Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم - الرد على الشبهات حول القرآن الكريم http://www.sbeelalislam.net/vb/ حول ما يُثار من شبهات حول القرآن الكريم ar Wed, 22 Aug 2018 05:24:18 GMT vBulletin 12 http://www.sbeelalislam.org/vb/2pde_eid/misc/rss.jpg منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم - الرد على الشبهات حول القرآن الكريم http://www.sbeelalislam.net/vb/ مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 3: http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12221&goto=newpost Tue, 21 Aug 2018 18:11:20 GMT بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟ المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور...
بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟
المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور العين:


هنيئاً لك أيها المرأة المسلمة المؤمنة, فقد كرَّمك الله في كتابه العزيز حتى أغبطك الرجال,, فاحذري من عدوتك اللدود - الشمطاء خليلة إبليس وفاء شيطان:
إن وهدة الكفر وأهلها ملتهم واحدة وإن إختلفت مشاربهم ... تشابهت قلوبهم ومثالبهم ومعادهم:


إليكم الآن الحزمة الثانية من الحقوق التي يستحيل أن تخطر على بال المنظمات الدولية الموهومة التي تظن أنها تستطيع أن ترعى حقوق المرأة مهما بلغت من القدرة التشريعية والتنفيذية, لأنها ببساطة لا تملك آلية تحريك الضمائر بين الناس ورقابتها وقهرها عند اللزوم. فالطلاق مرحلة طبيعية متوقعة بين الأزواج, لأساب كثيرة بعضها منطقي وأكثرها هوائي تحركه الجهالة والغرور,,, الخ. فالله تعالى أنزل سورة كاملة لمعالجة امور الطلاق بموضوعية مقنعة للأطراف المعنية وقسط وعدل الله "العدل".
ففي سورة الطلاق هذه, يخاطب الله تعالى النبي مباشرة - في أول آية كريمة منها - عن ضوابط الطلاق, التي لا تقبل المزايدة ولا الإجتهاد ولا التأويل,, فقال مخاطباً رسوله الخاتم:

- (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا1).
حتى بعد الطلاق - بغض لنظر عن أسبابه أو المتسبب فيه من الطرفين - سمى الله بيت الزوجية بيتها لقوله آمراً الرجال: « لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ », إلَّا في حالة واحدة فقط لقوله: « وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ », وهو شرط يكاد يكون مستحيلاً تحقيقه لأن الفاحشة لا تكون مبينة إلَّا علنية بحيث يستطيع التأكد منها "أربعة شهود عدول" يكونون قد رأو هذه الفاحشة رأي العين بكل تفاصيلها التي لا يوجد معها أي مجال لشك أو توجس.


وقد إعتبر أي إجراء يتم خارج هذين الشرطين يكون إنتهاكاً صارخاً لحدود الله تعالى وهذا يعني الخسران المبين الذي قال الله تعالى فيه « وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ».


- وحتى بعد وقوع الطلاق الرجعي فإنها تظل في بيت الزوجية حتى تنقضي عدتها هناك في بيتها ومتاحة لزوجها, ثم بعد ذلك ينظر في الخيارات الشرعية التي حددها الله تعالى بقوله:
(فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ...):
1. (... فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ...),
2. (... أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ...),
(... وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا 2),


لاحظ أن الله قد ألزم الرجل بكل الإنفاقات المترتبة على عملية الطلاق, ولم يلزم المرأة بشئ قط في السور الثلاثة, لذا فقد طمئنه بأن مسألة تدبير هذا الإنفاق عليه أن يجتهد ويترك الباقي على الله وحده فهو القادر على إعانته فيه, فقال له في ذلك: (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا3),
الآن إلى واحة أخرى من واحات القرآن الكريم ونفحاته في شأن المرأة وحقوقها وعزتها وكرامتها وفضلها,,, وها هو ذا ربها الكريم العليم بها قد شرَّع لحالات المحيض التي تطرأ على المرأة كجزء أصيل من مقتضيات وجودها ودورها المحوري في الحياة والوجود الإنساني, وما يترتب عليه من إجراءات وحقوق وواجبات, فشرَّع لذلك مراعياً كل مراحل عمر الزوجة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها, قال:


1. (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ«إِنِ ارْتَبْتُمْ » فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ...), أو اللاتي لم يحظن لصغر سنهن أو لعلة أخرى, كالمرض مثلاً,, فلهن نفس العدة ثلاثة أشهر وقد شرَّع الله لهن ذلك لأن مؤشر الحيض للمعرفة المادية الطبيعية لم تعد تملكه أو لعله لم يظهر بعد, فلا بد لها من عدة "قياسية" حسابية, وقد حددها الله تعالى بثلاث أشهر "قمرية".

2. أما الحُمَل من النساء فجعل الله عدتهم تنتهي بالولادة - حتى إن وضعت بعد طلاقها بيوم أو ساعة أو نحو ذلك - قال الله تعالى: (...وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ...).


والملاحظ هنا أيضاً قد ربط الله تعالى رقابة التنفيذ والإلتزام بحكم الله بالتقوى, قال: (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا4). ثم قال له مذكراً ومؤكداً ومحذراً ومحفذاً: (ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا5).


لم تقف عناية الله ورعايته ورحمته بالمرأة المطلقة عند هذا الحد,, بل ألزم الرجل بشؤونها حتى بعد طلاقها, وشرَّع لذلك تشريعاً مفصلاً في كل الحالات والظروف والأحوال التي يمكن أن تطرأ:


1. فبدأ بالسكن, قال للرجال: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم«مِّن وُجْدِكُمْ», ليس ذلك فحسب, بل أيضاً حذره قال: (...وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ...).


2. ثم تناول أمر المطلقة الحامل, فقال للرجال "آمراً": (...وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ...), و يعني ذلك - حتى بعد الطلاق والفراق - فإن مسؤولية الولد تقع بكاملها على عاتق الأب, لذا شرَّع لذلك مفصلاً قال: (...فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ...), فلها أن تطلب ما تراه هي مناسباً لها من أجر على الإرضاع « فهذا حقها وهي صاحبة القرار فيه », فلا بأس عليها في ذلك,, فإن لم يصل معها إلى صيغة إتفاق مرضية لها وتعثرت المفاوضات بينهما, فعلى الزوج إيجاد حل آخر لإرضاع إبنه بعيداً عنها, قال تعالى: (...وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى6), فهذا شأنه ولا شأن لها به إلَّا برضاها أو موافقتها أوتفضلاً منها.


والغريب في الأمر أن هذه الشمطاء الجاهلة وفاء سلطان - عدوة المرأة عموماً مع عداوتها لنفسها التي بين جنبيها - تريد بغبائها وضحالة فكرها وتفكيرها أن تضيِق على هذه المراة المسلمة المؤمنة, الكريمة المكرمة مباشرة من ربها, حتى صارت تملك زمام نفسها, وقد أعطاها الله سلطاناً مشفوعاً بتقواه يمكنها من أخذ كل حقوقها ليست المادية فحسب, بل وحتى الحقوق المعنوية,, وقد إعتبر تنازلها عن شئ من هذه الحقوق يعتبر تصدقاً منها محسوب لها في صحيفة أعمالها.


تريد هذه الشمطاء العجفاء أن تخرج هذه الكريمة المكرمة من نعيم ربها الفياض وتسقط عنها كل هذا التميز والسلطان في حقها الذي أغلبه يستحيل أن يصل إلى فكر وتقدير وتقنين تلك المنظمات اليهودية والصليبية والإلحادية في أغلبها إن لم تكن كلها, والتي هيمنت بسطوها وتسلطها على التقنين لحقوق المرأة "المنكوبة والمبتلاة بهم" من خلال كتابهم المقدس لديهم الذي لم يترك لها من الحقوق الإنسانية شيئاً يذكر, وقد تحركت آفة وآلة الحقد والشنآن والغيرة من حال المرأة المؤمنة المتميز فتريد هذه الجاهلة أن تضلها عن الطريق القويم لتستوي بها في الخسران المبين في الدارين.


3. ثم تناول الله تعالى وضع الزوج في هذه الظروف الإستثنائية من حيث الإنفاق والرعاية, فقال في حقه ميسراً وملطفاً ومطمئناً بعدم الخوف من هذه المسؤوليات الجسيمة عليه, فما دام أنه قد كلفه بها فهو يعلم انه يستطيع القيام بهذا التكليف بالصبر والإعتماد على الله وبالشفافية معه وإستحضار قيوميته,, فقال له: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ...), فهذا ميسر ولن يكون الأمر عليه صعباً, ولكن هناك إستثناء موضوعي, قال فيه: (... وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا...), وطمأنه بأن الله معه وسيساعده, قال (...سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا7).

الملاحظ هنا أن الله تعالى طمئنه ولكنه لم يسقط عنه حقوق المرأة بصورة كاملة أو إعفاءه منها, ولكن طمئنه بأنه سيقبل منه الإستطاعة ولن يؤاخذه في الآخرة بما لم يستطع وفاءه في حقها, فهو أعلم بالسرائر.
في كل هذه الجولة الكريمة بين آيات الله البينات, هل عرِّض الله كرامة المرأة للإهانة أو حقوقها للإنتهاك أو الضياع أو التبديد أم كرَّمها ورفع شأنها عالياً وألزم الرجل بكل شئ ولم يكلف المرأة بشئ قط,, حتى لبنها لإبنها "وليدها" جعل السلطان الكامل فيه لها - مادامت قد طُلِّقَتْ - فهو حقها الخالص الذي ولَّاها الله أمره ولاية كاملة, لها أن تتصدق به لإبنها "إن شاءت وطابت به نفسها", أو تطلب عليه أجراً مرضياً لها أو أن يبحث الأب عن مرضع أخرى بديل عنها فهذا شانه ولا إلزام يقع عليها في أي مرحلة من مراحل حياتها,,, وحتى سكنها بعد الطلاق فطليقها مسؤول عنه بجانب ذلك فهو مسؤول عن إعاشتها وإعاشة وليدها أيضا طوال فترة الرضاعة.




فهل أدركت الآن يا وفاء سلطان أنك كنت من الخاطئين الجاهلين المفترين,, المغردين خارج سرب الحق والإنسانية والعقل؟؟؟ ..... هل تريدين أن تخرجي المرأة المؤمنة المكرمة من هذا النعيم والعناية الفائقة إلى جحيم مفاهيم رشيد حمامي الهلامي النخامي وأبي لهب العصر زكريا بطرس داء الربو والنقرس؟؟؟


خامساً,, ثم قالت الجاهلة وفاء: نأتي إلى آية أخرى لا تقل سوءاً, آية تسقط بالزواج إلى مستوى النكاح الذي يعني العلاقة البهيمية بين الذكر والأنثى, وتتغاضى عن كل المسئوليات الجسام التي يتطلبها بناء أسرة سليمة ومتوازنة.
(أ): قالت: إن الآية تقول (... "أنكحوا ما طاب لكم من النساء"... إلى أن تقول "أو ما ملكت أيمانكم" .... ثم تكرر الجاهلة عبارة " ما طاب لكم " ...),
هذه الشمطاء قد فقدت عقلها وعظم خبلها وعبلها وجهلها. فهي تتحدث عن آية لو علمت النساء قدرها وعظيم رعاية الله وحمايته لهن لكتبنها بالذهب الخالص وطعَّمنها بالماس ولكن أكثر الناس لا يفقهون. سنعرض الآية الآن حتى نزيد هذه الجاهلة النكرة خبالاً على وبالها لعلها تستحي من نفسها إن كانت من أهل الحياء والإستحياء.


1. لقد بدأ الله تعالى سورة النساء بتذكير الناس بالمساواة الكاملة بينهم بصفة عامة وبين الذكر والأنثى بصفة خاصة, ولضمان تفعيل هذه الحقيقة ربط الإلتزام بها "بالتقوى" التي هي أخطر إلتزام يواجهه المؤمن ويسعى إلى تمامه وإكماله, وذكرهم برقابته عليهم. لذا - مخاطباً الناس كل الناس - قال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ -«الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ»«وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا» «وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً» - وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ«إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا» 1). فالمطلوب هنا إلتزامهم بالعدل حيث العدل وبالقسط حيث مقتضيات القسط تحت رقابة الله ربهم ليس مع المؤمنين فقط, ولكن مع كل الناس أجمعين بلا تفريق عنصري أو مادي.
فالسؤال البديهي والمنطقي الذي يجب أن يطرحه كل إنسان على نفسه - حين يسمع هذه الجزئية من الآية الكريمة - هل ميز الله إنساناً على آخر؟؟؟ ..... بمعنى آخر هل قال مثلاً "يا أيها الذين آمنو" فقط, أم خاطب الناس كل الناس على قدم المساواة الكاملة بينهم من حيث بشريتهم؟؟؟ ..... فإن كان ذلك كذلك يا وفاء سلطان ورشيد البليد الهيد الذي لا يرشد,, ماذا يعني ذلك لكم ولمنظمات حقوق الإنسان المفتراة, المضيعة لهذه الحقوق جهلاً وجهالة وظلماً؟؟؟


2. تناول الله تعالى تشريعاً "حرجاً" مفصلا للمؤمنين به عن اليتيم بصفة عامة وعن الأنثى اليتيمة بصفة خاصة, قال فيه آمراً إياهم بقوله: (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ - «وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ» «وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ » -إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا2).
نقول لهذه الجاهلة الفطحاء وفاء شيطان إن "النكاح" في اللغة العربية, وفي الشرع هو "الزواج" الشرعي وفق "شرعة" و "منهاج" كل أمة لها كتاب, لذا فهو تحديداً "عقد الزواج" marriage contract وليس هو العلاقة "البهيمية" التي تعرفينها أنت وبكل أنواعها وتفاصيلها القبيحة المقرفة التي ترتضينها,, فالعملية التي تتم بين الأزواج الشرعيين ليست بهيية كما تدعينها وتحقرين الإنسان عوماً والمرأة بصفة خاصة فيها وبها,, فالعملية المادية الحميمية "الميكانيكية" التي تتم انما تعرف بأنها "إيلاج", أو "وطئ", أو "مواقعة", أو "رفث",,, فلا تتحدثي عن أشياء يستحيل في حقك الإلمام بها أو تعاطيها لأنك لا تعرفين سوى العلاقة "البهيمية" لا غير,,, وإنها لكذلك حقاً,, هذا أولاً,,


وثانياً: يجب أن يفهم العقلاء أن الله تعالى فرق ما بين الزواج من النساء "بالتعدد" مطلقاً فإشترط فيهن على الزوج "العدل" بينهن, أما الزواج من اليتيمة "الربيبة" فقد إشترط على وليِّها الوصي عليها - إن أراد نكاحها أن يختبر نفسه ليعرق مسبقاً - بينه وبين ربه الرقيب - إن كان يستطيع "القسط" معها أم لا. بل وإشترط عليه انه - لمجرد خوفه من عدم إيفاء القسط معها حقه وافياً - ألَّا يقربها, ما دام وجد نفسه غير متوثقاً تماماً من القسط فيها ولو "شكاً" فقط, وحتى يبعده عنها وعن التفكير فيها أغراه بأن يبحث عن غيرها بعيداً عنها, وأباح له إمكانية التعدد من غيرها من النساء وذلك لحمايتها من مطامعه التي قد لا تكون في صالحها مستقبلاً وإبعاده عنها فأذن له بالتعدد "المشروط" مثنى وثلاثَ ورباعَ إن إنطبقت عليه شروط هذا التعدد كاملةً.


إذاً,, حتى هذا التعدد إشترط عليه فيه أن يختبر نفسه في "العدل بين الزوجات" هذه المرة,, فبمجرد خوفه من عدم مقدرته على الإيفاء بالعدل بينهن عليه أن يكتفي بواحدة فقط أو ملك اليمين إن وجد.
قال تعالى للرجال في ذلك: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى...), فعليكم الإبتعاد عنها والبحث عن غيرها: (...فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ...), وحتى هذه الرخصة مشروطة بتحري العدل بين الزوجات, قال في ذلك: (...فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا«فَوَاحِدَةً» -أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ - ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا3).


بعد كل هذا القدر من الحقوق بهذا الكرم الإلهي الفياض للمرأة,, لم ينقطع سيل العناية المركزة من الله على شأن المرأة زوجة كانت أم ربيبة أم ملك يمين, قال تعال: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا 4) فإن لم تطب نفسها عن شئ منه فحرام على الزوج أخذ شئ منه حتى إن أعطاها قنطاراً من الذهب,قال: (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا 5), وفي هذا تشريع لرعاية السفيه الذي لا يستطيع إدارة شئون نفسه وماله, كلف الله المؤمنين برعاية شؤونه وحفظ ماله وتنميته وترشيده له.


(ب): ثم قال عن أموال اليتامى عند الوصي عليهم, وقد إفترض عليه إختبار نضوجهم من وقت لآخر لمعرفة مدى قدرتهم على إدارة شؤونهم بأنفسهم, حتى إذا إطمئن عليهم دفع إليهم أمواله (ميراثهم), قال تعالى في ذلك: (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا6).
كما رأيت يا وفاء شيطان, ما أن يأتي ذكر المرأة وحقوقها المادية والمعنوية,,, في أي سورة من القرآن وجدنا حظها هو الأوفى والأوفر من غيرها, فلماذا تريدين بالمرأة المسلمة المؤمنة شراً "أنت ترزحين فيه" حتى تستوي هذه الملكة الكريمة بك وبقريناتك التائهات المستعبدات والستغلات إستغلالاً بشعاً يضاهي إستغلال الدواب, المحبطات المهضومة كل حقوقهن التي سنبينها لك لعل هذا التافه رشيد حمامي النخامي يستحي هو الآخر منها.


(ج): ثم قالت بغبائها الفطري المعهود: (... إذاً النكاح يتوقف فقط على شهوة الرجل فلا قرار لها سواءاً طاب لها الأمر أم لم يطب. هذا النكاح غير المضبوط عدداً ونوعاً وهو إطلاق غير مشروط لغريزة الرجل دون مراعات حق المرأة في تقرير مصيرها ...). واضح انها تصف ما يحدث لديهم في نواديهم الليلية الإباحية التي تطغى شهوة الرجال على كل شئ له علاقة بالمرأة فترى معاملة لا تقبلها البهيمة على نفسها,,, يا لك من إمرأة غبية حقيقةً,, ما هي الشروط التي تضعينها أنت بنفسك في مثل هذه العلاقات التي تقيدين بها شهوة الرجل بمعايير مضبوطة؟ تلك المعايير المشروطة التي تحدين بها من غريزة الرجل في مجتمعاتك المتحضرة التي قوامها الإباحية المذلة للبشر والبهم عموماً,, التي تدعين بأنك تحفظين بها حق تقرير مصيرك في تلك الحالات؟؟؟ ..... على الأقل حتى تجعلين من نفسك نموذجاً يحتذى به عند قبول دعوتك لهن بمشروعك الفاشل هذا؟؟؟


إن هذا السخف الذي تقولينه انما هو إستنتاج سمج يدل على سوء أدب قائله ومتصوره وقلة حيائه الذي قد حل محله التبلد, ولكن الحياء حقيقةً يعتبر تاجاً على رأس المؤمن. فمن أين جئت بهذا المفهوم الضحل, ومن قال لك إن الزواج (النكاح) "يتوافق" فقط على شهوة الرجل, وأنه لا قرار لها سواءاً أطاب لها الأمر أم لم يطب. ما هذه البلادة الفطرية والتفسخ الخلقي وسوء الأدب الممنهج,,, "النكاح" لا ولن يتم عقده مطلقاً إلَّا بموافقة الزوجة أمام شهود عدول - من غير أولياء أمورها الذين يتوقع منهم ولو إحتمالاً أن يجبروها على الزواج - كما أن له أربع أركان "شرعية منهجية" لا يتم الزواج إلَّا بها وهي: (الزوج, والزوجة, والقصد, والصيغة) وإن سقط ركن منها يكون الزواج باطلاً, علماً بأن أهم هذه الأركان هو "موافقة الزوجة" عليه أولاً وأخيراً, أما المرأة الثيب فهي لا تتحرج أو تستحي من أن تقول رأيها صراحةً بالقبول أو الرفض,, لذا فلا بد من إذنها بعقد النكاح شفاهةً. فإن كانت لديكم العلاقة "بهيمية" فهذا أمر لا غرابة فيه, فقد تزوجت المرأة لديكم من "كلبها" و "حمارها",, وبالتالي عليك أن تبحثي لك عن وسيلة تعيد لك حق القرار المفقود لديك, فالعلاقة الحميمية عندنا منضبطة ومقننة ومشرَّع لها في كل مراحلها حتى في حالات الوفاة وفقدان الأهلية لسبب من الاسباب, وهي تتم بين الزوجين في وفاق وطمأنينة وضمير مستقر ومتعة مشهودة يباركها ربهما.


فالإطلاق غير المشروط لغريزة الرجل هي عندكم أنتم ولك أن تسألي رشيد حمامي المغربي أو أن تستحضري الكيفية التي تتم لديكم إن كانت شرعية أو غير ذلك,, أو أن تستفتي كتابكما المقدس لديكما, عن عدم مراعات حق المرأة في تقرير مصيرها في أدبياتكم ولك أن تسألي عنها من يجرؤ على قول الحقيقة بإصداقك القول ويوجهك إلى الإصحاحات التي يخفيها عن أعين الناس.


(د): ثم - بغباءها المعهود وجهلها بأساسيات لغة الضاد - قالت: (...تكرس الآية نفسها الرق والعبودية بأبشع صور لها عندما تقول "أو ما ملكت أيمانكم" والصح لغوياً أن تقول أو ممن ملكت أيمانكم إذ أن ما حرف موصول يستخدم فقط لغير العاقل والمرأة عاقل يحل للمسلم أن ينكح العبدة المتزوجة غصباً عنها وعن زوجها. عندما تسمع شيوخ الإسلام يشرحون أحكام هذا التحليل تتغلب عليك رغبة في الإقياء...).


تخطرف هذه الشمطاء ولا تنطق إلَّا شراً وحقداً وشنآناً بغيضاً يعكس معاناتها النفسية المدمرة, وهي ترى نفسها مؤرجحة ليس بين نقيضين, ولكنها بين أنقاض, فهي لا تعرف ماذا تقول وماذا تفعل سوى الإنفعال "المرضي" المزمن والتشنج والبهتان الذي يفضح ما بداخلها من بركان الضياع والضعة, دعنا نصحح لها بعضاً من الكوارث اللغوية والنحوية أولاً, نراها قد بلغت ذروة الجهل وهي تسمي الأسماء حروفاً,, فهي تجهل تماماً أن "مَنْ" و "مَاْ" أسماء موصولة بمعني الذي أو التي,, وهذا لا يختلف عليه إثنان من تلاميذ المرحلة الإبتدائية فكيف بدكتورة وتدعي انها باحثة ومع ذلك تقول (... إذ أن مَاْ حرف موصول ...), ليت الأمر إنتهى عند هذه الوهدة, لسكتنا عنها, ولكن تمادينا في التعقيب على لغة القرآن الكريم, فهذا ما يخرجها من حظيرة العقلاء إلى حيث يليق بها من المعاطن ويتفق مع جهلها. فعبقرية زمانها الغابر ترى أن قول الله تعالى في الآية ("أو ما ملكت أيمانكم"), ليس صحيحاً (والصح لغوياً أن تقول أو ممن ملكت أيمانكم).





وليس غريباً أن تجهل فقه اللغة إلى هذا الحد الضحل,, وإن لم تكن كذلك لعلمت أن الإسم "مَاْ" في الإستخدام الواسع هي اشمل من إستخدام الإسم "مَا", خاصة في حالة إشتمال المجتمع على العاقل وغير العاقل, فلا يجوز إستعمال "مَنْ", بل "مَاْ",,, قال تعالى في سورة البقرة: (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ284) علماً بأن هذا الشمول يتضمن العاقل وغير العاقل,,, ولك أن تتصور إن جاء التعبير في السورة بإستخدام "مَنْ" بدلاً من "مَاْ" , فهل سيكون المعنى متضمناً غير العاقل والجمادات والنباتات والجبال والوديان والسماء والنجوم والبحار.. الخ,, أم كان المفروض - وفقاً لمفهوم هذه العجفاء الجاهلة - أن يستخدم "من" و "ما" معاً كأن يقول مثلاً "لله من وما في السماوات ... الخ" فهل هذا يعقل؟؟؟.


ألم تلحظ هذه المعتوهة الجاهلة أن الله تعالى - عند قصده الحديث عن الإنسان "حصرياً" إستعمل كلمة "مَنْ" ولم ولن يستعمل كلمة "ما" فليلاحظ العقلاء العرافين ما جاء في نفس الآية الكريمة عند قوله تعالى: (... فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ...), أم هي مجرد مماحكة ولي لسان بالباطل وإظهار ملكة الإفك وسوء الأدب والتشنج المرضي.



