Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 52

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم http://www.sbeelalislam.net/vb/ الرد على الشبهات حول الإسلام ar Thu, 15 Nov 2018 18:35:28 GMT vBulletin 12 http://www.sbeelalislam.org/vb/blue-css/misc/rss.jpg منتديات سبيل الإسلام للرد على الشبهات حول الإسلام العظيم http://www.sbeelalislam.net/vb/ التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12251&goto=newpost Thu, 15 Nov 2018 01:10:35 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية؟...)):


ثانياً: قول الله تعالى في سورة الرعد: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2), فلنناقش هذه الآية الكريمة المعجزة فنقول للكاتب.


1. عن قول الله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ), هل قال "بالإثبات" إنه رفعها «بعمد لا تَرَوْنَهَا», أم قال "بالنفي": (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا)؟؟؟ ..... فإذا كانت الأخيرة «بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » هي التي قالها, وقد نفى العمد, فمن أين جئت بعبارة (على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية), أليس هذا تحايل وخداع؟ ..... على أية حال هذه ملكات بيانية قد يكون الكثيرون مغبونون فيها إلَّا من رحم ربي. فلو كنت فطناً مكافأة من الله لك على الإيمان, لوقفت عند هذه الآية وقلت – على الأقل – ما دام أن الأعمدة في الأساس مستحيل أن ترى لمخلوق,,, فلماذا ذكرها الله أصلاً,, وحتى عندما ذكرها فلماذا أضاف عبارة " تَرَوْنَهَا " ولم يقف عند عبارة " بِغَيْرِ عَمَدٍ ",, فقط؟؟؟


2. الله تعالى قال إنه «رَفَعَ السَّمَاوَاتِ », فهل رأيت السماوات إبتداءاً أو أخبرك أهل العلم الفلكي بأنهم بلغوا حتى السماء الدنيا أو وضعوها ضمن أهدافهم؟؟؟ ..... فإن لم يكن ذلك كذلك,, ألا تتفق معي أن مجرد إنكارك لشئ موجود - بدليل الإكتشافات المتلاحقة والمذهلة التي حيرت العلماء لدرجة أن آخر نجم تم رصده حتى الآن قدر بأنه يبعد عن الأرض - حسب المسافة التي سجلت له نحو 13 مليار سنة ضوئية، وقد علق الفلكيون على ذلك بقولهم إننا نرى هذا النجم الآن على حاله الذي كان عليه قبل 13 مليار سنة، أو اننا نراه عند نشأته بعد الانفجار العظيمبنحو 700 مليون سنة - يعتبر قمة الحمق والسفه من الجاهل السطحي الذي ينكر ذلك للهوى والهفك؟؟؟.



فلك أن تقارن هذا البعد السحيق بالمسافة ما بين الأرض والشمس التي تبلغ تقريباً 150 مليون كيلومتر. علماً بأن هذا المسافة - بسرعة الضوء - تساوي فقط ثمانية دقائق. إذاً الآن قارن 8 دقائق شمسية مع 13 مليار سنة ضوئية, ولا تزال الإكتشافات مستمرة, فكيف تأتي أنت لتتحدث عن السماء ورفعها, وتنكرها فهذه السذاجة والحمق عينه, مع أن الخلاق العليم, (هلَّا أدركت الآن لِمَ فذف الله بك وبأمثالك إلى حفرة الإلحاد المظلمة المنتنة القذرة؟؟؟).
في سورة الذاريات, قال الله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47), (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48). وقال في سورة النازعات: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ - ««بَنَاهَا »» 27), («« رَفَعَ سَمْكَهَا»» - فَسَوَّاهَا 28).


3. السؤال هنا للكاتب - هل حسب مفهومه وعلمه - أن هذا النجم هو الآخر غاز في الفضاء أم غير ذلك؟؟؟ ..... وكم يكون قطره وكثافته؟ وهل يمكن أن يحجب ما فوقه ويمنع تجاوزه إياه؟؟؟ ..... وهل هذا النجم له أعمدة ظاهرة أم خفية تمنعه من السقوط على ما دونه؟؟؟ ..... فإن كان ذلك كذلك, فكيف يفسر بقاءه في مكانه كل هذه الفترة السحيقة التي قال من هم أعلم منه بأنها بلغت في تقديرهم 13 مليار سنة ضوئية؟؟؟


ثالثاً: دعنا من النجم حالياً ولننتقل إلى المجرات بصفة عامة, وإلى مجرة الطريق اللبني بصفة خاصة فنقول:
ولكن,, فلنأخذ معنا سلم المسافات الكونية,, هو ذلك المقياس الفلكي الذي يعرف بمقياس المسافات خارج المجرة الذي إبتكره ويستخدمه الفلكيون "لتقدير" مسافات الأجسام السماوية,, فالسؤال هو:


1. هل يمكن قياس أبعاد كل الأجرام الفلكية؟ ..... المعروف أن الفلكيين يقولون: بالطبع لا!!! إذ يمكن فقط قياس المسافات المباشرة الحقيقية لأحد الأجسام الفلكية وذلك: ( إذا كان قريباً إلى الأرض بقدر كافٍ -« أقل من ألف فرسخ فلكي »). بالطبع لن ندخل في التفاصيل العلمية الفلكية والمعادلات الرياضية,,, بل فقط نريد أن نقرب المفاهيم للسادة القراء بقدر المستطاع حتى نرد على إدعاءات الكاتب وشطحاته.

2. ولكن,, ما هو الفرسخ الفلكي إبتداءاً؟ ...... يقول الفلكيونإنه:وحدة يستعملونها لقياس المسافات الكبيرة بين الكواكب، وهي - في تقديرهم وعرفهم - تساوي 3.26 سنة ضوئية وهي « أكثر من ثلاثة سنوات ضوئية ». ومعنى المسافات القريبة من الأرض هي تلك التي يمكن قياسها والتي تقل عن 1,000 فرسخ فلكي × 3.26 سنة ضوئية تنتح لنا مسافة تقل عن 3,260 سنة ضوئية (قارن هذه المسافة بنجم يبعد عن الأرض مسافة 13 مليون سنة ضوئية).

3. ولكن,, كيف تقاس المسافات التي تكون أبعد من نحو ألف فرسخ فلكي (نحو 3,000 وحدة فلكية)؟ علماً بأن الوحدة الفلكية هي متوسط المسافة ما بين الشمس والأرض قيمتها الحالية تساوي 149.597.870,691 كيلومتر. أي تساوي تقريبا 150,000,000 كيلومترا؟؟؟ ..... (لاحظ أن الفرسخ الفلكي يستخدم كوحدة لقياس المسافات بين النجوم, وحيث أنه يعتبر مقياساً صغيراً بالنسبة لقياس المسافات بين المجرات, تستخدم السنة الضوئية بدلاً عنه. ولكن نظرا لصغره بالنسبة إلى المسافات الكبيرة التي بين المجرات فتستخدم في تلك الحالة السنة الضوئية.التي تساوي 9.46 تريليون كيلومتر =5.878 تريليون ميل تساوي = 63,241.77 وحدة فلكية.),

4. لاحظ أن لدى الفلكيين نظاماً يطلقون عليه إسم "نظام القنطوري الألفا Alpha Centauri وهو نظام مكون من نجمين يعتبران أقرب نظام نجمي للأرض، إذ يبعدان عنها مسافة 4.34 سنة ضوئية تقريباً. ويوجد نجم آخر برتقالي اللون بالقرب منهما يسمى القزم الأحمر، حيث يبعد عن الأرض وعن الشمس 4.22 سنة ضوئية.

فهم يقولون إنه عندما يصل ضوء القنطوري إلى أعيننا يكون قد مر عليه في الطريق 4.34 سنة.
ملحوظة هامة: تقول إننا نراى ضوء نجم القنطوري عندما يصل إلى أعيننا على حالته التي كان عليها منذ 4.34 سنة. فإذا انفجر ذلك النجم الآن مثلا فإننا لن نعرف عن ذلك الإنفجار شيئاً إلا بعد أن يصل إلينا ضوء الانفجار الذي لن يصلنا إلَّا بعد مرور 4.34 سنة من زمن الإنفجار.

فماذا تقول عن الوحدات الأكبر مثل وحدة Mpc التي تساوي مليون بارسيك = « مليون فرسخ فلكي »,, والذي يساوي 3.261 سنة ضوئية,, حيث تستخدم هذه الوحدة لقياس المسافات الهائلة بين المجرات. وهناك الوحدة الأصغر منها وهي Kpc (كيلو بارسيك التي تساوي 1,000 فرسخ فلكي = 3,261 سنة ضوئية).

فإذا كان أقرب نجم للأرض يبعد عنها 1.4 فرسخ فلكي الذي يساوي 4.3 سنة ضوئية,, وأقرب مجرة تبعد عن الأرض 3,000,000 فرسخ فلكي الذي يساوي 9.8 مليون سنة ضوئية,, وهناك مجرات تبعد عن الأرض 19 مليون فرسك فلكي = 60 مليون سنة ضوئية,, وأخرى تبعد 120 مليون فرسخ فلكي = 360 مليون سنة ضوئية,,, ماذا يعني كل هذا؟؟؟.

فإذا كانت هذه هي الحقائق العلمية الموثقة التي يعتد بها الإلحاديون والموهومون ليرجحوها على حقائق القرآن الدامغة التي قال عنها خالقها ما هو أغرب وأشمل وأبعد منها بكثير, ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يفقهون ولا يتعظون.



ولكن للأسف الشديد,, كل هذه المعلومات مبنية على تقديرات يستحيل تصورها في الواقع بأي حال من الأحوال. فكيف يستطيع أن يتصور أحد دقة وحدة قياس مقدرها سنة ضوئية واحدة فقط فما بالك بمعقولية تصور 13 مليار سنة ضوئية؟؟؟ فلو تصورتها جدلاً,, فما هي الفائدة المادية التي يمكن أن تعود على الإنسان من هذا النجم ذو البعد السحيق والذي قد تكون فيه شقاءه وتعاسته, وقد تكون فيه جهنم التي أعدها الله له.

أما المؤمن فإنه لا ولن يستغرب هذا البعد لأنه آمن به وإستوعبه وعقله من قوله تعالى في سورة النجم, لقوله مقسماً: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى 1), ولو لم يكن بعظمة تستحق ذلك لما أقسم به سبحانه, لذا قال للكافرين المكذبين مؤكداً: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى 2), بل هو على الحق المبين, ولا يقول بهواه قط: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى 3), إذ كل ما ينطق به هو من وحي الله له, قال: (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى 4).

فيقول المؤمن على الفور: «« سبحان الله, لعل هذا المكتشف هو ذلك النجم الذي أقسم به الله »» - إن لم يكن يريد به نجم آخر أبعد وأعظم منه تحت قبة السماء الدنيا - هو الذي أقسم الله به تأكيداً وتأييداً وإعجازاً للسفلة الفجرة المكذبين بأن نبيه وصفيه وخليله المطفى الخاتم الذي ما ضَلَّ, وما ينطق عن الهوى, وان كل ما ينطق به انما هو وحي من عند ربه يوحى. أما الضالون المكذبون فليتوهوا في حالة التيه وسط الركام, والأرقام والسدم والغازات, وليهنأوا بالغبار الكوني ورماده ... ومليارات السنوات الضوئية التي لن تفيدهم شيئاً وتزهق أنفسهم وهم كافرون.

يقول الله تعالى لنبيه الكريم "مقسماً قسماً مغلظاً في سورة الطارق: (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ 1)؟؟؟, فهل تعرف يا محمد شيئاً عن هذا الطارق الذي أخبرك عنه؟, قال: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2)؟ فهل يوجد هناك من أعلمك به من قبل ؟؟؟ ... إنه هو ذلك: (النَّجْمُ الثَّاقِبُ 4), الذي إن لم يكن أمراً عظيماً لما أقسمت به, فبعد كل هذا القسم, فلتعلم يقيناً: (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 5), وليس الأمر سائباً كما يظن الظانون المسرفون على أنفسهم, وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

رابعاً: ردنا على قول الكاتب: ((... هل الفضاء الكونى سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازى لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية, فالأرض جرم سمائى على شكل كرة والسماء فضاء كونى يحوى غازات لذا فهى ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازى) ...)).
وقد تحدثنا من قبل عن هذه المغالطات والمفاهيم الخاطئة لغوياً وعلمياً ومفاهيمياً في هذه العبارة المتناقضة,, ولكننا الآن سنناقش - "منطقياً" و موضوعياً - مسألة ما ورد في إنكار لبيب للسقف وسوء فهمه للعمد فيما يلي:


(أ): عن السقف سنرد عليه من خلال التوثيق العلمي الفلكي الذي يعتمد عليه, فنقول له عن المجرات - دون أن نتحدث عن أعدادها الفلكية التي لا يعرف حقيقة عدَّها وحدَّها وجدَّها إلَّا الله خالقها ومبدعها. ولكن يكفينا منها مجرة واحدة من مليارات المجرات المعترف بها, ولتكن مجرة سكة التبانة أو الطريق اللبني Milky Way فيما يلي:


1. هي المجرة التي تنتمي إليها الشمس، والأرض، وبقية المجموعة الشمسية, التيتشتمل على مئات البلايين من النجوم، وتنتشر سحابات هائلة من ذرات التراب والغازات في شتى أطراف المجرة, فهي تحوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم.وتظهر على شكل حزمة لبنية عريضة من ضوء النجوم تمتد عبر السماء. وتنشأ في الحزمة فجوات مظلمة نتيجة لتكون سحب الغبار والغازات التي تحجب الضوء المنبعث من النجوم التي وراءها, هكذا رأها الفلكيون بمقرباتهم وأجهزتهم التقنية ومعادلاتهم الفكية.


2. يقولون إن شكلها قرصي, ويبلغ قطرها « حوالي 100,000 - 120,000 سنة ضوئية »وسمكها « حوالي 1,000 سنة ضوئية »، ومع ذلك فيقول عنها الفلكيون إنها قرص رقيق جداً. وأننا نعيش قريبا من حافة تلك المجرة حيث تدور مجموعتنا الشمسيةحول مركزها. بنحو «27,000 سنة ضوئية ».


3. وتوجد الشمسعلى بعد 30,000 سنة ضوئيةمن مركز المجرة في ذراع الجبار الذي - رغم قصره نسبيا - يبلغ طوله نحو 6,500 سنة ضوئية وسمكه يصل إلى 1,000 سنة ضوئية.


هناك ملحوظة هامة يقول الفلكيون فيها:يصعب دراسة بنية المجرة بسبب وجودنا داخلها ووجود غبار فيها «« يحجب عنا شيئا من الضوء »». خلاف إمكانية دراسة اشكال وفيزياء المجرات الأخرى التي تبعد عنا فنحن نراها من الخارج. وقد ساعدتنا كثيراً دراسة الأشعة القادمة من مجرتنا في نطاق الأشعة تحت الحمراءبالأقمار الصناعية، وكذلك ببناء مراصد على الأرض ترصد موجات الراديويةالقادمة منها. ومع ذلك - «« لا تزال طلاسم تحيط بالبنية التفصيلية للمجرة »» - ، وتحتاج إلى المزيد من الرصد وتجميع البيانات وتفسيرها.


4. ويبلغ قطرقرص هذه المجرة نحو ««100,000 سنة ضوئية أو (30 كيلو فرسخ فلكي) »», ويبلغ سمك قرصها حوالي «3,000 سنة ضوئية » .
ولك أن تقارن هذه المجرة بأخرى أكبر منها هي مجرة المرأة المسلسلةالتي يبلغ قطرها حوالي «150,000 سنة ضوئية ».
خلاصة القول هنا وما نهدف منه بسيط للغاية, سنبلوره في شكل أسئلة منطقية مباشرة للكاتب لننهي هذا الملف نهائياً, فنقول له وبالله التوفيق:


1. هذه المجرة التي تتضمن من بين مكوناتها 200 ألى 400 مليار نجم ومن بينها الشمس والمجموعة الشمسية, وقطرها يبلغ « حوالي 100,000 - 120,000 سنة ضوئية »وسمكها « حوالي 1,000 سنة ضوئية »، وأن الشمستوجد على بعد 30,000 سنة ضوئيةمن مركز المجرة... إلخ ... فإذا كان كل هذا الكيان نشاهده من على الأرض عند النظر للسماء, ألا يمكن أن نسمى هذه الكيان الصغير نسبياً - قياسا بالفضاء الكوني فضلا عن السماء الدنيا - سقفاً؟؟؟


2. ألم يتحدث الفلكيون عن وجود غبار فيها «« يحجب عنا شيئا من الضوء »»؟..... ألا يجوز لنا أن نطلق على كل هذا "سقف", علماً بأن السقف أساساً لحماية المسقوف من أعلى وهذا بالضبط ما تفعله هذه المجرة أو حتى أقل مكون فيها؟


فإذا كان هذا هو الواقع والمنطق والموضوعية فلِمَ تتنكر, وتُنكر أن يكون هناك سقفاً لما هو أكبر وأشمل ويستوعب في داخله - على الأقل المعترف به من العلماء وهو - ما يقرب من 500 مليار مجرة منها ما هو أكبر من مجرتنا؟؟؟


(ب): وعن العمد غير المرئية, ورجوعاً للمعلومات المختصرة التي أوردناها عن مجرة واحدة معروفة لنا, نقول للكاتب مباشرة:
1. هل رأيت لهذه المجرة عمد ظاهرة ترتكز عليها حتى لا تقع على ما تحتها وتلتزم مكانها منذ وقت الفتق (الإنفجار العظيم), الذي يقاس بمليارات السنين الضوئية, وحتى الآن,, أو على الأقل,, هل سمعت أحد العلماء قال لك بأن هناك أعمدة ظاهرة تقوم بهذه المهمة؟؟؟


2. وهل - وفق معطيات المنطق والموضوعية والعقل - هناك شيئاً بكل بهذا القدر من الضخامة والبعد والتنوع الخرافي من المكونات,,, يمكن أن يقف في الفضاء بدون أن يكون وراء ذلك داعم مسئول عن ذلك الإستقرار والثبات؟؟؟
3. فإن كان لديك ما تبرر به ذلك حقاً,,, فعليك به وإن لم ولن يكون,,, فقط قل لنا ما هو البديل لقول الله تعالى الذي خلق كل شئ: (... خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...),,,



ولكن هل يمكن أن نعتبر الجاذبية نوع من أنواع هذه العمد؟ ..... ألم تسمع بقاطرات فائقة السرعة تنزلق على مخدة من المجال المغناطيسي بخيث أنسها يستحيل أن تلمس الأرض,,, فهل إن نظرت إلى أسفل القاطرة أيمكنك أن ترى العمد المغناطيسي الذي ترقد عليه؟؟؟


4. وما الغضاضة في قول الله تعالى في سورة الأنبياء: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32),وهذا ما تفعله أنت ومن معك من المدبرين الآن,,, وأنت ترى الأرض آمنة مطمئنة رغم كل هذه الأجرام السماوية العملاقة أو على الأقل الغبار والغازات المختلفة وأنواع الأشعة الضارة لا تصل إلى الأرض,,,



ثم ما قولك مثلاً عن طبقة الأوزون, فهذا سقف يعرفه الوليد الرضيع, ويعاني البشر من مجرد ثقب فيه فإلتهبت جلودهم بالأمراض وأبدانهم مثلها,,, (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس؟ فإن لم تعتبر طبقة الأوزون هذه سقفاً بغير عمد تروها فبماذا تسميها وتسمي المليارات التي مثلها وأعظم منها بكثير؟؟؟


5. وما الخطأ ومخالفة الواقع في قوله تعالى في سورة الحج: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم - «مَّا فِي الْأَرْضِ»«وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ »«وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» - إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 65), فهل رأيت السماء أو جزء منها أو شئ من المجرات التي تحتها قد وقع على الأرض فأذهبها وبما فيها,,, وهي في حقيقتها عبارة عن حجر صغير عليه غبار ناعم لطيف إسمه بشر؟؟؟


6. ما إشكاليتك مع قول الله تعالى في سورة النازعات: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ - ««بَنَاهَا»» 27), (««رَفَعَ سَمْكَهَا »» - فَسَوَّاهَا 28), فإذا كان سمك مجرة واحدة 100,000 سنة ضوئية, وهناك ألمكتشف من المجرات حتى الآن ما يقرب من 500 مليار مجرة, وأن علماء الفلك حتى الآن لم ولن يبلغوا السماء الدنيا ولا بخيالاتهم وتصوراتهم,,, أليس العلم يقول لله تعالى «« صدقت فقد رفعت سمكها ويكفينا ما رأينا وسنرى من كيانات صغيرة قياساً بهذا الفضاء الفسيح »».



وكذلك الحال في الغاشية, وفي سورة الرحمان, وفي الطور.....


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين,


بشاراه أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12251
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (6 - أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12250&goto=newpost Thu, 15 Nov 2018 00:58:59 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(06): سحق الفرية السادسة بعنوان: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية؟...)):

إشكالية سامي لبيب هذه المرة تعتبر قياسية, وفريدة من نوعها بالنسبة لإشكالياته السابقة, فالآن قد إدعى العلم المطلق بحقائق وأسرار الكون كله وقد تجاوز حد التقديرات والترجيحات والتقريبات التي بلغها علماء الفلك بكثير فماذا قال هذه المرة, وعلى أي مرجعية إعتمد ولماذا بلغ هذا المستوى الغريب من الشطحان؟؟؟ ..... هذا ما سنناقشه فيما يلي:



1. مستهجناً ومستنكراً, ومكذباً للقرآن وكتابه المقدس لديه,, قال: ((... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية. ثم جاء ببعض الأعداد من كتابه المقدس من سفر أيوب قال فيه: السماء سقف مرفوعة على أعمدة ففى أيوب26:11 (من زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه، بقوته يهدئ هيجان البحر وبحكمته يسحق رهب ) وفى ايوب 11:26 ( اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره.) فوفقا لهذا فالسماء مرفوعة على أعمدة يمكن أن ترتعش وترقص).


2. ثم قال الكاتب عن القرآن أيضاً: ((... وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية ففى الرعد 2 (الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش). وفى لقمان9 (خلق السموات بغير عمد ترونها) وفى الأنبياء‏:32 (وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون‏ ‏) . وفى ‏الحج‏:65 ( ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم )‏ وفى النازعات‏:27 ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها ) وفى الطور‏5 (والسقف المرفوع)‏. وفى الرحمن‏:7 ( والسماء رفعها ووضع الميزان ‏)‏ . وفى الغاشية‏:18,17 ( أفلا ينظرون إلي الابل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت ...)) .


3. وأخيراً يتساءل فيقول: ((... هل الفضاء الكونى سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازى لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية, فالأرض جرم سمائى على شكل كرة والسماء فضاء كونى يحوى غازات لذا فهى ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازى) .


قبل أن نبدأ في تفنيد قول هذا الكاتب المخبول, لا بد لنا من أن نلخص ما قاله لنستخلص النقاط الأساسية التي سببت له هذه الإشكاليات الفكرية والتشنجات الدماغية المتعددة والكبيرة حتى نحدد محورها الذي بان واضحاً أن كل سوء فهمه وإعتراضه على قول الله تعالى في عدد من السور إنه (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا), فغيَّر الكاتب النص وشوهه تماماً فخلط بين معاني عدة عبارات مختلفة معنىً وتركيباً ومقاصد, فمثلاً, حور عبارة (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا), إلى عبارة مبتكرة من عنده, قال فيها (على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية),,, وطبعاً في أدبيات هذا الكاتب: كله عند العرب صابون!!!


على أية حال, فلنلخص إشكالياته العويضة المتراكبة المتشابكة هذه المرة في ما يلي:
1. إستنكر على ما جاء في بعض الأعداد من كتابه المقدس - من سفر أيوب فقال إن ما فهمه منها هو: (... السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية...), فإستنكر عليه قوله بأن زجر الله ترتعش له السماء وترتعد من تقريعه,


2. وإستنكر على قول الله تعالى في عدة سور إنه (خلق السماوات بغير عمد ترونها), وقد أحصى هذه الحقيقة من سور كريمة, هي: (الرعد, ولقمان, والأنبياء, والحج, والنازعات, والطور, والرحمان),


3. ونراه يتساءل مكذباً مستهجناً فيقول "هل الفضاء الكوني سقف مرفوع ليحتاج الفضاء الغازي لأعمدة سواءاً أكانت مرئية أو غير مرئية؟


4. وأخيراً قال بأن الأرض جرم سمائي على شكل كرة والسماء فضاء يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي.
كل هذه الجولة الطويلة والمماحكة واللجاجة وعرض بعض الأسفار والأعداد من كتابه المقدس (للتمويه كعادته وخصلته الكريهة الخبيثة), ليصل إلى غاية واحد لا غير,,, وهي أن يكذب القرآن الكريم "تحديداً" محاولاً النفخ في رماد محاولاته السابقة التي يسبح فيها عكس التيار في ليلٍ عاصفٍ معتم لعله يجد ما يؤيد به إدعاؤه بأن القرآن نتاج بشري وليس موحاً من عند الله خالق الكون والخلق, مع العلم انه لا يعترف بوجود إلله خالق مبدع لهذا الكون إبتداءاً, وهذه ذروة سنام تناقضاته. فإن تحقق له شئ من أوهامه هذه - وذلك أقرب منه عشم إبليس في الجنة - يقول بأنه سبق القريب والبعيد والحكيم والحليم بإلحاده الغبي التافه, وتفرَّد بمعرفة الحقيقة قبل الآخرين,,, ومن هذا يتضح جلياً أنه حقيقةً يعاني من حالات نفسية مزمنة وإحباطات مدمرة.


حسناً إذاً,, فلنبدأ الآن في تفنيدنا لإدعاءاته من حيث بدأ هو وذلك مما قاله من أعداد بكتابه المقدس لديه وإن كانت لا تعني له شيئاً أكثر من التمويل وإظهار نفسه انه يتحدث عن كتابه ولاهوته المركب من أقانيم متناقضة لا يستقيم عقل طفل أن يقبل قصتها لينام عليها, وإن كان هذا الذي يتعلق بأهل الكتاب - أولاً وأخيراً - لا شأن لنا به, لأن به الكثير مما لا علاقة له بكتب الله الكريمة "التورات الأصل" و "الإنجيل الأصل", المختفيان. وأنه لا يلزمنا أن نعلق عليه كمرجعية دينية - إن كان بعضها يعود إلى ما جاء به أنبياء ورسل أهل الكتاب "الأصل", ومن ثم فعلى أهل الكتاب أن يردوا عليه إن شاءوا.



ولكن هذا لا يمنع أن نقول بأن ذلك المفهوم الذي جاءت به الأعداد بالنسبة لنا - وفق مرجعية كتاب الله وسنة رسوله الكريم - أنه صحيح, وحق ليس بالهزل, وليس فيه مبالغة ولا مجافاة للحقيقة - وذلك إن كان المقصود به فقط (الله الواحد الأحد الفرد الصمت الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد, الذي هو خالق الخلق, ورب العالمين, رب إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد) عليهم الصلاة وأتم التسليم. وهذا يؤيده القرآن الكريم والنسة النبوية الشريفة.
ولكن قبل أن نذكره دعونا نواجه هذا الكاتب بحقائق يجهلها ويحاول تزويرها فهو يدعي أن الأعداد التي ذكرها في أيوب فيها عبارته التي إدعاها وقال فيها: (... فالسماء مرفوعة على أعمدة ...) وهذا تزوير واضح للحقائق, وخصلة إعتادها الكاتب, فمثلاً:


1. القول بأن (مِن زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه), ليس فيها عبارة (... مرفوعة على أعمدة ...), التي إدعاها, حسب مفهومه المحدود "للعمد" والأعمدة,


2. والقول بأن (اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره), أيضاً ليس فيها عبارة (... مرفوعة على أعمدة ...), التي إفتراها,


3. ليس هناك قرينة يمكن أن تخلق لبساً ما بين كلمتي (ترتعد, و ترتعش) وكلمة (ترقص) التي إدعاها على سبيل السخرية والمماحكة.



وتأكيداً لصدق المفهوم الذي جاء بهذين العددين, نُذكِّر القراء بقول الله تعالى عن عَمَدِ السماوات وتفطرها من غضبه وزجره ما يلي:


- ففي سورة مريم, قال تعالى عن مشركي النصارى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا 88), فرد على فريتهم زاجراً, قال: (لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا 89), من هول هذا الإفك الذي جئتم به ولا تدرون وقعه على الكون كله: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا 90), لشدة تطاولهم وتجاسرهم على الله الواحد القهار, والسبب: (أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا 91), فكيف يكون ذلك, والله هو الأحد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفواً أحد: (وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا 92), فالله لا ند ولا شريك له ولا كفؤ, فهو الخالق وما دونه عبد له,, قال: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 93).


- وفي سورة الشورى, قال عن المخبولين المعتوهين الذين إتخذوا من دون الله أولياء, ليس لهم عليهم برهاناً وأعرضوا عن الله الذي يشهد له من في السماوات ومن في الأرض, قال, مصوراً هول ما فعلوا: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 5), (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ 6).



واضح أن أول إشكاليات هذا الكاتب انه لا يعرف ماذا تعني كلمة "سماء", بل لا يعرف معنى كلمة "سقف", كما أنه لا يعرف معنى كلمة "عَمَدٍ". لذا إختلطت لديه الأوراق وتشتت وتشابكت الخيوط, وتفرقت السبل, وتعقدت لديه المفاهيم,,, ليست هذه مبالغة منا ولكن من خلال طرحه الغريب تتضح هذه الغشكالية بجلاء, فمثلاً قوله: ((... الأرض جرم سمائي على شكل كرة والسماء فضاء يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع, وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي ...). فالتخبط واضح والجهل بالمواد التي يتحدث فيها وينتقدها أوضح رغم انه عاجز عن وصفها حتى بأوصاف العلم والعلماء الذين نراه يتبناهما ويجعل من نفسه وصياً ومرجعاً لا يستطيع أن يتجاوزه أحد.
لدينا هنا بعض الملاحظات العامة بالنسبة للمفردات التي إستعملها الكاتب عن جهل وجهالة, مثلاً:


1. هل حقاً الأرض جرم سمائي كما يقول,, إذاً بهذا المفهوم الغريب, ما الفرق بينها وبين القمر, والنجوم والنيازك والمذنبات والمجرات,,, وما الذي يدعونا لأن نطلق عليها إسم "أرض" ؟؟؟ ...... هل بلغ به الحال أن عجز عن التفريق ما بين السماء والأرض؟؟؟


2. وهل حقاً السماء فضاء يحوي غازات كما يدعي ويأفك؟ ..... فإذا كان ذلك كذلك فإن كل النجوم والكواكب والنيازك والمجرات والغبار الكوني هي عبارة عن غازات تسبح في فضاء لقبوه, أو بيدلعوه ويقولوا له "سماء", وهذا الفضاء لا نهائي ولا سقف له.... بلا بلا بلا, أليس كذلك؟؟؟


3. فما دام أن الأرض هي أيضاً جرم سمائي كما يقول الكاتب,,, فبهذا المفهوم هي أيضاً غاز ضمن غازات السماء (أقصد الفضاء) بجبالها وسهولها وبحارها ووديانا, بل نحن أيضاً عبارة عن غازات ضمن غازات الأرض التي هي جرم سماوي...., ما هذا العك يا هذا؟؟؟


4. أخيراً دعوني أهمس في أذن الكاتب "علمياً" فأقول له (كيف تكون السماء فضاءاً وهي تحمل غازاً,,, أليس الغاز حالة من حالات المادة؟؟), وهل الحيز الذي يحمل مادة - بأي حالة من حالاتها - يمكن أن يطلق عليه "فضاءاً" ..... أليس الفضاء فراغاً Space؟؟؟ ..... إذاً ما هو الفضاء الكوني في رأيك,, هل من مترادفات الفضاء الغازي الذي تقول عنه؟؟؟


في مثل الحالات الشبيهة بحالة هذا الكاتب, عادة ما نلجأ للتفهيم بالمنطق والموضوعية والتحليل المتأني, رغم أنه مرهق ولكنه الوسيلة الوحيدة أمامنا التي: إن لم تُفهمها الحقيقة المفحمة, فإنها في أدنى تأثيرها وعائدها انها ستُحبط جَدَلَها ومماحكاتها وتُسكت هزيانهما وذلك بحرمانها من ممارسة هذه الخصلة وذلك بحرق كل اوراقها وأعراقها وأنفاقها.


فأنجع طريقة هي طرح أسئلة منطقية تتطلب رداً عليها حاسماً وبصورة حتمية لأن الإمتناع عن الرد يعتبر "تلقائياً" جواب كامل في غير صالح المطروح عليه السؤال,, فنقول له وبالله التوفيق وعليه السداد:
أولاً,, في سورة الأنبياء, قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا « أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا» - «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ » - أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30)؟, (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ « رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ» «وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا » - لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31), (وَجَعَلْنَا «السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا» -وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32).


ولم يكتف سبحانه بالقول فقط كما قد يتوهم المتوهمون ويأفكون,, بل أقام الأدلة والبراهين التي أعجزت كل العلماء الجيلوجيين والفلكيين ..., وستعجز غيرهم إلى أن تقوم الساعة,,, ليس ذلك فحسب, بل لن يستطيع عالم أو فلكي - في يوم من الأيام - أن يدعي أنه بلغ نهاية العلم أو إستطاع أن يتفوق على علم القرآن المعجز أو يتجاوزه أو حتى يبلغه. وسنناقش هذا بالتفصيل من خلال طرح أسئلة منطقية على العقلاء وليس على الحمقى المحبطين, فليكتفي سامي لبيب بالمتابعة ببلاهة.


,,, لأننا سنتعامل مع المكذبين بالمنطق والموضوعية إن كانوا من أهلها فليلزموها وليتقنوها لأنها ستكون أداة إفحامهم.
لاحظ أن الله تعالى في سورة الأنبياء قال متحدياً العلماء وليس الرعاع من المدعين:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ...)؟:


1. (... أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ...)؟ ..... بالطبع لن ننتظرهم ليجاوبوا على هذا التحدي لتصديق الآية التي ستشهد عليهم وتكبتهم, بل لقد قهرهم الله على الإجابة لأنهم سعوا إليها بأنفسهم بحثاً وتنقيباً ودراسة متأنية بذلوا فيها كل أعمارهم وممتلكاتهم وخلاصة أفكارهم,, ثم وثقوها في كتبهم وأبحاثهم المقدرة والتي يتباهون بها فهي هناك ماثلة وتحت الطلب,, وسنلجأ إليها لنأخذ منها إجاباتهم التي لن يستطيع أحد منهم أن يكذبها ويتنكر لها أو يتنازل عنها للملحدين ليجادلوا فيها بالباطل والجهل.


2. وقال: (... وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30)؟؟؟, ..... (لاحظ هنا قوله تعالى « وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ » ولم يقل "وخلقنا من الماء"),, فعلى العلماء حقاً والمختصين في علم الأحياء أن يردوا على هذا التحدي وليأتوننا بشئ واحد "حي" مهما كانت مادة خلقه لم يجعله الله من الماء حياً إن إستطاعوا لذلك سبيلاً,, وليتذكرو الناس أن الماء من أهم الأوساط للتفاعلات الكيمائية, وأن الأرض الجامدة المتتة يجعلها الله حية بإنزال الماء عليها. فإن لم ولن ولا يستطيعون شيئاً من ذلك (بضمان قول وفعل وبرهان الله الخالق), يكون القرآن الكريم قد أحبط المكذبين وهزمهم وأفحمهم (هذا إعجاز وتحدي مفتوح ومستفذ ومغري),


3. ثم قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ ...), إقرأ إن شئت عن "توازن الضغط على القشرة الأرضيةIsostasy ", الذي تؤكد دراسات عديد لعلماء عديدين عن جزور الجبال المغروسة في باطن الأرض وقد وصفوها بأنها عبارة عن أوتاد Pegs. وأنها المسئولة عن حفظ توازن القشرة الأرضية من المَيَدَانِ,, ولكن كمختصر أنظر لموضوع صغير بعنوان (الجبال Mountains), على الرابط التالي:


http://www.endlesspeace.org/index.php?factid=11


وهناك موضوع آخر بعنوان (Islam at a glance), على الرابط التالي

https://www.ohio.edu/orgs/muslimst/downloads/MSA_Link/02_MSA_LINK_JULY_04.PDF
ثم موضوع ثالث بعنوان (Fundamentals: Meaning of Isostasy and Rigidity), على الرابط التالي:
http://www.diss.fu-berlin.de/diss/servlets/MCRFileNodeServlet/FUDISS_derivate_000000001984/1_chapter1.pdf?hosts=

وآخر رابع بعنوان (جذور الجبل Mountain Roots), بُدِأ بطرح سؤال يقول: متى أول مرة وجدنا أن جبالنا لها جذور, وأن هذه الجبال قد ثَبَّتَتْ ورسَّخَتْ ووازَنَتْ الأرض stabilized the earth؟, على الرابط التالي:
https://www.geolsoc.org.uk/Education-and-Careers/Ask-a-Geologist/Continents-Supercontinents-and-the-Earths-Crust/Mountain-Roots


ولنسأل الكاتب فنقول له,, ترى كيف غُرست هذه الأوتاد في الأرض بهذه الطريقة؟ ومن الذي غرسها؟ وبأن نوع من المطارق كان ذلك الغرس, خاصة إذا علمت أن جزر الجبل يبلغ أكثر من خمسة أضعاف طوله الظاهر على سطح الأرض؟؟؟ ..... هل هناك أي إحتمال منطقي لهذا الغرس سوى بإلقائها من إرتفاعات شاهقة يكفي لغرس الجزء الأكبر منها في داخل الأرض؟؟؟


وهل قال الله تعالى غير ذلك؟, ألم يقل (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ), وعلل السبب والغاية؟, وهل يستطيع العلم الوصول إلى حقيقة الغرس هذه, أو حتى يدعي ساذج بأنها نبتت كما تنبت الشجرة,,, أم هي الحقيقة بأن الله تعالى ألقى بالجبال على الأرض ليغرسها فيها لغاية حياتية موضوعية لازمة, وهي حفظ توازن القشرة الأرضية من الميدان؟؟؟ .... من المفارقات,, هذا الذي ألقى الجبال هو الذي يكفر به الملحدون تعبيراً عن غبائهم وسطحيتهم وجحودهم.



4. وقال تعالى عن الأرض: (... وَجَعَلْنَا فِيهَا « فِجَاجًا سُبُلًا » - لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31), هذا الجزء المعجز من الآية يتحدث عن خارطة على الأرض road map وتخطيط لتسهيل الحياة عليها, فلم يجعل الله الجبال الرواسي ردماً عشوائياً يعيق حركة المخلوقات,, عليها بل جعل فيها "فجاجاً" واسعة وممهدة بما يكفي لتكون سبلاً (طرقاً وممرات) بين أوتادها من الجبال والرتفعات والغاية منها أن تهديهم إلى حيث يريدون الذهاب إليه والعودة منه إلى أماكنهم ومقراتهم وقراهم سالمين غانمين, ولم يترك أي إحتمال للتوهان ليلاً, بل وضع لهم خارطة في السماء وعلامات بالنجوم ليهتدوا بها حتى في ظلام الليل الدامس قال تعالى عن ذلك في سورة النحل: (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16).


كل ذلك في سياق نعم كثيرة ضمنها الله في هذه السورة الكريمة منها على سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي«أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً » -لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ - وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ 10), (يُنبِتُ لَكُم بِهِ - «الزَّرْعَ » «وَالزَّيْتُونَ»«وَالنَّخِيلَ »«وَالْأَعْنَابَ »«وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ» -إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 11), (وَسَخَّرَ لَكُمُ«اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ»«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» « وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ » -إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),
(وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ - مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ 13), (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ «الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا » «وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا » - وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ - وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 14), (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ « رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ»«وَأَنْهَارًا »«وَسُبُلًا»لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 15), (وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ 16).


ثم قال تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ«سَقْفًا مَّحْفُوظًا»وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ 32). فالكاتب نراه يعترض على قول الله تعالى إن السماء "سقفاً محفوظة", فهل يعرف ماذا تعني كلمة "سماء" إبتداءاً , و/أو معنى كلمة "سقفاً إنتهاءاً؟؟؟ ..... فهل يظن أنها متاحة للمراصد والمسبارات؟؟؟ وحتى إن رصدت وعلم علماء الفلك والجويلوجيا بعض أسرار "خلقها", فهل في إستطاعة كائن من كان أن يدرك شيئاً من "تسخيرها" و "جعلها", و "إلقاءها"؟؟؟, وقد حاول الجن الإقتراب من السماء من قبل فوجدها ملئت حرساً شديداً وشهباً؟؟؟ على أية حال سنعرف هذا بالتفصيل فيما يلي.


