أنت غير مسجل في منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
عيد فطر مُبارك، تقبل الله منا ومنكم . وكل عام وأنتم بخيــــــــر عيدكم مُبارك


آخر 20 مشاركات Fatwa فتوى اللجنة الدائمة فيما إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ( آخر مشاركة : مريم - )    <->    6 هل يجوز للمسلم أن يصلي بعد الوتر؟ ( آخر مشاركة : مريم - )    <->    Post منكرات الأعياد ( آخر مشاركة : بن عفان - )    <->    Post هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في العيدين ( آخر مشاركة : الصارم الصقيل - )    <->    حلقة خطيرة جدا: كاميليا الحقيقية والمزيفة - قناة الخليجية - معاذ عليان ومحمد حمدي ( آخر مشاركة : معاذ عليان - )    <->    Post هلال العيد أبكانا ( آخر مشاركة : بن عفان - )    <->    فضل , صيام ,6 من,شوال ( آخر مشاركة : بن عفان - )    <->    Q (14) Why ,Do ,Priests &amp;amp; Preachers, Enter, ISLAM? ( آخر مشاركة : بن عفان - )    <->    24 كتاب الكترونى رائع يتكلم عن صور من حياة النبى صلى الله عليه وسلم ( آخر مشاركة : بن عفان - )    <->    حزب من يكون؟ ( آخر مشاركة : بن عفان - )    <->    صلاة العيد ( آخر مشاركة : مريم - )    <->    زكاة الفطر ( آخر مشاركة : مريم - )    <->    مشروع مكتبه دعوية بهدف نشر دين الله والتعريف به ( آخر مشاركة : قلم من نار - )    <->    Ssss ضحك مع المفتش كورمبـــو..!الحلقة الثانية من حلقات المفتش كورومبــو !! ههههه ( آخر مشاركة : قلم من نار - )    <->    مظاهرة مسجد النور بالعباسية ضد شنودة والكنيسة - كامليا ( آخر مشاركة : داعي الي الخير - )    <->    عيدكم مبارك ( آخر مشاركة : داعي الي الخير - )    <->    Smile أى متنصـــــر لا يساوى ثمن حذائــــــــــه.....!!!!!! ( آخر مشاركة : elqurssan - )    <->    موقع كاميليا الجديد التابع لمنتدى المسيح عبد الله ( آخر مشاركة : قلم من نار - )    <->    Ham الجُزءالرابع مِن سِلسِلـــــة &amp;quot;القساوسَة مدعوون للإجابـة على الآتــى&amp;quot; ( آخر مشاركة : elqurssan - )    <->    فديوهات الوقفة السادسة بعمرو بن العاص لنصرة الأخت كاميليا ,, بتاريخ 5/9/2010 ( آخر مشاركة : amatallah_87 - )    <->   
مختارات    <->   ولم أر في عيوب الناس شيئًا ‏ كنقص القادرين على التمام ‏    <->   
 
 
العودة   منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم > حوارات الأديان والعقائد والفرق والمذاهب > الكتاب المقدس
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 

الكتاب المقدس خاص بالمقالات والابحاث حول كتاب النصارى المقدس


rand_img

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  #11  
قديم 03-08-10, 06:18 PM
الصورة الرمزية عمر المناصير
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 348
افتراضي يتبع ما قبله