أما الإستعمال البليغ في الآية الكريمة لكلمة "ما" تدل على أن المقصود هو حالة "ملك اليمين" بإعتبارها موارد بشرية human resources, بأجر مدفوع مقدماً للمالك. مرتبطة بالمنافع المتبادلة التي مهما بلغت ذروتها لن ترقى إلى المساس بإنسانية الإنسان وكرامته وخصوصياته.بمعنى أن الذي لديه إماء إكتفى بهن وإبتعد عن اليتيمة حتى لا تتضرر مصالحها, ومن ليس لديه منهن إستطاع شراءها بماله كمورد بشري وليس إستعباداً بمعنى "عبودية", إذ أن "العبودية" بمفهوم وفاء سلطان ورشيد شيطان تقتضي أن يلزم "العبد" بعبادة "سيده" فهل هذا المفهوم موجود في "ملك اليمين" في الإسلام تحديداً؟؟؟, ولكن أنى لأمثال وفاء شيطان أن تفهم هذه الأنظمة التشريعية الإلهية "السليمة" التي لا ولن تسمح بالعبودية إلَّا لله وحده الذي قال مخاطباً الناس كل الناس بقوله لهم في سورة النساء نفسها: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا1).


هذه الشمطاء الجاهلة لا تعرف مقاصد القرآن الكريم وهذا أمر طبيعي لدى كل جاهل بلغة الضاد وفصل الخطاب وعلم البيان أمثال هذه الغبية ومضيفها الفاشل رشيد قمامي,,, فأنى لها أن تعرف ما معنى قوله تعالى (مَـا مَلَكتْ أيمـانكُم), فضلاً عن معرفتها لمدلول الكلمة والشريحة التي تستهدف منها. لأنها تخلط ما بين شريحة ملك اليمين هذه, وشريحة الإماء, وشريحة الأيامى من النساء. لذلك لم تجد أنسب كلمة تشفي غليلها من الإسلام من كلمة "عبودية", فقالت عن الأمة " العبدة ", جاءت من قاموسها الخاص هذه الكلمة الشاذة التي إستخدمتها كتأنيث لكلمة "عبد", وهي معذورة في ذلك فأنى لها أن تعرف أن مؤنث "عبد" هو "أمة". وحتى إن عرفت ذلك فهي بالطبع لن تعرف من هي الأمة وما توصيف حالتها لجهلها لمركب باللغة.


ولكن القرآن قد ميز ما بين هذه المسميات الشرعية التي أجملتها هذه الشمطاء الجاهلة تحت كلمة "عبدة". لذا نقول لها:
1. إن ملك اليمين من النساء هي تلك التي المرأة التي تم شرؤها أمةً بحر المال. ولأن ذكر الله تعالى لها في سورة النساء ضمن تشريع "النكاح" بقوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ...), أما في حالة الزواج بغير اليتيمة فهناك أحد خيارين لا ثالث لهما:


- فإما نكاح التعدد إن ضَمِنَ الرجل قدرته على العدل بين الزوجات, فإن لم يضمن ذلك فليس مسموحاً له بالزواج بأكثر من واحدة فقط,
- أو نكاح ملك اليمين "كبديل", لقوله تعالى: (...فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا«فَوَاحِدَةً» -أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ - ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا 3).


ولكن,, هل نكاح ملك اليمين خير لها أم شر؟ وهل هو رفع لكرامتها وقدرها أم حط من هذا وذاك؟؟؟ هذا ما سنعرفه, وما لن تستطيع هذه الشمطاء وفاء شيطان معرفته لضحالة فكرها وطمس بصيرتها.


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,:p012:


بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12221
مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 2: http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12220&goto=newpost Mon, 20 Aug 2018 15:29:40 GMT بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟ المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور...
بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟
المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور العين:


هنيئاً لك أيها المرأة المسلمة المؤمنة, فقد كرَّمك الله في كتابه العزيز حتى أغبطك الرجال,, فاحذري من عدوتك اللدود - الشمطاء خليلة إبليس وفاء شيطان:
إن وهدة الكفر وأهلها ملتهم واحدة وإن إختلفت مشاربهم ... تشابهت قلوبهم ومثالبهم ومعادهم:


الغريب في الأمر ان الشمطاء الجاهلة قالت إن: (... تلك البديهيات التي برهنت على أن المرأة مخلوق كامل عقلاً وجسداً وروحاً ...), دون أن تقول لنا ما هو مقصدها ومفهومها لكلمة (بديهيات), ثم تبين السبب الذي دعاها لهذا القول الذي يعني أن هناك من قال بأن المرأة ناقصة وليست مخلوقاً كاملا عقلاً وجسداً وروحاً؟؟؟ ..... فإن كانت تلمز القرآن أو السنة النبوية بذلك فنقول لها خسئت فالقرآن هو الوحيد – في كل ما عرفه الإنسان من تشاريع – الذي أنصف المرأة وخصها بما لم تحلم بأقل من نصفه, وسنثبت ذلك بالأدلة والبراهين المفحمة عبر الآيات التي بهتِّينها بغير علم ولا دراية, بعد أن نريك كيف كان حال المرأة في عقيدتك وعقيدة رشيد معك قبل الإسلام لتعرفي أن الإسلام هو المنقذ الوحيد لها من الحضيض إلى الأوج فبوأها مكاناً عليَاً.


(هـ): ماذا قال الله تعالى عن المرأة في القرآن الكريم, وماذا يعني ذلك للعقلاء المنصفين,,, هذا ما سنعرضه فيما يلي:


أولاً: لا بد من ملاحظة أن الله تعالى خص النساء بسورة "من الطوال", وقد وصى عبرها الرجال بالنساء, بل وألزمهم إلزامات لا فكاك منها لأنه تعالى ربطها بتقواه,, ولم يكتف بذلك فقط,, بل تعهدها في عشرات السور وبعشرات الآيات التي تضمن التحذير والتهديد والعتاب والتخويف للرجل حتى يضمن إيصاله ما أختصه الله للمرأة وعهد به إلى الرجل لصيانته وحفظه والقوامة عليه وعليها,, كما سنرى ذلك معاً بإذن الله تعالى.


ثانياً: قالت (... وسأركز في مستهل حديثي عن بضع آيات من القرآن نبدأ بالحمل وكيف تتشكل الحياة...):

1. وقالت: (... العلم أثبت أن المادة الوراثية التي تشكل بداية الحياة هي عبارة عن 50% مأخوذة من الرجل و 50% مأخوذة من المرأة. بالإضافة إلى أن المرأة تلعب دور الحاضنة للجنين وهو دور لا يقل أهمية عن دور إعطاء المادة الوراثية. إذاً دور المرأة إجمالاً أكبر وأهم من دور الرجل ...).


فهل المسألة مختزلة في الأدوار كبراً وأهميةً بهذه النظرة العنصرية المريضة؟ وهل الأدوار والأهمية تقاس بالظن وقراءة الفنجان والهوى والجهل؟ ..... أنت تدعين العلم والمعرفة, ثم نراك تخاطبين العلماء والعقلاء بلغة الشارع وجلسات الضحى والتنجيم, دون أدنى حياء أو شئ من تحوط وإتقاء.
بالطبع لا أنت لست على حق فيما ظننت سفها بغير علم ولا كتاب منير, فهذا الظن سيحسب عليك ما لم تأتِ ببرهانك على الأشهاد وإلَّا فالبهتان واللغو حليفك وأليق بك ولك. أما برهاننا على ما وصفناك به سيأتيك من القرآن الكريم بصورة مفحمة فلا تتعجلي الغم قبل بلوغه.


أولا يكفي قولك إن (... العلم أثبت أن المادة الوراثية التي تشكل بداية الحياة هي عبارة عن 50% مأخوذة من الرجل و 50% مأخوذة من المرأة ...), دون أن تقدمي للناس مراجعك التي إستقيت منها هذا العلم بدلاً من القول بأقوال العامة, أونسيت أم تناسيت أنك دعوت شيخاً هو الأعلم منك بهذا العلم لأنه يمتلك علم القرآن الذي تجهلينه تماماً؟؟؟ ..... إذاً,, أتريدينه أن يصحح أخطائك أولاً أم يرد على سؤال غير مستقيم أساساً؟؟؟ ..... لذا فالشيح لم يجد بداً من أن يختزل الجواب في وصفك بالجهل وهذا هو الجواب المفحم اللازم في خياراته, خاصة بعد أن أدرك انه ليس في مناظرة علمية وإنما في مهاترة شعر معها بالمهانة وهو يواجه أبا جهل الألفية الثالثة بلا أدنى شك.


2. وقالت هذه الجاهلة حتى في بديهيات تخصصها: (... لكن القرآن وفي أكثر من عشر آيات يلغي دور المرأة في صناعة الجنين وتلك أكذوبة يدحضها العلم كلياً كل هذه الآيات تدعي أن الإنسان خلق من نطفة وكل التفاسير تشير إلى أن المقصود بالنطفة هو مني الرجل. تقول إحدى الآيات (الم يكن نطفة من مني يمنى) إلى أن تقول فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى. في كل التفاسير كلمة يمنى معناها يصبه الرجل في الرحم ...).


نقول لها: لا أيتها الجاهلة ببديهيات معرفة النساء الأميات والبسيطات, فأنَّى لك أن تفهمي كلام الله وقد ختم على مداركك كلها "جزاءاً وفاقاً"؟ كيف يتسنى لك ذلك والقلب والسمع مختومان "أبداً" وكذلك البصر مغشى لا يرى آيات الله البينات, وقد أصدر الله حكمه عليك سلفاً إن كنت من الكافرين؟
أنا أقول لك "نعم وبلا أدنى شك" إن ثبت علمياً بأن القرآن حقاً قد لغى دور المرأة في "تخليق" الجنين - ولو في آية واحدة فقط من تلك الآيات - يكون هذا القرآن ليس من عند الله الخالق,, ولكن أيتها الجاهلة المجهلة المختومة, قد كتب الله عليك الخزلان وسلطك على نفسك لفضحها على الملأ, ولكن قبل أن نواصل, نطرح عليك بعض الأسئلة البديهية التي يعرف الجواب عليها العامة:



- متى عادةً ومنطقياً يبدأ تكوين (تصنيع الجنين كما تأفكين), هل يبدأ "بالنطفة" من الرجل, التي يجب أن تدخل أولاً في جوف المرأة أم تبدأ صناعة الجنين أولا داخل المرأة ثم يأتي ماء الرجل بعد ذلك ليكمل التصنيع؟ ...... أيهما الذي يبدأ عملية التصنيع "منطقياً وموضوعياً"؟؟؟ فالماء يكون جاهزاً للإستعمال مع أي عنصر آخر, والدقيق يكون جاهز للإستخدام في أي حاجة له, ولكن هل يضاف الماء إلى الدقيق ليصير عجيناً أم يضاف الدقيق إلى الماء لنفس الغاية؟
- بالمقابل فإن ماء الذكر يكون جاهز للتلقيح, ولكنه لن يكون جنيناً قبل أن "يُمْنَى" في قرار مكين بالأنثى,, وبويضة الأنثى أيضاً تكون جاهزة للتلقيح, ولكنها يستحيل أن تكون جنيناً لحالها ما لم تلقح بماء الذكر... هذه من البديهيات,, ولكن أيهما الذي يتحرك نحو الآخر لتبدأ عملية التصنيع يا وفاء سلطان أيتها الدكتورة التي تجهل علم الطب وعلم المنطق في آن معاً, وطب العلم أيضاً, أهي "البويضة" التي تطرأ على "النطفة" أم النطفة هي التي تطرأ أولاً,,, هذا بغض النظر عن النسبة المئوية التي تتحدثين عنها؟؟؟


- هل البويضة هي التي تخترق الحيوان المنوي أم العكس هو الصحيح؟؟ فإن قلت "بالمنطق والعلم" تكون "النطفة" هي الأسبق لأنها هي التي تدخل في مكان التصنيع,, وهي التي تخترق البييضة مؤذنةً بنقطة بداية التخليق والتفاعل, وإن قلت بالهوى الذي عُرِف عنك القول به فهذا لن يكون مستغرباً عن وفاء سلطان إطلاقا.


معنى هذا فإن العلم والمنطق قد إتفقا تماماً مع ما جاء بالقرآن الكريم في قوله تعالى عن بداية خلق الإنسان في سورة القيامة: (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى 36)؟, دون مراجعة أو مساءلة وتقييم لأدائه؟؟؟ .... فللرد على هذا السؤال الإنكاري, ذكر الله في فترة حياته ثلاث مراحل لوجود هذا الإنسان الجاحد وحتى نهاية هذا الوجود, « بدايةً,, ووسطاً,, ونهايةً », فصلها كما يلي:


1. مستنكراً جهل هذا الإنسان لحقائق جوهرية لا يلتفت إليها, قال: (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ 37)؟, وهنا ذكر ماء الرجل فقط عند صبه في قرار المرأة المكين, كبداية البداية,


2. وقال: (ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ 38),, وهنا - للعقلاء الفطناء فقط - الذين لهم عقول يفقهون بها, ويتساءلون "كيف صارت "النطفة" علقةً إن لم يكن قد خَلَّقَهَا الله فسوَّاها "نطفة أمشاج", فإن كان مراد الله "النطفة" فقط, فما الداعي لقناة فالوب ومراحل التخليق التي تمت عبرها قبل أن تصل إلى الرحم فتعلق به هناك لتكملة الخلق والنمو؟؟؟.... ثم ألا تعني شيئاً لوفاء سلطان وأمثالها من المختومين المتوهين الآية التي قال الله تعالى فيها: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ 39) "تحديداً؟؟؟.


فما الداعي لذكر كلمة "الزوجين" هنا فهل في مفهومهم المغلوط ان "الخق" و "التخليق" و "الجعل" شئ واحد؟؟؟ ..... فإن لم يكن ذلك كذلك لديهم, فما الفرق الجوهري بينهم؟؟؟ إذاً,,, أنهم يجهلونه تماماً لأنهم إن لم يكونوا كذلك وعرفوه لأدركوا أن خلق الإنسان لا ولن يتم إلَّا من خلال هذين الزوجين الذكر والأنثى,, وبالتالي لما جحدوا بآيات الله تعالى بهذه الصورة السافرة. على أية حال,, إن غاية السورة الأساسية هي تذكير المكذبين أمثالكم بأن الذي سيثبت لكم العلم صدقه لهو الدليل على ما لم يستطعه لأنه متعلق بالإيمان بالغيب والحياة الآخرة وتأكيد قدرة الله تعالى على البعث والحساب, قال تعالى لكم متسائلاً معجزاً: (أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ 40)؟؟؟


- ثم,, هل تعرفين يا وفاء سلطان ما معنى "الأمشاج" أيتها الطبيبة المطب؟ ها هو ذا الله يقول في الآية الثانية من سورة الإنسان: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا 2). فالله قد خلق الإنسان (... مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ...), في الآية الثانية فقط من سورة سماها "الإنسان". فكيف حال ماء وجهك الآن إن كانت فيه بقية من باقي؟


ليت الأمر وقف عند هذا الحد من البيان والتفصيل,, لأوجدنا لك العذر الذي ندخره للجاهلين, ولكان أخف عليك من صاعقة عاد وثمود الذين تأخرت عنهم كثيراً فأنظري إلى آية ثانية من الآيات العشر التي أغلقها الله دونك لتكونين في ضلالك "كصفوان عليه تراب".


قال الله تعالى في سورة المؤمنون: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 12), (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 13), (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ). فإن لم يكن للمرأة دور في "تخليق" الجنين, فما الداعي إذاً أن يجعل النطفة في قرار مكين بالمرأة وقد كانت في الأصل في قرار مكين لدى الرجل؟؟؟ ألم تَرِ أن البيضة تفقس خارج أمها؟ ..... على أية حال, سنأتي على تفصيل هذه الآيات في حينها, إذ أن كل ما ذكرناه الآن مجرد تفنيد الأمور وتقليبها فقط.


3. ثم قالت الشمطاء الضالة وفاء: (... عندما رأى مؤلف القرآن على ما يبدوا سائله المنوي ظن أن الحياة تأتي فقط من هذا السائل, وطبعاً لم يكن لديه مجهر إلكتروني ...).




إذاً فالمرأة هذه عبارة عن ببغاء, لا بل جهاز تسجيل جامد لأن الببغاء له قدر من ذكاء وفطنة وفعالية. فالسفه هو الذي يجعل صاحبه يهذي بلا هوية ولا روية كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث. فإن كان القرآن من تأليف بشر إستطاع أن يعجز كل الخلق بأن يأتوا بسورة فقط من مثله من 114 سورة,, فلم يستطيعو لذلك سبيلاً ولو من صغار السور التي لا تزيد آياتها عن ثلاثة والآية لا تزيد عن خمس كلمات فقط, مثل سورة "اللهب", وإرتضوا لأنفسهم الهزيمة والخزلان المحبط والإفحام المر,, أفلا يكون هذا البشر هو أجدر الناس والخلق بأن يضع لهم الموازين والمعايير بلا منافس ولا مساعد؟؟؟ ..... ما هذا الغباء الفطري يا وفاء شيطان وذلك الصبي الغبي الذي بجانبك الذي لن يبلغ "الرشد" ما دامت السماوات والأرض, وأنت لا تدرين أن معتقده هو الذي يضع المرأة دون الدواب كما سترين ذلك في نصوص مقدسة لديه ومع ذلك يستخف بعقلك الضبابي الضحل ويستضيفك ليسخر الناس منك ومنه على السواء.


ثالثاً,, وقالت الجاهلة المختومة وفاء سلطان: (... إسقاط دور المرأة البيولوجي خرافة يدحضها العلم. وتجاوز أخلاقي وإهانة لا تضاهيها إهانة أخرى. إذا كان الخالق هو من كتب القرآن هل يعقل أن تفوته تلك الحقيقة ...)؟
يا له من غباء مطبق,, أدامه الله عليك ولا شفاك منه وزادك مرضاً على مرض تستحقينه بجدارة إن ظللت على ما أنت عليه من مساندة الباطل والشيطان على نفسك بهذه الطريقة الغريبة.

لا أيتها الشمطاء الحمقاء الجاهلة,, دعك من البيولوجيا والتكنولوجيا والمنولوجيا,,, أنت وحدك التي أسقطت دور المرأة البيولوجي بجهلك حتى بمجال عملك, فإن كانت هناك خرافة يدحضها العلم أو تجاوز أخلاقي وإهانة لا تضاهيها إهانة أخرى فانت وحدك منبع ومصدر ومصب هذه الخرافة والسخافة الغريبة. فالقرآن الكريم "مُبِيْنَاً" محكماً ومفصَّلاً تفصيلاً وحجة دامغة وبرهان مفحم, وقد عقله العقلاء وعلمه العلماء الذين هاموا في إبداعه وإحكامه, فالشرذمة الضالة من الرهط الذين إستخدموك ودعموك هم الذين يقاسمونك هذا الهوان والإحباط والخزلان الذي توعد الله به المفلسين الضالين. ولا تنسي أنكم بعجزكم عن قبول التحدي المفتوح الذي أخرصكم به القرآن الكريم هو الذي يعتبر أكبر تأكيد على أن هذا القرآن من الذي لا يعلى عليه وهو شديد المحال.


رابعاً,, ثم قالت: (... آية أخرى تقول " فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن... " إلى أن تقول الآية " فإن تعاسرتم فسترضع له أخرى... " تصوروا أن يسقط الإله بالأمومة إلى مستوى مهنة وأجر, لا أتصور أن إهانة على سطح الأرض أقسى من أن تساوم الأم على إرضاع طفلها ويمكن أن تستبدلها بمرضعة أخرى إن لم يوافق الأب على مقدار تلك المساومة إحتقار وقتل للأمومة بطريقة مرعبة ورهيبة ...). إذاً,, هكذا تفكر هذه المرأة "المعقدة من أنوثتها", وهذه العقدة هي منبع فكرها وعصبيتها وتشنجاتها المهينة لها والتي تحاول أن تظهرها على أنها بطولات ونضال من أجل المرأة بصفة عامة, والمرأة المسلمة بصفة خاصة. وواضح تماماً أنها عبر هذه الأنوثة - في البيئة التي نشأت فيها - قد لاقت بسببها من مجتمعها الجاهلي الذي كانت تعيش فيه - ما جعلها معقدة مريضة مهووسة بالمساواة. ذلك المجتمع النمطي التقليدي الذي يدعي الإسلام وهو حرب عليه بسلوكه الذي يتعارض مع أبسط مقتضياته.


صدق الله العظيم في قوله عن أهل الزيغ والكفر والنفاق, في سورة المنافقون: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ 4), فما بالك إذا لم تعجبك أجسامهم إبتداءاً؟ على أية حال,,, هذه المرأة المشحونة جهلاً وغلظة وسفه, لا تعرف شيئاً عن لغة الضاد, وبالتالي أنى لها فهم الآيات المحكمات وهي عاجزة عن إيتسعاب المفصلات منها تفصيلاً؟؟؟ ..... وواضح أن هذه الشمطاء تعاني - في تاريخها المعقد - مشاكل إجتماعية قاسية قد تعرضت خلالها إلى ما تريد أن توصم به الإسلام والقرآن, لتوجد لنفسها مبرراً وتفسيراً مقبولاً لحالتها النفسية المزمنة التي تريد أن تعوض عبرها عمَّا لاقته من مهانة وإهانة قاسية يشهد عليها سلوكها العدواني المتشنج حيال أي نص إسلامي حتى إن كان في صالحها. وقبل أن نحلل أعراض حالتها النفسية المزمنة هذه دعونا ننظر إلى الآية الكريمة من سورة البقرة التي تشع رحمة وكرامة وإنسانية كانت المرأة حقيقة الفائزة بالنصيب الأكبر منها إن لم يكن كله لو لا عدل الله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرماً.


الآيات التالية من سورة البقرة وما قبلها من آيات وما بعدها تعتبر حصن حصين وفضل كريم من رب رحيم بالمرأة وصيانة حقوق الزوجين تحت رقابته وأمره وإشرافه المباشر, وقد ربط ذلك بأصعب شرط على الرجل والمرأة المؤمنين على حد سواء وهو "تقوى الله".
فنلتبدأ من قوله تعالى مخاطباً ومحذراً الرجل:
قال له: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ...): لأن الرجل هو الأكثر تضرراً من المرأة في حالة الطلاق, من عدة نواحي منها الأعباء المادية والمعنوية والمسؤوليات الإجتماعية الإستثنائية, فهو الذي يتكفل "وحده" نفقات الزواج والطلاق وتبعاتهما المادية كلها وعواقبها الإجتماعية, بالإضافة إلى التبعات الأكثر إرهاقاً وثقلاً عليه خاصة إذا كانت هناك أبناء فهم جميعاً في عنقه وحده. فذكَّره الله بذلك حتى يراجع نفسه مرات ومرات قبل أن ينطق بكلمة "الطلاق", ثم عليه أن يراعي الشروط التالية بحذر شديد:

1. فإن أراد أن يمسكها ويتراجع في طلاقه, قال له ربه: (... فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ...), وهذا شرط ليس فيه خيار بل إلزام.

2. وإن أراد إمضاء الطلاق, فهناك شروط, قال الله له فيها: (... أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ...), وهذا أيضاً شرط ليس فيه مَنٌّ ولا تفضُّل,


3. ليس ذلك فحسب, بل يقول الله للرجال الذين يطلقون أزواجهم: (... وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 229).


وبهذا قد حفظ الله للمرأة حقوقها كاملة, وأمَّنها في حياتها الزوجية التي جعلها لها أكثر إستقراراً, وعند طلاقها, ومراجعتها في الطلاق, وحتى بعد إمضاء الطلاق. فمن المستفيد من هذه الآية الكريمة, والمصانة حقوقه كاملة والذي في رعاية وحماية الله يا وفاء شيطان؟؟؟ ..... أنظري جيداً ماذا قال الله تعالى في ذلك:
فإن قرر الرجل إمضاء الطلاق, ولم يرغب في المراجعة,, فعليه أن يتذكر أن هناك شروطاً إضافية وضوابط عليه أن يلتزمها, قال تعالى: (فَإِن طَلَّقَهَا ...), وبانت بعد طلاقها الأخير:

1. عندئذ تكون قد حرمت عليه: (... فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ...), زواجاً مكتمل الأركان, دائماً غير مشروط أو مقيد بمدة زمنية ولو مجرد نية فقط,


2. أما إن كان الطلاق "رجعياً" ولم تخرج من عدتها, فهناك فرصة سانحة لهما, قال: ( فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 230), وهذه الفرصة لمصلحة الزوجين معاً ولعل الطلاق يوفر لهما وقفة تأمل يحاولان فيها التراجع والتنازل لتستمر الحياة الزوجية بينهما بروح جديدة مثمرة.



عودة مرة أخرى لتذكير الله الرجل بمسؤوليته تجاه زوجته, ولمزيد من الفسحة في فرص الإصلاح قبل الفراق البائن, فأمر الله الرجال بقوله لهم: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ...): بعد إنقضاء عدتهن الشرعية:

1. (... فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ...), وهو التفضُّل بأكثر من المستحق,
2. (... أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ...), بأدب وإحترام وعرفان يظهر عدم هوان العشرة الماضية عليه,
3. وحذرهم قائلاً لهم: (... وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ...), بتعليقها ما بين الإمساك على مضض والهجر الضار بها وبمعنوياتها وكرامتها وعزة نفسها, فأنكر عليه هذا الفعل وشنعه له, بقوله محذراً: (... وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ...) تلويحاً بالعقاب يوم الدين,
4. ثم حذر الرجال ولفت أنظارهم إلى أن آيات الله يجب أخذها بحقها وبمحمل الجد والحذر, قال: (... وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ...),
5. وأخيراً ذكرهم بالتقوى وحذرهم من إنتهاكها, قال: (... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 231),,, و في هذا مزيد من ألحماية للمرأة والعناية بها, ومزيد من التوجيه والتحذير والنصح للرجل في تعامله معها.