أنظر إلى التعبير القرآني جيداً: في سورة لقمان قال الله تعالى عن السماء: (« خَلَقَ السَّمَاوَاتِ » - بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...), وفي سورة لقمان قال سبحانه: (اللَّهُ الَّذِي « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ » بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ...), والكاتب إدعي إفكاً على القرآن الكريم بعبارته الساذجة التي قال فيها: (... وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية)... فنقول له في ذلك الخلط:


1. هل في أدبياتك ومفاهيمك أن عبارة « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ » هي نفسها عبارة « رَفَعَ السَّمَاوَاتِ »؟؟؟ ..... أو كل من هذه وتلك تعني عبارتك التي تقول فيها: (السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة) بأي حال من الأحوال؟؟؟ ..... الم يشر القرآن الكريم على الأقل إلى ثلاث مراحل: من "رتق" إلى "فتق", ثم إلى "رفع", ثم إلى "جعل"؟؟؟


2. وهل حالة "خَلْقُ السماوات", هي نفسها حالة "رفع السماوات", وهل يمكن أن تعطي أي من الحالتين معنى: "مرفوعة على أعمدة" التي إدعاها هذا الكاتب؟؟؟ ...... فلو جئنا للكاتب ببالون صغير فأطلقه في الهواء الطلق هل سيرتفع أم يظل ساكنا على الأرض؟ فلو جئناه بمنطاد عملاق وأطلقناه فسبح في الفضاء, هل هذا المنطاد مرفوع على عمد أم معلق بحبل, فإن كان هناك شئ قهره على التحليق فهل يمكن أن نطلق عليه عمد غير مرئية ولو مجازاً؟؟؟ ...... إذاً ما نوع هذا العمد؟؟؟


3. وهل إن سعى العلماء والفلكيون وغيرهم لمعرفة شئ ما عن ظواهر « الخلق » الممكنة بالأجهزة والتخمينات والمعادلات الرياضية المعقدة أيعني ذلك - من قريب أم من بعيد أنه يمكنهم معرفة أي شئ عن «« جَعْلِهَا »», وحتى لو إجتمعت الجن والإنس وكان بعضهم لبعض ظهرياً؟؟؟ ..... فإن لاججت في ذلك كالعادة, فقل للقراء الآن كيف سيكون ذلك بإعتبارك الشخص الوحيد المتبني للعلم والناطق بإسم العلماء حسب تقديم نفسك لهم؟؟؟


أولاً: الآن قبل تدبر الآيات البينات,, فلنناقش بعض المسائل الهامة لتهيئة الذهن للفهم فنقول للكاتب, ماذا قال العلم وعلماء الفلك عن الفضاء الكوني (وليس الفضاء الغازي كما تدعي) وما بلغهم من غرائب وعجائب محتوياته ومكوناته وبنيانه, ونقول له, هل بلغك عن هؤلاء الفلكيين من قال بأنه بلغ قبة السماء أو وضعها في أجندة أبحاثه ودراساته؟؟؟ ...... فإن قلت "نعم" قل لنا من قال ذلك, وأين, ومتى, وكيف.


ولنتدبر الآيتين ونناقشهما مع القراء الكرام فيما يلي لنثبت لهم أن إدعاء الكاتب لا أساس له ولا مرتكز من منطق ولا عقل ولا موضوعية.


أولاً,, في سورة لقمان:


1. قال تعالى إنه: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا...), فهل أنت أم أحد من العلماء والفلكيين والجن نفسه إستطاع أو يستطيع أن يدعي هنا بأنه رأى عمد ترتكز عليها السماء بأي حال أو كيفية؟؟؟ ..... إذاً,, ما خطبك يا هذا؟, وماذا تقول أنت في من بلغ به الخبل والسفه أن يكذب ما عجز عن تكذيبه أو التشكيك فيه كل الخلق من الذين هم أعلم منه وأطول باعاً وذراعاً وإبتداعاً, بل انَّ أقلهم علماً يفوقه معرفة بكثير, بدليل أنه لم يكذب مثله؟ .....



على أية حال إن إستمريت في التكذيب عليك بأن تثبت عكس ما قاله القرآن الكريم, وفي حال الفشل الحتمي عليك بفحص عنصر DNA, لتحديد نوعك.


2. وقال تعالى: (... وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ...), الآن أنظر إلى الجبال,
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=52543
تخطيط للجبل: http://vb.llssll.com/img/4-2014_1399466096_114.jpg


3. ثم قال تعالى: (... وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ ...), وهذه لا تحتاج منا إلى المزيد,


4. (... وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ 10).


لا يزال للموضوع بقية باقية,


تحية كريمة للأكرمين والكريمات,


بشارات أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12250
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (5 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12249&goto=newpost Wed, 14 Nov 2018 07:00:55 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: المحروقات - بالليزر: قسم (ب): (05): سحق الفرية الخامسة بعنوان:... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


المحروقات - بالليزر:


قسم (ب):

(05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟...)):!!

جاء الكاتب بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي روي عن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: كُنْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد عِنْد غُرُوب الشَّمْس فَقَالَ صلى الله عليه وسلم « يَا أَبَا ذَرّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُب الشَّمْس؟ », قُلْت اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم »فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَتَسْتَأْذِن فَيُؤْذَن لَهَا وَيُوشِك أَنْ تَسْجُد فَلَا يُقْبَل مِنْهَا وَتَسْتَأْذِن فَلَا يُؤْذَن لَهَا وَيُقَال لَهَا اِرْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْت فَتَطْلُع مِنْ مَغْرِبهَا فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: " وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم« ".

إذاً فالكاتب قد شهد بأن النبي الكريم قد بين بكل وضوع من خلال هذا الحديث الصحيح ما هو مراد الله تعالى من قوله: (... وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ...), وأن هذا المستقر هو إستمرارها في الجري إلى آخر أجلها الذي أجله الله لها حيث تفنى كغيرها من المخلوقات ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. فليس المقصود جريها حول الأرض, ولا حول نفسها ولا حول غيرها,, والقرينة الدالة على أن المقصود أجلها هو قوله تعالى: (... ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم).

فأنظر إلى قوله تعالى أيضاً في سورة التكوير, قال: (إِذَا الشَّمْسُكُوِّرَتْ 1), في نهاية أجل هذا الكون: (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ 2), (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3), (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4), (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5), (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6), (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7), (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ 8), (بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ 9), (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ 10), (وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ 11), (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12), (وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13), حينئذ فقط!!! (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ 14),,, إن كان خيراً فخير وإن كان غير ذلك فلا تلومن إلَّا نفسها.

أما الجزء من هذا الحديث الشريف المتعلق بسجود الشمس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش ...), والذي نرى كيف أن هؤلاء الضالين المكذبين المحبطين المشاغبين من سفلة كفار أهل الكتاب وخنازير الإلحاد يلوكونها كأنها أمر غريب مستهجن وهم لايدركون أنهم رغم كفرهم وإلحادهم وإشراكهم وتمردهم بأنهم "مقهورون" (أقول وأكرر وأعيد بأنهم - شاءوا أم أبو أو تمحكوا – فإنهم مقهورون على السجود لله تعالى الذي خلقهم), أما المؤمن فإنه يسجد لله طوعاً وحباً وتقرباً. فلا غرابة أن تسجد الشمس التي قال لها وللأرض إئتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين. ولسنا معنيين بكيفية السجود فهناك سجود ظاهر للعيان كسجود المؤمن وهناك سجود غير ظاهر للعيان كسجود كل المخلوقات بلا إستثناء وهناك تستبيح ظاهر وآخر تسبيح غير مسموع أو مسموع ولكنه غير مفهوم كتسبيح الحيوانات والطيور والجمادات والزروع... الخ.

ولنتذكر قول الله تعالى في سورة الرعد: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« طَوْعًا وَكَرْهًا »» - وَظِلَالُهُم « بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ » 15), فلا تظن أيها المتمرد انك خارج عن سلطان الله ومراده بل فلتعلم يقيناً أن ناصيتك بيده, ماضٍ فيك حكمه, عدل فيك قضاؤه.

وفي سورة آل عمران, قال: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ - «« طَوْعًا وَكَرْهًا »» وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 83), فمن أبى أن يسلم له طوعاً قهره على الإسلام له "كرهاً", وسيعرف ذلك عند رجوعه إليه يوم القيامة إن فاته أن يعلم أنه مقهور على الحياة وأكل الطعام وشرب الماء والتنفس, ومقهور على النوم والمرض والجوع, والعطش, والألم, والمصائب وأخيرا على الموت,,, فليس له خيار في شئ قط سوى النزعة إلى الخير أو إلى الشر التي منها ما تكتب له ومنها ما تكتب عليه ثم الميزان يومئذ القسط.

وفي سورة النحل, قال تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ - «« مِن دَابَّةٍ »» - وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ 49), فهل تظن نفسك أيها الكافر المشرك الملحد شيئاً آخر عند الله خارج تعداد الدواب التي خلقها في الأرض؟؟؟ ..... فإن كان هذا ظنك فقد وهمت وبهمت وما فهمت.

وفي سورة الروم قال: (وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ »» 26), وهذا يعني أن كل ذرة من جرمك تقنت لله تعالى الذي خلقها شكراً وعرفاناً, رغماً عن أنفك, بل وستكون شاهدةً عليك يوم القيامة (يوم تكلما أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون).

وفي سورة مريم قال تعالى: (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ «« إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا »» 93), فعندما ينكر الكافر والملحد والمشرك عبوديته لله الذي خلقه طوعاً وإختياراً وإقبالاً, قهره الله على هذه العبودية فهو عبد لله مهما إدعى وأنكر, فهذا لا ولن يغير من الحقيقة شيئاً, كمثل المجرم المحكوم عليه بالإعدام, فإن قال أو إدعى بأنه لن يعدم فإن هذا لن يغير من حقيقة أمره شيئاً لأنه قد أصبح في حالة إعدام والمسألة فقط بلوغ أجل التنفيذ لا أكثر. وكذلك الكافر والملحد والعاصي والمدبر,,, هل يمكنه العيش بدون العمل والكدح والكبد؟؟؟ ..... ألم يقل الله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان في كبد,,, أيحسب ألَّن يقدر عليه أحد)؟

والآن تأمل الشمولية هنا في سورة الحج, حيث قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ - مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ - « وَالشَّمْسُ » « وَالْقَمَرُ » « وَالنُّجُومُ » « وَالْجِبَالُ » « وَالشَّجَرُ » « وَالدَّوَابُّ » - « وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ » « وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ » وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ «« إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ »» 18), فالذ يرفض السجود له إختياراً, يقهره الله على السجود "مهاناً", فمن ذا الذي يكرمه بعد مهانة الله له؟؟؟.

أما التسبيح أيضاً فلك أن تسبحه إختياراً وإقبالاً فتؤجر عليه وتُكرم به, ولك أن تُدبر عنه إختياره فتُقهر عليه "قهراً", ويُكتب عليك وزره. قال تعالى في سورة الجمعة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ « مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ » الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 1), ومعلوم أن إسم الموصول (ما) أشمل من إسم الموصول (مَنْ) الذي يختص بالعاقل فقط.

وفي سورة التغابن, قال الله تعالى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ « مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ » - لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 1), وقال في سورة الإسراء: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ « وَمَن فِيهِنَّ » « وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 44).

ثانياً,, قال سامي لبيب بغبائه المعهود: ((... ويقول القرآن أيضا : ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا)...)).


هنا نراه قد لجأ للتزوير والتحريف مرة أخرى فأدخل آية في أخرى إما مكراً وخبثاً أو جهلاً مركباً, وقد خلط آيتين من سورة الكهف, الأولى قوله تعالى: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17), مع أخرى متأخرة عنها كثيرا قال تعالى فيها عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا 86). فجمع الآية 17 مع الآية 86, بدون أي فاصل بينهما . واضح أنه هكذا تم تحريف التوراة والإنجيل بأيدي أسلافه السفلة المزورين من شياطين بني إسرائيل المردة,, الذين قالوا إنا نصارى, ثم ما لبثوا أن قالوا إنا ملحدون, فهم لا يأتون بخير قط ولا يسعدون إلَّا بشقاء الناس وعذابهم والبغي عليهم.

وهذه حالة أخرى مما إعتاده هذا القذم الضحل من تزوير وتحريف فقد أخذ صدر الآية الأولى (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ...) وبتر باقي الآية, ثم دمج هذا الجزء معه الآية الاخرى من قوله الله فيها عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا), فعرضها على القراء بهذا المسخ هكذا: ("وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال" - "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا"), إذاً فهو مغبون أيضاً في الأمانة العلمية والمصداقية,,, وهذه تكفي لسحب الثقة منه أمام العقلاء الذين يحترمون أنفسهم ولا يقبلون الخداع والإستخفاف بعقولهم.

هذه الآيات الكريمات في سورة الكهف لا تحتاج أن نقف عندها كثيراً حتى نرد على, أو نضع في إعتبارنا أناس ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوة,, أناس لا يمكن أن يستوعبوا روائع هذه السورة التي تحتاج إلى مقومات ومقتضيات إيمانية هم أبعد عنها بعد السماء للأرض بل أبعد. فإذا كان الله تعالى قد توفى هؤلاء الفتية الذين فروا إليه بدينهم في نومهم وعطل لهم قوانين أكثر تعقيداً وعجباً بأن أبقاهم رقوداً أكثر من ثلاثة قرون, أيعجز أن يهيئ لهم المكان المناسب والآمن بكل ما يمكن وما لا يمكن أن يتصوره إنسان؟؟؟ أيعجز أن يجعل الشمس تزاور بضع بوصات أو أقدام عن كهفهم ذات اليمين بحوله وقوته وتقديره وعلمه وإرادته, ثم يجعلها تقرضهم ذات الشمال في شروقها وغروبها طيلة فترة رقادهم حتى لا تصلهم بحرها وضوئها بما يوفر لهم النوم الهادئ, ولم يتركهم على هيئة واحدة, بل قال إنه يقلبهم في نومهم ذات اليمين وذات الشمال حتى لا تتأثر أبدانهم من الرقاد الطويل بإعتبارها أبدان حية يجري الدم في عروقها؟؟؟.

فلننظر إلى بضع آيات من هذه السورة تكفينا وتكفي العاقلين والمؤمنين عن السؤال, وذلك من قوله تعالى في سورة الكهف عن هؤلاء الفتية الذين إعتزلوا قومهم وما يعبدونه من دون الله وفروا بدينهم: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «« يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا »» 16), عباد لله كرام, فروا إليه بدينهم الراسخ في أفئدتهم وتركوا الدنيا بكل مباهجها وهم مطاردون من قومهم الكفرة الفجرة, ودخلوا الكهف بدون أي مقومات للحياة وقصدوا الله أن يتولى أمرهم وهم على يقين من أنه لن يهملهم أو يحيجهم لغيره لذا قالوا لبعضهم بثقة ويقين « فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «« يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا »».

فإستجاب الله لهم على الفور, وهيأ لهم ما سألوه, قال: (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت «« تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ »» وَإِذَا غَرَبَت «« تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ »» وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ - « ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ » - مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا 17),

لاحظ أن هذا الإعجاز ليس وضعاً طبيعياً كما قال القائلون أو ظن الظانون, بل هو عمل خاص بهم وآيات بينات, إذ جعل الله الشمس تفعل هذا التزاور وذلك القرض عن كهفهم قصداً, فما هي الإشكالية في ذلك, فالشمس كغيرها من المخلوقات مأمورة بأمر ربها,, فهل هذا التزاور أكبر بأساً من كسوف الشمس؟؟؟ وهل هذه وتلك تراها أغرب من إبقائهم على قيد الحياة لأكثر من ثلاثة قرون بلا مقومات لحياتهم من ماء وطعام , ثم تقليبهم ذات اليمين وذات الشمال وهم لا يدرون عن ذلك شيئاً أو يكون لهم دور فيه؟؟؟.

ومع ذلك ترك الله تعالى آثار الزمن عليهم فطالت شعورهم وأظافرهم حتى أصبح منظرهم للناظر مخيفاً يجعله يولي منهم فراراً ويمتلئ منهم رعباً, وقد وصف الله حالتهم تلك قال: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ «« وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ »» وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ - لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا 18).

الا يكفي بعد كل هذا أن الله تعالى قال لنبيه الكريم: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا 9), وأي عجب هو!!!, هم فتية فروا بدينهم من قوم قساة جبارين, كل أملهم معقود في ربهم الذي آمنوا به وهم متيقنين أنه سيكون معهم ولا يدرون كيف ولكنه لن يضيعهم, فسلموا قيادهم له وتوكلهم عليه وهانت كل المصاعب والمخاطر التي يعلمون أنها ستواجههم, ولكن الغاية كانت فوق كل هذه الصغائر التي يراها غيرهم عظيمة مخيفة بل مرعبة.

قال تعالى واصفاً هذه الروح الإيمانية العالية: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا «« رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا »» 10), فالقصة كلها آيات معجزات متتابعات سماها مبدعها "عجباً", بقوله عن الفتية إنهم: (... كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا). فهل نترك هذا الإبداع لنرضي ملحداً مختوماً قذماً غبياً جاحداً,,,,, لا يؤمن بقُدرةِ وإرادة وسُلطانِ لله الذي يفعل ما يشاء ويختار؟؟؟ ذلك الذي بلغ ما بلغه كحصيلة منطقية لمبلغه قمة الجهل والجهالة من قبل, فطمس العلم مداركه حتى أصبح يعتقد أن الله هو رجل آلي يعمل بالتيار الكهربائي, وتدار وتضبط حركاته وسكناته وفقاً لمبرنامج مكتوب software يتم تشغيله بالتحكم عن بعد remote- control.
وأنه إله جامد "كإلهه البعل" أو "عجل السامي" لا يستطيع أن يفعل شيئاً خارجه وحتى الشمس وغيرها تعمل وفق برنامج والإنسان يعمل وفق برنامج وكل يعمل وفق برنامجه الذي وضعه له "مجهول" سموه "الطبيعة", ولا سلطان لأحد عليه,, وهكذا.

إنه لشخص نكرة جاهل, كذب الله وآياته البينات وصدق معتوهاً مخموراً مخدراً جاهلاً إدعى أن الإنسان أصله قرد, ولم يقدم برهاناً حتى على الأقل صورة لأحد أجداده القرود من ألبوم أسرته, حتى نصدق أنه من الذين قال الله تعالى عنهم: (فجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت), وهذا غير مستبعد بل المعلوم أن هؤلاء لا تزال لهم بقية في الدنيا.

ومع ذلك عبده المغفلون الملحدون أغبياء الدنيا وجهالها, وقد تدلهوا فيه. مع أن الله تعالى بين أن العكس هو الصحيح, ليس البشر أصلهم قروداً وإنما القرود أصلهم صنف من بشر مغضوب عليهم وقد سخطهم ربهم قروداً وخنازير وعبد الطاغوت.

وأنظر إن شئت إلى قوله تعالى في سورة المائدة لرسوله الخاتم الأمين: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ 59), (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ «« مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ »» أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ 60), فلعل هذا المنكود كان حقيداً للقردة أو الخنازير أو عبد الطاغوت, لذا فهو يتحدث عن نفسه وأصله ويريد أن يشاركه الناس في خيبته وخزلانه فتعرفوا عليه وتجمعوا حول غبائه الذي يشاركونه فيه فأطلقوا على أنفسهم "الملاحدة", فكانوا اسم على مسمى,,, هذا أمر وارد وغير مستبعد, بل هو الإحتمال الأرجح إن لم يكن مدعياً كاذباً مخطرفاً, ولعل الذي يصدقه من قريب أم من بعيد, ويعبده لهو أحدى هذه الأصناف الثلاثة التي هي شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل.

ثالثاً,, قول سامي لبيب الغريب: ((... كذلك فى سورة البقرة ( قالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فالقرأن يعلن أن الله يأتى بالشمس أى أنها المتحركة حول الأرض ...)).

نقول له لقد كذبت وأخفقت كالعادة في فهمك لقول الله تعالى: (... فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ ...) بقولك (أى أنها المتحركة حول الأرض) "إستنكاراً وإنكاراً" لما قصده الخليل إبراهيم وما فهمه عدو الله النمروز, لأن الخليل قصد "ظاهرها" المشاهد, والنمروز لم ينكر هذا لأنه يرى بأم عينه "الشمس تأتي من المشرق", ولم يذكر الله كلمة "حول الأرض" إطلاقاً فلا تكذب وتزور وتدلس, قف عند حدود النص فأنت في حضرة القرآن الكريم.

دعك من الفلسفة الجوفاء وقل لنا أنت رداً على السؤال المباشر لك الآن حتى تبيض وجهك أمام القراء الكرام أو تكون أغبى مثل سلفك النمروز.
1. الآن قف أنت بنفسك في ساحة بحيث ترى منها خط الأفق جهة المشرق منتظراً شروق الشمس,

2. فعندما يظهر قرصها فوق خط الأفق عياناً بياناً فماذا تسمي هذه الحالة (جاءت الشمس, أم أقبلت, أم جرت, أم تدحرجت, أم قفذت, أم طارت, أم سبحت, أم " أتت من المشرق "؟؟؟). فالله تعالى إختار من هذه عبارة (أتت الشمس) من المشرق, لأنك – أينما كنت واقفاً في إنتظار شروق الشمس ستجدها "تأتي إليك" في إتجاهك,, فهل في هذا الإختيار خطأ علمي أم تريده أن يقول إن الأرض عندما تدور حول الشمس بزاوية # درجة عند البرج كذا في وقت كذا بتوقيت قرينتش, إجعلها تأتي بكذا وكذا وكذا بتوقيت جنوب أفريقيا؟؟؟ ..... يا أخي دعك من التمحك واللجاجة والخبل والعبللللللللل.

معلوم للجميع أن الشمس تأتي من المشرق, وهذا ما قاله إبراهيم الخليل للنمروز لأنه يعلم أنه لن يغالطه في ذلك إذ أنه يراها كل يوم تأتي من المشرق, وقد فهم النمروز ذلك رغم غباءه الفطري المستحكم, فأعجزه الخليل بقوله له (... فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ ...), وباللهجة المصرية (آلْ لُّهْ,,, خَلِّيْهَا تِيْقِيْ إلمَرَّآدِيْ مِلْمَغْرِبْ إنْ كُنْتَ رَآقِلْ قَدَعْ,,, يلْلَّه وَرِّيْنَا شَطَارْتَكْ يَاْ فَالِحْ), بمعنى أنت تراها تتحرك أمامك من جهة المشرق إلى جهة المغرب, وهذا ما يفعله الله ربي ولن يغيره كائن من كان, فعليك أن تجرب بنفسك وتعكس المسار وتجعلنا نراها تشرف من المغرب وتتجه نحو المشرق لتغرب فيه. (فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). ما هو ذلك الخطأ العلمي الذي تقيم عليه الدنيا ولا تقعدها, فقط لترضي نفسك المنهزمة .... ألم تبهت أنت الآن كما بهت سلفك الذي تفوقه غباءاً؟؟

رابعاً,, أما قول الكاتب الضحل عن قصة يشوع في سفر يشوع العاشر 12- 14, التي إدعى إنها خرافة فنقول له, ما دامت القصة قد أوحى الله بها لنبيه الخاتم الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إذاً فهي تعتبر بلا شك من قصص بني إسرائيل التي أصلها صحيح مع إختلاف في الرواية ودقة وأمانة الراوي من الكتاب, التي تقول ما نصه: ( 12حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل وقال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي ايلون . 13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه. اليس هذا مكتوبا في سفر ياشر. فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل . 14 ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت انسان. لان الرب حارب عن اسرائيل), هذه رواية بني إسرائيل كما وردت. الذي يهمنا هو صدق الحدث – بصفة عامة - ولكن صحة ودقة تفصيله تكمن في حديث النبي محمد وارث الأديان كلها, والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى علمه شديد القوى.

فماذا قال النبي في هذه القصة عن نبي من أنبياء الله أوحى له بها الله ؟؟؟
فعن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غزا نَبِيُّ مِنْ الأنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِيْ رَجُلُ مَلَكَ بُضْعَ اِمْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيْدُ أنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا لَمْ يَبْنِ بِهَا وَلَاْ أحَدُ بَنَا بُيُوْتَاً وَلَمْ يَرْفُعْ سُقُوْفَهَا وَلَاْ آخَرُ اِشْتَرَىْ غَنَمَاً أو خَلَفَاتٍ وَهو يَنْتَظِرُ وِلَادَتَهَا. فَغَزَا فَدَنَىْ مِنْ القَرْيَةِ حِيْنَ صَلَاةِ العَصْرِ أوْ قَرِيْبَاً مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ للشَمْسِ إنَّكِ مَأمُوْرَةُ وأنَا مَأمُوْرٌ. اللَّهُمَّ أحْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّىْ فُتَحَ اللهُ عَلَيْهِم.) أو كما قال,,,,,, صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولهذا الحديث بقية قال صلى الله عليه وسلم فيها عن ذلك النبي: (... فَجَمَعَ الغَنَائِمَ، فَجَاءَتْ - يعني النار- لتَأكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهْا، فَقَالَ: إنَّ فِيْكُمْ غُلُوْلَاً، فَلْيُبَايِعْنِيْ مِنْ كُلَّ قَبِيْلَةٍ رَجُلُ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيْكُمُ الغُلُوْلُ، فَليُبَايِعْنِيْ قَبِيْلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيْكُمُ الغُلُولُ، فَجَاءُوْا بِرأسٍ مِثْلِ رَأسِ بَقْرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعُوْهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأكَلَتْهَا، ثُمَّ أحَلَّ اللهُ لَنَا الغَنَائِمَ، رَأىْ ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأحَلَّهَا لَنَا).

فالرواية الموحاة من الله لرسوله الكريم هي الأساس, ولكنها تُصدق صحة أصل الرواية التي جاءت بسفر يشوع التي ذكرها الكاتب في موضوعه.

لا يزال للموضوع بقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشاراه أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12249
التّحَدِّيْ بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ ( 5- أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12248&goto=newpost Wed, 14 Nov 2018 05:03:26 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: قسم المحروقات - بالليزر: (05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:


قسم المحروقات - بالليزر:


(05): سحق الفرية الخامسة بعنوان: ((... أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟...)):!!

من غرائب وعجائب ما جاء به هذا الكاتب الخائب سامي لبيب الذي شوه معطيات ودلائل وحقائق العلم نفسه, فخلط الأوراق وبذلك أساء إليه كثيراً بل وجعله حائلاً بين عمل الأشياء وتكوينها,, نراه هذه المرة يقول أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس؟ ..... وهذا يعني انه أصبح يعيش في وهم كبير تستحيل معه معرفة الحياة ومقتضياتها وغاية الخالق منها, وهذا هو الخبل الذي يلحقه العلم الحديث بالجهلاء وأنصاف المتعلمين أو المثقفين المغبونين في العلم والتحصيل خلال كل مراحل تعليمهم المهزوز. فهو مثلاً عندما قرأ عن القمر بأنه ليس مضيئاً بذاته وأنه فقط يعكس ضوء الشمس الساطعة عليه فينير الدنيا, ترك أصله وجوهره الذي "جعل" من أجله, وجرى وراء تكوينه وموقعه ودوره في المجموعة الشمسية بصفة خاصة وأجرام الكون من مجرات ونجوم ,,, بصفة عامة.


فبدلاً من أن يقول "سبحان الذي جعل لنا هذا القمر المعتم نوراً" - بعد أن خلقه بخواص لازمة لخلقه وأدواره المكملة للنظام الكوني والتي لا تستلزم أن يكون منيراً - ولكنه سفهاً وتنكراً قابل مقتضيات الشكر كفراً والعرفان نقمةً والطاعة تمرداً وكبراً,, وذلك لجهله الفطري الذي يقلب له حقائق الأمور ويعكس له النتائج ويعظم له الدقائق والتوافه, فكلما شاهد علماً أو سمع عنه إزداد جهلاً وجهالة وتجهيلاً.

وصدق الله تعالى إذ يقول في سورة البقرة: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ » «« وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا »» - يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ 26), وفي سورة المدثر قال: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً - وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا - « لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ » « وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا » « وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ » - «« وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا »» - كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ - وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ «« وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ »» 31).

تأزمت أمور هذا الكاتب كالعادة وتأزم هو في فهم المقاصد,, وهذه نتيجة طبيعية, بل حتمية لإختياره سبل الضلال فلعل الله أضله وقلب له الموازين والمعايير فبات يرى الأبيض أسوداً والفاسد صالحاً لذا تراه يجادل بالباطل الذي يراه حقاً ليدحض به الحق الذي يراه باطلاً. فحاول هنا خلط الزيت بالزئبق فظل الزيت زيتاً والزئبق زئبقاً وفي فكره ووجدانه الخرب صارح مزيجاً متجانساً. لذا قال هذه المرة "مستهجناً" ساخراً,, كأنه العارف بأسرار الكون كله وبنيايه, والواثق من ذلك:

1. قال مستنكراً ساخراً, إن: ((... الشمس هى التى تدور حول الأرض وفقا للقرآن والكتاب المقدس فيقول القرآن: ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى) ...)),

2. وقال: ((... وفي الصحيحين قال محمد لأبي ذر حين غربت الشمس واللفظ للبخاري: ( أتدري أين تذهب. قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها , وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى: ‏والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم...)),

3. ثم قال: ((... ويقول القرآن أيضا : ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) ...)),

4. ثم قال: ((... كذلك فى سورة البقرة ( قالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فالقرأن يعلن أن الله يأتى بالشمس أى أنها المتحركة حول الأرض ...)).

5. وأخيراً قال: ((... كذلك فى الكتاب المقدس حيث منشأ خرافة ثبات الأرض نقرأ فى سفر يشوع الإصحاح العاشر12 – 14: ( حينئذ كلم يشوع الرب يوم أسلم الرب الآموريين أمام بني إسرائيل، وقال أمام عيون إسرائيل: يا شمس دومي على جعبون ويا قمر على وادي أيلون. فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه… فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده، سمع فيه الرب صوت إنسان. لأن الرب حارب عن إسرائيل) ..

وتأكيدا لهذا المشهد نجد إقتباساً اسلامياً فعن أبي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما لم يبن بها ولا أحد بنا بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا آخر اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادتها. فغزا فدنى من القرية حين صلاة العصر أو قريبا من ذلك. فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور.

اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليهم ) رواه البخاري كتاب الخمس الحديث 3124 و رواه مسلم كتاب الجهاد الحديث 4653. يبدو أن معلوماتنا مغلوطة فالشمس هى التى تدور حول الأرض وليذهب ما تعلمناه إلى الجحيم .! ...)). نعم فلتذهب انت وعلمك الإلحادي الغبي المغلوط المشوه إلى أصل الجحيم ,,, ولكن العلم الحقيقي التجريبي المؤكد فهو "قرآن" بلا شك لأن الله خلق كل الخلق وعلمه القرآن قبل أن يخلق الإنسان.

فإقرأ إن شئت قول الله تعالى في سورة الرحمان, قال: (الرَّحْمَٰنُ 1), أول شئ فعله انه: (عَلَّمَ الْقُرْآنَ 2), لكل الخلق, قبل أن يخلق الإنسان,,, ثم بعد ذلك: (خَلَقَ الْإِنسَانَ 3), فارغاً من أي علم, بدليل قوله تعالى في سورة النحل: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 78), معنى هذا أن الله يريد أن يتعلم الإنسان القرآن من مشاهدة بدائع وغرائب الخلق في الكون وفي الأشياء حوله وتحته وفوقه,, ومتابعته للمخلوقات التي خلقت قبله والتي علمها الله القرآن,, لذا: (عَلَّمَهُ البَيَانَ 4), ليستعمله ويفعله في معرفة القرآن "عملياً" لأنه خُلِقَ مبتلى ومطلوب منه معرفة ربه "غيباً" من خلال عظيم خلقه ودقة إبداعه, وذلك بمساعدته وتوجيهه بالكتب والرسل والآيات الكونية التي تحتاج منه إلى تفكر وتدبر وإنتباه وتمعن في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار.

واضح أن أساس إشكالية الكاتب وأمثاله هنا هي اللجاجة التي تقول: (هل الفرخة قبل البيضة أم البيضة قبل الفرخة), والمماحكة التي أذهب فيها كثير من الحمقى أعمارهم سفهاً دون طائل,, لدى العقلاء أن هناك فراخ تبيض وبيض يفقس فراخاً, ويهتمون بكيفية الإستفادة منها الفائدة القصوى ويحافظون على بقاءها وتطويرها, ويتفادون شرها, فمعرفة أيهما الأسبق لن يغير من حقيقة الأمور شيئاً يُذْكر عِلماً بأنها غاية لا تدرك,, فإذا تتبعنا هذا السخف, فإننا سنقف عند كل شئ نطرح عنه نفس السؤال السخيف: مثلاً هل التمرة قبل النخلة أم النخلة قبل التمرة,, وهل الهواء قبل الماء أم الماء قبل الهواء,,,, الخ.

وهذه المنهجية هي التي تَميَّز وتفرَّد بها القرآن الكريم وعلا وسما, فهو يهتم بالعبرة ولا يهتم أو يشغل الناس بصاحبها. فيقول لآدم عليه السلام (أسكن أنت وزوجك) ولم يقل له أنت وحواء. ويقول للنبي (قد سمع التي قول التي تجادلك في زوجها...) ولم يهتم بذكر إسمها أو إسم زوجها, ويقول (وإمرأة فرعون) ولا يذكر إسمها, ويقول (عتل بعد ذلك زنيم) ولم بذكر إسم الوليد بن المغيرة أو غيره,, ويقول عن الذي كان يحاور صاحبه بغير الحق: (قال أنا أكثر منك مالاً...) ولم يتطرق إلى ذكر إسم ذلك الظالم لنفسه, لا إسم المؤمن الذي كان يحاوره. وأيضاً يقول (أو كالذي مرَّ على قرية...) ولم يقل إنه عذير (عزرا), وقال (... فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ...) ولم يقل عنه انه النمروز ... الخ.... هذا أولاً.

وثانياً: فلنطرح بعض الأسئلة التمهيدية "المنطقية" على هذا الكاتب الخائب الذي قرأ عن العلم إطلاعاً ومطالعة ولكن يظهر أنه لم يستوعب الكثير منه, فلعل الله قد أذهب عنه العلم والحلم والحكمة فتحولت الحقائق العلمية النافعة للإنسان في حياته إلى تقديرات وتخمينات وترجيحات ومعادلات رياضية بصيغ علمية معقدة مرجحة وليست قطعية ونهائية وحتى إن كانت كذلك فهي لن يستفيد منها الإنسان في مقتضيات حياته أكثر من الفائدة التي ركز عليها القرآن الكريم سوى زيادة إيمانه وتعظيمه لمن أعطى كل شئ خلقه ثم هدى فيلهج لسانه بالشرك والثناء والتكبير والتهليل ويرسخ الإيمان في قلبه أكثر فأكثر, فمثلاً ما الذي يفيد الإنسان لو أن الله تعالى قال للإنسان العادي إن هناك نجم يحتاج ضوئه المتجه منه إلى الأرض لأكثر من ألف وخمس مائة سنة "ضوئية" حتى يصلها؟؟؟. وحتى إن وصل,, فما الذي يعنيني ما لم يكن جزءاً من العلم الذي خصني الله به كبشر "مبتلى" مطلوب منه إلتزام "شرعة" محددة وفقا "لمنهاج تطبيقي عملي" رسمه صاحب الشرعة وأمر بإتباعه طوال فترة الحياة وحتى مفارقتها ليقدر عمله في حياة أخرى.

لذا,, نقول لهذا الكاتب, دعك من قول القرآن الكريم لأنك لن تفهمه ما دمت منكرا له وخائضاً فيه, فقط أجب على الأسئلة المنطقية والموضوعية التالية إن كنت من العارفين بالعلم الحديث:


1. فأنت عندما تنظر إلى قبة السماء قبل شروق الشمس بقليل ماذا ترى في الأفق, وكيف تتصور الشروق, هل سترى الأرض وهي تتحرك نحو الشمس أم العكس هو الصحيح؟؟ وما هي تسميتك وتفسيرك لما سيحدث أمام ناظريك, ولماذا؟؟؟ ...... وهل تتوقع أن نمط حياتك وإحتياجاتك لها من هذه الشمس محكوم بحركتها الظاهرية وعطاءها المتسق مع هذه الحركة من ضوء وحرارة ضعيفين إلى تزايدهما عندما تظهر الشمس متعامدة على الأرض,, ثم تواصل حركتها "الظاهرية" أمام عينيك حتى تتوارى خلف خط الأفق المقابل, وفي حركتها بعد الزوال أيضاً يتناقص الضوء والحرارة معاً تدريجياً....؟

2. ثم الآن تابع ما يحدث أمام عينك المجردة لكل من الأرض التي تقف أو تجلس عليها وما بين الشمس التي بدأت تشرق وظهرت أمامك قمة قرصها كأنه يخرج من باطن الأرض, وهذا هو المهم, فأيهما هو الثابت وأيهما الذي يتحرك من شرقها لغربها؟؟؟

3. الآن,, تابع التغيير الذي يحدث لكل منهما على حدة, وفي المشهد الذي أمامك ككل؟,,, ألم تكن تنظر للمشرق أمامك مباشرة لتشاهد شروق الشمس ثم ما لبِثْتَ أن وجدت نفسك مضطراً للنظر إلى أعلى لمتابعة هذه الشمس التي حدث لها تغيير واضح في الموقع والحجم والخواص؟, ألم يبدأ حجمها يقل وتوهجها وحرارتها ترتفع تدريجياً حتى أصبح وضعها المتغير, ومكانها وزاوية إرسال أشعتها غير ذلك الذي كانت عليه قبل دقائق و ساعات؟؟؟

4. ثم واصل متابعتها بإستمرار,, ألا تجد نفسك مضطراً لتغيير إتجاهك من مواجهة المشرق إلى مواجهة المغرب للتابع تطورها وتغير مكانها بصورة مستمرة حتى تختفي تحت خط الأفق في الإتجاه المقابل؟؟؟ ..... ماذا يعني ذلك بالنسبة لك هل أنت الذي كنت تدور حول الشمس أم الشمس التي كانت تدور حولك؟؟؟ ... فإن قلت بأنك أنت الذي كنت تدور مع الأرض حول الشمس صف لنا "عملياً ومنطقياً" كيف كان ذلك الدوران حتى يفهمه الشخص العادي ويرتب حياته بناءاً على ذلك الفهم؟؟؟

5. هل لاحظت أي شيء يدلك على أن الأرض هي التي تتحرك (تجري) حول الشمس أم الملاحظة المؤكدة لكل المخلوقات منذ خلق الله السماوات والأرض وإلى الآن وحتى قيام الساعة أن هذه الشمس (بغض النظر عن ما قاله علم الفلك من حقائق مقدرة) إلَّا أن الذي يهم كل أهل الأرض هو الذي يظهر أمامهم والذي يعتمد عليه تنظيم حياتهم التي جعل الله فيها الليل لباساً والنهار معاشاً.

6. هل أنكر علم الفلك هذه الظاهرة فغير مسمياتها, مثلا عبارة شروق sun-rising وغروب sun-setting, وظهر noon, وعصر afternoon,... الخ؟؟؟

7. ما الذي تحتاجه كل المخلوقات على سطح الأرض من الشمس عموماً, منذ أن تشرق إيذاناً بإنتهاء ليلة خلت ودخول نهار مقبل سيستمر حتى غروبها إيذاناً بإنتهاء نهار آفل ودخول ليل بهيم؟؟؟ ..... ليس فقط الآن, بل منذ أن خلق الله الكون وإلى أن تقوم الساعة,, رغم أنف العلماء وعلمهم ورغم أنف الكاتب الخائب وجهله وضعضعته.

فهل إستطاعت المعلومات التي توصل إليها العلماء صحت أم إقتربت من الصحيح, أن تغير من تأثير الشمس على الأرض قيد أنملة أم أدنى؟ أم هل إستطاعت الأرض أن تؤثر في الشمس حركةً ودوراناً ومعطياتٍ مهما إدعى المدَّعون وتشدق المتشدقون وتوهم الملحدون؟

8. فهل لأن الله تعالى الذي خلق الإنسان قد علمه البيان, حتى يعرف عظمته وقدرته وعلمه في خلق المخلوقات وتدبير أمورها ومُلْكِهِ لناصيتها, وقد أمره بإستخدام ذلك البيان في التدبر في مخلوقاته وآياته فعرف أن هذه الشمس التي يراها صغيرة بالنسبة للأرض التي هو عليها انما هي فوق ما يتصوره لأنها في حقيقتها نجم من حيث البناء والمواصفات, وأنها تنتمي إلى نجوم مجرة درب التبانة التي تضم مليارات من النجوم,,, بالإضافة إلى العديد من الأجرام السماوية الأخرى التي من ضمنها الشمس, التي تعتبر نجماً متوسط الحجم قياسا بباقي النجوم الأخرى, ... الخ.