بشاره ونبوءه رقم 11
.............
وفي يوحنا{16 :5- 11} " وأما الآنفأنا ماضٍ إلى الذي أرسلني( هذه تنفي أن المسيح صُلب ، وتؤكد أنه رُفع وأُبعد عن مكان الخطر )وليس أحدٌ منكم يسألني أين تمضي . لكن لأني قُلتُ لكم هذا قد ملا الحُزن قلوبكم ( لأنه سيُفارقهم ) . لكني أقول لكُم الحق إنه خيرٌ لكم أنأنطلق. لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكُم المُعزي( هذه تؤكد سابقتها عن عدم صلبه وقتله وميتته هذه الميته اللعينه التي أُلصقت به ، والمُعزي هو نبي الله ورسوله مُحمد ). ولكن إن ذهبت أُرسله لكُم( هو لا يُرسل ولكن الله هو الذي يُرسل ، والعباره مُحرفه) . ومتى جاءيُبكت العالم على خطيةٍ وبرٍودينونه . أما على خطيه فلأنهم لا يؤمنون بي . وأما على برٍ فلأني ذاهبٌ إلى أبي ( هذه الكلمه مدسوسه والأصليه إلاهي ) ولا ترونني ايضاً . واما على دينونه فلأن رئيس هذا العالم قد دين .إن لي أُمور كثيره أيضاً لأقول لكُم ولكن لا تستطيعون أن لا تحتملوا الآن. وأما متى جاء ذاك روح الحقفهو يُرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كُل ما يسمع يتكلم به ويُخبركم بأُمورٍ آتيه . ذاك يُمجدُني لانه ياخذ مما لي ويُخبركم " .
................
إذاً روح الحق يتكلم ويُسمع صوته ، وكلامه ليس منهُ بل يسمعه من غيره ، وروح قدسكم هل تكلم ومن سمع صوته
.........
إذاً إتيان المُعزي مشروط بإنطلاق المسيح وانتهاء وجوده على الأرض بعد أن أدى رسالته وبشر وهيئ لمجيء المُعزي ، ولا يمكن أن يأتي المُعزي إلا بعد المسيح .
..........
الآيات الأُولى يشهد فيها المسيح عليه السلام لنفسه أنه سيُرفع للسماء( أما الآن ، فأنا ماضٍ ، خيرٌ لكم أن أنطلق ، إن لم أنطلق ) ولا حديث له عن كفاره أو خلاص أو قبض عليه أو صلبه وقتله وموته ودفنه وقيام من بين الأموات ، ويطلب من تلاميذه أن لا يسأله أحد منهم إلى أين هو ماضٍ ، وقد حدد لهم أنه ماضٍ ومُنطلق إلى الذي أرسله ، وليس للقبض عليه وإهانته وصلبه وموته ودفنه .
...........
من هو المُعزي الذي وصفه بروح الحق والذي لن يأتي إلا إذا أنطلق المسيح ورُفع وارتفع للسماء وليس أن يُرفع على الصليب ، والذي سيكون التالي له بالرساله والذي لا يُرسلهُ الله إلا بعد أن ينطلق المسيح ، والذي كانت مُعظم رسالة المسيح التمهيد له ولمجيئه والتبشير بإقتراب قدومه .
.............
وتصحيح البشارات والنبوآت التي حرفها وأخفاها اليهود عنهُ ، وتبعتموهم أنتم من بعدهم على نفس الطريق التي عَبدوها لكم ، ومن هو الذي بكت العالم على الخطيه وعلى البر وعلى الدينونه أليس مُحمد وما جاء به ، من الذي بكت العالم على خطية الإيمان الخاطىء بالمسيح، وطلب من العالم الإيمان بالمسيح الإيمان الحقيقي والصحيح ، وبكت الأُمم على خطاياها شركها وكُفرها بالله ، وعبادتها للأصنام والأوثان وقاتلها على ذلك ، ومن الذي بكت العالم على برٍ أن المسيح لم يُصلب ولم يُهان ، وأن أُمه طاهرة مُطهره لم يمسها رجُل ، ونفى عنها ما أتهمها به اليهود من الفاحشه ، وأنه رُفع للسماء ،ومن الذي بكت العالم على دينونة وكشف للعالم ماهية إبليس وخطورته على البشر ، ودان رئيس العالم للشر وهو الشيطان .
............
ومن هو روح الحق الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحيٌ يوحى ، وجعل اللهُ كلامه في فمه ، من هو الذي جاء بما هو حق وحقيقة المسيح ، ومن هو الذي لا يتكلم إلا بما يوحى إليه ، ومن هو الذي مجد المسيح ومجد أُمه الطاهره المُطهره وتلاميذه ، فيما روى من أحاديث عن المسيح ، وما نزل عليه من قُرآن عن هذا النبي الكريم ، وإذا قُلتم إنه الروح القُدس ، ولا ندري بروحكم القُدس هل تقصدون به الملاك جبريل الذي أيد الله به المسيح وانتهت مُهمته برفع المسيح ، أو كما تدعون روح الله ومن قال لكم أن لله روح وأين ورد قول للمسيح عن ذلك ، أو قول بعضكم إنه مخلوق لم يُسمع به من قبلُ ولا من بعد .
..........
وانتم مُستعدون بالإتيان بأي شيء حتى لو كان الشيطان لتجعلوه من عناه المسيح بأقواله ، المُهم عندكم وعند اليهود هو أن لا يكون مُحمد وإنكار نبوة مُحمد .
..............
أياً كان روح قُدسكم ، لمَ لم تُسموه مُعزي كما سماه المسيح ولا مره من المرات، لأنكم تعرفون من هو المُعزي ، بل تُسمونه الروح القُدس ، وعلى هذا الأساس من هو المُعزي الذي عناه المسيح ، ولكنكم تُحرفون الكلم عن مواضعه ، والمسيح يُخبر أن المُعزي غير موجود في زمنه ووقته ، وإنه سيُرسل بعده .
............
وما تقولون عنه أين تبكيته للعالم ، وما هو إرشاده لكم هل هو الشرك بالله والكُفر به من خلال قولكم إن المسيح هو إبنُ الله وتماديكم بقولكم إنه هو الله وهو ربكم وإلاهكم ، أو انه ارشدكم للثالوث الوثني لقدماء المصريين واليونان والرومان والأُمم الأُخرى ، هل هذا هو الحق الذي أرشدكم إليه ، وممن يسمع هذا الذي تقولون عنه لأنه لا يتكلم من نفسه .
..........
وهل الذي تقولون عنه تكلم بشيء واين كلامُه ، ومن سمع منكم صوته ، أخبرونا ما الذي أخبركم به من الأمور الغيبيه الآتيه، التي لم يُخبر بها بشر إلا نبي الإسلام وبعلمٍ ممن أرسله وبوحيٍ منه ، لانه لا يتكلم من نفسه لأن الله جعل كلامه في فمه ، وتحققت بعده ألأُمور الآتيه التي أخبر عنها ولا زالت تتحقق ومُستمره في تحققها في هذا القُرآن الذي أنزلهُ الله عليه ، وبما أخبر عنهُ بأقواله ، ومن هو الذي مجد المسيح ومجد أُمه وتلاميذه ، ونزههم عن كُل ما نُسب لهم ، ومن هو الذي أخذ ما للمسيح بما أخبره الله به عن طريق الوحي جبريل عليه السلام بما نزل عليه من قُرآن وأخبر عن المسيح وخبره ونبوته ومُعجزاته وقصته وقصة نبوته ، ولا وجود له عندكم ، اليس نبي الإسلام مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم الذي تُنكرونه وتُنكرون نبوته ، وتُسيئون لهُ وتستهزؤون به ؟؟؟
...........
هل روح الحق أو المُعزي للمسيحيين يتكلم وأين كلامُه ومن سمع صوته ، أسمعونا صوته لنؤمن به ، وأين تبكيته وعلى ماذا بكت العالم ، ممن يسمع روح الحق الذي تدعونه وأين تمجيده للمسيح وأين شهادته ، أم أن المسأله الإتيان بشيء من الخيال لا وجود له ولا أحد رآه ولا سمع صوته ، ولا أحد أحس به ونقول هذا المُعزي هذا روح الحق أو هذا المُنتهى ، لننُكر المُعزي وروح الحق الحقيقي الذي أخبر عنهُ المسيح....
*******************************
بشاره ونبوءه رقم12
..........
وفي يوحنا{16 :12 -14} " إن لي أُمور كثيره أيضاً لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن ( إذاً روح الحق سيقول أُمور كثيره ، منها عن المسيح وأشياء غيرها لم يستطع المسيح قولها لعدم إحتمالهم لها وسيقولها روح الحق ) . وأما متى جاءَ ذاك(إشاره للمُقبل أو للآتي) روح الحق فهو يُرشدكم إلى جميع الحق لأنه لايتكلم(يتكلم يتكلم يتكلم ، والمُتكلم يخرج منه صوت ، ولا بُد لمن حوله من سماع صوته ) من نفسه بل كُل ما يسمع( يسمع يسمع أي يتلقى ما يتكلم به من غيره) يتكلم به ويُخبركم بإمور آتيه( غيبيه مُستقبليه ) . ذاك يُمجدُني لأنه يأخذ مما لي ويُخبركم به . كُل ما للآب هو لي( يقصد كُل ما سيشهد به الله عن طريق روح الحق هي شهاده حقيقيه لي من الله) . لهذا قُلتُ إنه يأخُذ مما لي ويُخبركم "
............
هُناك أُمور كثيره لم يُخبر المسيح بها تلاميذه وأتباعه وممن هُم في زمنه ، لعدم إحتمالهم لها ، وروح الحق الذي سيأتي بعده فهو الذي سيُرشد إلى جميع الحق ، وهو الذي سيقول كُل ما لم يستطع المسيح ألإخبار عنه لعدم إحتمال أُمته في زمنه لهُ ، وروح الحق هذا الذي سيأتي من بعده لا يتكلم من عنده{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }النجم3 ، لأنه يتكلم بما يسمع من جهه أُخرى ويتكلم به {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4 ، وسيُخبر بإمور غيبيه وآتيه ، وذاك روح الحق سيُمجد المسيح ويمدحه ويُبجله ، ويُنزهه هو وأُمه عن كُل ما نُسب لهم ويُبرئهم ، لأنه سيُخبر عن كُل ما للمسيح ويخصه ويُخبر من هُم أتباعه ومن يظنون أنهم أتباعُه ، ويُخبر كُل الخليقه عن المسيح {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ }مريم34 ، ولن يكون كلامه من عنده وشهادته لي بل ستكون من عند الله ، وسيُخبركم ويُجلي الأمور عن حقيقتي وحقيقة دعوتي .
...........
إذا روح الحق الذي يتكلم عنه المسيح يتكلم ويُسمع صوتُه ، أي أن لهُ صوت يسمعه من حوله ، ولا يتكلم بكلام من عنده ، وأن الله سيجعل كلامه في فمه ، أما الروح عندكم بماذا تكلم ، وأين كلامه ومن سمع صوته ، وأين تمجيده للمسيح والإخبار عما يخُص المسيح ، وما هي الأُمور الآتيه أو الغيبيه التي أخبركم بها ، وماهو كامل الحق الذي أرشدكم إليه .
*********************************************
بشاره ونبوءه رقم 13
...............
وفي يوحنا{14 :15-30 } " إن كُنتم تُحبونني فاحفظوا وصاياي . وأنا أطلب من الآب فيُعطيكم مُعزياً آخر( آخر آخر آخر ، وهذا يُعني وجود مُعزي سابق ) ليمكثَ معكم إلى الأبد(ستكون رسالته خالده كما هي إلى يوم القيامه) . روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه . وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكثٌ معكم ويكون فيكم .....وقُلتُ لكم الآن قبل أن يكون( قبل أن يكون ، قبل أن يكون ) حتى متى كان( حتى متى كان ، حتى متى كان ، متى جاء أو بُعث ) تؤمنون " .
..........
والنبوءه الأصليه التي في الطبعات من عام1821- 1844ورد فيها( وأنا أطلب من الآب فيُعطيكم فارقليط باركليت أو باركليتوس آخر ليثبُتَ معكم إلى الأبد )والتي تُعني الشفيع أو المُخلص
.........
وهُناك وثيقه في كنيسة فيينا ليوسابيوس القيصري ، تؤكد أن كلمة باركليت أو المُعزي هي صفه لشخص من البشر يتبنى مسؤلية الدفاع عن المسيح وما أُتهم به ، وجلاء الحقيقه عنهُ .
...........
وما أورده القديس يوحنا في إنجيله تأكيد عن أن المُعزي وأياً كان البديل لكلمة مُعزي ، أو ما أُستبدل بكلمة مُعزي يسمع إي لهُ أذانٌ يسمع بها ، ويتكلم بعد أن يسمع ، أي له لسان وشفتان للكلام ، وبالتالي يخرُج منهُ صوت ، ولا يأتي بالكلام من عنده أو من تأليفه ، بل يتلقاه من جهه أُخرى ، وما سيتكلم به سيكون حق وشهادة حق للمسيح ، وما يُناقض شهادته سيكون باطل .
.............
الحديث عن مُعزي آخر ، ولا بد من وجود مُعزي قبله ، والمُعزي الآخر يمكث مع البشرية للأبد ، وهو روح الحق مؤيد بالروح القُدس جبريل عليه السلام ، ولا يأتي إلا بالحق ولا ينطق إلا الحق وبالحق ، وطوبى لمن قبله وآمن به دون أن يراه ويعرفه ، وخسر من لم يقبله لأنه لم يراه ولم يعرفه ، والمسيح لو بقي ما جاء به كما هو سليماً ، لكان حال المسيحيين في أي عصر كحال من يوجه المسيح لهم كلامه .
.............
( وأما انتم وهو يُخاطب تلاميذه ومن آمنوا به وبتعليمه ، فتعرفونه لأنه حدثهم عنه ، وعرفهم به وترك لهم مكوثه معهم وكونه فيهم ، إلى أن تم إغتيال ما جاء به وتغييره وتحريفه ، واضطهاد أتباعه من بعده وتشريدهم ، وحرق وإتلاف كُل كُتبهم وكتاباتهم ، وهو يُخبرهم في تلك اللحظه عنه قبل أن يكون وقبل أن يأتي ، حتى متى كان وجاء وبٌعث برسالته عليكم الإيمان به (تؤمنون )
............
المسيح عليه السلام دائماً يوجه حديثه لمن يستمع لهُ ويؤمن به وبدعوته ولتلاميذه وحواريه الأطهار ، الذين ناصروه ووقفوا معه في رخاءه وشدته ، وهم أنصارُه إلى الله آمنوا به عبداً لله ونبياً ورسولاً مُرسلٌ من عند الله ، ولم يؤمنوا به إبناً لله أو إلاهاً ورباً من دون الله ، يطلب منهم إن كانوا يُحبونه وهم كذلك أن يحفظوا وصاياه التي أوصاهم بها ، ولا ندري كم أبقى منها الحاذفون والمُحرفون والمؤلفون والمُزورون وما هي وصاياه الحقيقيه التي يتحدث عنها غير ما هو موجود .
............
ولا ندري كم بقي من كلام نطق به هذا النبي الطاهر يعجز عنه العباقره والبُلغاء ، والذي لم يبقى منه شيءٌ في كُتبهم إلا القليل ، ويُخبرهم أن هُناك مُعزياًآخر سيأتي ، وبما أن هذا المُعزي آخر فلا بُد من وجود مُعزي سابق للآخر، وهو هو المسيح نفسه السابق له بالرساله والنبوه ، والمُعزي الآخر وسيكون ألأخير وستمكث رسالته حتى قيام الساعه مع البشر وحُجةً عليهم من الله وللأبد على الأرض ، صحيحةً سليمه وأمركم باتباعه ليكون معكم للأبد أي لقيام الساعه برسالته وما جاء به ، شاهداً على من لم يؤمن به وشاهداً لمن آمن به ( والمُعزي والمُعزي الآخر هُما مُعزيان ، ولذلك لا بُد من تشابههما ، بأنهم من البشر وأنبياء ورُسل وأصحاب كُتب ومن أوُلي العزم من الرُسل...إلخ ).
...............
سيكون هذا المُعزي مُرسل من عند الله ، وقد سبق أن بشرهم به وهو آخر الأنبياء والرُسل وهو مُحمد ( عندما قال ومُبشراً بنبيٍ يأتي من بعدي إسمه أحمد ، ولكن المُحرفون حذفوا قوله هذا من كتبهم ، وبقي بديلُها قوله وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المُزمع أن يأتي من لهُ آذانٌ فليسمع ) ، وهو يُخبرهم أن العالم أي من يظنون أنهم أتباع للمسيح لن يقبلوه ولن يعترفوا به لأنهم لم يروه ولم يعرفوه ، ومُسحت القاعده للمعلومات وشوهت التي تؤدي إلى معرفته .
...........
كما لم يُعترف به من قومه عندما بُعث لهم وكذبوه في بداية دعوته ، ولم يعترفوا بالنسل الذي جاء منه ، أما انتم ويقصد تلاميذه وأتباعه فهم يعرفونه من كُثر تكرار ما حدثهم عنه وأن يُبشروا به ، ونجد ذلك واضح أشد الوضوح في إنجيل برنابا ، وربما في كثير من الأناجيل التي رُفضت ولم يتم الإعتراف بها ، لأن ما أخبرهم به عنه ماكث معهم وفي ذاكرتهم ، ومن صُلب دعوتهم إلى من بعدهم لينقلوا ذلك لهم .
.............
وهو يُخبرهم أنه قال لهم عنه الآن قبل أن يأتي، حتى متى كان أي متى جاءَ وبُعث برسالته عليكم الإيمان به وبرسالته وما جاء به ، وكلامه موجه تلقائياً لمن بعده، والذي أكده هذا المبعوث مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم بقوله:-
(والذي نفس مُحمدٍ بيده ، لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأُمه ، يهوديٌ ولا نصراني ، ثُم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ به ، إلا كان من أهل ألنار ) رواهُ مُسلم .
.............
أليس المُعزي هُنا الذي قصده المسيح مُحمد ؟ أما مُعزيكم الذي تدعونه أنه روح الله أو الروح القُدس أو الروح القدوس هل رآه احدٌ منكم ، هل سمع صوته أحدٌ منكم ، واذا عزاكم بماذا عزاكم وأين هو ، وهل لله روح مُستقله عنه ، وأين ذكرُها في الأناجيل ، وهل إسمه فارقليط وإذا كان سماه المسيح فارقليط لماذا عبر الفي عام لم تُسموا روح قدسكم فارقليط ، اليس كلمة مُعزي أصلُها فارقليط ( والتي أصلُها اليوناني باراكليتوس ومعناها أحمد ومُحمد وبالعبرانيه الحماد والمحمود والحمد ) وأنتم أستبدلتموها بالمُعزي لتحرفوا النبوءه التي لا يمكن حرفُها عن مسارها ، ولأن هذا المُعزي عندكم لم يتكلم بشيء حتى الآن ، اليس المعنى الأصلي للبارقليط هو الشفيع أو الوسيط والمُخلص وكذلك تُعني مُعزي ، ومُحمد صاحب لواء الحمد وأُمته هُم الحمادون ؟
.................
لم نسمع أحد المسيحيين يقول عن الروح القُدس مُعزي ، أو باركليتوس ، أو باركليت ، إذاً من هو المُعزي الذي قال عنهُ المسيح وهو مُعزي آخر ومن هو المُعزي السابق له ، حتى يكون الذي يليه آخر .
..............
سألنا أحد المسيحيين عن الروح القدس الذي يقولون إنه المُعزي ، فقال أين هو ومن رآه منا ، من سمع صوته أو كلامه ، هذه كذبه يضحكون بها علينا ويخدعون بها الناس .
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #12  
قديم 03-08-10, 06:21 PM
الصورة الرمزية عمر المناصير
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 348
افتراضي يتبع ما قبله