وحتى بعد وقوع الطلاق بين الأزواج, وبلوغ الأجل بكمال عدة الزوجة, فعناية الله لا زالت تدعمهم وتشجع كل أمل في إصلاح ذات البين والعودة إلى إستئناف الحياة الزوجية الكريمة بينهما, وحيث أن المرحلة التالية حرجة ودقيقة تولى الله أمرها بمزيد من النصح والتوجيه والتحذير, فقال: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ « إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ » - ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 232), وهذا يجعل الآخرين من أقارب وأولياء ومعارف عدم التدخل بتوسيع فجوة الفرقة بين الزوجين بالتدخل السالب الذي لا يأتي بغير لأن من الطرفين ولا للمجتمع.


معلوم ان ثمرة الوزاج البنين والبنات, وقد يقع الطلاق بين الزوجين وتكون المرأة مرضعاً, ورغم أنها هي التي ترضع وليدها من ناحية منطقية وموضوعية,, ولكن العدل الإلهي لا يغفل عنه حفظ الحقوق التي قد لا تظهر لحكماء البشر, فقضى الله أن الطلاق يعفيها من المسؤولية الإلزامية بهذه الرضاعة التي "شرعاً" مسؤول عنها الزوج, الذي أصبح – بعد طلاقها – لا حق له فيها إلَّا برضاها وتطوعها, فحفظ الله حق هذه المطلقة حتى في إرضاع طفلها ورفع عنها الحرج في المطالبة بكل حقوقها, وترك لها حرية الإختيار في الذي تراه مرضياً لها وفي مصلحتها,, فإن رفضت إرضاع طفلها فعلى أبو الرضيع أن يصل معها إلى إتفاق حول الرضاعة, بحيث يكون الإتفاق مرضياً لها, لذا شرع الله لها أخذ أجرٍ متفقٍ عليه بينهما مقابل إرضاعها لأبنائه, ولها أيضاً رفض الإرضاع بمقابل أو بلا مقابل, فليست هناك قوة ولا سلطان يرغمها على ذلك,, لذا لا بد من وضع حلولٍ جذريَّة لكل الإحتمالات تحفظ للأبوين وللرضيع حقوقهم وتأمن الإستقرار لهم,, لذا تناول الله هذه القضية المفصلية بذاته فوضع لها الضوابط والمعايير والبدائل العادلة والمنصفة فقال جل ثناؤه:




(وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ...), هذا حق مكفول للرضيع مقيد بمدة محددة من عنده, ولكن هناك تفصيل وفق الخيارات المتاحة التالية:
1. قال تعالى: (... لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ...), وفي هذه الحالة يتحمل الوالد مسؤلية الرضيع وأمه معاً, مع مراعاة عدم وقوع ضرر على الطرفين, قال: (... وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ...),, وبقدر المستطاع, إذ: (... لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ...), ولكن مع مراعاة ضوابط صارمة أيضاً, قال فيها: (... لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ, وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ ...),


2. وقد تبلغ الحالة إلى الفصال بعد التشاور المرضي, فلا بأس في ذلك, قال: (... فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ...), وشرط ذلك على الرجال بقوله لهم: (... إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 233).


ها هي ذي المرأة في الإسلام يا وفاء سلطان,, المرأة التي - بجهلك المركب - تريدين أن تسقطي عنها كل هذه الحقوق التي يغبطها عليها الرجال,, فهي في عناية الله تعالى الذي لم يلزمها بشئ قط, بل حتى رضاعة وليدها ألزم الله تعالى به طليقها ولها أن تتصدق به من عندها وإرضاع وليدها بلا مقابل أو أن تشترط عليه أو تطلب عليه أجراً تتوقف تمضيته وقبوله على رضائها هي, فإن لم تقبل ما يعرض عليها, فليس أمام طليقها سوى البحث له عن مرضع أخرى لوليده غيرها. هذه غيضٌ من فيض الحقوق التي كفلها الله للمرأة المؤمنة والتي لم,, بل ولن تفهميها لأن فهمها تلزمه بصيرة حية متقدة وإيمان كامل مكتمل, فأنى لك هذا وذاك وأنت تقبعين في قاع المحيط المظلم؟؟؟


إعلمي يا وفاء شيطان,, أن هذه الآيات في حقوق المرأة ليست كل شئ ومع ذلك فهي لا تتحداك أنت بل تتحدى كل منظمة عالمية سابقة أو حالية أو مستقبلية إدعت أو تدعي حماية حقوق المرأة أو رعايتها أن تذكر - ضمن عروضها وبنودها المحدودة البائسة الناقصة - بنداً واحداً يتضمن أبسط حق من عشرات الحقوق التي لم تشرعها هذه الآيات الكريمات وغيرها فحسب,, بل وضعت كل الضمانات لتنفيذها والتقيد الذاتي بها ووضعت آلية التنفيذ وفصل في البدائل والمحاذير والمغريات والتصدق والمعروف والإحسان,,, الخ. هذه هي المرأة عند الله وعند رسوله الكريم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى.


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,:spinstar:


بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12220
مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 2: http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12219&goto=newpost Mon, 20 Aug 2018 14:49:58 GMT بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟ المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور...
بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟
المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور العين:


هنيئاً لك أيها المرأة المسلمة المؤمنة, فقد كرَّمك الله في كتابه العزيز حتى أغبطك الرجال,, فاحذري من عدوتك اللدود - الشمطاء خليلة إبليس وفاء شيطان:
إن وهدة الكفر وأهلها ملتهم واحدة وإن إختلفت مشاربهم ... تشابهت قلوبهم ومثالبهم ومعادهم:


الغريب في الأمر ان الشمطاء الجاهلة قالت إن: (... تلك البديهيات التي برهنت على أن المرأة مخلوق كامل عقلاً وجسداً وروحاً ...), دون أن تقول لنا ما هو مقصدها ومفهومها لكلمة (بديهيات), ثم تبين السبب الذي دعاها لهذا القول الذي يعني أن هناك من قال بأن المرأة ناقصة وليست مخلوقاً كاملا عقلاً وجسداً وروحاً؟؟؟ ..... فإن كانت تلمز القرآن أو السنة النبوية بذلك فنقول لها خسئت فالقرآن هو الوحيد – في كل ما عرفه الإنسان من تشاريع – الذي أنصف المرأة وخصها بما لم تحلم بأقل من نصفه, وسنثبت ذلك بالأدلة والبراهين المفحمة عبر الآيات التي بهتِّينها بغير علم ولا دراية, بعد أن نريك كيف كان حال المرأة في عقيدتك وعقيدة رشيد معك قبل الإسلام لتعرفي أن الإسلام هو المنقذ الوحيد لها من الحضيض إلى الأوج فبوأها مكاناً عليَاً.


(هـ): ماذا قال الله تعالى عن المرأة في القرآن الكريم, وماذا يعني ذلك للعقلاء المنصفين,,, هذا ما سنعرضه فيما يلي:


أولاً: لا بد من ملاحظة أن الله تعالى خص النساء بسورة "من الطوال", وقد وصى عبرها الرجال بالنساء, بل وألزمهم إلزامات لا فكاك منها لأنه تعالى ربطها بتقواه,, ولم يكتف بذلك فقط,, بل تعهدها في عشرات السور وبعشرات الآيات التي تضمن التحذير والتهديد والعتاب والتخويف للرجل حتى يضمن إيصاله ما أختصه الله للمرأة وعهد به إلى الرجل لصيانته وحفظه والقوامة عليه وعليها,, كما سنرى ذلك معاً بإذن الله تعالى.


ثانياً: قالت (... وسأركز في مستهل حديثي عن بضع آيات من القرآن نبدأ بالحمل وكيف تتشكل الحياة...):

1. وقالت: (... العلم أثبت أن المادة الوراثية التي تشكل بداية الحياة هي عبارة عن 50% مأخوذة من الرجل و 50% مأخوذة من المرأة. بالإضافة إلى أن المرأة تلعب دور الحاضنة للجنين وهو دور لا يقل أهمية عن دور إعطاء المادة الوراثية. إذاً دور المرأة إجمالاً أكبر وأهم من دور الرجل ...).


فهل المسألة مختزلة في الأدوار كبراً وأهميةً بهذه النظرة العنصرية المريضة؟ وهل الأدوار والأهمية تقاس بالظن وقراءة الفنجان والهوى والجهل؟ ..... أنت تدعين العلم والمعرفة, ثم نراك تخاطبين العلماء والعقلاء بلغة الشارع وجلسات الضحى والتنجيم, دون أدنى حياء أو شئ من تحوط وإتقاء.
بالطبع لا أنت لست على حق فيما ظننت سفها بغير علم ولا كتاب منير, فهذا الظن سيحسب عليك ما لم تأتِ ببرهانك على الأشهاد وإلَّا فالبهتان واللغو حليفك وأليق بك ولك. أما برهاننا على ما وصفناك به سيأتيك من القرآن الكريم بصورة مفحمة فلا تتعجلي الغم قبل بلوغه.


أولا يكفي قولك إن (... العلم أثبت أن المادة الوراثية التي تشكل بداية الحياة هي عبارة عن 50% مأخوذة من الرجل و 50% مأخوذة من المرأة ...), دون أن تقدمي للناس مراجعك التي إستقيت منها هذا العلم بدلاً من القول بأقوال العامة, أونسيت أم تناسيت أنك دعوت شيخاً هو الأعلم منك بهذا العلم لأنه يمتلك علم القرآن الذي تجهلينه تماماً؟؟؟ ..... إذاً,, أتريدينه أن يصحح أخطائك أولاً أم يرد على سؤال غير مستقيم أساساً؟؟؟ ..... لذا فالشيح لم يجد بداً من أن يختزل الجواب في وصفك بالجهل وهذا هو الجواب المفحم اللازم في خياراته, خاصة بعد أن أدرك انه ليس في مناظرة علمية وإنما في مهاترة شعر معها بالمهانة وهو يواجه أبا جهل الألفية الثالثة بلا أدنى شك.


2. وقالت هذه الجاهلة حتى في بديهيات تخصصها: (... لكن القرآن وفي أكثر من عشر آيات يلغي دور المرأة في صناعة الجنين وتلك أكذوبة يدحضها العلم كلياً كل هذه الآيات تدعي أن الإنسان خلق من نطفة وكل التفاسير تشير إلى أن المقصود بالنطفة هو مني الرجل. تقول إحدى الآيات (الم يكن نطفة من مني يمنى) إلى أن تقول فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى. في كل التفاسير كلمة يمنى معناها يصبه الرجل في الرحم ...).


نقول لها: لا أيتها الجاهلة ببديهيات معرفة النساء الأميات والبسيطات, فأنَّى لك أن تفهمي كلام الله وقد ختم على مداركك كلها "جزاءاً وفاقاً"؟ كيف يتسنى لك ذلك والقلب والسمع مختومان "أبداً" وكذلك البصر مغشى لا يرى آيات الله البينات, وقد أصدر الله حكمه عليك سلفاً إن كنت من الكافرين؟
أنا أقول لك "نعم وبلا أدنى شك" إن ثبت علمياً بأن القرآن حقاً قد لغى دور المرأة في "تخليق" الجنين - ولو في آية واحدة فقط من تلك الآيات - يكون هذا القرآن ليس من عند الله الخالق,, ولكن أيتها الجاهلة المجهلة المختومة, قد كتب الله عليك الخزلان وسلطك على نفسك لفضحها على الملأ, ولكن قبل أن نواصل, نطرح عليك بعض الأسئلة البديهية التي يعرف الجواب عليها العامة:



- متى عادةً ومنطقياً يبدأ تكوين (تصنيع الجنين كما تأفكين), هل يبدأ "بالنطفة" من الرجل, التي يجب أن تدخل أولاً في جوف المرأة أم تبدأ صناعة الجنين أولا داخل المرأة ثم يأتي ماء الرجل بعد ذلك ليكمل التصنيع؟ ...... أيهما الذي يبدأ عملية التصنيع "منطقياً وموضوعياً"؟؟؟ فالماء يكون جاهزاً للإستعمال مع أي عنصر آخر, والدقيق يكون جاهز للإستخدام في أي حاجة له, ولكن هل يضاف الماء إلى الدقيق ليصير عجيناً أم يضاف الدقيق إلى الماء لنفس الغاية؟
- بالمقابل فإن ماء الذكر يكون جاهز للتلقيح, ولكنه لن يكون جنيناً قبل أن "يُمْنَى" في قرار مكين بالأنثى,, وبويضة الأنثى أيضاً تكون جاهزة للتلقيح, ولكنها يستحيل أن تكون جنيناً لحالها ما لم تلقح بماء الذكر... هذه من البديهيات,, ولكن أيهما الذي يتحرك نحو الآخر لتبدأ عملية التصنيع يا وفاء سلطان أيتها الدكتورة التي تجهل علم الطب وعلم المنطق في آن معاً, وطب العلم أيضاً, أهي "البويضة" التي تطرأ على "النطفة" أم النطفة هي التي تطرأ أولاً,,, هذا بغض النظر عن النسبة المئوية التي تتحدثين عنها؟؟؟


- هل البويضة هي التي تخترق الحيوان المنوي أم العكس هو الصحيح؟؟ فإن قلت "بالمنطق والعلم" تكون "النطفة" هي الأسبق لأنها هي التي تدخل في مكان التصنيع,, وهي التي تخترق البييضة مؤذنةً بنقطة بداية التخليق والتفاعل, وإن قلت بالهوى الذي عُرِف عنك القول به فهذا لن يكون مستغرباً عن وفاء سلطان إطلاقا.


معنى هذا فإن العلم والمنطق قد إتفقا تماماً مع ما جاء بالقرآن الكريم في قوله تعالى عن بداية خلق الإنسان في سورة القيامة: (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى 36)؟, دون مراجعة أو مساءلة وتقييم لأدائه؟؟؟ .... فللرد على هذا السؤال الإنكاري, ذكر الله في فترة حياته ثلاث مراحل لوجود هذا الإنسان الجاحد وحتى نهاية هذا الوجود, « بدايةً,, ووسطاً,, ونهايةً », فصلها كما يلي:


1. مستنكراً جهل هذا الإنسان لحقائق جوهرية لا يلتفت إليها, قال: (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ 37)؟, وهنا ذكر ماء الرجل فقط عند صبه في قرار المرأة المكين, كبداية البداية,


2. وقال: (ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ 38),, وهنا - للعقلاء الفطناء فقط - الذين لهم عقول يفقهون بها, ويتساءلون "كيف صارت "النطفة" علقةً إن لم يكن قد خَلَّقَهَا الله فسوَّاها "نطفة أمشاج", فإن كان مراد الله "النطفة" فقط, فما الداعي لقناة فالوب ومراحل التخليق التي تمت عبرها قبل أن تصل إلى الرحم فتعلق به هناك لتكملة الخلق والنمو؟؟؟.... ثم ألا تعني شيئاً لوفاء سلطان وأمثالها من المختومين المتوهين الآية التي قال الله تعالى فيها: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ 39) "تحديداً؟؟؟.


فما الداعي لذكر كلمة "الزوجين" هنا فهل في مفهومهم المغلوط ان "الخق" و "التخليق" و "الجعل" شئ واحد؟؟؟ ..... فإن لم يكن ذلك كذلك لديهم, فما الفرق الجوهري بينهم؟؟؟ إذاً,,, أنهم يجهلونه تماماً لأنهم إن لم يكونوا كذلك وعرفوه لأدركوا أن خلق الإنسان لا ولن يتم إلَّا من خلال هذين الزوجين الذكر والأنثى,, وبالتالي لما جحدوا بآيات الله تعالى بهذه الصورة السافرة. على أية حال,, إن غاية السورة الأساسية هي تذكير المكذبين أمثالكم بأن الذي سيثبت لكم العلم صدقه لهو الدليل على ما لم يستطعه لأنه متعلق بالإيمان بالغيب والحياة الآخرة وتأكيد قدرة الله تعالى على البعث والحساب, قال تعالى لكم متسائلاً معجزاً: (أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ 40)؟؟؟


- ثم,, هل تعرفين يا وفاء سلطان ما معنى "الأمشاج" أيتها الطبيبة المطب؟ ها هو ذا الله يقول في الآية الثانية من سورة الإنسان: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا 2). فالله قد خلق الإنسان (... مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ...), في الآية الثانية فقط من سورة سماها "الإنسان". فكيف حال ماء وجهك الآن إن كانت فيه بقية من باقي؟


ليت الأمر وقف عند هذا الحد من البيان والتفصيل,, لأوجدنا لك العذر الذي ندخره للجاهلين, ولكان أخف عليك من صاعقة عاد وثمود الذين تأخرت عنهم كثيراً فأنظري إلى آية ثانية من الآيات العشر التي أغلقها الله دونك لتكونين في ضلالك "كصفوان عليه تراب".


قال الله تعالى في سورة المؤمنون: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ 12), (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ 13), (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ). فإن لم يكن للمرأة دور في "تخليق" الجنين, فما الداعي إذاً أن يجعل النطفة في قرار مكين بالمرأة وقد كانت في الأصل في قرار مكين لدى الرجل؟؟؟ ألم تَرِ أن البيضة تفقس خارج أمها؟ ..... على أية حال, سنأتي على تفصيل هذه الآيات في حينها, إذ أن كل ما ذكرناه الآن مجرد تفنيد الأمور وتقليبها فقط.


3. ثم قالت الشمطاء الضالة وفاء: (... عندما رأى مؤلف القرآن على ما يبدوا سائله المنوي ظن أن الحياة تأتي فقط من هذا السائل, وطبعاً لم يكن لديه مجهر إلكتروني ...).




إذاً فالمرأة هذه عبارة عن ببغاء, لا بل جهاز تسجيل جامد لأن الببغاء له قدر من ذكاء وفطنة وفعالية. فالسفه هو الذي يجعل صاحبه يهذي بلا هوية ولا روية كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث. فإن كان القرآن من تأليف بشر إستطاع أن يعجز كل الخلق بأن يأتوا بسورة فقط من مثله من 114 سورة,, فلم يستطيعو لذلك سبيلاً ولو من صغار السور التي لا تزيد آياتها عن ثلاثة والآية لا تزيد عن خمس كلمات فقط, مثل سورة "اللهب", وإرتضوا لأنفسهم الهزيمة والخزلان المحبط والإفحام المر,, أفلا يكون هذا البشر هو أجدر الناس والخلق بأن يضع لهم الموازين والمعايير بلا منافس ولا مساعد؟؟؟ ..... ما هذا الغباء الفطري يا وفاء شيطان وذلك الصبي الغبي الذي بجانبك الذي لن يبلغ "الرشد" ما دامت السماوات والأرض, وأنت لا تدرين أن معتقده هو الذي يضع المرأة دون الدواب كما سترين ذلك في نصوص مقدسة لديه ومع ذلك يستخف بعقلك الضبابي الضحل ويستضيفك ليسخر الناس منك ومنه على السواء.


ثالثاً,, وقالت الجاهلة المختومة وفاء سلطان: (... إسقاط دور المرأة البيولوجي خرافة يدحضها العلم. وتجاوز أخلاقي وإهانة لا تضاهيها إهانة أخرى. إذا كان الخالق هو من كتب القرآن هل يعقل أن تفوته تلك الحقيقة ...)؟
يا له من غباء مطبق,, أدامه الله عليك ولا شفاك منه وزادك مرضاً على مرض تستحقينه بجدارة إن ظللت على ما أنت عليه من مساندة الباطل والشيطان على نفسك بهذه الطريقة الغريبة.

لا أيتها الشمطاء الحمقاء الجاهلة,, دعك من البيولوجيا والتكنولوجيا والمنولوجيا,,, أنت وحدك التي أسقطت دور المرأة البيولوجي بجهلك حتى بمجال عملك, فإن كانت هناك خرافة يدحضها العلم أو تجاوز أخلاقي وإهانة لا تضاهيها إهانة أخرى فانت وحدك منبع ومصدر ومصب هذه الخرافة والسخافة الغريبة. فالقرآن الكريم "مُبِيْنَاً" محكماً ومفصَّلاً تفصيلاً وحجة دامغة وبرهان مفحم, وقد عقله العقلاء وعلمه العلماء الذين هاموا في إبداعه وإحكامه, فالشرذمة الضالة من الرهط الذين إستخدموك ودعموك هم الذين يقاسمونك هذا الهوان والإحباط والخزلان الذي توعد الله به المفلسين الضالين. ولا تنسي أنكم بعجزكم عن قبول التحدي المفتوح الذي أخرصكم به القرآن الكريم هو الذي يعتبر أكبر تأكيد على أن هذا القرآن من الذي لا يعلى عليه وهو شديد المحال.


رابعاً,, ثم قالت: (... آية أخرى تقول " فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن... " إلى أن تقول الآية " فإن تعاسرتم فسترضع له أخرى... " تصوروا أن يسقط الإله بالأمومة إلى مستوى مهنة وأجر, لا أتصور أن إهانة على سطح الأرض أقسى من أن تساوم الأم على إرضاع طفلها ويمكن أن تستبدلها بمرضعة أخرى إن لم يوافق الأب على مقدار تلك المساومة إحتقار وقتل للأمومة بطريقة مرعبة ورهيبة ...). إذاً,, هكذا تفكر هذه المرأة "المعقدة من أنوثتها", وهذه العقدة هي منبع فكرها وعصبيتها وتشنجاتها المهينة لها والتي تحاول أن تظهرها على أنها بطولات ونضال من أجل المرأة بصفة عامة, والمرأة المسلمة بصفة خاصة. وواضح تماماً أنها عبر هذه الأنوثة - في البيئة التي نشأت فيها - قد لاقت بسببها من مجتمعها الجاهلي الذي كانت تعيش فيه - ما جعلها معقدة مريضة مهووسة بالمساواة. ذلك المجتمع النمطي التقليدي الذي يدعي الإسلام وهو حرب عليه بسلوكه الذي يتعارض مع أبسط مقتضياته.


صدق الله العظيم في قوله عن أهل الزيغ والكفر والنفاق, في سورة المنافقون: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ 4), فما بالك إذا لم تعجبك أجسامهم إبتداءاً؟ على أية حال,,, هذه المرأة المشحونة جهلاً وغلظة وسفه, لا تعرف شيئاً عن لغة الضاد, وبالتالي أنى لها فهم الآيات المحكمات وهي عاجزة عن إيتسعاب المفصلات منها تفصيلاً؟؟؟ ..... وواضح أن هذه الشمطاء تعاني - في تاريخها المعقد - مشاكل إجتماعية قاسية قد تعرضت خلالها إلى ما تريد أن توصم به الإسلام والقرآن, لتوجد لنفسها مبرراً وتفسيراً مقبولاً لحالتها النفسية المزمنة التي تريد أن تعوض عبرها عمَّا لاقته من مهانة وإهانة قاسية يشهد عليها سلوكها العدواني المتشنج حيال أي نص إسلامي حتى إن كان في صالحها. وقبل أن نحلل أعراض حالتها النفسية المزمنة هذه دعونا ننظر إلى الآية الكريمة من سورة البقرة التي تشع رحمة وكرامة وإنسانية كانت المرأة حقيقة الفائزة بالنصيب الأكبر منها إن لم يكن كله لو لا عدل الله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرماً.


الآيات التالية من سورة البقرة وما قبلها من آيات وما بعدها تعتبر حصن حصين وفضل كريم من رب رحيم بالمرأة وصيانة حقوق الزوجين تحت رقابته وأمره وإشرافه المباشر, وقد ربط ذلك بأصعب شرط على الرجل والمرأة المؤمنين على حد سواء وهو "تقوى الله".
فنلتبدأ من قوله تعالى مخاطباً ومحذراً الرجل:
قال له: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ...): لأن الرجل هو الأكثر تضرراً من المرأة في حالة الطلاق, من عدة نواحي منها الأعباء المادية والمعنوية والمسؤوليات الإجتماعية الإستثنائية, فهو الذي يتكفل "وحده" نفقات الزواج والطلاق وتبعاتهما المادية كلها وعواقبها الإجتماعية, بالإضافة إلى التبعات الأكثر إرهاقاً وثقلاً عليه خاصة إذا كانت هناك أبناء فهم جميعاً في عنقه وحده. فذكَّره الله بذلك حتى يراجع نفسه مرات ومرات قبل أن ينطق بكلمة "الطلاق", ثم عليه أن يراعي الشروط التالية بحذر شديد:

1. فإن أراد أن يمسكها ويتراجع في طلاقه, قال له ربه: (... فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ...), وهذا شرط ليس فيه خيار بل إلزام.

2. وإن أراد إمضاء الطلاق, فهناك شروط, قال الله له فيها: (... أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ...), وهذا أيضاً شرط ليس فيه مَنٌّ ولا تفضُّل,


3. ليس ذلك فحسب, بل يقول الله للرجال الذين يطلقون أزواجهم: (... وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 229).