9. وهل غير علماء الفلك إسمها من "شمس" كما سماها الله خالقها إلى "نجم" كما رآها وتصورها الفلكيون عبر المقربات والمسبارات؟؟؟

على أية حال,,, مع كل هذه العلوم التي تحصل عليها الإنسان حتى الآن وغداً,, ماذا أضافت منذ إكتشافها, وماذا ستضيف للإنسان على وجه الأرض من زيادة أو تغيير أو تطوير لدور الشمس ومعطياتها وفعاليتها... ما دامت الشمس والقمر بحسبان, وكل في فلك يسبحون, وضمن خالقهما ومبدعهما وقد تأكد ذلك واقعياً وعلمياً وفلكياً. أن لا يحدث لهما تغيير فقال منذ آلاف السنين "متحدياً" مؤكداً جازماً (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر, ولا الليل سابق النهار, وكل في فلك يسبحون) رفع القلم وجفت الصحف. سوى أنها ترسخ في كيان ووجدان المؤمن الصادق إستحضار عظمة هذا الخلق الذي يعترف ويشهد بالعظمة المطلقة للخالق فتحرك وجدانه لتمجيده بقوله (تبارك الخلاق فيما خلق وأبدع)؟؟؟

يقول العلم عن الشمس إن لها مجموعة تحتوي على عدد كبير من الأجرام السماوية, أهمها الكواكب السيارة التي تدور حولها في مدارات إهليجية, والأقمار التي تتبعها, والكواكب القذمة, وعشرات الآلاف من الكويكبات والنيازك,, وآلاف المذنبات... ما هو التأثير المباشر لهذه المعلومات على دور الشمس وأهميتها لحياة الأحياء والمخلوقات على الأرض؟ ..... على أية حال الله تعالى لم يترك الفكر البشري حائراً دون أن يلفت نظره إلى هذا الكون الشاسع الواسع الفسيح,, فقال للمفكرين والمتدبرين من المؤمنن "حصرياً", في سورة الذاريات: (وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47), (وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48). ,, وفي سورة النازعات, قال: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا 27), (رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا 28), (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا 29).

وماذا سنحصل عليه من إضافة جوهرية - يمكن أن تغير ظروف وغايات ومقاصد خلق الإنسان والمخلوقات الأخرى على أرض الإبتلاء حيث الحياة الدنيا - بمعرفة أن الشمس تحتوي وحدها على أكثر من 99% من كتلة المادة الموجودة في هذا النظام, وحتى معرفتنا أنها مصدر لكميات هائلة من الطاقة والأشعة الكهرومغناطيسية التي تمنح الأرض الضوء والحرارة, ما دام أن الإنسان والمخلوقات على الأرض لن يستطيع أي منهم أو مجتمعين أن يغيروا هذه الكميات الهائلة من المكونات لا نوعاً ولا كمية ولا فعالية,, بل لن يستطيعوا صيانة هذه الأجرام العملاقة ولا إتقاءها بأي وسيلة؟؟؟ ..... سوى أحد أمرين, إما الجانب الإيجابي وهو تسبيح الله وتمجيد وتحميده والإعتراف له بالفضل والقدرة والحكمة المطلقة المعجزة, أو الجانب السلبي وهو مجرد الترف العلمي الذي يوفر للباحثين مزيداً من الحقائق التي يستحيل عليهم إدراكها كلها لشمولها على غيبيات (إعترف العلم بها وبإستحالة إدراكها), فهو لم, ولا, ولن يعرفها أحد إلَّا الخالق سبحانه, ويقود الحمقى والجهلاء إلى مزيد من الجهل والجهالة حتى يبلغون هاوية الكفر ومستنقع الإلحاد وسفه الإشراك به. فالعلم يعرف "القلب" في الإنسان ولكنه لا ولن يعرف شيئاً عن الفؤاد. كما أنه يعرف أشياء عن النفس, ولكنه لا ولن يعرف أي شئ عن الروح.

فماذا قال هذا الكاتب الضحل الخائب عن ما جاء بآيات الله المحكمات المعجزات,, وماذا أشكل عليه فيها,, هذا ما سنفنده في ما يلي:

أولاً قال مستنكراً: ((... الشمس هى التى تدور حول الأرض وفقا للقرآن والكتاب المقدس فيقول القرآن: ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى) ...)). فهو يرى أن ذلك غير صحيح لأن العلم الذي تعلمه ويتوهم بأنه فهمه وإستوعبه - أكثر من المؤمنين بالله والرسول والقرآن - أن الأرض هي التي تدول حول الشمس, فإختلطت عليه الأمور وتشابكت لديه الخيوط فلا بلغ علم القرآن ولا بلغ نتائج علم البيان الذي علمه رب القرآن للإنسان, وإبتعد عن حقيقة واقع الشمس والقمر الذي يشاهده الإنسان أمام ناظريه ليل نهار خِلْفَةً سرمدية لأجل مسمى "لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً". فماذا قال الله تعالى في ذلك ولم يستوعبه الكاتب التائه كالعادة؟؟؟
قال تعالى:



1. في سورة فاطر: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى » ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ 13).
فهل سأل الكاتب نفسه كيف يكون ولوج الليل في النهار وولوج النهار في الليل, وما دور الشمس والقمر في ذلك إبتداءاً, فهل لأن الشمس تدور حول الأرض أم لأن الأرض هي التي تدور حول الشمس (من المشاهدة المباشرة والفعالية والدور الجوهري)؟

2. وقال في سورة الرعد: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا - ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى » - يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ 2). وهل سأل هذا الكاتب نفسه إن كان هناك تدبير ظاهر للأمر وتفصيل بيِّن للآيات التي يشاهدها بعينه المجردة في السماوات بأجرامها وكواكبها ونجومها ومجراتها تحت قبة سماء مرفوعة بغير عمد يمكن أن يراها الإنسان بكل وسائله التي سيبتكرها حتى قيام الساعة؟, وها هو ذا العلم قد كشف شئ يسير من هذه الآيات التي رفعت كثيراً من قدر المؤمن وزكت نفسه ووجدانه وحطت من قدر الملحد والكافر فجعلت قلبه كالكوز المجخي ينضح سواداً وخراباً وضعة؟؟؟

فلنسأل الكاتب ونتدرج معه في الفهم,, هل يرى غضاضة في إعتبار السحب مثلاً هي بمثابة "سقف" بدليل أنها تحجب عن الأرض ما فوقها من نجوم وشمس وقمر؟؟؟ ..... فإذا كانت كذلك, فلماذا لا تقع على الأرض وهي تمر فوقها بالإضافة إلى جبال الجليد والبرد؟؟؟ ..... هل هناك سقف يمكن أن يستوي بدون أعمدة يقف عليها؟؟؟ بالطبع لا, فما دام ذلك كذلك, فأين العمد التي تحمل السحب وجبال الثلج والبرد, هل هناك عمد ولاكننا لا نراها رأي العين؟؟؟ ..... ما الذي يجعل الطائرة مثلاً ترتفع في الجو ولا تسقط على الأرض؟ وهل الهواء مثلا بمثابة أعمدة تقف عليها؟؟؟ وهل يستطيع الكاتب أو غيره الإدعاء بأنه رأى الهواء؟؟؟

إن كان هذا حال وواقع السحب القريبة منا,, فما بال الأجرام السماوية من نجوم ومجرات أقطارها وسمكها تقاس "علمياً" بمقياس مبتكر هو (السنة الضوئية) التي يسافر الضوء فيها من الأرض إلى الفضاء الخارجي لمدة سنة كاملة, فكيف إذا علمت أن طبقة مجرة الطريق اللبني القريبة منها سمكها فقط ألف سنة ضوئية,, ألا تعتبر هذه المجرة سقفاً مرفوعاً بغير عمد نراها؟؟؟ ..... فإن لم تكن كذلك, فلماذا لا تقع على الأرض كلها أو بعض نجومها التي تصل إلى 400 بليون نجم, غير الغبار وخلافه؟؟؟

3. وفي سورة الزمر, قال تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍمُّسَمًّى » أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 5). إن كان الكاتب قد عُمِّي عليه معرفة الحق الذي خلق الله السماوات والأرض بهما, فهل يستطيع على الأقل أن يثبت عكس ذلك إن كان من العالمين الصادقين؟؟؟

الملاحظ هنا أن في هذه الآيات الثلاثة من ثلاثة سور مختلفات جاءت كل منها بنفس العبارة عن الشمس والقمر, وذلك بقوله تعالى: (« وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ - كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى »). إذاً الشمس والقمر ليستا فقط أجرام سماوية - تسبح في فضاء الكون الشاسع الواسع ضمن مجرة التبانة, كل في مداره من جهة, ويدور في مدارات أخرى حول أجرام أكبر منه من جهة ثانية, كأنها أشياء عاطلة لا عمل لها ولا دور سوى الدوران كل حول غيره وحول نفسه ببلاهة سرمدية - بل هي مع خصوصياتها وتكوينها وحركتها,,, إلَّا أن خالقها قد (سَخَّرهَا) لدور آخر تقوم به نحو الأرض تحديداً وللحياة فيها. فهذا الدور هو تسخير وهو في حقيقته ليس من طبيعتها.

فالقرآن لا ولم يتحدث عن مادتها وحجمها... الخ, ولكنه تحدث عن دورها الذي حدده لها في حياة الخلق,, وهذا التسخير ما لا يستطيع العلم أن يصل إليه عبر المعامل والدراسات والأبحاث والإفتراضات العلمية والحسابات الرياضية. إذاً كل ما تراه - أيها الكاتب - أمامك وأنت على سطح الأرض, وما تحسه وتستفيد منه في حياتك المؤقتة هو التسخير وليس حقيقة المسخر نفسه, لذا فما دام أنك - على الأرض وما دمت فيها - لن تشاهد الشمس إلَّا وهي تتحرك والأرض ثابتة فهي تشرق لتغيب ثم تشرق مرة أخرى, وهذا الدوران هو الذي يؤثر في الحياة بكاملها وليست المعلومات عن تكوينها وقطرها وبعدها وإنتماءها للمجرة وكثافتها ومقارنتها بالأجرام السماوية الأخرى ... الخ.

لاحظ أن الله تعالى قال عن الشمس والقمر: (... كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ...), ولم يقل مثلاً « كل يجري حول الأرض أو يجري حول مداره أو يجري حول الشمس أو يجري مع المجرة »,,, وهذا أبلغ وأشمل تعبير يمكن أن يستوعب ويتضمن اي نوع من الحركة التي قد يكتشفها العلم عبر "البيان" الذي علمه الله للإنسان. لذا أراد الله تعالى أن يميز هذا الجري, فقال إنه يجري: (... لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ...),, نفس الشمولية المعجزة فما هو ذلك الأجل, ومتى ينقضي,, وكيف يكون؟؟؟ ..... هذه الأسئلة ليس في مقدور العلم أن يجيب عليها مهما بلغ من تقدم ورقي, لأن الآجال عند من خلق وأجَّل وحده. والذي قال: (كل من عليها فانِ), إيذاناً بنهايته وفنائه المحتوم.

وإعلم أنه ليس ذنب القرآن انك لا تستطيع أن تفرق ما بين عبارة « يَجْرِي لِأَجَلٍ » وعبارة « يَجْرِي حَوْلَ » فآفتك أنك لا تفرق ما بين هذا وذاك فتخلط الأوراق وتوسع الأشداق, وتشنف آذان الآفاق.

4. وفي سورة لقمان أنظر إلى هذه الشمولية المعجزة, قال تعالى: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 26), (« وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ » « وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُأَبْحُرٍ » - مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ - إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 27), هب أن الله تعالى قد بدأ بإعلام الناس بشئ من خلقه, لا نقول بما في السماوات, بل فلنبدأ بالمكتشف حتى الآن من أسرار النذر اليسير مما على الأرض فضلاً عمَّا فيها,, كم عدد المجرات التي يمكن أن تسع كتبه, ومَنْ من البشر يمكنه الإطلاع على شئ منها؟؟؟ .... فأنت مثلاً إذا إشتريت قضيباً من الشوكلا فلن يزيدك متعةَ معرفتك كل شئ عن صناعتها والمواد الأولية التي صنعت منها,,, ولربما لو علمت بعضاً من مكوناتها التي لا تستسيغها لكرهت تناولها رغم أنها بالنسبة لك قبل ذلك كافية وممتعة.

5. فلو أخذنا من علوم السماء النذر اليسير المهين الذي إكتشفه علماء الفلك حتى الآن وغد وحتى قيام الساعة, وتذكرنا بأنهم يقولون عن نجم واحد انه يبعد عن الأرض أكثر من الف وخمس مائة سنة ضوئية, وكتب الله معلومات عامة عن هذا النجم,, ما مقدار المجلدات التي ستستوعب هذه المقدمة فقط ؟؟؟.

6. وفي سورة إبراهيم, قال تعالى: (« وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ » « وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ » 33),, أليس الأفضل لنا أن نقف عند كل من كلمتي "جَعَلَ" و "سَخَّر" بعد الخلق والإبداع؟؟؟.

7. وفي سورة النحل, قال: (« وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ » « وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ » - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 12),, فهو لم يشغلنا بمواصفاتها وتكوينها وجرمها,,, رحمة بنا ولكنه إكتفى بإعلامنا انه قد "سخرها" أو بمعنى أدق قهرها للقيام بالأدوار المفيدة والداعمة للحياة التي أعدها الله للحياة الدنيا.

8. وفي سورة يونس, قال: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ - « الشَّمْسَ ضِيَاءً » « وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ » - مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).

فإن أراد الله للإنسان أن يعرف هذا الأجل المسمى فبالطبع لن يخبره بذالك أحد مباشرة, بل سيوحيه إلى نبيه ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلَّا وحي يوحى,, فهل فَعَلَ اللهُ ذلك؟ وهل بلَّغَنَا به النَّبِيُّ؟
بالطبع نعم,, هذا ما شهد به الكاتب بأن جاء بالحديث الذي يؤكد هذه الحقيقة ويوثقها.

ما يزال للموضوع من بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين والكريمات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12248
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2 إلى 4): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12247&goto=newpost Tue, 13 Nov 2018 09:40:45 GMT *التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2):* في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4): قسم... التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (2):



في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4):


قسم المحروقات - بالليزر:

(02): سحق الفرية الثانية بعنوان: ((... وللأرض زوايا أيضا !...)):
يتحدث الكاتب هذه المرة عن كتابه المقدس لديهم (للتمويه بأنه يتحدث عن الأديان كلها) وحتى إذا ذكر شئ من كتابه يحرص أن يكون من العهد القديم) فهو صليبي أصولي متواري.
على أية حال,, نحن لسنا معنيون بما جاء فيه, لأنه "بإعتراف أهل الكتاب أنفسهم" ان هذا الكتاب ليس من عند الله, وانما هو روايات يرويها أربعة كتاب إختارتهم الكنيسة عام 200 ميلادية من بين مئات الكتاب الآخرين الذين يروون الأحداث التي جرت عن بني إسرائيل وغرائبهم وعجائبهم,, وعن موسى وعيسى عليهما السلام ومضمناً فيهما شئ من التوراة الأصل التي أنزلت على موسى كليم الله, والإنجيل الأصل الذي أنزل على عيسى عبد الله ونبيه ورسوله.

فكان موضوعه هذه المرة صليبي تمويهي خادع تحت عنوان "وللأرض زوايا أيضا .!", يريد أن يبعد المأخذ عن لاهوته ويحصره في خصميه – العهد القديم و القرآن الكريم. يقول فيه: ((... فى حزقيال 7/2 ( وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع ). وفى رؤيا 7: 1 (وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا )...)).

هذا الكلام موجه لليهود وبعدهم النصارى, لذا عليهم أن يردوا أو لا يردون عليه, فهذا شأنهم, ولكن بالنظر إلى صيغة هذه النصوص التي تناولها الكاتب فغننا نفندها من ناحية لغوية وتعبيرية فقط لنبين عوره في اللغة والفهم والإدراك,,, ولا دخل لنا بمضمونها ومعناها. ومن ثم إتضح لنا أن مفهوم الكاتب خاطئ مائة بالمائة قي قراءته للنص وفهمه لمقاصده "لغوياً" وذلك للآتي:
1. في حزقيال, يقول: (وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع).
واضح من السياق أن المقصوده هنا فقط أرض إسرائيل وليست الكرة الأرضية بكاملها والدليل قوله (... « لارض اسرائيل » نهاية ...), ولا يعقل أن الأرض كلها هي أرض إسرائيل, وحتى إن كانت كذلك فلا داعي للتخصيص بذكر "إسرائيل" في النص, ومن ثم, فالمقصود بها – أولاً وأخيراً - المنطقة أو البقعة التي يقيم عليها إسرائيل, فما دامت كذلك فهي لا بد من أن تكون أرض مسطحة, ما دامت أرض محدودة ببقعة منها فلا بد أن تكون لها حدود وزوايا تحتمها وجود الإتجاهات الأربع (شمال, جنوب, شرق, غرب).

2. وفي روؤيا, يقول: (وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا), المقصود بالعبارة "لغوياً" هنا انها أرض محددة بدليل قوله (... رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ ...), إذ لا يستقيم عقلاً أن يرى أحد بعينه المجردة كل الكرة الأرضية, وهو على سطح الأرض وبالتالي فالنص يتحدث عن قطعة أرض في مرمى البصر. فالأرض المقصود بها اليايسة من تلك البقعة فقط وليس الكرة الأرضية,, بدليل قوله: (... لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا ...).

فهذه هي مكونات بقعة الأرض التي يتحدث عنها الراوي والتي منها اليايس والبحر وما فوق سطح الأرض وهو الشجر. إذاً نقول – بعد هذا الفنيد - نعم تلك البقعة من الأرض مسطحة ويشهد على ذلك مستوى سطح البحر الذي يستحيل أن يكون محدباً أو مقعراً, ومادامت كذلك ولها حدود فيمكن أن تكون لها زوايا بين الجهات الأربعة (شرق, وغرب, وشمال, وجنوب) "بغض النظر عن صدق أو إختلاق ذلك المجهول في الرواية الذي قال إنه رأى الملائكة.

أما فيما يتعلق بصحة الرواية أو عدمه فهذا لا يعنيني بشئ لا في المفهوم العام ولا في المقصد الخاص,,, فأهل مكة أدرى بشعابها. فقط قصدنا لفت النظر إلى خبث هذا الكاتب المدسوس المأجور, الذي يظن أن له الذكاء الكافي لرمي عصفورين بحجر واح,, وهو لم يدرك خطأه وخداعة نفسه إلَّا بعد أن أدمى حجره قمة رأسه ورأى جرحه ينزف وإدراكه يضعف ويخف.

فما دام أن هذا الجاهل القذم قد وضعها ضمن فرياته التي عرضها علينا للحرق بالليزه الذي يعشقه فها نحن قد فعلنا كما يرى (لوجه الله لا نريد منه جزاءاً ولا شكوراً).

تحية كريمة للكرام الأكرمين,

بشارات أحمد عرمان.


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


لتّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (3):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر :


قسم المحروقات - بالليزر:

(03): سحق الفرية الثالثة بعنوان: ((... لن تولى وجهك إلا إذا كانت الارض مسطحة !...)):


جاء الكاتب الهلامي سامي لبيب هذه المرة بإشكالية له جديدة تحت عنوان " لن تولى وجهك إلا إذا كانت الارض مسطحة ":
وأراد أن يبرهن سقطته هذه بالإستشهاد بالقرآن كالعادة فجاء بآية من سورة البقرة يقول الله تعالى فيها: ((... ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره‏), فقال الغبي: هناك خطأ علمي فى هذه الآية, فكيف تستطيع أن تولي وجهك وأنت في أمريكا نحو الكعبة, فعندما تكون في أمريكا فلا يمكن أن توجه وجهك لمكة ألا إذا كانت الأرض مسطحه وليست كرة ...)).

لا عفاك الله من هذا الغباء والتخلق ولا شفاك,,, يا أخي أنت تعاني من تبلد فطري صناجة مستحكمة وخبث ومكر "الجعلان", ليس لديك أساسيات التفكير ولا تحمل في رأسك أبجديات المعرفة العلمية العامة التي يعرفها الأمِّي الفطنين,,, فما الذي دفعك للحديث عن العلم والعلماء ومقارعة النصوص, ثم التطاول على أمهات العلوم التي أعجزت الحكما وباللغاء؟؟؟
نفس إشكالية الكاتب لبيب الغريب العجيب,, فهو مغبون في اللغة ومقاصد المفردات وروح لغة الضاد, فهو لا يستطيع أن يفرق ما بين معنى وآخر. لو كان يعرف الفرق ما بين (إلى), و (نحو), و (صوب), و (شطر),,, لكفى نفسه إراقة ماء الوجه وفضح المكنون والمستور من ثقافة أهل القبور.


دعونا نتدرج بالتفهيم مع هذا الكاتب لنقرب له المسافة بعض الشيء لعله يستوعب شئ من مقاصد ومدلول الآية,,, فمثلاً:
1. لو قلنا له (ولي وجهك إلى, أو نحو, أو صوب, الشمال الجغرافي مثلاً, هل يستطيع ذلك أم لا؟؟؟ .... فهل تولية وجهه نحو الشمال الجغرافي أو الجنوب أو الشرق أو الغرب يقتضي أن تكون الكرة الأرضية مسطحة؟؟؟ ..... ألا يستطيع أو يولي وجهه من مصر صوب أمريكاً أو غيرها في أي لحظة ومن أي مكان يتواجد فيه؟؟؟

2. وهل هناك فرق في أدبيات ومفاهيم الكاتب ما بين هذه العبارات (ولِّ وجهك نحو), (ولِّ وجهك إلى), (ولِّ وجهك صوب), (ولِّ وجهك شطر)؟؟؟ ..... أم كله عند العرب صابون؟؟؟

3. وقوله: (... فعندما تكون في أمريكا فلا يمكن أن توجه وجهك لمكة ...), فلنجاريه في هذا ونقول له حتى إن سلما جدلاً بأنه لا يمكن أن يوجه وجهه لمكة بمفهومه هو, فهل يستطيع أن يوجه وجهه ناحية, أو جهة, أو قصد مكة أو مصر أو ليبيا أو جنوب أفريقيا,,, الخ؟؟؟

4. ثم, أولاً وأخيراً,, هل الآية الكريمة إستخدمت المفردات التي إستخدمها هو في عبارته هذه؟؟؟ ..... فلماذا إذاً إستبدل عبارة " فَوَلِّ وَجْهَكَ " إلى عبارة " توجه وجهك ", ولماذا إستبدل عبارة " شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ " إلى عبارة " لمكة "؟؟؟ ...... فهل هذا تحريف وتزوير مقصدو أم هو الجهل الأعمى معهود؟؟؟

الآن فلننظر إلى الآية الكريمة التي أشكلت على الكاتب وحاول تحريف المعنى ليصل إلى غايته وإن كنا لنرجح الغبن في اللغة بإعتباره أكثر إحتمالاً. قال تعالى في سورة البقرة لعباده المؤمنين: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا - « لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ » « وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا » ...), كأنما قال له,, لم يكن توجيهك لإتخاذ بيت المقدس قبلة مؤقتة إلَّا بغرض إبتلاء وإختبار إيمان المؤمنين الصادقين معك, لأنك ستحتاج إلى رجال مؤمنين حقاً لا يخشون في الله لومة لائم, ويبيعون لله متى طلب مهم ذلك أو دعى الداعي له, فقال له: (... وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا « إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ » ...), إذ لم يكن هذا الإبتلاء سهلاً على ضعاف الإيمان فهو يحتاج إلى هداية من الله وتثبيت, قال: (... وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ...).

لم تكن الغاية أن الله يريد أن يضيع إيمانكم ولكن المرحلة المقبل على ألنبي والمؤمنين ستحتاج إلى تمحيص للرجال الذي سيكونون معه في مهمة التغيير القادم لوجه الدنيا, قال: (... ««وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ»» إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ 143),, ولكن ضرورة ومقتضيات المرحلة القادمة تحتم إجراء عملية تمحيص "عملة" مشهودة من المعنيين أجمعين إذ أن الوحي والإتباع التقليدي لا ولن يفي بالغرض إذ المطلوب (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...) بل المواصفات التي بينها الله تعالى, فهم جزء أصيل من الدعوة.

ولتتذكروا أن الله قد إبتلى الذين من قبلكم, بين لهم ذلك في سورة البقرة, قال: ( فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ « إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي » إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ...), لأنه كان مقبلاً على قتال يحتاج إلى رجال مؤمنين أشداء, فكان الغالبية منهم لا يصلحون للمهمة, قال: (... فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ...), وبالفعل فقد تخازل الذين شربوا من النهر, قال: (... فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ - ««قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ»» - قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ «كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ» - - وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ 249).

ولنتذكر أيضاً أن الله تعالى قال للمؤمنين: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم - «مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ »«وَزُلْزِلُوا» - حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ««أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ »» 214). فالله يبتلي عباده المؤمنين ويختار منهم المخلصين ويميزهم عن غيرهم تمييزاً.

قال تعالى لرسوله الكريم عن تشوقه لعودة القبلة إلى البيت الحرام: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ « فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا » - «« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ »» - وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ«وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ »وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ 144), ما عدا سامي لبيب طبعاً فهو لا يعلم شيئاً.
فالله تعالى لم يقل لنبيه الكريم "وجه وجهك لمكة" كما إختلق وإبتدع هذا الكاتب, بل قال له («« فَوَلِّ وَجْهَكَ - شَطْرَ - الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ »»), والشطر: في اللغة هو - الناحية والجهة والقصد "والنصف".

وأخيراً نقول لهذا الكاتب الخائب, هب أنك أعطيت بوصلة وطلب منك التحرك بأن وسيلة (مروحية مثلاً) نحو الشمال الجغرافي بدون توقف ولا إنحراف,, أين سينتهي بك المطاف,؟, هل ستسقط في الهاوية أم انك ستعود إلى النقطة التي إنطلقت منها ولكن ستكون العودة من جهة الجنوب, مع أن مؤشر البوصلة سيظل ثابتا نحو إتجاه الشمال,,, اليس كذلك؟؟؟ ..... ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟؟؟ يا جاهل بأبجديات العلم وتدعيه وتتحدث عن المنطق والموضوعية وأنت أخرق ودَعِيَّة!!!!


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

لتّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (4):

في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:



قسم المحروقات - بالليزر:

(04): سحق الفرية الرابعة بعنوان: ((... القمر ينير الكون .!...)):

جاء الكاتب هذه المرة بفرية فيها تزوير وتحريف, بل وتأليف للآيات التي عرضها تحت عنوان "القمر ينير الكون".!قال فيه مايلي:
((... " الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا " ويؤكد هذا فى موضع آخر( فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع .


هل قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى الذى يحوى على ملايين المجرات ومليارات النجوم والأجرام أم هى رؤية إنسان قديم رأى السماء قبة والقمر مميز فيها ولا يدرك حجم الكون وأن القمر جرم تافه بها علاوة على أنه ليس جسم منير....)).


على أية حال,, فلنفند أكاذيب الكاتب أولاً وإخفاقاته وغبنه في المعارف والمدارك والمقاصد,, فنقول وبالله التوفيق, بعد كشف تزويره وتحريفه وتأليفه للآية قصداً أم جهلاً وجهالة وتجهيلاً.

أولاً: لا توجد لدينا في القرآن الكريم كله آية تقول: (الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا), هذا من تأليف الكاتب الخائب القذم وتدليسه وإفترائه,, فهي عبارة قام بتركيبها من مقطعين إثنين المقطع الاول قال فيه: (... الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا ...) وهذا لا أصل له ولا وجود في القرآن كله بل هي عبارة مدسوسة خبثاً وإفتراءاً مخزياً لصاحبه, فهو إعتداء وبغي خسيس فطري وتزوير وتحريف للقرآن علناً.

أما المقطع الثاني من التوليف قال فيه: (وجعل القمر فيهن نورا) هذا أخذه من آية رقم 16 في سورة نوح التي يقول الله فيها: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا 15), (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16). فالأمانة العلمية تقتضي إلتزام النصوص قبل الخوض فيها حتى لا يكون ذلك خداعاً للقراء الكرام عياناً بياناً, ولكن هذا الإقتضاء يتلاشى بالنظر إلى القذم سامي لبيب ومقاصده القذرة, ومقاصد مستأجريه الإجرامية العدوانية البشعة.

ثانيا: الذي أشكل على الكاتب الضحل الخائب ضيق أفقه في فهم المعاني والمقاصد وحتى معطيات ومفاهيم العلوم والمعارف الإنسانية العامة التي قد نصَّب نفسه وصياً عليها دون وجه حق ولا إستحقاق. فقد أُغلق دونه فهم قول الله تعالى عن القمر في السماء: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا...), فظن توهماً أن العلم قال بغير ذلك, فكشف عن ضعف مداركه التي جيرها للناس على أمل أن يشاركوه فيها.
وها هو ذا يكشف عن إشكاليته الفكرية بسفور بقوله: (... هل قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى الذى يحوى على ملايين المجرات ومليارات النجوم والأجرام ...)؟؟؟
فلنسأله ليته يستطيع الإجابة, فنقول له: (هل القرآن الكريم قال هذا الكلام المفبرك أو أشار - من قريب أم من بعيد إلى هذا المفهوم الساذج الغبي؟؟؟

بالطبع لا,, بل قال تعالى في سورة نوح لرسوله الكريم: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا 15), (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا 16). فلنطرح على سامي لبيب الغريب بعض الأسئلة لعلها تعينه على إدراك قاصد الآية التي لا تحتاج إلى أكثر من المشاهدة المباشرة فقط ثم القول بالحق.


1. عندما تكون بالليل,, حيث النجوم والكواكب والقمر والأجرام السماوية في الكون,,, ما هو مصدر النور الأساسي عند غياب القمر وعند بذوغه وكماله؟؟؟ ...... دعك من الفلسفة ولي اللسان التي تقول فيها: (رؤية إنسان قديم رأى السماء قبة والقمر مميز فيها ولا يدرك حجم الكون,, بلا,, بلا,, بلا,,,,), فلنأخذك أنت مثلاً بإعتبارك الشخص الحديث المتطور المتعلم المتفقه والذي يحمل عبل وهبل وخبل الجاهلية الأولى في نفس الوقت,, فنقول لك,,, هل هناك مصدر آخر للنور ليلاً أكبر من نور القمر؟؟؟

2. ثم,, من أين جئت بعبارة (... قمرنا الصغير سينير الفضاء الكونى ...), فهل جاء بالآية الكريمة أي ذكر للفضاء الكوني الذي يحتوي على ملايين المجرات والنجوم والأجرام؟؟؟ ..... أم أنك تريد طبلاً لترقص عليه ؟؟؟ ..... فالآية الكريمة بإختصار شديد تقول بأن القمر عند ظهوره في السماء سيرسل نوره إلى الأرض فينيرها, ولا يوجد مصدر نور آخر ليلاً يضاهي نوره,,, فإن كنت تعرف حقيقة أخرى غير هذه أو إدعاء وخطرفة علمية قالت بغير ذلك فلتأت بها على أعين الناس, أما إن كنت تبحث عن مثالب مفتراة لتأخذها على القرآن فأبحث لك عن شيء آخر, وأفضل مصدر تلجأ إليه هو كتابك المقدس لديك حيث الشطحات التي جعلتك ملحداً وليس القرآن هو الذي فعل ذلك, فلماذا التمحك والحسد, وهو جاهز لأن يكون لك بكامله إن سعيت له ووفقك الله إليه إن كنت طيب النفس.

3. الشيء المنكر حقيقة, والمخزي للكاتب الخائب هذا هو الشطحات الغريبية التي يتفوه بها بغباء دون تحسب لعواقبها عليه,, فهو يقول دون تحرج أو تحفظ: (... وأن القمر جرم تافه بها «« علاوة على أنه ليس جسم منير »» ...), يا للهول!!! أهذه حقيقة علمية أم هي ليلة من ليالي الحلمية؟؟؟ ..... إذاً في مفهومه وفلسفته الإلحادية الغبية أن القمر ليس جسماً منيراً,,, والنور لا يأتي منه, بل يأتي من المجرات والفضاء الكوني. كيف إذاً سيفسر لنا هذا الكاتب المبدع أنه ما أن يظهر القمر في السماء ليلاً يظهر النور على الأرض, ويختفي النور فور إختفائه فتظلم الدنيا من حولنا,, ليس فقط قديماً أم حالياً بل سيظل الوضع هكذا إلى أن يرث الله الأرض ومن وما عليها؟؟؟

4. هل يعرف الكاتب ماذا تعني كلمة "جَعَلَ" هنا في هذه الآية الكريمة؟ بالنسبة للقمر أولاً, من قوله تعالى: (وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا ...), ولماذا قال عن القمر "نوراً" ولم يقل عنه سراجاً منيراً كما قال عن الشمس؟؟؟

5. وهل يعرف سامي لماذا قال الله عن الشمس سراجاً في قوله: (... وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا), ولم يقل عن ضوئها " نوراً "؟؟؟.

6. وهل يعرف هذا الأفطح الفرق ما بين "نور القمر" و "سراج الشمس؟, والإختلاف الجوهري بينهما, ودقة التعبير العلمي القرآني في ذلك؟؟؟.

7. وهل القمر يضئ الكون كله, أو حتى توجد هناك قرينة تلمح أو حتى تضع إحتمالا لأن يكون المطلوب منه أن يكون كذلك؟؟؟

8. وهل المجرات والنجوم والكواكب تنير الأرض كما يفعل القمر والشمس أو أكثر منهما؟؟؟ ..... رغم أنها في غياب القمر يظهر نور النجوم الذي يكسو الظلام بثوب أبيض شفاف يقلل من وطأة الظلام الدامس؟؟؟

إذاً الذي يجب أن يعرفه هذا الكاتب التائه وغيره من المكذبين الضالين الملحدين أن الحقيقة العلمية الدقيقة عن والشمس القمر بإعتبارهما مصادر للإنارة والإضاءة قد فصلهما الله تفصيلاً عبر هذه الآية الكريمة المعجزة, فقوله عن القمر "نوراً", هذا يؤكد أن هذا القمر إنارته ليست ذاتية بل « جعله » الخلاق العليم يعكس ضوء الشمس ليلاً – عندما تكون مشرقة في النص الآخر من كرة الأرض "مثل مرآة السيارة التي تعكس ما خلفها للسائق ليتحسب في القيادة,, وهذه رحمة الله تعالى لنا لينير به الأرض ليلاً, و « جعله منازل » ليعرف الإنسان التاريخ وأيام الشهر وعدة الشهور بالمشاهدة المباشرة وبالعين المجردة منذ خلق الكون وإلى أن تقوم الساعة حيث لا ولن يستطيع علم ولا غيره أن يغير هذه الحقيقة أو يبدل من دورها الذي رسمه لها الله تعالى, وتأكيد هذه الحقيقة هو تأكيد مقاصد "يس".

أما الشمس فلأنها « ذاتية الضوء والحرارة » لأنها « سراج » مشتعلٌ يصدر الحرارة والدفء اللازمين للحياة على الأرض, إذ بدون هذه الحرارة لن يكون في الأرض ماء ولا زرع ولا ضرع ولا حياة أبداً,, ولكن هذه الحرارة لا تكفي لأن الكون سيكون غارقاً في ظلام دامس إذا أخرج الإنسان يده لم يكد يراها, لذا لم يتركها « سراجاً » فقط بل « جعلها سراجاً منيراً » فعبر عن هذا في سورة "النبأ" بقوله عنها "وجَعَلنَا سِرَاجَاً وهَّاجَا". فأصبح دورها كاملاً مكتملاً فضلاً من الله ورحمة بالإنسان.


وهذه من المعجزات العلمية التي أيد الله بها نبيه الكريم محمد الخاتم الأمين النبي الوحيد الذي أراد الله تعالى أن تبقى كل معجزاته قائمة حية شامخة ما بقيت السماوات والأرض. وعندما نأتي إلى تدبر "يس" في سورتها, فإننا سندرك أن الله تعالى ربط صدق رسالة نبيه الخاتم بظاهرتين كونيتين ملازمتين للشمس والقمر, الأولى رمز لها بالحرف "ئ" والثانية رمز لها بالحرف "س", فالذي أنكر صدق القول بأن محمد الخاتم هو من المرسلين ألجمناه بــ "ي س",,, صلى الله عليك يا رسول الله وسلم.

لا يزال للموضوع بقية باقية,

تحية كريمة للأكرمين,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12247
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1 - ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12246&goto=newpost Mon, 12 Nov 2018 08:31:59 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر: جزء (ب): نقول لهذا المعتوه: نعم!!!,, الأرض لها أطراف, ويجب أن تكون كذلك,... في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر:

جزء (ب):
نقول لهذا المعتوه:
نعم!!!,, الأرض لها أطراف, ويجب أن تكون كذلك, ليس هذا إدعاءاً, ولكن سيثبته ويفصله القرآن الكريم فيما يلي:
أولاً: قال الله تعالى عن كروية الأرض من جهة, وعن الأرض بكاملها من جهة أخرى,, مؤكداً ذلك بعشرات الآيات التي جاء فيها بتفاصيل وتنوع مذهل ومعجز, نختار منه هذا الغيض من فيض الرحمان,
في الحديث عن الكرة الأرضيية كلها:

(أ): عن كروية الأرض:
1. في سورة الأنعام, حيث ربط الله في آية واحدة محكمة السماوات بالأرض عبر الظلمات والنور الذين مصدرهما الأساسي هو الجرمين السماويين الذين يعكسان ضوءهما وفعلهما على الأرض "بحسبان" دقيق يشهد به ويعكسه تعاقب الليل والنهار في دورات سرمدية مذهلة منضبطة معجزة,,, قال تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ » « وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ » - ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ 1) لأنهم مغلقون فارغون من المحتوى والمضمون, وهذا الكاتب نموذجاً لهم.


تقول الآية الكريمة المعجزة صراحة بأن هناك في الكون جرمان لا ثالث لهما, هما تحديداً "السماوات": - وهذه لا ترى منها سوى قبة السماء الدنيا التي تمثل نصف جوف هذه السماء - حيث يستحيل على أي شخص رؤية النصف الآخر لها من أي بقعة عليها يقف فيها. و"الأرض": - التي أينما وُجِدْتَ على سطحها فإنك سترى فوقك قبة السماء نفسها, وسترى خط الأفق يبدوا ملتصقاً بها - مما يعني أنك على سطح منحنى وليس مسطحاً.


فالذي يتابع حركة الظلمات والنور على الأرض يفهم تلقائياً أن الأرض "ككل" ليست مسطحة كما يدعي الكاتب بدليل أن الشمس تشرق عند بقعة ما على الأرض عند خط الأفق جهة الشرق من البقعة التي يكون الشخص قائماً عليها - ولتكن النقطة (أ) مثلاً, ثم تبتعد عنها تدريجياً لتغرب عند بقعة أخرى غربها عند خط الأفق الذي تغرب عنده - ولتكن النقطة (ب), في مدة إثنتي عشرة ساعة تقريباً, حيث تكون قد أشرقت على النصف الآخر من الأرض,, ويستمر ذلك الشروق, إلى الضحى ... وهكذا حتى تصل الشمس إلى بقعة غروبها خلال حوالي أثنتي عشر ساعة مكملة بذلك 24 ساعة منذ شروقها الاول, عندها تكون قد بلغت بقعة الشروق الأول - النقطة (أ) - لتشرق أيضاً مرة أخرى في دورة أخرى جديدة تحكي تقلب الليل على النهار وتقلب النهار على الليل (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم).
2. وقد ذكر القرآن الكريم كروية الأرض صراحة أكثر من مرة وضمنياً عشرات المرات.



