ، لا يستطيع أن يتخيله ألمُتخيلون ، ولا يستطيع أن يصفه ألواصفون، تُنزلونه للأرض وتُجسدونه ، وتصلبونه وتجعلون له إبناً تارةً هو إبن ألله وتارةً هو ألله وتارةً رب وتارةً خالق ، ثُم مُعلم ثُم نبي ثُم سيد ثُم إبن ألإنسان.....، يا من تُجزؤون ألله لثلاثة أجزاء ، بسم ألآب والإبن والروح ألقُدس ، ثم تلوون اشدقتكم لتنهونها ألإله ألواحد لتدعوا بأنكم تؤمنون بإله واحد.
فالبشر إما مُلحد لا يؤمن بوجود ألله ، ويرى أن البشر كالعشب والزرع ، فيقولون بطونٌ تدفع وارضٌ تبلع ، أو مُشركٌ بالله يعرف ألله ولكنه أساء الظن بالله بأن أشرك معه أحدٌ من خلقه في مُلكه أو لجأ لغيره بما هو من خصائص ألله ، أو يعيش في ألدُنيا كالبهائم لا يعلم عن دينٍ او خالق ، او مؤمنٌ موحدٌ لله ، وإذا كان ألثالوثُ مُعتقد توحيد ، إذاً ما هو ألشرك وما هو ألكُفر وما هو مُعتقد ألوثنيين للأُمم ألسابقه ألتي أبادها ألله ، أتظنون أنهم لا يعرفون الله ، بل يعرفونه ولكنهم أساؤا ألظن به كما هو عندكم .
وهذا نص وثيقة ألأمانه(ألخيانه ، وثيقة ألكُفر والشرك) ألعجيبه ألغريبه ألتي لا يستسيغُها عاقل .
( أومن بإله واحد آب ضابط الكل ، خالق السماء والأرض ، كل ما يرى وما لا يرى ، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور ، نور من نور ، إله حق من إله حق مولود غير مخلوق ، مساو للآب في الجوهر ، الذي به كان كل شيء الذي من اجله نحن البشر ومن أجل خلاصنا ، نزل من السماء ، وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء ، وتانّس وصلب عنا على عهد ( بيلاطس ) البنطي ، وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث على ما في الكتب ، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الرب ، وأيضاً يأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات ، الذي لا فناء لملكه ، وبالروح القدس الرب محي المنبثق من الآب الذي هو مع الآب والإبن مسجود له ، ومجّد الناطق بالأنبياء ، وبكنية واحدة جامعه مُقدسه رسوليه ، واعترف بسموريَّة واحده لمغفرة الخطايا ، وأثر قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي ) ،
فكُل ما ورد بهذه ألوثيقه لا يمت لأي دين سماوي بصله ، لا بالعهد ألقديم ولا بالجديد ، ولا بما ورد وقال به ألمسيح وهو على ألأرض ، وقد حاول ألكثيرون ألبحث عن أصل لإي نص في الكتاب المُقدس يُدعم صحة هذه ألوثنيه ، ومُحاولة لوي أعناق ألنصوص دون فائده ، من إين جاءوا بما فيها ، حتى أن الثالوث ألوثني أكثر وضوحاً مما جاء بهذه ألوثيقه ، وهذا ما سيوضح مصدر ذلك .
كيف يتساوى معه في الجوهر والمسيح قال في يوحنا {14 : 29 } " لأن أبي أعظم مني "
" أومن بإله واحد آب( ولا ندري أين ذهبوا بالإبن والروح القُدس) ضابط الكل ، خالق السماء والأرض ، كل ما يرى وما لا يرى ، وبرب واحديسوع المسيح ابن اللهالوحيدالمولود من الآب قبل كل الدهور ....."
ولنسأل المسيحيين ما ورد سابقاً هو مطلع وثيقة إيمانكم ، التي فرضها عليكم قُسطنطين بالقهر والقوه ، ومن ثم الكنيسه وسطوتها فيما بعد ، لو تُفسروا لنا كيف تؤمنون بإله واحد هو الآب ، علماً بأن هذا الآب ليس لهُ نصيب من الثالوث غير الثُلث " وهو قولكم بسم الآبوالإبنوالروح القُدس الإله الواحد " إذاً أنتم آمنتم بأحد الثلاثه فقط وهو الآب ، في بداية الوثيقه ، وما المقصود بالكُل الضابط لهُ .
وهذا الآب مُكون من ثلاثه منها الآب نفسه ، كيف الآب يُكون ثُلث الآب ، كيف تُقبل هذه ، وبالإضافه لإيمانكم بإله واحد ثُلاثي الأقانيم ، تؤمنون برب واحد غير الإله الواحد، إذاً لكم إله واحد ، ولكم رب واحد وهو يسوع المسيح الذي هو إبنُ الله الوحيد ، وهذا الرب هو ثُلث من الثلاثه ، إذا الإله الواحد يدخل في تركيبته الثُلاثيه رب ، والروح القُدس ضاع بين حانا ومانا ، لم ينل لا ربوبيه ولا اُلوهيه .