وبهذا قد حفظ الله للمرأة حقوقها كاملة, وأمَّنها في حياتها الزوجية التي جعلها لها أكثر إستقراراً, وعند طلاقها, ومراجعتها في الطلاق, وحتى بعد إمضاء الطلاق. فمن المستفيد من هذه الآية الكريمة, والمصانة حقوقه كاملة والذي في رعاية وحماية الله يا وفاء شيطان؟؟؟ ..... أنظري جيداً ماذا قال الله تعالى في ذلك:
فإن قرر الرجل إمضاء الطلاق, ولم يرغب في المراجعة,, فعليه أن يتذكر أن هناك شروطاً إضافية وضوابط عليه أن يلتزمها, قال تعالى: (فَإِن طَلَّقَهَا ...), وبانت بعد طلاقها الأخير:

1. عندئذ تكون قد حرمت عليه: (... فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ...), زواجاً مكتمل الأركان, دائماً غير مشروط أو مقيد بمدة زمنية ولو مجرد نية فقط,


2. أما إن كان الطلاق "رجعياً" ولم تخرج من عدتها, فهناك فرصة سانحة لهما, قال: ( فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 230), وهذه الفرصة لمصلحة الزوجين معاً ولعل الطلاق يوفر لهما وقفة تأمل يحاولان فيها التراجع والتنازل لتستمر الحياة الزوجية بينهما بروح جديدة مثمرة.



عودة مرة أخرى لتذكير الله الرجل بمسؤوليته تجاه زوجته, ولمزيد من الفسحة في فرص الإصلاح قبل الفراق البائن, فأمر الله الرجال بقوله لهم: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ...): بعد إنقضاء عدتهن الشرعية:

1. (... فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ...), وهو التفضُّل بأكثر من المستحق,
2. (... أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ...), بأدب وإحترام وعرفان يظهر عدم هوان العشرة الماضية عليه,
3. وحذرهم قائلاً لهم: (... وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ...), بتعليقها ما بين الإمساك على مضض والهجر الضار بها وبمعنوياتها وكرامتها وعزة نفسها, فأنكر عليه هذا الفعل وشنعه له, بقوله محذراً: (... وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ...) تلويحاً بالعقاب يوم الدين,
4. ثم حذر الرجال ولفت أنظارهم إلى أن آيات الله يجب أخذها بحقها وبمحمل الجد والحذر, قال: (... وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ...),
5. وأخيراً ذكرهم بالتقوى وحذرهم من إنتهاكها, قال: (... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 231),,, و في هذا مزيد من ألحماية للمرأة والعناية بها, ومزيد من التوجيه والتحذير والنصح للرجل في تعامله معها.


وحتى بعد وقوع الطلاق بين الأزواج, وبلوغ الأجل بكمال عدة الزوجة, فعناية الله لا زالت تدعمهم وتشجع كل أمل في إصلاح ذات البين والعودة إلى إستئناف الحياة الزوجية الكريمة بينهما, وحيث أن المرحلة التالية حرجة ودقيقة تولى الله أمرها بمزيد من النصح والتوجيه والتحذير, فقال: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ « إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ » - ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 232), وهذا يجعل الآخرين من أقارب وأولياء ومعارف عدم التدخل بتوسيع فجوة الفرقة بين الزوجين بالتدخل السالب الذي لا يأتي بغير لأن من الطرفين ولا للمجتمع.


معلوم ان ثمرة الوزاج البنين والبنات, وقد يقع الطلاق بين الزوجين وتكون المرأة مرضعاً, ورغم أنها هي التي ترضع وليدها من ناحية منطقية وموضوعية,, ولكن العدل الإلهي لا يغفل عنه حفظ الحقوق التي قد لا تظهر لحكماء البشر, فقضى الله أن الطلاق يعفيها من المسؤولية الإلزامية بهذه الرضاعة التي "شرعاً" مسؤول عنها الزوج, الذي أصبح – بعد طلاقها – لا حق له فيها إلَّا برضاها وتطوعها, فحفظ الله حق هذه المطلقة حتى في إرضاع طفلها ورفع عنها الحرج في المطالبة بكل حقوقها, وترك لها حرية الإختيار في الذي تراه مرضياً لها وفي مصلحتها,, فإن رفضت إرضاع طفلها فعلى أبو الرضيع أن يصل معها إلى إتفاق حول الرضاعة, بحيث يكون الإتفاق مرضياً لها, لذا شرع الله لها أخذ أجرٍ متفقٍ عليه بينهما مقابل إرضاعها لأبنائه, ولها أيضاً رفض الإرضاع بمقابل أو بلا مقابل, فليست هناك قوة ولا سلطان يرغمها على ذلك,, لذا لا بد من وضع حلولٍ جذريَّة لكل الإحتمالات تحفظ للأبوين وللرضيع حقوقهم وتأمن الإستقرار لهم,, لذا تناول الله هذه القضية المفصلية بذاته فوضع لها الضوابط والمعايير والبدائل العادلة والمنصفة فقال جل ثناؤه:




(وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ...), هذا حق مكفول للرضيع مقيد بمدة محددة من عنده, ولكن هناك تفصيل وفق الخيارات المتاحة التالية:
1. قال تعالى: (... لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ...), وفي هذه الحالة يتحمل الوالد مسؤلية الرضيع وأمه معاً, مع مراعاة عدم وقوع ضرر على الطرفين, قال: (... وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ...),, وبقدر المستطاع, إذ: (... لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ...), ولكن مع مراعاة ضوابط صارمة أيضاً, قال فيها: (... لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ, وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ ...),


2. وقد تبلغ الحالة إلى الفصال بعد التشاور المرضي, فلا بأس في ذلك, قال: (... فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ...), وشرط ذلك على الرجال بقوله لهم: (... إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 233).


ها هي ذي المرأة في الإسلام يا وفاء سلطان,, المرأة التي - بجهلك المركب - تريدين أن تسقطي عنها كل هذه الحقوق التي يغبطها عليها الرجال,, فهي في عناية الله تعالى الذي لم يلزمها بشئ قط, بل حتى رضاعة وليدها ألزم الله تعالى به طليقها ولها أن تتصدق به من عندها وإرضاع وليدها بلا مقابل أو أن تشترط عليه أو تطلب عليه أجراً تتوقف تمضيته وقبوله على رضائها هي, فإن لم تقبل ما يعرض عليها, فليس أمام طليقها سوى البحث له عن مرضع أخرى لوليده غيرها. هذه غيضٌ من فيض الحقوق التي كفلها الله للمرأة المؤمنة والتي لم,, بل ولن تفهميها لأن فهمها تلزمه بصيرة حية متقدة وإيمان كامل مكتمل, فأنى لك هذا وذاك وأنت تقبعين في قاع المحيط المظلم؟؟؟


إعلمي يا وفاء شيطان,, أن هذه الآيات في حقوق المرأة ليست كل شئ ومع ذلك فهي لا تتحداك أنت بل تتحدى كل منظمة عالمية سابقة أو حالية أو مستقبلية إدعت أو تدعي حماية حقوق المرأة أو رعايتها أن تذكر - ضمن عروضها وبنودها المحدودة البائسة الناقصة - بنداً واحداً يتضمن أبسط حق من عشرات الحقوق التي لم تشرعها هذه الآيات الكريمات وغيرها فحسب,, بل وضعت كل الضمانات لتنفيذها والتقيد الذاتي بها ووضعت آلية التنفيذ وفصل في البدائل والمحاذير والمغريات والتصدق والمعروف والإحسان,,, الخ. هذه هي المرأة عند الله وعند رسوله الكريم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى.


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,:spinstar:


بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12219
مسرحية مؤامرة المناظرة - جزء 1: http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12218&goto=newpost Mon, 20 Aug 2018 00:10:40 GMT بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟ المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور...
بين الشيخ محمد الفزاري ووفاء سلطان,,,, بعنوان: المرأة هل أكرمها الإسلام أم أهانها؟


المرأة المؤمنة كريمة في القرآن, ووصية الخاتم,, وأميرة الحور العين:
هنيئاً لك أيها المرأة المسلمة المؤمنة, فقد كرَّمك الله في كتابه العزيز حتى أغبطك الرجال,, فاحذري من عدوتك اللدود - الشمطاء خليلة إبليس وفاء شيطان:



إن وهدة الكفر وأهلها ملتهم واحدة وإن إختلفت مشاربهم ... تشابهت قلوبهم ومثالبهم ومعادهم:


الآن, نحن أمام انموذج مؤسف من الحالات التي أصبحت اليوم سائدة ومعتادة لدى الناس تحكي غباء الملحدين وضحالة فكر الكفرة الفجرة, وقتامة وضيق أفقهم وغياب ملكة التفكُّر والتدبُّر لديهم, وحتمية غروب وإنزواء الأمانة العلمية والمنطق السليم والموضوعية في وجدانهم الخرب وسلوكهم العثر,, الذي يعتبر نتاج طبيعي لختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وتغطية أبصارهم بغشاوة تحجب عنهم الرُّأى الواضحة للأشياء فيرونها على غير إستقامتها وحقيقتها لما بها وحولها من ضبابية وغبش يمنع الوقوف على التفاصيل المميزة للأشياء بأبعادها وألوانها وملامحها ومضامينها فضلاً عن دقيق صنعها وأصالة دورها وبديع صنع خالقها.


الآن قد أصبحت المواجهة بين الحق والباطل صريحة ومباشرة ومنظمة ومقننة,,, بل وأمم الباطل محمية من منظمات كثيرة دولية ذات سطوة وسيادة وبأس (مادي عقيم) على البشر والحجر والشجر, يتصرف فيها قلة قليلة من الجبارين المتسلطين البغاة السفلة, بما تمليه عليهم مصالحهم ومطامعهم وأهوائهم وكبرهم الذي في أنفسهم ما هم ببالغيه. أولئك بلا شك هم الكبار المتكبرين الذين يمثلون مجلس إدارة الأرض بما رحبت, والفضاء وما بلغته اعينهم وأيديهم وسلطانهم الجائر النهم الغادر, وما تحت الثرى وقيعان البحار والمحيطات ... بأسماء رنانة فضفاضة قوامها النفاق والبغي فأصبح العدل في قوانينهم القاهرة للضعفاء المضيعة لحقوقهم وكراماتهم وإنسانيتهم هي قمة العدالة, والحفاظ على حقوق الإنسان وإحترامها ما دام هذا القهر والبغي يخدم مصالح هؤلاء الكبار أعضاء نادي أسلحة الإبادة الجماعية والدمار الشامل.


وأصبح القانون الدولي والمنظمات المشبوهة ترعى وتحمي كل من أراد أن يخوض في الدين الإسلامي بصفة خاصة (بلا حدود), ولو بلغ التطاول حتى على رب العباد ذروته فهذا يعني لديهم خدمة العدالة والحضارة ممثلة في "حرية الرأي" الزائف المنكوس, مع أن قوانينهم في بلادهم تعاقب بحزم وحسم أي إهانة أو إحراج أو مضايقة من مواطن إلى آخر أيضاً تحت مسمى حرية الفرد وإحترام خصوصياته,,, أما سب النبي محمد وربه وكتابه فهذا من المباحات التي تشجع عليه هذه القوانين الشيطانية.


وقد نشط أعداء الله والحق, من مرضى النفوس والقلوب الذين يئسوا من رحمة الله والطمع في الهداية والرجوع إلى عالم الإنسانية بعد أن تشرَّبت حيوانية الكواسر والجوارح وتخللت كل خلايا أَجْرامِهِمْ وعظامهم ودمائهم ونُخَعِهم حتى أطراف شعر رؤوسهم وكل أبدانهم. بل أصبحت جيناتهم الوراثية خبيثة شريرة فلا يلدون إلَّا فاجراً كفاراً (إلَّا من رحم ربي, وهم قلة قليلة). وقد ساعدهم في ذلك تطور وسائل الإتصالات والنشر عبر الشبكة العنكبوتية, بالإضافة إلى كثرة المراجع التي كان في السابق لا يجرؤ على الوصول إليها إلَّا العلماء ذوي التخصص المتميز والإختصاص العالي,, ومع سهولة البحث والنسخ واللصق التي لم يكن يستطيع التعامل بها إلَّا الباحثين المخضرمين والخبراء والمفكرين,, فأصبع الجاهل والمعتوه والمشبوه والضحل يقف في وجه العالِم والمفكر والمتخصص فيغالطهم ويحاججهم بالباطل لمجرد أنه قرأ موضوعاً أو أكثر على الشبكة العنكبوتية فإختلط الحابل بالنابل, وتقارب الغث من الثمين فحلَّ "التدابر" مكان "التدبُّر", و "الجدل والجدال" محل "المجادلة والمحاورة".


سنأخذ نموذجاً – من مئات النماذج – لهذا التدني في الفكر والضلال في التوجه, وخيانة الأمانة العلمية بتوجيهها إلى عكس وجهتها بخلط الاوراق وقلب المفاهيم, وتزييفها والعبث بالموازين وإخسارها,, وبيع المصلحة الإنسانية العامة بمصلحة شخصية تافهة من نزوة عابرة أو شهوة مال أو بدن أو حظوة رخيصة مشروطة على حساب الكرامة والشموخ والعفة.... الخ.


فلنبدأ أولاً بأحدى الناشطات المتسابقة مع وليها إبليس في عداوة دين التوحيد وأهله وأمته التي كانت واحدةً منها (على حد زعمها), ولدينا في ذلك ريب راجح,, ولكن لعلها قد غلبت عليها شقوتها وسبق عليها الكتاب, فآثرت الإدبار عن طريق الحق والهدى لتغلغل داءات الجهل والحمق في أصولها وكيانها, أو لعل الله قد إستغنى عنها مع المدبرين إنه هو الغني الحميد. هذه المحاربة القذمة بكل المعايير والنشطة في عدوانها الشرس المتشنج غير المبرر على ألله ودينه وعباده الذين إصطفى, والخائضه - عن جهل وغباء وضِعَةٍ - في آياته وكتابه وسنة نبيه الكريم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى. والتي لم تبلغ هذا القدر من التردي إلَّا عبر جهالة سوداء قاتمة بدأت بالأفق فخربت الوجدان فإنتهت بالعمه الشامل كما سنرى في تحليلنا لأقوالها وأفعالها وذلك عبر تصاريحاتها الموثقة التي لن تستطيع تغييرها أو التملص منها.


لأن هذه الشخصية النكدة, تعتبر حقيقةً من النوع الخطر على نفسها أولاً "خبثاً", ومكراً, وضعة, ليس لذاتها,, فهي أضعف من أن تعرف حقيقة نفسها فضلاً عن معرفة غيرها,, ولكن الخطورة في المؤسسات الخبيثة التي توظفها وأمثالها والتي تدفع بهم كرأس حربة يقولون بقولهم ويأتمرون بأمرهم ويتحركون كدمي حيث يشيرون إليهم – عبر الإتصالات الخفية – على إدارة مهازل ومسرحيات مفبركة يطلق عليها أصحابها ومموليها ومؤلفيها المحبطين: (مناظرة), يقع في فخها من يقبل بها من الشيوخ الطيبين سليمي النية فيذهبون إليهم في أوكارهم الخبيثة السوداء التي ظاهرها قناة تلفذيونية ولكن بداخلها أفاعي أعدت ودربت على المؤامرات والدسائس من الحاقدين على الإسلام والذين لديهم إستعداد أن يشتروا كل من عرض نفسه للبيع, والثمن حاضر وفوري. إذاً فهي في واقعها (مؤامرة) من أخبث خلق الله من شياطين الإنس الذين أجبروا إبليس ملهمهم ووليهم على التقاعد لأنه لم يعد قادراً على فعل ما يأمرونه به أو يضاهيهم ويجاريهم في فعل الخبائث والمنكرات والفظائع التي تجعل الجبال تخر هداً.


هذه الشخصية الضحلة المجحورة قد جعل لها أربابها ومستأجريها صوتاً وصيتاً وشهرة هي تسعى إليها بعد تهميش عانت منه الأمرَّين وهم يريدونها, وهي تحاول إخفاء حقيقتها وراء إدعاءات صورية زائفة إتخذتها "جُنَّة" لتخفي وراءها - عن القراء – حقيقتها الضالة المضلة الماكرة حتى تمنع أو تقلل من التشكك فيها وفي نواياها وأهدافها الحقيقية المكلفة بها والتي تشهد - كل كتاباتها بدون إستثناء وأقوالها وأفعالها المتشنجة العدوانية - بأنها من الذين (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم), بل بمحاولتها تسخير العلم الذي نالت منه قسطاً مهنياً متواضعاً للغاية, ظنت أنها قد أصبحت بعصى موسى, مرجعاً علمياً قاطعاً, يمكنها به وعبره الوقوف أمام كتاب رب العالمين وآياته البينات لخوضها وقولها فيه وبه بهتاناً عبر تزوير وتحريف ألحق والحقيقة التي فاق فيها الصليبيون "المرضى" ملهميهم من كفرة اليهود الذين لعنوا على لسان أنبيائهم داود وعيسى بن مريم, رغم أن هذا وهم كبير, وغاية هي ومن معها ومحركينها ما هم ببالغيه حتى بشق الأنفس, لأنهم يقفون في وجه حقائق مؤكدة ومبرهنة وماثلة أمام المدارك لكل مفكر ومتدبر وذي بصيرة.



أرادت هذا الشخصية العدوانية الشرسة الضحلة أن تعبر عن ما بداخلها من سواد قاتم ضد الإسلام – ديناً ورباً ونبياً وأمة - كظلمات في بحر لُجِّي, يغشاه موج, من فوقه موج, من فوقه سحاب,,, ظلمات بعضها فوق بعض,,,, صاحبها: إذا أخرج يده لم يكد يراها. ولكن,,, كيف يراها وسط هذا الظلام والظلمات المتراكبة,, ونحسب أن الله تعالى قد أخفى عنها كل مصادر النور كأنها في قاع المحيط المظلم, المتلاطم الأمواج بعضها فوق بعض, في بيئة غائمة "لا أمل أو شيء من رجاء في وصول ضوء الشمس إلى سطح ذلك المحيط ذي الظلمات المتراكبة فضلاً عن قاعه حيث هي قابعة خزلى. تماماً كوجدان هذه التعسة في أن يصل إليها علم البيان أو يحرك مداركها المغلقة المختومة حق أو حقيقة.


شأنها في ذلك كالخائبين المحبطين, من عبدة الشيطان وأوليائه الذين يضيقون ذرعاً بالحق والحقيقة , بل هم يحاربونهما في مصادرهما الأولى والأساسية التي هي بلا شك (كتاب الله وسنة رسوله الكريم), لأنه الفاضح والكاشف لسوءاتهم ومخازيهم, والواصف لهم ولحالهم, والمُبيِّن ومؤكداً سُوءَ مآلهم التعس - يوم يلقون ربهم - بالأدلة والشواهد والبراهين,,, لذا نراهم يسعون جهدهم في التشكيك فيه وفي نبيه الكريم بكل ما أوتوا من قوة خائبة, وعزم خائر, وفكر غائر حائر وتوجه بقصدٍ جائر, فلا ولن يعودو - في مسعاهم الفاشل - حتى بخفي حنين أو ما دونهما.


فهي ومن معها يريدون بذلك وغيره إزالة ذكر الله وتكذيب آياته البينات التي يظنون انها هي فقط المكتوبة على أوراق المصاحف والألواح – جهلاً منهم, وتجاهلاً وتجهيلاً – وقد أعماهم الله تعالى عن آياته الكونية التي تنشد كلها بصوت واحد وتقول بلسان حالها: (رَبِّيَ اللهُ ... لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ... رَبُّ العَرْشِ الكَرِيْم!!!), وقد حجب نورها عن أبصارهم, وبيانها وإعجازها عن كل مداركهم الغَبِرَة القَتِرَة.


تظن هذه الشمطاء التعسة أنها أرحم بالنساء من خالقهنَّ ومبدعهنَّ, فلعل إبليس قد أوهمها بأنها تناضل من أجلهن, ونفث في أذنيها الصماوين بأنها زعيمة المرأة وقائدتها والمدافعة عن حقوقها على الرغم من إمتعاض أغلب النساء الطاهرات العفيفات المؤمنات منها ورفضهن لتسلطها البغيض إليهن والمهين لهنَّ, ولكن رغم توبيخهن لها والسخرية منها (بإعترافها بنفسها), ولكنها مصرة على ضياع حقوقهنَّ التي يغبطهنَّ عليها الرجال سعياً حثيثاً لتجريدهنَّ من كل هذه المكاسب التي لن يوجد نظام في الكون كله يمكنه إنصاف المرأة مثل الإسلام, وهذا ما سنثبته مباشرة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم محمد الخاتم.


إن شياطين الإنس من كفرة أهل الكتاب والمشركين والملحدين العلمانيين السفلة الذين يشكلون مافيا محاربةٌ للإنسانية بكل ما تحمل الكلمة من معنى, بما في ذلك الدين والخير والإنسانية,, وهم يدفعون بهذه الشمطاء المعتوهة في مقدمتهم ويدعمونها دعماً لا يمكن تصوره مادياً ومعنوياً وسياسياً وأمنيا... الخ كل ذلك حتى تسلط لسانها البذئ وخلقها المتدني بوجها الباسر الغَبِر في الإساءة إلى الإسلام بصفة عامة والقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بصفة خاصة والخوض في رسول الله – خير من وطئ الثرى من ولد آدم - فيعدون لها إعداداً كل ما تتلوه في واجهتهم المريبة عبر قنوات فضائيات ومواقع خبيثة متآمرة لتنفث ما لقنوها إياه على أعين ومسامع المشاهدين والمستمعين بأسلوب دراماتيكي إستعراضي يدعون له أحد ضحاياهم من الشيوخ الأعلام الكرام الطيبين يتم خداع كل منهم على أنه مشارك في مناظرة علمية نزيهة هادفة,, ولكنهم ما أن تبدأ المسرحية الهزلية المهينة لهم سرعان ما يجدون أنفسهم في مواجهة هذه الشخصية الضحلة المأجورة وجهاً لوجه, وسرعان ما يكتشفون أنهم خدعوا وغرر بهم لأن هذه الشخصية التي تدعى وفاء شيطان التي تريد أن تناظر هؤلاء العلماء لا ترقى لأن تقوم بالعمل الإشرافي على تلك ألمناظرة المزعومة - "إن جاز لنا التعبير بذلك" - إن كانت حقيقة مناظرة علمية يلتقي بها الأنداد علماً وفكراً وقدراً.


إنها مسرحية المؤامرة التي أطلقوا عليها (مناظرة) قد أحكمت حلقاتها إحكاماً خبيثاً وكان التركيز أساساً على عنصر الوقت وطريقة توزيعه بين الطرفين بطريقة خسيسة حقيرة تعكس دواخلهم ووجدانهم المجخي, قصدوا من ذلك إرباك للشيخ المناظر المستهدف وتحييده بحيث لا يتركون له فرصة للإستفادة من ذلك الوقت الرمزي الذي خصص له بمعايير مدروسة بخبث ومكر حتى لا ولن يكفي للرد على 5% فقط من الكم الهائل من الإتهامات الملفقة للقرآن ولربه ولرسوله وللمسلمين, والتي خصص للطرف المناظر من جانبهم نفس لزمن الذي كان عبارة عن سرد متواصل لسيل من الإتهامات المتناثرة والمتباعدة التي يستحيل الرد عليها إجمالاً, ومن ثم فإن الوقت المخصص للرد عليها لن يكف لإتهام واحد صغير, وكان القصد من ذلك هو إرباك الشيخ المناظر وإظهاره أمام المتابعين بأنه عاجز عن الرد فيحسب هذا عليه,,, كما سنفند ذلك من خلال معطيات وتداعيات هذه المؤامرة المخزية لهم في نهاية الامر.


فالنبدأ بأسئلتنا الأساسية الموجهة لشياطين المناظرة أو المهاترة المزعومة وعناصرها فتقول:
1. ما هو موضوع المناظرة, إبتداءاً؟
2. وما هو هدفها الأساسي؟
3. ومن هو مقترحها ومن هم منظميها, ولماذا هم بالذات دائماً؟
4. ومن ضحيتها من الشيوخ الكرام؟
5. وما الغاية المرجو تحقيقها منها لمنظميها ومفبركيها المتآمرين؟
6. وهل حققت أهدافها المرسومة لها بما يبرر المجهودات والمصروفات التي بذلت فيها, أم لا,,؟؟؟
7. وهل إستطاعت,, أو تستطيع أن تصيب الإسلام في مقتل كما توهم المتوهمون وخططوا لذلك؟؟؟


فلنجعل هذه بعض المحاور التي سنناقشها هنا مع السادة القراء والسيدات لغرض تصحيح مسارها وتقويم عوجها المفبرك الذي قام شياطين الإنس من أعداء الحق والخير بإعداد العدة لها ليتم عبرها تزوير الحقيقة, لذا قد إختير لها عالم فذ علَّامة لا يشق له غبار, هو الشيخ الكبير محمد الفزاري الذي ذهب (مؤمناً صدِّيقَاً) لمناظرة دعي لها (وهو أهل لذلك), ولكنها كانت مخادعة وإستدراج لها, فوجدها أمامه مؤامرة ومسرحية بطلها ذلك القذم الإبليسي الأراقوزي, بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. وهدفها الظاهر فبركة العجز والإحراج له إما بالتقذذ من جهل وضحالة الطرف المناظر له ممثلاً في تلك الشمطاء الجاهلة أو من سيل الأسئلة العرم "المعجز",, حتى يضيع الوقت المتاح له للرد على كم هائل من الإفتراءات التي يستحيل الرد على أكثر من سؤال واحد فقط منها وبدون الدخول في تفاصيل لازمة, كما سنرى معاً هذه الخسة والنذالة.