فأنظر إلى قوله تعالى في سورة الزمر: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ « يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ» « وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ » وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 5). فكيف إذاً « يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ» إن لم يكن النهار وقتها مكوراً على الأرض الكروية المكسوة بضوء النهار فيأتي الليل بظلامه ليكوره على النهار,, أو بمعنى آخر (يسلخ النهار من الليل) فيحل الظلام؟ وكيف أيضاً يخلف الليل النهار « وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ » بأن يلف الليل المحيط بالأرض بضوء النهار,, أو بمعنى آخر (يكسوا الليل بضوء النهار),, إن لم تكن الأرض كروية - ومسلوخ منها النهار - فيكسوها بالنور الذي سيكوره على ليلها؟؟؟

3. ثم إذا نظرنا إلى سورة الشمس,, لوجدناها قد وصفت حركة التكوير والكساء تفصيلياً, حيث قال تعالى معدداً أيات كونية كثيرة لفت نظر المتدبر إليها, منذ الشروق وحتى الغروب ثم الشروق مرة أخرى - قال:
-: (وَالشَّمْسِ ....)!!!, أنظر إليها عند شروقها, وتتبع حركتها على قبة السماء متجهةً جهة الغروب,, ثم دقق في ما يحدث لها وتحدثه هي على الأرض عند بلوغها وقت الضحى, هل لاحظت أشياء تتغير أمامك في كل شئ على ظهرها؟

-: ثم قال: (... وَضُحَاهَا 1), فهل عند بلوغ الشمس وقت الضحى (عند إرتفاع الشمس في السماء إلى أن تشتد حرارتها ويقوى ضوءها), أرأيتها تسير على خط مستقيم أم على خط منحني يحاكي تقعر قبة السماء؟؟؟

الآن إستمر في متابعة حركتها في إتجاهها نحو مغربها, هل لاحظتها وهي "ظاهرياً" تلامس الأرض عند خط الأفق؟ وهل لاحظت التغيرات المستمرة في مسيرتها, ومقدار الحرارة والضوء والتأثير على الموجودات على سطح الأرض, وتناقص قرصها من جهة خط الأفق من أسفلها حتى تختفي تماماً كأنها تغطس في داخل الأرض؟؟؟

-: الآن تابع ما يحدث للأرض بعد غياب الشمس وإختفاء قرصها تماماً تحت خط الأفق, آخذاً في الإعتبار كل المتغيرات والتأثيرات التي تطرأ على الأرض من غياب حرارة الشمس وضوءها, ألم تلاحظ أن القمر يعقب الشمس بظهوره في السماء مرسلاً نوره الفضي؟؟؟, أنظر إلى قول الله تعالى: (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا 2). وها قد جَنَّ الليل على الأرض بعد أن إنسلخ النهار عنها, ثم ماذا بعد!!!.
-: فإذا إنقضى الليل وأوشك الصبح على التنفس, وبدأ يشع نوره,, ماذا يحدث للقمر,, ألا ينجلي ويختفي بظهور ضوء النهار؟؟؟, قال تعالى: (وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا 3).
-: أليست هذه دورة كاملة ممرحلة مفصَّلة منذ شروق الشمس في الدورة الأولى إلى أن أشرقت مرة أخرى في الدورة الثانية التي حتماً سينتهي هذا الضوء عند الغروب ويظهر الليل مرة ثانية ثم القمر,, لينجلي بعد ذلك بضوء الشروق وهكذا دواليك؟؟؟ ....




أليست هذه الدورة التي وصفتها هذه السورة الكريمة والتي تتكرر "سرمديناً" إلى ما شاء الله يمكن رسمها بيانياً – إذا أدخلنا بعدها الزمني – تعطينا موجة مترددة a Sine wave طولها 24 ساعة ولها قمتان موجبة top peak " تمثل النهار" و سالبة Bottom-Peak التي "تمثل الليل" وبينهما خط الزمن Time-line الوهمي الذي يفصل ما بين الليل والنهار في نصفي الكرة الأرضية.
تبدأ الدورة من خط الزمن عند الفجر, فتستمر في لصعود مائلة إلى الغرب حتى تصل أعلى القمة الموجبة بعد 6 ساعات فتكون الشمس متعامدة مع سطح الأرض, ثم تتناقص مقتربة من خط الزمن إلى أن تلامسه "عند غروب الشمس بعد مرور 6 ساعات أخرى, فينتهي بذلك النهار ويبدأ الشروق في النصف الآخر تحت خط الزمن ويستمر في رسم نفس ألمنحنى في النصف الآخر حتى تتعامل الشمس مع سطح الأرض في النصف الثاني فتكون منتصف النهار هناك وفي نفس الوقت تكون منتصف الليل في النصف الأول منها وذلك بعد مرور 6 ساعات ثالثة,, ثم تواصل الشمس حركتها في النصف الثاني في إتجاه الغروب لتصل إلى خط الزمن بعد 6 ساعات رابعة فتكون في نقطة اللا ليل في النصف الثاني للأرض و ولا نهار في النصف الأول منها,, عندها تبدأ في الشروق مرة أخرى مبتدئة بذلك دورة ثانية. وفي كل دورة تكون الشمس قد أكمل دورة كاملة a sine-wave طولها 24 ساعة,,, وهكذا.


[IMG]file:///C:/Users/HP/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]


ومن ثم, أليس المنطق يقول بأن وصف دوران الشمس حول الأرض هذا الذي قد جاء تفصيلها ممرحلا, لا يحتاج الأمر إلى هذا التفصيل في الدورات التالية التي هي عبارة عن تعاقل الليل والنهار "خلفةً"؟؟؟,, إذاً أنظر ماذا قال الله تعالى في ذلك,, قال: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا 4), فتغيب عن النصف الأول للأرض لتبدأ الشروق في نفس اللحظة على النصف الثاني لها تماماً كما حدث في الدورة السابقة,, ثم تبدأ الدورة الثالثة من قوله تعالى (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا 1)..... وهكذا دواليك, فينتهي وصف وتأكيد دوران الشمس حول الأرض,, وهذا ما شاهده الإنسان الأول وسيشاهده الإنسان الأخير عند قيام الساعة.
فلنسأل هذا الغبي الضحل عن الدروس الأولى في علم الجغرافيا,, والعلم الحديث لآيتي اليلي والنهار,,, هل قام بتغيير شئ منها أو إضافة شئ إليها؟؟؟ هذ سامي لبيب الذي أثبت جهله بالعلوم ألم يراجع خطوط الطول وخطوط العرض على الكرة الأرضية والمسافة بين كل خط وآخر ومقداره الزمني 4 دقائق؟؟؟.

-: ثم أشار الله إلى السماء فقال عنها: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا 5), لأنها سقف مرفوع,
-: وأشار إلى الأرض وقال إنه لم يتركها محدبة وعرة مرهقة قاسية, بل برحمته وفضله على العالمين قد طحاها (مدها وبسطها) حتى تكون مهداً ميسراً مذللاً, قال تعالى: (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا 6). فما دام أنه قد طحاها, فهذا يعني بالتحديد انه قد (بسطها وسهل المشي عليها, ومدها بحيث أن الماشي عليها لن يصل إلى نهايتها حتى إن مشى العمر كله) وهذا لا يتأتى إلَّا بأمرين اثنين:
أن يكون قد « بسطها»: بأنْ لَّم يجعل ظهرها كامل التكوير لأنه دحاها "بططها" ليسهل المشي والحياة والزرع والري .... عليها,, أنظر جيداً إلى المسطحات المائية كالبحار والمحيطات أتراها محدبة أم منبسطة؟؟؟ ..... فماذا يعني هذا لك بعد هذا التفصيل؟؟؟.

« ومدها »: بأنْ لَّم يجعل لها نقطة نهاية,
وهذان الأمران معاً لا يمكن توافرهما عملياً إلَّا في جرم مكور.

4. ثم أنظر إلى قوله تعالى لرسوله الكريم في سورة الأنعام: (وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ - « نَفَقًا فِي الْأَرْضِ » « أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ » - فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ 35), وهذه الآية تدل على أن كل ما لم يكن على سطح الأرض فليس له مخرج إلَّا إلى إتجاهين متقابلين لا ثالث لهما:
- إما بالغوص في داخلها بخرقها أو عبر أنفاقها, لقوله له: (... فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ ...),
- أو بالصعود فوقها إلى السماء, لقوله: (... أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ...),
فما دامت السماء تظهر فوقكم على أنها مقعرة (مقوسة), فإن هذا يعني بالضرورة أن تكون الأرض في مقابلها مكورة ومناظرة لها,

5. ثم أنظر إلى قوله في سورة الأنبياء: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ «« السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا »» وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ 30), فما دام أن الجزء الخارجي من الفتق (السماء) مقعراً تقعُراً منتظماً بإتساق من كل الجهات المحيطة بالجزء الداخلي المفتوق منه (الأرض) مثلاً,, أليس هذا يعني أن الجزء الداخلي المفتوق منه لا بد أن يكون محدباً؟؟؟ وبجانب ذلك إذا جاء نص يقول بأن هذا الجزء الداخلي المحدب قد « دحاه » ربه « وطحاه »,, ألا تكتمل الصورة لما حدث في بدء خلق الكون؟؟؟ ..... وعليه يمكنك الآن أن تنظر إلى قوله تعالى في سورة الحجر: ( وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ 19)؟؟؟, وهل أثبت العلم الحديث أو سيثبت في المستقبل البعيد والأبعد غير هذه الحقيقة التي لن تتغير؟؟؟.

(ب),, وعن شمولية الأرض, كل الأرض:
1. في سورة الإسراء, قال تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا...), مهما حاولت لأنك إذا حاولت أن تتجه (تخوص) نحو مركزها من حيثما كنت موجوداً على سطحها: « إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ »),, أما إذا إتجهت (مبتعداً عنها) نحو قبة السماء فإنك لن تصل - حتى إلى إرتفاع طول الجبال, قال: (... « وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا » 37), مبتعداً عن سطح الأرض كلها ومن أي مكان فيها.

2. وقوله: (... وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ...), في داخل بطن الأرض كالقوارض والديدان والثعابين,,, الخ, (... وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ ...), بعيداً عن سطح الأرض في إتجاه السماء, هم أمم أمثالكم ولكنها غير مكلفة مثلكم ومثل الجن, قال: (... إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ...), وقد بين الله لكم كل شيء في كتابه, قال: (... مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ « ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ » 38).
فالمقصود هنا الأرض كلها, كذلك الحال في قوله تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ « فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ » وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ),, المقصود هنا كل الأرض. وأيضاً ومثلها الآيات التالية:

3. في سورة الأعراف, قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي « خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ » ...), السماوات السبع وكرة الأرض, (... فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ « ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ » ...), ليس ذلك فحسب, بل: (... يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ...), كأنما النهار يجري وراء الليل يريد الإمساك به ولكن الليل بدوره يبتعد عنه بنفس المستوى والمقدار, أيضاً: (... وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ - أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ - «« تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ »» 54). وقول لرسوله الكريم الخاتم: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا « الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » ...), كل السماوات السبع وكرة الأرض,, (... لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - «« يُحْيِي وَيُمِيتُ »» - فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158).


4. وقوله في سورة التوبة: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ « يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ » ...), السماوات السبع وكرة الأرض,, (... مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ 36).

5. وفي سورة يونس, قال: (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ 6),, كل الأرض, وقال: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ - وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ «« مِن مِّثْقَالِذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ »» وَلَا فِي السَّمَاءِ - وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ « إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ » 61) المقصود هنا كل الأرض بكل ذرة فيها.


6. وقوله في سورة يوسف: (وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ « فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ 105), فكل ما ليس بأرض فهو سماء إذ السماء تنتهي عند سطح الأرض, بينما الأرض تبدأ من سطحها إلى سطحها المقابل مروراً بجوفها (مركزها), وكل ما ليس بسماء فهو أرض, فأنظر إلى قوله في سورة الرعد: (وَهُوَ الَّذِي « مَدَّ الْأَرْضَ » ...), كما قلنا سابقاً جعل المشي على سطحها ليس له نهاية حتى لو مشى عليها أي كائن لن يبلغ لها نهاية أبداً بل سيجد نفسه يدور حولها فإذا مشى من نقطة معينة محافظاً على إستقامة مداره (خط الإستواء مثلاً) فإنه سيجد نفسه إنتهى إلى حيث إبتدأ, ليس ذلك فحسب, بل, قال: (... « وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ » « وَأَنْهَارًا » « وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِجَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْن » - يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ - « إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ » لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 3), وقوله: (وَفِي « الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ » وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ - يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ - «« وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ »» إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ 4). فزراعة البطيخ بجانب الحنظل لن تجعل طعم البطيخ مر, ولن تجعل طعم الحنظل حالياً, وكذلك الزيتون بجانب والعنب..... الخ.

(ج),, والأرض منطقة صغيرة محدودة, قد تكون بلد أو إقليم أو قرية أو حقل أو دون ذلك:

1. ففي سورة المائدة, قال تعالى عن بني إسرائيل: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ - «إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ» « وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا » - وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ), (يَا قَوْمِ « ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَالَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ » وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ 21).... إلى قوله: (« قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ»فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ 26).
الآن في هذه الآيات المحدودة لدينا عدة أنواع من الأرضي: أولاً,, الكرة الأرضية التي تتضمن أنواعاً عدة من الأراضي الأخرى التي هي مسارح للأحداث التي حدثت لبني إسرائيل في هذه الآية. فقول موسى لقومه: (... وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا ...), أيعقل أن يكون قد جعلهم ملوكات على الكرة الأرضية كلها؟؟؟ ..... فإن جاءنا ملحد غبي أو مكذب مراوغ وقال لنا بمنطقه المعوج: "ما الذي يمنع ذلك",, نقول له إذاً بنفس منطقك الإلحادي قل لنا ماذا تعني عبارة: (... وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ...), إذاً أين هم وأين العالمين, فهل كل منهم في كوكب آخر غير الأرض أو معها أم هم والعالمين على نفس الأرض؟, فجعلهم ملوكاً على بقعة منها وأتاهم فيها ما لم يؤتِ أحداً غيرهم من العالمين الذين هم في بقع أخرى حولها أو بعيداً منها؟؟؟.

وقول موسى لقومه: (... ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ ...), أين كانوا إذاً عندما قال لهم ذلك, هل كانوا على الكرة الأرضية أم في كوكب المريخ؟؟؟ فإن كانوا على الأرض, أهم على الكرة الأرضية بكاملها أم على بقعة منها هي أرض مصر؟؟؟ فما داموا على الأرض فكيف يطلب منهم الدخول إلى الأرض إن لم تكن تلك الأرض المقدسة هي أيضاً بقعة أو إقليم أو بلد على سطح الكرة الأرضية بجانب أو بعيد عن أرض مصر؟؟

وقوله تعالى لموسى: (...« فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً » « يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ » ...), فهل المحرمة عليهم هي كوكب "عطارد" أم هي بقعة أو إقليم الأرض المقدسة التي هي على نفس الكرة الأرضية, وسيتيهون في إقليم أو منطقة على أرض بعيدة عن الأرض المقدسة, وكلتا الأرضين موجودتين على سطح الكرة الأرضية؟؟؟

إذاً هذه الآية وحدها تقول لنا إن كرة كوكب الأرض تتضمن أنواع عديدة من الأراضي بمساحات متنوعة من بلدان وأقاليم وحقول ومزارع, وأشكال وتضاريس وأبعاد وقيم متفاوتة من مقدسة إلى حرام, إلى خصبة, إلى بور, إلى قيعان,,, الخ. ليست هذه الآية فحسب بل هناك عشرات بل مئات الآيات التي قد لا يأتي فيها ذكر الأرض صراحةً ولكنها تتضمن إعجاز أو أكثر يشير إلى إعجاز الله في لخلقه هذا الكوكب المتميز.

2. فأنظر إلى قول الله تعالى في سورة المائدة أيضاً: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُوَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا -أَن يُقَتَّلُوا » أَوْ يُصَلَّبُوا »أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ»أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » - ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا » « وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ »). فكم أرض هنا ذكرت صراحة وذكرت بالإشارة إليها فقط؟؟؟ ..... فلو أخذنا مثلاً عبارة: (... وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ...), ما هي تلك الأرض التي يسعون فيها فساداً, أهي الأرض التي هم عليها, أم الكرة الأرضية بكاملها, ؟؟؟ ... وعبارة « أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ » أهي نفس الأرض التي يسعون فيها فساداً أم أرض أخرى بين الكواكب, أم هي نفس البقعة من الأرض التي يسعون فيها وينفون منها إلى بقعة أو إقليم من الأرض في مكان آخر على الكرة الأرضية؟؟؟ ..... ثم ماذا تفهم من عبارة: (لَهُمْ خِزْيٌ « فِي الدُّنْيَا »)؟؟؟, فهل الدنيا هي الأرض أم شيء آخر غيرها؟؟؟

وقياساً على ذلك فإن هناك عشرات الآيات التي تقول بهذا التفريق بين أرض وأخرى, من ذلك أيضاً:
1. في سورة الأنعام, قال تعالى لنبيه الكريم: (قُلْ « سِيرُوا فِي الْأَرْضِ » ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ 11), في الأرض المتاحة لهم حيث يتيسر لهم السير وليس كل الكرة الأرضية, وعاقبة المكذبين سيجدونها في أراضٍ أخرى على الكرة الأرضية (لها اطراف, من كل الجهات الثمانية وما بينها من إتجاهات.

2. وفي سورة الأعراف, قال: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ « وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ » تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ « وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » 74), بقعة الأرض التي هم فيها وليس كل الكرة الأرضية, وقال تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا « إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ » يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ 128), وقال: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ « مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا » - الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا -وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا - «وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ » 137), فالأرض هي القدس.

3. وفي سورة الأنفال, قال للمؤمنين: (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيل « مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ » تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ - «فَآوَاكُمْ»«وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ »«وَرَزَقَكُم مِّنَ ٌالطَّيِّبَاتِ » - لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 26), الأرض هي مكة, فأبدلوا الشكر كفراً إلَّا من رحم ربي.

4. وفي سورة التوبة, قال للمؤمنين أصحاب رسول الله الخاتم: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ - «وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ »فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا « وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ » ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ 25), لم تضق بهم الكرة الأرضية ثم ولوا مدبرين لزحل أو للزهرة.

5. وفي سورة يونس, قال: (فَلَمَّا أَنجَاهُمْ « إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ » يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم « مَّتَاعَالْحَيَاةِ الدُّنْيَا » ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 23), لا يستطيع أحد أن يبغي في الكرة الأرضية كلها.

6. وفي سورة يوسف, قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا « وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ » وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ 21), فهل مكنه الله في الكرة الأرضية كلها أم الأرض التي تحت سلطان عزي مصر؟؟؟

وخاطب يوسف عزيز مصر: (قَالَ اجْعَلْنِي « عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ » إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ 55), وقال: (وَكَذَلِكَ « مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ » يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ 56), وأخوة يوسف,, ماذا قالوا للجنود؟:) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم « مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ » وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ 73), فهل جاءوا من القمر أم من البادية؟, قال: (فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا - قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ « فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ » حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ 80), بالطبع المقصود بها أرض مصر حيث العزيز, وانه لن يبرحها لأرض البادية حيث يقيم والده نبي الله يعقوب.


(د): وقد تكون الأرض منطقة صغيرة محدودة:
أنظر إلى قوله تعالى:
1. في سورة البقرة: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ « لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ » قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ 11), المقصودون هم المنافقتن في المدينة,

2. وفي سورة التوبة, قال: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا « حَتَّى إِذَاضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ » - وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ - وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ«ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا »إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 118), الأرض حيث يقيمون بالمدينة, وقد تكون أيضاً الكرة الأرضية كلها على سبيل المبالغة.

3. وفي سورة إبراهيم, حَاجَّ الكفار المرسلين, قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ « لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا » أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا - فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ 13).

4. وقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً « فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً » إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ 63), بالطبع ليس كل الكرة الأرضية, وإنما مساحة محددة من الأرض الخصبة التي ينزل عليها المطر من السماء.

5. وفي سورة الروم, قال: (فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ « كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا » إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 50), فالقطعة أو المساحة من الأرض تموت بالجفاف وتحيى بالقطر والوابل, وهذا لا يحدث للكرة الأرضية كلها بل للأراضي الخصبة القابلة للحياة بالإنبات عندما ينزل عليها من السماء المطر, ولمنذكر القطب المتجمد فهو جزء من الأرض ليس معنياً بهذه الآية بلا شك.

6. وفي سورة غافر, قال عن المكذبين: (« أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ » فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ - كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ « قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ » فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ - وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ 21). واضح أن الأرض الأولى التي يسيرون فيها من منطقة لآخرى هي غير بقعة الأرض الثانية المنكوبة التي فيها آثار عذاب المكذبين الهالكين.

7. وقوله تعالى في سورة النساء: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ - قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ « قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ » « قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا » - فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا 97), فالأرض التي كانوا فيها مستضعفين ليست كل الأرض, لذا سيعذبون يوم القيامة لأنهم لم يتركوها إلى أرض أخرى أفضل منها لأن أرض الله (الكرة الأرضية) واسعة لهم أن يهاجروا فيها إن كانوا يريدون الإستقامة.

8. وفي سورة العنكبون, قال عن المهلكين: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ...): (... فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا ...) حيث يقيم, (... وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ...) في أرضه حيث يقيم,, (... وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ ...), حيث كان وقتها قبل الخسف به,,, (... وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ...), فيضاناً أو في اليم حيث كان كل منهم,, (... وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ 40).

(هـ),, وقد تكون الأرض مجرد بقعة متناهية الصغر:
فانظر إلى قول الله تعالى:
1. في سورة التوبة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ - « اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ » - أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ 38). فقوله لهم (... انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ...), يقصد في مساحات شاسعة واسعة وإتجاهات وأقاليم مختلفة, أما قوله لهم: (... اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ...) المساحة الصغيرة التي تجلسون عليها متكاسلين,

2. وفي سورة البقرة, قال: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ 11). معناها حيث توجدون على الأرض, إذ لا يستقيم عقلاً أن يفسد الشخص في الكرة الأرضية كلها أو يصلح.

3. وفي سورة النحل, قال: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ - أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ 45). المقصود بقعة الأرض التي كانوا يقفون أو يجلسون أو يرقدون عليها وقت الخسف.

4. وفي سورة لقمان, قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ - «عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »«وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ »«وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ » -وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا « وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ » إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 34). لا يوجد إنسان يعرف البقعة من الأرض التي سيموت بها, ويستحيل أن تدري ماذا تكسب غداً من خير وتوفيق وعمل صالح لأن الذي خلقه قال مقسماً (والعصر إن الإنسان لفي خسر), وبالتالي الأمر يحتاج إلى توفيق من الله تعالى, وهذا في علم الغيب.

5. وفي سورة القصص, قال: (فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ - فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ - وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ 81). فلا يمكن لعاقل أن يظن أن الله قد خسف بداره الكرة الأرضية كلها أو حتى الإقليم أو البلد التي كان يعيش فيها, بل الخسف كان محصوراً به وبداره فقط.

(و) وقد يكون المقصود بالأرض إتجاه أو جهة أو وجهة:
فانظر إلى قوله تعالى:
1. في سورة التوبة, قال للمعتدين المحتلين لبيت الله الحرام منذراً لهم بمهلة محددة: (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ - وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ - وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ 2). التحرك في الأرض في إتجاهات عدة بلا هدى ولا وجهة محددة.

2. وفي سورة يوسف, قال أخوته لبعضهم: (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ « اطْرَحُوهُ أَرْضًا » يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ 9). المقصود إلقائه من علٍ إلى البقعة التي سيلقى حتفه فيها.

3. وفي سورة إبراهيم, قال: (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ « اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ » مَا لَهَا مِن قَرَارٍ 26), قطعت من أصلها على بقعة الأرض التي كانت مزروعة فيها.

(ز) وقد تكون الأرض مسطحة ولها أطراف, وهذه الصفة يعرفها بها القاصي والداني ما عدا الكاتب طبعاً لإستحكام الغباء الفطرف "منه وفيه", قال تعالى في سورة الرعد: (وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ « فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ » 40), ليس مطلوباً منك شغل نفسك بإستجابتهم لأن مهمتك فقط هي البلاغ, فلماذا تكلف نفسة عنت هداهم: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ ...), التي كانت تحت سيطرتهم وسلطانهم وفي ملكهم قبل دخولهم في حماقاتهم بالدخول معك في حروب خاسرة بالنسبة لهم فيفقدونها بعد هزيمتهم لأننا عندما نأتيها: (... نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...) شرقاً, وغرباً, وشمالاً, وجنوباً,, فتسقط تلك الأطراف فتصبح مغنماً في ملك رسول الله ومن معه, فننقص أرضهم ونزيد أرض المؤمنين؟؟؟ ... هذا حكم الله على المعتدين الطامعين: (... وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ 41).

وقال في سورة الأنبياء لنبيه الكريم: (قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ...), ولكن لا ولن ينفع معهم القول: (... بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ 42), فمن ذا الذي يعتمدون على نصره لهم من دون الله؟؟؟: (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ...)؟؟؟ ..... إن كان هذا ظنهم بآلهتهم الإفك فليعلموا انهم: (... لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ 43).

ألا يرون ما يحدث لهم وحولهم ولمن سبقهم من آبائهم؟؟؟: (بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ « حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ » ...), فأنكروا ذلك وجحدوا, فعاقبهم الله بذنوبهم: (... أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...), فتقل وتتناقض أرضهم من أطرافها, وتزداد أرض المؤمنين وتتسع..... فلينظروا إلى حالهم وهزائمهم وتناقص أرضهم من أطرافها, فبعد كل هذا: (... أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ 44)؟؟؟.


(ح) نعم, كثيراً ما تكون الأرض مسطحة, بل ودائماً تكون كذلك للناظرين إليها من أي بقعة فيها,, قال تعالى في سورة الغاشية أن لا يشغل باله بالمكذبين, لأن أي منهم إن وقف في باديته في الصحراء وكان أمامه إبل وبجانبه جبال كفته هذه الآيات - مع السماء والأرض - ليؤمن بخالقها, فإن لم يفعل فإنما أنت مذكر فقط, لست عليهم بمسيطر, وإيابهم لن يكون لك أنت بل لنا نحن, كما ان حسابهم أيضاً لن يكون عليك أنت بل علينا نحن, قال تعالى لرسوله الكريم موضحاً ذلك ومحدداً له دوره ومهمته:
(أَفَلَا يَنظُرُونَ ...), فالسؤال عن النظر إلى الأشياء المسئولين هم عنها بأعينهم المجردة مباشرة رأي العين قبل السؤال. فإذا كان أحدهم يقف في الصحراء ويشاهد الإبل أمامه والجبال حوله والسماء فوقه والأرض تحته ولم يؤمن, فإن الله تعالى لن يقبل منه أي حجة وسيعتبره كافراً متعمداً, قال:

1. (... إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ 17)؟ فلينظر إذاً إليها وليتأملها ليرى عجائب قدرة الله فيها, فلن يجد غير إله خالق لها هو الذي تخبره عنه.
2. (وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ 18), ثم فليوجه بصره إلى أعلى ولينظر إلى السماء فوقه, ويتأمل غرائب وعجائب صنعة الخالق فيها, فإن لم يفعل من قبل فليفعل الآن, فسيصل إلى النتيجة نفسها,
3. (وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 19), وليوجه بصره حوله ناظراً إلى الجبال وليتأملها جيداً لعل قلبه يتحرك وعقله يعي,
4. أخيراً (وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ 20), فهل عندما ينظر أي شخص إلى الأرض من أي بقعة فيها ويجيل بصره ويطيل نظره في كل الإتجاهات هل يرى أمامه أرض مسطحة أم أرض مكورة؟ وليتذكر جيداً أن الله تعالى قال: (أَفَلَا يَنظُرُونَ ...) بأعينهم مباشرة ولي من على سفينة الفضاء. فالمؤمن الذي ينظر إليها من على سفينة الفضاء فيجدها كرة يزداد إيمانه بهذا القرآن الذي – رغم أنه بالغ في توصيف وتأكيد "كرويتها" بعشرات الآيات – أيضاً قال عنها "عند النظر إليها بالعين المجردة" من أي بقعة بها, وعلى مدى البصر لي يراها إلَّا قد "سطحت". ولكن أمثال الضحل سامي لبيب فقد طمث الله على مداركه فهو يرى أن الهرم وضعه الصحيح أن يكون واقفاً على رأسه.


(ط): لا شك في أن الأرض لها أطراف,, فالذي يدعي معرفة العلوم لا بد انه يعرف ماذا تعني كلمة حدود أو تخوم. وعندما يكون المقصودة بها بقعة أو إقليم أو مساحة من الأرض محددة فلا يمكن لعاقل أن يظن أن هذه البقعة أو المساحة هي الكرة الأرضية. وقد فصلنا ذلك أعلاه فأصبح واضحاً ولكن فلنسأل الكاتب عن بلده مصر,, أليست هي أرض محددة تعرف بــ (أرض مصر؟؟؟),
هل هذه الأرض مسطحة أم مكورة؟؟؟ وهل لها حدود وتخوم abuttals تفصلها عن باقي الأراضي الأخرى التي حولها أم مختلطة معها؟؟؟


ألا يجوز لنا أن نقول بأن حدود مصر أو تخومها هي (أطراف أرض مصرAbuttals of Egypt)؟؟؟ أليست الحدود أو التخوم هي تلك الخطوط التي تعمل كحد لقطعة أرض فيما يتعلق بأراضي مجاورة لها؟؟؟ وأليست هي تلك الأجزاء من قطعة أرض واحدة التي تحازي الأراضي المجاورة (الحدود)؟؟؟ أليس الذي يدخل أرض مصر من أي جانب من حدودها يكون قد أتاها من أطرافها؟
لا زالت لهذه ألمناظرة من بقية باقية, ونتلمس العذر للإطالة, ولكننا قصدنا أن لا تقوم لهذا القذم وأمثاله "قائمة" بعد هذه المناظرة التي أنا على يقين أنهم لن يصبروا علينا حتى نحرق لهم جميع أوراقهم "بالليزر", ولكن هذا الذي قلناه كافياً, ولكننا سنواصل ليعلم أبناءنا أن دينهم وكتابهم لا يعلى عليه ولن ينهزم أبداً حتى في آية واحدة منه.


تحية كريمة للقراء الكرام والقارءات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12246
التّحَدِّيْ!! بِمَحْقِ وسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (1-أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12245&goto=newpost Sun, 11 Nov 2018 09:25:23 GMT في إطار - المُنَاظَرَةُ,, الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (1-4):

جزء (أ):

يقول الكاتب سامي لبيب إن لديه "مائة خرافة مقدسة سيثبت من خلالها أن الأديان بشرية,, وهو على حق إن لم يذكر معها, بل ويقصداً في الأساس (الدين الإسلام الحنيف تحديداً), وكلمة أديان هي ضمن آلية التمويه والخداع الذي إنتهجه أسلافه المحبطين الهالكين, وهو الآن يعتمد عليه أساساً ليخدع به السذج والبسطاء والعامة من الناس. علماً بأنه قد قدم من قبل مئات المواضيع المتشابهة والمتكررة والمتلاحقة منذ فترة بعيدة, ولكن يكفينا الإشارة إلى بداية نشره أباطيله على صفحته التي أنشأها بالحوار المتمدن في يناير 2010م.

وحتى الآن وهو يلهث وراء سراب وعذاب وخراب, سواءاً عليه أحَمَلْتَ عليه أم تَرَكْتَهُ فلا ينقطع لهاثه وإنتكاسه, وذلك ليوهم نفسه أولاً, ثم العامة التائهين معه والدائرين في فلك إلحاده المشؤوم من بعد نفسه بهدف واحد يريد به ورهطه تبرير تضخيم وتفخيم إلحادهم الخاوي من المنطق والمضمون والموضوعية والفكر السليم المؤسس على ثوابت مبرهنة والذي "عملياً" قد أدركوا يقيناً إستحالة ذلك في وجود القرآن الكريم شامخاً متحدياً قاهراً مهيمناً فجنَّ جنونهم وطاش صوابهم الطائش بالفطرة.

ولكن هذا الكاتب في كل مرة يجد نفسه متخلفاً متراجعاً كثيراً عن نقطة بدايته الأولى,, رغم أنه لم يخضع لمواجهة حقيقية تقف في وجهه من قبل "تجاهلاً له", فظن أنه على حق أو على ألأقل توهم أنه قد حقق الغلبة ونجح في مسعاه القاضي بإختراق المسلمين من خلال أقدس مقدساتهم بإنتهاز سانحة غفلتهم المفتعلة وإنشغالهم بالدنيا أكثر من الآخرة فعميت القلوب وفاضت الذنوب وكثرت الحروب,, حتى بلغ به الأمر الدخول في تحدي مباشر لهم بل ولربهم ونبيهم الخاتم الأمين,,, يريد أن يعرض عبره عن حلاكة ظلامه, فتلعثم وتحطَّم قبل أن يبدأ نشوته ويبتلع ريقه.

فالملاحظ هنا ظنه وهماً وتوهماً أن الساحة خالية وقد إنفرد بها, وإمتلك ناصيتها وأخذ بزمامها وخطامها أدخل سواد هذا الظن في قلبه أولئك الأوباش الجهلاء المحبطين أمثال الأراقوز سيد مدبولي وغيره الذين يلتقون معه في السفه والغباء والجهل فيطبلون له منشئين زوبعة في فنجان يثيرونها وهالة من دخان خانق يحيطونه بها تعقيباً على مواضيعه التافهة المكررة المجمعة من هنا وهناك تاردة في شكل أسئلة تدل على الجهل والغباء, وأخرى بالإعتماد على أفكار الآخرين, وتارة أخرى على السخرية والإستهجان بآيات لو علم معناها ومدلولها لأدرك أنها هي التي تسخر منه وتلعن وجوده, وثالثة بهتان وتخرصات لا يملك لها أي دليل ولا برهان معتمد على فلسفة لا يجيدها فيتمحك بها.

فظل يعيد الكرَّة تلو الفرَّة, وينوِّع في أصناف تصانيفه التي تدور حول نفسها, ويعمق تخاريفه التي تكشف زيفه,,, ولكنَّ هيهات هيهات, وأنى له المنال وقد غارت الآمال وتسفهت الأحلام,,, على أية حال من أواخر محاولاته الحيرى كان موضوعه الذي أسماه "التحدي", أو لعله "التَّعَدِّي",, المهم اننا - بآيات الله البينات المبينات فقط - قد حرقنا له كل أوراقه التي وقع عليها بصرنا فصارت هباءاً ممبثاً, وخر عليه السقف بأمر ربه فأصبح من القانطين.


وكما تابع القراء الكرام ما دار بيننا وبينه في المناظرة غير المقصودة في الأساس ولكنها جاءت بتدبير الله وفضله حتى نكشف حقيقة ألد أعدائه وأكثر خلقه جهلاً وجهالة وتجهلاً.

كما عرضناها عليكم بحذافيرها وحتى بالذي لا يجوز نشره, ولكن الغاية تقتضي ذلك "كمدخل لحسم التحدي وقصم المتعدي", وقصدنا بذلك أن تكون مدخلاً مناسباً لإشراككم في مجريات ومحاور التحدي الذي دعا له الكاتب لبيب مورطا نفسه, ولكنه قد إكتشف ذلك مؤخراً بعد أن سبق السيف العزل, وقبلنا ذلك فقط من أجل وضع الحقائق جنباً إلى جنب مع الإفتراءات التي لا دليل له أو لغيره عليها ويستحيل إيجاد برهان لها.



الآن أراد الكاتب أن يحاول النهوض والوقوف على قدميه, ولكن هذه المرة ليدافع عن نفسه بعصبية ويأس وإستماتة,, بدلاً عن مشروعه الذي نعلم أنه قد أدرك الورطة التي يواجهها بسببه, والعقبة الكئود التي تقف أمامه للخروج منها. فقال لنا في تعليق له - هروباً من الرد على سؤال مباشر يحسم الامر ويجبره على الإزعان والإستسلام, ولكنه أبى إلَّا أن يراوغ ويناور حتى لا يجابه ويحاور لأنه يعلم أن النتيجة محسومة لغير صالحه وأنها ستكون وبالاً عليه لا محالة,, قال لنا في تعليق له بعنوان " سأعرض عليك عرض التحدى فهل تستطيع تحمله ",؟؟؟ وقد ضَمَّنَ عرضه ما يلي:



قال لنا: ((... مارأيك أن ترد على كل ما كتبته فى تفنيد وجود إله والتى وصلت ل95 حجة فلتبدأ بأول حجة لترد عليها ثم التى تليها وهكذا وأنا سأرد على ردودك فى ذات صفحتى أو فى مقالات خاصة لك شريطة أن تكتب نص نقدى كاملا ...)).

وها أنا ذا أكتب كل نصوصة كما نشرها تماماً "copy & paste",, فليكن مطمئناً من هذه الناحية.



وقد عرضنا عليكم ما دار حول هذا العرض من حوارٍ كاملٍ في موضوعنا السابق الذي نشرناه بعنوان (المناظرة التي قصمت ظهر البعير), فلا داعي لتكرارها هنا,, المهم إعلامكم بأننا قد قبلنا عرضه هذا ووعدناكم بأننا سنعمل على حرق جميع أوراقه دون إستثناء وبنفس التسلسل الذي وضعه الكاتب إمعاناً في الثقة المطلقة في النتيجة ما دام الرد من القرآن الكريم, وسيكون ذلك في مواضيع متتابعة كل حجة في موضوع قائم بذاته حتى تعم الفائدة ويحسم أمر اللجاجة والبهتان,,, طبعاً بإذن الله تعالى وتوفيقه.



الآن,, فلنبدأ أولا بمقدمة موضوعه التي عرضها تحت عنوان " هذا هو محمدك يا شاطر ", جاء فيها بما يلي:


أولاً ,, قال: ((... فى هذه السلسلة من " الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت " طرحت مئات المشاهد التى تثبت أن الأديان نتاج فكر بشرى مُعبر عن حال ومزاج ومعرفة إنسان زمانه ليطرح من خلالها فكره وتصوراته وخيالاته وشرائعه وفق قناعاته و ليقذف لنا التاريخ بتلك الرؤى والكتابات التى لا يمكن توصيفها سوى بالساذجة المتهافتة المتخبطة لتجد للأسف قبول عند أجيال لاحقة بعد أن إرتدت كتابات القدماء لباساً مقدساً...)) بلا, بلا, بلا,,,, لجاجة فارغة وصخب لا أكثر.

ولكن قبل أن نسترسل في التفنيد, فقط نريد هنا أن نذكر الكاتب والقراء بأنه يدعي أشياء يستحيل عليه أن ينجزها, فمثلا قوله: ((... طرحت مئات المشاهد التى «« تثبت »» أن الأديان نتاج فكر بشرى...)) وهذا إدعاء فارغ ومضحك في آن معاً,, أين تلك الإثباتات التي يدعيها؟؟؟ ..... كما يرى القراء الكرام انه لم ولن ولا يقدم أي إثبات لأي إدعاء عرضه على الناس, والدليل على ذلك عبارته التي قال فيها: ((... التى « تثبت » أن الأديان نتاج فكر بشرى ...)).


فلن نتركه قبل أن يأتينا بإثبات واحد على أي إدعاء أو بهتان فضلاً عن "برهان", فإن لم يأت به أو سكت عن الرد يكون قد إعترف بكذبه وإدعائه لا أكثر. وأنا أقول له "متحدياً" هات برهانك الآن فوراً إن كنت من الصادقين, أما إن إعتمدت على ما في حججك المخترقة ستكون النتيجة عليك هي نفسها سواءاً أجبت أو إلتزمت السكوت الحتمي القهري الذي لن تجد له مرادفاً أو بديلاً سوى الإنتحار بحامض الكبريتيك المركز, ما لم تلجأ إلى الإنفلات الأخلاقي والضيق النفسي والسباب والشتم الذي يزيد طينك بلة وحالك وهناً وذلة.
في البدء,, علينا أن نقوم بتلخيص إدعاءاته التي طوق بها نفسه وقد غرَّرت به مرونة لوحة المفاتيح تحت أنامله, فإسترسل في نشر وابل من إلتزامات وتعهدات نعده بأنه سيتمنى لو تسوى به الأرض أو تهوي به الريح في مكان سحيق من هول المفاجأة وثقل الهزيمة والإحباط (هذا وعد نطوق به عنقنا), عندها نأمل أن لا يلزم الصمت كما عهدناه حينما لا يجد مخرجاً للهروب, وليعقب على ما سنغمره به من صواعق بيانية دافقة ماحقة متلاحقة, لم ولن يتوقعها, ذلك بحول الله وقوته وإذنه.

ثانياً,, قال لنا: ((... أصحاب الكتب المقدسة لا يخجلون عندما يمارسون المرواغة والإحتيال بلوى نصوصهم لإيجاد علاقة مع العلم ليطلقون على هذا النصب إعجازاً ودلالة على ألوهية مصدر الأديان التى تتنبأ بتلك المعارف منذ القدم, ومن هنا يجب التصدى لهذا الإحتيال بنهجين , الأول فضح عشرات ومئات الآيات فى الكتب المقدسة التى تنضح بالمغالطة والمخالفة لأبسط معارفنا العلمية البديهية فحينها لن يستطع أصحاب الإعجاز التبرير والتفسير والمراوغة والصمود لنثبت لهم بشرية الأديان وأنها نتاج كتابات وخيالات إنسانية متواضعة الفكر.