بشاره ونبوءه رقم 14
............
وفي يوحنا{15 :26 -27} " ومتى جاءَ ( إذاً هو غير موجود ولهُ وقت يجيء فيه ) المُعزي الذي سأرسلهُ أنا إليكم من الآب (سيُرسل من عند الإله الله ، والمسيح لا يُرسل أحد وهذا من التحريف الذي تعرضت لهُ هذه السير التي سموها الإنجيل ) روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي. وتشهدون أنتم أيضاً لأنكم معي من الإبتداء " .
...........
والنبوءه الأصليه هي ( فلو جاء المنحمنا (مُحمد) هذا الذي يُرسلهُ الله إليكم من عند الرب روح الحق فهو شهيدٌ علي وأنتم أيضاً لأنكم قديماً كُنتم معي هذا قولي لكم لكي لا تشكوا إذا جاء " وهُنا نجد عدم تعرض النص للتحريف .
............
يقول المسيحيون باسم ألآب والإبن والروح القُدس الإله الواحد ، وكُلها حسب مُعتقدهم هي في المسيح لأنه هو الله ، وهو الإله والرب عندهم ، وكُلهم موجودون في الأرض في المسيح .
.............
ولكن المسيح يُخبر عن " مُعزي " لهُ وقت سيأتي به ، وهذا المُعزي ليس الروح القُدس الذي يخصهم ويعتقدون به ، والذي هو موجود في المسيح ، وهذا المُعزي سيُرسل من عند الله ، إذاً هو ليس روحه ، إذاً من هو هذا المُعزي ؟
.............
البارقليط ، روح الحق ، الشفيع ، المُعزي ، المُنقذ ، النصير ، المُدهش المجيء ، الذي لا يقول إلا ما يسمعه
............
وهُنا يُخبر المسيح بأن المُعزي روح الحق ، الذي سيُرسل برساله من عند الله ومن عنده ينبثق ، وإنه لن يُرسل إلا بعد المسيح وسيكون المسيح هو المُهيء والمُبشر لإرساله ، وربما هذا معنى الذي سأرسله أنا إليكم ، إن لم يكن النص مُحرفاً ، وإنه غير موجود في وقته وسيُرسل بعده ، هو الذي سيشهد للمسيح ، ويكشف لأتباعه الذين ضلوا الطريق الذي جاء به وللعالم حقيقة هذا النبي عيسى إبن مريم وحقيقة رسالته ، وانه نبيٌ ورسول وانه نفخةٌ من روح الله وكلمةٌ من الله ، وان أُمه طاهرةٌ مُطهره لم يمسسها رجل قط حملت به بأمر من الله وكلمةٍ منه وهو وروحٍ منه ، وليس هو كلمةُ الله ، وليس هو روح الله .
.............
لأن الله ليس له كلمه مُحدده تنحصر في شخص على الأرض ، وليس لله روح تنفصل عنهُ في شخص يكون على الأرض ، بل هو روحٌ نفخها الله فيه ليكون في بطن العذراء بأمرٍ منهُ بواسطة الملاك جبريل عليه السلام ، وأُمه طاهره مُطهره لم ترتبط برجُل ولم يمسها رجُل ، ولم يكون يوسف خطيبها أو رجُلها أو إمرأته ، وان المسيح ليس على ما يُظن انه إبنُ يوسف ، أو أنه إبنها البكر وكأن لها أولاد آخرين وأنهم إخوان له ، وجعلها وابنها آيه للعالمين أجمع ، ومن أراد ان يعرف شهادة مُحمد للمسيح فليقرأ ما ورد عنه من أحاديث ، وما جاء في القُرآن بشانه وشأن أُمه وتلاميذه . من هو الذي شهد للمسيح كما شهد مُحمد وما نزل عليه من كلام الله ووحيه ؟
..............
أما مُعزيكم لماذا يجيء بعد المسيح ، وهو كان موجود في وقته ، وبماذا شهد للمسيح وأين هي شهادته وأين هو ؟
.................
فلم يشهد بشرٌ قط كما شهد مُحمد للمسيح عليهم أفضلُ الصلاة والتسليم ، بما نزل عليه من وحي الله وكلامه في القُرآن الكريم ، وبما ورد عن مُحمد من أحاديث نبويه عنه وعن أُمه وحوارييه .
...............
قد يقول المسيحيون إن هذا الآخر هو الله ، لا يُستبعد عليهم ذلك ، فنقول لهم هل ينزل الله للأرض ويشهد للمسيح وحاشى لله ذلك ، وإذا قُلتم إن المسيح هو الله وهو شهد لنفسه هذه الشهاده ، هل الله يشهد لله ، وسيقولون بان هذه الشهاده ستكون من الروح القُدس الذي لا وجود لهُ إلا عندهم ، ولا يُقرون أنه جبريل عليه السلام ، أين هي شهادته ومن سمع صوته أو رآه وهو يتكلم بها ، وأين هي الوثيقه التي تحتوي هذه الشهاده ، فنقول لكم هو يقول إن كُنتُ أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا ، وهو يفتخر ويعتز بأن هُناك شهاده له ستكون عظيمه وحق وتُبرئه مما قيل بشأنه وشأن أُمه ، وبأنه هو إبنُ الله أو أنه هو الله ، وسيشهد بها آخر لتكون من عند الله لا من عنده .
*******************************************
بشاره ونبوءهرقم 15
..................
وفي رؤيا يوحنا {19 :11-15 } " ثُم رأيتُ السماء مفتوحةً وإذا فرسٌ أبيضوالجالسُ عليه يُدعى أميناً وصادقاًوبالعدلِ يحكُم ويُحارب . وعيناهُ كلهيبِ نارٍوعلى رأسه تيجانٌ كثيرهولهُ إسمٌ مكتوب(إسمه مكتوب عند الله على ساق العرش ، وعلى باب الجنه وهو من ضمن مفتاح الجنه ، ورآه آدم كنورٍ مُتالق عندما نفخ الله الروح به ورأى الحياه) ليس أحدٌ يعرفه إلا هو( لم يُعرف أحد أو سُمي أحد بإسم مُحمد قبله قط ، وأبقى الله هذا الإسم محجوزاً حتى سُمي به هو مُحمد ). وهو مُتسربلٌ بثوبٍ مغموسٍ بدمٍ ويُدعى إسمه كلمةَ الله( وهي من التحريف ومدسوسه بدل الإسم الحقيقي بغباء لجعل النبوءه عن المسيح ، وهي لا يمكن أن تنطبق على المسيح عليه السلام) . والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونهُ على خيلٍ بيض لابسينَ بزاً أبيض ونقياً . ومن فمه يخرُج سيفٌ ماضٍ لكي يضربَ به الأُمم(أمر الله له بقتال الكفار والمُشركين وسيخرج هذا الأمر من فمه أي ينطقه )وهو سيرعاهم بعصا من حديد( بالسيف)وهو يَدوسُ خَمرٍسخط وغضب الله القادر على كُلِ شيء(يُحرم الخمر) " .
..........
هذه النبوءه والرؤيا الواضحه وضوح الشمس ليوحنا تتحدث وبشكل لا يقبل الشك عن مُحمد ، مع الشك بكلمة ويُدعى إسمه كلمة الله أنها وُضعت بدل الإسم الحقيقي لمن تتكلم عنه البشاره والنبوءه والذي من المؤكد أنه مُحمد ، وتم وضع كلمة الله لتدل على المسيح ، والمسيح كلمه من الله وليس كلمة ُ الله ، وقد وقع واضُعها بفضيحه لنفسه ، حيث ظهرت مكشوفه بأنها مدسوسه ، لأن المسيح لم يضرب بعصا من حديد ، ويوحنا يتحدث بعد المسيح والمسيح ليس موجود ، وكان قد إرتحل عن الدُنيا ، وبالتالي هو يتحدث عن آتي وقادم يُدعى الصادق الأمين ويركب فرس ، وما دُعي بهذه الصفه منذُ صغره " بالصادق الأمين " وقبل أن يُبعث إلا مُحمد وما ركب الخيل إلا مُحمد ، والمسيح أشهرتموه أنتم بركوب الحمير والجحش ، إلى ما غير ذلك في النبوءه ، علماً بأن هذه النبوءه والبشاره لا تدل على المسيح لا من قريبٍ ولا من بعيد وبكُل إشاره وردت فيها بشكل لا يقبل النقاش .
...........
والفرس الأبيض هي السعد والقدر والجاه والجلال والحظوه والسُلطان لراكبها عند الله ، بالشريعة التي جاءَ بها مُحمد وترك أُمته عليها حيثُ قال ( تركتُ أُمتي على المحجه البيضاء(الفرس البيضاء) ليلُها كنهارها لا يزيغُ عنها إلا هالك ، ولا يتنكبُها إلا ضال ) ، وصاحب هذه الشريعه والمحجه البيضاء يدعوه الناس أميناً صادقاً ، وهذا ما عُرف به محمد من صُغره حتى بُعث برسالته ونبوته بالصادق الأمين ، وهو الذي حكم بالعدل وحارب بعدل ، الذي أقام دولة العدل والرحمه التي شهد لها القاصي والداني ، والعدو قبل الصديق ، وحارب بعدل وحكم بعدل وشهد لهُ التاريخ بما كان يوصي به جُنده الذاهبين لتبليغ توحيد الله ودينه الذي بُعث به(لا تقاتلوا إلا من يُقاتلكم ، ولا تقتلوا شيخاً ولا أمرأةً ولا طفلاً ولا تقطعوا شجراً....إلخ ، وها هي شهادات أهل الكتاب تشهد بذلك ماضياً وحاضراً ولا زالت ، وعليها يعتنقون الإسلام .
.......
وهذا ما قاله من أتى لمُقابلة خليفة رسول الله عمر بن الخطاب ، وسأل عنه وظن أنه سيجده في قصر من القصور والخدم والحشم حوله والحرس يُحيطون به ، وفوجئ بأن هذا الخليفه لهذه الدوله الإسلاميه ينام تحت شجره لوحده ولا أحد يحرسه ، فقال وهو واقفٌ فوق رأسه قولته المشهوره عن عُمر"حكمت فعدلت فأمنت فنمت "
...........
وعيناه كلهيب نار دلاله على شجاعته وإقدامه ورجولته ، وصفة عيون مُحمد كانت مُشربه بالحُمره وهذه كانت صفتُها ، ولا تتواجد هذه إلا في في الرجال الأشداء أصحاب الجَلد ، وكان عندما يشتدُ لأمرٍ فيه إغضابٌ لله تزدادُ عيناهُ حُمرةً ، والذي قال عنه الراهب بحيرى هذا الذي سيُبعث بالقتال الشديد ، وعلى رأسه تيجانٌ كثيره وهي الممالك الوثنيه والكافره والمُشركه التي سيُخضعها لدين الإسلام ولتوحيد الله وعبادته ، وستُصبح تيجان وممالك هؤلاء الملوك لمن بعده وتبع دينه ، وهو الذي وعد أُمته بسواري كسرى ، وأسم ُ محمد لم يكُن معروف من قبل ولم يُسمى أحدٌ به من قبله ، وإسمه سيكون له ويُعرف به وحده وله ، وكانت إرادة الله أنه لم يُسمى بإسمه أحد من قبله ولا في وقته إلا هو ، إلا عندما أشتهر وذاع إسمه فسمت أُمته باسمه ، وها هو إسمه بالملايين ويملأ الدُنيا الآن .
..........
ولهُ أسم مكتوب عند الله منذُ الأزل على ساق عرشه ، وعلى باب الجنه ويدخل في تركيب مفتاحها بإقتران إسمه بإسم الله في النطق بالشهادتان وفي الأذان ، وهذا الإسم لن يكون لأحد قبله من البشر إلا له ، وعندما يأتي يُطلق عليه هو ، وسيلجم الله على البشر منذُ آدم أن لا يُسمي أحد بإسمه ليكون الإسم له فقط وبعدها تُسمي أُمته باسمه حُباً لهُ .
..........
وسيُبعث ويؤمر هذا النبي بالجهاد والقتال الشديد هو ومن تبعه من الأُمم ، كما قال عنه الراهب بحيرى هذا الذي سيُبعث بالقتال الشديد ، من أطاعه بالإيمان بالله نجى ، ومن لم يُطعه هلك ، وسيلبس عدة الحرب والقتال وسيتسربل بلباس المُقاتلين للجهاد ورفع كلمة الله ، وسيريقُ دم الجبارين المُعاندين لله والمُصرين على مُحاربة الله ومُحاولة طمس دينه وتوحيده في الأرض ، وبأوامر من الله ، وسيؤيده الله بجندٍ من عنده وهُم الملائكهالذين رآهم يوحنا بلباسٍ أبيض وخيلٍ بيض ، حيث سيتبعونه لنُصرته هو وجنده من بعده كُلما دعت الضروره لذلك ، وقد حدث هذا في بدر والخندق وكُل معارك وحروب المُسلمين لقتال الكفار والمُشركين بالله ، وقد شوهد هؤلاء بعد كشف الله رؤيتهم لمن أراد له الله ، وآخرُها كما روي في معركة الكرامه بين إسرائيل والأُردن ، وهذا ما شكى منه جنودُ إسرائيل من مُشاهدتهم لفرسانٍ يلبسون الأبيض على خيولٍ بيضاء .
.........
{ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ }التوبة26 .
............
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً }الأحزاب9 .
............
{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِوَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَاوَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40 .
.........
ومن فمه سيخرج سيف ماضٍ ، وهو وحي الله وكلامه وأمرُهُ له بقتال الكفار والمُشركين الذين لا يؤمنون بالله الإيمان الصحيح والذي من فمه ينطقه لا من كتاب يقرأه ، وهي آيات الحرب والقتال للأُمم الكافره ومن بداية دعوته حتى يُظهرالله هذا الدين وهذا الحق .
............
وسيرعاهم بعصا من حديد أي بالسيف يُطوعهم ويُقاتلهم ، وبه سيحميهم بعد إيمانهم به وبدعوته ، وبهذا السيف سيحمي المقهورين والمُستضعفين في الأرض من بطش وظُلم الجبارين ، وهذا حدث عندما إستنجد به بمن هُم أتباعه النصارى في مصر لحمايتهم من بطش الرومان .
..............
وسيُحرم الخمر وشربها ويدوس صناعتها والإتجار بها وتناولها ، ويدوس كُل ما فيه ما يُسخط الله ويبعث على غضبه وعصيانه .
............
وفي سفر الرؤيا ليوحنا ، هذ السفر الذي دخل عليه المشوهون وأوجدوا فيه غرائب عجيبه لا توؤل ولا يقبلها العقل لا تصلُح إلا ل......
.................................
يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #13  
قديم 03-08-10, 06:35 PM
الصورة الرمزية عمر المناصير
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 348
افتراضي يتبع ما قبله

