"الســــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حــاورت في حياتي مجموعة من النصارى وكانوا يطرحون شبهاتهم وأسئلتهم فأبحــث عن جوابها او اجاوب من نفسي على اساس ان معظم شبهاتهم مبنية على سوء فهم وايضا مبنية على تبتير الآيات والاحاديث وإعتماد الضعيف من الأحاديث..
لكــني تركت محاورتهم بسبب تأخرهم في الرد وعدم وصولنا لنتيجة إطلاقا وذهبت للمنتديات الإسلامية المتخصصة بذلك..
وأثناء تصفـــحي للشبكة وجدت شبهة حول القرآن العظيم والمشكلة أنها شبهة لغوية وأنا شخصيا لست جيدا في اللغة ولو كان غير ذلك لحاولت الرد كما فعلت مع النصارى سابقا..
نأتي للشبـــهة المطروحة كالتالي:-
الله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه العزيز:"وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ الإِسۡلاَمِ دِينًا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِى الآخِرَةِ مِنَ الۡخَاسِرِينَ"آل عمران 85
يقول المعترض أنها ليست بلاغية أبدا وأنه يوجد صيغة أبلغ من ما جآت به وهو كالتالي على حد قوله:-
"ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه أبداً وإنه في الاخرة لمن الخاسرين"
بإضافة لام التوكيد وإن لجواز توكيد الخبر باللام..
فرد على المعترض أحدهم وقال:"من قال لك ان الله سبحانه و تعالى اراد تاكيد الجملة ... فهناك مثلا من هم على غير ملة الاسلام و لكنهم ليسوا من المؤكد خاسرين يوم القيامة ... فربما لم يسمعوا عن الاسلام قط .. فهم ليسوا مسلمين و لكنهم ليسوا بالضرورة من الخاسرين"
أما المعترض رد قائلا:" هل يوجد أحد بليغ باللغة يستعمل أسلوب الخبر (فلننسى توكيد الخبر) ليخبر عن شيء غير مؤكد؟
معروف في البلاغة أن الخبر إن طابق الواقع كان صدقاً، وإن لم يطابق الواقع كان كذباً
ولو كان المراد التعبير عن شيء غير مؤكد، لكان الأبلغ استعمال أسلوب الإنشاء، الذي لا يحتمل الصدق أو الكذب لذاته، مثل الاستفهام!"
فأرجـــوا ممن لديه الخبرة إفادتنا علما بأني أريد الإستفادة ولست محتاج للرد على هذا المعترض.