أما النهج الثانى فهو فضح كل الغش والتدليس الذى أنتهجه بعض الأدعياء وعلى رأسهم زغلول النجار فى التلفيق لإيجاد علاقة بين العلم وخرافاتهم وسيأتى هذا بعد أن أنتهى من تقديم مائة خرافة مقدسة لن تجعل من يمتلك المصداقية والعقل والمنطق والعلم إلا أن يخجل من هذه الخرافات ...)). طبعاً لقد بنى هذا التصور من واقع كتابه المقدس الذي هو عبارة عن روايات لكتاب تم إختيارهم من قبل الكنيسة عام 200 ميلادية من مئات الكتاب, وقد إعترف أهله بأنها ليست منزلة من السماء ولكنها تحكي أحداث ووصايا الأنبياء والمرسلين موسى وهارون ومن بينهما.
طبعاً مع غياب كتابي الله الكريمين التوراة والإنجيل الأصليين,, فله كل الحق في أن يثور على كتابه الملئ بالمغالطات والتناقضات والفظائع التي يندى لها جبين البشرية. ولكنه بدلاً من المصداقية والعمل على تناول ذلك الباطل بالنقد والدين الحق بالتمجيد والتأييد, أبقى على عنصريته اللاهوتية وحاول إبعاد الدين الذي كشف زيف ما يعتقده,, وهذه عقد نفسية يعاني منها الكافرين منهم ولكن المؤمنين فهم يعلمون أن الإسلام هو الدين الحق, وقد ذكرهم الله لنبيه الكريم وتفاخر بهم وطلب من المؤمنين التأسي بهم.

ثالثاً,, قال الكاتب الخائب الغبي عن وهمه وإفتراءاته: ((... هم مائة خرافة سأقدمها على أجزاء فهل يعنى ذلك أنهم مائة خرافة فقط لأقول لا , فهناك مئات الخرافات التى لن أتطرق لها بحكم أنها فى عالمهم الغيبى الخرافى الغير مُثبت ولا الملموس كقصص الجن والعفاريت لذا لن أقترب منها ولن أثيرها بحكم أنها خرافات يؤمن بها الدينى فى عالمه الخاص.
ولكن سيكون تناولى للخرافة عندما ولجت فى تفسير العالم المادى أى فضح الخرافة عندما قدمت لنا الأديان رؤى شديدة المغالطة والسذاجة والتهافت فى تفسير الظواهر الطبيعية والحياة فى إطار معارفنا العلمية المؤكدة , أى سنفضح هذه الخرافات التى يقال عنها مقدسة عندما تصطدم مع الواقع وتقتحم عالمنا, بينما هى إنتاج وخيال بشرى لإنسان قديم ذو قدرات وإمكانيات متواضعة بحكم قصور معرفته فى فهم وتفسير الطبيعة فأطلق لخياله العنان...)). طبعاً متأثر بخرافة أسلافه بإلههم المركب من ثلاث متناقضات تركيباً مزجياً أو خلطياً أو تجميعاً. فهذا هو واقعه وعالمه, أما العلم فهو أجهل الناس بأبجدياته,, ومن أوائل أولوياتنا أن نثبت للغاشئ والماشئ مدى جهل هذا القذم بأساسيات العلوم في المرحلة الإبتدائية, بل سنثبت أن الرجل مخبول بدرجة ميئوس منها.
ملخص نقاط التحدي التي إلزم بها الكاتب نفسه وطوقها فبكى من وقعها وصدعها ما يلي:
أولاً:
1. قال: إنه سيثبت أن الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت, (يقصد "تحديداً" الدين الإسلامي أولاً وأخيراً, وكلمة أديان هل للمراوغة وإدعاء الشفافية والأمانة العلية والمصداقية,, ولن يحتاج القارئ والمتابع إكتشاف ذلك منذ البداية كبير عناء),
2. وقال: إنه طرح مئات المشاهد التي « تثبت » أن الأديان نتاج فكر بشري معبر عن حال ومزاج ومعرفة إنسان زمانه... الخ. (رغم أنه لم ولن يقدم إثباتاً واحداً على أي كلمة قالها), ولن يستطيع "هذا تحدي منا نلتزمه",
3. وقال: إن التاريخ يقذف له رؤى وكتابات إنسان زمانه وفكر وتصورات وخيالات وشرائعه وفق قناعاته, والتي لا يمكن توصيفها سوى بالسذاجة المتهافتة المتخبطة. (فهو يتحدث عن القرآن الكريم الذي شهد له من هم أعلم وأعقل وأكرم وأجل منه بأنه "فريد متفرد في كل شيء", لم يرصد للبشرية كلها عبر كل أزمانها من جاء بشئ يشبهه من حيث التعبير والتركيب والعرض, وتقديم الأدلة والبراهين المفحمة المعجزة, والتحدي للخلق كله ... الخ" وحجة الإعراب المعجز. كل هذا التفرد فيأتي قذم أخرق لا يعرف كيف يفرق ما بين المبني من المعرب وينبطح أمام المفردات العامة ليعقب على أبلغ من نطق بالضاد في الدنيا بأسرها),, عجباً والله .... ألا لعن الله التقنية التي أتاحت للأقذام اللئام التطاول على العظام الأعلام!!!
ثانياً,, واصل إدعاءه المقرف:


1. قال: إن وصف أصاحب الكتب المقدسة (يقصد الإسلام حصرياً), يمارسون المراوغة والإحتيال بلي نصوصهم لإيجاد علاقة مع العلم ليطلقوا على هذا النصب إعجازاً ... الخ. (وطبعاً لا ننسى انه متعهد بأن يثبت كل هذه النواقص الأخلاقية عليهم, حتى يخجلهم " كما يدعي ويأفك ", وعليه ألَّا ينسى هو ذلك ما بقي له من أجل لأنه سيظل مخزياً نادماً متأسفاً) سنجعله يتمنى لو تسوى به الارض.

2. وقال أيضاً: إنه يجب التصدي لهذا الإحتيال بنهجين, الأول فضح عشرات ومئات الآيات في الكتب المقدسة (يقصد القرآن حصرياً), التي تنضح بالمغالطة والمخالفة لأبسط معارفه العلمية البديهية ثم توعد من أسماهم بأصحاب الإعجاز والتبرير والتفسير والمراوغة بتعجيزهم عن الصمود أمام حججه القاتلة الماحقة - كما يظنها - التي عبرها سيثبت لهم ان الأديان بشرية وأنها نتاج كتابات وخيالات إنسانية - ليس ذلك فحسب - بل ومتواضعة الفكر.
أما نهجه الثاني سيخصصه لفضح كل الغش والتدليس الذي إنتهجه بعض الأدعياء وعلى رأسهم الدكتور المجتهد زغلول النجار... الخ, فهذا أمر بديهي أن يضيق بالرجل الذي – من خلال تخصصه – إستطاع إفحامهم بالقرآن الكريم, وهذا يهدم بيت العنكبوت الذي بنوه.

3. ثم قال أيضاً: إنه إلتزم بأن كل ما توعد به سيأتي لا محالة ولكن بعد أن ينتهي من تقديم "مائة خرافة مقدسة" لن تجعل من يمتلك المصداقية والعقل والمنطق والعلم إلَّا أن يخجل من هذه الخرافات. (... إذاً يا بشارات أحمد!!, ويلك ثم ويل ويلك لما ينتظرك ومن معك من وعيد كالحديد من القذم البليد وما به من بأس شديد من حسرة وخجل لا يُبقي ولا يُعيد, لن يرحمك منه هذا الكاتب الخائب الذي يملك ناصية الحقيقة الغائبة عنكم وهو يجهل حتى نفسه التي بين جنبيه ...), كما سنرى معاً من خلال حسرته وندبه حظه العاثر الذي جعله يدخل في خلية نحل نشطة.
ثالثاً,, ثم مواصلا في خطرفته البائسة اليائسة:


1. قال: إنه يقدم مائة خرافة (من القرآن طبعاً), على أجزاء,, فخشي أن يكون في ذلك من الزاهدين, فإستدرك قائلاً: (... فهل يعنى ذلك أنهم مائة خرافة فقط لأقول لا , فهناك مئات الخرافات ...), يا له من كم هائل مخجل لنا في إنتظارنا ويرى الكاتب أننا لن نستطيع الصمود أمامه ضحالته وسطحيته وجهله, على العموم نعده بأننا لن نستفتي فيها طلاب مرحلة الأساس من أشبالنا الواعدين, بل سنفندها عنهم ونحرقها بالليزر دونهم حتى لا تتلوث ثيابهم,

2. وقال: إن هناك خرافات غيبية لن يتطرق لها بحكم أنها في عالمنا الغيبي الخرافي غير المثبت ولا الملموس ذكر من ضمنها "الشيطان", وأنكره؟؟؟ إذاً من يكون سامي لبيب هذا, ومن أين جاء بملكة الإفك المبين والفكر المدين والخنس المبين؟؟؟,,

3. ثم قال: إن منهجه سيكون فضح الخرافة عندما قدمتها لهم الأديان رؤى شديدة المغالطة والسذاجة والتهافت في تفسير الظواهر الطبيعية والحياة في إطار معارفهم العلمية المؤكدة. (والغريب في الأمر لم يكلف نفسه عرض تلك "الظواهر الطبيعية التي يدعي انها في إطار معارفهم العلمية" من مصادرها العلمية حتى نحاجج علمائها فيها, ونثبت لهم انهم لم ولن يبلغوا مبلغ ما ذكره الله في كتابه المبين ما لم يتفق علمهم المجرب الموثق مع الحقيقة.
عندها سيجدون أنفسهم أمامهم آية من آيات الله تعالى, أما هذا القذم فكيف نناقشه في ما يستحيل عليه أن يفهمه لأنه يحتاج - قبل التفقه في العلم - رصيد كافٍ من الإيمان ثم التوفيق من رب هذه الآيات وتلك العلوم,, تماما كعجزه عن فهم دين آبائه فتركه وأدبر عنه بدلاً من أن يضيع وقته فيه ليكتشف خباياه ودسائس أجداده وأسلافه فيه حتى إستغنى الله عنه وأنساه,,, ومن ثم سيجد نفسه يحتاج إلى إحتضان الدين الإسلامي المجيد الذي يتضمن كل الكتب السابقة), بل وفيه جواب بل أجوبة لكل سؤال أشكل عليه.

4. وقال أيضاً: إنه سيفضح الخرافات التي يقال عنها مقدسة عندما تصطدم مع الواقع وتقتحم عالمه. (أيضاً لم يذكر شيئاً منصوصاً عنه يبين لنا صحة مصادره التي يستقي منها خرافاته,, بل يلجأ دائماً للتعميم والتعمية والترميز, وهذا لن يعفيه من الملاحقة).

5. وأخيراً قال: إن آيات القرآن الكريم هي إنتاج وخيال بشري لإنسان قديم ذو قدرات وإمكانيات متواضعة بحكم قصور معرفته في فهم وتفسير الطبيعة فأطلق لخياله العنان.
إذاً هذا ملخص برنامجه ووثيقة إتهامه للإسلام والمسلمين ولربهم ودينهم ونبيهم,, وقد تعهد بأنه سيثبت للقراء - عبر كل النقاط التي أثارها في هذا البرنامج - أن القرآن "تحديداً" خرافات ونتاج بشري وصحف الأولين,,, ولكننا ننصحه بأن يظل متذكراً تماماً أن هناك في برنامجه هذا (مجموعة من القيم الأخلاقية التي أوردها في وثيقة إتهامه هذه) منها:
(تهافت,, تصورات وخيالات,, سذاجة متهافتة متخبطة,, ومراوغة وإحتيال ونصب,, مغالطة ومخالفة,, وخجل,, ومراوغة وخيالات إنسانية,, وغش وتدليس,, وعدم مصداقية وعقل ومنطق,, وغياب علم,, وقدرات وإمكانيات متواضعة,, وقصور معرفيه في فهم وتفسير الطبيعة,, وإطلاق العنان للخيال,,, بلا بلا بلا ...).

ولكن,, إن لم يستطع إثباتها على المدعى عليه كانت هذه المثالب كلها من نصيبه هو لأنها حينئذ ستسعمل كدليل مبرهن, وشهادة موثقة تشهد بأنه يصف غيره بما هو مطمور فيه ونابع من وجدانه وهزيانه وأردانه, هذا هو المنطق إن كان له علم أو دراية به إبتداءاً.
الآن,, فلنبدأ بالتحدي لحرق الأوراق التالفة التي في قبضة يده وأرشيفه وفكره وتخريفه, مستعينين بالله القاهر فوق عباده الرحمان الرحيم. فنقول وبالله التوفيق وعليه السداد:
قسم المحروقات:

(01): سحق الفرية الأولى بعنوان: ((... الأرض مسطحة ولها أطراف ...)) حرقاً بالليزر:
إتهم الكاتب سامي لبيب القرآن الكريم - في أول فرية له - بأن الله تعالى قد أشار في آياته بأن « الأرص مسطحة » وأن « لها أطراف », وإستشهد على ذلك ببعض الآيات البينات الكريمات, وذلك في عبارته التي قال فيها: ((... الأرض مسطحة ولها أطراف .(أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ َيحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيع الْحِسَابِ ).هذه الآية تحتوى على خطأ علمى, فالكرة الأرضية ليست لها أطراف إلا إذا إعتبرنا الأرض مسطحة وهو المفهوم القديم السائد فى الثقافات والأديان القديمة ويتأكد مفهوم الارض المسطحة فى ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت ) و (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ) ...)).

ثم قال: ((... كذا فى الكثير من المواضع الأخرى , لنضيف أن القرآن لم يتفرد بهذا المنظور فيمكن القول أنه إقتبسه من الكتاب المقدس الذى ذكر أن للأرض أربعة أطراف ( وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ مَنفِيّي إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ ) أشعياء 11: 12 ...)).

واضح هنا التشتت وخلط الأوراق بصورة غريبة, وأن الكاتب الأفطح قد تاه قاربه حقيقةً وسط ظلام الجهل وقلة المعرفة والعلم بصفة عامة, وبفقه اللغه وعلم المعاني بصفة خاصة, فقال صراحةً: إن القرآن الكريم قال بأن الأرض مسطحة ولها أطراف, وقد إستشهد بالآية رقم 41 من سورة الرعد,, فلم يستوعب قوله تعالى (... نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...) لأنه ينكر ويستهجن أن تكون للأرض أطراف رغم أنه يدعي في كل لحظة أنه يجادل بمنطوق العلم, ولا السبب في قوله الله هذا ولا المناسبة التي توضحها الآية والآيات التي فوقها وتحتها بالسورة.


فتوهم "معذوراً" أن الله تعالى قصد بذلك « الكرة الأرضية بكاملها », وأنه وصفها بأنها مسطحة وأن لها أطراف, فكان مفهومه كارثياً فأذهب لُبَّه فبنى عليه غيره من المفاهيم الخاطئة. أيضاً عن الآية رقم 19 من سورة الحجر, أو الآية رقم 7 من سورة ق, معتبراً أن مقاصدها كلها يدل على أن الأرض مسطحة ولها أطراف. ولعله تذكر سطحية رأسه وتصور أن أذنيه وأرنبة أنفه أطراف لها.
واضح انه لم يستوعب معنى قوله تعالى: (... وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا...), فظن أن مد الأرض معناه تسطيحها,, مما يدل على ان هذا الخلل المعرفي يدل على جهله بالمعارف العامة من المرحلة الإبتدائية من التعليم الأساسي, بما يكفي لجعل حجته تلك داحضة ولا تستحق الوقوف عندها. لأنه ببساطة لو تذكر ما قيل له في المرحلة الإبتدائية عن "كرة" الحديد انها تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة ورأى التجربة البسيطة في الفصل بعينه لكفته الوقوع في ورطة القول بأن التمدد هو التسطيح, ولكن الجهل مصيبة المصائب خاصة إذا أبقاه الله بالختم, ولو أن هذا ليس هو القصد من الآية الكريمة, ولكن أردنا أن نريه كيف هو مغبون في المعارف العلمية المدرسية الأولية البسيطة.

والأنكى من ذلك انه قد كشف سبب إلحاده وترك دين آبائه وأجداده لأنه كان يجهل تماماً معرفة معطيات النصوص والمفردات والتراكيب اللغوية والتعابير,,, والدليل على ذلك سوء فهمه للنص الذي إستشهد به من كتابه المقدس لديه الذي هجره وقلاه لضيق أفقه وإستفحال جهله وجهالة أمره بل ونزعة التمرد والكفر والعصيان التي إقتبسها من وليه إبليس, فهو يذكرني بنده الضحل رشيد حمامي المغربي الغبي, وبوفاء سلطان الثعبان التي ظنت قول الله تعالى عن حيض المرأة (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ «« قُلْ هُوَ أَذًى »» فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ), فصالت وجالت, وهاجت وماجت, وأرغت وأزبدت, وتلفظت من الألفاظ ما لا يقدر عليها الكاتب لبيب, ثم تحدت ربها وخالقها.


كل ذلك لأنها فهمت كلمة " أَذًى " في عبارة (... « قُلْ هُوَ أَذًى » ...), على أنها "قل هو قذى"), فتحركت العنصرية النوعية في وجدانها المريض, والشعور بالنقص الذي جبلت عليه وعرفت به وظنت أن الله يحقر المرأة ويصف حيضها "بالقذى", وهكذا دائماً حال الحمقى الجهلاء المدعين, وهذا يثبت الحقيقة التي تقول إن إبليس يتقوت بفضلات الإنسان, ثم يتخذ من سقطهم جنوده وأعوانه.
فإدعى الكاتب أن الآية - بإنها مقتبسة من كتابهم المقدس لديهم, بقوله: ((... فيمكن القول أنه إقتبسه من الكتاب المقدس الذى ذكر أن للأرض أربعة أطراف, ثم جاء بهذا العدد من سفر أشعياء الذي يقول على لسان الراوي: ( وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ مَنفِيّي إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ ...)),, فيجب أن نلفت الإنتباه إلى أنه أراد بذكر الكتاب المقدس ليس تكذيباً له ولكن تقليلاً لشأن ألإسلام ودمغاً للقرآن بأنه مسروق من التوراة والأنجيل كما يدعي بعض المغفلون أثمال زكريا بطرس.


هذه العبارة واضحة للغاية "لغوياً", وحتى إن كان ضعيفاً في اللغة لعرفها وأغنته عن التمحك. ألم يسأل نفسه قبل توريطها ببعض الأسئلة البديهية التي لن تترك أي إحتمال لتصوره البائس بأن هذا النص يقول بأن الأرض مسطحة ولها أطراف؟؟؟ ..... ولكن دعونا نساعده على طرح هذه الأسئلة البسيطة يفضح جهله وغبائه, مثلاً:
1. في قول النص: (... وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ ...),, من الذي سيرفع هذه الراية, وأين سيرفعها هل كما ظن الكاتب عبثاً انه سيرفعها على الكرة الأرضية كلها أم على بقعة منها فقط؟

2. وقوله: (... وَيَجْمَعُ مَنفِيّي إِسْرَائِيلَ ...), من أين يجمعهم؟, وإلى أين وكيف سيكون هذا الجمع,,, هل سيجمعهم من الكواكب والنجوم أو من السماوات السبع, أم من أماكن أو بقع ومناطق أخرى على الكرة الأرضية نفسها (من حول الأرض التي سيجمعهم فيها)؟


3. وهل سيجمعهم في الكرة الأرضية بكاملها أم في بقعة على الأرض هي التي ستكون أرض جمع الشتات لهم بعد تقطيعهم في الكرة الأرضية أمماً؟؟؟.

4. وهل هناك أي معنى أخر لعبارة (... وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا ...), سوى أن يكون جمعهم من أماكن متفرقة على الأرض حيث يتواجدون قبل الجمع ثم الضم, ثم يأتي بهم إلى مكان واحد محدد عليها وهو أرض لمِّ الشمل التي سيأتونها إليها من كل جهة حولها؟؟

5. وهل المقصود من عبارة: (... وَيَضُمُّ مُشتتي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ ...), هو أطراف الكرة الأرضية التي لا يمكن أن تكون لها أطراف لأنها كرة,, أم المقصود الواضح والظاهر هو أطراف أرض (بقعة أو منطقة محددة) لضم شتات بني إسرائيل من أطرافها (جهاتها) أو حدودها الأربع شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ثم شمال شرق وشمال غرب, وجنوب شرق وجنوب عرب,,,, أو بالأحرى من أي نقطة على محيط البقعة التي يريد أن يجمعهم عليها ويضمهم فيها؟؟؟

نعم لقد بين لنا الكاتب الآن أن نقطة إنطلاقه لرحلة التوهان في سراديب الإلحاد والفساد والإفساد كانت لعدم فهمه لنصوص دين آبائه وأجداده وتقاعسه عن معالجة مشاكله وتحريفاته بدلاً من الجري وراء أديان الآخرين التي وجدها أفضل منَّا عنده ولكنه سبق أن اسلم قياده للشيطان فوضعه بين قدميه, فظن أن كل الأديان متهافتة وأنها نتاج بشري, وهو لا يدري أن مشكلته الأساسية هي فهم النصوص مع خسيسة الكبر والصلف والعناد, وبالتالي لن يفهم حتى العلوم الحديثة التي يتبجح بها.

ليس هذا كل شئ,, ولكن مفهومه عن الأرض لا يتعدى كرويتها فقط بل هو لا يعرف عن تعاريفها العلمية والمعرفية حتى في الإستخدام العام والعامي شيئاً لذا كان لا بد من أن يقع في مثل هذه السقطات الماحقة المخجلة؟ ..... إذاً,, آن لنا أن نعلمه ومن معه ما هو مفهوم القرآن عن الأرض حتى نُفَعِّل إستحقاق الخجل لمستحقه... فنقول وبالله التوفيق:
مفهوم الأرض في القرآن الكريم وفي العلوم الحديثة وفي العامية متنوع ومبرهن:

1. نعم,, الأرض كرويَّة:, ولكنها مدحاة (مبططة), عند القطبين ومنبعجة عند خط الإستواء, هذه من حقائق العلم الحديث, بعد تطور التقنية الفضائية فإنطلقت المسبارات التي تمكنت من النظر إليها من علٍ, ولكن القرآن قال ذلك عنها بتفصيل كامل شامل, مبرراً سبب ذلك وممتناً بدحي الأرض بعد تكويرها رحمة بالإنسان وتسهيلاً له ولأنعامه وزرعه بالتعامل معها بأعلى درجات اليسر.

2. نعم,, الأرض: عبارة عن منطقة صغيرة محدودة مسطحة ولها أطراف, فقد تكون قرية أو حقل أو دون ذلك أو فوق ذلك,, قارة مثلاً,

3. نعم الأرض: قد تكون بلداً أو إقليماً, أيضاً مسطحة ولها أطراف,,

4. نعم الأرض: قد تكون مجرد بقعة متناهية في الصغر, ويمكن أن تكون بأي تضاريس,

5. نعم,, الأرض: قد تكون إتجاهاً, أو جهةً, أو وجهةً, (بحري, قبلي, صعيد, أرض الميعاد, أرض المحشر, أرض الوطن, أرض الأجداد, "الأراضي المقدسة",,, الخ) كل أرض من هذه وغيرها له أطراف.

6. نعم,, الأرض: قد تكون مسطحة ولها أطراف, أو ممدودة بلا أطراف, فهل الذي يمشي في إتجاه واحد فقط فلنقل مثلا على خط الإستواء في إتجاه الغرب هل سيصل إلى نهاية "هاوية" أو جدار يحد الماشي من السقوط فيها أم سيجد نفسه قد وصل إلى نفس نقطة إنطلاقه من الجهة الشرقية؟,

سنكمل هذا في الجزء (ب) بالموضوع التالي.

تحية للقراء الكرام والقارءات,

بشارات أحمد عرمان.
]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12245
المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (د): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12244&goto=newpost Sat, 10 Nov 2018 20:20:07 GMT ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00) يا أخواننا,, الموضوع... ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب
عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00)

يا أخواننا,, الموضوع أخطر مما يتصوره الغافلون من الناس الآن أصبحت المواجهة مع المسلمين بالفتن المهلكة,, هناك مؤسسات منظمة تعمل في الخفاء لتصفية الإسلام والمسلمين, ولم يبق لهم الآن سوى التنفيذ في مراحله الأخيرة فقد بلغوا في الإثارة والتصعيد حداً لم يبق أمامهم سوى الحسم بالسلاح. أرجوا أن لا يظن المتساهلون أننا نهذي ونبالغ, ولكننا سنضع أمامهم من الآن فصاعداً تجربة لصيقة موثقة خضناها في وسطهم إختراقاً فتوصلنا إلى ما سنعرضه عليكم حتى يعمل الناس على تغيير خطابهم بإبطال مسعى هؤلاء الشياطين الذين سيتسببون في حرب صليبية جديدة ووشيكة هم يعدون لها العدة لها منذ عقود والآن أصبحت المواجعة علنية وقد علموا أنهم لن يخسروا كثيرا في سبيل إستئصال الإسلام من جذوره.

الجزء الرابع:

نواصل من حيث إنتهينا في موضوع مناظرتنا القاصمة التي أخرجتهم من جهورهم وعلموا أن مصير تخطيطاتهم وإنجازاتهم باتت في خطر داهم لأن إستراتيجياتهم قد كشفت وأن المسلمين سيقابلونهم بالحقيقة التي يسعون جاهدين إلى تزويرها حتى يفقد المسلمون أقوى ركيزة تجمعهم وهو القرآن الكريم الذي أصبح بعض المسلمين بالفعل يتشككون فيه لجهلهم به ولقوة الهجمة الشرسة عليه من مجموعات منظمة تعمل كلها في إتجاه واحد هو إفراغ القرآن من مضمونه ومحتواه وربطه "بالإرهاب" المهووس به الغرب وأعضاء نادي أسلحة الدمار الشامل وأعضاء مجلس إجارة العالم بالقوة المادية التي يملكونها وهو موجهة لهذا الدين وأهله بتحريك النعرات العنصرية والطائفية بين المسلمين أنفسهم, ثم تسليط شياطين الإنس من مجرمي أهل الكتاب والملحدين الذين لهم الآن مؤسسات ضخمة وعديدة متخفية إستراتيجيتها الأولى والأساسية هي القضاء على الإسلام من داخله وقد ساعدهم على ذلك سذاجة من إدعوا العلم من الأقذام الذين يتطاولون ليندسوا بين علماء المسلمين الحقيقيين يتصرفون بسذاجة وغباء وخطاب يتناقض ويتعارض مع "شرعة" الله و "منهاجه" ومقاصده ويسجلوا سخفهم هذا على فيديوهات تحسب عليهم وعلى المسلمين الآمنين الغافلين, أو خطابهم غير المسؤول الذي يبثونه عبر القنوات التلفازية والمواقع على الهواء مباشرة, تسب على الإسلام الذي ما جاء إلَّا ليحارب "الإرهاب" الأصولي اللاهوتي الذي وثقه شياطينهم في كتاب يندى له جبين الإنسانية من فظائع وإبادة جماعية ودمار شامل, وتحقير وإبادة للمرأة والطفل وتغيير ومضاهأة لخلق الله.
نتحدث الآن عن أحد هؤلاء الشياطين الصليبيين المتعصبين الذين يحركون الفتن تحت غطاء من مؤسسة أصولية كتابية تتستر بالإعلام وهي في حقيقتها رأس الحربة التي توجه إلى خاصرة الأمة الغافلة الحالمة وشبابها يتحول من مستنقع العلمانية الملحدة إلى أتون الإلحاد العلماني,, فيمولون بأموال طائلة مقابل توجيه كل طاقاتهم المأجورة إلى صدر أهلهم وامتهم أمثال رشيد حمامي المغربي وأحمد القبانجي, ووفاء سلطان, و علي سعداوي, وزاهر زمان,,, الخ الذين وضعوا يدهم في أيدي مخدميهم المعتوهين من الصليبيين الحاقدين أمثال زكريا بطرس, وسامي الذيب, وأديب النصير,,,, ثم هذا القذم الإرهابي الأصولي المأجور سامي لبيب الذي كشفنا ستره بأسلوب لم يفطن له لغبائه وسذاجة المؤسسة العنصرية التي ينطلق مها ويرقد في أحضانها ويتغذي من حليبها النجس, مؤسسة أو موقع الحوار المتمدن,, ذلك الحاقد على الإسلام, ويدعي بأنه ضد الأديان كلها تحت غطاء الإلحاد,, ولكنه في حقيقة نفسه وأجندته وأدائه الغبي المكشوف هو قبطي متعصب موكل له تنفيذ كل أجندة الصليبيين وبلورة مقاصدهم وأهدافهم التي لم ولن تخرج من دائرة "القضاء الكامل على الإسلام وكل ما يتعلق به" بما في ذلك أتباعه,,, والمتامل في أداء هذه المؤسسات الممولة تمويلاً خرافياً ومتوفر لأقذامها المرضى المتعطشين للدماء كل الوسائل الممكنة والمستحيلة لتعجيل مرحلة التعبئة للناس بشحن القلوب أحقاداً وكراهية عنصرية دينية بين الأخوان وأبناء البلد الواحد, وستكون أول شرارة لمقاصد هذه المؤسسات هو الفتنة التي ستأتي على الأخضر واليابس بين أبناء مصر الكنانة التي جند لسلبها أمنها وإستقرارها أشر الناس من أبنائها أمثال زكريا وبطرس وسامي لبيب والمجموعات المعتوهة التي تتضامن او بمعنى أصع "تعمل" معهم بالأجور الخيالية والمخصصات المجزية.

أرجوا من الحادبين على أمن وسلامة العالم أن يحاصروا هذه الشرذمة الضالة من الضباع البشرية الذين يبغونها عوجاً,, وليعلم العقلاء وخاصة المسؤولين والأمنيين في الكنانة أن هناك خطر داهم يقوده هؤلاء ستكون عاقبته وخيمة ليس فقط على شحب مصر الآمن,, ولكن شراره سيعم الكون لأن الفتنة التي يحركها هؤلاء عنصرية دينية معلوم للكل عبر التاريخ ما خلفته من دمار وإبادة وقتل بلا أدنى حساب بشراسة لم ترحم الجنين في بطن أمه,, فإن سكتوا على هؤلاء فإن الأمر بات على المحك,, وأن إشعال فتيل الحرب الكونية بات قريباً وفي يد المعتوهين الذي باعوا كل شئ حتى أنفسهم بالدولار والذهب والترف على حساب البلايين من البشر.

سامي لبيب هذا يمشي على منهجية ويتحرى خطى زكريا بطرس, ومنارته التي يستقي منها النفاق والمراوغة والإفك هو خنزير البشر "سامي الذيب" الذي حاصرناه في بعض مقالاته الفاشلة "أخطاء القرآن", حتى تأكد له ضحالة فكره, وجهله حتى بأصول اللغة حتى جاء في تعليق له على أحد مواضيعنا المناهضة لفكره الضحل فقال بالنص: (أخيراً جاء من يرد),, فسامي لبيب هذا هو أغباهم وأجهلهم وأكثرهم ميلاً للفتن والتعطش للإرهاب المبرمج, فهو يوغر صدور الآمين والراضين بدينهم وفق قناعاتهم, فيأتي ليستفذهم ويسب مقدساته ويربط هذا الأداء الخبيث بدين الآخرين, فيبذر بذلك بذرة التشكك والكراهية بين الأصدقاء والأحباب والزملاء الذين يختلفون في العقيدة فتبدأ الجفوة والتنافر والتصادم, وهذا فقط يكفيه في المراحل الأولى, ولكنه يتناول التصعيد في مراحل أخرى إما بشخصه أو عبر جهة أخرى "فرع" من فروع مؤسسة الإرهاب الموحدة.

أنظروا إلى بقية حوارنا مع هذا الكاتب المجرم سامي لبيب,, لمجرد أنني قلت له: (... أما ربي فهو الذي يخلق من « العدم » ويخلق كما يشاء ويختار. هذا هو المنطق والموضوعية وتذكر أن الله تعالى هو: (أحسن الخالقين).
فالإنسان مهما بلغ من العبقرية والعلم لن يبلغ قدر وهامة النحلة التي يخرج العسل من بطونها ليس لأنها عبقرية وذكية ومبدعة, ولكن لأن الخلاق العليم خلقها وفطرها على ذلك أوحى لها فكان العسل منسوباً إلى خالقه والإبداع لموحيه. فكيف تريد أن تتحدى صنعة الله بصنعته؟؟؟ ... فهمت دلوقت ولا لسه؟؟؟ ...). وطبعاً بلا شك هذا القول الذي ينبغي أن يكون - بين المتحاورين المعتدلين - خطوة إيجابية نحن النقاط المتفق عليها لأنها الحق حتى إن لم يؤمن بها الطرف الآخر,, ولك,, لك رجعنا إلى أهدام ومقاصد ومهمة هذا المريض المعتوه الإرهابي لوجدنا المبرر لهجومه عليها بالصورة التي سنعرضها عليكم فيما يلي, فعنوان عشرات مواضيعه التي بلغت أكثر من 600 موضوع يدور حول نقطة واحد هي ان: (القرآن نتاج بشري ولي موحاً من عند الله خالق الكون), لذا فالحقيقة التي قلناها بلا شك ستهدم عمل سنين لتشويهها وتحريفها لتصبح على عكس مدلولاتها.

ثم للضرورة حتى توقف اللاجاجة والمماحكة التي دخل فيها بعصبية وتشنج وتهيج يريد أن يجنح كحادته إلى مواضيع جانبية لتخرجة من ورجة الرد على هذه الحقيقة ولم نترك له فرصة للهروب منها, لذا قد أعقبنا تعليقنا الأخير بآخر بعده مباشرة,, نشرناه تحت عنوان « المطلوب برهان أو إزعان لا غير », قلنا له فيه ما يلي:

(... لاحظ,, أنا لم أسألك عن عدد الذين آمنوا والذين لم يؤمنوا بكلام النبي محمد سواءاً أكان ذلك مدة 13 سنة كما تقول أو مدة أربعة عشر قرناً وزيادة أو حتى قيام الساعة.
لا تنسى أنك تتحدث عن المنطق فلماذا تجافيه وتتنكر له؟ أنا طلبت منك أنت ومن معك الآن تحديداً وفي إطار التحدي ما يلي:
1. إن رب محمد الخاتم, وموحي القرآن الكريم قد أنزل كتاباً فيه 114 سورة, قال فيها إنه هو الذي خلق « كل شئ » سواءاً أكان مرئياً أو مخفياً ... الخ, ومر على هذا الكتاب بين أيديكم منشوراً بمليارات من النسخ "المتطابقة كلها", لأكثر من أربعة عشر قرناً فلم يظهر كائن من إنس أو جن إدعى لنفسه خلق هذا الكون وأقام البرهان المادي العملي المشاهد الذي يستطيع به تكذيب هذا القرآن, فإن كنت تعرف مدَّعياً واحداً عبر القرون وحتى اليوم وغد فما عليك سوى تقديمه للقراء « الآن وينتهي الأمر », وإلَّا فإنك ستكون قد خسرت الرهان وشهدت ضمنياً بأن كل ما إدعيته باطل باطل باطل وإفك مفترى, وأن رب النبي الخاتم محمد هو خالق كل شيء وأن "ناصيتك بيده, ماضٍ فيك حكمه, عدل فيك قضاؤه" فهو يتوفاك حين موتك, وإن لم يحن أجلك ففي منامك بعد إرسال نفسك مرة أخرى بعد أن أخذها منك,,, وكل ما جاء بالقرآن حق ومنسوب إليه وحده وبلا منازع أو شريك.

2. هناك الكثيرون الذين إدعوا الألوهية ... «« فلم يدَّعِ أحد منهم انه خلق شيئاً أو خلق الكون »» ولم يقدم أحد برهانه على ذلك سوى الله رب النبي الخاتم محمد, وهو رب العالمين, وهناك من نسب الخلق إلى -الطبيعة -, وهناك ذلك الزنديق الهالك الذي إدعى بأن للكون خالق ولكنه ليس هو الله رب محمد, وأن هذا القرآن ليس من ذلك الخالق "المجهول" الذي يدعيه ذلك المخبول بلا علم ولا هدى ولا كتاب منير فسعى حثيثاً للضلال والإضلال والكفر الصريح المحارب لله ورسوله وهديه فأضله الله ضلالاً بعيداً, فأدخله في نفق المتاهة الفكرية والخبل العقلي والخواء الوجداني المظلم جزاءاً وفاقاً.
ثم قلنا له: « نريدك أن تقدم للقراء الكرام برهاناً من أي طاغوت بما في ذلك الطبيعة », فإن لم تستطع تكون خاسراً محسوراً ......).

الآن,, بعد هذا الحصار المنطقي الموضوعي الخانق الذي أحكمنا حلقاته حول عقلك الصغير ووجدانك الخاوي وحجتك الداحضة - فقط بآيات الله البينات التي جعلته يكاد يُميز من الغيظ - نراه قد أفلت منه زمام الصبر "بالسكون مشدوها" فإنفجرت فينا ساخطاً بصورة هستيرية عبر ثلاث تعليقات منفصلة ولكنها ممتابعة أودعتها كل ما كان في داخلك من غبن وشنآن محاولاً كظمه فغُلب على أمره ففاجأنا سامي لبيب بأول التعليقات الثلاثة الملتهبة - تحت عنوان "علام تتحاور طالما تلغى المنطق فى الحوار!!",, فضمنه ما يلي من تخريف وبذئ القول:

أولاً,, قال لنا: ((...
1. بداية أنا « أتحمل الغبي » وأترفق به أما « الغبي المفلس » المتغطرس النافخ صدره فأنا « أدق رأسه العفنه ».

2. وقال لنا: بداية « أنت تعلن إفلاسك وسلفيتك الغبية » عندما تعلن أنك لا تعتد بالمنطق فى الحوار وهذا ليس غريب على سلفى يعلى فكرة النقل قبل العقل فعلام نتحاور بعد قولك (فكرر ما قلناه له ولم يفهمه) هكذا:
- (فوضع إيماني أمام المنطق كما تقول يعتبر توجه نحو شخصنة الموضوع, وهذا مرفوض جملة وتفصيلا)
- (أرجو فهم منهجنا وإتجاهنا الذي ذكرناه عشرات المرات، فلتعلم يقينا أنني لا أعتبر نفسي طرفا في أي تحد أقبله من أي طرف آخر- إن كان موضوعه متعلق بكتاب الله وسنة رسوله - لأننا لا نقوى ولا نقدر على تحمل هذا العبء الثقيل) مخافة القول فيه بالرأي أو الهوى حتى إن كان ذلك عفويا وبيغير قصد.


3. ثم قال لها بسخفه وجهله: فلما نافخ صدرك ومتوهم أنك ترد على كتاباتى فأنا أطلب المنطق فىالآيات القرآنية ووضعها تحت النقد والعقل والمنطق وحضرتك لا تريد هذه الوسيلة العقلية فى الحوار بل تريد الإذعان فإذا كان هذا تم فى عصور القهر والظلام وحد السيف فهكذا انتشر الإسلام لكن فى عصرنا لن يجدى عندما يبدد المنطق والحرية كل هذه الخرافات. (بذاءة وجهل),


4. وأخيراً قال لنا: أنت سلفى غبى تريد للجميع الإنبطاح فعندما نعرض آياتك القرآنية تحت المنطق والعقل تنتفض غاضبا. يفترض ان لا امل فى عقلية مثلك ولكن سأواصل الحوار لفضح التهافت. (طبعاً تابع القارئ الحصيف ما قلناه بثبات رزين وهدوء لا يشوفه أي إنفعال,, إذ كيف يكون ذلك الإنفعال من شخص يملك الحقيقة ويبرهنها بالقرآن الكريم,, ويرى تأثير مكر الله بالظالمين المكذبين؟؟؟).

نعم هذا هو!! ..... إنه سامي لبيب بشحمه ولحمه وغبائه المركب,,, عندما يجد نفسه محاصراً يلجأ للإنتحار كالعرقب التي تفرغ سمها في بدنها بغرس شوكتها السامة في ظهرها" مرات عديدة كافية لمفارقتها الحياة هرباً من المواجهة, بالطبع لم يفهم كلمة واحد مما قلناه له.
على أية حال,, أسمحوا لي أن أقدم بعض الملاحظات هنا على ما جاء بهذا التعليق الهجومي "المنطقي الموضوعي لحالة هذا المعتوه المهزوم - من وجهة نظر هذا الكاتب الخائب طبعاً - الذي يتغنى بالمنطق فأساء إليه وخزله, ولكنه قد أظهر لنا نوعاً جديداً مبتكراً لهذا المنطق "الشاذ" الذي يعرف "بالمنطق الإلحادي", تمييزاً له عن المنطق العلمي القويم, ذلك المنطق الخالي من المنطق, والذي يسمح لصاحبه بالإنفلات فقط لمجرد عدم فهمه للموضوع الذي أمامه فيدخل في حالة هيستيرية غريبة بهذا الشكل الذي أمامنا الآن, وبما سيتبعها من تفلتات وإنفلاتات أخرى أبشع - في تعليقين آخرين - بنفس "المنطق المبتكر في عصره هذا ذو الحرية الخرقاء".