بشاره ونبوءه رقم16
.........
وفي يوحنا اللاهوتي { 2 : 25-28 } " وإنما الذي عندكم تمسكوا به(ما جاء به المسيح من دين قويم وسليم)إلى أن أُجيءَ(ولا يأتي الله أو يجيء إلا برساله سماويه وببعث نبي ورسول ). ومن يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهايه( يُحافظ على ما جاء به المسيح ويتمسك به ،إلى مجيء وبعث المُنتهى وهو مجيء مُحمد وهو المُنتهى الذي)فسأُعطيه سُلطاناً على الأُمم . فيرعاهم بقضيبٍ من حديد( السيف ) كما تُكسر آنيةٌ من خزف(تحطيم الأصنام والاوثان وعبادتها) كما أخذتُ أنا أيضاً من عند أبي(يقول المسيح كما هي رسالتي من عند الله ستكون هو رسالته كذلك) . وأُعطيه كوكب الصُبح(يُعطيه الله صلاة الصبح أي الفجر، والتي فيها ما فيها ) . من لهُ أُذنٌ فليسمع ما يقوله الروحُ للكنائس " .
..........
إلى أن أجيء ، وإذا جاء الرب فلن يجيء إلا برساله سماويه وبنبي ، جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من ساعير....إلخ النبوءه وجاء الربُ من تيمان(اليمن) وأشرق من جبل فاران(في مكه).....إلخ النبوءه ، فالله يُخبر هذا القديس يوحنا رضي اللهُ عنه وأرضاه ، ان ما ترككم المسيح عليه تمسكوا به من دين التوحيد دين الفطره ، إلى أن أبعث بالرساله الخاتمه ، ومن منكم يستمر على ما جاء به المسيح من دينٍ بعثه الله به ، لا الدين الذي أوجده بولص وقسطنطين والكنيسه ومن لبسوا لبس الكنسيين الذين تآمروا على ما جاء به المسيح .
................
فسأُعطيه سُلطاناً بهذا الذي ساجيء به ومن خلاله بشريعتي وأُعطيه الرساله والنبوه ، وكما أُرسل المسيح من عند الله سيُرسل هو من عند الله أيضاً ، والذي سيؤمره بأن يُطوع الأُمم الكافره والوثنيه المُشركه بالسيف ذو الشفرتين ، وسيكسر ويُبيد عبادة الأوثان والأصنام وتُكسر آنيتها الخزفيه وغير الخزفيه .
............
وينادي بتوحيد الله وتصحيح العقائد وتوجيهها لمعرفة الله وتوحيده كما نادى المسيح من قبله وموسى ، وسيؤمر بحمل السيف وهو القضيب من الحديد ، وسأُعطيه بكر الأشياء والأُمور كُلها ، ومنها صلاة الصبح وهي صلاة الفجر والمُحافظه عليها ، لما فيها من أسرار إلاهيه لا تتوفر بغيرها من باقي الصلوات ، وكوكب الصبح لا يُمتع النظر به غالباً إلا من حافظوا على صلاة الفجر صلاة الصُبح .
............
قال صلى اللهُ عليه وسلم " حافظوا على الصلاةِ والصلاة الوسطى ، وهي صلاة الفجر أو الصُبح التي تفرق الليل عن النهار ، وهي الصلاة التي أجرُها عظيم لمشقتها ، وهي الصلاه التي تُبقي الاُمة يقضه ونشيطه ، وصلاة الفجر إذا تنفس .
******************************************
بشاره ونبوءه رقم 17
...............
ورد في سفر أعمال الرُسل{3: 22-24} " فأن موسى قال للآباء إن نبياً مثلي(مثل موسى صاحب شريعه) سيُقيمُ لكم الرب إلاهُكم من إخوتكم(لم يقُل منكم ، قال من إخوتكم) لهُ( لهُ لهُ وهو مُحمد )تسمعون في كُل ما يُكلمكم به . ويكون أن كُل نفس لا تسمع لذلك النبي تُبادُ من الشعب . وجميع الأنبياء أيضاً من صموئيل فما بعدهُ جميع الذين تكلموا سبقوا أنبأوا بهذه الأيام " .
.............
هذا الكلام والبشاره وردت على لسان القديس بطرس رضي اللهُ عنهُ ، ومن المؤكد إيرادها في أعمال الرُسل على أن المعني بها المسيح ، بناءً على الإنكار لرسالة مُحمد ونبوءته وإنكار إسماعيل إبن الجاريه بنظرهم وذُريته ، ونحنُ هُنا لا نتهم هذا القديس الطاهر ، ونحنُ مُتأكدين من صدقه وطهارته كما هو التأكدُ من صدق وطهارة من رباه وتلمذه وتعلم على يديه مُعلمه عيسى إبنُ مريم عليهم جميعاً سلامُ الله ورحمته ، ولكن من أتى بعده .
............
فنقول لمن ظن أن هذا الطاهر بطرس عنى بذلك المسيح ، فالبشاره تقول أن موسى قال وقولهُ هذا جاء بعد أن كلمه الله وأبلغه أنه سيُقيم نبياً مثل موسى ، صاحب شريعه وكتاب صالح لكُل زمان ومكان ، وبه سيقيم دوله دستورها وقوانينها هذه الشريعه التي ستُعطى له ، كما هو موسى الذي أُعطي شريعه دون الأنبياء والرُسل .
................
فقال نبياً مثلي ، ولم يقم في بني إسرائيل نبي مثل موسى ، لا المسيح ولا غيره ، قال من إخوتكم ولم يقُل منكم ، أي من إخوتكم الذين هُم ذُرية إسماعيل ، وقال لهُ وإن عليهم أن يسمعوا له ، وكُل من لم يسمع له يُباد وهذا ما حدث مع يهود خيبر وبني النظير وغيرهم من اليهود الذين عاهدوه وخانوا العهد معه .
..............
والمسيح لم يُعطى شريعه مُستقله عن شريعة موسى ، بل شريعتهُ هي شريعة موسى ، ولذلك جاء ليُتمم الناموس لا لأن ينقضه كما أكد مراراً وتكراراً .
.............
فلم يُعطي الله لأحد من أنبياءه ورسله شريعه إلا لموسى ولمُحمد عليهما السلام ، ولذلك لا يوجد نبي مثل موسى إلا مُحمد ، ولذلك قال الله نبياً مثلك لما ورد في سفر التثنيه { 34 : 10} " ولم يقم بعدُ نبيٌ في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الربُ وجهاً لوجه "
...............
ولذلك لا يوجد نبي مثل موسى لا المسيح ولا غيره من أنبياء بني إسرائيل ، ثُم إن البشاره والنبوءه تتحدث من إخوتكم ، ولم تقُل منكم ، وإخوة اليهود الذين هُم نسل إسحق ، إخوتهم هُم نسل إسماعيل .
..............
والبشاره تتحدث على أن كُل من لا يسمع لهذا النبي وما أمره الله به يُباد ، أي أن هذا النبي سيؤمر بالقتال لأعداء الله والرافضين لشريعته الجديده ، ولذلك عنى بحيرى الراهب ما قاله عندما أشار لهذا النبي مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم من بعيد في المرة الثانيه ، ولم يُبعث بعد وكان عُمره 25 عام عندما مر بالقرب من ديره في منطقة الصفاوي شرق الأردن وهو في تجارته لزوجته خديجه رضي اللهُ عنها ، ولم يكلمه بحيرى بل أشار إليه من بعيد لمن عنده .
............
وقال هذا رسول رب العالمين ، هذا الذي سوف يرسله الله بالسيف المسلول والقتال الشديد فمن أطاعه نجا ومن لم يطعه هلك.
..............
ولذلك سوف يؤمر هذا النبي من قبل الله هو وأُمته بقتال الكُفار والمُشركين ، لإخضاعهم لعبادة الله وتوحيده ، وعدم الشرك به
***********************************************
بشاره ونبوءه رقم18
............
ففي لوقا{13: 35} " هوذا بيتُكم يُترك لكم خراباً (نزع ملكوت الله منهم ونزع النبوه والرساله وترك بيت نبوتهم خراباً لا نبي بعد المسيح فيه) . والحق أقولُ لكم إنكم لا ترونني حتى يأتي وقتٌ تقولون مُباركٌ الآتي باسم الرب( وهو مُحمد بن عبد الله) " .
..........
ورد في متى{23: 27-29} قول المسيح عليه السلام " يا أُورشليم يا أُورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المُرسلين إليها كم مرةٍ أردتُ أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجه فِراخها تحت جناحيها ولم تُريدوا . هو ذا بيتكم يُترك لكم خراباً . لأني أقولُ لكم إنكم لا ترونني من الآن (بأنه سيُغادر ويُرفع) حتى تقولوا مُباركٌ الآتي باسم الرب(وهو مُحمد ، الذي سيجلي الحقيقه عن المسيح وماهيته وماهية رسالته ، ويُري عُميان العيون والقلوب من هو المسيح)" .
.............
ورد في المزمور{118: 24-29} " هذا هو اليوم الذي صنعه الرب . نبتهج ونفرح فيه . آهٍ يا رب خلص . آهٍ يا رب أنقذ . مُباركٌ الآتي باسم الرب(مُحمد بن عبدالله) . باركناكم من بيت الرب (الكعبه المُشرفه) . الربُ هو الله وقد أنار لنا . أوثقوا الذبيحه يُربطُ إلى قُرون المذبح(لم يقُل محرقه ولذلك عنى بذلك ذبيحة الأُوضحيه). إلاهي أنت فأحمدُك إلاهي فأرفعُك . إحمدوا الربَََ لأنه صالحٌ لأن ..." .
...............
ورد في إنجيل البشير متى {3: 7-12 }ومثله في إنجيل البشير لوقا{3: 7-17 }" فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديتة قال لهم يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي .
*******************************************
بشاره ونبوءه رقم 19
...........
في متى{3: 11-12} " أنا أُعمدكم بماء للتوبه . ولكن الذي يأتي بعدي من هو أقوى مني الذي لستُ أهلاً أن أحلَ أحمل حذاءه. هو سيُعمدكم بالروح القُدس ونار( ونار ونار). الذي رفشه في يده وسيُنقي بيدره ويجمعُ قمحهُ إلى المخزن . وأما التبن فيحرقهُ بنارٍ لا تُطفأ " .
.........
ويوحنا المعمدان أخبر" أنا أُعمدكم بالماء(يقصد نفسه) وذلك للتوبه وغُفران الخطايا( يقصد عيسى المسيح ) ولكن هُناك شخص قادم بعدي(ويعني بعده وبعد عيسى) وأقوى مني لدرجة أنني لا أستحق حل سيور حذاءه ، أو أن أحمل حذاءهُ وسيُعمدكم بالروح والنار" .
...........
ولو كان المقصود المسيح نفسه لأتبعه يوحنا وجعل المسيح يُعمده بما قال عنه ، لا أن يُعمد هو المسيح ، وهذا لم يحدث ولما عمد يوحنا المسيح بالماء( لأن يوحنا هو الذي عمد المسيح) ، والمسيح لم يُعمِد إلا بالماء ولا زال المسيحيون يُعمدون بنفس الطريقه ، لأن من يُعمد الناس بالروح والنار لا يُعمَد بالماء فقط ، والذي قال عنه يوحنا المعمدان لا أستحق حل سيور حذاءه ليس المسيح ، لأن من عمد أُمته بالوضوء والإغتسال والطهاره ، وكان مؤيد بالوحي وبالروح جبريل عليه السلام .
........
وأمر بالكي بالنار لبعض الأمراض هو مُحمد ، وقال شفاءُ أُمتي في ثلاث ، ذكر منها الكي بالنار ، ولا زال الطب يستخدم الكي بطرقه الحديثه لكثيرٍ من الأمراض ، وفي التئام العمليات الجراحيه وفي التئام جُرح العمليات .
..........
وصاحب الشريعه الناريه من بُعث ليُطهر الأمم من الشرك والكفر بنار السيف والقتال الشديد وبأُمر من ربه هو مُحمد ، الذي أحرقت شريعته الشرائع السابقه ونسختها ، وأحرقت الوثنيات والشرك وكُل عباده وتقرب لغير الله، لأن المسيح أعترف بأن يوحنا أعظم منه ، بقوله .
..............
الحقَ أقولُ لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان ، ولذلك أتى إليه ليُعمده بالماء ، وهما مولودان من أُختين بنفس العام ، ويوحنا يكبر المسيح فقط ب6 شهور .
..........
وبما أن المسيح أعترف بأن يوحنا المعمدان أعظم منهُ وأعظم من ولدت النساء في وقته ، ويوحنا المعمدان يُخبر ويُبشر بالقادم الذي هو أقوى منهُ ، وليس هو أهلاً لأن يحل سيور حذاءه .
..............
هل أتى بما أخبر عنهُ يوحنا والمسيح غير أطهر الخلق كُلهم
************************************************** *
بشاره ونبوءه رقم 20
..............
وفي يوحنا{12 :16 } " ولكن لما تمجد يسوع حينئذٍ تذكروا أن هذه كانت مكتوبه عنه وأنهم صنعوا هذه له"
فإن من أتهمه وافترى عليه بأنه أمر تلاميذه بأخذ جحش مربوط وأتانه مربوطه معهُ ، دون الإستئذان من أصحابهما
مُسبقاً ، وبالتالي كأنه يُعلمهم السرقه والسطو على مُمتلكات الآخرين دون الإستئذان من أصحابها مُسبقاً ، وكُل ذلك من أجل
تجيير نبوءه وبشاره لتنطبق عليه هو وحده ، أي صناعتها لهُ ، وهي لغيره ، لتُصنع لهُ ، والبشارات والنبوآت لا تُصنع ، ولا تُعطى لمن هي لهم ، وإنما تحدث بتسييرٍ من الله وأمرٍ منهُ .
..........
في متى{21: 1-6} وفي مُرقص{11: 108} " حينئذٍ أرسل يسوع تلميذين قائلاً لهما . إذهبا إلى القرية التي أمامكما
فللوقت تجدان أتاناً مربوطه وجحشاً معها فحلاهما وأتياني بهما . وإن قال لكما أحدٌ شيئاً فقولا
الربُ مُحتاجٌ إليهما . فللوقت يُرسلهما .....فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع . وأتيا بالأتان والجحش
ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما " .
.........
هذا طبعاً من التأليف والتحريف الذي أُدخل على الأناجيل ، حتى أن السافل الذي وضع هذا التحريف على لسان متى وعن المسيح منغفلته وغباءه ، أركب المسيح الأتانه والجحش معاً وكأنه أراغوز أو لاعب سيرك ، ليسرق البشارتان معاً .
..........
هذه النبوءه والبشاره مُزدوجه تتحدث الأُولى عن دخول نبي الله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم القُدس وهو يركب البُراق في رحلة
الإسراء والمعراج ، الشبيه بالجحش ، لأنه أكبر من الحمار ودون الحصان ، والثانيه عن دخول عُمر بن الخطاب القُدس وهو يركب البغله(الأتانه) وبرفقة خادمه ، عندما فتحها ودخلها سلماً زمن حاكمها صفرونيوس ، وأصبحت أُورشليم بعدها من ضمن الملكوت الذي أقامه نبي الإسلام .
...........
وصفة عمر بن الخطاب موجوده في التوراه الأصليه (هامةٌ عاليه وثوبٌ مُرقع) فعندما دخل القُدس فاتحاً دخلها بهذا
الثوب المُرقع ، وكان يمتاز عمر بن الخطاب بطوله وضخامة جسمه وهامته الواسعه العاليه بعلو طول قامته .
.............
يتبع ما بعده
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #14  
قديم 03-08-10, 06:40 PM
الصورة الرمزية عمر المناصير
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 348
افتراضي يتبع ما قبله