هذا فقط ظاهر الخطة الشيطانية, وما خفي من أهدافهم ومساعيهم الفاشلة كان أعظم,, وبإذن الله سوف نكشف الكثير والمثير منها وذلك من خلال بعض المحاور حتى يقف القراء على حجم وخسة هذه المؤامرة المتتابعة المتلاحقة التي لا تفتر ولا تتوقف عبر الأجيال, ولا يفتر سعيهم الذي يعلمون أنه سينتهي إلى فشل وإحباط ومع ذلك يكفيهم التشويش وتكفيهم إساءة للدين الحنيف المتين بأن يقف أمثال هؤلاء الأقذام أمام شموخه ويرمونه بما ليس فيه. ذلك الإفك المبين الذي سنثبت للجميع وللفرحين به أن كل مساعيهم وتدابريهم فاشلة وستكون عاقبتها كارثية عليهم وأنا أتعهد بأن لا أكتب أبداً مرة أخرى إن لم يندموا على مجرد التفكير فيها ناهيك عن تدبيرها وتحويرها وإقامتها إبتداءاً.


قبل ذلك فلنستشف من مداخلة وفاء شيطان الأولى كيف – بغبائها وضحالة وزناخة فكرها وضلال توجهها – انها كشفت أوراقها, بقدر لم يفطن أو يتحسب - مجلس إدارة المؤامرة الفاشلة - أنها كشفت عنهم وعن كل خباياهم وتفاهة أوراقهم من اسلوب العرض الذي قصد به إعجاز الطرف المناظر بتقديم عشرات الإدعاءات والإفتراءات التي يستحيل على فريق من العلماء ألإجابة عليها حتى لو أعطي كل واحد منهم ضعف الزمن المرصود "بعناية وخبث" لكل هذا الكم من الإدعاءات والخزعبلات التي تلتها هذه الشمطاء المأجورة المعتوهة التي يدل تشنجها وعصبيتها وبذاءة منطقها حقيقة على أنها تتأرجح ما بين السفه والخبل.
فماذا قالت خلال الدقائق العشر الأولى التي خصصت لها فقط, وكم من الوقت يلزم للرد عليها كلها؟؟؟ هذا ما سنناقشه معكم ليقف الجميع على حجم وخسة وقذارة هؤلاء الإبليسيين المحبطين من كفرة أهل الكتاب.


بدأت المسرحية بتقديم عدد إعجازي من الإدعاءات والشبهات التي تلتها هذه الشمطاء لمدة عشر دقائق متواصلة بدون إنقطاع, كل شبهة واحدة منها لا يكفي الزمن المتاح للرد عليها وحدها ناهيك عن الرد عليها كلها, وقد قصد مجلس إدارة المؤامرة – كما قلنا من قبل, وكما سيكتشف القارئ ذلك بسهولة - أن يقع الشيخ الفاضل بين خيارين أيّ منهما ستكون نتيجته محسومة لصالح إبليس وأوليائه المحبطين المتآمرين. لأن عليه الخيار بين أحد أمرين:
1. إما أن يحافظ على الوقت المتاح ويلتزمه فيرد على كل الأباطيل التي تليت عليه, عندها لن يجد بداً من الإجابة على كل منها إما بــ (نعم) أم بــ (لا), أو بإختصار مقتضب مخل بالبيان والإبيان القرآني الذي تلزمه ملكة ومَهَلَة تفعليل البيان,
2. أو أن يختار التركيز على بهتان أو فرية واحدة فقط أو إثنتين ليوفيهما شئ من الحد الأدنى من حقهما, عندها سيجد نفسه مضطراً إلى إهمال باقي الفريات الأخرى المعروضة عليه وهذا أمر طبيعي, فيُحسب عليه عدم تغطيته لكل الأسئلة بالرد عليها لإيهام العامة من المشاهدين والمستمعين والأغبياء أمثال الدكتور محمد ناجي إن ذلك حدث "لعجز الشيخ عن إيجاد رد منطقي مقنع, أو لعجز القرآن والسنة عن الرد" فيكون الرد ضمنياً لصالحهم فتثبت الفرية التي بهت بها القرآن الكريم "بالنقاط", وهذا ما كان يتابعه محمد ناجي ورهطه المتربصون ويرجوه.
وهذا هو المسعى والمطلوب أساساً والذي صممت المؤامرة عليه,, وحتى هذه الشبهة التي يقوم الشيخ بالرد عليها لن يتوفر له الوقت اللآزم لإيفاءها حقها أو ربطها بباقي الإفتراءات الأخرى فيكون الشك فيها أقرب من اليقين والحسم,, هذا هو محور المؤامرة الشيطانية التي أخفوا قبحها خلف بريق زائف أطلقوا عليه مناظرة.


فتكون النتيجة الحتمية بلا أدنى شك وبلا أي مجهود في صالح المتآمرين الخبثاء الجبناء رغم أن رأس حربتهم وفاء شيطان قد فضحها وفضحهم جهلها الذي كشف سترها وعرَّاها على عريها أمام العقلاء. إذ لا يعقل أن تصمد هذه الجاهلة المفلسة - لمدة ثلاثين ثانية فقط - أمام هذا العلامة الفذ الشيخ الفزاري, وكم من جبابرة في الإفك والمكر تساقطوا أمامه وهو لم تفارق البسمة وجهه,, وسنرى معاً صدق هذا القول عملياً عندما نرد على كل إفتراءات هذه الحمقاء بالتفصيل الذي كان الشيخ الكريم قادراً على تقديمه بصورة أكبر وأوسع وأوثق:


أولاً: إفتتحت وفاء سيلها العرم من الشبهات التي إستغرقت في تلاوتها كل الفترة المحددة لها هكذا:
1. قالت: المناظرة هي صراع وجودي بين عقيدة همشت المرأة وأهانتها وبالتالي دمرت المجتمعات الإسلامية بالصراع بين تلك العقيدة وبين بديهيات الأخلاق والعلوم من جهة ثانية.
2. وقالت: تلك البديهيات التي برهنت على أن المرأة مخلوق كامل عقلاً وجسداً وروحاً ويجب أن تعامل على هذا الكمال.


نقول لها في ذلك وبالله التوفيق وعليه السداد:
(أ): لا أيتها الشمطاء الجاهلة, الصراع الذي تتحدثين عنه - حتى بعلومك المهنية الطبية - مطمور فقط في داخل رأسك أنت, وهوسك الهستيري المزمن الذي يرضع من ثدي الخبائث والحقد والكراهية والشنآن البغيض, وهذا ما سنؤكده مباشرة من تفنيدنا لأقوالك المملاة عليك تلقيناً عبر السماعات المخفية, وأكاذيبك المأجورة عليها, بل وجهلك حتى بأبسط البديهيات اللغوية والبيانية والإنسانية. وسنثبت لك وللعالم أجمع عدم إلتزامك المطلق بالأخلاق بصفة عامة وبأخلاقيات ومكاسب وتميُّز المرأة في القرآن والإسلام حصرياً دون بلوغ ذلك التميز في ملة أو جيل أو حضارة أخرى سابقة أو لاحقة بصفة خاصة.


ولن نأتي بشئ من عندنا أو من خارج النصوص الموثقة التي إستخدمتها هي بنفسها وحاولت تشويهها وذلك محصوراً في القرآن الكريم والسنة النبوية من جهة, وفي العلوم الإنسانية والعلمية الحديثة الموثقة التي لا يختلف عليها اثنان من جهة ثانية. والمفاجأة غير السارة التي في إنتظارها أننا سنكذبها بآيات الله وعبر العلوم الطبية الحديثة عينها التي تمتهنها بصفة خاصة حتى نلجمها إلجاماً ونخرصها إخراصاً بالقرآن الكريم الذي أعجز العباقرة والجبابرة وفرسان الكلام والكلمة والبيان, ومع ذلك تجرأت هذه الشمطاء بالخوض فيه وهي خاوية على عروشها وسنكشف عورها وجهلها وجهالتها بلغة الضاد وستعرف أنه لم يبلغ أحد حد الجهل فيها مثلها.


تقول الشمطاء وفاء إن:(... المناظرة هي صراع وجودي بين عقيدة همشت المرأة وأهانتها وبالتالي دمرت المجتمعات الإسلامية بالصراع بين تلك العقيدة وبين بديهيات الأخلاق والعلوم من جهة ثانية...). ولكنها لم تقل كيف كان ذلك التهميش المفترى من لدن سادتها, ولا قامت – على أقل تقدير - بعمل أي مقارنة بين حال المرأة قبل الإسلام, وبعده, ثم وضع المرأة المتردي اليوم رغم فلسفة المنظمات ذات الأوجه والأهواء والمكاييل المتعددة, والتي جعلت من المرأة لديها وفي تشريعاتها,, سلعة أرخص من علف الماشية. فهي لا تملك أي معلومات أو معارف تجعلها تجري هذه المقارنات العلمية الإحصائية التي تحتاج إلى معايير قياسية للأخلاق والعلوم, وهي ترفض الأخلاق جملةً وتفصيلاً ثم تدعيها سفهاً بغير علم.


(أ): تقول وفاء عن مسرحية المناظرة المفبركة هي (... صراع بين العقيدة ...), فهل تستطيع هي أو الذي أملى عليها هذا التخريف أن تفرق ما بين مفاهيم ( "عقيدة" و "دين" و "شريعة" و "منهاج")؟؟؟ فإن إدعت بأنها تستطيع ذلك نقول لها كذبت, لسبب بسيط جداً لأن "العقيدة" ليس فيها تهميش ولا إهانة ولا يستطيع جبار أن يقهر ضعيفاً من أصحاب الحالات الخاصة عليها, فهي لا تتحقق إلَّا بكامل الإرادة والإقتناع وإن ذُكرتْ بغير ذلك تكون هراءاً وإفكاً وإدعاء. فكيف تدعي وفاء ان هناك صراع للعقيدة مع غيرها إبتداءاً سواءاً أكان وجودي أو عدمي؟؟؟
إذاً من هذا المنطلق فهي منذ البداية تغرد خارج السرب, وتطلق صافرات مستأجريها من مدافنهم وأجداثهم, وترقص على السلم فلا يراها أحد.


إعلمي أيتها الجاهلة بحقيقة نفسك,, انك لن تستطيعي التنصل من هذا الإطار الذي طوقت نفسك به والنفق المظلم الذي أدخلوك سادتك فيه بإختيارك. فما الذي كنت تتوقعينه من الشيخ العلامة الفزاري أن يصفك بغير الجهالة والجاهلية والجهل؟؟؟


(ب): إن كنت تتحدثين عن القرآن الكريم, فهو ليس كشكولاً أو قائمة محتويات وبنود تستخدم كمكونات بنك معلومات,, كما تأفكين دون علم ولا دراية,,, هو "شرعة ومنهاجاً" وبالتالي فهو يتضمن الكون كله والحياة بحذافيرها, وما هو دونها وما هو فوقها وبعدها. هذا الكتاب يرتعد منه العلماء وفرسان البيان خوفاً من لحن فيه أو تأويل,,, فكيف بالرعاع والضالين الذين ينصبون الفاعل ويجرون المفعول به ويرفعون الضمائر والحروف,, ولا يستطيعون معرفة الموصول (ما) إن كان إسماً أم حرفاً أمثالك وشرزمة النصابين معك؟؟؟


(ج): ثم ماذا تقصدين بعبارة (... بديهيات الأخلاق والعلوم ...), هذا تعبير أخرق لا نعرف له مقام هنا في المناظرات عموماً وفي هذه المسرحية بصفة خاصة ,, فالمطلوب منك أن تكوني واضحة ومرتبة وجاهزة للمناظرة وليس للسرد ولقراءة النصوص فقط. ثم ما هو القدر من الأخلاق الذي تعرفينه أو تؤمنين به فضلاً عن إتباعك أياه, وكيف تميزينه عن غيره من الأخلاق الكريمة الزكية التي ترفضينها وتتمردين عليها في كل كتاباتك وتسجيلاتك التي تشهد عليك بعدمها والتي سنلاحققك فيها ليعرف الناس من تكونين وما هي أهدافك؟


(د): أما إدعائك بأن الإسلام (... همش المرأة وأهانها ...), فهذا إفك مبين, يقدح في ما بقي لك من مصداقية وعقلانية إن وجدا أساساً, خاصة وأنك قد أخفقت تماماً في ربط هذه العبارة بآيات تشهد بعكس ما تدعينه إفكاً وبهتاناً وتبجحاً وسترين صدق ذلك عندما لا تجدين بدَّاً من الندم على هذه المناظرة التي ستبين للناس من هي الأفاكة وفاء سلطان, وما هي قدراتها ومعارفها وحالتها النفسية والعقلية. لن نكتفي بهذا التقرير بل سنثبته بالتحليل والتفنيد وأخيراً بتدبر الآيات التي خضت فيها, والتي ستضع النقاط على الحروف في شأنها.


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للقراء والقارءات,


بشارات أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12218
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-8): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12215&goto=newpost Fri, 03 Aug 2018 07:50:51 GMT ......... تكملة للجزء السابق (a-7) ولكن,, هل إلتزم بنوا إسرائيل بما كُتب عليهم؟ ... الواضح انهم لم يفعلوا إلَّا القليل منهم, لقوله تعالى: (......


......... تكملة للجزء السابق (a-7)

ولكن,, هل إلتزم بنوا إسرائيل بما كُتب عليهم؟ ... الواضح انهم لم يفعلوا إلَّا القليل منهم, لقوله تعالى: (... وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ 32). إذاً، بعد تحديد الجرم، ما هو العقاب المستحق عليه؟,, قال "معمماً": (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ ...), بمخالفة أمره، (... وَرَسُولَهُ ...)، بعدم طاعته والإنصياع له، (... وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ...), إعتداءاً على الآمنين من الناس وترويعهم وأخذ حقوقهم وتهديد حياتهم وأمنهم، فإن عقابهم في الدنيا:


  • (... أَن يُقَتَّلُوا ...), لعدم وجود أي أمل في إصلاحهم وإعادتهم إلى إنسانيتهم وإستقامتهم (مهما طالت مدة حبسه, وقد ثبت أنه يزداد شراً وتعطشاً للجريمة وهدر الدماء),
  • (... أَوْ يُصَلَّبُوا ...), ليكونوا عبرة لمن يعتبر, وحتى يستفاد من قتلهم في تذكير أمثالهم بأن يد العدالة ستطالهم ويلاقون نفس المصير إن لم يستقيموا قناعةً أم قهراً ,,, وفي ذلك (حياة لهم) ولأولي الألباب لو كانوا يعلمون,
  • وقد يقتضي ظلمهم وعصيانهم بديلاً آخر, قال فيه: (... أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ ...),وفي هذا خزي لهم وتعطيل لآلة شرهم وبطشهم وفي ذلك عبرة بليغة تضمن قدراً وافياً من الردع...),
4. وقد يكفي إبعادهم عن مسرع نشاطهم الإجرامي بالنفي, قال: (... أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ...) إلى مكان آخر, إبعاداً قسرياً لهم من مناطق نشاطاتهم العدوانية إلى أماكن تقل فيها فرص الشر والعدوان لديهم إن لم توقفها تماماً ... وهكذا من هذه الأحكام بتدرجها الموضوعي الذي يعتبر علاج متفاوت يطبق حسب مقتصيات حالتهم, وذلك لإيقاف شرهم عن الناس وإصلاح المجتمع وتوفير وصيانة الأمن للجميع، وفي هذا ذجر وتخويف لهم حتى لا يقدموا على تلك الأفعال الظالمة ويخافون من مغبة وقوعهم في طائلة هذا العقاب الرادع، الذي لن يكون كل شيء ولكن هناك عقاب أشد وأقسى في إنتظارهم (... ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 33).


أرأيت يا وفاء شيطان قيمة الإنسان عند الله تعالى, وكيف يدافع عنه وعن الضعفاء والمساكين والمغبونين,, وكيف يضع الروادع التي تضمن إبعاد الشر عنهم حتى يتمتعوا بحرياتهم التي كفلها لهم حتى إن عبدوا آلهة غيره, فهو "الصبور" عليهم حتى حين.
آخر وصية للنبي الكريم محمد الخاتم الأمين, قبل وفاته قال فيها (أيُّهَا النَّاسُ، إتَّقُوا اللهَ فِيْ النِّسَاءَ، إتَّقُوا اللهَ فِيْ النِّسَاءَ ، اُوْصِيْكُمْ بالنِّسَاءِ خَيْرَاً).


أوتدري يا رشيد الغبي البليد أن هذه الشمطاء البلهاء التي تجلس بجوارك وهي لا تعرف حقيقة أمرك قد كشفناه أمامها وأمام الرعاع الذين يؤيدونك أو البسطاء العامة الطيبين الذين قد يفتنون بشعوذتك وإفكك,, بعد ما عرفوا من الحق. ألم يئِنِ الأوان بعد حتى تكشف لها ورقك القذرة المفضوحة للعقلاء ومعماة عن الجهلاء أمثالها؟؟؟,, أقلها حفاظاً على ما بقي لك من ماء وجه إن كانت فيه بقية أو أصل, وتقول لها ما عندك بكتابك المقدس لديك الذي خدعتها به كما خُدِعت أنت من قبل؟؟؟
أنا أعلم انك لن تجرؤ على فعل ذلك, فكيف ستدلها على ما تعمل جاهداً مستميتاً لإخفاءه حتى عن نفسك, وكيف تقول لها أين يكون مصدر ومنبع الإرهاب المقنن المقدس لدى شياطين الإنس, وكيف تكشف لها هويتك الإرهابية الصليبية المعقدة المنصوص عنها لديك نصَّاً؟؟؟
قد يكون ذلك خوفاً من صفع وجهك على الهواء مباشرةً,,, ولكن دعنا نحمل عنك هذا العبء الثقيل ونكشف زاوية صغيرة منه لترى أنت لأول مرة ما بجعبتك من سهام طائشة كلما صوبتها عادت إلى صدرك ونحرك.


أولاً: فلنبدأ إذاً بما جاء في العهد الجديد بسفر لوقا في إصحاح 12, الأعداد 49-53,, حيث قال على لسان يسوع: ( « جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟,, وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ ,, أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً. ,, لأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ. ,, يَنْقَسِمُ الأَبُ عَلَى الاِبْنِ وَالاِبْنُ عَلَى الأَبِ وَالأُمُّ عَلَى الْبِنْتِ وَالْبِنْتُ عَلَى الأُمِّ وَالْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا وَالْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا». ,).
ثُمَّ قَالَ أَيْضاً لِلْجُمُوعِ: (58- حِينَمَا تَذْهَبُ مَعَ خَصْمِكَ إِلَى الْحَاكِمِ ابْذُلِ الْجَهْدَ وَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ لِتَتَخَلَّصَ مِنْهُ لِئَلاَّ يَجُرَّكَ إِلَى الْقَاضِي وَيُسَلِّمَكَ الْقَاضِي إِلَى الْحَاكِمِ فَيُلْقِيَكَ الْحَاكِمُ فِي السِّجْنِ.).


ثانياً: وعن حقوق الإنسان المهدورة بالكامل,, نعطي هنا نماذج فقط لما ورد بكاتب رشيد وزكريا بطرس المقدس لديهم والذي يغذي نفوسهم وعقولهم الإرهابية العدوانية فيما يلي:
(أ): جاء في سفر أشعيا,, إصحاح 13, الأعداد 10-22 : (فَإِنَّ نُجُومَ السَّمَاوَاتِ وَجَبَابِرَتَهَا لاَ تُبْرِزُ نُورَهَا. تُظْلِمُ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا وَالْقَمَرُ لاَ يَلْمَعُ بِضُوئِهِ. ,, وَأُعَاقِبُ الْمَسْكُونَةَ عَلَى شَرِّهَا وَالْمُنَافِقِينَ عَلَى إِثْمِهِمْ وَأُبَطِّلُ تَعَظُّمَ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَأَضَعُ تَجَبُّرَ الْعُتَاةِ. ,, وَأَجْعَلُ الرَّجُلَ أَعَزَّ مِنَ الذَّهَبِ الإِبْرِيزِ وَالإِنْسَانَ أَعَزَّ مِنْ ذَهَبِ أُوفِيرَ. ,, لِذَلِكَ أُزَلْزِلُ السَّمَاوَاتِ وَتَتَزَعْزَعُ الأَرْضُ مِنْ مَكَانِهَا فِي سَخَطِ رَبِّ الْجُنُودِ وَفِي يَوْمِ حُمُوِّ غَضَبِهِ. ,, وَيَكُونُونَ كَظَبْيٍ طَرِيدٍ وَكَغَنَمٍ بِلاَ مَنْ يَجْمَعُهَا. يَلْتَفِتُونَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى شَعْبِهِ وَيَهْرُبُونَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى أَرْضِهِ. ,, كُلُّ مَنْ وُجِدَ يُطْعَنُ وَكُلُّ مَنِ انْحَاشَ يَسْقُطُ بِالسَّيْفِ. ,, وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ. ,, هَئَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْهِمِ الْمَادِيِّينَ الَّذِينَ لاَ يَعْتَدُّونَ بِالْفِضَّةِ وَلاَ يُسَرُّونَ بِالذَّهَبِ ,, فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ. ,, وَتَصِيرُ بَابِلُ بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ كَتَقْلِيبِ اللَّهِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ. ,, لاَ تُعْمَرُ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ تُسْكَنُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ وَلاَ يُخَيِّمُ هُنَاكَ أَعْرَابِيٌّ وَلاَ يُرْبِضُ هُنَاكَ رُعَاةٌ. ,, بَلْ تَرْبُضُ هُنَاكَ وُحُوشُ الْقَفْرِ وَيَمْلَأُ الْبُومُ بُيُوتَهُمْ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ بَنَاتُ النَّعَامِ وَتَرْقُصُ هُنَاكَ مَعْزُ الْوَحْشِ ,, وَتَصِيحُ بَنَاتُ آوَى فِي قُصُورِهِمْ وَالذِّئَابُ فِي هَيَاكِلِ التَّنَعُّمِ وَوَقْتُهَا قَرِيبُ الْمَجِيءِ وَأَيَّامُهَا لاَ تَطُولُ).
(ب): وفي سفر هوشع, إصحاح 13,, الأعداد : (16- تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ.).


وفي سفر العدد إصحاح 31,, 14-18: (فَسَخَطَ مُوسَى عَلى وُكَلاءِ الجَيْشِ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ المِئَاتِ القَادِمِينَ مِنْ جُنْدِ الحَرْبِ. ,, وَقَال لهُمْ مُوسَى: «هَل أَبْقَيْتُمْ كُل أُنْثَى حَيَّةً؟ ,, إِنَّ هَؤُلاءِ كُنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيل حَسَبَ كَلامِ بَلعَامَ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ فِي أَمْرِ فَغُورَ فَكَانَ الوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. ,, فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. ,, لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ.).


(ج): سفر حزقيال, إصحاح 9,, الأعداد 4-11 (وَقَالَ لَهُ: [اعْبُرْ فِي وَسَطِ الْمَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ, وَسِمْ سِمَةً عَلَى جِبَاهِ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَئِنُّونَ وَيَتَنَهَّدُونَ عَلَى كُلِّ الرَّجَاسَاتِ الْمَصْنُوعَةِ فِي وَسَطِهَا». ,, وَقَالَ لأُولَئِكَ فِي سَمْعِي: [اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. ,, اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. ,, وَقَالَ لَهُمْ: [نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ. ,, وَكَانَ بَيْنَمَا هُمْ يَقْتُلُونَ وَأُبْقِيتُ أَنَا, أَنِّي خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ: [آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ! هَلْ أَنْتَ مُهْلِكٌ بَقِيَّةَ إِسْرَائِيلَ كُلَّهَا بِصَبِّ رِجْزِكَ عَلَى أُورُشَلِيمَ؟» ,, فَقَالَ لِي: [إِنَّ إِثْمَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَظِيمٌ جِدّاً جِدّاً, وَقَدِ امْتَلأَتِ الأَرْضُ دِمَاءً, وَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ جَنَفاً. لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الرَّبُّ قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ, وَالرَّبُّ لاَ يَرَى. ,, وَأَنَا أَيْضاً عَيْنِي لاَ تُشْفِقُ وَلاَ أَعْفُو. أَجْلِبُ طَرِيقَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ». ,, وَإِذَا بِالرَّجُلِ اللاَّبِسِ الْكَتَّانِ الَّذِي الدَّوَاةُ عَلَى جَانِبِهِ رَدَّ قَائِلاً: [قَدْ فَعَلْتُ كَمَا أَمَرْتَنِي].).