سأتجاوز "حلماً" عمَّا جاء في النقاط (1 و 3 و 4) بهذا التعليق لأنها خارج نطاق المنطق والعقل والموضوعية ولكنني سألفت نظر القراء الكرام إلى سوء فهم الكاتب لما قلناه, وقد تطوع هو بذكره تماماً كما كتبناه في تعليقنا السابق حيث قلنا له تحديداً:
1. لا تُدخل إيماني الشخصي في موضوع أنا لست طرفاً فيه, فأنا لم أوحِ هذا القرآن, ولست وصِيَّاً عليه لذا: (... فوضع إيماني أمام المنطق - كما تقول - يعتبر توجه نحو شخصنة الموضوع, وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً...), إنك بهتَّ القرآن الكريم بما ليس فيه, والقرآن المُفْحِم - عنده آلية الرد عليك والقدرة على إفحامك - وقد فعل سلفاً, والدليل هو هذا الإنفجار البركاني الغادر الذي أفرزه فؤادك من صميم وجدانك الخرب, على شخص لم يقل لك ما يبرر هذا الإنفلات الأخلاقي الغريب.

لا شك في أن القراء الكرام قد تابعوا توجهنا الذي أكدناه مرات عديدة بأن الكاتب هو الذي يخوض في القرآن الكريم, وليس خوضه موجهاً لشخصي مباشرة, وأنا بالطبع لست وصيَّاً عنه ولا الناطق بلسانه, والقرآن ليس أصماً وأبكماً وعاجزاً حتى أقف أنا أو غيري بضعفي وتواضعي لأقول عنه ما لم يقله, أو لأدلي برأيي فيما قاله, لذا قلنا لهذا الكاتب المغلق الفؤاد وأصنج العقل إننا « نتدبر القرآن الكريم فقط » دون زيادة منا ولا نقصان ولا مماراة ليرى الناس إعجازه وهيمنته وإفحامه للمتطاولين عليه من أولئك الأقذام الضالين المدحضين,, ولكنه يريد أن يستفيد من عجزي البشري ليقابله بعجزه الجاهل المتجاهل حتى يحقق مآربه التي أدرك تماماً ويقيناً أنه لن يحقق منها شئ ما دام في مواجهة مباشرة مع آية واحدة من القرآن الكريم. فمن منا الذي يتعامل بالمنطق والموضوعية أيها الكاتب المنفجر البائس؟

2. وهنا قد أوضحنا له منهجنا مع كتاب الله وسنة رسوله "تحديداً", وأننا لا ندخل هوانا ولا رأينا في هذه المنطقة الخطرة الوعرة, وحصرنا دورنا فقط في العرض الكامل والتدبر لا غير, لذا قلنا له بكل وضوح وتفصيل: (... أرجو فهم منهجنا وإتجاهنا الذي ذكرناه عشرات المرات، فلتعلم يقيناً أنني لا أعتبر نفسي طرفاً في أي تحد أقبله من أي طرف آخر - «« إن كان موضوعه متعلق بكتاب الله وسنة رسوله »» - لأننا لا نقوى ولا نقدر على تحمل هذا العبء الثقيل والسبب الجوهري: « خشية أن ندخل رأينا أو هوانا فيه », ولكننا نتدبر آيات الله تعالى الذي يتولى هو الأمر بذاته لتأكدنا يقيناً من أنه قد حسم كل الأمور سلفاً منذ عشرات الآلاف من السنين, ولم يترك لنا هامشاً يحتاج منا لمجهود أو معالجة), فأبطلنا بذلك مكره السئ بمكر خير منه, فكان من المنفجرين.

3. إدعى أنني أعلنت عدم إعتدادي بالمنطق في الحوار, فقال لنا: (... عندما تعلن أنك لا تعتد بالمنطق فى الحوار ...). فالقارئ الكريم الآن أمامه كل المناظرة التي تمت بيني وبين هذ الكاتب الخائب كمرجع موثق, وعليه, إن لم يجد ما يؤيد إدعاء هذا الكاتب المحبط فليشهد عليه بالكذب والتدليس, إذ كيف له أن يدعي ذلك على الملأ وكل حصاري وتعجيز له كائن بالمنطق والموضوعية والبرهان؟؟؟

4. في الحقيقة ضحكت كثيراً لقوله لنا (... فعلام نتحاور بعد قولك ...),, فمن قال لك يا عزيزي القذم الجاهل إنني أحاورك في الأساس؟؟؟ ...... الم تفهم بعد أنني أتعامل فقط مع النص الذي كتبته سلفاً وأصبح موثقاً لا تستطيع تغييره أو تحويره أو إنكاره,, وذلك لغرض تفنيده وتكذيبه وحرق أوراقه أمام سمعك وبصرك بآيات الله البينات المبينات الماحقات فقط التي تطاولت عليها وقد جاء دورها أن تجعل ما جرحته بشمالك عصفاً مأكوراُ فهباءاً منثوراً تذروه الرياح في مكان سحيق.

هذا هو المنطق العلمي المتعارف عليه, والذي هاجمنا عليه "مدعي المنطق" وقد أفرغ كل ما في جعبته وجوفه الخرب المنتن من السباب والإهانة والتطاول. وليته إكتفى بهذه السقطة الأخلاقية,, بل واصل هجومه بمنطقه الإلحادي الخاص فقال لنا في تعليق لصيق بالسابق وملتهب مثله, بعنوان " من يعلن التحدى والقدرة والخلق عليه أن يثبت قدرته! ", قال لنا فيه ما يلي"مؤكداً غبائه وجهله وسطحيته:
((...
1. عرضت عليك أن تتناول ما قدمته من 95حجة تفند وجود إله وأنا أعلم علم اليقين أنك ستعجز عن تناول واحدة منها فأنت « من غباءك » تريد النقاش بالقرآن الذى نتوقف أمام هراءه وخرافاته لذا أراك تعلن لمس أكتاف.
(ونسي أو تناسى انه هو الذي أدخل القرآن في النقاش والتحدي ولست أنا الذي فعل ذلك ولا ينبغي لي ولا يكون. فإن لم يتطاول على القرآن فما المبرر الذي يجعلني أقرأ عبارة واحدة من نص كتبه الملوثة بمنطق الإلحاد والإدحاض؟؟؟),,, عجباً أمره!!! .... ولكنه قد ورط نفسه بهذا العرض وهي لا يدري أنني سأرد عليه فوراً ليس بتناول واحد والرد عليها,, ولكنني سأعمل على حرقها الواحدة تلو الأخرى,,, كما سيرى القارئ والقارئة ما فعلناه به وكيف هرب وأغلق الباب وراءه كعادته دائماً التي تتلمز فيها على الجرذ الصغير.

2. ثم قال لنا: شوف « أيها البائس » أنا أتناول منطقية ومعقولية آيات فى القرآن لأعتبرها ساذجة متهافتة فماذا يكون موقفك بعيد عن اللكلكة والهرى أن تثبت أن هذه الآيات معقولة وقمة المنطق لا أن تنبطح أمامها فهذا شأنك وليس فى حوار!

3. ثم قال أيضاً: « تتعامل بغباء شديد » عندما تقول أن رب القرآن هو الذى سبق أعلن عن خلقه ...)).

وليته وقف عند السقطة الأخلاقية الثانية, بل تعداها إلى تعليق ثالث بعنوان " كيف تفسر الخلق من عدم وأنه أحسن الخالقين ", قال لنا فيه ما يلي:
((...
1. (... « تتعامل بغباء شديد » عندما تقول أن رب القرآن هو الذى سبق أعلانه عن خلقه.. فهل أنت بهذه السذاجة وماذا عن الآلهة الأخرى قبل القرآن بآلاف السنين فهل كانت تهرج فكل إله أعلن عن انه خالق الحياة والوجود فيهوه وأهوراماذا ألخ أعلنوا عن أنهم الخالقين ياشاطر...). نعم قالوا وقالوا وجدك فرعون قالها, وأنت قلتها عن إلهك "الطبيعة" وربك "دارون",,, ولكن الله تعالى قال, وفعل, وبرهن, وتحدى,,, فماذا فعل أربابك وآلهتك غير القول ثم "العجز" والخزلان,, فها هو ذا إلهك فرعون قال أنا ربكم الأعلى, فأغرقه ربه الأعلى في اليم فلم ينفعه قوله "آمنت برب موسى" فكان من الهالكين وهذا الهلاك الذي ينتظره لتكون من أصحاب الحجيم جداً وحفيداً.

2. ثم قال - مدللاً أكثر على غبائه وجهله وختمه: قلت لك أن كفار قريش أعلنوا تحديهم لمحمد وإلهه وأنهم لم يؤمنوا به وطالبوا بمعجزة كحال كل الأنبياء ولكنه عجز رغم كل الحرج والتحدى ليكون سبيله أنهم ضالون والله من أضلهم ولن يقدم شيئا فعليهم أن يؤمنوا فهكذا منطق قرآنك المتهافت فنجرة بق وعجز تام. (وهذا تصديق عملي لقول الله تعالى إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولو تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة), فليس هذا التعس بلغ قدر تلك الخشب!!!

3. وأخيراً قال لنا: تقول (أما ربي فهو الذي يخلق من العدم ويخلق كما يشاء ويختار. هذا هو المنطق والموضوعية وتذكر أن الله تعالى: أحسن الخالقين). كلام طفولى ساذج فكيف تثبت أن الخلق جاء من عدم بل أقول لك كيف تفهم هذه العبارة ولعلمك أيها السلفى لم يرد كلمة عدم فى القرآن بل إلهك صانع فالخلق من ماء وعرشه على ماء والإنسان من طين والسماء والأرض كانتا رتقا فلا تخترع وبالأحرى لا تدخل نفسك فى مواضيع علمية وفلسفية أما أحسن الخالقين فكيف تفسرها ...)).

لقد لمحت من قبل بأنني أتبع منهجية خاصة مع المكذبين الضالين, غايتها وبعدها الإستراتيجي أن أطبق معهم مفهوم (يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين),, لذا تركت الكاتب لبيب يعرض على القراء الكرام شخصيته الحقيقية ومكامن نفسه وقدراته الذاتية والفكرية وحجمه العلمي والمعرفي مباشرة وبأريحية تامة وإطمئنان, وبدون رتوش, لذا فأنا أعتبر أن هذه المناظرة ستكون الفارقة بين الحقيقة والإدعاء وستُحرق عبرها أوراق كثيرة تالفة ظلت مؤرشفة وقد أكلتها دابة الأرض وعلتها كآبة وغبرة وقترة فعل السنين والأنين الحزين.

الآن نحن أمام هذا الكاتب الخائب سامي لبيب بشحمه ولحمه, يحكي لنا عن نفسه بكل أمانة وصدق. حتى يعرفه الناس تماماً قبل أن ننتقل إلى ورقته الأخيرة التي وضعها بين أيدينا "متحدياً بها" وهو لا يدري أنها بحق وصدق ستكون غلطة عمره التي لم يحسب لها حساب, على أية حال أسمحوا لي أن أقدم لكم تعليقي على إنفجاره الكاسح الذي لم يترك لنا فيه جنباً نضجع عليه,,, والذي نشرناه بعنوان « أكسبتني الجولة الأولى - مشكوراً » تناولنا منها النقاط الأهم التالية:

قلنا فيها للكاتب الضحل: (...... أكرر, وأكرر, إلى ∞ إنني لست معنيا بشخصك في شئ, ولن أحقق مكسباً إن رددت على الإساءة بمثلها أو شر منها أو أقسى والكل يعرف أنني قادر على ذلك. فالموضوع بالنسبة لنا جد الجد, لا مجال فيه للتشتت واللف والدوران والملاسنات.
لك أن تقول في شخصنا ما بدا لك وأراح نفسك المكلومة المحبطة المفحمة, لدعم تحديك أو لأرضاء نفسك أو مستأجريك الفاشلين لضالين المضلين,, فإنَّا لن نجاريك فيه مهما تفننت في الإستفذاذ لتخرجنا من مدارنا وحلمنا, ويكفينا ضماناً أن قولك الذي تتفوه به يشهد عليه القراء العقلاء وبالتالي لن يقدح في شخصناً إلَّا بقدر لا نعتد به.

لاحظ أنني الآن أواجه مواضيع مستفذة حقيقة, سوءاً أكانت لزيد أو عمر من الناس,, قال فيها ما قاله ووثقه وجادل من أجله ونشره علناً, بل وتحدانا به
«« فقبلنا التحدي وشرعنا في العمل فيه على الفور »», بعد أن أدركنا أن كل ما قيل في تلك المواضيع مجافياً للحق والحقيقة والمنطق, - دون إستثناء-. هذا ليس تعبيراً أو إجتهاداً خاصاً منا أو نقداً أدبياً, ولكن لإحتوائها على كمٍّ هائلٍ من الأخطاء والتناقضات المنطقية والعلمية والتعبيرية,, واللغوية.

فإن لم تتناول تلك المواضيع نصوصاً متعلقة بأقدس مقدساتنا,, الموثقة منذ آلاف السنين - رغم أنها متضمنة الحجة والدليل والبرهان والتحدي للخلق كله - لما شغلنا أنفسنا بهذه المهاترات, ولأدرنا لها ظهرنا بإعتبارها تكرار للإشكاليات المعرفية التي أصبحت تزكم الأنوف في الساحة,, لذا قما بواجبنا الإنساني والمعرفي المسئول بتصحيح تلك المفاهيم الخاطئة لدرء خطرها عن العامة, ثم لحرق أوراقها وردم نفايتها في أنفاقها ودهاليزها, وذلك بعرض نص موضوع الكاتب المعني كاملاً ثم وضع ما يقابله من تصحيحات وتقويمات لازمة لتلك المفاهيم قبل تفنيد ذلك النص المفترى وحرقه بالليزر.

ثم نقوم بعرض الآيات المتطاول عليها بالبهتان ونتدبرها « علمياً»ومنطقياً وموضوعياً ونناقش أدلتها وبراهينها مباشرة أمام القراء. لا نقصد بذلك حوار مع شخص الكاتب (أكرر وأؤكد بأننا: لا نقصد بذلك حواراً مباشراً أو غير مباشر مع شخص الكاتب) وإنما دورنا هو (الرد على تلك المواضيع بالأدلة والبراهين) التي تثبت زيفها وعورها, وذلك إلتزاماً منا بالمنطق والموضوعية والأمانة العلمية.


فالكاتب لم يقم بإعداد مواضيعه (المفتراة) ليتحدى أو يناظر بها بشاراه أحمد ,, ولكنه تحدى بها القرآن الكريم, والنبي محمد الخاتم الأمين,,, إذاً,, ما دخلي أنا في هذا التطاول الفاشل؟؟؟ أليس المنطق يقول بأن الذي يجب أن يرد على الإفتراءات الموجهة ضده هو القرآن الكريم نفسه ثم النبي الذي أوحي إليه هذا القرآن؟؟؟ ..... فالقرآن موجود وقائم بين الناس حيَّاً وشامخاً ببيانه وتبيانه وتحديه, والنبي موجود بيننا بهدي سنته المطهرة المفحمة ومرجعيته الدائمة,,, فمن أكون أنا ومن يكون الكاتب ومن معه؟؟؟

إذاً,, دورنا نحن هو (تدبر القرآن الكريم),, ولن نخرج عنه قيد أنملة واحدة أو أدنى لأن القرآن وحده قادر على إخراس كل الأشداق المتطاولة عليه وجعلها كعصف مأكول. فكيف يتجرأ أحد أن يدافع عن رب القرآن وهو الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟؟؟

أما قولك أيها الكاتب الخائب بأنني أتوهم الرد على كتاباتك, (هذا القول منك هو الوهم نفسه), لأنني بالفعل أرد عليها على مدار الساعة وبعمق وإصرار والنتيجة عليها ماحقة ساحقة حارقة. ولتعلم أنني لا أضع أصابعي على لوحة المفاتيح - منذ شهور- سوى للرد عليها بالقرآن الكريم وبدقة أكبر (بالآيات التي إستشهدت أنت بها) تحديداً.


فإن جاز لنا نصح الكاتب نقول له أن يترك التعليق والتقييم للقراء الكرام, لأن قوله إن (... هكذا انتشر الإسلام ...) ... الخ لن يصبح القرآن في التو واللحظة كما قال, خاصة وأن المطلوب منه كثير ومتشعب وأكبر من قدراته, وأنه هو الذي ورط نفسه في لحظة حماس العنكبوت وطلب ذلك وسعى له بنفسه فله ما طلب عاجلاً مستعجلاً. فقوله إنه يريد وضع القرآن أمام المنطق والنقد والعقل,,, هذا نراه قول مضحك حقيقةً,,, لأن هذا القرآن كله « أقول كله » منطق وموضوعية, ولا يخاطب سوى « العقول» النيرة والأفئدة الخيرة, ولا يقبل أو يحترم سوى العلم المؤكد, ولا يحفذ سوى البصيرة الفطنة, فهل قولك هذا معتبر؟ أم لعلك لم تقرأ القرآن كما ينبغي بل بإنكسار وعجل؟؟؟
ثم عليك ألَّا تَنهَ عن خلق وتأتيَ مثلهُ,, عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ.
ثم أولاً وأخيراً,,, ما الذي يغضبني؟؟؟ هل مجرد بضع كلمات قلتها عني يبررها التوتر والإنفعال والإرتباك والإحباط الظاهر في لهجتك وأدائك, تريد أن تجير هذه الحالة النفسية البائسة وتنسبها إلينا؟؟؟ ...... لا والف لا,, فإنني أعتدت - عندما أرد على الهالكين بالقرآن - لا تفارق وجهي البسمة والهدوء واليقيم بأن الطرف المقابل مهزوم ومفحوم وأنت الآن صورة مثالية لهذا الإفحام.

أنا عادةً لا ولن أغضب من الصغائر والتراهات, مهما ضاعفت من إستفذاذاتك,, لأنني سأجد في ألرد على الحجج الــ (100), التي توعدت بها وليست فقط الــ (95) التي عرضتها علينا في مداخلاتك السابقة. ويؤسفني أن أبلغك بأن علم اليقين لديك الذي تحاول تأكيده سيكون على العكس تماما مَّما توقعته بنسبة 100 %سنثبت انه جهل مهين, لذا ننصح بعدم التعجل في إصدار أحكام مسبقة تلزم نفسك بها وأنت لا تدري ماذا تخبئه الأيام القليلة القادمة لك,, حتى لا تكون الصدمة وقتئذ كارثية محبطة خاصة وأن المشوار أمامك طويل مرهق ومعقد, (وأعدك بأول صاعقة بيانية إبيانية حقيقية ستكون قبل نهاية هذا الأسبوع) بإذن الله تعالى, ولكن النتيجة لن تكون مريحة أو محببة لك ولمن حولك بأي حال, لأن هناك سذاجة وتهافت ولا معقولية, حينئذ فقط ستوضع في مكانها الصحيح وتنسب لمستحقيها فهم أولى بها وأهلها.

وأنا هنا لن أصفك بالسذاجة التي تصفنا بها ولن أعقب على الإساءة, بل كنت أتوقع منك حقيقةً ما هو أكبر وأكثر منها بكثير, ولكن « بالمنطق!!!», هل حجة الذبابة التي إبتكرتها تعدل في نظرك, أو تعتبرها بديلاً لحججك الـ 95 أم هي محاولة للتتويه والتشتيت لا أكثر؟؟؟ فإذا كانت حجة جديدة يمكنك إضافتها لحججك, أما إن كانت غير ذلك فأنا أؤكد لك انها قد أصبحت كرت محروق فلا تضيع ماء وجهك بذر رمادها وهباءتها في العيون. ......).

الأمانة العلمية والشفافية تقتضي أن لا نهمل شئ ورد في هذه المناظرة الطبيعية التلقائية التي لم نعد لها العدة ولكنها جاءت تماماً كما عرضناها عليكم, وحيث أنها إنتهت بتعليق الكاتب الخائب سامي الأخير بعنوان " لكلكة ولكلكة وهرى وتهافت وإفلاس وغطرسة فارغة ",, رأينا أن نعرضه أيضاً على الرغم من أنه لم يأت بجديد سوى مزيد من الإساءة لشخصنا والتتفيه والتحقير غير المبرر,, قال فيه ما يلي:

((... هاهى أربع مداخلات لك فارغة مفلسة لا تقدم أى شئ غير اللكلكة والهرى فى الكلام والتهافت والإفلاس ليضاف لها قدرة غريبة على الغطرسة المتبجحة الفارغة.
ضحكت على قولك أكسبتني الجولة الأولى فهل أنت نزلت الحلبة أصلا أم عملت كمصارع هزيل فى مسرحية محمد صبحى يقول متقدرش أو أراك نزلت الحلبة وإنبطحت على الأرض تلمس الأكتاف خوفا من المواجهة . كل مداخلاتك لكلكة وهرى بلا أى مضمون فكلما أثرت التناقض والتهافت والأسئلة حول آياتك القرآنية وإيمانك وأخرها موضوع العدم وأحسن الخالقين أجدك لا ترد ولا تصد وبحماقة غريبة لا تعترف بعقل ومنطق فى الحوار فهل تظن أننى أمام محاضراتك الدينية فى المسجد .
أنت بائس أو هكذا هم أصحاب الفكر الدينى فإنصرف بسلام يا شاطر بالرغم أننى كنت أريدك مرمى لضرب النار. أأسف على ما آل له حالك وما آل له ردى فعلى ولكن صدقا لم أكن أريد ذلك سوى التحدى لتصل الأمور لتوبيخك على غطرستك الفارغة المصاحبة لإفلاس غريب! ...)).

على أية حال عزائي القراء الكرام والقارءات,, هذا هو الكاتب الخائب سامي لبيب الذي يريد بهذا الصدر الضيق والأفق أن يتحدى القرآن والمؤمنين به. ونقول إننا لا زلنا في المقدمة, والمفاجآت تنتظركم عندما نبدأ بحرق الأوراق البالية والغالية معاً بيدي الكاتب سامي نفسه. لقد عزمت ألَّا أرد على هذا التعليق لأنه تكرار للإساءة الدوارة تعويضاً عن الفشل وهذا بالنسبة لنا يعتبر نقاطاً إيجابية في صلب الموضوع الأساسي.

فقط أريد أن أقول كلمة للكاتب هذا "يضعها حلقة في أذنه", وهي قوله: ((... موضوع العدم وأحسن الخالقين أجدك لا ترد ولا تصد وبحماقة غريبة لا تعترف بعقل ومنطق فى الحوار فهل تظن أننى أمام محاضراتك الدينية فى المسجد ...)),,, فما هو هذا العقل والمنطق الذي يقصده هذا الخائب؟؟؟ ..... قال لنا: ((... « فكيف تثبت أن الخلق جاء من عدم » بل أقول لك كيف تفهم هذه العبارة ولعلمك أيها السلفى « لم يرد كلمة عدم فى القرآن » بل « إلهك صانع فالخلق من ماء وعرشه على ماء والإنسان من طين والسماء والأرض كانتا رتقا » فلا تخترع وبالأحرى لا تدخل نفسك فى مواضيع علمية وفلسفية أما أحسن الخالقين فكيف تفسرها ...)),, هذه الأسئلة الثلاثة التي طرحتها علينا القذم الجاهل وتوهمت بأنها معجزة بالنسبة لنا سنرد عليها بتفصيل مذهل لك ستكون عاقبته إحباط بكل الأنماط وخزلان من الجهل وذلة اللسان, لذا سنوافيك به في الموضوع القادم بإذن الله تعالى,, عندها سيتأكد لك "عملياً" بأنك لا تعرف شئ عن المنطق وإلَّا لما تفوهت بهذه الأسئلة إبتداءاً. لأنك ستعرف أن المنطق يقول بأنه لا بد من وجود خالق من عدم, فإذا كان الله هو صانع كما قلت بأنه صنع من الماء والطين و فتق السماوات والأرض يا شاطر فمن خلق هذه المواد الأولية التي صنع منها الله صنعته؟؟؟ ..... أهي الطبيعة أم آلهتك القدامى الهالكة أم هناك خالق آخر غير كل هؤلاء (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً)؟؟؟ ..... فبإعترافك أن الله خلق الإنسان من الماء والطين, والمنطق يقول إن هذين المادتين أشياء مذكورة خلقه منها,,, فكيف يقول إنه "لم يكن شيئاً مذكوراً" إن لم يكن من العدم أيها البجم البهم؟؟؟

وقبل أن ننتقل إلى سلسلة حججه التي قال إنها بلغت حتى الآن 95 حجة وتعهد بأنه سيكملها 100 حجة (± حجة ذبابة القنينة طبعاً), يدعي بأنها ستثبت عدم وجود إله في الكون,, ولكنه في موضوعه الذي أسماه "التحدي" جاء ببعض هذه الحجج, وهي كما يلي:
* 93- حجة نقل الجبل,
* 94 - حجة هات الشمس من المغرب,
* 95 - حجة إنت ما شفتش,
يمكننا حرق أوراقها الآن هنا لنكون قد أجهزنا على مشروع "التحدي" الذي جاء به, ولكن الأفضل أن نبدأ سلسلة حججه من بدايتها وبالترتيب (نزولاً على طلبه) حتى لا نعطيه فرصة الإدعاء بأننا نحرق بإنتقائية ونتفادى ما فيه إعجاز لنا. لذا سنبدأ من حجته رقم (1), بإذن الله تعالى تحت عنوان «« التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ »». عندها سيبدأ العد التنازلي للإحباط الحتمي بإذن الله تعالى.

ملحوظة: سبق أن سخر هذا الكاتب من حديث النبي الكريم عن الداء والدواء في جناحي الذبابة الذي قال به المعصوم الأمين, خاتم الأنبياء والمرسلين, وقال هذا الكاتب القذم ((... إنه من إختراع المسلمين ...)),, ولكن الحديث صحيح ومؤكد, وقد صدقه العلم الحديث شئت أم أبيت, فإليكم نص الحديث الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ؛ فَإِنَّ فِي إِحْدَى جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَالْأُخْرَى شِفَاءٌ ). وإليكم بحث علمي للأستاذ الدكتور/ مصطفى إبراهيم حسن, أستاذ الحشرات الطبية ومدير مركز أبحاث ودراسات الحشرات الناقلة للأمراض - كلية العلوم - جامعة الأزهر. والبحث على الرابط التالي: http://www.eajaz.org/pdf/12.pdf .

تحية طيبة للقراء والقارءات الطيبات,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12244
المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ج): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12243&goto=newpost Fri, 09 Nov 2018 11:32:49 GMT ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00) الجزء الثالث: ...
ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب
عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00)

الجزء الثالث:

مواصلة لمناظرتنا القاصمة للمحبطين الصليبيين نقول وبالله التوفيق:
ما لبث الكاتب سامي لبيب المريب أن رد علينا بتعليق آخر عنوانه " أعتذر عن قسوتى معك" وقد كان أقل حدة من سابقاته نسبياً أو قل "تكتيكياً" فهو ليس من شيمته الإعتذار أو الإعتراف بالهزيمة النكراء حتى إن لم يكن له بد من الإعتراف والتسليم بها,, قال لنا فيه ما يلي:
((... بشارات احمد: ماذ استفدنا من مداخلاتك الخمسة فأنت لم تقدم أى شئ سوى الحزن والغضب على نقدى وإعلان إستياءك أننى أنقد مقدساتك بينما أنا عرضت التهافت المنطقى وتعاملت مع المنطق فى أسئلتى لك فلم تقدم أى رد منطقى فكل ما تملكه سرد بعض الآيات بشكل تقريري بينما أنا أتناول منطقيتها كحال الله الذى يرفض تقديم معجزة لمن يتحدوا محمد فهل هكذا تكون الحجة أم فضح وقمة العجز .


أعتذر عن قسوتى معك فقد يرجع هذا أنك تمنحنى إحساس بغطرسنك ونفخ صدرك .. على العموم أنا أعتذر إذا كنت قاسيا معك فهكذا هى إمكانياتك وهكذا هى ثقافتك التى لن تسعفك .. اعتذر أيضا على قولى تحية لأصحاب العقول فقط فالتحية يجب أن تكون لكل البشر بالرغم أنكم لا تلقوا التحية للمخالف ...)), واضح أنه إعتذار كدس السم في الدسم.

قبل أن نعرض ردنا الذي نشرناه على هذا التعليق, دعوني أعلق على بعض النقاط التي لم أجب عليها في ردي, وهي كما يلي:
1. فلنأخذ مثلاً قوله لنا: (... أنا عرضت التهافت المنطقى وتعاملت مع المنطق فى أسئلتى لك فلم تقدم أى رد منطقى ...). فهذه الفقرة لن أرد عليها, بل سأتركها للقراء الكرام, إذ النصوص كلها معروضة أمامهم وهم الأحق بالتقييم لأنني أخلاقياً لن أزكي نفسي,

2. أما قوله لنا: (... فكل ما تملكه سرد بعض الآيات بشكل تقريري ...), أقول له إن قوله هذا غير صحيح,, لأنني أتدبر تلك الآيات وأستنبط منها الأدلة والبراهين والأحكام والحقائق الدامغة التي غابت عن مدارك الكاتب وآخرين معه تماماً, وبها تتغير الموازين وتبطل الحجج.

3. وقوله لنا بهتاناً: (... أنك تمنحنى إحساس بغطرسنك ونفخ صدرك ...),, فهذا إحساس خاطئ ومتحامل,, إذ ما الذي يجعلني متغطرساً ونافخاً صدري, وهذه سمات المتكبرين الذين يمقتهم الله تعالى, وحتى لو حاولت القيام بهذه الخصلة الذميمة الدميمة فلن أجد لها مبرراً لأن قوة البيان والإبيان والحجة والبراهين التي أسوقها ليست منسوبة لشخصي ولعلمي الخاص, بل هي منسوبة لصاحبها الحقيقي وهو كتاب الله وسنة رسوله, إذاً لا غطرسة ولا نفخ صدر. أنت الذي نسبت لشخصي الضعيف ما ليس له فإختلطت لديك الأمور فظننت قوة المواجهة والثقة في النتائج واليقين بالغلبة وظهور كلام الله "الحتمي" على كل ما دونه .... هي غطرسة ونفخ صدر منا.

4. أما قولك بأنك: (... تتناول منطقيتها كحال الله الذى يرفض تقديم معجزة لمن يتحدوا محمد ...), هذا المفهوم الخاطئ نتاج طبيعي للجهل بمقتضيات ومعطيات المفردات التي تقف مداركك عندها,, فالآية في القرآن لها معاني ومقاصد لن تدركها أبداً. نعم المعجزات هي آيات من الله تعالى ولكنها أنواع كثيرة منها:
- آيات لتأييد الأنبياء وتصديقهم (معجزات), مثلاً: عصى موسى, آية, وإنشقاق البحر له ولقومه آية, وإحياء المقتول بضربه ببعض لحم البقرة الميتة آية, ونتوق الجبل كالظلة آية,, وإنبجاس العيون من الحجر آية, وإحياء عيسى للموتى بإذن الله آية, وإبراء الأكمه والأبرص بإذن ربه آية, ونزول المائدة من السماء آية, والغمامة للنبي الخاتم آية, ونبع الماء من بين أصابعه الشريفة آية ... الخ.

- آيات للنذارة والبشارة والتربية والتوجيه والتعليم .... وهذه تشمل كل ما جاء به الأنبياء والمرسلون للناس من أوامر ونواهي وبشارة ونذارة, منها صحف إبراهيم وموسى, والتوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم الذي تعتبر كل آية فيه معجزة.

- الأيات الكونية والخلقية كالشمس, والقمر, والنجوم, والبحار, والأفلاك, والأمطار, والرياح, والأعاصير, والبراكين, وغرائب الحيوانات, والنباتات, والطيور, والبشر,,,, الخ.

- آيات العذاب والعقاب والإستئصال: منها إهلاك قوم نوح, وقوم لوط, وقوم صالح, وآل فرعون, وعقاب صاحب الجنتين, وأصحاب الأيكة ...... فهذه كلها أنواع من العذاب الأدنى (في الدنيا) دون العذاب الأكبر الذي خصص له الله يوم القيامة. فالذين كانوا يطلبون آية من النبي محمد من هذا النوع من العذاب الأدنى, ولكن الله قد توعدهم به يوم القيامة لأنه سيكون كاملا شاملاً دفعة واحدة حيث سيبدل الأرض غير الأرض والسماوات, وذلك لأنه وعد رسوله الكريم بأن لا يعذبهم وهو فيهم,, قال تعالى له في سورة الأنفال: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ « وَأَنتَ فِيهِمْ » وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 33).

وليعلم هذا الكاتب أن معجزات جميع الأنبياء السابقين لإمامهم الخاتم لن يستطيع أحد من بني إسرائيل أو النصارى إثباتها وتصديقها من خلال كتبهم لأنه لم يبق منها شئ مادي سوى علم وإيمان الذين يصدقون بها وقليل ما هم, ولن يستطيع أحد منهم تقديم الدليل عليها, إلَّا من خلال القرآن الكريم الذي تعتبر آياته ومعجزاته الوحيدة الباقية ما بقيت السماوات والأرض حتى يرث الله الأرض وما عليها. وهذا سيكون بيينا وبينكم من خلال "التحدي" الذي سعيتم إليه بأنفسكم.
أما قولك بأن الله قد رفض تأييد النبي بآية طلبها منه كفار قريش هذا قول كاذب ممجوج, فقد رد النبي على كل أسئلتهم وأفحمهم ليس فقط بآية أو آيات وإنما بسور وآيات كونية, ولكن أكثر الناس لا يؤمنون لأنهم لا يفقهون ولا يعتبرون.

إذ تكفي سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن انها كانت ردود على أسئلة وجهت إلى الرسول الكريم من المشركين وأهل الكتاب وإدعاءات التي كذبتها السورة المفحمة. فهناك من المشركين من سأله عن ربه أهو من ذهب أم من فضة ... الخ, وآخرون من سألوه عن والدي ربه, وهناك من المشركين من قال إن الملائكة بنات الله, ومن اليهود من إدعى ان عزير "عزرا" إبن الله, ومن النصارى من إدعى أن عيسى إبن الله أو ثالث ثلاثة, ومنهم من إدعى له أقانيم ثلاثة دمجت بالإحلال,,, فرد الله تعالى على كل هؤلاء إلى أن تقوم الساعة قال له: (قل هو الله أحد 1), رداً على المشركين, (الله الصمد 2), رداً على أصحاب الأقانيم الثلاثة (3 × 1), فالصمد هو الذي لا يقبل إنقسام ولا دمج,, (لم يلد ولم يولد 3), رداً على من سأل عن والديه, ورداً على المدعين بأن عيسى إبن الله. وأخيراً قوله: (ولم يكن له كفواً أحد 4), رداً على من إدعوا أن عيسى هو الله أو إدعوا أنه خليفة الله.

كما أجاب النبي الكريم على الأسئلة التي جاء بها النضر بن حارث وعقبة بن أبي معيط من أحبار يهود المدينة ليختبروا بها نبوته صلى الله عليه وسلم فجاءوا إليه فقالوا له - كما أوصاهم أحبار اليهود - ((... يا محمد أخبرنا عن فتية ذهبوا في الدهر الأول قد كانت لهم قصة عجب، وعن رجل كان طوافاَ قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها، وأخبرنا عن الروح وما هي؟ ...)).
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم « أخبركم بما سأَلتم عنه غدا » ولم يستثن، ولكنه لم يقل (إن شاء الله), فانصرفوا عنه فمكث النبي خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه وحيا ولا يأْتيه جبريل حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد غدا واليوم خمس عشرة ليلة قد أصبحنا منها لا يخبرنا بشيء مما سأَلناه عنه، فشق على الرسول تأْخر الوحي عنه, وما يتكلم به أهل مكة.

ثم جاءه جبريل بسورة "الكهف" بعلم غزير ومعجزات أغزر,, متضمنة معاتبة الله له على حزنه على المشركين وخبر ما سأَلوه عنه:
1. فقال الله له فيها "معاتباً": (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ - « إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ » - أَسَفًا 6), فلا مبرر لإهلاك نفسك على آثارهم وعدم إيمانهم بالقرآن: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا « لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » 7), هذا كل شيء .... إلى أن قال له محذراً: (« وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا » 23), أنت لا تعلم الغيب ولا تقول عن الله ما لم يقله لك بعد, لذا يجب أن تذكر المشيئة أولاً في كل أمر تعتزمه, قال: (إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ - « وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ » - وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا 24), ثم بعد ذلك أوحى له بكل الردود المفحمة للمشركين والمقنعة لأحبار يهود.

2. فرد أولاً على سؤالهم عن الفتية الذين ذهبوا في الدهر الأول قد كانت لهم قصة عجب، فحكى له قصتهم كاملة فقال له فيها: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا 9)؟, بداية هذه القصة العجيبة للفتية المؤمنين الفارين بدينهم من طغيان وجبروت الكفر والكافرين: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا 10) وهكذا ..... إلى أن قال له عنهم: (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا 21), ثم قال له: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا 26).

3. ثم رد على سؤالهم عن ذلك الرجل الذي كان طوافاَ قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها، فقال له عنه: (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا 83), (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84) ...... وهكذا إلى أن أخبر عن بعض أعماله ومهمته حيث خاطب للناس: (قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا 96), (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا 97), (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا 98), وقال: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا 99).

4. أما سؤالهم عن الروح, فقد جاء رده عليهم في سورة الإسراء قال: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ - «« الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »» - وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً 85). وهذا الرد هو من المعجزات البارزة التي تتضمن تحدي قد أعجز القاصي والداني والغائب والحاضر والجن والإنس,,, فإلى الآن, رغم أن الإنسان قد بلغ من العلم مبلغه حتى إغتر به وتبجح وظن أنه سيد الأرض, إلَّا أنه لم يتطرق إلى الروح بأي إشارة, ولن يحدث ذلك أبداً ما دامت السماوات والأرض لأن الله تعالى قد إستثناها من علم الإنسان والخلق كله, بقوله معجزاً (« وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً »)..... « رفع القلم وجفت الصحف ».

الآن سنعرض ردنا على تعليق الكاتب سامي لبيب بتعليق لنا نشرناه بعنوان « بالطبع,, لا حزن ولا غضب », قلنا فيه ما يلي:
(... يتساءل الكاتب عمَّا يمكن أن يكون قد إستفاده هو والآخرين من مداخلاتنا الخمس السابقة,, ويقول بأننا لم نقدم سوى الحزن والغضب,, فلا أدري شيئاً عن هذا الحزن الذي وخطنا به, وذلك الغضب الذي نسبه إلينا, رغم أنه لا يوجد لدينا شيئ من هذا القبيل ولا ينبغي لنا ولا يكون. فإن اتفق أن حزنا حيناً, فسيكون ذلك الحزن على الخاسرين الأخسرين الذين هم يوبقون أنفسهم بأنفسهم وقد كفروا بعد إيمانهم فباءوا بغضب من الله ومأواهم جهنم وبئس المصير, وهم لا يدرون من أمرهم شيئاً, لأننا نحن لن نكون كذلك, خاصة وأننا نجد مكاسبنا تتصاعد أكثر بكثير من كل توقعاتنا, إذ بتوثيقنا للحقيقة يستقيم القسط ويغور الإخسار.

فالقارئ الفطن العارف سيقرأ هذه المداخلات والتعليقات جنباً إلى جنب مع أصل الموضوع ومداخلات وتعليقات الكاتب على القراء وعلينا,, عندها فقط - إن كان خالياً محايداً أميناً مع نفسه - فإن الفائدة ستكون عظيمة لمستحقيها وطالبيها, وهذا هو المطلوب.
فإستيائي الذي تقول عنه ليس بسبب نقد مقدساتي التي أعلم يقيناً أنها لن تتأثر من ذلك إلَّا بصورة إيجابية, لأنني إن فعلت كما تقول يكون ذلك إعترافاً مني بصدق مقاصدك وإتهاماتك, لأن النقد - العلمي- الملتزم, هو عمل إيجابي فهو يظهر القيم الحقيقية في المادة المنتقدة,
ولأنه - في مساره الصحيح الهادف - يُظهر الإيجابيات بجانب السلبيات إن وجدت, وذلك بعد تحليل المادة وتفنيدها ثم بعد ذلك يأتي تقييم النتائج بحيادية وموضوعية...