نبوءه وبشاره رقم 21
............
ضرب المسيح الكثير من الأمثال ، لمسير الرسالات السماويه ، وقتل الأنبياء واضطهادهم ، وخاصةً أنبياء ورسل اليهود ، ولتوضيح نزع الملكوت من اليهود وإعطاءه لأُمه تستحقه وتصونه ، وتعمل بأثماره ولإثماره ، نكتفي بمثل الكرم والكرامين .
............
ورد في متى{21: 33-41} وفي لوقا{20: 9-16} " إسمعوا مثلاً آخر . كان إنسانٌ ربُ بيتٍ غرس كرماً وأحاطه بسياجٍ وحفر فيه معصرةً وبنى بُرجاً وسلمه إلى كرامين وسافر . ولما قرُبَ وقتُ الإثمار أرسل عبيده إلى الكرامين ليأخذَ إثماره . فأخذ الكرامون عبيدهُ وجلدوا بعضاً وقتلوا بعضاً ورجموا بعضاً . ثُم أرسلَ أيضاً عبيداً آخرين أكثر من الأولين(أنبياء اليهود) . ففعلوا بهم كذلك . فأخيراً أرسل إليهم إبنهُ(كنايه عن المسيح عليه السلام ) قائلا يهابون ابني . وأما الكرامون فلما رأوا الآبن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث . هلموا نقتله ونأخذ ميراثه . فأخذوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه . فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين . قالوا له . أولئك الأردياء يهلكهم هلاكاً ويسلم الكرم الى كرامين آخرين يعطونه الأثمار في أوقاتها .
..........
والكلمات التي أوردها المسيح لا تُعني كُل كلمه المعنى الحقيقي لها ، وإنما كان يضربُ أمثاله ولكل كلمه أو معنى كنايته المُحدده لهُ ، فرب البيت كنايه عن الله سُبحانه وتعالى ، والكرم الأرض ووراثتها ونبوة الله وملكوته ورسالاته السماويه ، والسياج هي الشرائع والدين..إلخ والعبيد هُم أنبياءه ومُرسليه ، والكرامين هُم البشر والأُمم بما فيهم اليهود ، وإبنه هُنا كنايه عن المسيح ولا تُعني البنوه بذاتها كما يفهمها المسيحيون ، ولكنها كُنيه لخصوصية المسيح بطريقة خلق الله لهُ ، وخصوصية نبوته ورسالته ، فمن يقول كأنك إبني لا تُعني أنها إبنه ، هذا إذا ثبت أن المسيح استخدم هذه الكلمات بعينها ، وأن النصوص الأصليه لم تُحرف وأن الترجمات تمت للأصل كما هو .
..........
وما يهمُنا هو نهاية هذا المثل الذي ضربه المسيح ، واخترناه من أمثال عديده ، سعى المسيح من خلالها ، لإيصال أن هؤلاء الكرامون سيطردهم الله من قيامهم على ملكوته الأرضي ، لإساءتهم له وقتلهم الأنبياء وتشريدهم وعدم تصديقهم ، وينزعه منهم ويُسلم الكرم وهذا الملكوت إلى كرامين آخرين ، ومن هُم غير نسل إسماعيل من العرب بنبيهم مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم

************************************************** ************
نبوءه وبشاره رقم22
........
وفي متى{20: 1-16}" تشبيه المسيح لملكوت السموات برب البيت الذي خرج مع الصبح ليستأجر عُمالاً لكرمه ، من مكان تواجد العُمال ، وأعطى أجراً مُتساوياً لهم جميعاً ، فأعطى أجراً لمن أتى من الصباح مُساوياً ، مع أجر من أحضرهم الساعه الثالثه ، ومُساوياً مع أجر من أحضرهم الساعه السادسه ، ومع أجر من أحضرهم الساعه التاسعه ، ومع أجر من أحضرهم الساعه الحاديه عشره ، فأعطى الأجر مُبتدءاً مع من أحضرهم من الآخرين قبل الأولين ، أي أعطى الأجر مُبتدءاً مع من أحضرهم آخر شيء ، فأعطى أجر من عمل ساعه بنفس المقدار لمن عمل طول النهار...إلخ .
...........
ما يهُمنا هو ما ورد في نهايه هذه البشاره وهذا المثل للمسيح حيثُ قال ربُ البيت "هكذا يكون الآخرون أولين والأولون آخرين . لأن كثيرين يُدعون وقليلين يُنتخبون" .
..........
وما ورد في مُرقص{10:31}" ولكن كثيرون اولون يكونون آخرين والآخرون أولون "
............
ورسالة مُحمد هي التي أحتوت كُل رسالات الأنبياء ونسخت شرائعهم ، بشريعه واحده ورساله واحده ، فاختمر الجميع في هذه الشريعه السمحه ، التي سينال من يتبع مُحمد وشريعته أكبر من أجر من سبقه ممن آمن بمن قبله من الرسل والأنبياء الأولين .
.............
قال تعالى ( ومثلهم في الإنجيل كزرعٍ أخرج شطأهُ فآزرهُ فاستغلظ على سوقه ) سورة الفتح آيه 29 .
............
قال مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ( نحنُ الآخرون السابقون )وقال أيضاً " إن الجنة حُرمت على الأنبياء كُلهم حتى أدخُلها وحُرمت على الأُمم حتى تدخلها أُمتي " .
*************************************************
بشاره ونبوءه رقم 23
...........
ورد في يوحنا{7: 25-30}" فقال قومٌ من أهل أُورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون أن يقتلوهُ . وها هو يتكلم جهاراً ولا يقولون لهُ شيئاً . العل الرؤساءَ عرفوا يقيناً أن هذا هو المسيح حقاً . ولكن هذا نعلمُ من أين هو. وأما المسيحُ فمتى جاء لا يعرفُ أحدٌ من أين هو . فنادى يسوع وهو يُعلمُ في الهيكل قائلاً تعرفونني وتعرفون من أين أنا ومن نفسي لم آتي بل الذي أرسلني هو حقٌ الذي أنتم لستم تعرفونهُ . أنا أعرفهُ لأني منهُ وهو أرسلني . فطلبوا أن يُمسكوه . ولم يُلق أحدٌ يداً عليه لأن ساعته لم تكُن قد جاءت بعدُ . فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ألعل المسيح متى جاءيعملُ آياتٍ أكثر من هذه التي عملها هذا" .
............
(مسيح تُعني نبي فالمسيح عيسى والمسيح مُحمد)
...........
وقالوا ألعل المسيح متى جاءيعملُ آياتٍ أكثر من هذه التي عملها هذا
............
إذاً هُناك مسيح غير المسيح هذا ، والمسيح القادم كما هو مكتوب عند اليهود وهُم أهل التلمود وأهل التوراة متى جاء سيعمل آيات أعظم
..............
إذاً المسيح الذي ينتظره الكثيرون لا يعلمون من هو ، ولا من أين هو ، فهو مجهول بالنسبه لهم ، ولا يقين لديهم بأن المسيح الذي يُكلمهم وموجود بينهم هو المسيح الموجود في كُتبهم وينتظرونه وينتظرون مبعثهُ ، اما المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام ، فهو منهم وهم يعرفون من هو ، ومن أين هو ، ويُنادي عليهم بأنكم تعرفونني وتعرفون من أين أنا .
.............
والكثير من الجمع الذين آمنوا بهذا المسيح الموجود بينهم ، يتحدثون وينتظرون مسيح آخر ، الذي متى جاء يعمل آيات أكثر من هذه التي عملها هذا المسيح .
.............
هذا النبي مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم الذي أكرمه الله بالكثير من الآيات والمُعجزات ، ولكن من تواضعه وتواضع أُمته أنهم لا يتحدثون عنها ، ولم يكونوا كغيرهم ممن أقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها من كُثر حديثهم وتباهيههم عن مُعجزات أنبياءهم ، ويكفي مُحمداً صلى اللهُ عليه وسلم مُعجزة القُرآن الخالده إلى قيام الساعه ، والتي لا تنقضي مُعجزاته وما فيه من عجائب ، وفي كُل حين يُدهش أهل العلم مع ما يكتشفونه بعد جُهد وأبحاث ، ويُفاجؤن بأن مُكتشفاتهم سالت قُرآناً يُتلى من قبل 1400عام ، على لسان هذا النبي وعلى لسان أُمته وأتباعه من بعده .
.................
يتبع بإذن الله تعالى



رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #15  
قديم 03-08-10, 08:35 PM
الصورة الرمزية عمر المناصير
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 348
افتراضي يتبع ما قبله

بشاره ونبوءه رقم 24
.............
ما ورد في يوحنا{4: 20-25} " آباءُنا سجدوا في هذا الجبل وأنتم تقولون إن في أُورشليم تسجدون للآب . أنتم تسجدون لما لستم لا تعلمون . أما نحنُ فنسجد لما نعلم .... ولكن تأتي ساعهوهي الآن (عباره مُضافه وتحريف واضح وفض وعباره شاذه في النص كشذوذ من وضعها) حين الساجدون الحقيقيون يسجدون لهُ فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا . فقالت لهُ المرأه أنا أعلم أن مسيَّا الذي يُقالُ لهُ المسيح يأتي . فمتى جاء ذاك يُخبرُنا بكُل شيء . فقال لها يسوع أنا الذي أُكلمُكِ هو(عباره مُضافه تحريف آخر) .
............
من هُم الذين يُسجدون لله على سطح الكُره الأرضيه ، اليسوا المُسلمون ، هل هُناك ساجدون لله بأجسادهم وبأرواحهم وبحقيقة إيمانهم بالله غيرهم .
.............
ونتحدى إذا كان هُناك مسيحي يسجُد لله ، والسجود هو الحنو على الرُكب على الأرض ووضع الجبهه على الأرض ، كما كان يفعل المسيح وكما فعل مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وفعلت وتفعل أُمته من بعده وللآن .
............
وهذه البشاره والنبوءه هي نفسها وردت في إنجيل برنابا ، ولكنها وردت في إنجيل يوحنا بعد أن تم تحريفُها وتزويرُها ، ونصُها وهو نفس الحوار مع المرأه السامريه في إنجيل برنابا كما يلي : -
.............
وفي إنجيل برنابا{82: 7-18} "... لأن عهد الله إنما أُخذ في أُورشليم في هيكل سُليمان لا في موضعٍ آخر . ولكن صدقيني أنه يأتي وقت يُعطي الله فيه رحمته في مدينةٍ أُخرى(مكه) ويمكن السجود لهُ في كُل مكان بالحق ويقبل الله الصلاة الحقيقيه في كُل مكان رحمته . أجابت المرأه إننا ننتظر مسيَّا فمتى جاء يُعلمنا . أجاب يسوع : أتعلمين أيتُها المرأه أن مسيَّا لا بُد أن يأتي ؟ . أجابت : نعم يا سيد . حينئذٍ تهلل يسوع وقال : يلوحُ لي أيتُها المرأه أنك مؤمنه . فاعلمي إذاً أنه بالإيمان بمسيَّا سيخلُص كُل مُختاري الله . إذاً وجب أن تعرفي مجيء مسيَّا . قالت المرأةُ لعلك أنت مسيا أيُها السيد . أجاب يسوع : إني حقاً أُرسلتُ إلى بيت إسرائيل نبيَ خلاص . ولكن سيأتي بعدي مسيا . المُرسل من الله لكُل العالم ألذي لأجله خلق اللهُ العالم . وحينئذٍ يسجُد لله في كُل العالم وتنال الرحمه.." .
..............
هذا جُزء من الحوار الذي دار بين المسيح عليه السلام ، والمرأه السامريه عند بئر الماء ، وأخبرها عن المسيح أو المسيَّا القادم بعده ، وهو نبي الإسلام مُحمد ، حيث يأتي بالسجود الحقيقي لله ، ويأتي بالساجدون الحقيقيون من أُمته لله ، ونرى كيف أُدخلت العبارات المُحرفه على النص الأصلي ، وعلى الحوار ألأصلي للمسيح مع المرأه السامريه .
................
وإن كُل صاحب خبره بسيطه ، ومن يعرف الله ويعرف أنبياءه ووحيه لهم ، من السهولة عليه ، إخراج كُل عبارات التحريف التي أُدخلت على الأقل على الأناجيل التي بين يدي المسيحيين .
*********************************************

بشاره ونبوءه رقم 25
..................
ورد في يوحنا{18: 26-28} " أجاب يسوع مملكتي ليست من هذا العالم . لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خُدامي يُجاهدون لكي لا أُسلم إلى اليهود . ولكن الآن ليست مملكتي من هُنا . فقال لهُ بيلاطس أفأنت إذاً ملك . أجاب يسوع أنت تقول أني ملك . لهذا قد وُلدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالملأشهدللحق . كُل من هو من الحق يسمع صوتي . قال لهُ بيلاطس ما هو الحق . ولما قال هذا.........................."ما هو الهذا الذي قاله وهو الحق الذي سيشهد لهُ ( تم سرقة أو حذف النص ماذا قال) خرج أيضاً إلى اليهود(بيلاطس) وقال لهم أنا لستُ أجد فيه عله واحده....}
................
ولما قال هذاما هو هذا الهذا الذي تم حذفه من كلام المسيح وسرقته، لأنه يقول لهذا قد وُلدت ولهذا قد أتيت للعالم، ما هو الحق الذي جاء المسيح ليشهد لهُ ، وطلب منهم سماع صوته ليعرفوا الحق الذي جاء ليشهد لهُبيلاطس سأله ما هو الحق.............تم حذف وإلغاء الإجابه وما قاله المسيح عليه السلام ، ومن المؤكد نطقه بهذا الحق وهذه الشهاده وقوله هذا الحق ، ولما قال هذا ما هو هذا الهذا الذي قاله . الحق الذي جاء المسيح ليُبشر ويُهيء له ، هو التبشير بنبي الله ورسوله سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وبشارته بالخبر السار لإقامة المكوت الذي سيُقام بنبي الإسلام وما سيُبعث به .
...........
والمؤكد أن المسيح نطق بهذا الحق في غير هذا الموضع ، وفي غير هذا المُقام ، لأن المسيح لم يُقبض عليه ، ولم يكن على صليب الملعونين ولو للحظه وبأمر من الله ، الذي لا يرتضي لنبيه أن يُسجل ضمن الملعونين ، لأن من عُلق على خشبه فهو ملعون ، ولعن الله من يقبل لهذا الطاهر اللعنه .
.............
وذلك بسبب كتابة الأناجيل بعد المسيح بأكثر من 300 عام ، فهو نطق بالحق وشهد لهُ ، والذي قال بأنه لأجله وُلد وأنه لأجله جاء للعالم ، والمؤكد أن نطقه بهذا الحق تم في خلال أحد المرات التي ألتقى فيها بيلاطس .