(د): سفر يشوع إصحاح 11,, الأعداد : (فَاجْتَمَعَ جَمِيعُ هَؤُلاَءِ الْمُلُوكِ بِمِيعَادٍ وَجَاءُوا وَنَزَلُوا مَعاً عَلَى مِيَاهِ مَيْرُومَ لِيُحَارِبُوا إِسْرَائِيلَ. ,, فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخَفْهُمْ لأَنِّي غَداً فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ أَدْفَعُهُمْ جَمِيعاً قَتْلَى أَمَامَ إِسْرَائِيلَ, فَتُعَرْقِبُ خَيْلَهُمْ وَتُحْرِقُ مَرْكَبَاتِهِمْ بِالنَّارِ». ,, فَجَاءَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ مَعَهُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ مِيَاهِ مَيْرُومَ بَغْتَةً وَسَقَطُوا عَلَيْهِمْ. ,, فَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ بِيَدِ إِسْرَائِيلَ, فَضَرَبُوهُمْ وَطَرَدُوهُمْ إِلَى صَيْدُونَ الْعَظِيمَةِ وَإِلَى مِسْرَفُوتَ مَايِمَ وَإِلَى بُقْعَةِ مِصْفَاةَ شَرْقاً. فَضَرَبُوهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُمْ شَارِدٌ. ,, فَفَعَلَ يَشُوعُ بِهِمْ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ. عَرْقَبَ خَيْلَهُمْ وَأَحْرَقَ مَرْكَبَاتِهِمْ بِالنَّارِ. ,, ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ, لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ. ,, وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. ,, فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ. ,, غَيْرَ أَنَّ الْمُدُنَ الْقَائِمَةَ عَلَى تِلاَلِهَا لَمْ يُحْرِقْهَا إِسْرَائِيلُ, مَا عَدَا حَاصُورَ وَحْدَهَا أَحْرَقَهَا يَشُوعُ. ,, وَكُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَ الْمُدُنِ وَالْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ. وَأَمَّا الرِّجَالُ فَضَرَبُوهُمْ جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى أَبَادُوهُمْ. لَمْ يُبْقُوا نَسَمَةً. ,, كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى عَبْدَهُ هَكَذَا أَمَرَ مُوسَى يَشُوعَ,


وَهَكَذَا فَعَلَ يَشُوعُ. لَمْ يُهْمِلْ شَيْئاً مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى. ,, فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ تِلْكَ الأَرْضِ: الْجَبَلَ وَكُلَّ الْجَنُوبِ وَكُلَّ أَرْضِ جُوشِنَ وَالسَّهْلَ وَالْعَرَبَةَ وَجَبَلَ إِسْرَائِيلَ وَسَهْلَهُ, ,, مِنَ الْجَبَلِ الأَقْرَعِ الصَّاعِدِ إِلَى سَعِيرَ إِلَى بَعْلِ جَادَ فِي بُقْعَةِ لُبْنَانَ تَحْتَ جَبَلِ حَرْمُونَ. وَأَخَذَ جَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ وَقَتَلَهُمْ. ,, فَعَمِلَ يَشُوعُ حَرْباً مَعَ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ أَيَّاماً كَثِيرَةً. ,, لَمْ تَكُنْ مَدِينَةٌ صَالَحَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ الْحِوِّيِّينَ سُكَّانَ جِبْعُونَ, بَلْ أَخَذُوا الْجَمِيعَ بِالْحَرْبِ. ,, لأَنَّهُ كَانَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ يُشَدِّدَ قُلُوبَهُمْ حَتَّى يُلاَقُوا إِسْرَائِيلَ لِلْمُحَارَبَةِ فَيُحَرَّمُوا, فَلاَ تَكُونُ عَلَيْهِمْ رَأْفَةٌ, بَلْ يُبَادُونَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى. ,, وَجَاءَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقَرَضَ الْعَنَاقِيِّينَ مِنَ الْجَبَلِ, مِنْ حَبْرُونَ وَمِنْ دَبِيرَ وَمِنْ عَنَابَ وَمِنْ جَمِيعِ جَبَلِ يَهُوذَا وَمِنْ كُلِّ جَبَلِ إِسْرَائِيلَ. حَرَّمَهُمْ يَشُوعُ مَعَ مُدُنِهِمْ. ,, فَلَمْ يَتَبَقَّ عَنَاقِيُّونَ فِي أَرْضِ بَنِي إِسْرَائِيلَ, لَكِنْ بَقُوا فِي غَزَّةَ وَجَتَّ وَأَشْدُودَ. ,, فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ الأَرْضِ حَسَبَ كُلِّ مَا كَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى, وَأَعْطَاهَا يَشُوعُ مُلْكاً لإِسْرَائِيلَ حَسَبَ فِرَقِهِمْ وَأَسْبَاطِهِمْ. وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ).


(ه): وفي سفر قضاة إصحاح 21,, الأعداد 10-25,, يتحدث بل ويوثقون مخازيهم وظلمهم - بدون حياء أو خوف أو وخز ضمير - عن السبي بعد القتل والظلم والإبادة الجماعية, قال: (فَأَرْسَلَتِ الْجَمَاعَةُ إِلَى هُنَاكَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْبَأْسِ وَأَوْصُوهُمْ قَائِلِينَ اذْهَبُوا وَاضْرُبُوا سُكَّانَ جِلْعَادَ بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ النِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ,, وَهذَا مَا تَعْمَلُونَهُ. تُحَرِّمُونَ كُلَّ ذَكَرٍ وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَت اضْطِجَاعَ ذَكّرٍ,, فَوَجَدُوا يَابِيشِ جِلْعَادَ أَرْبَعَ مِئَةِ فَتَاةٍ عذَارَى لَمْ يَعْرِفْنَ رَجُلاً بِالاضْطِجَاعِ مَعَ ذَكَرٍ وَجَاءُوا بِهِنَّ إِلَى الْمَحَلَّةِ إِلَى شِيلُوهَ الَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ,, وَأَرْسَلَتِ الْجَمَاعَةُ كُلُّهَا وَكَلَّمَتْ بَنِي بَنْيَامِينَ الَّذِينَ فِي صَخْرَةِ رِمُّونَ وَاسْتَدْعَتْهُمْ إِلَى الصُّلْحِ,, فَرَجَعَ بَنْيَامِينُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ فَأَعْطَوْهُم النِّسَاءَ اللَّوَاتِي اسْتَحْيَوْهُنَّ مِنْ نِسَاءِ يَابِيشِ جِلْعَادَ وَلَمْ يَكْفُوهُمْ هكَذَا,, وَنَدِمَ الشَّعْبُ مِنْ أَجْلِ بَنْيَامِينَ لِأَنَّ الرَّبَّ جَعَلَ شَقّاً فِي إِسْرَائِيلَ,, فَقَالَ شُيُوخُ الْجَمَاعَةِ مَاذَا نَصْنَعُ بِالْبَاقِينَ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ لِأَنَّه قَدِ انْقَطَعَتِ النِّسَاءُ مِنْ بَنْيَامِينَ,, وَقَالُوا مِيْرَاثُ نَجَاةٍ لِبَنْيَامِينَ وَلاَ يُمْحَى سِبْطٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ,, وَنَحْنُ لاَ نَقْدُرُ أَنْ نُعْطِيَهُم نِسَاءً مِنْ بَنَاتِنَا لِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَلَفُوا قَائِلِينَ مَلْعُونٌ مَنْ أَعْطَى امْرَأَةً لِبَنْيَامِينَ.,,


ثُمَّ قَالُوا هُوَذَا عِيدُ الرَّبِّ فِي شِيلُوهَ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ شِمَالِيَّ بَيْتِ إِيلَ شَرْقِيَّ الطَّرِيقِ الصَّاعِدَةِ مِنْ بَيْتِ إِيلَ إِلَى شَكِيمَ وَجَنُوبِيِّ لَبُونَةَ,, وَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ امْضُوا واكْمُنُوا فِي الْكُرُومِ,, وانْظُرُوا فَإِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ لِيَدُرْنَ فِي الرَّقْصِ فَاخْرُجُوا أَنْتُمْ مِنَ الْكُرُومِ وَاخْطُفُوا لِأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ مِنْ بَنَاتِ شِيلُوهَ وَاذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ.,, فَإِذَا جَاءَ آبَاؤُهُنَّ أَوْ إِخْوَتُهُنَّ لِكَيْ يَشْكُوا إِلَيْنَا نَقُولُ لَهُمْ تَرَاءَفُوا عَلَيْهِمْ لِأَجْلِنَا لِأَنَّنَا لَمْ نَجِدْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ فِي الْحَرْبِ لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ لَمْ تُعْطُوهُمْ فِي الْوَقْتِ حَتَّى تَكُونُوا قَدْ أَثِمْتُمْ,, فَفَعَل هكَذَا بَنُو بَنْيَامِينَ وَاتَّخَذُوا نِسَاءً حَسَبَ عَدِدِهِمْ مِنَ الرَّاقِصَاتِ اللَّوَاتِي اخْتَطَفُوهُنَّ وَذَهَبُوا وَرَجَعُوا إِلَى مُلْكِهِمْ وَبَنَوُا الْمُدُنَ وَسَكَنُوا بِهَا,, فَسَارَ مِنْ هُنَاكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى سِبْطِهِ وَعَشِرَتِهِ وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مُلْكِهِ.,, فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ لَمْ يَكُنْ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ. كُلُّ وَاحِدٍ عَمِلَ مَا حَسُنَ فِي عَيْنَيْهِ).


يا لها من إنسانية كاسرة جارحة مفترسة,, والذي يتطلع على ما خطوه بأيديهم توثيقاً لمخازيهم ومصائبهم التي نجسو ورجسو بها الأرض يجد تفسيراً واضحاً لسلوكهم القائم الذي حرم البشرية من الأمن والإستقرار والعيش بسلام,, من إستعمار للبلاد والعباد, وحصار للضعفاء ونهب لمواردهم وثرواتهم, والتضييق عليهم بالعقوبات الإقتصادية الظالمة إمعاناً في الإبادة الجماعية والنهب والسبي والإستعباد والسبي,,, بل قامو ويقومون,, بل وسيقومون بإنتاج آلات القتل والدمار الشامل وقد تفننوا في صناعة الصواريخ الفتاكة (أرض أرض, وأرض جو, وجو أرض, وجو جو), بل معتوههم فكر في حرب النجوم, هذا من حيث التنوع في الوسيلة التي توصل الهلاك والدمار حيثما بلغت.


وأما من حيث نوع المهلكات المبيدات والمدمرات,, فحدث ولا حرج, كل ما يمكن أن يخطر على بال إبليس من وسائل تعتبر لديهم هي الأكثر حضارة ورقي وإنسانية إذا أثبتت جدواها في توسيع رقعة الإبادة الجماعية والدمار الشامل. والغريب في الأمر أن الفكر الشيطاني لديهم لم يكتف بقنبلة تخرب وتنسف ما في محيطها ومداها,, بل لا بد من تطويرها حتى لا يكفي أن تدمر بذاتها ولكنها يجب أن يبالغ في تطويرها لتصبح إستراتيجية عندما تنشر قنابل (عنقودية) مدمرة تتناثر في أوسع مساحة ممكنة لتنفجر كل بذاتها لتدمر كل شئ وكل نفس.


ولم يكتف الشياطين بهذا بل هناك قنابل النابالم الحارقة التي يبلغ شرها حتى المختبئ والمتخندق تحت الأرض,, المهم الغاية الأساسية والهدف الإستراتيجي لها أن تدمر كل شئ دماراً شاملاً وأن تقضي "تُحرَّم" كل نفس بدلا من السيف الذي يحتاج منهم إلى مجهود ووقت وتكاليف.
ثم أنتجوا القنابل الباليسيية, والكيميائية, والجرثومية,,, الخ وهناك أيضاً الصواريخ الذكية والطائرات الحربية المتخفية والتي تدار بلا طيار, والتي تطارد طائرات الخصم عبر دخان عادمها,,, الخ.
لماذا كل هذا يا دعاة حقوق الإنسان وعصبة أو عصابة الأمم المتحدة ومجلس الأمن المسلط على المساكين والضحفاء ومنظمات حقوق الإنسان التي تتاجر بهذه الحقوق وتقضي عليها في حقيقة الأمر. وهناك مزيد من الأمثلة التي لا تزال يتعبد بها هؤلاء المنافقين الإرهابيين, وهي معلنة بكل سفور في كتاب مقدس لديهم, لا يرون أن غضاضة في ما يحتويه من شر مركب, ليس ذلك فحسب, بل يعتبرون كل من ينادي بخير يتعارض ويحارب شرهم هذا بأنه إرهابي لأنه يحارب ويواجه إرهابهم المقنن المقدس والمشرع له علناً.
وفي سورة الأحزاب, قال الله تعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ «« أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً»» 35).


وفي سورة آل عمران يقول: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ 195)،
في سورة البقرة ويقول عن حقوق النساء: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ 228).
وفي سورة الفرقان، يقول: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً 74). وحتى في حالة تأزم العلاقة الإنسانية الزوجية - محذرا الرجل من مجاولة إستغلال الموقف للنيل منها - يقول: (فإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ 229).
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال: (يَاْ مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإنِّيْ أُرَيْتَكُنَّ أكْثَرَ أهْلَ النَّارِ) فقلن: وبم يا رسول الله قال : (تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ العَشِيْرَ، مَاْ رَأيْتُ مِنْ نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِيْنٍ أذْهَبُ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إحْدَاْكُنَّ) قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال (ألَيْسَ شَهَادَةُ المَرْأةِ مِثْلُ نَصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلٍ ؟ ) قلن : بلي قال: (فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، ألَيْسَ إذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ ولَمْ تَصُمْ ؟) قلن : بلي قال : (فَذَلِكَ مِنْ نُقصَانِ دِيْنِهَا).


وبالمناسبة يا وفاء شيطان,, هذا الحديث قيل مباشرة للمسلمات المؤمنات, ولم يقصد به كل النساء كما تتوهمين,, وقد رضين به وعملت ويعملن به حتى الآن وعد وبعده,,, فما بالك أنت وما شأنك بأمة أنت لست من ضمنها. فالمخاطبات بهذا الحديث يعلمن يقيناً أنهن ناقصات عقل بمفهوم قائل الحديث وقد بين لهن العلة في ذلك بأنهن عرضة للتشكك في الشهادة أو النسيات لبعض مقتضياتها, لذا إشترط الله في حقهن "للضمان" أن تكون معها أخرى تذكرها إن نسيت شيئاً,, وقد قبلن ذلك وباركنه, فما بالك أنت التي مشكلتها ليست "تقصان عقل", بل الذي خلقك قال عنك "كالأنعام" بل أضل.
وقد خاطب الرسول هؤلاء النسوة الكريمات المؤمنات بأنهن ناقصات "دين", فأعلمهن بالعلة في ذلك وقبلنها وعملن ويعملن بها عن قناعة ورضى,, فإذا كان الدين هو العبادة وأداء الفروض فمن أداها بصورة مستمرة فهو كامل الدين,, أما من أداها كذلك ولكن تمر عليه ظروف قاهرة تمنعه من الإستمرار كالحيض الذي هو مقصور على النساء, فإن بعض العبادات تتوقف أثناء فترته,, كالصلاة والصوم والطواف بالبيت,,, وحيث أن الله تعالى قد أسقط حقه في الصلاة عن المرأة أثناء فترة الحيض ولم يطالبها بإعادته بعد إنقطاع الحيض فهذا نقص في الدين ولكنه غير معيب ولا نقص في المرأة نفسها لأن الله تعالى عفاها عنه. فما شأنك أنت أيتها "النجس" لا أمر في إزالته حتى بعد سلخ الجلد وذهاب اللحم وذوبات العظام,,, وفي كل الأحوال في حيض أو بدونه, ولماذا تقحمين نفسك في شأن أمة من الناس (رضي الله عنهم ورضوا عنه).
فالنبي صلى الله عليه وسلم قد ذكرهن لحالهن الطبيعي الذي ينقص فرصة الإستزادة من الخير ليس فقط الفروض, ولكن التطوع من نفل وقراءة للقرآن, وصوم التطوع .. الخ بالإضافة إلى نفس بسبب السلوك, وهو "كثرة اللعن", و "كفر العشير",,, فأراد النبي أن يقلل من عدد أهل النار من النساء فنصحهن بالترياق الذي يبدل السيئات إلى حسنات ألا وهي "الصدقة" فقال لهن "تصدقن". ولكن يا وفاء شيطان,, أنى لك العقل الذي تفكرين به في مثل هذه القيم التي حرمت نفسك منها بإدبارك عن ربك فلعله إستغنى وختم على المدارك,,, فإن لم يبلغ بك الأمر هذه الدرجة فالأولى لك أن تصلحي ما أفسدته بالجهل والجهالة والتجهيل,,, والله أولاً وأخيرا فالله أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين,, فالأمر لكل إنسان بينه وبين ربه, فإن آمن وإتقى نفع نفسه وإن ضل فلا يضر إلَّا نفسه والله هو الغني الحميد.
أعرفت الآن من هم الأفاكون الضالون المضلون: زكريا بطرس, وصبيه الغبي والذيل التابغ لهم الهالك عزت أندراوس؟؟؟ أليس هؤلاء وأمثالهم تزداد تعاسة المرأة وشقاءها كلما إزدادوا قرباً وتعمقاً في عبادتهم وإلتزامهم بكتابهم؟؟؟ ..... إذاً,, كوني معهم وبجانبهم فإن إختيارك لهم هو الأنسب لشخصيتك وتطلعاتك ونضالك الغبي الجاهل. ولكن لسوء حظك فإن المرأة المسلمة لن تتبعك وستستمر في لعنك ونبذك ما دامت السماوات والأرض.


هناك مخازي أخرى كثيرة لوفاء سلطان هذه ومعها الصبي الغبي وشيخه الدجال زكريا بطرس, سنتناولها أيضا بالتفنيد والتحليل ليأمن الناس من شرهم.


تحية كريمة للقراء الكرام والقارآت,


بشارات أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12215
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-7): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12214&goto=newpost Fri, 27 Jul 2018 15:48:49 GMT ......... تكملة للجزء السابق (a-6) إستمراراً في تفنيد مخازي حضرة الشيطان ما بين رشيد الخزلان ووفاء سلطان,, نقول وبالله التوفيق: لا يزال هناك...
......... تكملة للجزء السابق (a-6)
إستمراراً في تفنيد مخازي حضرة الشيطان ما بين رشيد الخزلان ووفاء سلطان,, نقول وبالله التوفيق:
لا يزال هناك المزيد الفريد، حيث يقول أيضاً كاتب سفر اللاويين, إصحاح 15 العدد: "25- و« اذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة »", "26- « كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها ». و « كل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها »", "27- و « كل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء »", إذن فهي نجسة ومصدر للتلوث بالنجاسة ما دامت تحيض، يعني النجاسة وتأثيرها يستمر حتى موعد الطمث التالي، أليس هذا شيئاً غريباً؟


أيضاً حتى بعد أن تطهر من الدم تستمر النجاسة لمدة سبعة أيام إضافية حتى تطهر، يقول في ذلك العدد "28- و« اذا طهرت من سيلها تحسب لنفسها سبعة ايام ثم تطهر »", "29- و« في اليوم الثامن تأخذ لنفسها يمامتين او فرخي حمام وتأتي بهما الى الكاهن الى باب خيمة الاجتماع »", "30 - فيعمل الكاهن الواحد «ذبيحة خطية» والآخر « محرقة ويكفّر عنها الكاهن امام الرب من سيل نجاستها »", إذاً يعتبر الطمث جريمة إقترفتها هذه المسكينة التي حدث لها الطمث خارجاً عن إرادتها وسعيها, ومع ذلك فهي مسؤولة عنه بإعتباره خطيئة وتلزمها توبة وكفارة منه وذبيحة خطية، وأخرى كفارة عنها من سيل نجاستها!!!


والتبرير هنا في العدد "31- فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم", "32- هذه شريعة ذي السيل والذي يحدث منه اضطجاع زرع فيتنجس بها", "33- والعليلة في طمثها والسائل سيله الذكر والانثى والرجل الذي يضطجع مع نجسة"). فإذا كان الطمس شيء طبيعي وجزء من كيانها ودورها في الحياة كأنثى، ويسيل الدم دون تدخل منها أو لذنب إقترفته، فلماذا تحمل بذنب لم تقترفه ويطلب منها كفارته,, "يمامتين أو حمامتين للكاهن؟
فالمرأة النَّفساء فى الكتاب المقدس لدى أهله تعتبر مخطئة ولابد لها من كَفّارة لتتوب عما لم تقترفته. أسئلي رشيد عن تبرير ذلك إن إستطاع أن يقدم لك شيء يقبله العقل "إبتداءاً",,, حتى إن حاول اللف والدوران والمماحكة فلن يستطيع لذلك سبيلاً ابداً.




وبالمقابل، فلنر كيف عامل الإسلام المرأة وهي حائض أو نفساء، حتى تكتمل الصورة لدى الغوغائيين, بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير وحتى تطمئن قلوب المؤمنين والمؤمنات. وكما ذكرنا هذا من قبل في مواضيعنا السابقة, يقول الله تعالى في سورة البقرة (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى ...), بالنسبة للمرأة في المقام الأول، لذا (... فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ ...), ليس عزلة تامة، بل فقط (... فِي الْمَحِيضِ ...) حيث موضع خروج الدم، (... وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ ...), هناك "جماعاً"، (... حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ...), من دم الحيض، وليست النساء في ذواتهن لأنهن طاهرات وهن حائضات، (... فَإِذَا تَطَهَّرْنَ ...), من الطمث، (... فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ...), لا غير (... إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ 222). فالنساء في الإسلام ثروة إنسانية عالية القدر، لذا قال فيهن (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ...), حرث فيه سعادة الدنيا ومدخل لسعادة الآخرة، (... فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ...), دون أدنى حرج، بل: (... وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ...), لأخذ حظكم منهن وإعطاءهن حظهن منكم، (... وَاتَّقُوا اللَّهَ ...), في تعاملكم معهن: (... وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 223),, ويا لها من بشرى للمؤمنن بصفة عاملة وللمؤمنات بصفة خاصة بهذه المكانة المتميزة التي إختصها الله بها.


عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ (كَانَ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِى حَجْرِى وَأَنَا حَائِضٌ ») تأكيداً للمسلمين بأن الحيض لا ينجِّس المرأة بل مكان سيلانه وخروجه فقط, وفى رواية أخرى للبخارى، قالت: (كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « يَتَّكِئ فِى حِجْرِى وَأَنَا حَائِض فَيَقْرَأ الْقُرْآن »). ألا ترون كيف أكرم الإسلام المرأة وعاملها معاملة كريمة حسنة حتى وهى فى وقت الحيض فلقد كانت المرأة فى الجاهلية تُعتزل حين الحيض ويُنصب لها خيمةٌ خارجَ البيتِ تمكثُ فيها الأيام والليالى التى تكون فيها حائضاً و كأنها بهيمة، تترك ومعها طعامها وشرابها. وقد نهى النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه عن اعتزال النساء فى فترة الحيض بل وأباح للرجل أن يأكل ويشرب ويتعامل مع زوجته معاملة عادية فى أثناء فترة الحيض اللهم إلا العلاقة الزوجية الكاملة "الجماع"، فى تلك الفترة هو المحظور. وتحل مضاجعتها في نفس المخدع، ومؤاكلتها بلا خلاف.


قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنى فأغسل رأسه وأنا حائض. وروى أبو داود عن جابر بن صُبْح سمعت خلاسًا الهَجَرى قال: سمعت عائشة تقول: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نَبِيْتُ فى الشعار الواحد، وإني حائض طامث، فإن أصابه منى شيء "من دم"، غسل مكانه لم يَعْدُه، وإن أصاب - يعنى ثوبه - شيء غسل مكانه لم يَعْدُه، وَصَلَّىْ فِيْهِ.


وإنما حرم الإسلام الجماع فقط، فقد رُوِيَ عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما يحرم على الرجل من امرأته إذا كانت حائضًا؟ قالت: فرجها. فالواقع أن النبى صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ليعلمنا جَوَاز مُلَامَسَة الْحَائِض وَأَنَّ ذَاتهَا وَثِيَابهَا عَلَى الطَّهَارَة مَا لَمْ يَلْحَق شَيْئًا مِنْهَا نَجَاسَةٌ ، فالفقهاء مجمعون على أن المرآة الحائض طاهرة عدا ما أصاب بعض أعضائها من الدم.
هذا ليس كلام شيوخ يا وفاء، هذا قرآن كريم وأحاديث نبوية صحيحة من الله ورسوله الذين تحاربينهما بشراسة.
فهل أنت ضد المرأة إلى هذه الدرجة أم هذا جهل وضلال أنت فيه ولا تدرين عنه شيئاً؟؟؟ ..... تريدين أن تعيدينها إلى الظلام بعد أن خلصها الإسلام منه حيث كان عليها ان تلزم بيتها وتخضع لزوجها :وها هو ذا بولس يتحدث في الرسالة إلى تيطس 2: 5 عن واجبات النساء قائلاً" : " مُتَعَقِّلاَتٍ، عَفِيفَاتٍ، مُلاَزِمَاتٍ بُيُوتَهُنَّ، صَالِحَاتٍ، خَاضِعَاتٍ لِرِجَالِهِنَّ، لِكَيْ لاَ يُجَدَّفَ عَلَى كَلِمَةِ الله".




دعينا نلقي نظرة عابرة على المرأة في الحياة العامة عند الكتابيين أولاً: إذا نظرنا إلى المرأة في الكتاب المقدس لديكم لظهرت لنا عظمة المرأة في الإسلام.فقد جاء في 1كورنثوس 14: (34 « لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُوناً لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضاً »", "35- وَ« لَكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئاً فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ »"). هل رأيت الكرامة التي تنتظرك مع رشيد يا وفاء أحمد؟




أما في الإسلام، فالمرأة مطلقاً تجادل النبي نفسه في بعض الأحكام التي تخص حياتها الزوجية، فيقر الله تعالى جدالها للرسول وينزل سورة كاملة عن قضيتها سماها "سورة المجادلة" لأنها كانت تجادله "مجادلة" وليس جدلاً. يقول تعالى فيها لنبيه الكريم: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ...), وهي تبحث عن حكم الله في قضيتها، ولم يكن وقتها قد أوحى الله له بشي في قضيها حيث ظاهر زوجها منها, قال تعالى عنها: (... وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ...), راجية منه أن يوحي لرسوله بالحكم الفصل: (... وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ...), (... إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ 1), هذا مقام المرأة الحرة في الإسلام وعند رب الإسلام ورسوله الكريم,, إن لم تعلم دعم الله تعالى لها ورضاءه من فعلها, لما تجرأت على مجادلة نبي الله ورسوله ورفعت أمرها لله ربها وربه.