أما السباب والسخرية والبهتان فهذا إسمه الحقيقي - شنآن وفتنة وإعتداء-, ومن ثم فإن الإستياء حينئذ سيكون رد فعل طبيعي لا غبار عليه ولكنه لا يعني الإنهزام والحيرة والعجز.
أما إن كان تصحيح المفاهيم وإبراز الحق في نظر الكاتب يعتبر غطرسة ونفخ صدر, فأنا يحق لي الإفتخار بذلك.
على أية حال لا تقلق على الفائدة المتحصلة من كل توثيقاتنا المنشورة هنا وفي مواقع أخرى, فهي تحت النظر والإحصاء والتقييم والتقويم المستمر, ويكفي انها متاحة للكل, فمن تحرها سيجدها وافية كافية.
أما التحية فهي لدينا مشرَّع لها بضوابط إيمانية ملزمة ومتعبد بها, ولها أوزان وخيارات... لقوله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها), وهذا ما فعلته أنا حيث أخذت بالخيار الثاني كما تلاحظ, فلذا كانت تحيتي من جنس تحيتكم "رداً بمثلها" وعليها قدر من زيادة ......).

فكان رده علينا بتعليق آخر تفعيل للجاجة والمماحكة, كان بعنوان " يا إبنى كفاية لكلكة وهرى كلام وطحن بلا طحين ", أتحفنا فيه بما يلي:

قال لنا: ((... بشارات احمد: إنت إيه حكايتك يا ابنى .. غاوى لكلكة وفذلكة وهرى كلام وطحن بلا طحين فلا نستفيد من مداخلاتك فى شئ. إذا كنت تريد تحكى وتهرى فحرى بك أن تتناول ما طرحته من إشكاليات وأسئلة منطقية لم تقترب منها أما هذه اللكلكة فلا معنى لها. سمحت بنشر مداخلاتك من باب حرية التعبير والفكر ولكن الأمور اخذت منحى اللكلكة والطحن بلا طحين. فإذا كنت قادر الرد على كتاباتى ومداخلاتى بتحليل منطقى موضوعى فأهلا بك أما غير ذلك فليس لدى وقت أضيعه معك...)).
قلنا له: أرجوا أن أكون مخطئاً في فهمي لعبارة (سمحت بنشر مداخلاتك), لأنه إن صدق ظني تكون كارثية حقيقةً في مفهوم التحدي لدى الكاتب.

لن أعلق على هذه الفقرة, لأنها واضحة, وغاياتها سافرة, لذا سأعرض تعليقي عليها مباشرة والذي كنت قد نشره بعنوان « فلنتعامل الآن فقط بالمنطق », فيما يلي:

قلنا له فيه: (... نقول للكاتب,, فلنضع النقاط على الحروف - بالمنطق- الذي تعتمدونه, ولنكن موضوعيِّين بحزم فلا داعي للمغالطات والتطويل.
نرى الكاتب يقول لنا: (... عرضت التهافت المنطقى وتعاملت مع المنطق فى أسئلتى لك فلم تقدم أى رد منطقى فكل ما تملكه سرد بعض الآيات بشكل تقريري بينما أنا أتناول منطقيتها كحال الله الذى يرفض تقديم معجزة لمن يتحدوا محمد فهل هكذا تكون الحجة أم فضح وقمة العجز ...).
نقول له نحن نقبل هذا التحدي منك ومن الجميع, ولكن ليس بمنطق الجدل واللجاجة والهروب من المواجهة, لذا سنقدم لكم مشروعاً حاسماً نريد الرد عليه عملياً.

أولاً: نقول للكاتب إن مشروعك الدَّوار, الذي قدمت فيه أكثر من 600 موضوع وقُدمت حوله آلاف التعليقات المتباينة, قد فشل تماماً في إثبات تناقض و/أو بشرية القرآن الكريم الذي تحداكم به نبي الله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم, وانك لن تقف عند هذا الحد من الجري وراء المستحيل رغم إدراكك بإستحالته في قرارة نفسك, بل لعلك ستبلغ في تصنيفه آلاف المواضيع الأخرى إما بشخصك أو بآخرين غيرك معك عبر الأجيال السابقة واللاحقة.
والدليل المنطقي والموضوعي أنك لو كنت فعلاً قد بلغت شئاً من غايتك وصدقت في إدعائك لما كان هناك مبرراً لتكرار نفسك هكذا مئات وآلاف المرات ..... أليس كذلك؟؟؟

حسناً,,, الآن سنضعك أمام تحدي إبراهيم الخليل للنمروز فنقول لك: إن التحدي الذي نواجهك به من محورين أي منهما يكفي لوضع حد للإدعاء والجدل البيزنطي فنقول وبالله التوفيق:

1. رب محمد موحي القرآن الكريم قد أنزل كتاباً فيه 114 سورة كريمة, قال فيها إنه هو الذي خلق - كل شئ - سواءاً أكان مرئياً أو خفياً, وأنه المهيمن على كل شئ, وأنه هو الذي يحي ويميت ويقسم الأرزاق وينزل المطر, وأن كل نفس ذائقة الموت,, وهو الذي سيبدل الأرض غير الأرض والسماوات, وأنه سيبعث من في القبور لحياة أخرى .... الخ, ومر على هذا الكتاب المفتوح الموثق أكثر من أربعة عشر قرناً فلم يظهر كائن من إنس أو جن او غيرهما قدم إعتراضه على ما جاء به من إيات وسور وحقائق تضمن كل كبيرة وصغيرة متعلقة بحياة وأداء الإنسان وكل الكائنات,,, ما دامت السماوات والأرض,, ولم يظهر من إدعى هذا الكون أو شئ من الخلق لنفسه فأقام الدليل وقدم البرهان المادي العملي المشاهد الذي يكذب هذا القول الحق الذي بالقرآن الكريم وياتي بنقيضه.

2. وهناك الكثيرون الذين إدعوا الألوهية أو إدعاها لهم آخرون غيرهم من بشر وحجر وبهم ووهم ... فلم يدعي أحد منهم انه خلق شيئاً أو خلق الكون وتجرأ على ذلك وقدم برهانه عليه وقد ضمن الله أن لا يحدث ذلك من أحد حتى قيام الساعة سوى رب محمد الذي قال (إنني أنا الله لا إله إلَّا أنا), والذي قال إنه أعطى كل شيء خلقه, ثم هدى. وهناك من نسب الخلق إلى ما أسموه - الطبيعة -, ولكننا لم نر هذه الطبيعة قد أخبرت عن نفسها ونفت تأكيد رب محمد بأنه هو الخلاق العليم الذي خلقها وفطرها, أو قدمت براهينها التي تؤكد هذا أو تنفي ذاك.

فالمنطق يقول بأن الذي إدعى, وتحدى وأعجز الخلق كله, بكتاب مفتوح لآلاف السنين ولم يعترضه أو يكذبه أحد يكون صادقاً في ما جاء به, وأعجز به كل من سواه. إذاً إن لم يكن هذا الكتاب بما فيه من تحديات معجزة هو الدليل المادي المنطقي والموضوعي, فماذا يكون؟؟؟
الآن الكرة في مرمى المكذبين الضالين المضلين. مطلوب منهم منطقياً وموضوعياً وعملياً أن يبرهنوا للناس أن هناك من يستطيع تقديم الدليل المادي المشاهد والبرهان على عدم صحة ما جاء بهذا الكتاب. أما الغوغائية وفنجرة البق,, هذه قد نضب معينها وقد إستنزفها الكاتب ولم يعد حتى بخفي حنين.

والذين يحاولون الخروج من مأذق تقديمهم - البرهان - على إدعاءاتهم وتخرصاتهم المفضوحة بنسبة الخلق - للطبيعة -, عليهم إنقاذ ماء الوجه بأن يستنطقوا هذه الطبيعة البكماء الخرساء الصماء العمياء,,, لتنتزع سلطانها وتنسب هذا الخلق لها "علناً على رؤوس الاشهاد" وذلك بتقديم برهانها الذي يضاهي قوة حجته وتحدي القرآن. فإن لم يستطيعوا,,, ولن يستطيعوا ... (أكرر إنهم لن يستطيعوا), فهذا يعني أن صاحب الحجة والبرهان الذي يؤيد إدعائه هو صاحب الحق والصدق. ونقول للكاتب,, هذه صفقة العمر بالنسبة له,, فما عليه سوى إثبات صدق دعوته وإدعائه في فقرة أو فقرات من بضع أسطر إن إستطاع لذلك سبيلاً وبذلك يوفر على نفسه كمَّاً هائلاً من المواضيع التي ستنتهي إلى حيث إنتهت سابقتها إلى قاعدة المربع الأول. ......).

ولكنه,,, وإمعاناً في السعي الحثيث للخروج من مأذق التحدي الخانق هذا, بالبحث عن مخرج له من هذا النفق الضيق المظلم, كان لا بد له من القيام بمحاولات تكتيكية "مغرية لنا" - حسب ظنه - تصرفنا عن إصرارنا على حسم الموقف بالقاضية, فآثر أن يدخلنا في تحدٍ آخر ظناً منه بأن فيه الخلاص لطوله وكثرة مداخله ومخارجة وتعاريجه,,, ولكنه قد زاد طينه بلة وتخبطه علة,, فقال لنا تحت عنوان: (... سأعرض عليك عرض التحدى فهل تستطيع تحمله ...), جاء فيه ما يلي:

((... بشارات احمد: حسنا دعك من الهرى والكلام الفاضى ونعت كتاباتى بالمكررة فلما لا تورينا شطارتك وترد عليها بدون لكلكة. سأعرض عليك عرضا لا أعتقد أنك تستطيع ان تستثمره ولكن فلنجرب.. مارأيك أن ترد على كل ما كتبته فى تفنيد وجود إله والتى وصلت ل95 حجة فلتبدأ بأول حجة لترد عليها ثم التى تليها وهكذا وأنا سأرد على ردودك فى ذات صفحتى أو فى مقالات خاصة لك شريطة أن تكتب نص نقدى كاملا أولا ولنضع إيمانك أمام المنطق ولنرى! جيد أنك فتحت موضوع خلق ذبابة ثانية ولكن للأسف لم تتناول نقدى وحجتى فى مداخلة "فهذا ألف باء حوار", فواحد يقول أنا شجيع السيما أبو شنب بريمة طب ورينا.. عالعموم أنتظر نقد منطق أم منطق. تعرض رؤية جديدة تتلحف بالكذب والتهافت والسذاجة, فالكذب بقولك أن عرض القرآن لم يكذبه أحد لذا فالله صاحب الألوهية لأرد على هذا الكذب أو الفهم الخاطئ بنقطتين الأولى كم واحد آمن بكلام محمد فى مدة 13سنه أضف لذلك أنهم كانوا يكذبونه بصريح آيات القرآن نفسه والتى عرضتها ليطلبوا أن يأتى إلهه بمعجزة كسائر الأنبياء أما السذاجة فهى تصورك أن عدم تكذيببهم كما تظن تعنى صحة الرسالة فها نحن نكذب كل هذا السرد ونثبت أنه كلام بشرى ...)).

لا شك في أن القارئ قد لمس بنفسه هذا المستوى المتقدم والمتطور من "الغباء النمروزي" الذي ورثه سامي لبيب من سلفه, ثم هذا القدر من التمحك والإدعاء والتغريد خارج السرب,,, بل والإرتباك الشديد و الحيرة والتململ واضح,,
نحن نقول له - ونسهب في القول - إنه لم يدع أحد بأنه هو الذي خلق الخلق وليس الله, وهو يتحدث عن تكذيب المكذبين وإنكارهم للحقيقة مع عجزهم الإتيان البرهان على وجود خالف غير الله. أليس هذا هو عينه قول النمروز (أنا أحي وأمين)؟؟؟
ولكن,, على أية حال, لا خيار لنا في أن نجاري هذا المعتوه لنصل عبره إلى إفهام الناس ضحالته وضلاله وفي نفس الوقت إيقافهم على إعجاز قرآنهم الكريم. لذا دعونا نشير إلى بعض النقاط الهامة قبل أن نعرض عليمم ردنا على هذا العرض التكتيكي المكشوف من الكاتب فيما يلي:

أولاً: أنا لم أقل للكاتب عبارة: (... أن عرض القرآن لم يكذبه أحد لذا فالله صاحب الألوهية ...), التي بهتنا بها, ويستحيل أن أقول هذا الكلام والقرآن يذكر المكذبين بيوم الدين ويتوعدهم بالويل, فلا تخلط الأوراق يا عزيزي. إن التكذيب الذي أقصده هنا هو الذي يمكن إقامة الدليل عليه ويمكن إثباته بالبرهان, وهو الذي يقول الله تعالى فيه لرسوله الكريم: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين). فالمعلوم أنه لا يوجد من جاء ببرهان يؤيد به إنكاره خلق الله رب محمد للكون كله ولكل شيء فيه من الذرة فما دونها وإلى المجرة فما فوقها,,, وحده لا شريك له ولا ند ولا معين,, فإن إدعيت غير هذا فما عليك سوى تقديم برهانك للقراء الآن فوراً,,, فإن لم تفعل ,, ولن تفعل (أكرر وأكرر: إنك لن تفعل), فأعلم أن هذا هو الحق وتلك هي الحقيقة شئت أم أبيت أزعنت أم أنكرت وتنكرت فتماريت.

ثانياً: كما ان عبارتك التي قلت لنا فيها: (... أما السذاجة فهى تصورك أن عدم تكذيبهم كما تظن تعنى صحة الرسالة فها نحن نكذب كل هذا السرد ونثبت أنه كلام بشرى), هذا إدعاء كاذب, فإن كنت قد فعلت وأثبتت فلماذا تكتب نفس الموضوع عشرات المرات ولا تعود حتى بخفي حنين,, فما دمت قد أثبت ان القرآن كلام بشري, فلماذا اللجاجة ولماذا لا تأتينا بالبرهان وتقدم لنا الخالق الحقيقي غيره بدلاً من اللف والدوران والغباء المركب الذي أصبح سمة دامغة لم يبق إلَّا أن يغير إسمه بــ "سامي لبيب". إن ما تقوله هو هراء, بل وخلط للأوراق بسبب الجهل والإخفاق والمغالطات والمماراة في فهم النصوص كما ينبغي,, لذا يجب أن تعلم أن التكذيب أنواع, أهمها تكذيبان:
1. تكذيب مفترى: ومدعى ليس له سند يؤكده ولا حجة تؤيده, ولا برهان يثبته, وهو تكذيبكم أنتم الذي تدعونه إفكاً, وتكذيب أسلافكم من الضالين المكذبين الكافرين المعتدين, فهذا سفه لا قيمة له ولا قوة ولا أثر. قال تعالى عنه لنبيه الكريم في سورة الأنعام: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ - « فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ » - وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ 33),, فأنتم ومن سبقكم ومن سيرثكم تجحدون بآيات الله لغاية خاصة في نفوسكم وكبر فيها ما أنتم ببالغيه.

2. تكذيب حقيقي صادق: وهو التكذيب الذي يتصدى للإفتراء والبهتان والإدعاء فيحبطه بقوة وسلطان الحق والحقيقة, فيدحضه ويكشف زيفه وعوره ثم يقدم الأدلة الموثوقة الموثقة, وأخيراً يأتي بالبرهان الدامغ كما نفعل نحن الآن معكم. وأولاً وأخيراً كما فعل الله تعالى مع المكذبين فطالبهم بالبرهان إن كانوا صادقين, فخنسوا وأنتم وحالكم ومآلكم هذا عليهم وعليكم شهوداً بعجزكم وإحباطاتكم وإفلاسكم.

على أية حال,, قد آن لنا أن نقدم لكم تعليقنا بعنوان « القرآن لا يتحدى إلَّا أولي الألباب », الذي رددنا به على تعليق الكاتب هذا, فقلنا فيه ما يلي:

(... نحن نقبل أي تحدٍ علمي - مطلقاً - ما دام المتحدي هو كتاب الله وسنة رسوله.أرجو فهم منهجنا وإتجاهنا الذي ذكرناه عشرات المرات، فلتعلم يقيناً أنني لا أعتبر نفسي طرفاً في أي تحد أقبله من أي طرف آخر - إن كان موضوعه متعلق بكتاب الله وسنة رسوله - لأننا لا نقوى ولا نقدر على تحمل هذا العبء الثقيل خشية أن ندخل رأينا أو هوانا فيه, ولكننا نتدبر آيات الله تعالى الذي يتولى الأمر بذاته لتأكدنا يقيناً أنه قد حسم كل الأمور سلفاً منذ الأزل, ولم يترك لنا هامشاً يحتاج منا لمجهود أو معالجة.

لهذا نتحدث مع الكل بأعلى درجات التحدي والثقة في النتيجة النهائية مهما حاول المحاولون تغييرها أو تشويهها بأفواههم أو بأقلامهم أو مراوغاتهم. وقد رأيت أنت بنفسك صدق ما نقول.
أنا لم ولن أنعت كتاباتك بالتكرار من تلقاء نفسى أو حسب هواي, ولكن من خلال التحليل والتفنيد عادةً نصل إلى التقييم الذي قد لا يروقك, ولكن هذا ما تتمخض عنه الدراسة التي نجريها بقدر طاقتنا من التجرد والموضوعية.
وأنا متأكد أنك - بينك وبين نفسك تدرك صدق ما أقول - أما عن حججك التي تريد أن تعرضها علينا وتتحدانا بها فهي تحت النظر سلفاً, وقد رددنا على الكثير منها من قبل وتخلصنا من شرها. أوتظن أننا لم نطَّلع عليها ولم نضعها في إعتبارنا؟؟؟

بالطبع يجب أن تعلم يقيناً بأن كل ما كتبته وجاء فيه ذكر آية واحدة أو حديث للحبيب رسول الله هو مستهدف ومرصود من قبلنا ومردود عليه قبل قراءته,, ولكن يأتي تناوله للعرض وفق أولوياتنا.فكما ترى في صفحتنا فإننا ننشر مقالاً كل يومين نفند فيه إشكالية تضمنتها كتاباتك ومواضيعك التي نظمتها كتحدِ سابق ظناً منك بأنه سيعجزنا, ولكن النتيجة جاءت مخيبة لآمالكم ومقاصدكم.
فلا تقلق نحن على إستعداد لقبول كل التحديات التي سيرد عليها القرآن الكريم مباشرة - إذا شعرنا بأن الطرف المقابل هو العلم المجرب الحقيقي - ولكنه لن يرد على سفه الغوغائيين والرعاع والمحبطين حتى لا يعطيهم قيمة ما هم ببالغيها حتى يلج الجمل في سم الخياط.

ومن ثم, فلا سلطان لنا على رد القرآن ولا رأي لنا فيه أو أجندة خاصة. فمن الضروري لفت النظر إلى أننا - عادةً - نعرض نص الكاتب أولاً - تماماً كما كتبه - وذلك قبل تفنيده, فلو رجعت إلى كل كتاباتي وتفنيدي لأفكارك وإتهاماتك الفاشلة تجدنا أولاً نبدأ بكتابة نصك كاملاً, لأن هذا مبدأ لا ولن نحيد عنه وهو جزء لا يتجزأ من إستراتيجيتنا في المواجهة والتوثيق,, بل ولا ولن نسقط حرف واحد منه, ولن نصحح أخطاءه الإملائية أو النحوية .... الخ فلا داعي للإشتراط علينا أو البرمجة لنا فنحن لنا برنامجنا وأولوياتنا وإستراتيجيتنا الهادفة. فوضع إيماني أمام المنطق - كما تقول - يعتبر توجه نحو شخصنة الموضوع, وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً.

فأنت قد قلت وكتبت كثيراً ونوعت فيه أكثر وبهذا تكون قد غطيت الطرف الاول سلفاً أما أنا فسوف أغطي الطرف الثاني بتفنيد ما بين السطور, ثم بتدبر الآيات البينات لا أكثر, وأؤكد لك جازماً بأن النتيجة محسومة سلفاً وأنا أراهن على ذلك دون أي تحفظ.
أما عن مداخلاتك التي أشرت إليها وقلت إنني لم أتناول ردك وحجتك, فهذا صحيح لأنني لم أعتد أن أرد بالمنطق على الأمور التي ليس فيها شئ من منطق فكيف تريدني أن أجاريك في هذا إن كنت أحترم فكري وإيماني.
ولكن على أية حال,, لو حدث أن جاءني أحد - كما تقول - وقال إن سين من الكائنات يخلق صاد منها, فإن أول إنطباع لي عنه بأنه معتوه أو كذاب أشر, لأنني أعلم يقيناً أن ما يقوله خبل مركب,, ولكن حتى أعجزه عملياً سأطلب منه أن يأمر إلهه الإفك أن يخلق ما إدعاه إن كان من الصادقين,,

أما إن طلب أحدهم مني أن أثبت له قدرة الله على خلق صرصار أو غيره أقول له على الفور (إنَّ أي صرصار رآه أو رآه غيره في الكون كله قد خلقه الله ربي ورب محمد "رب العرش الكريم") فكيف تريدني أن أطلب من الله أن يخلق ما كان قد خلقه منذ الأزل ويخلقه على مدار الثانية واللحظة أوتريدني أن أكون معتوهاً مثلك؟؟؟
فإن مارى وجادل سأحسم ذلك وأطلب منه أن يقدم دليله وبرهانه على أن الصرصار أو غيره ليس من خلق الله ربي ورب محمد الخاتم. هذا هو المنطق والموضوعية والحجة, حتى إن أنكرتها سراً أو علناً.

أما إن جاءني ملحد - كما تقول - وقال لي إنه يصنع في المعمل البروتينات والمركبات العضوية للخلية لن أكذبه بل سأجاريه حتى يكمل إنتاجه لتلك المركبات العضوية, ثم أعترفت له بإنجاز العمل, لأن ذلك ليس غريباً ولكن لن يعطيه صفة الخلاق أو العليم, لأنه لا يخلق من العدم, بل يخلق من خلق الله, وبإذن الله, وحتى إن فعل ذلك فإنه لن ينفخ فيه الروح. وهذا يحمد الله عليه أن جعل خواص الأشياء تتفاعل مع بعضها دون أن تفقد خواصها أو تتغير فطرتها التي فطرها عليها.

أما ربي فهو الذي يخلق من « العدم » ويخلق كما يشاء ويختار. هذا هو المنطق والموضوعية وتذكر أن الله تعالى هو: (أحسن الخالقين).
فالإنسان مهما بلغ من العبقرية والعلم لن يبلغ قدر وهامة النحلة التي يخرج العسل من بطونها ليس لأنها عبقرية وذكية ومبدعة, ولكن لأن الخلاق العليم خلقها وفطرها على ذلك أوحى لها فكان العسل منسوباً إلى خالقه والإبداع لموحيه. فكيف تريد أن تتحدى صنعة الله بصنعته؟؟؟ ..... فهمت دلوقت ولا لسه؟؟؟ ......).

لا يزال للموضوع بقية باقية,




تحية كريمة للكرام

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12243
المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (ب): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12242&goto=newpost Fri, 09 Nov 2018 07:16:28 GMT ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00) الجزء الثاني: ... ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب
عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00)

الجزء الثاني:

في موضوعنا السابق "الجزء الأول", كنا قد عرضنا على السادة القراء الكرام والقارءات جزءاً من المناظرة التي دارت بيننا وبين الكاتب الصليبي المختفي سامي لبيب, وقد حولنا جهدنا حصرها في النقطة الجوهرية التي دار حولها موضوع "التحدي", رغم أعاصير المحاولات المستميتة لتحويل وجهة الموضوع إلى فضاء مواضيع جانبية شخصية تافهة لا أصل لها بذلك الموضوع, وقد وقفنا آنذاك عند تساؤلنا عن تأثير كل ذلك البيان والتوضيح والتحدي والخيارات المتاحة على الكاتب,, وماذا كانت ردود فعلها عليه؟, وتساءلنا أيضاً إن كان قد إختار طريق المنطق الذي يدعيه وسبل الموضوعية والعقل الذي يجافيه أم له مآرب أو مهارب أخرى؟؟

وقلنا إننا رأينا ضرورة تفنيد النقاط التي أثارها هذا الكاتب المتسلط على الدين الإسلامي بصفة عامة وعلى الإسلام بصفة خاصة في موضوعه الأساسي بعنوان "التحدي", وقصدنا من ذلك أن نحرق له تلك الأوراق التي يتباهى بها ويتمارى وسط شرذمة قليلون من المطبلين الذين يشاركونه في خصله الخبيثة وتوجهه العدواني الإرهابي ضد الآمنين المؤمنين المتيقنين بدينهم والراضين عن ربهم ويرجون رضاءه عنهم, لذا قد نشرنا في ذلك بعض التعليقات المتتابعة أوردنا في أولاهما - تحت عنوان "منهجية التحدي الأول ", قلنا له فيه ما يلي:

(... الملاحظ أن الكاتب سامي هذا ليس لديه مرجعية علمية أو تاريخية,, سوى مرجعية القرآن الذي ينتقده ويحمل عليه,, وهذا يعني عدم وجود معايير قياسية لديه يمكنه أن يبني عليها مواضيعه المفتراة, لذا تجده يدور في حلقة مفرغة جدلية لا علاقة لها بمنهجية علمية سليمة وواضحة المعالم والمقاصد وبالتالي تظهر حججه هشة متآكلة يسهل إحتواءها وتحييدها, والشيء المؤسف أنه لا يرد بمنهجية علمية وفق منطق سليم ولا بلفاقة أخلاقية إنسانية, لذا لا أظن أن الجدل يمكن أن يحقق له فائدة ولا للقراء, بل سيعيده إلى نقطة البداية فما دونها.

على أية حال,, في أصل موضوعه الذي جاء بعنوان: - التحدي -, قال فيه: ((... تزعم الكتب الدينية بأن الله مجيب دعاء البشر لتحفل هذه الكتب بين ثناياها بالكثير من الآيات التى تؤكد أن الله أو الرب يجيب دعاء المؤمنين بلا تحفظ ...)).
ولكن هذا القول منه غير صحيح قطعاً, ولا أدري من أين جاء به أساساً,, وسنثبت للقراء زيفه من خلال الآيات التي إستشهد هو نفسه بها حتى نتفادى المغالطات والتطويل والمراوغات.

أولاً,,قول الكتاب إن: (... بالكثير من الآيات التى تؤكد أن الله أو الرب يجيب دعاء المؤمنين - بلا تحفظ- ...), هذا قول غير صحيح, وبعيد كل البعد عن روح ومعطيات الآية والآيات التي إستشهد بها,, ويكفي أن نتدبر اي آية كريمة وسنجد أن هناك بالفعل تحفظ واضح وكبير ومركب من آلية وشروط قد فصلها الله تفصيلاً, ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

ثانياً: فلنبدأ تفنيدنا لحججه التي أعلن عنها بنفس الترتيب الذي أورده هذا الكاتب المعتوه في موضوعه, وذلك من قوله تعالى لرسوله الكريم في سورة البقرة:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي...):
  • (... فَإِنِّي قَرِيبٌ ...), أسمع وأرى, وأعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور,

  • (... أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ...), لاحظ أنه لم يقل»أجيب الدعوة مطلقاً », ولكنه ربط الإجابة بشرط قال فيه « إذا دعانِ «فالذي يدعوا أحداً غيره من دونه أو معه بالطبع لن يجيبه الله بل يتركه لشركه حتى إن نطق بالشهادتين, وصلى وصام وزكى وحجَّ, فالله غني عن الشرك, بل ويتنازل عن عبده لشركه, لأنه لا يقبل أمراً فيه شرك.

  • ثم تحدثت الآية عن الآلية التي تؤهل الداعي لإجابة دعوته, قال تعالى مشترطاً: (...فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ...), طاعةً وإستجابةً كاملةً - لأوامره ونواهيه - غير منقوصة, فالله تعالى لا يستجيب للعصاة الطغاة البغاة الأفاكين الذين يدعون بالشر على غيرهم وبزوال النعمة منهم,

  • فالذي يريد أن يستجيب الله لدعائه فليستجب هو لله أولاً وبمواصفات الإيمان بدرجة -حق اليقين-.. لذا قال مؤكداً: (... وَلْيُؤْمِنُوا بِي ...), فبعد إلتزام الداعي بكل هذه المواصفات والشروط والآليات,,, فإن الله - قريب- ,,
ومن ثم,, فليلتزموا شروطه كاملة مكتملة بالإيمان: (... لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ 186) ...).

والنتيجة الحتمية أن هذه الورقة التي يراهن عليها الكاتب سامي قد إحترقت بالفعل, وقد أصبحت هباءاً منثوراً, خاصة وأنه لم ولن يستطيع الذَّب عنها أو محاولة إنقاذها ولو باللجاجة والمماحكة التي ستأتي له بنتائج عكسية ومضاعفات أخلاقية ماحقة.

ثم قلنا له في ثانيتهما تحت عنوان « منهجية التحدي الثاني », ما يلي:

(... أولاً: في التحدي الأول,, قد فندنا قول الكتاب الذي إدعى فيه أن: (... الله أو الرب يجيب دعاء المؤمنين بلا تحفظ ...), وقد أكدنا - عملياً - أنه مخطئ في قوله وتصوراته ومنهجيته, لأنه كان بعيداً كل البعد عن روح ومعطيات الآية من سورة البقرة التي إستشهد بها.
والآن قد وقع أيضاً في نفس الخطأ السابق بإعتقاده أن التوبة تتم بلا تحفظ,, وسنؤكد ذلك للكل بتدبرنا للآية الثانية الكريمة التي إستشهد بها من سورة هود ثم بهتها بما ليس فيها, وسيجد أن هناك آلية وشروط لقبول الدعاء الذي لا يستقيم عقلاً أن تحصل الإجابة بدونها,, وقد فصلها الله تفصيلاً, ولكن أكثر الناس لا يفقهون ولا يدرون ولا يستوعبون.

نقول للكاتب المعتدي الأثيم,, ألم تعلم قط أن قوم نبي الله صالح كانوا يعبدون الأصنام من دون الله تعالى فأرسل تعالى لهم أخاهم صالحاً نبياً ليخرجهم من دائرة الضياع ويرفعهم إلى ربوة الحق والصدق والإيمان, وليريهم الحق الذي غاب عنهم وتاهوا عنه, والباطل الذي إنغمسوا فيه حتى أصبح مألوفاً محبباً لهم, ولكنهم مع ذلك قد آثروا ما هم عليه من شرك قد ورثوه من آبائهم الأولين؟؟؟


فالآية الكريمة التي جاء بها الكاتب مستشهداً على إفكه وبهتانه انما هي البعد كل بعيدة عن تصوراته وإتجاهاته كما سنرى معا فيما يلي.
قال الله تعالى في سورة هود: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ...):
  • اتركوا عبادة هذه الأصنام التي لن تنفعكم أو تضركم, ثم: (... اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ...),

  • والدليل على أن هذه الأصنام لم تخلقكم بل الله ربكم هو خالقكم المنشئ لكم من سلالة من طين: (... هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ...), إلى أجل مسمى, بعده ترجعون إليه لا محالة فيحاسبكم بأعمالكم,, إن خيراً فخير وفضل من الله, وإن شراً فلا تلوموا إلَّا أنفسكم.

  • فالشروط اللازمة لتصحيح مساركم وتقويم عوجكم هو الرجوع إليه بالتوبة والإستغفار,, قال لهم: (...فَاسْتَغْفِرُوهُ ...), أولاً من شرككم وعبادتكم لغيره, ثم مراجعة أعمالكم الفاسدة التي جرحتموها بالتوبة والندم, ثم نبذها والتخلي عنها,, عندها فقط قد تصبحون مؤهلين للتوبة لعل الله يرحمكم فيتوب عليكم,

  • والآلية لذلك التغير للتي هي أقوم هي أن تعبدوه وحده ولا تشركوا به شيئاً بعد نبذ الشرك والبغي في الأرض بغير الحق,,, قال لهم تحديداً: (... ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ...),

عندئذ فقط, ستجدون الله ربي غفور رحيم: (... إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ 61) .... ولكن غلبت عليهم شقوتهم, وأضاعوا الفرصة المؤاتية بالكبر والمماحكة والصلف, لذا ردوا عليه بالشك والإعراض والكبر: (قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا « وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ » 62). والنتيجة واحدة أيها الكاتب الخائب! ...).

كل هذا البيان والإبيان والتفصيل والحجج والأدلة والبراهين بالمنطق والموضوعية والأمانة العلمية, لم تغير من توجه الكاتب أو تلين من تصلبه أو قبول التحدي بتقديم أي برهان يؤكد به أو ينفي,,, بل لم يقم بتقديم أي رد علمي ولو واهي القيمة والبيان.... الخ, لم ولن يقول شيئاً في أصل الموضوع الذي تحدى به مع اننا قد حرقنا له جميع أوراقه أمام سمعه وبصره ولكنه لجأ كالعادة للمراوغة واللف والدوران حول نفسه وآثر التوجه إلى شخصنا ليقدح فيه آملاً أن يفتح له جبهة جانبية لعله يجد عبرها مهرباً ولكن لسوء حظه أننا نعرف أبعاده جيداً فلم ولن نترك له أمل في بلوغ هذه السانحة أبداً فأمامه مخرج واحد لن يتجاوزنا عبره قيد أنملة.

فبعد أن تأكد له ألَّا مخرج من الورطة سوى إسطوانته المشروخة قال لنا بإستخفاف وسخرية تحت عنوان " ياعم الحاج القليل والقليل من العقل والمنطق لن يضر!", ثم جاد علينا بما يلي:
قال: ((... بشارات أحمد: بداية انت من أكثر الكتاب الذين يقللون من الآخرين فى كتاباتك فلا تخلو فقرة من مقالاتك إلا وتستهلها وتختمها بجهل الآخر وتدليسه وضلاله وعدم فهمه. عندما أقول (ما الذى تفعله الحالة الإيمانية فى عقولكم لأطلب القليل من المنطق والعقل فهل طلبى هذا مستحيل). فقولى هذا موضوعى لأننى أتلمس بقوة عدم المنطق والعقل وهذا ماظهر جليا فى مداخلاتك الأخيرة فبعد أن شرحت وأسهبت فى مداخلتى الأخيرة أن ألف باء تحدى أن يعلن ويثبت المتحدى تحديه بخلق ذبابة فى قنينة أجدك تعيد نفس الاسطوانة المشروخة بالرغم أنى بسط لك الأمور فقلت لو جاء مسيحى متحديا بشارات أن ينقل جبل ليثبت أن إيمانك فاسد وإيمانه صحيح فألا تقل له ورينا أن إيمانك بالمسيح الإله ينقل جبل .. كذا لو جاء أحد وقال أن أهورامازدا يخلق صرصار ويتحدى إلهك أن يخلق صرصار فألا تقول له ورينا إلهك يخلق صرصار أولا.. ولو جاءك ملحد وقال أنه يصنع فى المعمل البروتينات والمركبات العضوية للخلية فألا تقول له ورينا ده.. يبقى ما اطلبه من تحدى صحيح فهو وفق قول قرآنك وهكذا يكون المنطق ان المتحدى يثبت تحديه فلا تكون الامور هجس وفنجرة بق وإدعاء .. فهمت دلوقتى ولا لسه ...)), طبعاً ليته فسر الماء بالماء لأبقى عليه ماءاً,, ولكن فسره بالسراب وإدعى الخراب.

كما يرى القارئ الكريم,, هذا الكاتب الضحل الذي يريد من الله أن يثبت لسيادته أنه يخلق ذباباً,, لكأن الذباب الذي يتجمع حوق قذارة فمه ونتانة جسمه قد أنتجه مصنع ياباني أو صيني أو أمريكي,,, لذا,, لعل الله تعالى قد مكر به وأردله في تيه الفكر كما أدخل أسلافه في أرض التيه,, فهو يكرر نفسه مرات ومرات عديدة والسبب ظاهر لأنه لا يريد أن يخطئ نفسه أو يعيد النظر والتدقيق في قوله هذا إذا أحسنا الظن به, ولكن المتوقع أن يكون الله قد مكر به وأضله, فمن يضلل الله فما له من هاد,, مما يؤكد إستحالة إستيعابه لما يقرأ, بل ويستحيل أن يراجع نفسه أو يتعامل لا بالمنطق ولا بالموضوعية بل ولا بالمعايير العلمية والبحثية المعروفة والمتفق عليها.

فهذا التعليق أبعده أكثر فأكثر عن موضوعه الأساسي فضلاً عن إستيعاب حتى التفصيل الذي اعتدنا تقديمه للعامة من الناس, إذاً لا أمل في بلوغه مرحلة الفهم ويستحيل بلوغه مرحلة القناعة, وإن كانت قناعته ليست من ضمن أهدافنا ومساعينا التي تتركز في أمرين: أولهما إنقاذ العامة من خطر إضلاله لهم, وثانيهما حرق أوراقه التالفة بالكامل دون أن تتخلف منها هباءة.

ثم واصل تهربه من المواجهة العلمية إلى المواجهة الشخصية بالملاسنة والإتهامات فقال معقبا بتعليق عنوانه " تحية لأصحاب العقول فقط" جاء فيه ما يلي:
((... عارف مشكلة العقل الدينى إيه - أنه فاقد لأى رائحة من العقل والمنطق فما يذكره كتابه المقدس بأن إلهه هو الخالق ألخ هو كذلك أما صاحب الإعتقاد بأن إلهه هو الخالق فهو الضلال فمن اين جاء تسخيفك وتكذيبك له - إنه من قرآنك ولاتوجد أى حجة أخرى كذلك من يدعون أن إلههم الخالق فبئس هكذا عقل طفولى.. لا تتبع المنطق الدائرى! ...)).
ماذا يريد سامي أن يقول بهذه الفقرة "والله العظيم لم أفهم منها شيء سوى ما تضمنته من توجه سلبي نحو شخصنا "تطاولاً" لا أكثر, وهذا لن يتغير قط.


ثم واصل دورانه حول نفسه قائلاً لنا: ((... بالنسبة لموضوع استجابة الدعاء, فحسب قولك أن الله يستجيب للمؤمن فقط بالرغم انكم تؤمنون بأن الله يرزق ويكتب الأقدار للجميع لكن هذا لا يهم فعندما طلبت التحدى طلبت ان يستجيب لدعاء مليار ونصف مسلم فى مكة ولم اشمل الآخرين بإستجابته للدعاء فهل يفعل؟ فأنتم أطلقتم مليارات الدعوات لإبادة اليهود وهزيمتهم لينتصروا هم ويزدادوا قوة! هل لا يوجد فى 1.6 مليار مسلم مؤمن ومستغفر وتائب ليدعوا الله ليستجيب له إذا دعاه.. أنت تلف وتدور وترقع وتحاول أن تنقذ ما يمكن إنقاذه!
تلمح أنه إستجاب وأقام المعجزات فهل شاهدت هذا وهل هو عاجز الآن؟!
تلمح أن الآيات جاءت فى سياق حدث محدد وعلينا ادراك ذلك فإذا كانت تعنى هذا فأنا أؤيدك ولكنك تكون وقعت فى بشرية النص فالنصوص ملك ظرفها وخصوصياته ولامعنى صالح لكل زمانتحية لأصحاب العقول فقط ...)).