**********************************************

بشاره ونبوءه رقم 26
............
في متى{24: 42 ، 44}" إسهروا إذاً لأنكم لا تعلمون في أيِ ساعةٍ يأتي ربكم( برساله سماويه وببعث رسول ونبي ).....لذلك كونوا مُستعدين لأنه في ساعةٍ لا تظنون يأتي إبنُ الإنسان}( وهو مُحمد ) ومثله في لوقا{12: 40} .
..............
إذاً المسيح ليس رب كما يُشرك ويكفر المسيحيون ، فهو يقول يأتي ربكم ويقصد الله ، ولم يقل في أي ساعةٍ أرجع إليكم أو آتي إليكم .
........................
وجاء الرب من سيناء ، ويأتي ربكم ، ولا يأتي الله أو رب هذا الكون للأرض ، إلا برساله سماويه وشريعه جديده ، ونبيٍ ورسولٍ ومبعوثٍ جديد ، والمسيح عليه السلام يُبشر هُنا ويُخبر عن مجيءٍ لله من بعده للأرض برساله ، ولم يُحدد المسيح متى ذلك لأنه لا يعلم عن هذا الموعد بالضبط ، إلا أنه يُخبر عن قرب ذلك والسهر لأجله ، ويطلب الإستعداد للآتي ، أو لإبن الإنسان الآتي .
................
ويؤكد القس السابق البروفسور ديفيد بنجامين العالم باللاهوت ، والمُلم باللُغه الأراميه ومكنوناتها وأسرارها ، والمُجيد لها ، وبالذات اللغات القديمه ، أنه لا يمكن أن يكون المعني بإبن الإنسان الذي وردت البشارات والنبوءآت بشأنه في (الكتاب المُقدس) ، إلا أن يكون نبي الله ورسوله مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .

**********************************************

نبوءه وبشاره رقم27
............
ففي لوقا{9: 25} " لأن من أستحى بي وبكلامي فبهذا يستحي إبنُ الإنسان متى جاء بمجدهِ ومجد الآب والملائكةِ القديسين " .
.............
ففي لوقا{12: 40} " فكونوا أنتم مُستعدين لأنهُ في ساعةٍ لا تظنون يأتي إبنُ الإنسان "
.................
ورد في لوقا{18: 7-8} " أفلا يُنصف الله مُختاريه الصارخين إليهنهاراً وليلاً وهو مُتمهلٌ عليهم . اقولُ لكم إنهُ يُنصفهم سريعاً. ولكن متى جاء إبن الإنسان ألعلهُ يجدُ الإيمان على الأرض ".
................
وفي لوقا{21: 27-28} " وحينئذٍ يُبصرون إبن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوةٍ ومجدٍ كثير . ومتى أبتدأت هذه تكونُ(.......هُناك كلام محذوف لم يتم إيراده) فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن نجاتكم تقترب "
................
وفي متى{18: 11} " لأن إبن الإنسان جاء يُخلص ما قد هلك "
...............
والبروفسور المُسلم عبد الأحد داود (القسيس دافيد بنجامين كلداني سابقاً) ، يُثبت بما لا يقبل الشك ، بأن إبن الإنسان الذي ورد ذكره وأنتظاره ، في كُل الرؤى ، وفي العهد القديم ، والذي تحدث عنهُ المسيح ، هو نبي الإسلام مُحمد ، ولا يمكن أن يكون المقصود آخر غيره ، ولمن أراد الإستزاده فليرجع لكتابه – مُحمد في الكتاب المُقدس –
............
وكان لا بد من بعث الله لنبيه وخاتم رسله ، بعد أن أفسد اليهود التوراة وحرفوها واحتكروها لأنفسهم ، ولإنقاذ البشريه بعد أن حرف ودُمر ما جاء به المسيح وأُضطهد أتباعه والموحدون من بعده ، على يد الظالم قُسطنطين ، ولنجدة الموحدين والصارخين لله بإغاثتهم ونجدتهم لقلة الإيمان على الأرض بعد أن افسد اليهود دينهم وتوراتهم وتبعهم النصارى في ذلك .
............
فلا بُد أن يستجيب الله لمُختاريه ألصارخين والمُستنجدين به ، ويبعث إبن الإنسان لخلاص البشريه ، وإنقاذها مما أفسده وأهلكه المُهلكون ، وليكون نجاةً للموحدين الذين تم إضطهادهم وتقتيلهم وتشريدهم في الصحاري والقفار ، وإجبار الكثير منهم على إعتناق الشرك والكُفر الذي أقره قسطنطين .
.............
وجاء نبي الإسلام التي كانت الغمامة تُضله ليراها بحيرة الراهب كدلالة على عظمة هذا الصبي الذي لم يُبعث بعدُ بالنبوة والرساله ، وعن المجد الكبير الذي ينتظره وينتظر أتباعه من بعده ، ولينتصب الموحدون من أتباع المسيح من بعده ويرفعوا رؤوسهم ، لأن نجاتهم قد إقتربت ، وكانت أول النجدات لأتباع المسيح عندما أستنجد أقباط مصر بالمُسلمين لحايتهم من بطش الرومان ، ولم يكن خلاصٌ للبشرية إلا بما جاء به نبي الإسلام والمُسلمين...إلخ .
**********************************************
بشاره ونبوءه رقم 29
..........
وفي رسالة بولص لأهل روميه{9: 25} " كما يقول في هوشع أيضاً – سأدعو الذي ليس شعبي شعبي ، والتي ليست محبوبه محبوبه. ويكون في الموضعالذي قيل لهم فيه لستم شعبي ، أنهُ هُناك يُدعون أبناء الله الحي"
...............
هذه النبوءه والبشاره التي وردت على لسان بولص ، وهو لو يعلم إلى ماذا ترمي لما أوردها ، وما إيراده لها إلا لظنه أنها تتحدث عما هو بنفسه .
................
كان اليهود يُسمون أنفسهم شعب الله المُختار ، ويوشع عليه السلام يتحدث وبوحي من الله ، عن أن الله سيدعو شعب آخر غير اليهود ليكونوا شعبه ، أي يخصهم برساله سماويه ونبيً ورسول منهم ، والتي ستُصبح محبوبه هي مكة المُكرمه ومن حولها والعرب الساكنون فيها ومن حولها ، والموضع هو نفسه البيت الحرام ومكة الطاهره ، وسيُصبح هؤلاء أو سيدعون أبناء الله كنايه عن إتباعهم لشرع الله ومحبتهم لله وبالتالي حُب الله لهم .
...............
وورد في رسالة بولص إلى أهل روميه{10: 19} " أولاً موسى يقول أنا أُغيركم بما ليس أُمةً . بأُمه غبيه أُغيظكم "
................
وفي نفس رسالته لأهل روميه { 10 : 20} " يقول على لسان نبي الله أشعيا – وجدتُ من الذين لم يطلبوني ، وصرت ظاهراً للذين لم يسألوا عني "
.................
وهذه النبوءتان تتحدث عن العرب ، الذين لم يكونوا أُمه موحده كغيرهم ، بل قبائل مُتفرقه ومُشتته ، مع سوء في الترجمه لصفة هذه الأُمه ، بأنها أُمه جاهله بالدين وبالرسالات السماويه وبالعلم والثقافه...إلخ ، وهُم العرب أهل الجاهليه ، وهم ليسوا أغبياء بل أهل الذكاء والفصاحة والبلاغه والفطنه والدهاء .
................
ولم يكونوا على صله قويه بالله ، فلم يكونوا يلجأون لهُ بالطلب ، بل يسألون ويطلبون من الأصنام التي يعبدونها لتكون واسطه بينهم وبين الله ، ولتقربهم إلى الله رلفى .
رد مع اقتباس
 
 
 
 
  #16  
قديم 03-08-10, 08:57 PM
الصورة الرمزية عمر المناصير
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 348
افتراضي يتبع ما قبله