الآن،، هلم لنرى معاً ماذا قدم الاسلام للمرأة من كرامة وإحترام وترفيع! أولاً: لقد ساوى الاسلام بين الرجل والمرأة في كل التكاليف الشرعية وفي الثواب والعقاب حيث قال تعالى على سبيل المثال لا الحصر، في سورة آل عمران (أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم ...), جميعاً، (... مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى ...), سواء دون تمييز أو عنصرية، لأن (... بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ 195)، وكما جاء في سورة غافر قوله عن المساواة في الثواب والعقاب: (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا ...), بلا زيادة والا تضعيف،,, (... وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ...), كشرط وحيد، (... فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ 40).


وجاء في سورة النساء قوله تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ...), كشرط وحيد أيضاً، (... فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا 124), و قال في سورة النحل: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ...), نفس الشرط الوحيد, (... فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ...), في الدنيا، (... وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ ...), في الآخرة، (... أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ 97). هذه هي المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة إذا تساوا في العمل أما إذا تفاوتا وكان أداء المرأة أفضل كان جزاءها أفضل أيضاً. هذه مملكة المرأة المسلمة وجَنّتَهَا التي تريدين أن تخرجينها منها إلى قارعة الطريق والمجهول حيث المهانة وهضم الحقوق وغمط الإنسانية "حسداً وغلاً"، أو جهلاً وضلالاً.



وألمرأة في التكاليف و الواجبات الشرعية مثلها مثل الرجل مثلاً بمثل, ولا يوجد فرق ولم يفرق الاسلام بينهم ولكن فرق الاسلام بين الرجل والمرأة في المتطلبات الحياتية من ستر الجسد والتزام المنزل وعدم رفع الصوت أمام الرجال الغرباء عنها حفاظا عليها من طمعهم وسوء ظنهم بها أو إيذائها,, وعدم الدخول على الرجال الا محارمها كل ذلك حفاظاً عليها من الذئاب البشرية الذين يتربصون بها وبعفتها وتميزها. و قد أباح الله تعالى لها ترك الصلاة والصيام عند فترات الحيض والنفاس حتى" تطهر" أي حتى يُمتنع عنها الحيض، لأن الحيض يصيب المرأة بأذى في قوتها وجسدها؛ لذلك رخص الله لها ألاّ تصوم وألاّ تصلي أثناء ذلك، ولم يطالبها بقضاء الصلاة ولكنها تقضي ما فاتها من صوم رمضان، وعند العجز هناك بدائل لها، إذاً فالمسألة منهكة ومتعبة لها.



كما وصى الله من فوق سبع سماوات بالنساء خيرا حتى في حالة طلاقهن, فقال تعالى في سورة البقرة: ( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ 236). وفي سورة الطلاق يقول: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى 6). حتى الرضاعة - في حالة طلاقها - فهي غير ملزمة بها شرعاً، فالحليب جزء منها وليس ملكاً للرجل، فهي إما أن تتصدق به عليه وإما أن يستأجره منها ويدفع لها المقابل المُرضي بالنسبة لها (إن طلبته)، أو يبحث له عن مرضع غيرها لإبنه الرضيع.


فالله عز وجل اعتبر عقد الزواج ميثاق غليظ لقوله في سورة النساء: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ « وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا » 21) لأنه يعطي حقوقاً في العرض، كما حافظ الله على حق المرأة في المهر والنفقة ... واعطى للمرأة حق اصيل في الميراث لا يستطيع كائناً من كان منعها ميراثها وهو مالم تفعله اي شريعة سابقة وخصص الله تعالى سورة كاملة بأسمها (سورة النساء) تتحدث بالتفصيل الدقيق وتتناول كل صغيرة وكبيرة عن الميراث ولم يترك شيئا ولو يسيرا عن الميراث مطلقاً سواءاً أكان ذلك للرجل او للمرأة .



وفي التشديد على عدم التجروء على حقوقهن يقول تعالى في سورة النساء: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...), أعلموا جيداً أنه (... لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ...), بل (... وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ ...), بالتضييق عليهن ليجدن أنفسهن مضطرات لفداء أنفسهن من قبضتكم أو تضطرونهن للتنازل عن بعض حقوقهن هروباً من جوركم وإحتيالكم، (... لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ...), من مهر وتوابعه، (... إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ...), في هذه الحالة هناك معالجات أخرى توكل لألي الأمر، أما ما دون ذلك فلا, بل: (... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ...), وأصبروا عليهن كثيراً (... فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا 19).


وفي هذا تحفيذ ظاهر من الله للمؤمنين حتى يفعلوا ما بوسعهم تقرباً إلى الله تعالى، أما إذا إستحالت الحياة ولم ينفع معها الصبر والمعالجات، وتطلعتم للزواج بغيرها, فهناك أمور يجب عليكم مراعاتها, قال: (وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ ...), بغض النظر عن الأسباب، فلكم ذلك، (... وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا ...), من الذهب والفضة عند الزواج بهن، فيحرم عليكم أخذ شيء منه، قال: (... فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا...), لأنه لا يحق لكم ذلك, ثم قال لهم "مستهجناً" أخذه دون حياء, قال: (... أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا 20)!!!.
يستنكر الله ذلك السلوك غير الإنساني وغير الأخلاقي ويستهجنه كثيراً لينفر منه فيقول، (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ ...؟)، ألا تستحون من أنفسكم؟ (... وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ...), وإستحللتم فروجهن بأمان الله وإذنه، (... وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا 21)، شهد عليه الله تعالى نفسه؟


فأذا احتج احدا بقول نبي الله صلى اله عليه وسلم بأن النساء ناقصات عقل ودين فنقص العقل يعني ان شهادة المرأتين تعدل شهادة رجل واحد (في حالة كتابة الدين) لأن الأصل في فكر المرأة أنه غير مشغول بالمجتمع الاقتصادي الذي يحيط بها، فقد تضل أو تنسى إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، وتتدارس كلتاهما هذا الموقف، لأنه ليس من واجب المرأة الاحتكاك بجمهرة الناس وبخاصة في ما يتصل بالأعمال .. والمرأة كما سبق وان قلنا تسقط عنها الفرائض عند الحيض والنفاس ومن هنا اتت كلمة نقصان الدين ولكن كل هذا لا يحرمها الاجر والثواب .كما قال الله تعالى



أمر الله المؤمنين - في سورة البقرة - وجوب كتابة الدين في التعاملات بينهم, ووجوب الإشهاد عليه بعدلين فإن تعذر ذلك أجاز شهادة المرأة ولكن بشروط, قال لهم:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ...):
1. (... إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ...), فوضع شروطاً لهذه الكتابة,
2. قال فيها: (... وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ«وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ»...),
3. ثم وضع شروطاً للكاتب والكتابة, قال فيها: (... فَلْيَكْتُبْ«وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ» - وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ...),
4. ثم قال: (... فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ«فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ» ...),
5. وعن الشهادة قال:(...وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ...), هذا إذا توفر هذان الشهيدان العدلان,
6. ولكن قد لا يتوفر الشهيدان بالمواصفات المطلوبة فهناك البديل, قال فيه: (... فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ«فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ» ...).


ملاحظة هامة: إذ تكفي الجزئية الأخيرة من الآية «فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ» إنصاف المرأة وصرف أي تصور أو إشتباه مغرض جاهل بأن المقصود هنا بأن المرأة ناقصة "بسبب أنوثتها", بدليل أنها فضلت هنا قد فضلت على عثير من الرجال الذين لا ترضى أطراف الدَّيْنِ بشهادتهم, وهذا يعني أن إمرأتين مع رجل واحد «فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ » لضرورة ظرفية يعلمها خالق البشر ذكراً وأنثى, ومغبون من ظن أن هذه الجزئية فيها مقارنة "تفضيل" أو وصم المرأة بشئ من التنقيص وعدم الأهلية, فإن كان هذا المقصد وارد حقيقةً إذاً لما أغنت نساء الدنيا كلها "في الشهادة" عن شهادة رجل واحد, والذي يثبت ذلك قوله تعالى «...أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ...» وهذا ذكر صريح وتحديد للعلة وحصرها في إمكانية نسيان المرأة أو تشككها, وذلك ليس عيباً فيها ولكن تقديراً لظروفها الظاهرة المحسوسة والباطنة التي يقدرها الله تعالى.

7. والملاحظ أن الآية الكريمة لم تترك الأمور معلقة أو مبهمة بل تناولت الوقف من كل جوانبه بل ووصفت الأدوار بعد أن حددتها تحديداً معجزاً, قال تعالى آمراً الأطراف المعنية بقوله: (... وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ...),
8. وقال ناصحاً: (... وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ...),
9. ثم بين العلة في عدم كتابة الدين, بقوله: (... ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ...).
10. ثم - مراعياً كل الظروف التي قد تواجه الأطراف المتعلقة بالدين, والتي قد تجعل في عملية الكتابة بهذه المواصفات "القسط" فيه مشقة أو عنت قد يصل إلى الإستحالة مما يحتم وجود بديل مشروط آخر يتناسب مع مثل هذه الحالات والمواقف حتى لا تتعطل مصالح الناس ومعاملاتهم,,, قال "مستثنياً" شروط الكتابة: (... إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ...), ولكن هذا الإستثناء لا يشمل الشهادة لذا إشترط عليهم قائلاً: (... وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ...),
11. ومع أمره للشهداء بعدم رفض الشهادة إلَّا انه إشترط عدم وقوع أي ضرر عليهم ولا على كاتب الدين, وقد إعتبر أن الذي يلحق هذا الضرر بهولاء هو فسوق بهم, لقوله: (... وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ - « وَإِن تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ » ...).
12. ثم ربط كل هذه المعاملات بأخطر شئ يخشاه المؤمن على نفسه ويتحاشى إنتهاكه ألا وهو تقوى الله, لذا ذكرهم الله بها,, قال: (...« وَاتَّقُوا اللَّهَ » « وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ » - وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 282).


أرأيت أيتها الشمطاء وفاء سلطان, كيف يكون قدر المرأة في الإسلام وكيف أن الله تولى أمرها وكرامتها وحقوقها بذاته سبحانه وتعالى وما يذكر التعامل معها إلَّا يربطه "بتقواه"؟؟؟ ...... حسناً.


إذاً ....... فما بال النصرانية في شأن المرأة؟

لقد اعتبرت اليهود النصرانية المرأة كائن من الدرجة الثانية او الثالثة فهي مذمومة ومقهورة دائما ولا يجوز لها التكلم في دور العبادة وهي كائن نجس. وكمثال لهذه المكانة المهينة, فلنقرأ من سفر كورنثوس الأول 14: الرقم34, يقول ( لِتَصْمُتْ نِسَاؤُكُمْ فِي الْكَنَائِسِ لأَنَّهُ لَيْسَ مَأْذُوناً لَهُنَّ أَنْ يَتَكَلَّمْنَ بَلْ يَخْضَعْنَ كَمَا يَقُولُ النَّامُوسُ أَيْضاً. وَلَكِنْ إِنْ كُنَّ يُرِدْنَ أَنْ يَتَعَلَّمْنَ شَيْئاً فَلْيَسْأَلْنَ رِجَالَهُنَّ فِي الْبَيْتِ لأَنَّهُ قَبِيحٌ بِالنِّسَاءِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي كَنِيسَةٍ ).
وبالمقابل,, لفنلق نظرة عابرة على هذه الباقة العطرة من حدائق الإيمان وروائع الإسلام كتاباً وسنة وسلوكاً, رغم ما ذكرناه في مواضيعنا السابقة كان أكثر من كافٍ ولكن الخير كثير وعميم, فلا بأس من ذكر بعضه لإشباع الوجدان من نفحاته.


فعن تربية المؤمنين على مكارم الأخلاق بصفة عامة, والمرأة والطفل واليتيم واليتيمة والمرأة المحصنة,,, بصفة خاصة, فحديث أبي هريرة رضي الله عنه يعطينا فكرة بحديثه عن النبي انه قال محذراً: (« إجْتَنِبُوا السَّبعَ المُوْبِقَاتِ » قالوا: يا رسول الله وما هُنَّ؟ قال" « الشِّرْكُ بِالله » ، و« السِّحرُ و« قَتْلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالْحَقِّ »، و« أكْلُ مَالَ اليَتِيْمِ »، و« أكْلُ الرِّبَا »، و« التَّوَلِّيْ يَوْمَ الزَّحْفِ » و« قَذْفُ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤْمِنَاتِ»).
ثم أنظر إلى تحذير الله تعالى وتوجيهه لنبيه الكريم, في سورة الضحى بقوله: ("فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَاتَقْهَرْ9 ", "وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَاتَنْهَرْ10", "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَفَحَدِّثْ11)،


وتحدث الله تعالى عن العدل والقسط, وأمر بكل منهما في مكانه وموضعه حتى لا يقع الإنسان في الخطأ عند العمل والحكم بهما بين الناس, وقد بين لنا في كتابه الكريم مكان العدل ومكان القسط وقد أمرنا الله في سورة الرحمان بالقسط, حيث قال: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7), ثم حذرنا بقوله: (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ 8), وكان الأمر بعد التحذير بقوله: (وَأَقِيمُوا « الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ » وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ 9), وهذا يعني بكل وضوح أنه يريد القسط في الدنيا, ليس ذلك فحسب, بل أعلمنا بأنه سبحانه سيعامل الناس يوم القيامة بالقسط فأنظر إلى قوله تعالى في سورة الأنبياء: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ 47).



ثم بين لنا أصحاب الحقوق علينا, ورتبهم حسب الأولويات فقال جل ثناؤه في سورة النساء:
- (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً ...), إخلاص العبادة لله وحده,, مع الحذر من الشرك الخفي, والإستعاذة بالله من الوقوع فيه دون علم,
- (... وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ...), وهذا أكبر الحقوق بعد حق الله , ثم حق رسوله على الإطلاق,
- (... وَبِذِي الْقُرْبَى ...), متضمناً كل من له حق القرابة والرحم,
- (... وَالْيَتَامَى ...), مطلقاً, ولم يتيزهم لا بإيمان ولا بإسلام ولا بجهة أو نوع أو جنس,
- (... وَالْمَسَاكِينِ ...), مطلقاً, ولم يتيزهم لا بإيمان ولا بإسلام ولا بجهة أو نوع أو جنس,
- (... وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى ...), قرابة نسب أو رحم,
- (... وَالْجَارِ الْجُنُبِ ...), مسلماً كان أو غيره, ولنا في رسول الله أسوة حسنة, وكيف كان يعامل جاره اليهودي الذي إعتاد على إيزائه بالقول والفعل,, ومع ذلك كان يكرمه وإذا مرض تفقده وعاده.
- (... وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ ...), حتى الذي يصحبك في المركبات العامة أو في العمل ,,, الخ,
- (... وَابْنِ السَّبِيلِ ...), الغريب عن البلد الذي تعذر عليه بلوغ داره وأهله,
- (... وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ...) .... (... إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً 36).



ثم يخصص الله حالة بعينها فيشرع لها تشريعاً خاصاً إضافياً يعطي هذه الحالة المزيد من الحقوق والحماية,, تلك هي حالة الفتاة اليتيمة التي تكون قد بلغت أشدها وصارت جاهزة للزواج, فأراد الله أن يفرض لها رعاية خاصة بها (تحميها من مطامع الناس فيها) دون سواها من النساء والبشر, حتى لا يطمع أحد فيها أو في مالها فيحاول نيل مراده عبر التحايل للزواج بها, لذا لم يكتف الله - في حقها - بالعدل بين الزوجات إن صارت منهن, بل فرض لها "القسط", فمن أراد أن يتزوج بها عليه أن يخضع نفسه لإختبار عسير ليتأكد من أنه قادر على معاملتها "بالقسط" تحديداً, إذ أن مجرد شكه في عدم قدرته على "الإقساط فيها" فهذا يعتبر مانع شرعي غير قابل للتجاوز أو الإختراق بإعتباره ليس أهلاً للزواج بها,, وحتى يضمن الله إنصرافه عنها قد أغراه بغيرها, ليست واحدة فقط بل رضي له أن يكون البديل "التعدد" مثنى وثلاث ورباع "مع محاذيره" .


فأنظروا - أيها الجاهلون المفترون الكذب على الله وكتابه ونبيه الأمين - إلى هذه الآية الرائعة التي رفعت قدر المرأة بصفة عامة, وقدر اليتيمة منها بصفة خاصة إلى مراتب عالية قياسية, قال تعالى في سورة النساء: (وَإِنْ««خِفْتُمْ»» أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ...), مجرد خوف فقط: (... فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ...) غيرها حتى إن كان ذلك (... مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ...),, ولكن ليس هذا إذناً وتصريحاً مطلقاً لكم بالتعدد, بل بل هو الآخر مقيد أيضاً بقيود صارمة, يضع الزوجات الأخريات - في حالة التعدد - في حماية الله ورعايته لذا طلب منهم أن يجروا على أنفسهم إختبار "أهلية" مماثل ولكنه هذه المرة عن مقدرتكم على "العدل بين الزوجات" بدون أي إحتمال للشك.


فقال لهم عليكم أن تختبروا أنفسكم فإن مجرد خوفكم من أنكم قد لا تعدلوا بينهنَّ, فهذا يضع أمامكم مانعاً شرعياً عن مجرد المحاسفة بالتعدد,, لذا: (... فَإِنْ - ««خِفْتُمْ»»أَلاَّ تَعْدِلُواْ ...), بين النساء, مجرد خوف (... فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ 3).
إذاً فالمرأة في الإسلام "رقم صعب" أمام الرجل, وحوله خطوط حمراء وقد ربط الله ربها حمايتها وكرامتها وإنسانيتها "بالتقوى", التي هي ذروة سنام ما يسعى إليه المؤمن في كل أعماله وتصرفاته وعباداته بلا منازع, لعلمه ويقينه بأن تقوى الله هي المخرج الوحيد له من الخسران المبين.


والشئ المدهش والمعجز حقاً أن الآية الكريمة لم تقف عند هذا الحد الخطير على الرجال من عناية الله بالنساء,, بل أصبح حق المرأة على المؤمنين والصحابة هاجساً مقلقاً لهم, لذا كثرت إستفتاءاتهم لرسول الله حتى يتحصلوا على المزيد من آليات الحذر والتقوى لذا قال الله تعالى لنبيه الكريم عن أصحابه المؤمنين: (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً 127)..... يا لكِ من رقم صعب للغاية أيتها المرأة المسلمة المؤمنة,,, لم يترك الله رعاية حقوقك إلى تأويلات غيره, بل تولاها بنفسه وغلَّظ في ذلك, بل وأسهب في تفصيلها تفصيلاً, وإعتبر التعدي عليك هو تعدي مباشر على حدوده التي منع مجرد الإقتراب منها فضلا عن "تعديها".


الرقم الصعب الآخر على المؤمنين هو شأن "اليتامى" في المجتمع المسلم المؤمن,, قال تعالى أيضاً في سورة النساء محذراً من مغبة أكل مال اليتامى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَسَعِيراً10). ويقول لنبيه الكريم في سورة البقرة: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 220).


ولم يقف النبي عند تشديد آيات القرآن في حق المرأة واليتيم "شِرْعَةً", بل أدلى بدلوه في فضل كفالة اليتيم "مِنْهَاجَاً" وتحفيذاً, ومحذراً من مغبة التهاون في هذه الحقوق الموثقة ومؤكدة من رب العباد,, فمثلاً أنظر إلى حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: («أنَاْ وكَافِلُ اليَتِيْمِ كَهَاتَيْنِ فِيْ الجَنَّةِ» - وأشار بالسبابة والوسطى).



أولاً,, وفي حرمة النفس البشرية عموماً,, قتلاً أو إرهاباً أو إعناتاً أو إذلالاً,,, الخ, يقول الله تعالى:
في سورة الأسراء: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ ...), أي نفس، ولم يقل نفس مسلمة أو نفس مؤمنة، (... الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ...), النفس عموماً محرم قتلها مطلقاً، إلا بحقها قصاصاً أو في الحرب بغرض تقصيراً لأمدها, وتقليلاً لخسائرها التي من أهمها أرواح البشر, لذا قال: (... إِلَّا بِالْحَقِّ ...), فقتل النفس بغير هذا الحق يعتبر من الموبقات، فكيف إذا وقع القتل ظلماً؟، فهذا المظلوم قد شرع الله في حقه تشريعاً يضمن له حقه وكرامته,,, قال تعالى: (..,. وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا ...), لن يضيع دمه هدراً حتى لو كان المقتول كافرا، وكان القاتل مؤمناً، ولكنه حذر ولي الدم من الإسراف في القتل, فأباح له قبول الدية أو التصدق بالعفو,, قال: (... فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ...), إذاً محظور عليه إستغلال هذا السلطان إسرافاً في القتل (والثأر البغيض) فهناك ما هو أفضل لجميع الأطراف، ومن ثم,, فهو في غنى عن ذلك، لقوله تعالى: (... إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا 33) بضمان الله.



ثانياً,, والتحذير الثاني هنا فهو حق اليتيم القاصر الذي له وصي، فيقول مشدداً للمؤمنين محذرا: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ ...), إستغلالاً لضعفه وغفلته، (... إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ...)، لإدارة هذه المال لصالحه حتى لا تأكله الزكاة، ما دام قاصراً وتحت الكفالة, ويستمر الحال كذلك: (... حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ...)، ويكون أهلاً لإدارة ماله بنفسه بعد البلوغ, ليس ذلك فحسب، بل قال لهم: (... وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا 34). بصفة خاصة، لمن عاهدتم، (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ...), هذا أفضل منهاج وسلوك في هذا الشأن: (ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا 35).


وحتى يضع الله رادعاً قوياً لمن راودته نفسه بإرتكاب جريمة القتل, بأن يضع في حسبانه أن هناك حدوداً في إنتظاره قد تأخذ منه حياته مقابل الدم الذي أهدره, هذا في حدود "العذاب الأدنى" في الدنيا دون العذاب الأكبر يوم القيامة. وقد بين الله تعالى لرسوله الكريم أن هذه الحدود كان قد كتبها على بني إسرائيل قبل أن يفرضها على أمته إلى يوم القيامة. وقد حكى له سبب فرض هذه الحدود عليهم بانه قد حكى لهم ما فعله أحد أبني آدم بأخيه الذي قتله ظلماً وعدواناً فأصبح من الظالمين.


ماذا فعل الظالم من ولدي آدم بأخيه, وماذا كان جزاؤه؟ تقول سورة المائدة عنه: (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ 30), فهو أول من سن القتل من البشر، لذا قال: (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ...), ظلماً وطغياناً وليس حداً شرعياً موجباً لذلك وصادراً من ولي الأمر، (... أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ ...), كقطاع الطرق واللصوص والقتلة المأجورين،، الخ، فإن جريمته عند الله تعالى، (... فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ...), وليست مجرد نفس واحدة فقط, فيغضب عليه ويعاقبه على فعلته تلك، بالمقابل: (... وَمَنْ أَحْيَاهَا ...)، بإنقاذها من غرق أو نصرها من ظلم أو فقر،، الخ، (... فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ...), لشدة رضى الله تعالى عليه، وسيجزل له العطاء يوم القيامة.


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للقراء الكرام والقارآت,


بشارات أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12214
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (a-6): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12212&goto=newpost Mon, 23 Jul 2018 12:52:49 GMT ......... تكملة للجزء السابق (A-5) وما أسعدك يا وفاء بهذه الكرامة التي يمنيك بها رشيد حمامي الهلامي والأفاك زكريا بطرس وذلك الضفتار القتار عزت...
......... تكملة للجزء السابق (A-5)
وما أسعدك يا وفاء بهذه الكرامة التي يمنيك بها رشيد حمامي الهلامي والأفاك زكريا بطرس وذلك الضفتار القتار عزت أندراوس,, فكتابهم المقدس يرى أن الرجل بالنسبة للمرأة بمثابة المسيح أو الله قياساً بها!! وأي مخلوق قياساً بالله فهو لا بد أن يكون عبداً له, إذاً فالمرأة في الكتاب المقدس لدى رشيد ورهطه هي أمَةٌ للرجل. فإن كان لدى رشيد البليد وزكريا بطرس داء النقرس أي معنى آخر فليتقدموا به لك لإقناعك به ثم لإقناع ألقراء الكرام الآن, أما نحن فنعلم يقيناً ألَّا شئ لديهم سوى الجدل والدَّجل, , والسكوت منهم معناه الإيجاب والتعزيز.... وسيسكتون قطعاً "لا محالة", لأنهم لن يجدوا لهم مخرجاً أو ملجأً.


