للرد علي الشبهات حول الاسلام العظيم ونبيه الكريم
قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَبِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْمِّمَّا يَكْسِبُونَ} البقرة79
هذا بحث لشخصقبطى مصرى يعيش فى أستراليا(كعهدهم بإطلاق كلابهم الضاله منخارج الوطن لجبنهم الشديد كما سنرى لاحقا على مدى تاريخهم) إسمه عزت أندراوسبإسم تاريخ أقباط مصر
أحتلال وغزو العرب المسلمين مصر وهالنى كم الكذب الذىذكره المؤلف نفسه ولم احتج الى الرجوع لأى مراجع تاريخيا حيث أن المؤلف كذب وناقضنفسه فى عدة مواقع.
ومن المعروف أنه عند كتابه التاريخ لابد للكاتب انيلتزم الكاتب بالحيده التامه فى نظرته لوقائع الاحداث: وهذا ليس بمستغرب على هؤلاءالأقباط الذين حاولوا تزيف ديانه باكملها فما بالكم بالتاريخ إنه أسهل ان تؤرخ لزمنكان التسجيل فيه غير موجود
"أقباط مصر يغلب عليهم الدعة والجبنوالقنوط والشح وقلة الصبر وسرعة الخوف والحسد والنميمة والكذب والسعي إلى السلطانوذم الناس بالجملة، كما يغلب عليهم الشر والدنية التي تكون من دناءة النفس والطبع"
ويواصل قائلاً:
" ومن أجل توليد أرض مصر الجبن والشرور والدنية لم تسكنهاالأُسد، حتى كلابها أقل جرأة من كلاب غيرها من الأمصار، وكذلك سائر ما فيها أضعف مننظيره في البلدان الأخرى، ماخلا ما كان منها في طبعه ملايمة لهذا الحال كالحماروالأرنب
و ذكر ايضا
" إن المكر عشرة أصناف، تسعة منها في القبط، وواحدفي سائر الناس"
الباب الأول: تاريخالأقباط فى مصر
كانت مصر ككل الدول التى دانت بالمسيحيه تعيشبامان وقد حاول كاتب الكتاب عزت ان يقول لنا ان مصر قادت كل العالم المسيحى لمدة600 عام قبل الإسلام إلا انها كانت تابعه لروما وليست قائده على مايذكر كاذب اقباطمصر
كان مجمع خلقيدونية سنة 451 م هو القشه التى قسمت ظهر البعير فى علاقةالكنيسه المصريه بالكنيسه الام
حيث:
اقتباس:
|
لميقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذيعُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيحبعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة) ولكنهانحرففقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوتبمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة) |
وبعض النظر عن موضوع المجمع نفسهوالخلاف فى طبيعة السيد المسيح: إنفرد بابا الإسكندريه الإسكندريه بالخروج عن جموعالكنائس بعد إستماتته فى الدفاع عن الإيمان على حد زعمهم(وهنانرى ان الكنيسه القبطية إعتقدت دوما انها على الصواب مخالفة جموع الاخريين كماسيتبين لنا لاحقا. وهو ماخلق فرضية رفض الاخر مقدما فبلمحاورته)
ونتيجه لمجمع خلدونيه وصفت الكنيسه المصريه بالهرطقهوتمادت الكنيسه الام فى إذلالهم وإستمتع الارثوذكس بهذا الإذلال محبة فى المسيح علىحد قولهم. ولم يتورع الأقباط بوصف الخارجين عنهم بالضلالوإتباع الشيطان كما ذكر فى عده مواضع من هذا الكتاب كما سنرىلاحقا.
|
وكما نرىمما ذكر الكاتب ان الأقباط كانوا قوما لا حول لهم ولا قوه يتميزون بالجبن الشديدوالنفاق(وهى صفه تلازمهم حتى الأن) ومؤازره المنتصر فقطكما وصفهم المقريزى
على انه من الواضح أن الأقباط كانوااقليه قليله على عكس إدعائهم يغير ذلكوسوف يذكر الكاتب بأنهم أسلموا اوفروا من مصر فى معرض حديثه عنهم. حيث تحول معظم الأقباط فى الوجه البحرى الىالكائوليكيه وهؤلاء تحولوا الى الوثنيه فى احيان و إلى الإسلام بعد الفتح. كقولالمؤلف.
وهرب الأقباط إالى فلول فى الصعيد حتى الفتح الإسلامى لمصر فلاولمره بعد 200 سنه من الذل يكون للاقباط حريه العقيده فى ظل الحكم الإسلامى الذى وصفهكاتبنا لاحقا بانه أستعبادى
تقول كثير من المصادر والمراجع ان عمرو بن العاص قد سلم كل كنائس(غير الأقباط) بعد فتح مصر إالى البابا بنيامينالذى لم يتوانى ورهبانهعن إذلال الروم الكاثوليكوغيرهم وإعادتهم عنوة الى حظيرة القبطيه أو تهجيرهم خارج مصر.
وكان عمرو بن العاص قد أعاد بنيامين من منفاه فى الصعيد الى كرسيه البابوىوأحس نواصل إستحلاب الكذب المقدس للكاذب الكاتب وكما رأينا من الجزء الأول الأقباطالنصارى لابيهشوا ولا بينشوا وكانوا دائما فى مقاعد المتفرجين.