بشاره ونبوءه رقم 29
............
وأين بشارة المسيح عندما قال " ومُبشراً بنبيٍ يأتي من بعدي إسمُهُ أحمد، في أناجيلكم الحاليه التي كتبها وأعدها بولص وأعوانه ، وأستمريتم بتحريفها والتعديل عليها منذُ إعتمادها وحتى هذه الساعه ، وكُلما بان أمرٌ طابق البشارات والنبوءآت التي فيها ، قُمتم على الفور بالتعديل والتغيير والتحريف.
................
وهذه البشاره والموجوده كما نقلها الشيخ محمد بيرم عن أحد الرحاله الإنجليز ، قوله إنه قرأ قول المسيح " ومُبشراً بنيٍ يأتي من بعدي إسمُهُ أحمد " في إحدى النُسخ للإنجيل في دار الكُتب البابويه في الفاتيكان ، مكتوبه بالقلم الحميري ، والتي أتينا ببديلها الذي أعمى الله العيون عنها لتبقى في الكُتب ، وتقرأونها ولا تدرون ما هي .............
كما تقرأون طلب بولص في رسالة بولص الثانيه إلى ثيماوس فقره 13 " الرداء الذي تركته في ترواس عند كارْبُس إحضره متى جئت والكُتب أيضاً .... (والصرامي والكنادر)" .
..............
في متى{11 :7-14 }" لأن جميع الأنبياء والناموس إلى يوحنا تنبأوا . وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا(اصل الكلمه لإيليا قبل تحريفها هو أحمد ) المُزمع أن يأتي (يأتي يأتي يأتي ) . من لهُ أُذنان للسمع فليسمع "
.................
من هو إيليا والتي أصلُها أحمد الذي قال عنهُ المسيح ، المُزمع أن يأتي بعده ،هذا قول للمسيح وليس لآخر غيرُه ، وكان من أواخر أقواله .
****************************************
بشاره ونبوءه رقم 30
............
" المجدُ للهِ في الأعالي وعلى الأرض الإسلام . وللناسِ أحمدُ "
............
لتُصبح وعلى الأرض السلام بدل الإسلام وهو دينُ الله لكُل أنبياءه ورُسله من آدم وانتهاءً بمُحمد آخر الأنبياء والرُسل ، وتُحرف العباره الأخيره لتُصبح وفي الناس المسره ، بدل وللناسِ أحمدُ .
............
وكلمة الإسلام وردت بالعبريه القديمهإيريني ، وكلمة أحمد وردت أيادوكيا ، والتي معناها أحمد ، وهي بغير معنى (دوكوتُه) ، وبغير معنى (دوكسا ) .
............
على الأرض الإسلام أم السلام
.............
وهل هُناك أحد قض مضجع السلم العالمي والسلام في العالم غير المسيحيين ، كم مليون من البشر الذين تسبب من نسبوا أنفسهم للمسيح بقتلهم ، بدءاً من إضطهاد النصارى الموحدين من أتباع المسيح والمؤمنون بتعليمه الصحيح ، ثُم الحروب الصليبيه ، وحروبهم مع بعضهم البعض ، ومروراً بالحرب العالميه الأولى والثانيه ، وتعريجاً على هيروشيما وناغازاكي ، وما يجري الآن في مُختلف دول العالم ونخص بالذات العالم العربي والإسلامي .
..............
كم مليون ومليون عدد القتلى ، يا المُتشدقون بالسلام ، وبأن الإسلام قام وانتشر بالقتل وعلى القتل ، كم عدد من قُتلوا بسبب المُسلمين والعرب منذُ بدء الرساله المُحمديه ولحد الآن ، وقارنوا الرقمين ببعضهما ، لتروا الظُلم الذي تُلحقونه بالإسلام ، الذي لم يأمر بالقتال إلا لمن قاتلهم واعتدى عليهم ، والقتال لنُصرة دين الله ونُصرة المُضطهدين في الأرض وإنقاذهم من الظلمه والمُجرمين .
................
أين هو السلام الذي على الأرض منذُ آدم ، وحتى مجيء المسيح عيسى إبنُ مريم ، وحتى في زمنه وما بعده ، وحتى وقتنا الحاضر ، نعم المسيح دعى للسلام وهذه هي دعوة كُل الأنبياء إقامة الرحمه والسلام على الأرض ، ولكن ماذا حصل لأتباعه من بعده ، وهو ما أخبرهم عنه ، وما حصل من حروب بين من ظنوا أنهم مُتبعين له ، أو حروبٍ على من أتبعوه ودعوا لدعوته ، أو الحروب والمجازر التي تسبب بها من تسموا باسمه ، على الأقل ما حدث بين الكاثوليك والبروستانت..إلخ .
.............
ومن بعده شُرد تلاميذه وأتباعه ومن ساروا على دينه الصحيح قُتلوا وحوربوا وتم تصفيتهم وكُل الجماعات والفرق الموحده التي جاهرت بدينه الصحيح أُبيدت ، وأُحرقت كُتبهم وكتاباتهم ، وحُضرت مُعتقداتهم ، ولم يستمر دينه أكثر من 350 عام ، ففي العام 318م أُستبدلت النصرانيه بالمسيحيه وبالقوه وبالإضطهاد ، على يد قسطنطين(القرن الحادي عشر، المُكمل للقرون العشره) وفي عام 325 مجمع نيقيه وُؤدت وقُتلت النصرانيه كدين توحيدي صحيح للمسيح ، واستُبدلت بما أراده بولص ومن يقف خلف بولص بالثالوث الوثني بعصا قسطنطين ودولته الرومانيه أيضاً ، وبالإسم الجديد المسيحيه .
.............
وقدأ خبر المسيح عليه السلام تلاميذه وأتباعه بأنه بعد رحيله ستتسلط عليهم ملوك الأرض وشعوبها ويضطهدونهم لأجل إسمه
*********************************************
وإذا قُلتم أن المسيح رئيس السلام ، فما هو السلام الذي كان في وقته غير مُطاردته هو وتلاميذه ، وعاشوا مُشردين لا مأوى لهم ولا مكان يسندون عليه رؤوسهم ، وما حل بعده بأتباعه ومن أهتدوا بهديه من بعده ، وكما أخبرهم وأنبأهم ، غير القتل والإضطهاد والتشريد ، وماذا نستطيع أن نُسمي ما ورد في لوقا إصحاح 12 وإصحاح 22 ، وفي متى إصحاح 10 تالياً ، هذا الذي لُفق للمسيح زوراً وكذباً وقبلتموه أنتم :-
.............
ورد في لوقا {12 :49 -53 } " جئتُ لأُلقي ناراً على الأرض . فماذا أُريدُ لو إضطرمت . ولي صبغةٌ أصطبغُها وكيف أنحصر حتى تكمُل . أتظنون أني جئتُ لأُعطي سلاماً على الأرض . كلا أقولُ لكم . بل إنقساماً . لأنه يكونُ من الآن خمسه في بيت واحد مُنقسمين ثلاثه على إثنين واثنان على ثلاثه . ينقسم الأب على الإبن والإبن على الأب . والأُم على البنت والبنت على الأُم . والحماه على كنتها والكنه على حماتها "
.............
وما ورد في متى{10 :24-27} " لا تظنوا أني جئتُ لاُلقي سلاماً على الأرض . ما جئتُ لأُلقي سلاماً بل سيفاً . فإني
جئتُ لأُفرق الإنسان ضد أبيه والإبنه ضد اُمها والكنه ضد حماتها . وأعداء الإنسان أهلُ بيته ".
.............
وهل تظنون ان المسيح لو طال به العمر وكثُر أتباعه وقويت شوكتهم ، أنه لا يلجأ للقتال لأعداءه ومن يقفون بطريقه وطريق دعوته وبطريق نشر تعاليمه ، من أجل نُصرة الله والمظلومين ونشر تعاليمه ومواعظه والذي أُرسل به ، وإلا لماذا طلب من تلاميذه شراء السيوف حتى ولو باعوا ثيابهم ، ليلعبوا بها أو يتخذونها زينه .
.................
ورد في لوقا{22 : 26} " ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً " ماذا يقصد المسيح من ذلك ؟ أليس في ذلك حث من المسيح لتلاميذه للدفاع عن أنفسهم ودعوته بالسيف من بعده ، ولو طالت أيامه وكثُر مؤيدوه ، وقويت شوكته لأضطر لمُجابهه أعداءه ومن يقفون بوجه دعوته بالسيف ، بدل الإضطهاد والقتل والتشريد الذي تعرضوا له على يد أعداءهم ، وهذا أمرٌ منهُ لهم ، ولكنهم لم يُنفذوا ما أمرهم به ؟
..............
وإذا تحدثتم عن خُرافة قطع بطرس لأُذن عبد رئيس الكهنه بالسيف ، والقول الذي ورد عن المسيح ، فهذه الكذبه لا يُصدقها عاقل ، لا يوجد أحد يستطيع قطع الأُذن بالسيف دون قطع الكتف أو جانب الوجه أو الرأس ، فالواقعه مؤلفه ومكذوبه بكُل ما فيها .
.............
علماً بأن المسيح وكُل أنبياء الله ورسله هُم رُسل سلام ومحبه ، لأن الله لم يأمر أن يكون على الأرض إلا المحبه والسلام لمن عرفوهُ وآمنوا به ووحدوه وعبدوه حق العباده ، ولا سلام لمن كفر بالله أو أشرك به ولم يُعطه حقه في العبادة والتوحيد ، لأن البهائم والدواب والكائنات الحيه الأُخرى أفضل منه ، لأنها تُسبح الله ليل نهار .
.............
ومُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، هو الذي وعد أُمته بحلول الأمان والسلام ، وذهاب الخوف والرعب عنهم ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى بُصرى الشام ، ومن الحيره إلى حضرموت ، لا يخشى إلا اللهَ والذئب على غنمه .
*********************************************
قُلتم بأن آدم أرتكب معصيه وخطيئه عندما أكل من شجرة الحياه ، التي نهاهُ الله من الإقتراب أو الأكل منها ، وقُلتم إن هذه الخطيئه لم يغفرها الله وأدخرها أو أضمرها وأضمر العداء وعدم الغُفران لآدم وذُريته ، وأنه لا بُد من كفاره عنها ، حتى يكون هُناك صُلح مع الآب السماوي ، الذي هو الله ، وهذه الكفاره لا تُقبل ولا تتم إلا بسفك دم على الصليب .
................
إذاً من أخطئ وأرتكب الخطيئه هو آدم وبغوايه من الشيطان أو حيتكم ، والمفروض أنه هو الذي يجب ان توقع عليه العقوبه ، مع أن كتابكم يؤكد بما لا يقبل الشك أن حواء هي صاحبة الخطيئه .
................
وإيمانكم وعقيدتكم هي أن المسيح هو الله ، ولا تقبلوا أن يُجادلكم أحد بذلك ، لانكم تقولون إن الله تنازل وأخلى مكانه وتأنس ، وأتى للأرض وتجسد في المسيح ، فهو حال فيه ومُتحد معه إتحاداً كاملاً ، وبالتالي فهو الله .
.............
وقُلتم صُلب إبنُ الله الذي هو الله في يوم الجُمعه الساعه 9 ، وبالتالي فإن المصلوب هو الله ، ومن أوقع العقوبه ونفذها هُم اليهود برؤساء كهنتهم وكهنتهم وفريسييهم...إلخ ، وتعاون معهم بيلاطس وجنوده .
..............
إذا كان من أرتكب الخطيئه هو آدم ، ومن وقعت عليه العقوبه وسفك الدم هو المسيح الذي هو الله .
................
كيف تُفهم هذه ، كيف من ينهى عن الأكل من الشجره ، يُضمر العداء وعدم الصُلح مع آدم وذُريته ، وتوقع العقوبه عليه وبحقه
................
فسروا لنا وللعالم كيف تُفهم هذه وورطتكم هي أنكم لم تُبقوا على أن المسيح هو إبنُ الله ، بل تماديتم في غيكم وفي شرككم وكفركم بالله بأن جعلتم أن المسيح هو الله ، وأنه هو الاهكم وربكم
................
ولذلك لا تستطيعون جواب على ما سبق ، لأن كُل ما لديكم باطل ، وأركان مسيحيتكم أل 6باطله
............
· فقولكم إن المسيح هو إبنُ الله باطل
· وقولكم إن المسيح هو الله أبطل من الباطل وأبطل من سابقتها .
· وقولكم بوجود خطيئه لآدم باقيه ، وإصرار الله على الكفاره لها ، وبالطريقة التي تخيلتموها باطله
· وقولكم بصلب المسيح لأجل الخطيئه باطل ، لأن الذي صُلب ليس المسيح ، بل شبهه يهوذا سمعان الإستخريوطي .
· وقولكم بقيام المسيح باطل ، لأنه لم يُصلب أو يُدفن حتى يقوم من بين الأموات ، وما تم تمثيله لكم هوسرقة جُثة الصلوب
· وقولكم إنه لا خلاص ولا فداء لأي إنسان إلا بقبول المسيح إلاهاً ورباً مصلوباً ، قائماً من بين الأموات باطل أيضاً .
...............
أللهم يا جبار السموات والأرض ، يامن ستطوي السماء بيمينك كطي السجل للكُتب ، ندعوك يا رب أن تهدي كُل عبادك ومنهم المسيحيون إلى طريق الحق ، وإلى معرفتك المعرفه الحقه ، وأن تُخرجهم من ضلالهم ومما هُم فيه
..................
تم بحمد الله وبفضلٍ منهُ
عمر المناصير 22 ربيع الأول 1431 هجريه التاريخ السابق للملف 8 / 8 / 2009
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

 
 
الكلمات الدلالية (Tags)
ألبشارات, الجديد, العهد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البشارات في العهد القديم عمر المناصير الكتاب المقدس 22 03-08-10 12:55 AM
العهد الجديد ترجمة حياة نبى كذاب مناصر الإسلام النصـــرانية 3 01-06-10 12:56 AM
حوار الدكتور أنتي بعنوان قانونية اسفار العهد الجديد ( الكانون) نور القلب الكتاب المقدس 2 11-10-09 07:32 PM
ما هو العهد الجديد(متجدد) مريم الكتاب المقدس 3 06-25-09 08:24 PM
السامية ومن منهم كان لهم العهد ؟ عدلى النصـــرانية 0 01-29-08 03:18 AM


الساعة الآن 08:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظه لكل مسلم ويشرفنا ذكر المصدر ..................الموضوعات والمقالات والاراء المنشوره بالموقع او المنتدي تعبر عن راي كاتبها فقط ولا تعبر عن راي الموقع او المنتدي ...............سبيل الاسلام موقع اسلامي دعوي لا ينتمي لاي حزب او جماعه ولا ينشر به اي بيانات جهاديه