على أية حال, فيما يتعلق بالإستجابة لدعاء مليار ونصف مسلم في مكة أو بضع مئات منهم في غيرها فالأمر ليس موقوفاً لا بالكثرة العددية فالله لا يعتد بها, لقوله في سورة التوبة: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ - «« وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ »» - فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ 25),, ولا بالمكان, فغزوة أُحُد كانت بقيادة النبي الخاتم نفسه, ودارت عند جبل الرحمة, وقد تحقق النصر عند السمع والطاعة, وتحول النصر إلى خسارة بعد مخالفة البعض لأمر النبي, مع أن ذلك حدث مع "خير أمة أخرجت للناس" وخسر المسلمون خيارهم من الصحابة الكرام. ولكن سياق الآيات التالية بين أن تلك الهزيمة "الصورية" كانت بتدبير الله تعالى "إبتلاءاً لهم", لفلترة المؤمنين وتمييزهم عن المنافقين. بدليل قوله تعالى لهم: (ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ 26),

هل تتوقع أن يستجيب الله للدعاء في المنابر المنقوشة والمزخرفة ذات المفارش الوثيرة الناعمة, والصالات المكيفة,, ومواقع النيت, ومحطات التلفاز لدعاة مأجورين منعمين مرفهين موجهين بمقاصد غير هدي رسول الله,, وميادين المواجهة والمرابطة خالية تماماً من المجاهدين القابضين على جمر الحقيقة والقسط من أولئك الرجال الذين باعوا كل شئ لله فإشترى الله منهم أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة؟؟؟
أويستحق المتقاعسون المرفهون المنعمون نصر الله الذي قال لرسوله ولخير أمة كانت قد أخرجت للناس معه في سورة الأنفال: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ - «« وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ »» - وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ 7), فإذا كان الدعاء بدون العمل يقبله الله تعالى فما الداعي لذات الشوكة التي إشترطها الله تعالى لنصرته؟؟؟

لا بد من التفريق ما بين "الغلبة" و "النصر",, فالغلبة ينالها كل من عمل لها وأعد العدة وسهر عليها بغض النظر عن الإيمان أو الكفر. وهذا ما تحقق لإسرائيل بغلبة القوة المادية البحتة. أما النصر فهو لا علاقة له بأي قوة مادية بل هو من أمر الله يؤتيه لمن يشاء من عباده المخلصين له وحده وهذا يستحيل أن يبلغه كافر بالله تعالى إبتداءاً. وفي نفس الوقت يستحيل أن يحرزه مؤمن متقاعس عن ذات الشوكة,, ويقول ياربي يا ربي يا ربي,,,, فأنى يستجاب له؟؟؟

ولأن المطروح مهم وكبير سوف أخصص له موضوعاً كاملا بإذن الله نضع فيه النقاط على الحروف, فقط دعني الآن أصرح ببضع كلمات أقول لك فيها مستائلاً: هل الذين كانوا يدعون على إسرائيل, كانوا في حالة جهاد في سبيل الله مرابطين تحت راية واحدة لتحرير بيت المقدس "تحديداً" (لأنه أولى القبلتين وثالث الحرمين؟ وكانوا يفعلون ذلك إبتغاء مرضاة الله ؟؟؟) أم كانت غايتهم الأساسية غير المعلنة هي هدف سياسي في أغلبه,, القصد منه إسترداد الأرض لبناء دولة فلسطينية عربية ذات سيادة لا أكثر, رغم أن البعض منهم يريد فعلاً تحرير الأقصى ولكن بجانبه أغراض أخرى دنيوية؟ .... فإن كان هذا هو الحال,, فهناك مؤمنين في غزوة أحد ولكنهم صنفان: صنف يريد الدنيا, وصنف يريد الآخرة,, فالذين يريدون الدنيا لم يلتزموا بأمر الرسول وغرتهم الغنائم فنزلوا من الجبل لجمعها ولم يستمعوا لنصح وتحذيرات إخوانهم من المؤمنين الذين يريدون الآخرة, الذين بقيوا على الجبل على قلتهم, ولكنهم من خيرة أصحاب رسول الله فتسبب الذين يريدون الدنيا في الهزيمة وفي إستشهاد إخوانهم الصامدين الملتزمين بأمر رسول الله.

إذاً أنى يستجاب لغثاء السيل هذا؟؟؟ ..... ولتعلم يقيناً أن أي جيش من المسلمين غايته نصر الله تعالى "خالياً" مخلصاً, ليس له غير النصر من الله الذي قال (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم). أما الإستجابة للصالحين "فرادى وجماعات" فقد رأيناها ونراها كثيراً,,,, ولا أريد أن أتحدث عن نفسي, فأنا لست من الصالحين,,, ولكن لتعلم أن وقوفي الآن في وجهك ووجه المعتدين والمتطاولين على كتاب الله وسنة نبيه كان بعد دعوة صادقة لله تعالى أن يستخدمني ويؤيدني بآياته لأقوم بهذا الدور ما حييت, فكان ما تراه الآن, وأنا بقدراتي الذاتية التي أعرفها عن نفسي دون ذلك بكثير. فأنا شخص لا أملك سوى يقيني بربي وقدرته سبحانه بعوني على تدبر آياته لقناعتي بأنها كاسحة لكل تلبيس وإفك. فالمعادلة الصفرية للإستجابة هي قوله تعالى (إن تنصروا الله = ينصركم), فهل الذين دعوا على إسرائيل مجتمعين كانوا في الميدان للنصرة؟؟؟

ولتكتمل السورة رددنا على تعليق سامي بتعليق تحت عنوان " تحية لأصحاب العقول النيرة الخيرة فقط ", ليتناسب هذا مع عنوان تعليقه,, قلنا له فيه ما يلي:
(... يؤسفني أن أقول للكاتب بأن التعليقين الأخيرين لههما تكرار لما قاله في تعليقه السابق ولم أجد فيه جديد مفيد يمكن أن يصب في صلب الموضوع الاساسي, لكأنه ظن أنني لم أقرأ وأستوعب كل حرف منه قبل أن أكتب حرف واحد لأنني في الأساس لا أرد على كتاباته من عندي أو أدخل فيه هواى أو رأيي الشخصي. فهو يتطاول على القرآن فسيقوم القرآن بسحقه على الفور ببيانه وإبيانه الحق.فأنا أتدبر أيات القرآن الكريم وأكتفي بذلك لأنه يحمل في طياته, وبين حروفه كل ما يلزم لتبيان الحق والحقيقة بجانب كمال الحجة والبرهان والمرجعية الموثقة.

فلو كان الأمر أو الهجوم متعلق بشخصي والتقليل من شأني والإساءة إليَّ ما تكبدت مشقة كتابة فقرة واحدة من بضع كلمات لانتصر بها من المعتدي,,, أما وانه يسخر من ربي وديني ومقدساتي فهذا شان آخر, يصعب ضبط النفس فيه كثيراً. لذا جاء ردنا مثلاً على تعليق أيدن حسين حاسماًزاجراً لأنه تجاوز كل الخطوط الحمراء, وهكذا سيكون تعاملنا مع كل الفارغين المحبطين.
فأنا لا أتعامل مع شخص الكاتب أو غيره لتصفية حساب معه, ولكنني أتعامل مع كل فقرة يكتبها -بمهنية منضبطة - ومعايير منصفة بقدر المستطاع, فعندما تنتهك حرمات مقدساتي فالمنتهك سيكون محارباً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى, وبالتالي قد يتضمن الرد شيء من تقييم منطقي متناسق مع مقدار الإستفذاذ والسخرية المقصودة والمتعمدة في كتاباته وتطاولاته.

فلو لم يكن في كتابة الكاتب أو المعلق شيئاً عن القرآن والمقدسات يقصد بها الإستفذاذ والسخرية والتهكم والإساءة المباشرة للرب والرسول والكتاب والإستخفاف بعقول وأفكار المسلمين,,, لأمكنه عرضها في شكل أسئلة أو إستفسار,, عندها سيستحق منا الشكر له عليها لأنه بذلك يكون قد أتاح الفرصة له وللآخرين بمعرفة وجهة نظر القرآن الكريم عبر تدبر آياته مباشرة.
ولكنه دأب هذا الضحل الفاسق القذم على التقليل من شأن المقدسات والإستخفاف بعقول وفكر المؤمنين بصورة تضطرهم للرد عليه بالمثل ولكن بشئ من إفحام.

ثانياً: ليت الكاتب يدع إيمان المؤمنين جانباً - فهذه ملكات فوق مستوى قدراته الفكرية وإستعداده الفطري لفهمها - لذا فليتعامل بالمنطق والموضوعية إن كان أهلاً لها, وليبدأ أولاً بسؤال نفسه بمنتهى الأمانة (هل هو حقاً يريد بلوغ الحقيقة, ولا شئ غير الحقيقة) أم له في ذلك مآرب أخرى وأجندة خاصة؟؟ فإن جاء الجواب إيجابياً, فسبيله إلى تحقيق مراده هو - العلم- بحثاً وتحليلاً وتدبراً بموضوعية وأمانة علمية,, أما إن أرد ان يدخل الإيمان في منهجيته فإنه لن يصل إلى شئ ولن ندخل معه في قضية خاسرة, بل سنكتفي بإزالة آثار سعيه العدواني بالعلم والعقل والتدبر والبرهان. ولنذكره هنا بما جاء في القرآن الكريم بإستحالة تغيير حال المكذبين المعجزين في آياته.

قال تعالى لنبيه الكريم عن المكذبين في سورة الحجر: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ 14), لن تغير هذه الحقيقة الكونية من موقف المكذبين شيئاً بل (لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ 14).
وقال عنهم في سورة الشعراء: (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ 200), لماذا فعل الله بهم ذلك؟ قال لأنهم: (لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ 201).
كما قال عنهم في سورة الإسراء: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ «« وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا »» 88), (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ «« فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا »» 89).

ثم أنظر ماذا قال المكذبون الضالون للنبي معجزين, قال تعالى: (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا 90),, ليس فقط مجرد قنِينة فيها ذباب أو حجر يقف في الهواء, كل ذلك مماحكة لا أكثر... ثم قالوا للنبي أيضاً: (أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا 91), (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا 92).
(أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ - «« وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ »»» - حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ - ««« قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ؟؟؟ »»» 93).

ثم أنظر ماذا قال الله تعالى عن أسبابهم الواهية التي تنطبق تماما على أسباب الكاتب الخائب سامي لبيب هذا, ولم تتغير بالرغم من البعد الزمني السحيق بين السلف والخلق.
قال تعالى في ذلك: ( وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا 94), فقال الله لرسوله الكريم أخبرهم: (قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا 95), فالمنطق يقول إن البشر يكون الرسول إليهم بشراً منهم, والملائكة بالطبع سيكون الرسول إليهم ملك منهم, قال: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا 96).
أخيراً ,, مؤكداً الحالة البائسة اليائسة التي ظل عليها المكذبون الضالون قال تعالى لنبيه الكريم فيها: (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا 97), (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا 98)؟.

وليعلم الكاتب وغيره أنني لا أرد عليه لشخصه أو أنني أجد متعة في تقليل شأن الناس والإساءة إليهم,, ولكنني أعمل جاهداً على معالجة إشكاليات مفتراة بمقاصد عدوانية - تمس مباشرة ثوابت ومقدسات أمة مسالمة لا تريد بالناس إلَّا خيرهم وسعادتهم - فُرضت عليهم بلا مبرر سوى خصلة الشنآن والمكائد والحقد,,, ومن ثم فلا بد لنا من التصدي لها بكل حزم وحسم,, بما يتناسب معها حجماً وأثراً, ولكن بعيداً عن الشخصنة والتشنج وتصفية الحسابات. فنحن بحمد الله نملك الحجة والبرهان والمرجعية الموثقة فلا ولن يزعجنا أو يخيفنا الباطل لأنه زاهق بقوة الحق والحقيقة فهو زهوق, هذا هو منهجنا ...).

ما يزال للمناظرة من بقية باقية,

تحية كريمة للكرام المكرمين,

بشارات أحمد عرمان. ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12242
المُنَاظَرَةُ - الَّتِيْ قَصَمَتْ ظَهْرَ البَعِيْر (أ): http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12241&goto=newpost Thu, 08 Nov 2018 22:34:48 GMT ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00) عن طريق الصدفة المحضة... ضد آفة موقع الحوار المتمدن الأصولي العنصري - سامي لبيب
عنوانها: التَّحَدِّيْ بِسَحْقِ مائَةِ فِرْيَةٍ مُفْلِسَةٍ (00)

عن طريق الصدفة المحضة وقع بصرنا على موضوع جديد للكاتب الخائب سامي لبيب - على صفحته - بعنوان "التحدي", فقبل أن أطلع على تفاصيله علمت أن هذا الموضوع تماماً مثل كل مواضيعه السابقة, التي تعد بالمئات ولكن للأسف يدور بها حول نفسه في تكرارية مملة بلا منهجية ولا موضوعية أو مصداقية, وتدور رحائها حول سراب بقيعة,, وتحكمها ثلاث مثالب تحيط به وتحرك وجدانه وتصم آذانه هي الشنآن, والكراهية والجهل بحقيقة ما يخوض فيه.

فعندما نظرنا إلى العشرات من حزم التعليقات على هذا الموضوع دهشنا حقيقةً لخلو أغلبها من المنطق والجدية, وعلاقتها بأصل وفكرة الموضوع نفسه, خاصة ذلك الأراقوز الهزلي "سيد مدبولي" الذي يعرض سخافاته القبيحة بينهم, ولا يكاد ينطق إلَّا قبحاً وبذاءة مقرفة بشعة,,, مع أن هناك قلة من العقلاء الكرام الذين يجادلون بالحق والصدق رغم ما يلاقونه من ويلات التعدي وجهالات الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة.

وكان من بين هؤلاء الكرام أخ محترم, أدلى بدلوه عن بعض روائع وعجائب خلق الله لمخلوقاته التي من بينها الذباب الذي ذكره الكاتب في موضوعه. وقد جاء تعليقه متوازناً ومصاغاً بأسلوب علمي ولعله قصد من ذلك تنقية الجو من هوجاء الغبار والدخان الخانق بشئ من عظة وذكرى ولكن أكثر الناس لا يفقهون ولا يتفكرون في خلق السماوات والأرض وهي أكبر وأعظم من خلق الناس أنفسهم,, فكانت النتيجة أن رد عليه الكاتب سامي لبيب بتعليق تحت عنوان « مع تقديرنا لمناقب الذباب فنحن نطلب خلق ذبابة بقنينة », واضح ضحالة فكر هذا الخلف البائس لسلفه الهالك في ملكة الغباء وميزة الجهالة والسفه التي تفرد به النمروز الذي حاج إبراهيم في ربه وقد صورها الله تعالى في سورة البقرة بقوله لرسوله الكريم: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 256), أما هذا الضحل سامي لبيب رغم أنه قد كثر بهته وخزلانه وإحباطاته وإنبطاحه وذله إلَّا أنه يمارس مهنتة التي يتكسب منها على حساب البلهاء المحبطين الذين يريدون أن يظهروا سد ذي القرنين أو يستطيعوا له نقباً,, ذلك القرآن المنيع الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,, ولكن كما قلنا فإنه مأمور فلا بد له من مواصلة العواء, ولا طول له من أن يستمر في هبله وعبله وبلاهته,, فرد على ذلك الأخ الكريم صاحب التعليق يقوله له فيه ما يلي:

((... تحياتى استاذ حميد الواسطى,,, ذكرت لنا فى مداخلاتك مناقب وخصال الذباب وعجائبه ونسيت حضرتك الإكتشاف الإسلامى أن على إحدى جناحى الذبابة الداء والجناح الآخر عليه الدواء. لسنا هنا بصدد البحث فى مناقب الذباب والصراصير والبراغيت بل طلب حضور وتحقق التحدى الإلهى وقوله (يَا أَيُهَا النَّاس ضُرِبَ مثلٌ فَاسْتَمِعوا لَه إِنَ الَّذِينَ تَدعُون مِن دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابا وَلَوِ اجتَمَعوا لَه وَإِن يَسْلُبهمُ الذُّباب شَيئًا لا يستَنقِذُوهُ مِنْهُ ضعف الطَالِب وَالْمطلوبُ).
أى أن الله يتحدى الذين يدعون من دون الله أن يخلقوا ذبابا لنطلب تحقق هذا التحدى الإلهى بإحضار قنينة فارغة ولنطلب من كل أصحاب الآلهة كيهوه والمسيح وأهورا مازدا ألخ أن يصلوا لإلهتهم أن يخلق ذبابة فى القنينة ومن يفعل منهم سيؤكد وجود إله وأن إلهه هو الحق وأن إيمانه هو الإيمان الحق المعتمد!
هذا موضوع المقال (التحدى) فلنرى هذا التحدى حتى لا يكون فنجرة بق!! بالنسبة لماذكرته فبالفعل هذه المشاهد للذباب تستهوينى وتثيرينى وأستهلك الكثير من وقتى للتعرف على كيفية تكون هذه الآليات العجيبة ولكن لا أريح دماغى واقول الله. هيا الى التحدى ...)).


طبعاً هذا التعليق للكاتب قد إستفذني فيه سوء فهمه للآية الكريمة ومقاصدها والخلط الذي وقع فيه, رغم إستهجاني لعبثية وسذاجة الفكرة إبتداءاً, هذا أولاً, وثانياً لسوء فهمه لمسار التحدي الذي هو في الأصل من الله حصرياً لأنه (هو وحده المتحدي) لكل من كان يدعي لنفسه إلهاً غيره من طواغيت الإنس والجن وغيرهما من الأشياء ومن الخلق كله. والغريب في الأمر أن سامي لبيب هذا يريد من الله المتحدي بخلقه للذباب في كل مكان بالأرض بما رحبت أن يخلق زبابة في قنينة نزولاً على رغبة هذا القذم, وبناءاً على طلبه وكل طلباته وحتى على طلبات الأراقوز الساخر معه,,, ولم لا يفعل الله ذلك للذي خلقه من ماء مهين ثم رده إلى أسفل سافلين, وقد نسي أن الله تعالى قال إنه "لا يقيم للكافرين وزناً لا في الدنيا ولا في الآخرة" ..... هذا هو الصلف والكبر بعينه, وهو نفس القول السابق للذي (قال من يحي العظام وهي رميم). فمنطوق الآية واضح والتحدي قائم والمتحدَّى به محدد, والدعوة "عامة" شاملة لجميع أولياء وعُبَّاد طواغيت الكون كله « من دون الله تعالى » المتحدي الأول والأخير.

فالمطلوب منهم "تحديداً" قبول تحدي الله لهم والعمل به وتقديم براهينهم عليه. فهناك أمام جميع أولياء الطواغيت بما فيهم الكاتب والأراقوز وغيرهم من المدَّعين والمكذبين أحد أمرين لا ثالث لهما:

الأول: إما أن يثبت الطاغوت الذي يقبل متخذه تحدي الله أنَّ الذباب الذي يراه الآن - في كل زمان ومكان - لم يخلقه الله تعالى منزل الآية التي تحداهم بها قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان, شرط أن يأتي ببرهانه الذي يبرهن إدعاءه وإنكاره "عياناً بياناً" مجسداً أمام القراء الكرام, ويكون مقنعاً إن كان من الصادقين,, فإن لم يستطع تقديم برهانه على أن الله ليس هو خالق الذباب وخالق كل شيء, يكون - بكل صراحة ووضوح وتأكيد - قد شهد وبصم بأصابعه العشرة على أن صاحب التحدي في الآية هو الذي خلق ذلك الذباب بلا شريك ولا ند ولا معين.

الثاني: أو أن يثبت ذلك الطاغوت - الذي يقبل تحدي الله - أن الذباب المتحدى به والذي جاء ذكره في الآية الكريمة لم يخلقه الله تعالى منزل الآية الكريمة, وأنما هو الخالق الحقيقي الذي قام بخلق الذباب سواءاً أكان ذلك الطاغوت بشراً أم حجراً أم جرماً أم حتى « "الطبيعة" أو هذا أو ذاك "الطاغوت" »,, ولكن يجب عليه - في هذه الحالة, وقبل كل شئ - أن يأتي ببرهانه على إدعائه "عياناً بياناً" مجسداً أمام القراء الكرام, ويكون مقنعاً إن كان من الصادقين.

فإن لم يستطع الكاتب الإتيان بذلك الطاغوت المدعي, أو إستنطاق الطبيعة البكماء المفتراة - (وبالطبع لن يستطيع ذلك) ما دامت السماوات والأرض - يكون بكل صراحة ووضوح وتأكيد قد شهد وبصم بأصابعه العشرة أن صاحب التحدي في الآية الكريمة (رب محمد وعيسى وموسى) هو الوحيد الذي خلق ذلك الذباب دون شريك ولا ند ولا معين. (رفع القلم وجفت الصحف).

ولا بأس من أن نعرض على القراء الكرام تعليقنا على ما أورده الكاتب سامي في تعليقه,, والذي نشرناه بعنوان « تصحيح وتنقيح », وقد ضمناه ما يلي:
قلنا له فيه: (... نلفت نظر الكاتب إلى مراجعة الآية الكريمة أولاً ومحاولة فهمها جيداً قبل الدخول في تحدٍ غير مجدٍ,, وذلك للآتي:


أولاً: يقول إنه بصدد طلب حضور وتحقيق التحدي الإلهي في قوله تعالى: («« يَا أَيُهَا النَّاس »» ضُرِبَ مثلٌ فَاسْتَمِعوا لَه « إِنَ الَّذِينَ تَدعُون مِن دُونِ اللهِ » « لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابا وَلَوِ اجتَمَعوا لَه» « وَإِن يَسْلُبهمُ الذُّباب شَيئًا لا يستَنقِذُوهُ مِنْهُ » - ضعف الطَالِب وَالْمطلوبُ). ألا ترى في عبارتك التي قلت فيها: - (... أى أن الله يتحدى الذين يدعون من دون الله أن يخلقوا ذبابا ...) - بأنه قول مجافي للواقع ومنطوق الآية الكريمة التي قصدت التحدي من الله لكل الناس - الذين يدعون آلهة لهم من دون الله - تحديداً,, ؟؟؟ راجع أولاً وتأكد ...).

ثم قلنا له: (... فلو أعطيت نفسة فرصة كافية لتتأمل الآية مرة أخرى لعلك ستجد أن الله تعالى قال في تحديه الذي وجهه للناس: (... يَا أَيُهَا النَّاس ...) - متحدياً كل الناس الذين يدعون آلهة إفكاً من دون الله "المتحدي" - ولم يخص إطلاقاً بالتحدي دعوة الطواغيتنفسها(... الذين يدعونها من دون الله ...) فقط, كما تقول, فما تفسيرك لهذا الخلط الذي وقعت فيه إبتداءاً؟؟؟

ثانياً: إن خطاب الله للناس بقوله: (... إِنَ الَّذِينَ تَدعُون مِن دُونِ اللهِ ...) من طواغيت, يؤكد لهم بأن كل من إتخذوهم آلهة من دون الله انما هم خلق مثلهم لا قدرة لهم على خلق أصغر وأحقر مخلوقاته في نظركم لأنهم: (... لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابا وَلَوِ اجتَمَعوا لَه ...), فإن لم تصدقوا ذلك التأكيد من المتحدي,, فالآن لديكم آلهتكم كلها قديمها وحديثها بما في ذلك "الطبيعة" المفتراة من الغوغائيين نفسها التي هي "رب الملاحدة", والتي تسخر منهم وهي ساجدة قانتة لربها وخالقها, ولدينا التحدي في مواجهتكم مفتوحاً على مصراعيه,, ومطلوباً منكم - على مدار اللحظة - وحتى قيام الساعة. فإن لم يستطع أي منهم أو كلهم مجتمعون خلق ذبابٍ, يكون هذا دليلاً وإعترافاً ضمنياً عملياً منطقياً موضوعياً "قاهراً" على وجود الله الذي خلق الذباب وأنبأ عن نفسه وعن خلقه, بل وأعجز غيره عن خلق شئ من مثله ولو ذباب,, بل قال لهم إنه موجود ويتحدى ويعجز ويقهر ويحسم.

ثالثاً: الله يعلم انهم لن يستطيعوا شيئاً من ذلك مهما صغر وهان, ولكن مع ذلك,, وكمالاً للتحدي والإعجاز والإفحام قال لهم مؤكداً إنهم لن يستطيعوا ما هو أدنى من الخلق بكثير, فخفف في التحدي إلى حده دون الأدنى, قال: (...وَإِن يَسْلُبهمُ الذُّباب شَيئًا لا يستَنقِذُوهُ مِنْهُ...),وتأكيداً أكثر على إستحالة قيامهم بهذا وذاك ,, وزيادة في التحدي والإفحام, والتأكيد على عجزهم التام وإحباطهم, قال تعالى للناس جميعاً: (... ضَعُفَ الطَالِبُ وَالْمطلوبُ...).

إذاً,, وعلى ضوء هذه المعطيات بعد التصحيح والتنقيح, لك أيها الكاتب الساذج أن تعيد النظر في القنِّينة حتى تستطيع أن تحدد من الذي عليه أن يخلق فيها الذباب - « من دون الله تعالى طبعاً » - , فإن تحصلت على الذباب في القنينة تكون قد أثبت صدق إدعائك, لأنه تعالى هو خالق الذباب والتراب والسراب,,, حتى الآن قد أثبت صدقه في ما قاله في كتبه, وبلغت به رسله, وشهد به خلقه في كونه,, وتحدى به في كتابه الكريم, وأنه حقاً موجود وقاهر فوق عباده. وقد تحدى وتحدى وتحدى... ولكن لم يستطع أحد أو يجرؤ على الإقتراب من التحدي لأنه يعلم أنه خاسر لا محالة.ولا بد من أن لسان حاله يقول له, حقاً: إن الله على كل شيء قدير...).

ولكن للأسف,, رغم أن الصورة أصبحت واضحة وضوح الشمس المتعامدة, إلَّا أن الكاتب أبى إلَّا كفوراً, فآثر المراوغة والتغريد خارج السرب, وهو معذور في ذلك لأن أي إشارة منه لأصل الموضوع ومحاولة الإجابة على أي طلب معجز سيكون إعترافاً ضمنيا بأنه على باطل وتسدل الستار على كل مواضيعه بعد أن تصير هباءاً منثوراً,, فماذا قال,,, ولماذا وهل ما قاله فيه شئ من مخرج له؟؟؟ .....
أفضل جواب على هذه التساؤلات هو الإستماع له من خلال تعليقه على هذه الكارثة التي حلت به, والذي نشره تحت عنوان " شئ غريب.. ما الذى تفعله الحالة الإيمانية فى عقولكم!", قال لنا فيه - مفعلاً كل ملاكاته في الغباء والضحالة والسفه - ما يلي:

فلندقق معاً في ما قال حتى نعرف كيف يفكر الرجل,, قال لنا: ((... بشارات أحمد: ما الذى تفعله الحالة الإيمانية فى عقولكم! لأطلب القليل من المنطق والعقل فهل طلبى هذا مستحيل !تفزلكت كعادتك لتكون فزلكتك ضدك وليست لك فعندما تقول أن الآية تستهل ب: - أيها الناس - ليكون التحدى للجميع عامتهم وطواغيتهم وملحديهم ألخ لتضيف: أن التحدي في مواجهتكم مفتوحاً ومطلوباً منكم حتى قيام الساعة .كلام حلو وهذا ما نطلبه أن يتحقق التحدى فإذا كان الله يخلق ذبابا بينما تعجز الآلهة الأخرى فلنقيم هذا التحدى ونطالب من الله الإسلامى وكل اصحاب الآلهة الأخرى أن يخلقوا ذبابا فى قنينة وبذا يثبت الله أنه الحق والباقى على باطل.. فهل فهمت الآن!! ...)), هذا بالطبع نفس غباء النمروز مع الأخذ في الإعتبار البعد الزمني السحيق بينهما وآلية تطور كل شئ عبر الزمن,, فيكون ما نراه من هذا الشخص.

كما يلاحظ القارئ ان سامي لبيب هذا حاول بكل سذاجة أن ينصرف عن الموضوع بتكرار بعض ما قلناه له في تعليقنا السابق "الكماشة" لإدراكه أنه لن يستطيع الرد على المطلوب لإستحالته, وفي نفس الوقت لا بد له من الخروج من نفق الصمت والسكوت لأنه سيعتبر إنهزام محقق أمام الملأ, لذا وجد ألَّا سبيل أمامه سوى زيادة الطين بِلَّه والخيبة علة وذلة بالمراوغة والخداع وصرف التركيز عن الورطة الخانقة بتشتيته,,, فجاء بهذه الفقرة التي زادت تدنيه وإنبطاحه, وحتى يوسع دائرة التحايل والهروب كان لا بد له من أن يتوجه إلى البديل وهو الخوض في شخصنا الذي لا علاقة له بموضوع التحدي والتركيز على ذلك بقوة, فأنا لست المُتحَدِّيْ ولا المُتَحَدَّىْ ولا المُتَحَدَّىْ به ولكن للضرورة أحكامها وإحكامها وحكمها, فليس أمامه خيار آخر سوى الخوض فينا مهاجماً مستفذاً حتى يفتح جبهة أخرى مستخدماً فيها آلية الجدل والملاسنات والإستفذاذات على أمل أن نجاريه فيها فيبرد الموضوع الذي - نعده بأنه سيظل ساخنا ما بقي على قيد الحياة وإن طالت به الآجال والآماد,,, ولكنه فجأنا بما يلي:


قال لنا في تعليقه هذا: ((... تخلى عن التفكير الساذج الطفولى وتحلى بالقليل من العقل والمنطق فالإله يتحدى من يخلق ذبابة وهذا يعنى أنه قادر على ذلك فليفعل ذلك إذا كان موجودا حتى لا تكون الامور كذب وفنجرة بق. عندما يدعى احدهم ان إلهه يخلق صرصار أو كما يدعى المسيح أن المؤمن ينقل جبل فلا يكون البرهان تعالى يا مسلم خلى إلهك يخلق صرصار أو ينقل بواسطة إيمان بشاراة جبل بل من يدعى بخلق ذبابة أو صرصار أن يحقق ذلك.. أو نقيم تحدى للجميع لنجهز على خرافاتكم جميعا.. ماهذه السذاجة اللى إنت فيها!!! ...)),,, نعم,, أنه هو بشحمه ولحمه وعظمه وقَذَمِه,, إنه سامي لبيب تطوع بأن يحدث القراء على الملأ عن نفسه فماذا بهد شهادة الإعتراف بالإسفاف؟؟؟.

كما يلاحظ القارئ الكريم أنه قد إنصرف تماماً عن أصل التحدي الذي طلبنا منه أحد أمرين أيهما سيكون حاسماً وينهي القضية إلى الأبد, (فإما أن يقدم برهانه على أن الذباب الموجود في الكون لم يخلقه الله رب محمد كما قال في الآية,, أو أن يقدم هو أو أحد عبدة طواغيته الذين يدعون بأنهم هم الذين خلقوا الذباب - بما في ذلك الطبيعة - أن يقدموا برهانهم على ذلك إن كانوا صادقين) فالهجوم على شخصنا أو محاولة إستفذاذنا لن يخرجه من المحك والورطة مهما حاول وتفنن ونوَّع في المراوغة والتحايل,, الآن عليه أن يجيب على المطلوب إما بالقول مع البرهان, أو بالصمت و ذلك بالنسبة للإفحام أوثق برهان!!!

على أية حال,, لم نترك الأمر عند هذه النقطة ونمهله ليأخذ نفسه بل بادرناه وحاصرناه بتعليقنا التالي تحت عنوان « تصحيح, وعِلم, وحِلم » قلنا له فيه ما يلي:
(... معروف للقاصي والداني أن الإنفعال والتشنج بصفة عامة, وفي التحديات العلمية بصفة خاصة يعني الإعتراف ضمنياً بالعجز التام والإنهزام,, وبالنسبة لنا فإن أي موضوع جاء فيه ذكر لآيات الله معناه أن الموضوع علمي بحت لا يقبل سوى الجدية, ولا يستطيع أن يصمد أمامه سوى العلماء المخضرمين الذين لا ينتهي أمرهم سوى بالتسليم, فإن كان من بينهم غيرهم تلاشى وإنزوى كزبد السيل يذهب جفاءاً. وليعلم الجميع أننا لن نرد على أي إنفعالات جانبية أو ملاسنات ومهاترات, لأننا نعتبرها محاولة يائسة من صاحبها للخروج من أصل الموضوع وفتح جبهات جانبية يلتمس النجاة عبرها والخلاص,,, ولات حين مناص.


فالذي يتحدى يجب أن يكون على قدر أهل العزم, ويكون مالكاً لذمام المبادرة والمناورة - العلمية - وله رصيد من الحقائق المقنعة والبراهين المفحمة, وملكة المفاجأة وسلطان الفكر, وبالتالي أقول للكاتب, أنت الذي أتيت بالتحدي فها نحن قد قبلناه فما الذي يغضبك ويربكك بهذا القدر؟؟؟

وللأسف كان تعليقه خارج دائرة الموضوع والموضوعية بكامله,, إذ المتوقع إما قبوله التصحيح والتنقيح الذي قدمناه له "علمياً" أو " رفضه معللاً ", هذا ما يمكن أن يكون مقبولاً للعقلاء والعلماء كجولة في إطار - التحدي - ,, أو التسليم بالأمر الواقع, عندها يكون بالضرورة أكرم وأجدى للمحبط.
لقد كانت هناك مفاهيم خاطئة في التعليق, رأينا ضرورة العمل على تقويمه وتصحيحه حتى يستقيم التحدي الذي طرحه. كل الذي قلناه بإختصار هو إن الله خاطب - الناس- ولم يخص أي من - الطواغيت - ولا - المسلمين -,, وكان ذلك حسب منطوق الآية الكريمة كما يلي:
قال تعالى: (... يَا أَيُهَاالنَّاس ...) خطاب عام لكل الناس قال فيه:
1. إن كنتم صادقين في زعمكم بأن طواغيتكم يستطيعون أن يخلقون شيئاً كخلق الله فليفعلوا. فالله قد خلق الذباب منذ الأزل ولا يزال يخلق على مدار اللحظة إلى أن يشاء الله, إذاً عليكم أن تطلبوا من هذه الآلهة الإفك والطواغيت أن تخلق مثله, ولن يتحداكم بخلق معقد, بل سيكون التحدي بخلق ذباب,, لذا قال متحدياً إنهم مهما حاولوا أو إدعوا فإنهم: (... لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابا وَلَوِ اجتَمَعوا لَه ...),
2. ولمزيد من التحدي والإعجاز, وتأكيداً لعجزهم, قال: (... وَإِن يَسْلُبهمُ الذُّباب شَيئًا لا يستَنقِذُوهُ مِنْهُ...), فليحاولو ذلك إن إستطاعوا له سبيلاً,
3. ولمزيد من التحدي والإعجاز والسخرية منهم, قال متحدياً الكون كله: (... ضعفالطَالِبوَالْمطلوبُ).

فالتحدي قائم وعام لكل من لا يؤمن بالله - المتحدي هو الله الأحد الصمد- الخلاق العليم, رب محمد ورب العرش الكريم, والمتحدَّى هو كل من إدعى أن له إله غير الله أو معه, بما في ذلك الملحدين الذين أدعوا الخلق "للطبيعة" فأثبتوا أن إلحادهم شرك وعبادة لمخلوق مثلهم, لذا عليهم جميعاً أن يقبلوا التحدي - عملياً -,, بأن يجعلوا - الطبيعة - أو غيرها تخلق ذباباً كخلقه, ولأنه يعلم أنه لا ولم ولن يستطيع أحد ذلك قال سلفاً (... ضعفالطَالِبوَالْمطلوبُ) - فلم يستطع أحد أن يقف أمام هذا التحدي حتى الآن وإلى يوم القيامة,,, فإن كان الكاتب يشك في ذلك فما عليه سوى تقديم برهانه (الكرة في ملعبه).

في الحقيقة لقد أدهشني كثيراً رد الكاتب على الأستاذ الفاضل شهير الذي جاء تعليقه في الذي تساءل الكاتب فيه قائلاً: (... فهل يمكن ان يجتمع ملايين المسلمين فى مكة داعين الله ان يخلق ذبابة فى قنينة ويثبت تحديه للكفرة والملحدين وكل الأديان الوضعية بأنه خالق الذباب ...)؟؟؟ ..... حقيقةً ومن يضلل الله فما له من هاد,, رغم كل هذا التوضيع الذي يجعل العجل عالماً ومع ذلك يطرح مثل هذا السؤال "النمروزي" الحدث, مصوراً أعلى مستوى ممكن من الغباء والغفلة والغوغائية دون أن يتمعر وجهه خجلاً.


قلنا له: ما أغرب هذا السؤال!!! فلعلك قد عكست الصورة تماماً,, لأن المسلمين لا يحتاجون إلى رؤية ذبابة في قنينة, فهم أكبر وأعقل وأوسع أفقاً وإيماناً من أن يخضعوا الله لإختبار سخيف وهم يعلمون أنه يخلق ما يشاء ويختار, ويخلق ما يعلمون وما لا يعلمون, فهو الخلاق العليم, وهم أسمى من أن يتصرفوا بمثل هذه السذاجة بكثير, لأنهم ينظرون ببصرهم وبصيرتهم الى ما هو أكبر وأكثر من هذا,, إذ تكفيهم السماء الدنيا وهي محيطة بالكون كقشرة البيضة فيدركون أن الله تعالى قد خلق كل الخلق في داخل هذه القنينة العظيمة. ليس خلقاً جامداً, وانما خلقاً دينمكياً متكاثراً وخِلفَةً, ومتجدداً على مدار اللحظة, ثم أحاطها بستة قنينات أعظم وجعلها - طباقاً -, ثم خلق الدودة في داخل الثمرة والتمرة والحبة وخلق ما دون ذلك بكثير,, أليست البيضة قنينة مغلقة؟؟؟ ..... ألم يخلق بداخلها النعامة, والنسر والصقر وكل الطيور؟؟؟ ألم يخلق في داخلها الثعبان وحتى النملة... الخ؟؟؟
ألا تعلمون أن الله قد خلق كل إنسان من نطفة في قنينة مظلمة (قرار مكين) في داخل أمه إلى قدر معلوم؟؟؟

فالله قادر على كل شيء قدير,, فإن لم يكن علم المؤمنين بقدرة الله تعالى - يقيناً راسخاً - وقد رأوها بكل مداركهم, لما صدقوا بالآخرة ونعيمها وجحيمها ولما صدقوا بحياة البرزخ (القنينة التي سيدفن فيهاالإنسان في إنتظار يوم الحساب). وبجانب هذا وذاك فإن الله تعالى لم يضع وزناً للكافرين به بصفة عامة, والملحدين بصفة خاصة إطلاقاً,, أو أي إعتبار لهم سوى إشهادهم على أنفسهم, وإقامة الحجة عليهم وقد أجَّلهُم ليوم الفصل وما هو بالهزل. وتأكيداً لذلك قال لرسوله الكريم في سورة الأنعام: (اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ««وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ »» 106).

وفي سورة الأعراف, قال له: (خُذِالْعَفْوَوَأْمُرْبِالْعُرْفِ««وَأَعْرِضْعَنِالْجَاهِلِينَ »» 199). وفي سورة المائدة, قال له: (يَاأَيُّهَاالرَّسُولُبَلِّغْمَا أُنزِلَ إِلَيْكَمِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَرِسَالَتَهُوَاللَّهُيَعْصِمُكَمِنَالنَّاسِ««إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ»» 67). فبعد كل هذا الإستغناء والإعراض والتهميش, كيف تطمع وتطمح في أن يضع للكافرين إعتباراً ويستجيب لإعجازهم وإلحادهم في آياته فيعطيهم الفرص للسخرية والكبر والإعراض؟ ..... أليس منكم رجل رشيد؟؟؟

بل الأكثر والأغرب من هذا كله, انه قال عنهم في سورة الزخرف مستغنياً: (وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً « لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ » 33), (وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ 34), (وَزُخْرُفًا « وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا » - وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ 35). فهل الذي يجعل لهم كل ذلك يمكن أن يعبأ بهم أم يزرهم في طغيانهم يعمهون؟؟؟

أبعد كل هذا الإستغناء, والإرجاء يريدونه أن ينزل إلى رغباتهم وشطحاتهم فيخلق لهم ما يأمرون به وما يشتهون,,, وهو يعلم يقيناً أنهم لن يؤمنوا مهما رأو من آيات حتى يروا العذاب الأليم؟ أيعقل هذا؟
إذاً,,, لا مجال للتمحك واللجاجة,, الله يطلب منكم خلق ذبابٍ أو إن سلبكم الذباب شيئاً من طعامكم وشرابكم,,, أن تستنقذوه منه إن استطعتم لذلك سبيلاً,,, فالذباب موجود أمامكم, ومتوفر ويسلبكم أشياء وأشياء أمام ناظريكم على مدار اللحظة, فإما إستنقاذ شيء منه - بكل الوسائل الحديثة والمستحدثة - أو التسليم بالعجز وهذا هو الخيار الوحيد أمامكم ...).

فما تأثير كل هذا البيان والتوضيح والتحدي والخيارات المتاحة... الخ على الكاتب سامي لبيب القبطي الأصولي المتخفي وراء الإلحاد,, وماذا كان رد الفعل عليه؟, هل إختار طريق المنطق والموضوعية والعقل أم له مآرب أو مهارب أخرى؟؟
على أية حال رأينا أن نفند النقاط التي أثارها في موضوعه الأساسي بعنوان "التحدي", قصدنا من ذلك أن نحرق له تلك الأوراق التي يتباهى بها ويتمارى (بالليزر), فنشرنا في ذلك بعض التعليقات المتتابعة قلنا في أولاهما تحت عنوان "منهجية التحدي الأول ", سنقدم للقراء الكرام ما قلناه له فيه في الموضوع القادم بإذن الله تعالى.

لا يزال للموضوع بقية,,

تحية كريمة للقراء الكرام والقارءات,

بشارات أحمد عرمان ]]>
الرد على الشبهات حول القرآن الكريم بشارات أحمد http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12241
الدوجماتية والكتاب المقدس http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12240&goto=newpost Fri, 26 Oct 2018 12:02:34 GMT صورة: http://www6.0zz0.com/2018/10/26/15/587585038.jpg صورة:...

الدوجماتية
والكتاب المقدس

الجزء الأول
دراسة من إعداد
المهندس زهدي جمال الدين محمد
الإسكندرية في 20 أغسطس 2018 وقفة عرفات 9 ذو الحجة 1439هجرية.






]]>
الرد على الشبهات العامة المهندس زهدي جمال الدين http://www.sbeelalislam.net/vb/showthread.php?t=12240