أليست هذه صورة قاتمة لك كإمرأة تبحث عن المساواة بينها وبين الرجل بل تنادي بالتميز والتفوق عليه, وهي لا تدري أنها تبحث عن النقيض؟؟؟ فهل هذه مفاجأة محبطة لك أم لعل المقابل للعب هذا الدور كان مبرراً ومجزياً لك ولهم ولمفيد سلطان؟؟؟



حسناً,,, والآن بالمقابل أنظري إلى المرأة في الإسلام وعند رب الإسلام ورسوله والمؤمنين، ماذا يقول الله تعالى عن المرأة بجانب الرجل:
أولاً: في سورة الحجرات:




  • قال تعالى مخاطبا الناس جميعاً: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ...) كل الناس بغض النظر عن تنوعهم، وإنتماءاتهم ومعتقداتهم ومستوياتهم: (... إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن «ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ» ...), دون تمييز أو تفضيل، كأسنان المشط بلا أدنى تمييز بسبب النوع أو الجنس:



  • (... وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ « لِتَعَارَفُوا »), تسهيلاً وتمهيداً لضرورة تعاملكم وتكاملكم مع بعضكم بعضاً، بندية وليس لتتدابروا وتتحاربوا ويتكبر بعضكم على بعض وتتناحروا.. فالذي يميز بعضكم عن بعض هو القيم والأخلاق والإنسانية والتقوى.


  • وقد حصر الله التميز في شئ واحد فقط متعلق بالسلوك, قال: (... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ «أَتْقَاكُمْ» ...), هنا إذن التمايز بين الناس فقط بالسلوك والأخلاق والأمانة والقيم الإنسانية الإيجابية لا غير، وذلك عند الله تعالى, الذي وضع المعايير المعتمدة لديه التي تحقق هذه الغاية التي خلق الله الناس من أجلها.


  • ومنعاً للإدعاءات الفارغة وفق الهوى وتزكية النفس,, قال: (... إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 13)، لا يستطيع أحد أن يخدعه أو يمرر عليه شيئاً, فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.


ثانياً: وفي سورة المائدة:
  • لكي يمنع الله المؤمنين من معاملة أعدائهم بالمثل حتى إذا حقدوا عليهم بسبب إعتداءاتهم المتكررة عليهم, وحتى إن بلغوا في عدوانهم ذك أن صدُّوهم عن المسجد الحرام نفسه,, فهذا كله غير مبرر عند الله للمؤمنين أن يعتدوا عليهم بل يكتفوا فقط بالدفاع عن أنفسهم في أضيق الحدود وأئمن الوسائل التي لا يكون فيها دم أو زهق للأرواح,, قال تعالى لهم "بكل صراحة ووضوح": (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ...), فالإعتداء ممنوع وقوعه من المؤمنين مهما لاقوا من أذى من أعدائهم حتى لو بلغ حد إخراجهم من المسجد الحرام الذي يعتبر خطاً أحمر للمؤمنين,


  • ولكن مع ذلك عليكم أن تصبروا عليهم, بل: (... وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ...),
  • ثم عليكم إلتزام التقوى تفادياً لعقاب الله ربكم يوم تلقونه, فقال لهم محذراً: (... وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 2).


هذا هو إله الإسلام يا وفاء سلطان الذي تحاربينه وتبحثين عن بديل له وإرتضيت إله رشيد المركب بالإحلال والمصلوب بالأغلال, والمفترى من الجُّهَّال. ولك أن تسألي رشيد البليد فليُكذب هذا الحديث إن إستطاع لذلك سبيلاً (هذا تحدي مفتوح لك وله ولغيركم), فإن إقتنعت فلا أقل من أن تصفعيه على وجهه وإن لم تفعلي فهذا يعني أنك تقولين ما لا تفعلين وتدعين عكس ما تؤمنين به وفي نهاية المطاف لسان حالك سيدلل على أنك عدوة المرأة الأولى ولست حاميتها وراعية حقوقها ومصالحها وكراماتها لأنك ببساطة تسعين إلى تطبيق ما كان يقع عليها من أهل الكتاب بعهيده ومن أهل الضباب والسراب والخراب,,, قبل خلاصها منه بالإسلام العظيم.


وعن رسول الله الكريم الخاتم في إكرم الأنثى:
1. قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: (مَنْ ابتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيءٍ – وفي رواية فَأحْسَنَ إليْهِنَّ - « كُنَّ لَهُ سِتراً مِنَ النَّارِ»),


2. وثبت عنه أنه قال (مَنْ عَالَ جَاريتَيْنِ – أي قام عليهما بما يجب لهما من التربية – حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ – وأشار بأصبعيه - السبابة والوسطى).وبالمناسبة، ليس هناك أي حديث مقابل لهذا الحديث خاص بالولد الذكر؟
3. ويقول (مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أنْثَى فَلَمْ يُئِدْهَا، ولمْ يُهِنْهَا، ولَمْ يُؤثِرْ وَلَدَهُ عَليْهَا « أدْخَلَهُ الله بِهَا الجَنَّةُ «).
أوترين يا وفاء سلطان؟ هكذا ينظر الإسلام ورب الإسلام ورسوله إلى المرأة، فلماذا تسعين إلى شدها من الكرامة والرفعة إلى البؤس والمهانة التي أنت ورشيدك الفاجر فيها؟
4. جاء رجل إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا رسول الله من أولى الناس بحسن صحابتي؟ (قال: «أمُّكَ»)، قال: ثم من؟ (قال: « أمُّكَ »)، قال: ثم من؟ (قال: « أمُّكَ »)، قال ثم من؟ (قال: أبُوْكَ) رواه البخاري ومسلم.
5. وقال صلى الله عليه وسلم: (اتَّقُوا الله فِيْ النِّسَاءِ، فَإنَّهُنَّ عَوَانٌ عَنْدَكُم، أخَذْتُمُوْهُنَ بِأمَانَةِ الله، واسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوْجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله، وِلَهُنَّ عَليْكُم رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ). رواه البخاري ومسلم


هذان هما الكتاب الكريم والسنة المطهرة, كلاهما نور ورحيق مختوم,, فماذا أعد لوفاء ورشيد كتابهم المقدس لديهم ومن معهم, وما هي المكاسب التي وفرها للمرأة من فضل وصيانة حقوق وكرامة وقدر وإنسانية؟؟؟


إذاً,, لمعرفة حقيقة الأمر من مصدره, يحق لنا, بل ويجب علينا أن نرى ماذا يقول هذا الكتاب المقدس لدى أهله في جانب محوري عن موقف المرأة عند ولادتها أنثى قياساً بحالها عند ولادتها ذكراً؟
جاء في سفر اللاويين, إصحاح 12:
- ("1- وكلم الرب موسى قائلا"),
- ("2- كلم بني اسرائيل قائلا. اذا حبلت امرأةٌ « وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام ». كما في ايام طمث علتها تكون نجسة"), هي نفسها وليست فقط النجاسة العالقة بها في مكانها,
- ("3- وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته")،
- ("4- « ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها ». كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها")، نجاسة كاملة - مادية ومعنوية - بل ومعدية لمن إقترب منها, من شعر الرأس إلى أخمص القدمين,
- ("5- و«« ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين »» كما في طمثها. «« ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها»»"), النجاسة الكاملة عينها.


هل إستوعبت هذا جيداً يا وفاء سلطان؟؟؟ إستمعي الآن مرة أخرى ومرات: يقول هذا السفر إن المرأة إذا وضعت مولودها هناك إجراءان أو مدتان لفترة النجاسة التي ستكون فيها,, تتوقفان على نوع المولود, هكذا:

1. إذا ولدت "صبياً تكون فترة نجاستها سبعة أيام, لقول العدد: (« وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام »),, (« ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها ». كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها)، وهذا يعني حسابيا:




(7 أيام + 33 يوما = 40 يوما) للتي وضعت ولداً ذكراً.


2. وإذا ولدت أنثى تكون فترة نجاسة الأم اسبوعين, لقول العدد: («« ان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين »» كما في طمثها.),, ليس ذلك فحسب, بل («« ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها »») وهذا يعني حسابياً:



(14 يوماً + 66 يوماً = 80 يوما) فترة النجاسة لأنها وضعت بنتاً "أنثى".


معنى هذا ان فترة نجاسة الأم عند ولادة الأنثى تكون ضعف نجاستها عند ولادة الذكر,
فالذكر (أسبوع واحد بالإضافة إلى 33 يوماً), والأنثى (أسبوعان بالإضافة إلى 66 يوماً).
هنيئاً لك وفاء سلطان برشيد حمامي الهلامي وزكريا بطرس داء النقرس, وعزت أندروس المهووس. فولادة الأم للأنثى تجعل فترة نجاستها بمقدار الضعف لنجاستها عند ولادة الذكر.


دعيني أقول لك مفاجأة موجعة - رغم اني أشك في أن حسها أهل الغفلة والضلال - أوتدرين أن المرأة المسلمة لا يمكن أن تكون نجسة (على الإطلاق) بأي حال من الأحوال ما لم "تشرك بالله أو تكفر",, لذا, فإن دمي الحيض والنفاس لا تكون النجاسة سوى في مكان خروج الدم والأماكن التي تتلوث به فقط, والتي تعتبر طارئة, وتزول بوقوف تدفق أو سيلان الدم وذلك بمجرد الإغتسال بالماء فقط,, فالحائض تغتسل وتصلي وتصوم بمجرد وقوف سيلان الدم, وكذلك النفساء, إذا طهرت من الدم بتوقفه عن التدفق تفعل كالحائض تماماً فتغتسل وتصلي وتصوم, حتى إن توقف الدم بعد عشرة أيام من الولادة أو أدنى من ذلك. والمفاجأة الأكبر إحباطاً وإفحاماً لك أنه ليس هناك فرق ما بين ولادة الذكر وولادة الأنثى. هذا هو الإسلام العظيم.


ما رأيك في هذه التفرقة العنصرية بين الذكر والأنثى. والسؤال لك الآن "علمياً" في تخصصك كطبيبة (إن كنت من أهله),, هل فعلاً هناك فرق "مادي" يطرأ على المرأة عند ولادة الذكر وولادة الأنثى يمكن أن يكون مبرراً لهذه التفرقة التي وردت في سفر اللاويين, إصحاح 12, أعلاه؟؟؟ .... فإن لم يكن ذلك كذلك,, فما تفسيرك لعقيدة رشيد المغربي وزكريا بطرس العنصرية هذه؟؟؟ وليت المسألة تقف عند هذا الحد,, بل لا يزال هناك ما يسعدك ويثلج صدرك ويؤكد لك أنك على الطريق الوعر الذي يقف على جانبيه أولئك المعتوهين من النخاسة رشيد وبطرس يلوحان بالورود العطنة والروائح النتنة للمرأة ويرفعان قدرها حتى الحضيض.


لاحظي يا وفاء سلطان:
أولاً: إن كتابكم المقدس لديكم لا يتحرج من أن يصف المرأة "بالنجاسة" سواءاً أكانت في فترة الطمث أو النفاس,, وهذا ما لا ولن يفعله الإسلام ممثلاً في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة, الذين يؤكدان "جزماً" أن "المؤمن" و "المؤمنة" يستحيل أن يكون أي منهما "نجساً" بأي حال من الأحوال ولا زمناً من الأزمنة, لا بطمث, ولا بنفاس ولا بجنابة. المؤمنون والمؤمنات طاهرون وطاهرات على الدوام وفي كل الأحوال. لأن الكافر والكافرة هما الذان يوصفان "بالنجس" إبتداءاً وإنتهاءاً,, نجساً لا يزيله حامض الكبريتيك المركز, فضلاً عن الماء والمذيبات الأخرى.


فالمؤمن يمكن أن تعلق به النجاسة هذا أمر وارد, لذا يقال إن عليه "نجاسة" أو "جنابة" أو "دم طمث" أو " دم نفاس",, وهذه نجاسة طارئة عليه وليست أصلاً فيه, يمكن أن تعلق بالبدن, أو بالثوب, أو بالمكان. وكل من هذه وتلك توجد لدى المؤمن آلية وإجراءات عملية واضحة لإزالة كل نوع من هذه النجاسات, هذا من حيث المبدأ.


ثانياً: فالمرأة الحائض - في الإسلام - ليست نجسة في ذاتها وكل جسدها "كما وصفها كتابكم المقدس لديكم", بل النجاسة محصورة في "المحيض" فقط وهو مكان خروج الدم والجماع, وهذه النجاسة متعلقة بممارسة العبادات من صلاة وصوم وقراءة القرآن من المصاحف, أو ممارسة العلاقات الزوجية الحميمية, أما ما دون ذلك فهي طاهرة زكية, قال تعالى لنبيه الكريم في سورة البقرة: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ 222).


فلنلاحظ هنا دقة التعبير البياني القرآني في قوله "يسألونك عن المحيض", ولم يقل "عن الحيض", لأن الحيض عينه "هو الدم الخارج من المحيض" وهذا يعتبر نجاسة طارئة مؤقتة متى ما إنقضى وقتها أزيلت آثارها بالغسل بالماء فقط,, أما "المحيض" فهو مكان خروج الدم نفسه "الفرج", وهذا أحد أعضاء جسد المرأة وهو في الأصل طاهر لذاته, ولكن به نجاسة طارئة عليه "متدفقة أو سائلة" لوقت معلوم و (أذى للمرأة), فهذه النجاسة توقف ممارسة بعضاً من العبادات المفروضة كالصوم, والصلاة, والطواف بالبيت ومس المصحف,, كما توقف الجماع في المحيض "تحديداً" وذلك "رأفةً ورحمةً بالمرأة" لذا قال لنبيه أن يرد على السائلين بأن ذلك المكان به أو فيه "أذى" للمرأة, بقوله له: (... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ«قُلْ هُوَ أَذًى» ...), يقع على المرأة في تلك الفترة المؤقتة, لذا أمرهم بالإبتعاد عنها حتى تبرأ من هذا الأذى بإنقطاع الدم عنها إيزاناً ببراءتها من ذلك الأذى وإستئناف ما كان قد أوقف بسببه.




لذا كان لا بد من أن يأتي النهي من الله, الرحمان الرحيم, الذي قال آمراً المؤمنين: (... فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ - ««فِي الْمَحِيضِ»» -وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ...), ولأن المكان الوحيد المسموح به في الإسلام لمجامعة المرأة هو ذلك المحيض "حصرياً", وحتى يقفل الله الباب أمام الذي يتطلع إلى مكان إيلاج غيره بالمرأة قال تعالى لهم آمراً محذراً: (... فَإِذَا تَطَهَّرْنَ - «فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ» ...), فلا مجال قط للتحايل, (... إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).


هنا لدينا طرفة مضحكة للغاية, مبكية وشطحة من شطحات الشمطاء الجاهلة وفاء سلطان,, ففي مقال لها أرغت, وأزبدت, وهاجت وماجت, وسبت وسخطت,,, فبهتت ربها بأنه أهان المرأة وحقرها .... كل هذه الثورة والتشنج والهياج لأنها بغبائها المعهود وصلفها الممدود وجهلها بلغة الضاد, وإندفاعها المقود, وعقلها المفقود,,, قد قرأت الآية الكريمة في قول الله تعالى (... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ « قُلْ هُوَ أَذًى » ...), فقرأت كلمة «... أَذًى ...» على أنها «... قذًى ...»,,, فخزلها الله وأراها وبال أمرها وجعلها مسخرة للقاصي والداني من أهل الزيغ والنهى,,, وأثبت عليها خسة سوء ظنها بالله الذي أوردها المزالق والمهالك,, أدام الله عليك الغباء وجعله زنمة في وجهك أيتها المعتدية الأثيمة, الصَّلِفَةُ اللَّئيمة.


ليت كتابك المقدس لديك يا وفاء قد وصف دم الطمث والنفاس "بالقذى", ولم يعمم جسد المرأة كله بالنجاسة 40 إلى 80 يوماً, والذي يجلس في مكان جلست فيه عليه أن يغتسل بالماء وحتى بعد الغسل يظل نجساً حتى المساء..... ما هذا يا رشيد البليد!!! لماذا تخدع ضيفتك الغافلة المغفلة, ولا تخبرها بحال المرأة لديكم قبل الإسلام وبعده, حتى لا تورطها هذه الورطة التي تستحقها لجهلها وصلفها وسوء طويتها.


3. عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (كنت أرجِّل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض).
4. عن منصور بن صفية أن أمه حدثته أن عائشة حدثتها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتَّكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن).
5. عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت سألتْ امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذَاْ أصَابَ ثَوْبَ إحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنْ الحَيْضَةِ فلتَقْرُصْهُ ثُمَّ لتَنْضَحْهُ بماءٍ ثُمَّ لتُصَلِّيَ فِيْهِ).
6. عن عائشة قالت: (كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره ثم تصلي فيه).


الآن فلننتقل إلى صورة مأساوية مقبضة وحلقة من سلسلة معاناة المرأة وهوانها قبل الإسلام,, وأقرب مثل نأخذه من أهل الكتاب الذين أنزل الله لهم ديناً قيماً شاملاً كاملاً في قسط الله الذي أعطى كل ذي حق حقه,, فعلته يد التحريف الآثمة المجرمة فحولته إلى مظالم ومآسي كانت أغلبها من حظ ونصيب النساء والأطفال والضعفاء والمغلوبين على أمرهم. نحن لا نحكي رواية درامية أو خيال علمي,, بل نقرأ نصوصاً موثقة تعتبر عند أهل الكتاب مقدسة يتعبدون بها,, رغم أننا يستحيل أن نحصيها قبل أن تتجمد الدماء في عروقنا, ولكن يكفي أن نعرض على القراء الكرام بعضها رأفة بهم وحفاظاً على حالتهم النفسية والوجدانية من هول ما سيرون ويسمعون.


فلننظر معاً: ما نوع وحجم المصيبة التي تقع على رأس المرأة التي طلقها زوجها, وما حجم المأساة التي يفرضها عليها مجتمعها وأمتها بإسم الدين؟؟؟ ..... ما سنقوله لن يصدقه عاقل ما لم يرَ بنفسه النصوص المقدسة بكتابهم معروضة أمامه عياناً بياناً, ومشاراً إليها بالمرجع سفراً, وإصحاحاً, وعدداً.


هل تصدق أن المرأة المطلقة لا تتزوج بعد زوجها أبداً، كما جاء في إنجيل متى, إصحاح 5 قال: الراوي: ("31- وَقِيلَ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ", "32- وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ « إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي » وَ « مَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي »"). إذن المرأة بطلاقها - في العهد الجديد أيضاً: يُحكم عليها بالموت المعنوي وتحرم من أبسط حقوقها الحميمية الطبيعية كأنثى، فهل هناك ضمان - والحال كذلك - لصدها عن اللجوء للطرق غير المشروعة من زنا أو سحاق ومثلية أو معاشرة البهائم والحيوانات والطيور, بل والدواب ؟, لتعوض ما حرمت منه ظلماً وعدواناً من سعة الحلال الذي يوفر لها البديل والعوض؟


أما القرآن الكريم يحفظ لها حقوقها وإنسانيتها ومستقبلها بعد الطلاق، يقول تعالى في سورة النساء (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ...) لشعورها بفتور في علاقته بها, فلا بأس في محاولتها الحفاظ على بيتها إن أرادت، فالشرع يشجعها على ذلك ويرفع عنها الحرج تماماً إن سعت إلى الصلح مع زوجها بالوسائل المشروعة, قال تعالى: (... فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ...) يكون صلحاً مرضياً منصفاً للطرفين وفي حدود الشرع, وقد شجع الله عليه بقوله: (... وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ...), للإثنين معاً لأن الطلاق أمر بغيض ورغم أنه حلال مشروع, وقد يكون لازماً إن كان هو الخيار الوحيد الأخف وطأة في حالات معينة, وقد يترتب على الصلح نوع من الفداء بالمال ونحوه, قال: (... وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ ...), فالإنسان بطبعه شحيح إلا من رحم ربي، ولكن هناك تحفيذ من الله للطرفين لما هو أبقى وأفلح لهما وهو الإحسان والتقوى, قال: (... وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا 128)، وهو يضمن لكم الجزاء الأوفى من عنده.


أما العدل بين الزوجات، "كل العدل" وبكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى « مستحيل »، ومن إدعاه يكون منافقاً، لذا لن يطالبكم الله به أو يشترطه عليكم، لأن العدل في المشاعر والوجدان والأحاسيس صعب إن لم يكن مستحيلاً فرضه على أحد، فالله يعلم هذه الخاصية التي أودعها في مشاعر الإنسان، لذا يقول لهم: (وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ...), لأنه من الطبيعي أن ترتاح نفسك "في الخفاء" إلى واحدة أكثر من الباقيات، ولكن هناك شرط في إستطاعتك الوفاء به، حتى إن كانت فيه تضحية من جانبك,, لذا يلزمك الشرع به ويشدد عليه، فيقول: (... فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ ...), وراء هوى النفس دون الإلتفات إلى مشاعر الزوجة/ الزوجات الأخرى، (... فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ...), لا تنال حقها الطبيعي منكم ولا تتركوها تناله من أزواج غيركم من بعدكم,, بل يجب أن تراعو حقها كزوجة وتتقو الله فيها، فيقول في ذلك موصياً وناصحاً: (... وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا ...), عن هوى القلب "القهري" الذي ليس في يدكم زمامه، (... رَّحِيمًا 129)، بكم وبهن حتى لا يضيع حقهن الشرعي والإنساني عندكم. وهذا يديم العلاقة بين الأزواج في حدود مقبولة.


أما إذا تعذرت الحياة الطببيعية - في حدها الأدنى المقبول بينهما - ولم يجدا بداً من الطلاق، بعد محاولات المصلحين والحكام العدول بينهما من أهله وأهلها، فلن يكون هذا الطلاق نهاية المطاف وبداية التعاسة لهذه المطلقة، بل أمامها فرص أخرى كثيرة، يقول الله في ذلك: (وَإِن يَتَفَرَّقَا ...), بالطلاق، (... يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ...)، فأمامها فرص أخرى للزواج مرة ومرات بعد أن تبين بإنقضاء عدتها، وكذلك الحال بالنسبة له، فهناك سعة وفضل من الله، وحكمة: (... وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا 130). وقد طبق النبي الكريم هذا المبدأ في نفسه إذ أن كل زوجاته "ما عدا السيد عائشة" ثيبات، وبعضهن في منتصف عقدهن السابع من العمر، كذوجته الثانية بعد خديجة، السيدة سودة حيث كان عمرها عند زواجه منها 65 سنة وتكبره بخمس سنوات.


فلك أن تتصوري يا وفاء سلطان مدى تعاسة المرأة المتزوجة وهي موضوعة بين المطرقة والسندان، فإما أن ترتضى العيش مع زوج يبغضها وتبغضه مدى حياتها أو حياته، وإما أن تُطَّلقَ منه فيحرم عليها الزواج بغيره مدى حياتها. ليس ذلك فحسب,, بل من تزوج من إمرأة مطلقة يُعتبر زانياً بها، ويعرض نفسه إلى حد الزنا وهو الرجم بالحجارة حتى الموت. هل يوجد ظلم للمرأة أكبر من هذا؟ فماذا إن سعت للعلاقات المحرمة بالخفاء أو العلن؟ ومن هو المسئول عن هذا الإنحراف الذي يكون أحياناً "قهراً" أمام الإحتياجات الطبيعية للمرأة, خاصة إذا كانت في أوج وعنفوان شبابها؟

ليست هذه فقط هي مأساة المرأة غير المسلمة، بل هناك ما هو أعظم ظلماً وتحقيراً وإهانة، يقول كاتب سفر اللاويين, إصحاح 15: ("19- و« اذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها »، « فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء »", ليس ذلك فحسب، بل،، "20- و« كل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا » و « كل ما تجلس عليه يكون نجسا »", ليست مسألة نجاسة عادية، بل صارت وبأ معدٍ وصارت منبوذة بطمثها ومؤاخذة عليه، وليت الأمر يقف عند هذا الحد المذري! بل يتخطاه إلى ما هو أسوء بكثير، يقول في العدد: "21- و« كل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء »", حتى بعد الحمام وغسل الثياب تستمر النجاسة المعنوية حتى المساء، وليس هذا نهاية الإستهجان، بل هناك المزيد, كما سنرى فيما يلي:



قال أيضاً في السفر نفسه, عدد: "22- و « كل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء »", لاحظي يا وفاء سلطان معتقدات مستضيفك الصليبي رشيد المغربي ورهطه كيف تحكم عقيدتهم على المرأة وتضيق الخناق عليها, معلوم أن المس يمكن أن يكون باليد أو بالأصبع أو نحو ذلك، ويكفي - "للمبالغة" - غسل ذلك العضو الذي مس " ليس الطمس نفسه " بل فقط " مس متاعٍ جلست عليه الحائض ". ولاحظي انه لم يشترط إن كان المكان قد تلوث بالدم أم لا،,, إذاً هي نجاسة معنوية أكثر منها نجاسة مادية، أمر مدهش، أليس كذلك؟ ..... هلا سلت رشيد المغبِّي إن كانت هذه حقيقة موثقة "حرفياً" في كتابه المقدس لديه أم لا, ناقشيه فيه ما بقي لك من عمر بدلاً من التخبط هنا وهناك بدون علم ولا عقل ولا أمانة.


ومع ذلك هناك المزيد الفريد، ولم ينته الأمر عند هذا الحد, فأنظري إلى ما قاله العدد: " 23- و« ان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء »", وهناك لا يزال المزيد، أنظري! "24- و « ان اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام ». و « كل فراش يضطجع عليه يكون نجسا »", حتى الجالس أو المضطجع نفسه أصبح ناقلاً للنجاسة لمدة سبعة ايام،


لا يزال للموضوع من بقية باقية,


تحية كريمة للقارءات والقراء الكرام,


بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12212