رأينا فىالجزء السابق كيفية خروج الكنيسة القبطيه عن الكنائس المسيحيه الأخرى..... وإعتمادها على راى فرد واحد هو المفكر الوحيد والمقرر الوحيد وحتى غضبه من غضبالرب: نتية لذلك أتُهمت الكنيسه المصريه القبطيه بالهرطقه وأستبعدت عن الكنائسالأخرى وبالغوا فى إضطهاد الأقباط النصارى ومواليهم ولذا يسمى النصارى الأقباط هذاالعصربعصر الشهداء
كما راينا كيف كانواأقليه فقيره مضطهده ووصفهم كاتبهم بأنه الدرجه الثالثه وأقرب للعبوديه منالتحرر.
كما أوضح الكاتب نفسه أنهم كانوا من الجبن بحيث هربوا إالى فلولالصعيد ولم يكن لهم أى عزة او كرامه إلا بعد الفتح (الإحتلال) الإسلامى لمصر. وكانسبيل الأقباط الوحيد هو النفاق والمجاراه لكل حاكم ومناصرة الفائز دائما دون أىمبدأ او نخوه.
إذا كيف نسرقالتاريخ؟
بالتحريف كالعاده يعنى فى مواقف الشجاعه نقول مسيحيينوفقط وليس المسيحيين الملكيين كما الواقع.
وهكذا وسوف نحاول قدر جهدنا تبيان ذلكوهو كثير فأعذرونا إن فاتنا أى نوع من الكذب المقدس.
============
فى هذاالجزء سوف نستعرض صفات ووصف أقباط مصر
وسوف نحاول هنا أن نستنبط مما كتبه الباحث هذه الصفات:
الكرم
يحاول كاذتبنا ان يقنعنا بكرم الأقباط فى موضعين فقطمن كتابه محاولا لإقناعنا بكرم الأقباط بالرغم ملما عرف عنهم من بخل وشح شديدين حتىاليوم.
أذكر ان شخص مصرى من ضعاف الدخل قد سجن فى إحدى دول الخليج لدين،ففوضت لجمع المال له لعلاقتى بمعظم أفراد الجايه المصريه هناك لفك قيده: هل تتخيلونانه لم يتبرع قبطى بدرهم واحد وكان اكرمهم من ذكر لى بانه نسى محفظته ببيته اماالباقون فلم يتورعوا عن الرفض المباشر.
ورغم إعترافه بفقر كنيستهم فى جميعالاحوال إلا أنه لم يتورع عن الكذب فى أمر المسلمين فذكر أن الأقباط مدوا المدينهبقافله لا أخر لها. (مع علمنا بان الأقباط فى ذلك الوقت كانوا مجرد فقراء محكومينلا حول لهم ولا قوه
وقد وضعهم الكاتب نفسه فى درجه تزيد قليلا على العبيد. متناسيا ان هذه مهمة الحاكم عمرو بن العاص وليست الأقباط) وسنرى أن الكاتب قد كذبفى مواضع اخرى لاحقا
|
• أما كنيسه الأقباط فتسد إحتياجاتها منتبرعات المحسنينوالعطاياقائله مع الرسول( ليس لى ذهب ولا فضه ولكن الذى لى أعطيك). والكنيسه القبطيهسبب غناها هو فقرها |
كما نرى هنا أنهم فقراء عايشين على التبرعاتوالعطايا.
|
• وقام الأقباطبإرسال المعونه الغذائيهللعربيه نتيجه لما حدث من جفاف فى العربيه بعد الغزو بسنين قليله،ولم يبخل الاقباطعنمساعده المحتاج اليهم فالمصرى الصميم والاصيل تعرفه من عطائه فلما حاقت المجاعهبالمدينه المنورهارسلالاقباطقافله قيل ان اولها المدينه واخرها مصر |
لاحظ هنا أنه ذكر الأقباط (أى المصريين) وليسالكنيسة القبطيه وطبعا لا لوم
لم يذكر أى مرجع على الإطلاق أن الأقباط النصارىلهم أى دور فى هذا
إذا كانوا بيصلوا على حساب المسلمين يا إخوانا هيدفعواقافله أولها فى مصر وأخرها فى المدينه؟
هم كانوا لاقيين ياكلوا ياإخوانا؟
==============
تدينالاقباط:
ما إنفك الكاتب يذكر لنا على مدى كتاباته بأن الاقباطكانوا دوما على دين الحق فكل من يخالفهم خائن وعدو للرب يستحق من نقمته كلها وكل منيكرمهم يكرمه الرب وكل من يخالفهم يخسف به الرب(إلا على المسلمينفقط فهم يستحقون كل الويل والثبور بإعتبارهم العدو الحالى والوحيد): مما يبين لنا سوء النيه المبيت فى الإفتراء على منجعلوهم لاول مره ذو كرامه وعزه بعد أكثر من مئتى عام من الذل
كقوله فى عده مواضع:
|
• بدء هرقل حكمه بالعدل فأظهر الاقباط له ولاء عظيما(1) فعدل مع المصريين الاقباط وكان متواضعا فنصره الله على اعدائه البيزنطيينوالفرس ثم اكرمه الله بحمل خشبه الصليب |
منتهى الإيمان والمحبةأيها الأقباط