لكم إله هو الآب ولكم رب هو إبنه الوحيد ، وهذا الولد مولود من الله قبل كُل الدهور ، ولا أحد يدري كيف ولده الله ، أو كيف تمت ولادته ، وإذا كان مولود من الآب قبل كُل الدهور ، فلماذا حملت به العذراء كأي طفل تحمل به إمرأه .
هذا هو كُفركم وشرككم الجنوني بالله
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِلَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَاوَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَاوَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَاأُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179 .
والكنائس ألثلاثه أليوم تؤمن بهذا ألقانون وهو أساس عقيدتها ، مع إختلاف ألنص ألكاثوليكي، بإعتبار أن كنيسة أنطاكيه أرثودوكسيه ، وجاء مجمع إفسس عام 431 م ليضع مُقدمه لهذه ألوثيقه تؤكد ألكُفر والشرك بالله أكثر ، وهذا نصُها .
(نُعطيك يا أُم ألنورألحقيقيه ونُمجدك أيتُها ألعذراء ألمُقدسه والدة ألإله ، لأنك ولدت لنا مُخلص ألعالم ، اتى وخلص نفوسنا ، ألمجد لك يا سيدنا وملكنا ألمسيح ، فخر ألرسُل إكليل ألشُهداء ، تهليل ألقديسين ، ثبات ألكنائس ، غُفران ألخطايا ، نُبشر بالثالوث ألمُقدس ، لاهوت واحد ، نسجُد له ونُمجده ، يارب إرحم ، يا رب إرحم ، يا رب بارك آمين ) .
ولنخضع هذه الوثيقه الكُفريه للنصوص التاليه ، لنرى شدة الكُفر فيها والشرك بالله
قالوا عن ألعذراء بأنها مُقدسه ، وأنها والدة ألإله ، ثُم عادوا وقالوا إن ألإله بأنه سيد وملك ، وهذه كلمات وصفات تقال للبشر ، وليس لمن هو إله ، قالوا نسجُد له ، وهُم لم يسجدوا له قط ، وصلاتهم كُلها تعالي وكبرياء على ألصلاه ألتي فيها ركوع وسجود ، بالجلوس على ألمقاعد ألخشبيه ، والإكتفاء بحني الرؤوس على أنه سجود...إلخ .
ففي نهاية الفصل(ألإصحاح) ألثالث والخمسون{35- 37 } في إنجيل برنابا ، بعد ان إنتهى يسوع من شرح أهوال وأحداث ما قبل يوم ألقيامه ، وعن بعض ما سيحدثُ يوم ألقيامه ، وطوي ألله للأرض كطي الدرج {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ }الأنبياء104 ، ثُم إمطار ألله ناراً ليموت كُل حي على وجه ألأرض ، ثُم حدوث الزلزله ألتي تُدمر ألأرض وتجعلها سهلاً ، حتي تتطاير قنن ألجبال في ألهواء كأنها طيور ، ولا يبقى حيٌ على وجه ألأرض إلا الله ، وحده ألذي له ألإكرام وألمجد .
ولما قال يسوع هذا صفع وجهه بكلتا يديه . ثُم ضرب ألأرض برأسه ولما رفع رأسه قال : ليكُن ملعوناً كُل من يُدرج في أقوالي أني إبنُ ألله . فسقط ألتلاميذ عند هذه ألكلمات كاموات . فأنهضهم يسوع قائلاً : لنخف ألله ألآن إذا أردنا أن لا نُراعَ في ذلك أليوم .
ثُم قال ألمسيح عليه السلام في إنجيل برنابا ألإصحاح والآيات{52 :10 -13 } يُخاطب أتباعه في وقته مُبيناً لهم عظم مسألة تأليهه ، وانه يقشعر لأن ألعالم سيدعوه بذلك ، فهو يعلم أن ألنصرانيه ستنحرف ، وينتشر تأليهه ليكون أساس إعتقاد أتباعه من بعده فيقول لهم : -
(ألحق أقول لكم مُتكلماً من ألقلب ، أني أقشعر لأن ألعالم سيدعوني إلاهاً ، وعلي أن أُقدم لأجل هذا حساباً ، لعمر ألله ألذي نفسي واقفه بحضرته إني رجلٌ فانٍ كسائرألناس ، على أني وإن أقامني ألله نبياً على بيت إسرائيل لأجل صحة ألضُعفاء وإصلاح ألخطأه خادم الله . وأنتم شُهداء على هذا كيف أني أُنكر على هؤلاء ألأشرار ألذين بعد إنصرافي من ألعالم سيُبطلون حق إنجيلي بعمل ألشيطان . ولكني سأعود قُبيل ألنهايه ومعي أخنوخ وإيليا . ونشهد على ألأشرار ألذين ستكون نهايتُهم ملعونه , وبعد أن تكلم يسوع هكذا أذرف ألدموع . فبكى تلاميذه بصوتٍ عالٍ ورفعوا أصواتهم قائلين : إصفح أيُها ألرب والإله وارحم خادمك ألبريء . فاجاب يسوع آمين آمين . ) .